قصور من طين - الفصل 24 - بقلم كلي شموخ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصور من طين
المؤلف / الكاتب: كلي شموخ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

الجزء الرابع والعشرون﴾ \ : دخل على أمه الغرفه مشهر نيرانه على آخر إشتعالاتها .. كل شي فيه كان يستعر هذيك اللحظه ،، هالمكالمه تكفلت بخلق حاله هستيريه مجنونه عنده ،، شيء أبد ماعمل حسابه ،، وماكان من ضمن خططه المدروسه بينه وبين أمه .. أبوه وسعيد فالمحكمه !! .. وفهالوقت بالذات !!.... كل شيء يشير لـ شيء واحد وبس .. أبوه تغدابهم قبل لايتعشون فيه .. لاوبكل هدوووء وسكينه كان يركب فـ هالقنبله الي في ثوانيها الأخيره من الإنفجار .. " يمــــه قومي شوفي رجلك وش سواااا .. انا قايلّلك كلميه خليه يعجل بس انتي قاعده تدلعيلي ..لاا مب زي ماأشوفه .. يلا أخذي لعب لعبته وماطلعنا من كككل هالسنين بشي " جلست أمه على سريرها مذعوره من هاللي دخل وفارش كل إستعاراته قدامها .. شغلت الأبجوره الي جنبها كون نورها الأصفر السليط يصحصحها شوي .. " أنت وش فيك ،، وش جايك على هالصباح !!" قالتها بصوت أجش من ثقل النومه الي كانت غرقانه فيها .. وكان رده على طول : أبوي وسعيد فالمحكمه ! حسناء ببرود : طيب ؟ سلمان : وشو طيب .. أقولك فالمحكمه وعند الشيخ يعني وش تفسرين هالكلام ؟؟!!! رفعت حسناء حاجبها بذهول :قصدك بيحول كل شي بإسم سعيد !!!!!! سلمان وهو يخلل أصابعه بين خصلات شعره المتناثره : مافيه غير كذا .. أنا قايله أبوي ماخلى أملاكهم لألحين لهم إلا وهو ناويله نيه .. الذيب مايهرول عبث يمه .. والله مايهرول عبث!! حسناء بدقات مكابره ،، كان هالشي من سابع المستحيلات في قاموسها ..قالت وهي تمد يدها : عطني جوالي .. والله ليكون هالخبر صحيح إن سنعه عندي ولد الكلب .. وبلمسات بسيطه منها كانت تنتظر إجابه من الطرف الثاني .. رنه .. رنتين .. ثلاثه .. إلى ان وصلت إلى لم يتم الرد .. ورجعت تكرر المحاوله مره ثانيه وثالثه ورابعه وكانت نفس الإجابات تنعاد .. وهي وكل مالها وتتوتر أكثر والشيطاين بدت تتركز ومالها حيله أبد من هالمكان .. سلمان بعيون تتطاير شرر: خلااص يمديهم ألحين صدقوا الأوراق وختموها وإعتمدوها وقدها فالخزنه بعد .. يابنت الحلال تعبك كله راااااااح خلاص راااح .. وتقوم حسناء من السرير مشتطه وتحاول مره ثانيه فالجوال وبنفس الرد جاوبها .. قالت مالها إلا تجرب سعيد إذا كان نفس الحاله مارد عليها فخلاص الموضوع أكيد صحيح .. طلعت رقم ولدها ودقت عليه .. وبعد رنتين جاها صوته في بحة المرتبك .. إرتاحت نصف جزئيا وقالت تخفي شكها : صباح الخير ،، كيفك ،، احنا بخير ،، ايه كلنا بخير ،، شخبارك انت وشخبار أبوك ،، وراه صوتك كذا كنك مروع !! ،، اييه نايم ،، طيب ابوك وينه أدق عليه مايرد! ،،اهااا بعد هو نايم ،، خلاص اجل لصحى خله يكلمني ،، مع السلامه .. وتلتفت لسلمان الي كان مشدووود بقوه للمكالمه وتفاصيلها الواضحه وتقوله بإبتسامه نصف مرتاحه : هاشفت بس انت اللي تبي تاكل قلبي .. هذا هم نايمين ولابه شي من كل الي قلته .. سلمان بذهوول : يمه يعني الي شافهم يكذب !!.. حسناء : يمكن مشبه سلمان : لهالدرجه الشبه !!.. انتي متأكده صوته نايم وماعنده دوشة ناس ؟؟ حسناء بإيماءة نفي : أبدا ماسمعت صوت شي .. حتى حسه حس واحد مغيّر عليه .. مثل ماانت مغير علي بكلام فاضي .. يلا بس خربت علي نومتي على غير سنع .. وقل لخويك يركبله نظارات مايقعد يقلب علينا دنيانا مره ثانيه عالفاضي .. ماسمعها على آخر كلامها .. طلع من الغرفه بلاوعي وبلا عقل .. معقوله عميله مشبه .. مستحيييل لو واحد يمكن يشبه عليه لكن يشبه على أبوه وسعيد أبد مايقبلها عقل .. سعيد قدر يلعب على امه .. ايه أكيد قدر يلعب عليها .. إنطواله فمكان معزول ولادخل سيارته وكلمها .. هذا الشي الأكيد بس أمه بتلعن شكله إذا رجعلها مره ثانيه .. طيب وش يقدر يسوي بدون ماتمارس أمه سلطاته الكبرى على أبوه .. أبداً أبداً مارح يقدر يسوي شي .. ( طيب بكره نشوف ،، حتى لو حولها بإسم سعيد أمي مب مخليته .. اكيد بتجبر هالكلب يرجع كل شي وهو مايطالع .. يوووه الله ياخذه ويفكني منه مدري من وين طلعلي ،، خرب مزاجي الله يخرب مزاجه .. أنا وش علي منهم ألحين حقي بآخذه بآخذه وده من سعيد ولامن غيره ) .. خاطب الفراغ الي قدامه بعد مارجع لغرفته .. طفى الأنوار .. ورجع لسريره ونام على صوت هيفاء الي على قوله ينعش روحه قبل لايسافر لها فأحلامه .. \ : على أرض إتخذت من العدل شعار وناموس .. رجع سعيد وجلس جنب أبوه الي كان ينتظر الدور يجي عليهم وهو يلهث من شدة الموقف الي مرفيه .. همس أبوه فأذنه : هاااه بشر .. عساها ماحست بشي ؟ سعيد يسترجع نفسه الضايع : مدري عنها بس هي شكلها مكلمه وفراسها علم .. عادتها تكون نايمه هالوقت .. وش مخليها تكلم اليوم بالذات !! سالم بدقة خوف : الله يستر ،، ترى اعيونها واجد في كل مكان .. وقطع عليهم مساسرتهم صوت المساعد الي نادى بإسم سـالم لـ الإبتداء بمراسـم الحياه وطقوس الوبال !! \ : نهـار مر على مشارف الموت .. والحياه كانت فيه إسميه .. تشكلت معالمه من الحزن والألم الي مافارق قلوبهم على جدتهم الي لألحين مافيه أي تطور فحالتها .. التعب هو كان حليفهم الوحيد في هذيك الساعات ،، والحنين وخوف الفقد تعاهدوا مايفارقونهم أبد ..!! في المدينه الساعه 2بعد الألـم .. دخل بندر واخوه سلطان ومعاهم نايف وإتجهوا لـ قسم العنايه المركزه .. دخلوه وحصلوه بنفس الهدوء المريـع الي دخلوه به .. دخلوه وحصلوا عمهم وخالتهم جالسين على أحد الكراسي والصمت يعمهم .. عبدالله كان مسند براسه على الجدار الي وراه ومرخي عيونه بسكوون ،، أما أم نايف فكانت منشغله فالذكر والإستغفار الداخلي .. وصلوا عندهم وسلموا عليهم وظلوا واقفين قدامهم .. بندر : هاه عمي ماودك عاد تروح ترتاح ؟؟ عبدالله بتنهيده جرها من أعماقه : لاماعليك مرتاح انا هنا ،، انتوا الي وش جايبكم مب قلت لصار جديد كلمتكم .. جايين كلكم ومخلين البنات لحالهم فالبيت !! نايف بإبتسامه : وش رايك طيب تاخذ مرتك وتروحون أنتوا واحنا لصار جديد كلمناكم .. أبوه بشبه إبتسامه : لايابوي ماني بمتزحزح من هنا .. اخذ امك وودها للبيت مالـ مجلاسها لزمه .. أم نايف شبت : لوانكم بتطيرون مارجعت وخالتي هنا .. ولحد يكثر الهرج .. ويناظر نايف ابوه ويقول مغير الموضوع من جهه ويبي يشرح قلبه من جهه ثانيه ويقول : يبه تدري اليوم من الي كان هنا ؟ ويطالعه عبدالله بعلامة إستفهام .. وسكت .. نايف بإبتسامه مبشر : عمي سالم .. الكل صار يناظره مستغرب .. مابين مصدق ومكذب كانت ملامحهم .. تبعها نايف بـ : صدق سعيد يقوله ويوم سألته وراه مادخل ماردلي علم وسكت عاد انا ماحبيت أتلقف .. أم نايف وفاضت دموعها غصب : الله كريـم الله كريـم جعله يرد حيه على فيّه .. جعله يشوف مويمته على حال حسن .. جعل الي ضيقها يفرجها في غمضة عين .. والباقي يأمن بقلبه قبل لسانه .. ماعلقوا أبداً على السالفه .. كونه كان موجود فهذا شي عظيم معناته إن قلبه لازال يحس .. لكن في عدم دخلته ظنون وشكوك متسلقه وملفوفه على خيوط الأمل .. عبدالله يرجع لنفس الموال : البنات مايجلسون لحالهم .. أحد يرجعلهم ألحين ألحين .. بندر : أنا مب راجع .. لاتطالعني عمي نايف : وانا بعد لحد يطالعني ويعفس سلطان وجهه ويقول : داري داري إنها بتطيح فيني .. بس ماني براجع لحالي أحد يروح معي وش اجلس اسوي هناك أقابل الجدران ؟!! أم نايف تتدخل : قم يانايف روح معه يعني جلستكم هناه يتنفع ولابتضر نايف بضحكه خفيفه : الله !! .. يعني أنتي الي بتنفعين ؟؟ أم نايف ببسمة المنحرج : مالك دخل فيني .. انفع ولامانفع .. ويقوم نايف ويشبك يده فيد ولد عمه ويناظر ابوه : أي شي يصير على طول إتصلوا لحد يسفهنا .. ماتبون اجيبلكم غدا ولاشي تاكلونه ؟ بندر : خلاص روحوا انتوا انا بجيبلهم .. \ : " وليش توك تقولي ؟؟... ليش تبي تحرمني وانا ماصدقت ألقاها .. طبعكم واحد ياعيال سالم .. طبعكم واحد .. في كل شيء أنانيه .. تبون تستفردون حتى بالحب لحالكم وصيته تلتعن وتاكل تبن آخر ماتفكرون فيه هي .. ولاليه تفكرون فيها ..أصلاً ماتفكرون .. أنا زيادة عدد بس .. صح زيادة عـــددددد " قرب منها ومسكها من كتوفها بقوه كسّرت كلامها .. ناظر فعيونها وبعثر نظرتها .. ظمها خلاها تكمل بكاها فحظنه ..وهي اللي على طول إنصاعت له رغم قسوة اللحظه وإنرمت بكل ألمها فيه .. وهو الملاذ الي دايما يدثرها ويزملها من طغيان الزمن وجبروته .. وصار يمسح على راسها بحنان الأبو والأخو والدنيا كلها .. كان عارف إن الي فقلبها مب قليل .. وحزنها على جدتها هو الي حطها فهالوضع .. سعيد : بسك عاد صيته ..ممم طيب واذا قلتلك إن أبوي راح معي .. وتبعد صيته والدموع مغسله محياها : صدق ؟؟ سعيد بإبتسامه يمسح دموعها براحة كفه : إيه صدق .. الحمدلله اليوم راحلها وبكره بيحب راسها ويتدفى بحظنها .. بس انتي مابيك بهالضعف بسم الله .. جدتك الحين فحاجة قوتك إستعيني بها فالدعوه لها والصدقه عنها .. دموعك حبيبتي هذي مب مقدمه ولامأخره .. صيته تبلع غصتها : خذني عندها تكفى . سعيد بنهِر خفيف : ويين تروحين!! .. ماشفت ولاوحده من البنات هناك ..حتى احنا يالعيال عمي يقول لحد يجي وش بنسوي يعني .. صيته : خلاص بروحلهم البيت عالأقل أحس إني بنتهم فهالوقت .. سعيد بدبلوماسيه لماتذكر الجدول اليوم : أحسن بعد عشان ترتاحين أكثر .. وإذا راحوا روحي معهم بعد .. يلا قومي إلبسي عبايتك وانا أنتظرك فالسياره .. صيته وهي تعزم تمشي : طيب وابوي مابعد تغدا .. سعيد : لاتحاتين ابوي نايم ألحين لصحى انا بعطيه غداه .. ×*×*× مب بعيد عنهم .. مجرد كم خطوه ويكون جناحه الأثيري المتصدع فراغ وهاويات مالها آخر ومتاهات مكشره عن أنيابها من هذاك الزمن .. جالس على المكتب بعنجهيته الي كل يوم والثاني يفك الزمن شي من حبالها .. أوراق النجاة قدام عينه .. وعالم العبور بين يدينه .. راسه حييل مصدع والدنيا كلها جاثمه على صدره .. فرحته ماتمت مثل ماخطط لها .. سعادته معلقه بسلاسل وتدلى قدام عيونه ولاهوبقادر يوصلها .. أمه بين السماء والأرض وراحته بين السماء والأرض وياعالم هو وين بيكون بعد هالأقدار المقدره .. واحد في مكانه فهالوقت يكون واقف قدامها .. راكع تحت رجولها .. يلهث لربه يشافيها .. يقطع من قلبه ويعطيها .. لكن هو يرقبها بصمت برجول مقيده وقلب متكسر وروح متهشمه .. طلع مفتاح صغير من سلسلة مفاتيح كانت متدفيه فجيبه وفتح احد ادراج المكتب الي قدامه .. مد يده بمسافه مدروسه لآخر الدرج وطلع منه سلسلة مفاتيح ثانيه متعلقه فحلقه بدائيه من النحاس وهالحلقه مربوطه بنشوه فخيط من المطاط الأبيض القديم .. ظم المفاتيح بين كفوفه كنه يظم معاها زمن ماله آخر .. دفاها هي الثانيه فجيبه بعد ماقفل الدرج ورجع المفاتيح لموطنها الأصلي .. قام من الكرسي وتوجه للشماع المعلق عليه الشماغ .. لبسه وطلع لكن مو قبل ماخذا الأوراق ومضابها فطريق مجهول الوطن ومجهول الكينونه .. \ : وأخيراً إنفتح باب الطياره بعد 12 ساعه من التحليق فوق السحاب وبدو الركاب يتتالون في النزول ،، أما هـو فكان مستلقي براحه على مقعده وجهازه المحمول مستقعد قدامه ينتظر الزحام يخف .. كان وجهه جداً منور .. تزينه اللحيه السوداء المضفيه على محياه طابع الحمره والإضاءه الأخاذه .. وعيونه يشع منها بريق ماله معنى إلا ان الإيمان متخلل في عروقها .. رفع ناظره يتطقس اللحظه وعرف إنه جا الوقت الي يلامس فيـها الأرض اللي ضمته فـ فضاها وبـ حبها لمدة 38سنه وهو فلحظة شيطانيه لفظها وإنسل منها وجازا إحسانها برميها فمزبله برا قلبه .. سنتين و4شهور و12يوم عمر وفاته ،، وشهر واحد بس عمره الحقيقي .. نظرته يسكن فيها حب وعشق ومدينه زخرفها الشوق ونقشها الوله .. سكر الي قدامه ودخله فشنطته وقام بعد مارتب عمره .. مشى بخطوات متكلفة الرزانه وقلبه يلهث للي ورا هالجسم الحديدي من سماء وارض وهواء سعودي يشفي العله .. كم خطوه ووصل لأرض المطار الي شيع جثمانه قبل سنتين مضت .. وبنفس الصخب وبنفس الروح إستقبله لكن هالمره يحس إن كل ذره في هالأرض محتفيه فيه وبرجعته .. ( الحمدلله .. ياربي لك الحمد ،، ياربي لك الحمد ) قالها وإبتسامه تضحك على وجهه وملامح ترقص فرحه .. كان مقرر على طول أول مايطلع من المطار يروح يقضي مهمته حتى قبل مايسلم على أهله ،، علّ وعسى يبرا ذنبه ويجف إثمه ،، سنتين وهو ماذاق طعم الراحه ولاعرفلها طريق .. من هم في هم ومن كآبه لـ كآبه والدنيا كل مالها وتحصره في ظلام أقتم من ليل الشتاء .. عرف إنه ذنب المسكين ربي جازاه به وخلاه يشوف عقابه في دنياه قبل آخرته .. جمع أغراضه وفارق أرض المطار لـ أرض الرياض وفضاها الي مايشبهه سواه .. ومضى فطريقه لـ نجاته الي يتمناها تجيه حتى لو على طبق من بلاتين .. \ : Likeكان كلهم تحت بعد ماجاتهم صيته وقلبتها مناحه عندهم .. كان كلهم ضعيفين قدامها ماعدا حياة الي قدرت تمسك عمرها وتلبس روحها ثوب الصبر والإحتساب وبالـ يالله قدرت .. لكن فداخلها تنزف بغزاره كل ماطرا عليها طاري إن جدتها ممكن تفارقهم وترحل عنهم .. " تدرين حياة يقولون ربي مايبتلي إلا الي يحبهم .. واحنا ان شاء الله ربي يحبنا .. اول شي فأمي بعدين ابوي وبعدها جودي وفهد والحين ربي يبتلينا فـ أمي غاليه .. لازم نصبر عشان نكون قد هالإبتلاء صح؟.. بس مابيها تموت والله مابيها تموت " .. وتحظن وجهها بكفينها وتغرق فبحر دموعها .. غرقوا معاها كلـهم والأقنعه تفتت أشلاء والظلام يترنح قدام عيونهم .. " يـاولد ،، هاه ياولد " قطع بها عليهم سلطان مع دقته للباب .. مسحت حياة وجهها براحة كفها وراحتله .. فتحت الباب على حجم جسمها ووقفت قدامه وقلبها يسبقها بالسؤال : هاه مافيه اخبار جديده ؟ سلطان بنظره عميقه : أبْداً على حطة يدك .. تبون شي اجيبه من برا يمكن ماعندكم شي تحطونه لبنت عمكم .. حياة : لامب لازم صيته مب غريبه يسدها مايسدنا .. سلطان : بكيفك لبغيتوا شي انا فالملحق حياة : وراك رجعت ؟ سلطان : بس .. وقفى منها .. وعلى أصوات المآذن أطلق تنهيده أكبر من قلبه .. جرها من أعماق أعماقه بعد ماأرخى جفونه لحظه .. هواجيس مالها آخر من ليلة البارح إجتمعت .. لاهي رحمته ولاهو رحمها والنوم لين ألحين ماعانق عيونه .. بتنقلب حياته هو متأكد بعد الي صار .. يامن صوب جدته يامن صوب موضوعه ،، شيي من الإثنين بيصيرله .. ياحياة بعد موت ولاموت بعد حياه .. ويارحمة الرحمن .. !!! \ : بنفس التقاسيم وبنفس الملامح ،، ونفس العبق ونفس الروح .. كل شي على ماهو .. السور والبراحه والدكه والمجالس .. الغرف والمطبخ والدرج المعزول .. الخيمه ومشب الظو والدلال الوفيه .. كل شيء على عهده ووعده .. مثل ماتركه مثل مارجعله .. عانق بعينه كل زاويه وكل ركن وكل صدع وكل جحر .. مبتسم كان رغم الألم الي يسكنه .. شذرات ذكرى وتضاريس معتقه يلثمها الحنين والشوق والأرواح النديه الي مازالت تسكن هالبيت الي ضمهم ترابه وفرقهم خريفه .. جبل شامخ في وجه الزمن ،، صامد من صمود أهله الي فارقوه غصب عنهم .. ماعرته الدنيا ولاغره الزيف .. بخطوات مثقله كان يمشي من غرفه لغرفه ومن ممر لـ مرر لين وصل للمكان المقصـود الي ياما ضمه بحنانه وإحتواه بنبضه .. غرفة أمه الي حلف يخليها مثل ماهي .. أول مادخلها تنفس بعمـق وكنه يبي يحيي قلبه ببقايا ريحتها .. دقيقه دقيقتين .. أربع.. عشر .. ثلاثين دقيقه وهو مبحر في ذكرياته على جال مابقاله منها من مخده ولحاف .. وعى بعمره بعد مادق جواله وكان سعيد يدورله ويستعجله يرجع البيت بسبب رجال يهمونه حيل ينتظرونه وقدر يزينها له بإسلوبه .. قام من الفراش وتوجه للدولاب العتيق وفتحه وكان قسم الرفوف مصنوع بشكل كثير الرفوف وكثير الدروج .. وهالدروج فوسطها دروج .. وفأحد هالأدراج درج صغير بمفتاحه وكان هذا المقصود من كل هالعنوه .. طلع حلقة المفاتيح وميز مفتاحه من بينها كلها .. فتحه بأريحيه وحط الأوراق بعنايه وسكره عليها بعد ماهدهدها ومضى لـ مصير ماينعرف وش بعده .. \ : كان راجع من المسجد بعد ماصلى العصر .. ماكان بعيد من بيتهم كثير .. بضع خطوات ويوصله .. كان قلبه ينذره بإنفجارات رح تحصل بعد بكره الجمعه .. موعد جمعتهم فـ أبو ناصر .. كان مهيء عمره لـ كل الإحتمالات .. ممكن مايرضى وهذا الشي الأكيد فباله..وممكن يرضى وتصير معجزه من الرحمن .. ماكان يبي يخلي الأمل يتمكن منه كثير بس التفكير فهاليوم ماخذ كل عقله الي يضج بأنواع الهواجيس.. وتسجيله وموضوع دراسته حالياً مدرجه فقائمة إنتظار الإنتظار .. وصل لبيتهم وحصل سياره جيب موقفه عنده .. مشى شوي وحصل رجال لابس بدله ومهندم حيل متسند على صداماتها ويناظر فالأرض الي ملاها برسمات رجوله .. قرب من عنده وقال : السلام عليكم عدل الرجال وقفته وناظره بنظره كنه يمحي كل الذنب بها وقال وهو يبتسم : مشاء الله انت محمد ؟!! \ : على مخدتها بين الحلم واليقظه .. الجوال فيدها ومقربته من عيونها لكن مو مميزه إسم المتصل من ثقل عيونها .. رجعت تغط فالنوم والجهاز مازال فقبضتها .. رن مره ثانيه وفتحت عيونها بصعوبه ورجعت تغمضها بقوه كنها تبي تقضي على هالثقل .. فركتها بسرعه ورجعت تحط الجوال قدامها .. رعشه سرت في جسمها وهي تناظر إسم المتصل وتلتها بإبتسامه عميقه لما مر في بالها البارح ليلة الميلاد الجديد والعمر الجديد والقلب الجديد بالنسبه لها .. وكن فراغات الكون فداخلها ماصدقت تلقى اوكسجين يملاه من أول دخله .. كانت تفكر وهي تشوف الإسم هل تقولها عن الكيان الجديد الي تكوّن لها ولايبقى سر بين نفسها ونفسها .. ماكانت مقتنعه بالفكره الأولى كثير لكن الثانيه هي المرجحه عندها علّها بهالشيء تمارس معاه الحب بكل خصوصويته !!! .. " اهلين نوارتي وغلاتي " .. قالتها حنان بتنهيدة النوم .. نوره بضيق مزعوم : معقوله هنت عليك يومين ماتكلميني !! حنان وهي تتعدل على جنبها الأيسر: حرام عليك بس تعرفين السفر الواحد مايفضى بس الأكيد إنك فبالي مهما يصير .. نوره : ياحبيلك والله .. طيب متى بتجون ؟ حنان بضحكه خفيفه : بسم الله مامدانا نستنانس عشان نجي .. ليه اشتقتيلي ؟ نوره بغنج : يووووه موت الصيف ماله طعم أبد .. ماعرفت استانس تصدقين !! حنان بميوعه : حياتي انتي كلها ثلاث اسابيع إن كثرنا وراجعين فلّيها أنتي حرام تضيقين عمرك وانا هنا مستانسه ...! نوره بتكلف :ممم بحاول عشانك .. مممم بخصوص الأوراق يوم السبت بوديها لبيتكم ياليت تخلين عندهم خبر .. حنان : ولايهمك انتي وديها ورني الجرس وعطيها الي بيقابلك وبكلم انا الحين وابلغهم .. \ : بعد ساعتين من الصراع بين الحق والباطل .. الشيخ وسعيد واقفين عند سيارة الأول .. وكان سعيد يسمعه بشغف حزين للكلام الي يسمعه والأمل الي شكله بيعانق دروب السراب .. الشيخ : احنا بنسوي الي علينا ياولدي وماشي على الله ببعيد.. سعيد بتنهيده داخليه : يعني شلون طال عمرك نفقد الأمل !! الشيخ : لااا وانا ابوك قلتلك بنسوي الي علينا والشفا بيد رب العالمين .. انا بعطيك سدر وزيتٍ مقري فيه وعسل وعليكم به .. يتسبح به وياكله ويتمسد به صبح ومسا .. وإن لقيتوا العمل فهذا بيغنيكم عن كل ذالسوالف .. سعيد بقلة حيله : ويين نلقاه فيه !! .. صعبه والله .. الشيخ : حاولوا وش بتخسرون .. دوروه فغرفته تحت المخدات ولاتحت السرير ولافأي مكان تحس انه مكان خش .. غرفه مهجوره عندكم ولا كتب منطوله .. في التحف ولاتحت الزوالي .. أي شي لاتتباسى به تراهم يخشون فأماكن ماتطرالك على بال .. واذا لقيته انتبه تفكه ولاتسوي فيه شي .. على طول جيبه لي .. حاول وانا ابوك والله يعينك ويقويك .. سعيد : الله يكتب الي فيه الخير .. ولاتنسى موعدنا الله يعطيك العافيه ويرضى عليك \ : عند الباب واقف هو وياه والدنيا كلـها فاتحتله أبواب الفرح على مصراعيها .. وأخيراً ضحكلهم الحظ وبتضحكلهم الأرض كلها وبترقص نشوه وسعاده .. ياالله يالليل الطويييل الي انغلب وانتصر عليه الفجر .. كان وده يضمه لولا الملامه .. سنتين من الشقا والألم وهو جا برحمة الرحمن ورحّلها أو بيرحلها إلى أجل غير مسمى .. " قول يالله ثم يالله جعل ربي يفتحها فوجهك ويفرج عنك كرباتك دنيا وآخره " ودعه محمد بعد ماخذا منه عهد انه يجيه للعشا بكره ويتفقون على الترتيبات الي تعنّا عشانها .. سكر الباب وراه وراح ركض لـ داخل عند جدته وعمته والدنيا أبد أبد مو شايلته .. وصل لعند باب الصاله ووقف فجأه وكنه صدم في شي رده عن مراده .. ( لاتستعجل ) إنردت عليه فداخله وارخت عزمه فـ الي كان بيقوله لهم .. ( يتعشمون بعدين مايصير شي .. الواحد مايدري وش فعلم الغيب بسكت احسن لين يصير الموضوع أكيد وابشرهم كلهم ) .. ودخل عندهم وحصلهم جالسات متقابلات على دلة قهوه وقدوع .. قرب منهم بإبتسامه مترنحه بحريه على كامل محياه وجلس بمحاذاة جدته .. صبتله عمته فنجال وناولته اياه بإبتسامه ماتقل عن إبتسامته جمال .. سميره : من الي كان عندك ؟ محمد بنفس الإبتسامه : واحد من ربعي جاي يهنيني النجاح .. وترى بكره عشاه عندي .. أم راشد بحنيه : حي الضيف والمضيّف .. بس يمك ترى البيت يقرع مافيه شي .. محمد : ولايهمك نفداك اكتبوا كل شي ناقصكم وانا بجيبه وهالله هالله فالعشا السنع بيضوا وجهي .. سميره : ابشر بعزك حبيبي ،، بس تبينا نطبخه فالبيت يعني ؟ محمد : لالا بودي الذبيحه للطباخ بس انتوا زينوا الإيدام والسلطات والي تبون عاد .. \ : على أذان المغرب كان نايف مستلقي على ظهره ويناظر فوق وجنبه سلطان منسدح وشكله غاطه النوم .. من دخلوا البيت الظهر مانطق بحرف ويتصدد من عيون نايف الـ كاشفته .. كان نايم بتعب بين على ملامحه .. فمه كان نصف مفتوح وعيونه شبه مطبقه .. ونفسه يتتالى بسرعه خفيفه مرهقه .. ناظر نايف للسقف بعد ماشح بنظرته من سلطان الي مو عاجبه حاله من ليلة امس قبل لاتطيح عليهم جدتهم .. تناسى الموضوع حالياً لأن عقله يعج بجدته وبس .. رنة جواله طلعته من عالم السرحان وخلته يرجع لواقع الأرض ،، كان اللواء مديره فالعمل يتصل..جلس بإحترام كنه فصوته بعد يوقره : مرحبا ومسهلا طويل العمر اللواء مبارك : المرحب باقي .. حي ابو عبدالله كيف حالك واحوالك؟ نايف : بخير يامال الخير ماننشد إلا عنكم .. وانت شلونك وشلون العيال؟ اللواء : سلامات عسى ماشر ماجيت اليوم ؟! نايف : ابد الشر مايجيك .. عجوزنا طاحت علينا البارح ولاجالي اجي.. اللواء : لااا ماتشوف باس إن شاء الله .. وعساها الحين أشلى ؟ نايف : مابه خيرات .. يقولون يمكن تدخل فغيبوبه لكن إحنا وياها في رجا ربٍ كريم اللواء : الله كريم .. الله يقومها بالسلامه ويطولكم فعمرها .. كانك تامر على شي ولافحاجة شي فلايردك إلا لسانك والله مااعدك إلا واحد من عيالي يانايف .. نايف : يامااال المعزه ياطويل العمر .. بيض الله وجهك .. جعلك حيٍ غني .. اللواء : تعرف رقمي وتراها بينك وبين ربك لايردك إلا لسانك .. وكانك ماتقدر تداوم الأيام الجايه فتقدر تاخذ إجازه .. بس أهم شي دورتك لاتنساها .. نايف : الله يقدم الي فيه الصالح .. الله لايهينك \ : في طريقه للمستشفى بعد ماترك أبوه قطعه من الزفرات الي فتت قلبه وأحالته إلى هشيم .. يفكر هل يصير يكره أمه بكثر ماعذبت أبوه .. ولايزيد بحجم ماحرمت أبوه .. ولاينقص بملئ إسمـها الي فرض عليه حدود مايجوزله يتجاوزها .. عقله وروحه وقلبه يعجون بالصوره الي شافه عليها .. منظر ماتوقع يشوف مثله فيوم من الأيام .. وجا اليوم التعيس الي شافه فيه وفي أغلى ناسه وعلى يد من سموها بأمه .. ( دوروه فغرفته تحت المخدات ولاتحت السرير ولافأي مكان تحس انه مكان خش .. غرفه مهجوره عندكم ولا كتب منطوله .. في التحف ولاتحت الزوالي .. أي شي لاتتباسى به تراهم يخشون فأماكن ماتطرالك على بال .. ) ينعاد وينعاد وينعاد ليـن خلاه يقرر يبدا رحلة البحث الي شكلها مارح تستند على أساس وتكون قائمه بس على العشوائيه والتخمين وتوفيق الله .. جواله كان حاطه فالشاحن جنب القير .. وكان وضعه عـ السايلنت .. ولما وقف للإشاره وعشّق القير لمحت عينه الجوال الي يشر بإشارات ضوئيه وكنه يذكره بأن فيه احد هنا ينتظر الحياه .. رفعه لعنده وكان الرقم الي يتصل محفوظ بـإسم ( بدون اسم ) .. " يوووووه الله يلعنك ياابليس" قالها سعيد بعد ماشاف الإسم وتذكر التعيسه نوره والوعد الي بينهم .. فتح الخط وسكت .. وجاه صوتها يتمايع بشكل مقرف : هاااي سعيد : وعليكم السلام نوره : يوه نسيت .. السلام عليكم سعيد بحنق: وعليكم نوره : شدعوه يهود !! سعيد : هلا؟؟ نوره بخزي داخلي : اممم بس بغيت اذكرك بالوعد ..يوم السبت بروح آخذ الشهادات وعلى طول بجيبلكم ملفي كامل بشهادة حسن السيره والسلوك بعد.. ورقم الحساب اكيد وصلك .. ياليت ياليت الألفين الي وعدتني فيها تكون عندي الليله .. من جد محتاجتها معاد اقدر أصبر .. سعيد بحزم : مب قبل مااضمنك .. نوره بضحكه مايعه : ولووو ماعرفتني اجل !!.. تطمن السبت بيتم كل شي والله .. سعيد بلهجه ماقته : قالوا للحرامي احلف نوره بشهقه : الله !! .. وش قصدك يعني ؟؟ .. أقولك خلاص انسى الموضوع الجامعه بدخلها بدخلها غصب عنك .. وش لي فيك انا !!! سعيد يغمض عيونه يستجدي الإسترخاء ويقول: اسمعي انتي كلمه مني لحنان اختي تخليها تعيفك وتعيف الي خلفوك .. ترى اقدر اقولها انك تكلميني وتعاكسيني وتتكلمين عليها وووووو أشياء كثير اقدر اسويها فـ إضمني عشر آلاف وكرسي يضمنلك حياتك ولاتقعدين تسويلي فيها كرامه وعزة نفس انتي ماتدلين لها طريق .. السبت تاخذين الشهادات من هنا وينتهي الموضوع وطاريه من هنا.. فهمتي؟؟..ولاعاد تتصلين لين اتصل فيك .. ويسكر السماعه في وجهها بدون ماينتظر منها أي رد على كلامه .. وإن غداً لـ ناظره قريب .. \ : جالسه هي وأمها فالصاله قدام التلفزيون .. هي كانت متمدده بـ بجامتها على الكنبه الطويله وأمها جالسه فالكنبه المنفرده .. كلن منهم رايح فوادي والتلفزيون يشتغل قدامهم اسم .. دخل عليهم سلمان وحصلهم على هالحاله ولحد إلتفت له ولاإنتبه لدخلته .. " هوووهوووو ياعالم " .. قالها بصوت عالي وهو يتخذ مكانه على أحد الكنبات .. فزوا لها مرتاعين وهوتبعها بضحكه على أشكالهم الخايفه .. وجه الكلام لأمه وقال : شكلك غرقااانه !! .. ماتصير حالتك كذا إلا وشي اقوى منك تفكرين فيه !! حسناء وهي تمسح على مقدمة شعرها : مدري ياسلمان قلبي قارصني حاسه فيه شي يصير من وراي .. سلمان : قصدك على سالفة اليوم ؟؟ حسناء : لاااا هذي مأمنه عليها بالقفل والمفتاح بس مدري احس فيه شي ثاني مدري ليه !! سلمان : تقولينه !! حسناء : مو متطمنه لوجود سعيد وصيته هناك لحالهم مع ابوك .. احساسي يقولون بيسوون مصيبه أكره عمري عشانها .. سلمان : أنا قايلك سعيد هذا سوسه قربه من أبوي مشكله بس انتي تقولين لااا انا مأدبته ومستحيل يسوي شي .. حسناء : من ناحية مأدبته مأدبته بس .. سلمان : تبينا نرجع يعني ؟ وتنط حنان فوجهه وتصرخ : لااااا وشو نرجع .. حرام مامدانا نتهنا!!!!!! سلمان : بسم الله علي وراك انتي انرجيتي !! .. إذا بغتنا امي نرجع بنرجع ماعلي منك .. حنان : ايه انت وش عليك متى مابغيت تسافر تسافر مب انا الي من الصيف للصيف ياالله بعد .. سلمان يسفهها ويرجع يكلم امه : ها يمه وش قلتي ؟ حسناء بعد ماخضعت لنظرات بنتها : ماله داعي نقطع وناستنا عشان شي اتوهمه .. خليهم يطرخون مع ابوهم والفالح الي يقدر يسوي شي .. إرتاحت حنان لـ راي أمها السديد فنظرها وردت عليها ببوسه هوائيه .. رجعت لعالمها الي غلفت به عمرها ودق قلبها يوم شافته يتصل عليها وسلمان جالس .. إعتفس وجهها وبان لهم هالشي .. حطته عالسايلنت وقامت منهم تتسحب .. دخلت غرفتها وسكرت عليها بالمفتاح ورمت بنفسها على السرير بعد مافتحت الخط وقالت : هلا وغلا فهاد : هلا حبيبتي كيفك ؟ حنان بدلع : بخير بقربك وانت ؟ فهاد بميوعه مفتلعه : ماني بخير حنان : يوه ليش سلامتك فهاد : 17ساعه ماشفتك فيها، لاوبعد قدامي 3ساعات لين اشوفك يعني 20 ساعه ماشوفك فيها مب ظلم هذا ؟!! حنان بخدود مورده وبتغلي : ياي حسبتها بالساعات اشوف .. يلا أزود فالغلا .. ليش تبغاني أقابلك أربعه وعشرين ساعه بتمل مني تراك .. فهاد يشهق بخفه : أمل منك !! .. حرام عليك من يمل من هذاك البدر .. ليته يصير وتمين فحظني طول عمري ..........!!!!!!!! حنان بحراره مستطيره : طيب وين نتقابل اليوم فنفس المكان أمس ؟ فهاد : لا بنغيره بوديك مكان عمرك ماشفتيه وبتشكرين اليوم الي دلك عليه .. حنان بإبتسامه : طيب عطني الوصف وانا بجيك هناك .. وقررفهاد بعد تفكير عميق يعطيها الوصف وإرجاء باقي الخطه الي شكلها بتتنفذ بـ أقصى درجات السهوله لـ إشعار آخر.. \ : بعد صلاة العشا .. دخل عليهم الممرض بعد مانعزلوا فـ غرفة إنتظار الرجال وام نايف راحت لـ إنتظار الحريم .. وقف عند الباب وقال بعد ماسلم : ياجماعة الخير من فيكم اسمه عبدالله ؟ وقف عبدالله ووقف معاه رجال ثاني وكنهم ينتظرون بس بصيص من نور بيملي قلوبهم بعد كلمة هالممرض .. اثنينهم قالوا : أنا احتار الممرض من فيهم يعني الطبيب .. وقال : مين فيكم الي امه فالعنايه المركزه ؟ \ : يتبع ×*×*×*×*× " شموس تتراءى خلف العتمه " Like