جبرتني الغربة لأحبك - الفصل 11 - بقلم للكاتبه : وحشني غيابك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبرتني الغربة لأحبك
المؤلف / الكاتب: للكاتبه : وحشني غيابك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البارت الحادي عشر تصدق كلمة أغليكم غلا حيل ما تكفي أنا ودي بكلمة ما لفظها في البشر غيري تعبر لك عن أحساسي تبين منتهى وصفي تبين لك معاناتي مع شوقي وتعبيري دخيلك شق بصدري شف وش بينت وش مخفي ترى كلي كلام وما قدرت أعطيك تفسيري منقووول ببيت ابو زيد كانت ام زيد تدعي ربها على سجادتها وتبكي دخلت عليها عهود عهود :يمه لفت لها ام زيد عهود :يمه اكلتي دواك ام زيد وهي تمسح دموعها : ايه يا بنتي قطع حديثهم جوال عهود وهو يرن عهود : استاذن يمه (باست راس امها وراحت) اول ما طلعت من غرفة امها ردت عهود : الو الطرف الثاني : كيفك يا حلوه عهود : مين الطرف الثاني : مسرع نسيتي اسمي انا ميساء عهود على طول وخرت التلفون وبهمس قطيعه اشتبي هذي :احم هلا ميساء ميساء :اجول ايش رايك تجيني بعد يومين ترى اشتقت لك حييي قاطعتها عهود :امم لاا ما اقدر ا قاطعتها ميساء : خير خير انتي بس كل يوم مطلعه عذر اسمعيني يا عهود بعد بكره اذا ما جيتي على العنوان اللي راح ادزه لك إياه راح تحصلين صورك منتشره وانا عند كلمتي عهود : ومن وين راح تجيبي صوري ميساء : صبري راح ارسل لك صوره مره ابداع وعلى طول سكرت @@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند ميساء ايمن ياااا اييييمن ايمن جاء يركض :نعم طال عمرك ميساء : خلصت الصور ايمن : ايوه طال عمرك ومد لها ظرف واخذت الظرف وطلعت الصور واخذت وحده لابسه لبس خليع ومكتوب عليها فضيحة بنت ..... وصورتها بجوالها ورسلتها لعهود وهي تضحك بخبث @@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت ابو زيد عند عهود كانت جالسه بصاله وتهز رجلها بتوتر وتناظر جوالها فجأه جاتها رسالة وسائط شافت الصوره فتحت عيونها بصدمه وحطت يدها على فمها واللي صدمها اكثر الكتابه فضيحة بنت ..... على طول اتصلت عهود بقهر : م مي ميساء ك كيف جب جبتي صوري ؤايش من لبس هذا ميساء :هه عشان تعرفين تتحججين برسل لك العنوان واذا ما جيتي بعد بكره اترحمي على صورك وسكرت اما عهود ركضت غرفتها وجلست تبكي وتبكي وتبكي بقهر والم وذل @@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند مشاري وشوق نادوا على اسمها ودخلت بتعب ودخل معاها مشاري وجلسوا على الكراسي المقابله لدكتوره مشاري : بشري دكتوره طلعت التحاليل ؟؟ الدكتوره وهي تبتسم : ايوه مبروك طلعت المدام حامل مشاري بفرح : صج دكتوره الدكتوره :هههه ايوه دكتور مشاري اول ما طلعوا من عند الدكتوره وركبوا السياره حرك مشاري لصيدله واخذ الدواء ورجع السياره وهو كل مره يناظر شوق مشاري : شوق ليش احسك مو فرحانه شوق كانت سرحانه مشاري : شوق (علا صوته ) شوووق فزت شوق : امم هلا مشاري باستغراب : ليش احسك مو فرحانه شوق : امبلى فرحانه بس مو تحس انه وائل ووليد لساتهم صغار ابتسم مشاري : لا يا عمري مو صغار لا تخافين ما راح نقلل من حبنا لهم وهذا وعد ابتسمت شوق @@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا توها صاحيه من النوم شهد ناظرت على السرير وشافت زيد لساته نايم تنهدت وقامت دخلت الحمام @@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت ابو زيد بغرفة عهود ما نامت زين كل مره تفز لانها خايفه من ميساء تنشر صورها اخذت تلفونها ودقت على ميساء ميساء : خير ياا فتاح يا عليم عهود : ميساء انتي ايش تبغين مني بالضبط ميساء : هههههه بكره تجين وتعرفين باي خربتي نومي وسكرت بوجهها رمت عهود التلفون على السرير :الله ياخذك يا حقيره ( وبكت ) @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ببيت أبو مشاري كانت شوق تآكل أم مشاري وجالسات بغرفة أم مشاري أكلت شوي أم مشاري ورفضت تكمل تنهدت شوق ؤتركت الصحن على الكوميدنيا شوق وهي تحاول تبتسم : خالتي بقول لك حاجه ناظرتها أم مشاري بمعنى كملي شوق وهي تلعب بالفراش اللي على السرير : خالتي أنا حامل بس توني بشهر الأول تفاجأة شوق بأم مشاري وهي تضمها وتبكي بس بدون صوت ضمتها شوق بقوه ؤبكت 000000000000000000000000000 عند ورده كانت نايمه على السرير وتناظر السقف دخلت عليها امها خديجه : حبيبتي ورده بييك بدوه ياكي تعملي لاألوه ئهوه تركيه ورده بتعب : ماما واللهي تعبانه خديجه بخوف : يه شو فيك ورده بتعب :احس بطني توجعني وراسي خديجه :بروح نادي بييك ياخدك المشفى ورده : لاا لا ماما ما بروح لا تضغطي علي ماما خديجه بتنهيده من بنتها العنيده : طيب براحتك انا بعمل لبييك ئهوه ارتاحي وطلعت ورده مسكت راسها ( اه شو بيني ) @@@@@@@@@@@@@@@@@ بقرية سيفريا توها طالعه شهد من الحمام وتنشف شعرها تفاجأة لما حصلت زيد واقف ومعطيها ظهره ولف لها اول ما حس بخطواتها زيد : الجو حلو باخذ شاور وبعدها بنروح نستكشف القريه شهد : اممم طيب راح يمها وجر خشمها :تصيري كول لما تكونين مطيعه ودخل حتى بدون ما يسمع ردها شهد تفاجاة بس ما علقت وجلست تنشف شعرها @@@@@@@@@@@@@@@@@@ انتهى البارت الحادي عشر