ي شامه على وجه القمر يا القمر ورى الليل الضرير - الفصل 17 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ي شامه على وجه القمر يا القمر ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

قاطع كلام مهيب الرجال الي حاوطه من وراه بقوه وابتسم مجاهد وهذا واحد من رجاله! وحس مهيب بالسلاح الي صار على راسه وهمس بالشهاده وهو للحين مو فاهم شي!!! وفجأة! اندف مهيب على قدام بقوه وانطلقت الطلقه الي دوت بالمكان وقطعت سكون الليل!! ولحقتها جسمه المهيب الي طاح! بس طاح بكل هيببه!!. '—————————' فزو كلهم على صوت الطلقه وهم يرددون: لا اله الا الله لا اله الا اللهه وتفرقو يدورون بعيونهم العريس! مختتفي!! وصررخو: مممهيبب وتفرقو يشوفون وينه وهم يصرخون باسمه اما مجاهد وصديقه هربو لسياره المركونه وركبوها وهجججو واول ما شاف قايد الجسم الطايح صرخ: مههيب مهيبب ورككض له وهو يرفعه بصصصدمه وصرررخ بكل المم وقهررر: يامممهيب التمو على صوته المفجججع وانصدمو من الي شافوه وصارو يرددون لاحول ولا قوة الا بالله اتصلو بالاسعااف جيبو سياره ذبحو العررريس حضن قايد جسم اخوه المغطى بالدم وهو يبببكي بفجعه وعدم تصديقق لالا اخوي عريس بنزفه عررريس بنزفه لزوجته ماهو للقبررر!! '—————————' سمعت فجأة اصوات الصراخ الغررريبب والقوي طلت مع الشباك بقلق وشوي شوي كان الصوت يقررب: ذبحو العريسس العريسسس المهيبب ذبحوو العرريس يا ابو قااايد وكانو الناس جايين ينادون شامخ وابو مارية الي سبقوهم للبيت! ودااارت فيها الدنيا وهي تحاول تستوعب وش يقولون ووش تسمع! وهمست بضحكه خافته: انا بحلم حبيبي معيي انا بحلم هالي اسمعه ماهو صحيح وصرختتت: لااا لاا ماهو حقيييقه لااا ' ' ' ' نهاية الفصل. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 13-02-22, 03:22 PM #6 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي الفصل الرابع والخمسون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من ساندرين،، الى سامر✨. ' ' من أيّ نافذةٍ دخلتِ عواطفي ؟ ‏ونشرتِ هذا الطُهرَ في بُستاني ‏قد كنتُ أكفر بالهوى وبأهلهِ ! ‏أنتِ التي أرجعتِ لي إيماني💎. ' ' '—————————' شد على ثوب قايد وهو يحاول يعدل جلسته بدل سدحت الارض وسنده قايد الي وقف ووقفه معه وهو ينفض عنه التراب ويتطمن عليه! وعيون الككككل عليه بذهول ووش جالس يصير!!! وفجأة؟ حاصرو المكان الشرطه وتفرقو الناس بصدمه وعدم فهممم وركض رامي وهو يصرخ: جابر لحقهم وتطمن الوضع امان ما احد من رجاله قريب سند مهيب يده بالم وهمس: الحمدلله تبادلو اهل الديرة نظرات الذهووول! الميت كيف رجع حي! المتصاوب كيف صار سليم المرحوم كيف رجع عريس! والي مستنكرين هم الي مايدرون وش صار مع مهيب!! ' ' نرجع شوي قبل ساعات بالضبط!! بحوش الجده ام شامخ وتحديداً عند المطبخ قربت غيثاء باستغراب وهي تشوف القلق واضح على وجه سحر المرسوم والي اول ماوقفت قدامها غيثاء شدتها اكثر وهي تهمس: ضروري اشووف احد كبير عندكممم غيثاء وباستنكار رجعت على ورا: وعشان شنو! سحر بقلق ان احد من فرقتها ينتبه: الموضوع فيه حياه او مووت ويخص مارية ومعرسها شهقت غيثاء بصدمه: اخوووي! سحر وتسكتها: اااشش لا تصرخين مدري وش يقرب لك بس ايه هوو فيه رجال من ديرتنا جاي يمه وراح يذبحه عشان الثار الي يقولون لهم عندكممم ولازم ننبهم بدون مايعرف ويهج وماتعرفون له طريق! غيثاء بعدم استيعاب وخووف من الي يصير وحست الموضوع اكبر منها بكثير وضربت صدرها برعب: يمهه اخوووي يمه!! مقدر مقدررر اتكلم هناا تعالي مععيي وسحبتها لشباك المطبخ الكبير الي يفتح على بيتهم ودخلو منه وركضت غيثاء لغرفتها واخذت عباتها ولبست بسرعه وطلعت لسحر الواقفه بالحوش بلبسها الغجري وطلعو من البيييت رككض للمخيم الي بعيد شوي عن الديرة والمكان ظلام!. وشافت غيثاء سيارة شرطه واقفه على طريق المخيم! وليش راحت للمخيم لانها مستحيل تلقى رجال واحد بالحاره وكككلهم بيكونون بالمخيم ومافيه طريقه توصل لهم الا كذاا وحست بالامان والفرج وهي تشوف سياره الشرطه والاثنين الواقفين براتها وقربت مع سحر وهي تحس البكيه بعيونها المكحله والواضحه من حجابها السريع: اخووويي لف جابر وهو توه واصل وكان يوصي الشرطي ينتبه للمكان بما انهم صارو يترددون له كثير واول ما انتبه جابر للبس سحر المشخلع صد بس انتبه لعيون غيثاء المدمعه وتصنمت غيثاء اول ماعرفت وجهه وهو نفسه الي زارهم ودخلت عنده المجلس ارتبكت وضاع الكلاام بس اول ماتذكرت مهيب صرخت بصوت هامس: اخوووي مهددد بالقتل وقاتله بين هالناااس ' ' ' '—————————' رجع لف جابر بصدمه وش تقول هذي: وش تقولين يا اختتتي وين هالي يصير غيثاء ونزلت دموعها: هنا بالعرس هو المعررس عقد جابر حواجبه وهمس لنفسه تقصد مهيب!! ومين مهدده وكل الي يكنون له عداووه بالسجن بس تذكر شكل سحر وشك انها من الغجر وهم لهم صله بالموضوع!! وهمس بقلق: يا اختتي فهميني وش يصير عشان اقدر اساعدك تكلمت غيثاء بس انقطع صوتها ببكى وماقدرت تسيطر على نفسها وصدت عنه وركز جابر ببكاها وحس انه يذكره ببكى الغيثاء العنيده!! وسحر يوم شافت ان غيثاء منهاره؟ تكلمت بسرعه: عندنا بالديرة رجال له شغل بالتجاره وهو صديق قديم ليحيى ويحيى انقذه مرا من الموت وصار له مثل الفضل عليه! والحين هالمجاهد جاي لديرة على طلب من يحيى بانه يقتل المعرس زاد بكى غيثاء من الكلام وفتح جابر عيونه بصدمه: وانتِ كيف تعرفين كل هذا يا اختتيي! سحر: انا من ديرتته واشتغل ولي فرقتي ومثلت عليهم اني بطق بالعرس ومالي علاقه بالي جايين هم عشانه اصلاً مايدرون اني اعرف لان قايد فرقتي هو الي معلمني ومايدري اني اعرف ان المعرس هذا عريس صديقتي ساره جابر: مين ساره سحر: يوه هي مارية جابر والي حس انه ملخبط بس بنفس الوقت حس الوضع مو طبيعي ومايقدر يمرره كذا! بس مو فاهم مين مجاهد وفجأة تذكره! الي كان واقف مع مهيب مرا بالمركززز وقاله مهيب انه تعامل بتجاره معه ومنه عرف مكان مارية وتذكر جابر كل التفاصيل وشدت سحر على غيثاء الي تشهق بصيياح وهي ماتدري وش صيحها!! يمكن طلاقها الي للحين تحت صدمته وحابسه دموعه تفجر مع خوفها على مهيب؟ يمكنننن جابر بحده: ارجعو الحين وخليكم طبيييعي انا بتصرررف غيثاء بصوت متقطع من الصياح: شش شلوننن بتتصرف جابر: بطريقه راح تنهي الموضوع من بدايته ولف على الشرطي الي حضر كل شي: وصلهم الحاره ولاتطلع منهااا ولف على غيثاء الي بتعترض وقال بحده اكبر: والحححين!! وركبو مجبورين وطلع جابر جواله واتصل على مهيب الي كان بالمخيم بس ماحب جابر يدخل ويطلعه معه واحد ينتبه او يكون هالمجاهد موجود وجابر يبي يتحرك عالمضمون وطلع مهيب الي مايدري بشي! وقابلتهم سياره ذياب الي تو يوصل لديرة ونزل وهو يشوفهم يتكلمون بامر وبشكل حاددد ومهيب واضح انه معصب والدم برااااسه ذياب بقلق: شفيييه شصصاير!! مهيب: ماخلصنا من سالفه هالثااار!! الي مالنا دم فييه ولا يد وكلها كذبه ملفقه ذياب: فهمني وش تقول!! جابر والي يهدي مهيب: يحيى راسل من يذبح مهيب الليله صرخ ذياب باستنكار: ووشو!! مو هو اعدامه قرب! وش يرسل مايرسل وشلون دريتو!. ' ' ' '—————————' قاله جابر كل السالفه انه جاته الغجريه ومعها بنت ثانيه بس ماجاب سيرة انها قالت ان مهيب اخوها ولا انه عرفها ومسك ذياب راسه بصدمه وهو يشوف ملامح مهيب الي محتده ويده الي شاااد علليها!. وقبل يتكلم مهيب قال ذيااب: دام عرفنا ب هالشي لازم نستغله لفو عليه وكمل: مهيب يرجع ويستقبل الناس واذا جاء مجاهد يضيفه ويقوم بالواجب ووقتها تمسكه ياجابر جابر باستنكار: بس هالشي فيه خطر على مهيب يمكن مجاهد مايدخل ويتصرف من برا!! مهيب: على معرفتي فيه! راح يدخخخل ماراح يصوب من برا ذياب: واول ماندخل نمسكه كذا نضمن ان مهيب يبقى يامان ماننتظر لين يصير شي ماهو زين!! جابر: بس ما اقدر اخاطر بارواح الناس واخليه داخل! مهيب: انا استدرجه اقوله ابيه بشغله ونمسكه برا! ذياب: عندي فكره احسنن انا ما راح ادخل العرس ولا احد يدري اني جيته واطلع انت كنك تكلمني وهو اكيد بيستغل الفرصه وتستدرجه وبراقب المكان لو فيه احد هنا ولا هنا!! ولف على جابر: معك دعم! جابر: لا معي شرطي وطلبته يوقف بالحاره بس الحين اطلب دعم وماياخذ كثيير وابتعد عنهم وهو يتصل ولف مهيب على ذياب بنظرات حااده: شفت وش جالس يصير! حنا مالنا ذنب بدم ولدهم وحنا الي لنا عندهم ثار ماهو هم!! ولا نسيت الي صارلك منه وبصدمه: ومعقووول مجاهد بيسويها!! شد ذياب على يده: هم اهل ويعرفون بعض من زمان وماتدري وش بقلوبهم لبعض وماتدري وش قايل له يحيى وانت شخص عرفه ليوم واحد! مين بيصدق يامهيب هز مهيب راسه بفهم وقلة حيله وكمل ذياب: والموضوع هذا لازم ينتهي بمسكه وانا ماراح اسمح له يهرب اليوم! مهيب بقلق: وش بتسوي! ذياب: ماعليك خله علي وجاهم جابر: مهيب كلمت الشرطي الي معي يجيب صدريه ضد الرصاص وكيس دم مهيب: وليشش كل هذا جابر: عشان ناخذ حذرنا من كل شي ويلا انت تاخرت على ضيوفك ومكاننا مشبوه واخاف انه يراقبنا ودقيقه وجاء الشرطي ونزل مهيب بشته وثوبه ولبسهم وساعده جابر بتثبيت الدم قريب القلب ومن الظهر ورجع لبس ثوبه والبشت وحس بالثثثقل منها بس بيتحممل عشان سلامته وحمد ربه ان بشته كبير ولا كان انفضح وبان كل شي ورجع مهيب الي اول ماجلس همس له ابوه: وينكك الناس داخله طالعه مالقتككك! مهيب: جاني صديق وماحب يدخل وسلم وراحح شامخ: لاتطلع خلاص كلها ساعه ويخلصون المسلمين مهيب بقلق: ابشششر وفعلاً جاء مجاهد الي كان يمثل الحب والفرح ومايدري مهيب كيف سيطر على نفسه وتعابير وجهه وضحك له! واول ماتاكد جابر انه هو؟ دخل وراه ومثل انه توه يوصل وهمس له مهيب: بشر! جابر: كل الامور بخيررر!. ' ' ' '—————————' وجلس جابر بين رامي وقايد وكان كل شوي يتبادل النظرات مع مهيب القلّق وشوي همس جابر بكل شيي لقايد ورامي الي بينفجرون من الغضببب بس لانهم بوسط مجلس! وهو معهم مايبون يبان عليهم شي وكان قايد كل شوي يمسك راسه! اخوها بخطر ومهدد بالموت وقاتله جالس قدامه يمكن ب اي لحظه يشهر سلاحه ويطلق عليه ويمكن عليهم كلهمم بنفس الوقت لو قامو الحين جهته بيحس بالخطر وبيشك انهم عرفو هو لوشو جاي وماراح يطلع الا قاتل واحد منهم!! وفعلاً انسب حل انهم يطلعون مهيب ويطلع وراه وبكذا يسهل مسكه! لانهم لو انتظروه برا وقبل يدخل؟ كان ممكن يحس بالخطر ويهج ويصير يمثل خطر عليهم دايمم وبذات الغجر عندهم اماكن كثير ما احد يعرفها! وبنفس الوقت ماكان فيه دعم يكفي انهم يلاحقونه ويمسكونه! ومايدرون هو مع مين جااي ف الي صار هو الححل الانسببب وصار الوقت الي طلع مهيب فيه يكلم ذيااب وكلهم انظارهم على مجاهد الي وقف وطلع وراه وهو بعد مايبي يذبحه قدام الناس وينمسكك لانه مايبي السجن! واول ماشاف ان المكان الي هو فيه مناسب وظلام ومهيب قدامه طلع سلاحه وصرخ بوجهه مستغل بعده عن المخيم واصواتهم العاليه وغناهم وفرحتهم! وابتسم مجاهد وهو يشوف صاحبه يثبت مهيب وقبل يطلق عليه مجاهد المتردد؟ دفه صاحبه وطلق على ظهره! وطاح مهيب والدم ينزف من ظهره وطلعو كلهم من المخيم ومثل قاييد انه ماات لانه خاف يقول حي! ويكون مجاهد قريب ويرجع يفكر ينتقم بس مجاهد اول ماشاف الدم رككض لسيارته وركض وراه صاحبه الي مايدري وين السياره! ووصلو لهاا وركبو وساق مجاهد بسسرعه وهو يضحككك: ذبححته رديت الديين ليحيى ذبحته ذبحتههه وما احد وسكت بصدمه من السلاح الي انحط على جنب راسه وقال بخوف: منير جنننيت همس ذياب بغضب وحده: ووقف السيياره انفجع مجاهد وهو يتاكد انه ماهو صوت منير! بس هذا لبسه شلووون!!! وطلق ذياب رصاصه جنب راسه كسرت القزاز وصرخ مجاهد برعب ولفت فيهم السياره ورجع ذياب السلاح على راسه وهو يصرخ: وووقققف السياررهه كان مجاهد يتنفس بخووووف ورععب ويرججف وبدا يخفف سرعه السياره الي اول ماوقفت حاصرتها سيارات الشرطه الي وصلت بالوقت المناااسب ومسكو مجاهد ونزلوه من سيارته وحطوه مع منير! الي كان ذياب يدور حول المخيم ويدوراحد غريب بيشوف لو مجاهد جاي مع احد! وشاف واحدد غريب بلبس غريب يخوم ويراقببب وهجمم عليه ذياب يوم تاكد من لبس الغجر الي لابسه وربطه بزاويه واخذ ملابسه ورجع يدور حول المخيم عشان لو تعسر امر يكون جاهز!! ' ' ' ' '—————————' وبكذا انتهت السالفه ورجع لهم ذياب وهو للحين بلبس الغجر وشاف مهيب وقايد وابوه وابو مارية وجابر بينهم ويتكلم ويقول الي صاررر وكلهم شهقو يوم شافو ذياب الي رفع يده بضحك: انا ذياب انا ذيياب مهيب: انت الملثم الي صوبني!!! ذياب: مو احسن مايصوبك مجاهد ومايطلع منك نقطه دم! ويحول على راسسسك ضحك مهيب وركض له وحضضنه بامتنننان كبير كبيرر وشد عليه ذياب بحب حقيقي لذا الشخص! الي تعب بحياته كثير ومايستاهل الي صار فيييها وفهمو كلهم وش صار وتفرقو من جديد وهم كل اثنين يتساسرون بالي حصل وقال شامخ بخوف وهو يحضن مهيب: الحمدلله الي سلمك لي ياوليدي الحمدلله شد عليه مهيب وعلى ابو مارية الي انفجع عليه وعلى بنته الي ما احد يدري وش حالها!! ومشى مهيب الي تبهذل ثوبه وبشته من الدم! وقرر يروح بيت اهله يبدل لانه مستحيل يدخل لها كذا ويفجعهااا وفعلاً راح هو وابوه وابوه مارية وقايد ورامي وذياب وباقي الشباب! وحتى جابر الي بينام بالمجلس ومايدري ليش فجأة جات بباله الغيثاء! وهو كل مايدخل المجلس بيذكرها!! وبدل مهيب بسرعه وطلع على دخول امه وخواته ودموعهممم وصياحهم وحضنهم مهيب وهو يطمنهم عليهه! وهو ماحسب حسابهم ولا انه بيوصلهم علممم ولان ان فيه احد بيروح للحاره يصرخ انه انذبح لانه قام على طول بعد ماتاكد ان مجاهد ابتعد!! وحضنته امه بقققوه وهي تبوس كل مكان بوجهه وراسه وكان مهيب متالم من ظهره مكان الرصاصه صح انها مادخلت جسمه وحمته الصدريه بس مكانها سبب الم قوي لظهره وزين ماكسر له ضلع! وصوب ذياب المكان الانسب!! ولا تنسون ان ذياب شرطي وشغله برا الديرة! وطلع مهيب من عندهم وحالتهم حاله اذا هم كذا كيف عروسسته الي يفكر فيها له ساعاتتت ومعوره قلبه عللييها ووصل بيته وكان وراه قايد ورامي وجابر وذياب الي مارضو يتحركككك بدونهم لين يتاكدون انه دخل بيته واول مافتح الباب طلعت غيثاء الي همست لمهيب: تاكدت اليوم انها تححبك! الله يوفقك ياخوي عمر! وطلعت غيثاء وهي تنادي قايد بهمس بتروح معهم قبل يبعدون وماكانو يدرون انها عند العروسه وكملو الشباب مشي ولف قايد: غيثاء؟ وكانت اذن جابر معهم وتاكد انها هي الي جاته وابتسم ورجعو للبيت وقايد وراهم يمشي مع اخته الي بكت وهي تقوله وش صاررر وخوفها على مهيب وكيف انهارت زوجته!! ' ' ' '—————————' دخل لسيب لبيته الصغير وكان يسمع صوت شهقات هامسسه! ومشى بهدوء وهو بكل خطوه يخطيها وتقربه لها وتقطع المسافه المستحيله بينهم؟ بكل خطوه يقرب لها؟ هو يذكر فيها لقاءاتهم اول يوم جات فيه للديرة مع صقر! الباب الي ماعرفت تفتحه! قربه وهو يفتحه لها اليوم الي طفت فيه الكهرباء عليها؟؟ بكاها بالسطح! اليوم الي جت فيه تواسيه! كفها الي باسها يوم الملكه! اول حضن حضنها بعد مارجعت واول نومه وبوسة راس باسها بغرفته! لقاءات بسيطه بس كبيره بقلبه حححيل! لف لصاله الي تاكد انها ماهي فيها وقرب لغرفه النوم وقلبه يدددق بشعور الترقب والحنيننن والشوق الكبيير هو مع هالانسانه وصل لاعلى مراحل الحب وهو الههيام! واعلى مراحل العشق والغرامم! هو صار مغرم فيها فكل تفاصيلها بالفستان الابيض الي بدا يشوف اطرافه اول مافتح باب الغرفه للجسم الصغير المرسوم الي يوصل طوله لصدره للطرحه الجميله الممدوده على طول الفستان للورد الي بيدها الي بدا يشوف رجفتهااا من حركته لتفاصيل الفستان الجميله الي وصل لاعلاه! ليدها الي مسحت الدمعه الي سبقتها دمعه وماقدرت تسيطر عليهم! عريسها واقف قبالها بخخخير وعافيه حبيببها ومن تبي تكمل معه حياتها يبتسم للها نزلت يدينها وارتخت كتوفها بقلة حيله وركض لها مهيب وقطع اخرر اميال تفصلهم وتمسكت فيييه بقوه وهي تحضضنه وتجهش بالبككى بشكل يعور القلب ودفن مهيب وجهه برقبتها وشعرها الاسود وهمس ب: اضحكي يابسمه النُور ‏ضّحكتك تضوي مدينه مُظلمه لاتبكين يابسمه النُور عيونك ماخلقت للبكى ياملاكي!! شدت عليه ماريه اكثر والورد طاح من يدها وصارت تبي تدخل هالمهيب بقلبها اككثر واكثر تبي تخبيه عن هالناس الي ماهي راضي تتركهم بحالهم ولا مخليتهم يعيشون ضحك مهيب يوم حاول يبتعد بس رفضت مارية بشدها عليه والي شوي شوي ارتخت يدها وابتعدت وهي منزله راسها بس حضن مهيب وجها بكفوف يده وهو يرفعه ومسح دموعها بهمس حنون: بس ياعيون وقلب الحبيب المشتاق وقرب يبوس وجها الباكي والي رفعت عيونها له وهمست: طالبتك ياسيد هالي ينبض ماتفارقني! مسح خدها الناعم بضياع: قمراي تبشر وسيد القلب ينفذ! ورجع حضن راسها بححنان وكانه اب ل هالطفله مو بس زوج وحبيب! وبهدوء رفعت مارية راسها تبوس طرف خده الي قدرت توصل له لطول مهيب المُهيب لقصرها اللطيفف معه! مارية: ياعساي قبلك وما اذوق حزنكك وابكيك مهيب: بسم الله عليك ياحبيبة الحب! وجعلني ما اعيش حزنكك والله يطول بعمرك واشوف عيالي منك! واصير اب واكبر وازوجهم واصير جدد ونعجز سوا ب هالبيت الصغير الي لامنا! رجعت تحضنه بحب وامان: امممين!. ' ' ' ' نهاية الفصل. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 13-02-22, 03:35 PM #7 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي الفصل الخامس والخمسون ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' ' ' ' من جمانه،، الى رامي✨. ' ' أباخذ وجهك لعْمري .. بـ أي حق؟ ‏بحق اللي خلق وجهك عشان أفرح💎. ' ' '—————————' بعد اربعه شهور واسبوع!. ببيت صغير بديرة السور وتحديداً بالمطبخ وقفت على الباب وسندت راسها عليه وهي تشوفه يغسل عنها المواعين! وبهدوء قربت وحضنته ودفنت راسها بظهره وابتسم هو اول ماحس بيدينها تحاوطه ورفعت راسها وباست كتفه ورجعت تسند خدها عليه: ممتنه لليوم الي وافق ابوي اجي ادرّس فيه بالديرة! ولسيارة صقر الي تعطلت وللباب الي ما انفتح وللكهرباء الي طفت ولغضبك لحجابي ولدموعي عليك فرحي وضيقي وسعادتي وغضبي منك؟ كلها ذكريات احمد ربي على وجودهااا دامها متعلقه فيككك قفل مهيب المويا ولف عليها وهو يلفها له ولمها لحضنه وباس طرف جبينها: وانا اكبر امتناني؟ لاتصال صقر الفجر وانا بعز نومي! والله انه غير حياتي وقلببها ولو يرجع الوقت ويرن الجوال ونفس الاتصال؟ برد واجيك لو حااافي! مارية: سبحان الله شلون باتصال يمكن يتغير قدر اشخاص ماهو بس شخص واحدد مهيب: وهذا من فضل ربيي علي رفعت مارية راسها وهي تمسح طرف خده: وعلي!! ابتسم مهيب و داهمهم دق الباب الي خلاه يبتعد بضيق على ابتسامه مارية وقال بشوية غضب: جاي جاااي وفتح الباب بقوه ولقى بوجهه مها الي شايله قدرين صغيره: خاللي استعجل خخذ من يدي سحبه مهيب بضيق: لو تاخرتي شوي مها وعلى نياتها: والله اول ماخلصته امي جبته ابتسم مهيب بضحكه وقالها: ولمين هالثاني! مها وبهمس وهم ماحولهم احد بس تحس الموضوع خطير: تخخخيل لمين ياخالي! مهيب بنفس الهمس وهو بسرعه ينسجم معها: لممين! مها وبعدم تصديق: لزوجة عميي ما استوعب مهيب بالبدايه وعقد حواجبه بتفكير بس فجأة لف بصدمه: مرة سامر!! هزت مها راسها بايه وهي للحين ماطلعت من صدمه انها رايحه توديه لهم فعلاً! وهي تحس ان امها متغيره تجاه شي بس ماتدري وشهو!! مهيبب: غريب بس زين! يالله الله يعجل ويجمع القلوب على المحبه ويبعد الشر تمتمت مها: امممين واشرت له: بروح اوديه قبل تفقدني امييي طلع وراها مهيب: انتبهي على الطريق مها: ابششر قفل مهيب الباب ورجع للمطبخ ولقى مارية تكمل الغسييل وقرب هو يحضنها هالمره!. '—————————' مشت بالحاره وبيدها القدر الصغير الي فيها طعّمه من امها لساندرين! الي من يوم سمعو اسمها بالبيت ماااصدقو والحين تودي لها اكل من طبخ امها! هذي كبييره! بس وش يقولون غير الحمدلله الي زاح الكره والحقد من قلوبهم وحط محلها المسامحه والمحبه! وصلت لبيت جدتها الي نقلو له سامر وساندرين بعد وفاة جده ابوها 'فاطمه' الي ماتحملت سجن ابراهيم الي حكمو عليه بالعدل! ' ' ' '—————————' وماقدر سامر يستقر ببيت لحاله ويترك امه ومن المستحيل انه يطلع من الديرة بعد ولا يشتغل بشهادته الي تعب وراح عمره عليها بس اهدته معرفة ساندرين الي عنده تعويض كككبير بذات واول طفل له منها جاي بالطريق بعد شهورر بعيده دقت مها الباب ووقفت دقايق وهي منزعجه من الشمس ورافعه يدها فوق عيونها تحجب مابينهم! واول ما انفتح الباب جات بتدخل صدمت بالطالع من البيت والي مايدري بوجودهااا وتمسكت بقوه بالقدر ورفعت راسها بعصبيه ووقف هو بصدمه مو من الموقف او وجودها! منن هوواشها مها: عمممى يصيبك ماتشوفف اي والله ماتستحي لو انكب هالي بيدي وش يضمن لي ابقى حيه وماتذبحني بنت شامخ!! ووقفت بوجها المتجهم تحت النقاب وهي تنتظر جواب من هالغريب الي ماتدري مين اصلاً بس اول ماسمعت صوت عمها سامر يقرب دخلت للبيت بعد ماسمعته يعتذر ويرجع يستعجل بخطواته!! ولف سامر على الي دخلت وابتسم وهو يشوف مها والي معها وقربت تسلم عليه بحراره وهي حيل تحبه هالخال!! وطلع حسن على صوت سامر الي يرحب فيها وابتسم وهي تقرب تسلم عليه بعد ومو مصدقه انه يصير خالها! وكان والخجل واضح عليها وللحين ماهم مصدقين ان هالي مستحيه هي نفسها الي اذا عصبت يتبرا منها لسانهاا ولفت مها بابتسامه خجولها لسامر: هذي طعّمه حطتها امها خصوصي لخالتي ساندرينن وتقول عليكم بالعاافيهه سامر بفرح وهو معجب بالتطور الي يصير: الله يعافيكم وماقصرت والله ام شيماء عساها الجنه! تمتمو كلهم: امممين وقربت مها من الباب: يلا انا برجع قبل تفقدني طولت عليها وودعتهم وطلعت وطلع وراها حسن الي اصلاً بيطلع لصديقه الي كان سهران عنده امس وتوهم يصحونن حسن: اصبري بوصلك لفت عليه مها وهي عيونها تدور على الي مسحت الارض فيه: البيت قريب مايحتاج انتبه حسن لصديقه الي ينتظره عند السياره البعيده: انا طالع طالع يعني على طريقي انتبهت له مها: هذا مو غريب عن ديرتنا؟ تلفت حسن وشاف انه تقصد صديقه وبضيق: وانتِ وش عندها عيونك تدور يمين ويساررر! وحافظه عيال الحاره ما شاء الله؟ مها بفشله: لا بس من ثوبه واضح غررريب حسن: ايه غريب وولد شاعر من ديره قريب مها: وهو مثل ابوه يشعر؟ وقف حسن لان بيتهم صار قدامه: هذا هو البيت ادخلي وخلي فضولك دخلت مها الي ماتدري شفيه حسته بيهاوشها وماتدري ان العيال مايحبون مثل هالاسئله والتدقيق ويشوفونه عيب انها تهتم بشخص ماتعرفه ورجع حسن لثامر وركبو السياره محركين على ديرة ثائر. ودخلت مها للبيت الجديد الي ماصدقت جوزاء يخلص وتنقل له! ' ' ' '—————————' حتى دور هيثم وافنان ماخلص للحين لان ذياب استعجلهم بدوره الي كانت تزن عليه جوزاء فيه وتبي تنقل وتسكن وتستقر وتوهم من اسبوع بس ناقلين العفش والعمال يشتغلون فوقهم! بس ومثل ماتقول جوزاء لخواتها: ازعاج العمال وشغلهم المؤقت؟ ولا صوت عمتي هدى وحركاتها لي عمري كله!!! ونزلت مها عباتها وجلست مع امها الي قالت: تاخرتي! مها: تعرفين يمه خالي مهيب ماتركني لين شبعنا سوالف جوزاء: ياجعل التوفيق طريقه هالمهيببب والله اني ما انساه بكل ركعه جلست مها بفضول وجاتهم شيماء: احسك يمه تحبين خالي مهيب فرق عن الباقي جوزاء: لا والله كلهم عزوتي وتاج راسي وسندي بعد ابويي واذا فهد وق