جبرتني الغربة لأحبك - الفصل 18 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

البارت الثامن عشر لك الله يوم حبّيتـك عشقـت الكـوٍن بحضـوٍرگ تصدّق حتى في غيابگ [ حقوق العشق محفوظه ] منقوول عند عهود حست السياره وقفت و احد فتح عيونها ووخر اللزقه من فمها : انتي بخير ناظرته عهود وفتحت عيونها : هذا انت ؟؟؟ ....: ايوه انا حبيت اساعدك لاني حسيت انك مغصوبه تجين عهود بتنهيده : ايوه مغصوبه مشكور يا ,,, ..... ببتسامه : اسمي محمد وما يحتاج شكر عهود وكأنها تذكرت : ياا ويلي راح ينشرون صوري محمد : لا تخافين انا جبت كل الصور وطلع كيس محمد وهو يمد لها الكيس : هذي كل الصور والكميراء والميموري لان الحقيرين عاملين احتياطات اخذتهم عهود وببكى من الفرح : م محمد ان ا مااا اعرف كيف اشكرك محمد ببتسامه : ما في داعي لشكر عهود بفضول : ممكن سؤال محمد وهو يحرك السياره : تفضلي عهود : انته مرره طيب بس ليش عايش معا العصابه الخبيثه محمد ببتسامه : تراهم ما يمدحون الفضول انخجلت عهود وبخوف : تكفى ودني بيتنا بسرعه أخاف أحد يصحى من أهلي محمد : ان شاء الله وحرك وجلست تدليه على بيتها ووصلها واهو على طوول رجع العزبه عهود اول ما دخلت الغرفه تنهدت ومسكت قلبها وتذكرت محمد : الله يحفظك يا ولد الاجاويد وخبت الصور تحت السرير واخذت شاور ونامت ( محمد الولد اللي كان يناظرها بغموض من اول ما شافها ) @@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا زيد كان نايم اما شهد جالسه جنبه على السرير وتبكي وتدعي على زيد من قهرها وناظرت الساعه سبع المغرب قامت واخذت شاور وطلعت وصلت ودعت ربها يحصلونها اهلهم وبكت واول ما قامت من صلاتها شافت زيد يناظرها وكأنه يتأسف منها عطته نظرت احتقار ومشت ناحية الباب بس على طول مسك ايدها زيد بتوتر : ا انا مو عارف ايش اقول بس ا قاطعته شهد : اترك ايدي اتركني زيد : شهد اهدي على طول شهد بكت وصارت تضربه على صدره ووتكلم بكلام مو مفهوم ما فهم منها الا ( ابي امي ابيها يا زيد ) ضمها زيد ودمعت عيونه وهو متأسف على حالتهم @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ الساعه ست الفجر بالعزبه اصدر صراااااخ ميساء يوم راحت السرداب وما حصلت عهود والكل صار يدور بكل مكان واول ما عرف الزعيم نادى على ميساء وعطاها كف الزعيم بعصبيه : عشان ثاني مره تحرصين على الامانه اللي تستلمينها ومسكها من شعرها : يااا ويلك يا ميساء اذا ما جبتيهاا منذر كان واقف ومحمد حاول يخفي ابتسامته ميساء وفمها ينزل منه دم : بجيبها بس اترك شعري الزعيم بعصبيه : انا اللي اقرر اترك شعرك ولا لا مفهوم ورمها على الارض ميساء : مفهوم طال عمرك بعد ما انسحبت ميساء الزعيم بتفكير «أنا تتحديني يا عهود وتهربين أنا أوريك » @@@@@@@@@@@@@@@@@@ بمكان عمل اول مره نروح له بالشركه وخاصه مكتب ابو فيصل دقت عليه السكرتيره الباب وسمح لها بدخول السكرتيره : السلام عليكم استاذ ابو فيصل : وعليكم السلام والرحمه السكرتيره : استاذ هذول الاوراق من عند الاستاذ ابو مشاري ابو فيصل : جيبيهن يا بنتي عطتهن اياه واستأذنت واول ما طلعت ابو فيصل : ايش من ادب وحشمه يالله البنت ما تتفوت ولازم ما تطير من ايدي يا ترى مين هذي البنت السكرتيره هي هي هي ( نور بنت ام نور هههع حلوه موو ) @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بشقة فيصل صحى من النوم وما حصل ورده اخذ شور وصلى وشاف الساعه عشر ونص الصبح طلع الصاله حصل ورده تشرب شاي وتتابع التلفزيون وواضح انه فكرها بعيد كانت لابسه برمودا جينز وتيشرت بدون اكمام برتقالي ومخطط بأبيض وتاركه شعرها ومرره طالعه وااااو جاء حتى جلس جنبها حست عليه بس ما ناظرته حب يعصبها شوي : كيف ولدي وامه ناظرته ورده بقهر : مو بخير تصطفل انته وابنك مو مريحيني اووف وقامت ودخلت الغرفه فيصل وهو يهز رجله : اصبر عليها يا فيصل اصبر @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ انتهى البارت الثامن عشر