جبرتني الغربة لأحبك - 19و20 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 19و20

19و20

البارت التاسع عشر + البارت العشرون يا كثر حبي لك::::::::: ويا كثر ما اغليك...... ويا كثر ما لك في ضميري معزه........... أنسى حياتي بس ماني بناسيك............ حبك بوسط القلب محدن يهزه............. أبتسم وافرح كل ما حل طاااااااااريك...... يا هنا قلبي دام قلبك يعززززززززه.......احبك ومستحيل انساك.... منقووول بقرية سيفريا من بعد اللي حصل بينهم ما عاد كلموا بعض وشهد اربع وعشرين ساعه نايمه ووجهها مره ذبلان بالكوخ كانت شهد نايمه وزيد طالع احد دق عليها الباب سمعت شهد دق على الباب وفتحت عيونها وكل مره الدق يزيد قامت واول ما وصلت شهد : مين ....: اننا ميريل فتحت شهد الباب بتعب انصدمت ميريل بشكل شهد وعلى طول مسكت وجه شهد ميريل بصدمه : شهد ماذا حصل لماذا انتي ذابله هكذا شهد على طول ضمت ميريل وبكت بقوه ميريل تفاجأة بس لمتها : حبيبتي ماذا بك ودخلت شهد وجلستها على الكنبه ورفعت راس شهد من حضنها : تكلمي يا شهد لا تخوفيني حاولت شهد تتكلم بس على طول رجعت تبكي @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بالعزبه عند ميساء دورت على الكيمراء والظرف بس ما حصلتهم ضربت خدودها : يا ويلك يا ميساء ولاول مره تنزل دموع ميساء من بعد ما طردوها اهلها وجلست تكسر كل شى وتبكي @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بالشقه كانت ورده جالسه على السرير وتفكر بأهلها وفيصل كان طالع ورده ( انا لازم اتصل على ماما اه يا ماما ائديش اشتئت لائلك ) اخذت تلفونها ودقت على رقم امها @@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت عبدالرحمن كان جالس ويناظر التلفزيون فجأه رن تلفون زوجته عبدالرحمن بدون ما يرفع التلفون : يا خديجه جوالك عم بيرن يا خديجه بس خديجه كانت زعلانه منه وجالسه عند عمر ولدها وتبكي عبدالرحمن ببرود : كل هدا الزعل من شان بنتك الواطيه واخذ التلفون وشاف المتصل ورده عصب وعلى طول رد @@@@@@@@@@@@@@@@@ عند ورده على طول تكلمت : مااماا حبيبتي عبدالرحمن : ياا حقييييره انااا كم مره بئول لك انسي انه عندك اهل ورده خافت ووببكى : بابا من شان الله اسمعني انته عم تزلمني ( تظلمني ) عبدالرحمن بتهديد : اسمعيني يا واطيه ازا اتصلتي مره تانيه لأدبحك وبأحسن الله ما خلئك وسكر بوجهها ورده بصراخ : بااااباااا لاا تسكر بترجاك بااباااا ورمت بالتلفون وجلست تبكي @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت ابو فيصل بالمكتب عند فيصل وابوه صرخ فيصل : بسسسس انااا ماااا ابيهاااااا ابو فيصل بنفس الصراخ والعصبيه : موووو على كيفك فاااااااهم واسمعني يا فيصل اعمل اللي قلت لك عليه واسكت فيصل : مااا راح اتزووج يعني ماا رااح اتزوج ابو فيصل : فيييييصل لاا تختبر صبري واعمل اللي قلت لك عليه فيصل بقهر : انت شلووووون تفكر تبيني اتزووج هالفقيره سكته كف من ابوه فيصل بصدمه : تضربني عشانها يا يبه ابو فيصل : واكسر راسك بعد فيصل : ما راح اتزوجها وهذا اخر كلامي وعلى طول طلع من البيت @@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا قالت شهد لميريل انها هي وزيد متزاعلين من بعض ومشت الكذبه على ميريل وعطتها نصايح انها ما تزعل زوجها وكذا وجلست عندها حتى جاء زيد استأذنت وطلعت زيد بعد ما سمع تسكيرت الباب ناظر بشهد بس شهد صدت بعيونها وصارت تناظر الارض زيد بهدوء : ممكن نتكلم شهد وجهة له نظرات ناريه : عن ايش بضبط نتكلم زيد : عن حياتنا شهد : زيد واللي يرحم والديك انااا تعبت منك وانت تقول عن حياتنا جرحتني بكلامك وانت تتكلم عن الكافره وبعد قلت انك تبي تخليني زوجتك حتى يلقونا وهذا يسمى تسليه يا استاذ اخذت اللي تبيه بدون رضاي وغصبن عني وتقول حياتنا ( نزلت دموعها بقهر ) انت انسان ولا حجر حتى الحجر يحس اكثر منك زيد انا تعبت معاك مو كاااافي علي اني عايشه بغربه ارحمني حرام عليك زيد كان ساكت ومصدوم وما حب يقطع كلامها عشان تطلع اللي بقلبها واول ما شافها سكتت قرب منها وجلس جنبها : شهد خلينا نبدئ صفحه جديده واوعدك ما ازعلك ابدا شهد ناظرت بعيونه وشافت الصدق وعلى طول ضمته وجلست تبكي <<كلللللللووووش واخيرن راضوا بعض هووع بـس راح يحصل شئ يبعدهم أهى أهى @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بالشقة فيصل دخل غرفته وشاف ورده مو اقل من حالته دموعها على خدها رفعت ورده رأسها وشافت شكل فيصل ودموعه على خده على طول ركضت جنبه ومسكته من كتفه ورده بخوف : فيصل شو صاير لك فيصل رد علي بترجاك فيصل راح وجلس على الكنبه وكان مصدوم بورده جلست قدامه ومسكت رجوله : فيصل لا تخوفني فيصل ودموعه تنزل بغزاره على خده : ورده يبوني اتزوج غيرك شهقت ورده وحطت يدها على فمها قاطعها فيصل قبل تقول شى : مستحيل اتزوج غيرك وقام ونام على السرير ومن التعب على طول راح بعالم الاحلام جلست ورده تبكي وغطته وجلست تبكي من قهرها باللي حصل لها وخوفها من المستقبل @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت ابو زيد كانت عهود تفكر بمحمد قطع حبل افكارها الخدامه وهي تناديها عشان تجئ تتعشئ قالت بقلبها ( اه يا محمد اطلع من بالي تكفى ) وراحت تتعشى @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا شهد وزيد كانوا جالسين بالبلكونه زيد بعد صمت : شهد ممكن افهم انتي ليش ما تبيني اقرب منك شهد بتنهيده : زيد بليز لا تضغط علي هز رأسه زيد وطلع برى واما شهد جلست تناظر الثلج ببرود @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ انتهى البارت االعشرين