جبرتني الغربة لأحبك - الفصل 12 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

البارت الثاني عشر تلومني فيك يوم أغليكـ.. ياأغلى جروحي ومشقيها.. أبيع كل البشر وأشتريكـ.. حاضر سنيني وماضيها.. ياغايب صرت أفكر فيكـ.. ياأول همومي وتاليها.. أطلب حياتي وأنا بعطيكـ.. تستاهل الروح ومهديها منقووووووووول ببيت ابو فيصل بغرفة فيصل كان جالس على الصوفا وفكره بعيد يفكر ( بورده ما يدري ليش شاغله باله) وكلمه وحده تتردد بباله ( ذنبي برقبتك ) اه يا ورده وقام بدون تفكير اخذ جواله ومفتاح سيارته وطلع @@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند العصابه كانت ميساء تتمشى معا الزعيم بالصاله او بالاصح القاعه اللي مخصوصه للحفلات وكانوا بكل مكان عاملين حراس والحراس بوجههم الوان على شكل اكس وطالعين رعب الزعيم : ايش عملتي بخصوص عهود ميساء ببتسامه : كل شى تمام واحتمال بكره تجئ الزعيم : انا ما اريد احتمال اريييد شئ اكييد ميساء : ان شاء الله راح تجى بكره وراح تشوفها وبنعمل فيها مثل ما امرتنا ايش تبغى اكثر الزعيم ببتسامه : برااافوو عليك يا ميساء ميساء ببتسامه وبقلبها ( وطحتي وما حد سمى عليك يا عهود هههه) @@@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا كانوا ابطالنا يتمشون بوسط الجزيره الثلجيه وشهد بيدها سندويش زيد : اخ متى راح ينتهي هذا الكابوس شهد : الله كريم زيد ناظرها : اكلي اكلي انتي وكرشك حشى مو بنت شهد بشهقه :هيه هيه انته والله عاد كيفي مالك دخل بكرشي شكت لك الحال فطس ضحك زيد :سمعت من مجود انك خبله بس ما توقعتك كذا شهد مدت بوزها :لا يكون حاط مجيد رادار ضحك بقوه زيد وشهد رجعت تاكل وما هتمت بعد ما وقف زيد ضحك : احم احم ا شهد : ادخل بالموضوع ما يحتاج مقدمات زيد : امم ما دام اننا بغربه ايش رايك يعني نعيش مثل اي زوجين واذا حصلونا بالايام الجايه مثلن نتطلق ويعيش كل واحد بحريته وتكون لكل واحد ذكرى حلوه بقلب الثاني شهد بصدمه وقفت اكل : ا انته م من صجك ( وتاشر على نفسها ) يعني ت تبي تلعب فيني وتتركني تسليه حتى يحصلونا زيد : شهد انتي فهمتي تقاطعه شهد : ما راح اسمحلك مااااا راااح اسمحلك وركضت وزيد لحقها حتى قربت من الكوخ مسكها من يدها وبعصبيه : انتي جالسه تطلعي كلام من عندك شهد بصراخ : هذا قصدك لااا تفكرني غبيه مسك شعرها زيد حتى دخلها الكوخ : اسمعيني يا شهد انا ما ابي اذيك فلااا تختبرين صبري شهد : لاااه وكلااامك يا مستر تبيني تسليه حرام عليك ا قاطعها زيد : تسليه ياااا غبيه تراك زوجتي زووووجتي شهد : دامني زوجتك على قولتك ليه لين الحين تحب الكافره زيد وهو يشد شعرها وبعصبيه : الكافره احلى منك ومن خشتك وطلع من الكوخ وشهد جلست تبكي مهما يكون هي زوجته وما ترضى يتغزل باحد قدامها @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ نروح نشوف ورده ورده كانت تنظف المطبخ فجاه حست الدنيا تظلم بعينها ورده بصراخ :اااااااااااا (وطاحت مغمى عليها) سمعوا صراخها امها وابوها وعمر اخوها وركضوا واول ما دخلوا المطبخ انصدمو وامها جلست تبكي وتصرخ اما ابوها على طول اتصل بالاسعاف @@@@@@@@@@@@@@@@@ عند فيصل توه وصل تحت العماره اللي تجلس فيها ورده وجلس يناظر العماره :اه يا ورده ليش لهذي الدرجه مهتم فيك لييييش لييييييش وجلس يناظر العماره @@@@@@@@@@@@@@@@@ بشقة اهل ورده وصلت الاسعاف واخذوا ورده وامها تبكي وضامه عمر وابوها بيموت من خوفه عليها @@@@@@@@@@@@@@@@@ عند فيصل شاف سيارة الاسعاف وشاف حرمه ضامه ولد قرب السياره وعرف عمر لانه كان معا ورده يوم كفخته بالبوب كورن دق قلبه بسرعه عنيفه وصار تنفسه عالي خاف يكون ابو ورده ذبحها ما كان يشوف ورده من زحمة الناس حركت الاسعاف وكان معا ورده امها وعمر وابوها تبعهم بسيارته وحرك وراهم فيصل وهو يدعي ربه تكون بخير ويتذكرها يوم قالت ( اذا ذبحني ابوي ذنبي برقبتك) وخاف عليها اكثر واكثر @@@@@@@@@@@@@@@@ انتهى البارت الثاني عشر