الفصل 23
البارت الثالث والعشرون
الحياة
كالبحر
إذا أردت العيش فيها
فخذ
سفينة الصبر
منقوول
بالشقه عند فيصل
كان جالس ويناظر اللي رايح واللي جاي ومهموم وفجأه جات بنت حلوه لابسه فستان احمر لفوق الركبه ومره عاري وعامله ميكب ثقيل وروج صارخ احمر وفاكه شعرها مشت بدلع حتى جلست جنب فيصل
مازن دزها عشان تلعب على فيصل
بدلع : انته فيسل مو
فيصل بأستغراب : ايوه
البنت ضحكت بدلع : انت مره كيوووت
فيصل وهو هيمان بشكلها : مو احلى منك
وفجأه خطرت بباله صورت ورده
على طول وخر البنت وراح بيطلع من الشقه ركضت وراه البنت ومسكت يده :
وين رايح يا حلو
فيصل بعصبيه ؤخر يده : بعدي عن طريقي
ورمهاعلى مازن اللي كان يطالع بفيصل
مصدوم
وعلى طول فيصل طلع وركب سيارته وحرك وهو يضرب بيده على الدريسكون
بقهر وما حب يروح بيتهم وهو معصب
راح شقته اهو وورده وطلع حرته بالاغراض صار يرميهم بأهمال بالحقيبه
واخذ اغراض ورده وطلع على بيت اهله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بالقريه
شهد وهي تفكر ( انا لازم احصل حل ابي ارجع لاهلي اشتقت لهم اوف )
قامت وطلعت برع وراحت كوخ ميريل ونادت عليها جاتها ميريل تركض وببتسامه
وهي تسلم على شهد : هلا كيف حالك
شهد ببتسامه : انا بخير وانتي كيف حالك
ميريل : بأحسن حال كيف يا شهد هل تصالحتو انتي وزوجك
شهد بربكه : اجل لا تقلقين
ميريل : هذا جميل اممم ما رأيك نذهب في جوله بهذي المناظر الجميله
شهد : انا موافقه هيا
ميريل : ولكن هل استأذنتي زوجك
شهد : زوجي نايم انه يحب النوم
ضحكت ميريل ومسكت يد شهد وراحن متوجهات على التل الموجود والتل كان مره عالي
الله يسترر
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو فيصل
دخل فيصل وبيده اغراضه واغراض ورده
وتفاجأ اول ما شاف امه ودموعها على خدها على طول امه قربت منه
وبخوف : وين كنت يا يمه
فيصل ترك الاغراض وقرب من امه :
يمه ليش خايفه رحت ارتاح بشقتي وجبت اغراضنا انا وورده لاننا قررننا نعيش عندكم
ضمته امه : تكفى لا تخوفيني عليك مره ثانيه
باس فيصل راس امه وايدها : ان شاء الله يا الغاليه
واخذ اغراضه وراحت امه غرفتها واهو راح غرفته
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بقرية سيفريا
تعبت شهد لان التل مره عالي بس ما بينت عشان ميريل
كانت شهد تمشي ومو منتبهه للصخره الكبيره اللي قدامها وميريل تصور المناظر وسمعت صرخة شهد وعلى طول لفت وشافت شهد طايحه على الارض تركت الكميراء وركضت لشهد
ميريل بخوف : شهد ماذا حصل
وشهد كانت طايحه على بطنها لفتها ميريل وصارخت اول ما شافت شهد ماسكه بطنها
والارض كلها دم
شهد وهي مو في وعيها : بطني تعو ر ني
واغمى عليها صارخت ميريل : شهههههههد
ااااااااااا شهد اصحيييي
شافها رجل كان بالعربايه ويجر العربايه كلبين كان راجع من اعلى التل لان التل اعلاه ماي على شكل حوض كبير
وقفته ميريل وبخوف : أرجوك يا عم ساعدني
الرجل : ماذا حصل
ميريل ويدها على رأسها : لقد طاحت ؤلم تنتبه للحجر
الرجل : حسنا
واخذ شهد وحطها بالعربايه واخذها للكوخ اللي عاملينه مستشفى وميريل جالسه جنبها وماسكه يدها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو فيصل وتحديدا غرفة فيصل
دخل وحط الملابس على جنب وحصل ورده نايمه ( اه يا ورده يا ليتك خايفه علي مثل امي الله يعيني عليك ) واخذ شاور ونام جنبها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند زيد كان جالس بالبلكونه ويناظر الاجواء وما فقد شهد لانه متعود عليها تروح
فجأه احد دق عليه الباب بقوه خاف يكون شى صاير وعلى طول ركض وفتح الباب
حصل ميريل تبكي : شهد سوف تموت
زيد بصدمه : شهد وووينهااا
ميريل وهي تاخذ نفس : بالكوخ المشفى
على طول ركض زيد واول ما دخل حصل شهد نايمه ومغطينها جاته الحرمه الخاصه بنساء
الحرمه : انا اسفه زوجتك لقد مات الجنين في بطنها
انصدم صدمة عمره : يعني شهد كانت حامل
الحرمه : وانا لا اقدر انزل الجنين سوف اعطيها اعشاب وان شاء الله ينزل لأنه ولا مره حصل معانا ؤالنزيف لقد وقف
زيد : بس راح تتضرر من الأعشاب ( وبتفكير انا دكتور لازم اطلعه من بطنها اه لازم ما اضعف ) انا سوف اطلعه
الحرمه بتعجب : كيف
زيد : انا دكتور ولقد تدربت على هذي الاشياء ارجوكي اعطيني الاشياء الخاصه بالجراحه
الحرمه : حاضر
وجابت له الادوات وقلبه بيطلع من الخوف خايف يفقدها ويحس بألم بصدره ان ولده مات سم بالله وبداء بعمله وجبينه كله عرق من التوتر اللي هو
فيه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
انتهى البارت الثالث والعشرون