الفصل 21
البارت الواحد والعشرين
غلاك الأول...ماتـغير لــلــحين"
مازلت غالي...يابعـد
كل غالي"
مهماأغيب أيــــــام... وشهور وسنين"
يبقى رصــــــيدك... بالحشا دوم عالي"
منقوووول
ببيت ام نور
كانت نور جالسه بالحوش ومعاها جيك كبير فيه ماي وصابون وتغسل الملابس
جاتها غلا : هاي لكشمي
نور ناظرتها : لكشمي بعينك تعالي ساعديني بدل ما تفرفرين بالبيت
غلا : وليش اساعدك كملي غسيل وانتي ساكته
نور وهي ترمي عليها رغوة من الصابون
: ما منك منفعه
راحت غلا السطوح وكان الدرج مصنوع من طين واول ما دخلت السطح نزلت دموعها
: اه خاطري اعيش مثل باقي البنات ابي اكون بين امي وابوي الله يرحمك يا يبه
وكان الجو مره روعه جلست تستنشق
الهواء وهي تحاول تبتسم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بالشقة فيصل
صحى من النوم وبباله فكره مجنونه
قام واخذ شاور وفكر متى اخر مره صلى
ونزلت دمعه منه وتوضاء وطلع وصلى
ودعى الله يساعده
وطلع لصاله وما حصلها
راح المطبخ وحصلها جالسه بطاوله
الموجوده وتشرب بيبسي
قرب منها واخذه من يدها
ورماه بزباله
ورده بصدمه وعصبيه : من سمح لك ترميه
فيصل : لا ترفعين صوتك وبعدين البيبسي يضر الجنين
وقبل تتكلم قاطعها : بدلي ملابسك ويله
بنطلع
ورده : فين طالعين
فيصل : بلا كلام زايد واعملي اللي قلت لك عليه بسرعه
وطلع لصاله حست ورده انه كثير معصب
وراحت الغرفه تبدل ملابسها وتشوف ايش
نهايته
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بالعزبه
كان الجو مشحووون عندهم وعملوا كاميرات بكل مكان وشددو الحراسه
عند ميساء
طاحت على الارض بسبب الكف اللي جاها ( المسكينه شبعت كفوف خخخخ )
الزعيم بعصبيه : ياااا حراااااس
دخلو اثنين حراس
صرخ عليهم الزعيم : اخذوها وسكروا عليها بالسرداب ويا ويلكم لو احد منكم فتح عليها بس توصلون لها وجبة الفطور والغداء والعشاء مفهوووم
الحراس وعيونهم بالارض : مفهوم
ميساء بصراخ : لااا تعمل فيني كذا يا نادر ارجوك اتركووني
وبداء صوتها يختفي حتى بعدوها
ضرب نادر ( الزعيم ) بكفه على الكنبه الموجوده
وهو يحس بعصبيه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو فيصل
كانوا الكل جالسين بصاله
وقفت سيارة فيصل جنب البيت
ورده : بيت مين هاد
فيصل وهو ينهي الكلام : بيت اهلي يله نزلي
ورده بخوف : لا لا فيصل رجعني لشئه
فيصل بحنان وهو يناظرها : لا تخافين انا معاك يله نزلي
ونزل فيصل ونزلت معاه ورده وقلبها بيطلع من الخوف قربت من فيصل وضمت يده
ابتسم لها فيصل وهو يحاول يخفي توتره
انفتح الباب ودخل منه فيصل وورده
فيصل : السلام عليكم
وقف ابوفيصل بدون ما يرد عليه وام فيصل وقفت
ابو فيصل بحده : فيصل من هذي اللي جنبك
فيصل وهو يحاول يخفي توتره وعيونه بعيون أبوه: هذي زوجتي
شهقت ام فيصل وصرخت بوجهه : تتزوج من ورانا يااا فيصل
مروى وعاليه ناظروا بعض بصدمه بس ما تكلموا
فيصل بتوتر : وتراها حامل
قرب ابو فيصل منهم بعصبيه : يااااا حقيييير
وعطى فيصل كف ورده حاولت تكتم شهقتها ودموعها تنزل بغزاره
فيصل ما انصدم لانه متوقع ردة فعل ابوه كذا
ابو فيصل بعصبيه : والله ما اعديها لك على خير
ام فيصل تبكي : رؤوح غرفتك
أبو فيصل بعصبيه : لإأا ا
قاطعت كلامه أم فيصل : تكفى عشاني خلنا نتفاهم
ما رد عليها أبو فيصل
ومروى وعاليه يناظرون بصدمه
شد فيصل على يد ورده وراحوا غرفته فوق
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بقرية سيفريا
كانت شهد طالعه تتمشى برع والجوو مره حلو
بعدت شوي وشافت زيد يحاول يبني الرجل الثلجي
قربت منه وهي تركض وابتسمت اول ما رفع عيونه لها بس ما رد لها الابتسامه
شهد وهي باقيه مبتسمه : ممكن اساعدك
ناظرها شوي زيد بعدين قال : طبعااا
قربت منه بفرح وجلست تبني معاه
وهي فرحانه مره لانها تحب تصنع الاشياء الثلجيه
وكل مره تكفخ زيد بثلج ويعمل كوره بثلج ويرميها بوجه شهد
@@@@@@@@@@@@@@@@@
انتهى البارت الواحد والعشرين