جبرتني الغربة لأحبك - الفصل 17 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

البارت السابع عشر ..... عند فيصل وورده تأخروا حتى رجعوا الشقه لان فيصل نزل المول واشترى لورده ملابس مره كثير وحلوين وعلى ذوقه لان ورده رفضت تنزل اول ما دخلوا الشقه تذكرت ورده اليوم المشؤوم ونزلت دموعها وحست انها راح تستفرغ وركضت الحمام خاف عليها فيصل وركض وراها وانصدم اول ما دخل شاف دموعها مغسله وجهها وتشهق وتستفرغ وماسكه بطنها قرب منها ويطالعها بحنان وبعد ما خلصت غسل وجهها واهي ما كلمته ومسكها حتى جلسها على السرير غطاها وجلس جنبها فيصل وهو يمسح على شعرها : ورده خلينا نبتدي صفحه جديده اوعدك اعوضك عن كل شئ ونربي ولدنا سوى ورده ودموعها تنزل من جديد : انت شو عم بتئول انت تركت بابا بيتبرى مني انا بكرهك وبكره ولدك واكره كل شى يزكرني فيك اخذ فيصل كلينكس ويحس دموعها وكلامها خناجر بصدره لانه اكتشف انه حبها : ورده اهدي وخرت يده ورده وعطته ظهرها ونامت تنهد فيصل وبدل هدومه ونام جنبها بس ترك مسافه @@@@@@@@@@@@@@ نشوف عهود ايش راح يحصل معاها الساعه ثنتين الفجر كانوا مربطين عيونها وأيديها ورجلينها حست عهود باحد فتح الباب كانت عيونها مربطه عهود بخوف :م م من و ....: فجأه حست باحد ربط فمها وحملها حاولت تقاومه وتكلم بهمس : اهدي اهدي والله راح اساعدك اششش اهدي انا حلفت هدت عهود بس تبكي وبعدها بشوي حست نفسها بسياره وما تكلمت وحست السياره تحركت وزادت شهقاتها من الخوف ودموعها @@@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا طلعت شهد وركضت لدولاب وفتحته وصارت تناظر الملابس اما زيد توه فتح الباب وانصدم اول ما شاف شهد كانت مره طالعه كيوت بروب وقف خلف باب الدولاب سكرت شهد الدولاب وشهقت اول ما شافت زيد ضربته بكتفه : هذا انته خوفتني وانتبهت لنظرت عيونه وشافته وهو يقرب منها قالت بخوف : زيد بعد ابي اغير هدومي زيد بهمس وهو يتقرب منها أكثر : ترى ما أكل بشر شهد بخوف والدموع غرقت عيونها : تكفى زيد لا تسوي شى نندم عليه وخرررر بس زيد لا حياه لمن تنادي @@@@@@@@@@@@@@@@@ عند عهود حست السياره وقفت و احد فتح عيونها ووخر اللزقه من فمها : انتي بخير ناظرته عهود وفتحت عيونها : هذا انت ؟؟؟ انتهى البارت السابع عشر