جبرتني الغربة لأحبك - الفصل 22 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

البارت الثاني والعشرين صعبه أقول مشتـااااق ويجيك مني قـصور ~والأصعب~أسـكت وتحـسب اني نسيتـك@ منقووووول ببيت ابو فيصل انسحبن عاليه ومروى وام فيصل تهدي ابو فيصل اما بغرفة فيصل كان فيصل جالس بالسرير وجنبه ورده تبكي وتمسح الدم اللي على طرف فمه فيصل ناظر بعيون ورده ومسح دموعها وببتسامه : ورده خلاص كفايه دموع ورده بخوف ودموعها على خدها : فيصل انا خايفه من ابوك خايفه من اهلك بترجاك فيصل رجعني لشئتنا فيصل : ورده اهدي اهلي لساتهم مصدومين وبعدين لازم نواجهم جلست تبكي ورده وفيصل يهديها لين نامت وهي تبكي فيصل وهو يناظر وجه ورده : اه يا ورده هذي حوبتك رجعت فيني سامحيني ونام جنبها من التعب @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا ابطالنا توهم مخلصين الرجل الثلجي وشهد مره حبته وجالسه تبوسه ما يدري ليش حس زيد بغيره : هيه بسك بوس بها الصنم شهد بدلع عفوي : حرام عليك تراني مره حبيته زيد بخبث : حبيتيه هاه وركله برجله حتى كسره صارخت شهد بقهر لانها مره تعبت حتى عملته وفيصل كان جالس يتفرج عليها شهد وهي تأخذ ثلج وترميه بوجه زيد : حرام عليك وراحت بعصبيه للكوخ راح ووراها زيد حتى دخلت الكوخ وشافها معطيته ضهرها مسك ايدها ولفها لوجهه وانصدم بدموعها شهد ببكى : ليش كسرته ليش انت دوم محطمني زيد بصدمه من بكاها: شهد انا اسف ما اقصد شهد : الا تقصد زيد : انا شكلي متزوج بزر بكره اصنع لك احلى منه شهد بأصرار : ما بي ما بي وخر وراحت الحمام تأخذ شاور تنهد زيد وجلس على الكنبه @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بالعزبه كانت ميساء تصرخ وتضرب الباب بقوه : افتح الباب يا نادر افتتتتتتح انا مااالي ذنب مووو اناا اللي تركت الحقيره تهرب افتح وجلست على الارض بتعب ودموعها على خدها قريب من مكان ميساء كانوا نادر ( الزعيم ) ومحمد يتمشون الزعيم بقهر : اه لو عرفت ميين هرب عهود لأخلي كل حياته جحيم محمد : امممم ممكن سؤال الزعيم ناظره : تفضل محمد : انت ليش مهتم بهالبنت معا انك عرفت كثير بنات الزعيم ساكت ما توقع يكون هذا سؤال محمد وجاوبه بعد صمت : انا نفسي ما اعرف جواب لهذا السؤال بس أبي أعاقبها لأنها تحدتني وهربت محمد ( اه يا عهود ربي يحميك من هذول الكلاب ) @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت أبو فيصل وتحديدا بغرفة فيصل صحت ورده وقامت اخذت شاور وصلت وجلست جنب فيصل بتردد : فيصل يا فيصل بس فيصل ما صحى مدت يدها وهزت كتفه : فييييصل فتح عيونه فيصل والتقت عيونه بعيونها نزلت ورده عيونها : فيصل ئوم ( قوم ) الساعه تسع بالليل وانت لساتك نايم على طول فيصل قام بدون كلام واخذ شاور وصلى المغرب والعشاء ودعى ربه يساعده فيصل وهو قايم من السجاده : يله ورده ننزل عند اهلي اكيد كلهم متجمعين ورده بخوف : لااا فيصل ما بدي فيصل وهو يرفع وجهها : لا تخافين يا ورده ( وببتسامه ) ترى اهلي مو وحوش ورده بسرعه : لا يوه ما بئصد بس ا قاطعها فيصل وهو يمسك ايدها ويطلعون برع الغرفه ونزلوا تحت وورده قلبها بيطلع من مكانه من الخوف فيصل وهو يدخل الصاله وكان موجود ابو فيصل وام فيصل اما عاليه ومروى بغرفتهن كانت ورده ماسكه يد فيصل بقوه : السلام عليكم ابو فيصل وام فيصل: وعليكم السلام ابو فيصل قام : فيصل الحقني للمكتب بسرعه فيصل وعيونه بالأرض : ان شاء الله يبه ورده على طول شدت على يد فيصل فهم فيصل انها ما تبيه يتركها لحالها وضغط على يدها يطمنها وفك ايده بصعوبه لان ورده رافضه تترك يده واول ما طلع غرقت عيون ورده بدموع من الخوف ام فيصل بقلبها ( انا لازم اوريها الويل سراقت الرجاجيل ) ام فيصل بقهر : هيه انتي يا البزر ترانا ما نأكل بشر ورده كانت موت خايفه وما تكلمت ام فيصل تبي تعاندها ركلتها برجلها : قومي جيبي لي ماي بسرعه ورده رفعت عيونها بصدمه : ش قاطعتها ام فيصل : اقول لك بسسسرعه قامت ورده بخوف : بتأمري وراحت تدور المطبخ وحصلته على يمينها كانن مروى وعاليه نازلات من الدرج وناظرن ورده وهي تدور شى بعدين دخلت المطبخ وراحن وراها وناظرنها اما ورده جلست على الطاوله الموجوده ونزلت دموعها ( اه يا ماما اه ) وحطت يدها على بطنها ( انت سبب عزابي ) ورفعت رأسها وانصدمت اول ما شافت بنتين واقفين جنب بعض ابتسموا لها وفتحت لها ايدينها مروى لانها رحمتها وورده ما صدقت خبر ركضت وضمت مروى وجلست تبكي وبعد ما أهدت وعرفوها بأنفسهم وحبتهم وحبوها وريحتها عاليه بأستهبالها سمعت صراخ ام فيصل تستعجلها بالماي وركضت لثلأجه وأخذت الجيك وكوب ومن الخوف نص الماي على الأرض وعلى طول ركضت الصاله وعاليه ومروى انصدمن وهمست مروى لعاليه : من بدايتها امي تعاملها كذا عاليه بهمس : تعالي خل نشوف ايش نهاية غضب امي وابوي واول ما دخلن الصاله كانت أم فيصل تصارخ على ورده أما ورده منزله نظرها للأرض عاليه : يمه ما صار شئ ترى أم فيصل : انتي سكتي ما لك دخل فاهمه عاليه : فاهمه فاهمه وجلسن تسولفن بصاله معا ورده وام فيصل محتره ما تبيهن تعاملن ورده بأحترام @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بالمكتب عند فيصل وابوه فيصل بهدوء : يبه غير ورده ما راح اتزوج وبعدين انت نسيت ان اولاد اخوانك للحين مفقودين ابو فيصل : هه يوم تزوجت بنت إبليس ما تذكرت انهم مفقودين على العموم ما راح نسوي عرس خطبه وبعدها بشهر الزواج تملك وتاخذها وخلاص فيصل بقهر : بس انا ماااني موااافق ابو فيصل بتهور : والله وهذاني حلفت يا فيصل اذا الاسبوع الجاي ما رحت معاي اخطب لك نور لأتبرى منك ليوم الدين وانا عند كلمتي وطلع برع وترك فيصل بحيره وقهر وألم وبهمس قال فيصل : ليش يا يبه ليش وقام وطلع من البيت وراح الى ملجأه الوحيد شقة صديقه مازن معا الاسف وهي شقة دعاره اما ابو فيصل نادى ام فيصل وراحو غرفتهم وخبرها وجلست تبكي خايفه على ولدها وتدعي على ورده أما ورده وعاليه ومروى وأم فيصل ناظرن فيصل أول ما طلع من البيت وورده بتموت من الخوف ؤاللي خوفها أكثر أول ما نادى أبو فيصل على أم فيصل وانسحبت ورده بخفه ؤبعدها بنص ساعه راحت عاليه تستهبل عليها وتغير من جوها @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بغرفة فيصل كانت ورده جالسه وتفكر ليش فيصل تأخر ومره خايفه فجأة بدون سابق انذار انفتح الباب وصرخت عاليه باستهبال : بووووو خافت ورده وحطت يدها على فمها تكتم صرخه بتطلع منها : العمى ولك عاليه رعبتيني عاليه : ولك تؤبريني انتي وكلامك العسل وريده بليز علميني كلامكم وانا بعلمك الكلام الخليجي ورده باستغراب : مين وريده عاليه فطست ضحك : انتي يا هبله ورده باستغراب اكثر : شو معنى هبله دمعت عيون عاليه من الضحك : سألي فيصل وراح يجاوبك ورده : وليه ما بتحكي انتي عاليه بعربجيه : على قولت ابو شهاب شكلين ما بحكي اسألي فيصل وراح يجاوبك سي يو وطلعت وورده تناديها تريدها تسليها @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت ام نور كانت نور وبيان جالسات بيان وهي تتذكر : اي صح دواء امي خلص بروح اجيب العلبه نور تحاول تبتسم : اي حبيبتي روحي راحت بيان ونور تفكر ( اه فلوسي خلصوا وباقي اسبوعين على المعاشات طلعت خاتمها اللي اول ما توظفت اشترت لأمها واحد ولها واحد انا لازم ابيعه عشان دواء امي اخخ يارب ساعدنا ) قطع حديثها دخول بيان بعلبة الدواء @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ انتهى البارت الثاني والعشروون