الفصل 7
# الجزء السابع #
\
:
واقف ومعنز راسه على الجدار بوجع ،، مغمض عيونه كنه يستجدي الإسترخاء لكن لامجيب ،، التوتر واضح كالشمس في وجهه ،، والضيقه متقوقعه في صدره ،،
قاله عمه عبدالله وهو يربت على كتفه: يابوك ياسلطان لاتحمل نفسك فوق طاقتها ،، أنت عارفها ضعيفه ومعها القولون ومب أول مره تطيح علينا ،،
سلطان " بآهــه عميــقه": الله يهديها كانها دايماً معنيتني ،،
عبدالله : وأنا أبوك إدعلها بالعافيه .. وإن شاء الله ماقدامها إلا الخير ..
سلطان : هي ماراحت الكليه اليوم ؟؟
عبدالله : لا تقول خالتها إنها ماراحت ،، طلعتلها الصبح وحصلت حرارتها مرتفعه ،، والضحى
نزلت عليهم وطاحت عليهم ..
سلطان " يهز راسه ": هاابس أكيد حياة قالتلها على السالفه ،، والله ياإن كان كل هاللي
صارلها عشان السفره والله ماعتبه برا الرياض ..
عبدالله " بإبتسامه عطف ": يابوك كانه على مهره فمقدور عليها ،، الموت أمك غاليه
حالفةٍ أيمان إنك ماتروح وعجزت وأنا أقنعها البارح ...
تسلسلت الكلمات لأعماق سلطان ،، رجع لنفس وضعه ،، عنز راسه بأكثر وجع ،،
وغمض عيونه بإستجداء أقوى ،، ووضوح الشمس صار قيلوله ..
بعد دقايق من هالوضع طلعت عليهم أم نايف اللي كانت داخل مع مهره تقول لهم
إن مهره فاقت وتبيهم يدخلون عليها ..
\
:
قبل ماينتهي دوام المدرسه بربع ساعه ،، على الساعه12:45،،
جالسات على مكتبهم ،، يصححون دفاتر البنات بملل ،،
سكرت حياة الدفتر اللي قبالها وهي تحس بضيقة صدر وقالت : لاإلــه إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين ،، " وتسكر الدفتر اللي قدام سميره "،، خلاص عاد مامليتي !!
سميره : عندك شي ثاني تسوينه ؟؟ يابنت الحلال خلينا نضيع الوقت لين نطلع ،،
حياة " تتذكر مهره" : الله يعيني على مهور ،، الله يهديها ذالبنت مدري متى بتعقل !!
سميره : ياالله ياحياة مصيرها بتتعود على الوضع ،، لاتاحتينها مهره مره ماينخاف عليها ..
حياة : لاوالله ينخاف عليها ،، كل ماطرالها ضاقت وعورها القولون ،، الله يستر ألحين
لاتكون منتهيه منه ،، وهي ماعليه بقدر أقنعها لكن سلطان أنا عارفته جعلني قبله لايحس
بس إنها تعبت عشان موضوعه وربي مايروح ،،
سميره : إدعيله باللي فيه الخير والخيره ،، الله ينورله طريقه حبيبتي ،، لاتشحنين نفسك
أنتي ،، إن شاء الله ربي بيسرر أموره ،،
وفهاللحظه دق جوال حياة ،، طلعت الجوال حصلته بندر اخوها ،، ردت عليه وقالها إنه
عند الباب عشان تطلع ،، وبعد دقايق معدوده رن الجرس معلناً إنتهاء الداوم الروتيني ،،
ولبست عبايتها وطلعت ،،
\
:
في هذاك البيت العتيق ،، اللي هواه الطيبه ،، وماه الصبر ،،
فنفس مجلسها جالسه قدام التلفزيون ،، حاطه على قناة المجد للقرآن الكريم ،،
وقاعده تردد وراء الشيخ سورة الملك تبي تحفظها ،،
جاتها تاتي بإبرتها اللي قبل الغدا ،، وإستسلمت لها ماما هيا ورفعت أكمامها لها ..
قالت تاتي وهي تضرب الإبره وتسمع القرآن : ماما هدا مجد كويس مره ،،هدا إنت في
نوم في صباح ،، تاتي يسوي بيت وإسمع قرآن ..
أم راشد " بروحها الطيبه ": بارك الله فيك يابنيتي ،، ايه إسمعي القرآن عشان ربي
يحفظك ..
تاتي : إن ساء الله ماما ،، " وتطلع من جيبها رساله وتعطيها أم راشد" ،، ماما
هدي رساله أنا في إبقى ودي لماما مع راتب شهرين بس ،، أنا في أعرف ماما هيا مسكين
ومدام سميره زوج مافي كويس ..
أم راشد " بإبتسامه تجنن لخبث هالشغاله ": مايخالف إن شاء الله بعد يومين بنرسلها
مع راتبك ،، بس عاد قومي ألحين حمي الغدا محمد بيجي ألحين ..
تاتي : لااا ماما خلاص غدا حــار ،، أنا لسا طفي من على نار ..
أم راشد " بفتــور للباب اللي دايم مايتسكر ": هاخلاص عااد روحي للمطبخ لابغيتك
ناديتك ..
تاتي : ليــه ماما أنا في إجلس مع ماما هيا .. " وتهمز رجولها " .. أنا في همز رجيلاتك
وفي همز ركيباتك .. أنت مافي أعرف همز .. تاتي بس همز ..
ضحكت ام راشد لحركاتها ،، دايم تدور لها حجه عشان تجلس وتتهرب من الشغل ،،
إسترخت وخلتها تكمل تهميزها الــ " الفنان" ..
بعد دقايق جاء محمد من المدرسه حط كتبه على أقرب معناز .. وراح بشوق يم جدته
حب راسها وجلس جنبها بعد ماقال للشغاله تجيب الغدا ،،
محمد " بعد ماشاف الشغاله تهمز رجول جدته وتأكد إنها راحت ": حشــا ذالمودميه
لزقــه ،، أعوذ باالله ..
ام راشد " بإبتسامه ": يامك الله لايحرمني منها ،، عز الله شايلتني من الأرض شيل
وإن كان فيها ذالطبع الشين ،، إنها ملقوفه بس مايخالف ياحيه فيها ولافي غيرها ..
وشوي إلا وهي داخله عليهم بالغدا،، حظرته على السفره وأذنيها منطوله عندهم
عساها بس تسمع سالفه ولاتلقطها ،، قامت بثقل ولو الود ودها إنهم عزموها معهم ،،
محمد : أقول يمه قبل لاأنسى ،، ترى بكره بنروح لأبوي
أم راشد : إن شاء الله ،، ولاوش رايك بعد بكره ،، الخميس أحسن عشان نروح من بدري
الطريق مب سهل ..
محمد : امممم ماظنيت بقدر الخميس ،، أناباخذ سيارة واحد من الربع وقلتله على بكره
باخذها ،، وبعد بشوفه ويصير خير..
\
:
" باالله عليك !! والله إن قلبي كان حاس ،، ذالمهبوله مدري متى بتريحني ،،
طيب وش أخبارها ألحين "
بندر : يابنت الحلال هدي عمرك مافيها إلا العافيه ،، عمي وخالتي وسلطان عندها
ألحين ،، كلمني سلطان يقول إنها طيبه بس بيعطونها مغذي ويطلعونها المغرب ..
حياة " تدافع العبرات ": طيب ودني لها الله يخليك ،، أبي أتطمن عليها ..
بندر : حياتي وش فيك أنتي ،،أقولك إنها طيبه وبتطلع المغرب تقولين ودني لها ،،
أمي غاليه فالبيت لحالها ،، ومرتي المصونه تلقينها غرقانه في النوم ولاداريه وش الدنيا عليه ..
حياة " بإنفعال": ياخي صحيها ،، إذا ماحسستك إنها معك في ذاالأمور متى بتحسسك !!
أعوذ باالله منك ومن سلبيتك ،، حشا مب رجال !!
بندر " بحلم بعد ماأخذ نفس عميق ": المرجله مخليها لوقتها وأنا أخوك ،، عالعموم
بوديك لأختك وأمي غاليه عندها شغالتها ونايف أكيد بيروح البيت لبغت شي بتدق ..
علت موجات الصمت حياة ،، ولفت وجهها للشباك وتعنزت على المرتبه ،، وبدت حكايات الدموع الصامته ،،وتأنيب الضمير ،، ماكان له داعي هـ الملح ،، أخوها أكيد مب عاجبته تصرفات زوجته وأكيد في قلبه من الوجع حكايه مصيرها بتمل ،، لكن هي بنت عمها مهما كان ،، وأختها قبل كل شي
حتى لو كانت زوجة أخوها ،، علاقتهم أقوى من إنها تتكلم هالكلام ،، وبعدين هم متصافين
من دونها ،، هذا اللي كان يجول بخاطرها الرقيق ،، طردت الحكايات الكريمه ،، ورجعت
لتفكيرها فأختها وكيف إنها تقدر تهديها وبأي كلام تقدر تقنعها ،، ماتدري إن الموضوع
إنتهى ومهره تعبت لشيء مولي من أمس !!
\
:
فالبيت الخاوي ،، بعد مارجعت صيته من جامعتها صلت الظهر ،، ونزلت الصاله
عل وعسى تلقى أحد يونسها وينسيها ضيقتها اللي من أصبحت وهي مضيقه عليها ،،
نزلت مابعد أحد جاء لألحين ،، جلست قدام التلفزين وقعدت تقلب فالقنوات وكالعاده
مافي شي يستاهل ،، قفلته بعد محاولته الفاشله لتسليتها ،، إسترخت على الكنبه
وغمضت عيونها ،، والذكريات اللي أبت الموت بدت بثها اليومي ،، تجي بسلام
وتروح بحرب ،، تحبهم رغم إنها ماتعرفهم ،، تودهم رغم إنها ماتذكر أشكالهم ،،
تتمنى تبوس يد جدتها ،، وتحب راس عمها ،، وتتناقر مع بنات عمانها ،، تنطل
المخده على هذي ،، وتشكي لهذيك ،، وتواسي هذي ،، وتشيل الهم عن هذيك ،، تتمنى يكونون قريبين منها
تستشيرهم لضاقت الأمور ،، وينصحونها لفرت الصدور ،، تحبهم لكنهم أرواح دون أجساد فقلبها ،،
" صيـــته راقده وأنا أبوك ؟؟ "
صيته " بفزع ": لبيــــك !!
سالم : قومي يابوك إرقدي فحجرتك أحسنلك ،،
صيته : لايبه مارقدت بس قلت بسترخي لين تجون عشان نتغدى سوا
سالم " وهو يجلس ": ليه مابعد أحد جاء؟؟
صيته : لا فديت قلبك بعدهم ..
سالم : غريبه !! مب بالعاده أمك تجلس لذاالحزه الساعه 1:15 !!
صيته : ماعليه يبه أكيد هم فالطريق ،،
سالم " بتبلد ": مايهم ،، روحي حبيبتي شوفي الجرايد عند الباب الرسمي جابها
السواق ،، روحي جيبيها ،،
صيته " وهي تقوم ": أبشر يطولي عمرك،، " وترجع كنها تذكرت شي وتجلس جنبه قريبه" ،،
يبه معليش أسألك سؤال بس ماتعصب ،،
سالم " وكنه عارف السؤال من قبل لاتقوله ": إسألي ولك الأمان ،،
صيته : أكيـــد !! كلام رجال ..
سالم "وبإبتسامه عجيبه على وجه تورم بالآهات المتعجرفه": كلام رجال ،، إسألي يابوك ،، كون في سؤالك راحةٍ لي ،،
صيته " بصوت دامي" : أنت أمس يوم جاك عمي عبدالله وش سويت ،، يعني وش شعورك ،،
امممم أسألك بالله يابوي ماحنيت لهم ،، وماإشتقت لجدتي ودفاها !! وعيال عمي عبدالرحمن
ماجاو قدام عينك ،، بالله عليك يبه لمتى وانت على ذاالحال ،، الموت بيجيك في أي حزه
ماتدري عنه ،، وش بتقول لاقابلت ربك ،، وش تقول لـ تقابلت أنت وعمي عبدالرحمن لـسألك
أنت صنت الأمانه اللي فرقبتك ولاهملتها وإنغريت بوصخ الدنيا ،، وش بتسوي
لو مت وجدتي غضبانه عليك ،، 12 سنه يبه وأنت ماخاطب لسانك لسانها ولاشافت عينك عينها ،، والله يبه لو إنها ميته مادريت عنها ،، يايبه إرحم حالك وحالنا ،، الناس كلت
وجيهنا ،، يقولون مهملٍ عيال أخوه وناطلهم على رجال غريب ،،
سالم " وعيونه فالأرض ،، والدموع تبي تصهل على خده !!!" : يكفــــي الله يخليك ،،
" ويمسح دموعه اللي توها بتنزل بطرف غترته"،، أنتوا تحسبوني مخليهم كل ذاالفتره بكيفي ،،
12سنه تحسبونها هينةٍ علي ،، والله إنها مثل العلقم ،،مثل المر على قلبي ،، أنتوا ماتدرون وش فيني
مالكم إلا الظاهر ،، يابنيتي اللي يدري يدري ،، ويمين الله إني من يومها وانا ماذقت لذيذ النوم ،، والراحه محاربتني ،، أنتوا وش دراكم وش أنا فيه ولاوش أنا عليه ،، كلٍ لاهي فحياته ،، ماتعرفوني إلا لابغيتوا ذاالدراهم ،، ولاّتعرفوني عشاني أبوكم لا،، عمركم ماسألتوني وش فيك ،،، تشكي من شي ،، تعبان من شي،،
ماهمكم إلا أنفسكم وبس ،، لكن وش أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل ،، إدعيلي يابوك ،، إدعيلي إنها يفرجها علي ويفك عني وعن كل مسلم ..
" مشـــــاء الله ،، مجتمعين !! ،، وش عندك تحسب ،،، لايكون قاعدين تحشون فيني !!"
جاهم صوت حسناء من وراهم كصوت البومه لما تحرمك لذيذ الرقاد في الخلا الخالي ،،
ثم قالت بعد ماحد رد عليها " حشى كني شيطان !! وش فيكم ماتردون ياكافي !! "
وتقوم صيته بعد ماألجمها كلام أبوها القريب للطلاسم ،، لغز !! ،،مشت كنها مسيره بدون علمها،،سرحـــانه فذاك البحر العميــق اللي ماله نهايه ،، كنها غرقانه ماتدري وين النجاة..
وش هالكلام ،، أبوها يحس !! ،، متعذب من فراقهم ،، يشكي من عدم إهتمامهم !! يـــاااااه أبوها فيه قلب !!
لكن هل بتلقى حل لهذا اللغز ،، وبتقدر تفك الطلاسم الغريبه ،،
مشت وأمها تتكلم وتهاوشها عشانها قامت بعد ماجات وهي ماسمعت أي شي
من هالكلام " الجميل" ،، طلعت غرفتها وإنرمت على سريرها وغرقت أكثر فبحرها ،،
أما تحت عند هذاك القلب اللي مايندرى هل نسميه الحنون المعذب أو المتعجرف المتكبر ،،
بعد ماسمت بدنه زوجته بكلام بالكاد كان يسمعه ،، قام وراح لغرفته ومعاه الجرايد ،،
قالتله بعد هم طويل تحطله الغدا ،، لكنه سفهها وطلع فوق دون لايرد عليها ،،
\\
:
في أكره الأماكن في العالم ،، في صاحب الأنوار الحمراء والأسره البيضاء ،، حيث
يجتمع الألم والأمل ،، في سريرها الأبيض منسدحه وفيدها الغذايه ،، وخالتها جنبها تحاول تأكلها وهي مب راضيه ،، وعمها يحاول فيها واخوها يحاول فيها لكن لاحياة لمن تنادي ،، ماغير مكتفيه بالصمت الموجع،،
عصب سلطان من حركاتها اللي مالها معنى والجوع أكيد بيزيدها تعب على تعبها وقال : انتي وش ذاالدلع
عاد ،، كل ماطرالك طحتي علينا ،، صرنا نخاف نسوي أي شي عشانك ،، نحرم أنفسنا من أحسن الأشياء
عشانك ،، وفي النهايه ماتساعدين عمرك ،، لاعيشةٍ صاحيه ولاأكلٍ صاحي ،، وش على بالك أعصابنا
على كيفك !! نداريك نداريك ومالنا جزا حتى في صحتك ،، حشى ماصارت أنانيه ذي !!
رمى سلطان قنابله وطلع وتركهم وراه عيونهم طايره ،، والذهول سيطر عليهم ،،
عمه عرف إنه ماقاله من فراغ ،، الضغط اللي يعيشه خلاه في معمعه ،، وخالته بعد اللي توها عارفه بالموضوع فهمت الوضع وفخاطرها بتاخذ اللي فخاطره لكن في الوقت المناسب ،،
أما مهره ماغير دموع مؤلمه نزلت فمجراها وإتخذت لها مكان في وجهها وأصبحت سيده فيه ،،
رجع الألم من جديد في بطنها ،، لكن قدرت تسيطر عليه أو بالأحرى ماكانت يمه ،،
أما برا بعد ماطلع سلطان جا فوجهه أخوه بندر وحياة ،، وهو مهب يمهم كلــش،، عواصف قاعده تثور فداخله
وقفه بندر وقاله : هيــــه أبو الشباب تعال
سلطان وهو يحاول يسيطر على نفسه ويروح يمه : هلا جيتو ؟؟
بندر : لارحنا ههيهيهي ،،
حياة : ياربي على خفة الدم اللي مب فوقتها ،، هااه سلطان شخبار صحة مهره ألحين ؟؟
سلطان "بثوره": أختك ذي عليها قل عقل ،، خبل تعرفين شيعني خبل ،، كل ماطرالها ضاقت
وتعبت علينا ،، لاجا ذاك الوقت إنجلطت ولاإنشلت خلوها تنفعها ضيقتها ،،
ويروح بضيــقه بحجم الكون ،، وااهه متناثره على أطراف وجهه ،، مع إنه كان متوقع إن هذا كله
بيصير منها لكن مايدري ليش إنفعل لهالدرجه ،، متحمس كثير للسفره ،، كان بتخليه مختلف ومميز طبعا،،
وبتغير كثير في حياته وفي حياة اخوانه ،، وقبل كل هذا ماجات بالساهل وكلٍ يتمناها ،، ومب أي واحد تجيه
والفرصه الحلوه ماتجي إلا مره وحده في العمر ،، وكان مقرر من أول ماجاته أي إعتراض من أي واحد من أهله بيهملها ويلغيها ويدوس على مستقبله عشانهم ،، خاصة خواته اللي من طلع على الدنيا وهم معه ،،
ربوه وكبروه ورعوه ،، شالوا عنه الألم وشالوا عنه التعب ،، فجاء الوقت اللي يردلهم جميلهم في إعتقداه
حتى لو كان هذا الرد بيكون على حساب حياته ،، وأحسن إن جدته منهيه الموضوع من قبل لايبتدي وعليها
أيمان وحلوف مستحيل ينتهكها .. طلع مايدري وين وجهته يمه ،، بس أهم شي عنده يختلي بنفسه
ويرتـــاح ..
":":":":":"
دخلت حياة وبندر على مهره ،، ولقوا الوضع متوتر ،، الكل ساكت ومهره دموعها سيدة وجهها ،،
راحوا يمها وسلموا عليها ،، ومن شافوا دموعها عرفوا إنه من سلطان ،،
بندر حب يلطف الجو وقال : مهور شكلك تبين البر ،، يابنت الحلال كان قلتيه من الأول ووديك ماله داعي
كل ذاالتمثليه ،، بوديك من دون لف ودوران ،،
حياة : إنك انت ماتدري ،، ذالبنت فيها حيله مدري من وين جايبتها ،، من يوم درت إنك بتروح وهي
حالتها حاله متفقه هي ومرتك على ذالمسرحيه ،، غاليه خططت ومهره عاد نفذت ،، لكنها ضبطت الدور
صح ،، مشاء الله عليها أختي عليها تمثيل ولاحياة الفهد !!..
عبدالله : هااااه وش فيكم على بنيتي ،، خلوها في حالها ،، أصلا هي لوتبيني أوديها البر من عين بكره وهي فيه ،، كم عندي من مهره أنا ،،
أم نايف : من قدك يامهور ،، كلٍ يبي يبي يرضيك جعل ربي يرضى عليك يمك ..
إنحبست دموعها ،، ووقفت التيارات إلى إشعار آخر ،، وبدت البسمه ترسم في محياها العذب ،،
وبدا الألم يتبدد من تقاسيمها وإن كان متربع فداخلها ،، قعدوا يسولفون معها ،، ينسونها التعب شوي
ويفرقون الألم بعيد عنها ،، وعلى الله يقدرون ..
\
:
في غرفتها بعد ماجات من المدرسه ،، مستلقيه على سريرها وجوالها في إذنها ،، تضحك ضحك مقرف
وتعلق تعليقات ساخره على المدرسات ،،
كانت تقول : يــــاحرام يانوري شفتيها كنها خلاطة إسمنت ،، صراحه الله يعينها على نفسها ،، يبيلها عاملين
يشيلون معها لحمها ،،
نوره " تجاريها بضحكه سخيفه ": هههههههههههه الله يقطع بليسك حنون ،، أما عليك تعليقات تموت من الضحك ..
حنان : ههههه بسم الله عليك من الموت حياتي روحي قبل روحك إن شاء الله ..
نوره " بنفاق" : لا حرام عليــك ،، إن شاء الله أنا أول ،، وشلون بعيش من بعدك !! لا.. لا مقدر
حنان : عاد أنا اللي بقدر !! حرام عليك ،، خلاص عندي حل ،، وش رايك كلنا فيوم واحد ؟؟
نوره " بسخريه": ههههه على كيفك هو ،، " وبنغزه" .. لو هو بيدنا كان موتنا اللي نبي وخلينا اللي نبي ..
حنان : إيه والله صدقتي ،، كان أول من بمحيهم من الوجود عبدالله وعياله وعيال أخوه ..
نوره "وإحتقار من ورا السماعه": وش فيك تقولين عبدالله كذا كنه مب عمك !! وعيال أخوه كنه مب عيال عمك!!
حنان : يخسى يكون عمي ،، وعيال اخوه صحيح إنهم عيال عمي لكن صراحه مايشرفوني ،، مالت عليهم
وعلى اليوم اللي جاو للدنيا ..
نوره : حنان جد ليش كل الحقد والحسد عليهم .. مع إنكم كل الخير عندكم ،، يعني مافيه عندهم أي شيء
ممكن ان الواحد يحسدهم عليه ،، وصراحه أحسهم مايستاهلون كل هالحقد ،، أحسكم مبالغين فيه!! ..
حنان : ياعيني على الرحمه ،، أصلاً أنتي ماتعرفينهم كثر ماأعرفهم أنا ،، هذول يدسون السم في العسل
يسحرونك بكلامهم وبأفعالهم وهم أشر خلق الله ..
نوره : اممم غريبه هذا وانتي ماشفتيهم طول عمرك وتقولين هالكلام!! ،،
حنان : صحيح إني ماشفتهم ولاأعرفهم ،، لكن من كلام أمي عرفت كل شي عنهم ،، صراحه ناس يخوفون،،
نوره : مع إني اشوف العكس على أبله حياة ،، أحسه مرّه طيوبه ومره كيوت ،،
حنان " بشي من الغيره،، ومحاوله ناجحه لتغيير الموضوع": هيييه حدك !! ،، لاتمدحين أحد قدامي
كم مره قايلتلك أنا ..
\
:
رجع البيت على الساعه 2:30 بعد يوم من الدوام الشاق والمتعب ،، كان عندهم مهمه غير عاديه اليوم ،،
وبذل كل جهده فيها ،، يحس بالراحه إذا قدم كل مايملك من طاقه في عمله ،، غير طبيعي
شعوره لما يمسكون عصابة ترويج ،، ولاحتى مروج واحد ،، نشوه حد السماء إذا قدم
لو شي بسيــط لوطنه ،، عاد شلون لما ينقذ ملايين الشباب من دمار حل بهم أو كان فطريقه لهم ،،
دخل نايف داخل البيت وتحنحن وقالتله جدته يدخل وإن ماعندها أحد ،،
دخل سلم عليها وحب راسها وجلس عند روجولها الممدده وقعد يهمزها وقال : وين العرب ؟؟
ام عبدالله : في المستشفى
نايف " بعد مافز واقف ورفع واحد من حواجبه" : عسى ماشر أحد فيه شي ؟؟
أم عبدالله " تجره من طرف بنطلونه عشان يجلس": بسم الله عليك ،، إجلس ياولدي مامن شر ،، بس مهره
تعبت شوي وودوها ..
نايف " يطلع جواله يبي يدق على بندر،، بعد مازادت نبضات قلبه من الراعه": بندر عندها ؟؟
أم عبدالله : والله مدري بس أبوك وسلطان اللي مودينها وأمك معهم ،، وحياة وبندر لذلحين ماجاو فكود إنهم عندها .. ومن يوم راحوا محدٍ دق علي ،، وأختك الزلابه مجنخرةٍ في فراشها..
دق نايف بلاوعي على بندر ، وسأله عنها ووش فيها ووش سبب تعبها ووو أسئله إلى مالانهايه عساه بس يبرد لهيبه ،،
سكر منه وشاف جدته اللي كانت تستغفر،، ووجهها مليان صبر وسوالف سلوان ذبلان ،،
طمنها على حالها وهي لسانها ماوقف من ذكر الله ،،
سكتت شوي وقالت : تبي وصيتي ياولدي وعلمها عيالك وعيال عيالك وكل من عز عليك ،، إذا كاد عليك الامر فإستغفر عشرين مره وصل على محمد عشرين مره وربك بيفرجها عليك عجل مابطيت ..
إبتسم نايف لوصيتها البريئه اللي تحمل حكمة مره عجوز مالها رجا إلا فربها الكريم وقال : الله يطولي فعمرك
الإستغفار والصلاه مالها عدد معين ،، بنستغفر ليــن مانقول بس ،، ورحمة ربي واسعه جعلني مابكيك ..
أم عبدالله : جعل العافيه ماتبكيك يمك ،، رح إفصخ ذااللي مزرزرك " البنطلون" وتعال تغد معي ،،
كلاني الجوع واختك مانزلت ،،
نايف " بإنفعال وهو يوقف ويتوجه للدرج": الله يهديها ذالمره ويعين رجلها عليها ،، بروح أصحيها
خل االرجال يجي ويلقى مرته قدامه ،، حشى كن ماعنده مره !!
وقبل مايطلع فوق راح للمطبخ وقال للشغاله تكب لهم الغدا ،، وراح يطلع فوق ..
\
:
توه قايم من النوم ،، عيونه متنفخه وقشته طايره ،، غير نفسه الخايسه ،، تلفت يمين يسار ولاحصلها ،،
راح غسل وجهه ونزل ،، لاتوضا ولاصلى ولاهمــه شي ،،
لقاها في الصاله تأكل بنته ،، جلس على أقرب كنبه وقال : هــيه جيبي لي القهوه والقدوع ..
وتقوم بصمت من دون لاتطالعه ولاتكلمه حتى ،، عجزانه من مناقره وتفتح على نفسها باب مب متسكر ،،
جلس لحاله مع بنته الدانه في الصاله ،، البنوته من شافت أبوها وهي منطلقه بطهر البراءه له ،،
قعدت تحوم وتحوم حواليه وهو ولامعبر روحها ،، تطالعه وترقص له وتغنيله لكن وين الحياه فقلبه ،،
قعدت تلعب بصوت عالي مزعج وهو معاد تحمل ،، دزها من كتفها بكل قوته كنه يدزله واحد عربجي ،،
دخلت أمها على طيحتها وبكيها اللي يقطع قلب اللي مايحس ،،
حطت الصينيه قدامه بسرعه وركضت لبنتها وخذتها فحظنها وضمتها بكل ماأوتيت من قوه ،،
وقالت : حسبي الله ونعم الوكيل ،، حسبي الله عليك حتى بنتك مافي قلبك ذرة رحمه عليها ،،
قال " بجبروت": أقــــول لايكثر ،،وتعالي صبيلي القهوه دام النفس عليك طيبه ..
قالت " وهي تقفي": معاد تهمني ،، شفت الجدار اللي وراك ،، صرت انت وياه واحد ،،
قال "ببـــرود": حتى أنا معاد تهميني ،، لوما راتبك كان من زمان وأنتي فبيت أهلك ،، ولاوش أبيبك
مافيك شي يبكى عليه ,, على فكره ترى بوديك البنك اليوم ،،أبيك تاخذين قرض بمية ألف ،، وتراه أمر
يعني لاتناقشيني لو سمحتي ..
طلعت ببنتها من دون لاترد عليه ،، وقلبها يحترق ،، ومليان قهر وغيظ وغل ،، والدموع مارضت تنزل كنها
تجبرها على تقوية كرامتها وعزة نفسها ،، وكنها تعلمها إنه عمره ماكان يستاهل إنها تنزل عشانه ،،
لكن ياترى صدق قلة الحيله بس هي اللي مخليتها تصبر على ذا كله ،، ولادنيـــا ثانيه مخليتها تتصبر !!
\
:
بعد ماطلع فوق مر من غرفتها وغظ طرفه ،، مع إنه حاول يناظر على راحته حتى إنه جاه شور يدخل الغرفه!! ،، مافيه عنده أحد ،، ولحاله فوق مامعه إلا ربه ،، لكن حس بشعور كنه يخون نفسه ،، إستحى من عمره ،،
ومشى بخطوات سريعه يم غرفة أخته ،، طق الباب بقوه كنه يحاول يبدد الإزعاج اللي داخله ،، فتحت مرتاعه من هالطق اللي يروع بصدق ،،
قال نايف : وجــع وش هالنوم ،، مهره بغت تموت وأنتي ميته في فراشك ،، والله ليحترق البيت ولايقنبل
ماحسيتي فيه ،، نعنبوك إستحي على وجهك نقدتينا عند الرجال ،، ماتخيلين ولاتستحين أعوذ باالله منك ومن طبعك ..
غاليه " والنوم طار": لحـــول ومتعني وطالع فوق عشان تقولي هالكلمتين ،، " وتدخل " .. كان كلمتني
بالتفون وقلتها ،، حرام عليك تعبت نفسك ..
نايف " بدا دمه يفور بجد": انا داري من زمان إن مافيك رجا ،، وصدقيني ياغاليه بيجيلك يوم تندمين
فيه ،، ترى الرجال مهما صبر وتحمل بيوصل حد وبينفجر ،، لاتحسبين بيسكت عليك طول العمر ..
غاليه : نايف لو سمحت لاتقعد تفضى راسي ،، وبعدين كني سمعتك تقول مهره في المستشفى ليه وش فيها ؟؟
نايف: لااا زين توك تذكرتي!!
غاليه " تاخذ جوالها ": أحسن مب لازم تقولي ،، بكلم بندر وأشوف وش السالفه ،، بيقعد يسويلي قصه ألحين ..
نايف : شوفي أنا ماطلعتلك عشان سواد عيونك ،، جدتك من صبح وهي جالسه لحيلها وانتي مكبره المخده
ولاهماتك الدنيا بااللي فيها ،، إنزلي عاد عشانها بس ،، ياوجه إستح عاااد ..
ويطلع بنفس الإزعاج اللي دخل به ،، وبخطوات أسرع نزل تحت عند جدته ..
\
:
إرتفع صوت الحق منادياً لصلاة العصر وهي مابعد نامت ،، إشتكى السرير من كثر تقلابها ،،
الدهشه مسيطره على عقلها بشكل غير طبيعي ،، "معقوله هذاك يكون أبوي ،، هذاك الجبروت
مجرد قناع ،، طيب وش حاده على ذاك كله ،، مستحيل يكون خوف من أمي ،، مب لهالدرجه ،، وهو
كل يوم وياها في هواش ومشاكل ،، يعني لوإنه عشانها داراها وخاف على زعلها ،، ياربي وش ذالحاله ،،
طيب أرجع أكلمه مره ثانيه وأشوف وش في خاطره ،،، لااخاف عاد يهاوشني بيقول ذي ماتنعطى وجه،،
أقول لسعيد ،، يمكن عنده علم ولاخبر ،، كون أرتاح ويبرد قلبي ،، وأقدر أبرد قلبه "
\
:
رجع عبدالله وبندر وحياة من المستشفى ،، وجلست أم نايف عند مهره على أساس بيطلعون
المغرب ،، ومن دخلوا تلفوهم اللي في البيت بالأسئله عن أحوالها وصحتها ومتى بيطلعونها ..
قامت غاليه تجيبلهم الغدا بعد ماأهدت زوجها إبتسامه ساحره ..
طلع نايف عشان حياة تاخذ راحتها ،، تغدوا وبعد الغدا قام عبدالله بيروح المزرعه ،،
فقالت أمه : بتروح المزرعه؟؟
عبدالله : إيه يطولي بعمرك ،، تبين تخاوين ؟؟
أم عبدالله : إيه والله ودي بها ،، خاطري ضايقٍ شوي ،، حشى مندسين في ذالبيوت كنها عقوبه ..
بندر : إحمدي ربك يمه ،، عندكم سور يركض فيه الخيل ،، عاد وش تقولين باللي ساكنين فشقق
كنها جحاره ..
أم عبدالله : نحمده ونشكره ليل ونهار ،، الله يرزقنا ويزيدنامن فضله ،،
ويطالع عبدالله الجالسين يسألهم إذا فيه أحد بيروح معهم وكلٍ تعيجز ،، ومافيه أحد بيروح غير أمه ..
راحت حياة تجيب عباية جدتها وجزمتها ،، لبستها إياها وطلعت تعنز لها لين الباب ،، وبعدين خذا يدها
ولدها وقده بيروح ،،
إلا قالت حياة : عمي
عبدالله " يلتفت لها ،، وتلتفت معه جدتها": لبيه..
حياة : لبيت بمنى إن شاء الله ،، إلا أنت رحت لعمي سالم !!!
عبدالله " إبتسم ،،شكل الروحه جابت نتيجه": إيه رحت ،، ليه قالتلك شي مرته ..
حياة " بتحفظ": هااه لالا ،، بس قالت كان ماله داعي تجي بين الرجاجيل ،، كان بنحلها ودي بس هذا اللي قالته ..
أم عبدالله "مامرت عليها": يحليلها إثرها جات طيبه !!
عبدالله " اهو الثاني مامرت عليه": ههههه شفتي يمه الدنيا تتغير في غمضة عين !! ،، المهم حياة
أي شي تقوله لك ولاتذيك فشي قوليلي وانا بسنعها لك ،، ترا والله إنهم رخوم ماعندهم إلا الحكي ..
حياة " بإبتسامه ": خير إن شاء الله ،، وبإذن الله معاد منها وذى ..
عبدالله " وكنه تذكر شي":أقول حياة روحي جيبي عبايتك ،، أمي لازم أحد يجلس معها ،،أنا بروح
للعمال ،ومايصير تجلس لحالها ..
ام عبدالله: يارجال إمش ،، وش شايفني عجوز ولابزر لازم احد يهدهدني !!
حياة: هههههه حبيلك انتي شيخة البنات أصلاً ،، تدري عمي ترى هذا قناع اللي على وجهها ،، هي مخبيه
ملامح وجهها الشبابيه خايفه لحد ينظلها ،، تعرف الحسد كاثر ذالأيام وعيون الناس ماترحم ..
عبدالله: صح صح أتذكر إني دخلت عليها مره وشفت وجهها الأصلي كنها نانسي عجرم ..
حياة " بذهول": أحــلا بعد أنت عرفت نانسي!! عز الله خربت الدنيا،، وبعدين تكرم أمي غاليه من نانسي
وأشكالها ،،
أم عبدالله " تعبت من الوقفه ،، ولاداريه باللي قاعدين يقولونه وكنهم في عالم غيرعالمها": لحول
ياناس إدخلوا وريحوني ولاخلونا نمشي ،، تراني عجيز مسكينه يحسبوني مثلهم رجولي شايلتني..
ظحك عبدالله وحياة ظحكة فنانه تبعث في النفس الراحه ،، وكنها منبعثه من نفس مرتاحه !!
دخلت حياة وطلعت فوق غرفتها وإنسدحتلها شوي ليمن يأذن المغرب ،،
أما تحت في الصاله كان بندر جالس لحاله بعد ماقامت زوجته تجيبله الشاهي ،،
جات وحطت الصينيه وجلستها قدامها ،، وعطته نفس الإبتسامه الأوله ،،
عاد هو قال : لحــول وش بلاك اليوم مغير توزعين إبتسامات !! ضايقه عليك أجل !!
غاليه " بنفس الإبتسامه بعد": ياخي كيفي زوجي وأتبسم في وجهه على كيفي ،، في راسك شي هااه؟؟
بندر " متشقق ": أكيـــد بكيفك ،، كلي لك تحكمي فيني مثل ماتبغين ،،
غاليه " وهي تصب الشاهي وتقرب منه": بقولك على سر وياويلك إن علمت أحد ،،
بندر" بفرحه": تكفين لاتقولين إنك حامل !!!
غاليه " تتصنع البرود": لامب حامل ،، شي أحلى من كذا
بندر: يااااي وش أحلى من ذاه قوليلي ،، لجا اليوم اللي يجي عندنا ولد ولابنيه يملا علينا حياتنا
ويغير من الروتين شوي ..
غاليه "تحاول تحافظ على ملامح وجهها،، وتحط يدها على كفه ": الله لايحرمنا حبيبي ويرزقنا
الذريه الصالحه .. " وتغير الموضوع" . أففف كنت بتنسيني السر ،،
بندر: هاااااه وشو ؟؟
غاليه : أ ...أ....تراني سامحتك وبخليك تروح البر على راحتك
بندر" بضحكه رجت الجدران": زين زين ،، كنت خايف أروح وأنتي مب راضيه أخاف أموت
وانتي زعلانه علي ،،هههه ياحـــرام ياناس تحسبني معبرها ..
غاليه " تضحك": عاد وش نسوي نعبر أنفسنا دام محد عبرنا ..
بندر " يرفع أطراف أصابعها ويطبع قبله رقيــقه عليها": أفــاااا عليك كل ذاه وماعبرتك !!! ،، اللوم
على بعض الناس اللي كني مب زوجهم ولاحبيبهم ولاحياتهم ،، ماقد شفنا منهم غير العتب والزعل
وعمرهم ماقد حسسوني بقيمتي عندهم !!
غاليه " ببوسه أحلى": مارح أقول إلا جعل يومي قبل يومك ،، وش تبي بعد غير ذاه !!!
\
:
كان مشتاق لعمته حيـــــل ،، معاد قدر يصبر منها كثر ماصبر ،، قرر يروحلها بالرغم من تحفظه على روحاته لها ،، لكن مثل ماقيل الشوق غلاب،، ماكان يدري إن زوجها بيسافر وبتجيهم ،، ولاّكان ماراحلها ،، كان كلها يوم وبتجيهم وبتجلس عندهم إلى أجل غير مسمى ،،
طلع من دون لا يقول لجدته إنه بيروحلها ،، خذاله ليموزين وراحلها بيتها ،، وطول الطريق يدعي ربه
مايلقى زوجها موجود ،،
وصل البيت بعد ربع ساعه في الطريق ،، حمد ربه يوم ماشاف سيارته موجوده ،،
حاسب الليموزين ونزل ،، دق جرس الباب بذوق ،، وشوي جاه صوته الجهوري من ورا الباب
يسأل من عنده ...
\
:
يتبع