الفصل 14
من غزلان،، الى قايد✨.
'
'
'
إنّي أُحـبُـك حُـبًّـا لـو عـلـمـت بـهِ
لـمـا نـأيـتِ ومـا فـارقـتـنـي أبـداً حبّي على القلب قد شدّتْ أواصره
حبٌ وحـيـدٌ ولَـم أُشـرك بـهِ أحـداً💎.
'
'—————————'
عقد مهيب حواجبه باستغراب وخاف ان غيثاء فيها شي
ورجع وبلغ ابوه ورامي وهيثم
وبدت زفة الرجال وراح مهيب قبلهم مع مها الي تستعجله كل شوي! وقرصه قلبه بخووف وترقبب
ووصلو لبيت الجده ودخلت مها قبله وشافت ان الحريم بدو ينقصون ومافيه الا سحر وفرقتهاا
واهلها طلعو للحوش الا مارية الي للحين بالمجلسس
وسوو طريق لمهيب
الي قالت له جوزاء بصوت عالي: ادخخل للمجلس مافيه احد والحين جاايتككك
دخل مهيب بسرعه وهو منزل راسه وقلبه يدق!! وبعد مادخل وتقدم كثير انتبه ل الي واقفه ومعطيته ظهره ولبسها مليان زينه والشيله المزينه بالجنيهات الذهب نازله على جوانب راسها،
وتصنم مهيب ماقدر يلف ويرجع او يشيل عيونه
وحس بمشاعر تفجررت بداخله وهو يركز باللبس الي حس انه يعرفه!!! اما مارية بعد ماحست انه دخل فركت يدها بتوتر وهي بتلف الحين وبتقابله! بتقابل حبيبها وزوجها والي دق له قلبهاا الي اخذ منه العمر والتعب كثيير
حبيبها الي شااب شعر راسه وهو يدوررهاا
ومازاده هالشيب الا وقاااار
كبر بعينها مهيب كثير واثبت لهاا حبه
لان الحب الحقيقي يبان الحيننن بعد ماتمر السنين وبعد ماتبعدهم المسافات وتجبرهم الظروف
الحب الحقيقي والمشاعر الصادقه توضح من اول لفه بتلفها الحين مارية
اللمعه الي بتشوفها بعيون مهيب هي شقد هو يحببها!
وقلبها الي يرقعع ونبضاته الي تحس الكل يسمعها هي الي تحدد حبها له!
وكيف ماتحبه ابو عيون حلوه؟؟
ابو قلب كبير وطيب وصبوررر
لفت مارية وهي مع كل حركه تتحرك تنورتها معها وتزيد الاصوات توتر وترقب للاثنين!
واول ما لفت وتقابلت معه؟ همست باسمه: ممهيب!
ونزلت دموعها المتجمعه من صددممته ونظرتته الي كانه شايف شي مستحيللل او شي مو متوقع شوفته الحين!!
حس مهيب بالجو حااارر رغم البروده الي هم فيهاا
ورجوله صارت ترججف كل شي فيه يرجف حتى صوتته القوي!
وبثاانننيه رككض لها وهو يحضنها ويرفعها عن الارض بطووله الفارعع وصرخخ باسمها بعددم تصدييق وذهووول: ممارررية ماانني مصصدق مانني مصدق يارب لك الحممد ياررب لك الحمد
شدت عليه مارية الي دفنت راسها برقبته وهي تصصيح صياح يعوررر القللب
ونزلها مهيب وهو يبتعد ويده ترررجف وحضن وجها الباككي المحمممر: انا بحححلم انا بحلمم ياوليفة الرووح
انا بحلم ياحاجة المشتاقق
وبااس وجها الباكي الي يحسه جالس يطيب جروحه
'
'
'
'—————————'
وكان صوتها وصياحها وحمد مهيب يوصل لاهله الي واقفين برا ودموعهم ماوقفت
وكان مهيب يبوس عيونها وراسها وخدها وكل شي يطيح عليه وهي متمسكه فيه بانهيار وتععب واخيراً سند مهيب راسه على راسها وهو توه يحس بتعب السنين على ظهره حتى انه عجز يرفعه!
وقال بهمس: والله انه علم وانا اشم هالريحه الي اسرتني وهالعيون الي علقتني وهالشامه الي خطفتنني
همست مارية: مانسيتنني
مهيب: وشلون انسى وشلون انسى واعيش بدون قلب انتِ قلبييي وكل عمري الباقييي
وكانت عيونه تقول كلام اكثر بكثييير بس ماقدر يقول شي ولا يقرب اكثر لان الباب انفتحح بقوهه كبيير والاصوات كثرتت حولها وحضنها مهيب بسرعه وهو مايبيهم يشوفون الوضع الي كانو فيه ومسح لها دموعها على ركض ابوها ورامممي
والي هي بعد ارتمت بحضنهم ورجعت تصييح بحرقهه انها انحرمتتت كل هالناس ٨ سننيننن
اهلههها وحبايبهااا وحياتهاا انسرقت سرقو منها ٨ سنين من الحب والحنان والفرحح
بس الحين بتتعوض دامها بحضن ابوها الغااالي واخوها سنندها بتتعووض.
ودخلو امها وام قايد وشامخخ الي فيه فضضول كبير يعرف هالمارية وهو عمره ماشافها ولا يعرفهاا مع انها زوجة ولده بس انخطفت قببل يشوفهاا
وانقلب كل وضعهمم وصار محور اهتمامهم مااارية ورجعتهااا
وانسحبت سحر بعد ماوصل معن الي زف هيثم لبيت ابو قايد عند عروسته و رامي المفروض لبيت ابو ذياب بس على طلب مهيب نزل عند بيت الجده وهم مو فاهمين شي! واول مادخلو وقالو لهم ماااصددق وركض لهاا
والحين هي فعلاً بين احضانه اختته صغيرته نور عيونه رجعتتت ضحكته
رجعت معهاا
والحين؟ يقدر يفرررح فعلاً!!.
لفت مارية الي ابتسامتها ودموعها مافارقوها وهي من حضن لحضن ولفت تدور مهيب بعيونهااا
وصغرت عيونها بحب وحنان وهي تشوفه يلف كل شوي ويمسح عيونه! ييبكي
مههيب يبككي
انسحبت من حضن ابوها وراحت له وهمست: دموعك غاليه ياغالي!
لاتوجع هالقلب يامهيبه!
ابتسم مهيب الي مسح بيده خدها: من قال بكيت! بس الهواء قوي هناا
ضحكت مارية بهمس وهي تشد بيدها على يده
ورفعتها تبوسها بوسه طووويله كلها امتنان وحب صادق
متجاهله نظرات الكل لها لانه وش بقى بعمرها عشان تحرم نفسها قربه! يكفي الي راححح
ولفت بسرعه على صوت رامي الي وقف يودعهم لان وراه سفرر وبياخذ زوجته بعددد
وركضت مارية له وهي تحضنه: ماشبعتتتت منك يا راممي تكفى ابقى بالديرة
رامي: صععبه وماحسبت حسابييي بس بكره وانا عندكم باذن الله
'
'
'
'—————————'
وطلع رامي بسرعه مع هدى وذياب وزوجته وبناتها الي وراحو لبيت ذياب عند جمانه الي ماتدري بالي يصير وصحت من ساعه وكان مكياجها حايس من بكاها! واضطرت تمسح مكياج عيونهاا وتكتفي بشي ابسط من الي كانت مسويته
واول ماسمعت اصواتهم برا الغرفه الي هي فيها دقق قلبها ببخوووف
بس تنهدت براحه يوم دخلت امها وجوزاء والبنات بس
وساعدوها تلبس عباتها وتطلع لزوجها الي رفض يدخل لها ومستعجل ويبيها تنزل بيمسكون خط سفر!!
وطلعت جمانه بخوف وتوترر ووقفت عند الباب وهي شايله شنطه صغيره حاطه فيها كل شي ممكن تحتاجه لين ترجع بكره وتاخذ باقي اغراضها
وشافها رامي وبسرعه قرب ياخذ شنطتها ورجع لسياره وحطها فيها وقرب ذياب من اخته وباس راسها وهو يبارك لها: ممبروك ياجمانه الله يجعل حياتك وحياته كلها سعاااده وراحه
همست جمانه: الله يبارك فيك اممين
ذياب: وابششرك مارية رجعتت
لفت عليه بصدمممه وعدم تصديق: وشو! حلفتك صااادق؟؟؟؟
هز ذياب راسه بايه واستعجلها تركب جنب زوجها الي ركب السياره بدون اي كلمه: يلا رامي ينتظرك وهو يقولك كل شي
همست جمانه لنفسها: هو ماقرب ولا قال شي الحين عشان يقول بعدين!!!
ولفت حول السياره وفتح لها ذياب الباب وركبت جنب رامي بسيارته وددق قلبها من ريحته الي حاصرتها اول ما جلست جنبه
وقفل ذياب الباب ولف راجع لشباك رامي: ما اووصيك تراها وحيدتي!!
رامي بهدوء: بعيونني
وحركك سيارته بسرعه طالع من الديرة ومسك خط لاقرب فندق بالمدينة حقتهمم وحجزه بشكل سريع لان مافيه بيت يقضي فيه ليلته الاولى مع عروسته!
الي مافكر يلف ويتاملها ولا شاف وجها الي مغطيته طول الطريييق
وكل الي همس فيه رامي: مبرووك علينااا
وهمست له جمانه بالرد بصوت ماتدري لو وصله وعم الهدوء بالطريق لساعات لين وصلو ولف رامي على جمانه الي لقاها نايمه! والدنيا صارت صبح والشمس على وشك شروووق
وهمس لها رامي: جممانه جمانه
فزت بشهقه وهي تبعد عنه وقال رامي بهدوء: وصلناا!
لفت جمانه حولها تستوعب المكان الي وصلو له! ونزلت والنوم للحين بعيونها
ونزل رامي شنطتها وشنطته وقرب منها ومسك يدها الصغيره الي ضاعت بكفه ومشى وهو يسمي بالله ودخل للفندق واخذ مفتاح الغرفه حقتهم وتوجهو لهاا
وفتح رامي الباب وابتعد عشان تدخل ودخلت جمانه الي تحس بالتعب من الجلسه والنومه بالسياره كل هالوقت
ووقفت بالصاله ونزلت حجابها ولفت بفزه على صوت الباب الي تقفل وو،،،.
'
'
'
'
نهاية الفصل.
ريتال22, duaa.jabar and قمرااي like this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 13-02-22, 01:19 PM #8
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
الفصل السادس والأربعون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
'
من غيثاء،، الى صقر✨.
'
'
خذلني من كنت أشتكي له خذلان الآخرين💎.
'
'
'—————————'
وقفت بالصاله ونزلت حجابها ولفت بفزه على صوت الباب الي تقفل بقوة وبكل خيبه وكسرة خاطر مالقت احد بالصاله! طلع؟؟ ايه رامي تركهاا وطلع.
جلست على الكنبه الي جنبها بقهر وهي كل هالزواجه جالسه تحرق قلبها واعصابها وتضغط علييها كثييرر
ورجعت وقفت بغضب ورفعت شنطتها ودخلت تدور غرفه النوم ودخلتها بعد ماقفلت الباب قفلتين ونزلت فستانها وهي تحس بدموعها تنزل حااره على خدها وبكل غضب سحبت الفستان الي رافعته بقوه وانقطع قطع كبير وكملت عليه وهي تكلم نفسها بكلمات تعور القلب وهي تسال نفسها وش الي سوته عشان يجازيها ب ذا الاسلوب ليش يكسر فرحتها
مو كفايه السنين الطوال الي انتظرته فيها؟؟
مو كفايه ضغطها على نفسها وقلبها وكرامتها ورضت تتزوج هالزواجه السريعه بعد هجران السنين!
هي رضت فيه بعد كل شي ورضت تروح ناقصه لا جهاز لا فستان عرس ولا عاشت اجواء العرس مثل كل عرووس
هي انكسر بخاطرها من رامي وجالس ينكسر زياده ولو استمر الوضع كذا هي ماراح تسكت على نفسها ولا راح ترضى بالاهانه منه!!
ورمت الفستان الي صار يطلب الرحمه من يدينها الصغار بس القاسيه عليه وحضنت رجولها وانفجرت بصياح قوي وخوف من هالمكان الي انحطت فيه! وبعد وقت رفعت راسها والدموع مغرقته وتاملت الغرفه الواااسعه وسريرها الواسع واثاثها البسيط ووقفت بصعوبه من الم الجلسه الطويله وراحت لشباك وفتحته وهي تتامل المكان الي حولهم وكان شبه فاضي وزاد خوفها!
ورجعت للغرفه وفتحت شنطتها وطلعت لها بجامه ثقيله حمدت ربها انها حطتها على اخر لحظه ودخلت للحمام واخذت شور طويل هدت فيه نفسها وارتاحت وطلعت وبدلت بسرعه وواضح على حركاتها السريعه الغضب الي بداخلها وقفلت ازارير البجامه وطلعت شعرها من تحت وجدلته وهو للحين مانشف وفرشت سجادتها بتصلي ووقفت بحيرة ماتدري وين القبله لين انتبهت لسهم صغير بالزاويه وصلت مثله ودعت ربها لوقت طويل ودخلت بعدها لسرير وضمت اللحاف وهي حاسه ببرد قاااتل
وحاولت تغصب نفسها على النوم قبل يرجع رامي بس عجزت لساعات لانها نامت بالسيارره
واخيراً غفت على صوته الي سمعته داخل لصاله وتاكدت انه رجع!
والحقيقه انها مانامت تنتظره!
اما رامي دخل لصاله وشاف غرفة النوم المقفله ورجع جلس على الكنبه بتععب وهو يفرك وجهه ولف على كيس الصيدليه الي قدامه وطلع منه القطرات الي وصفها له الصيدلي وهو ماتحمل الالم الي يحس فيه بعيونه وماقدر يروح للمستشفى لانها بعيده حالياً واقرب صيدليه اخذت منه ساعه بالسياره
'
'
'
'—————————'
وبالبدايه خاف انه يترك جمانه لحالها وهي عروس ووش ظنت فيه الحين! بس بعد هو ماحسب حساب انه بيتاخر! وماعرف كيف يتواصل معها ويعطيها خخبر
وبعد ماقرر يرجع ويتجاهل الم عيونه عشانها؟ دارت الدنيا فيه وكان بيصدم صدمه شينه ووقف سيارته على جنب ماقدر يسوقق
لين قريب الساعه وبعدها راح غصب لاقرب صيدليه وعطاه الصيدلي هالقطرات يمكن تفيده وتخفف الالم لين يروح للمستشفى!
ونصحه مايستخدمها لو بيسوق سيارته
ف جلس ساعه ثانيه بالطريق وهذا هو توه يستخدمهااا!
ورجع راسه على ورا بتعب وغمض عيونه بهدوء ينتظر مفعول القطرات يبدا؟ وماحس على نفسه الا وهو بسااابع نومهه!.
'—————————'
فتحت عيونها الي غمضتت بصعوبه وهي طاايره طايره من الفرررحح لانها بين احضان امها وابوها
ايييه مارية امس نامت بيينهم وماقدرت تنام بمكان غير حضنهمم الي تبي تعوض غياب السنين عنه
وابوها استقبلها بكككل صدر رحب وهو للحين مو مصدق الي يصيرر وان بنته قدامه فعلاً! وحمد ربه كثييير وحلف ان يسوي عشاء لكل الديرة ٧ ااايام كله فرحة برجعة بنته الغاليية
وحتى انه رفض روحتها مع مهيب بدون عرس وبدون فرحه
وقال ابوها: بنتي تبقى عندي لي تتجهز وتروح معززه مكرمه بيت زوجها والي هو بعد يجهز لها كل شي براحته
وتحطم مهيب الي طول اليوم يناظرها بلهفه وهي ودها بقربه بس احضان امها وابوها الاهم عندها!
وشافت القهر والضيق بعيونه وهي تودعه بالحوش عشان يدخل غرفته وكان وده يبقى وينام عند باب المجلس!! بس احترم ان ابو رامي وام رامي بينامون فيه ومارية معهمم
ورجع مهيب مكسور خاطر ووده بمارية ووده ترجع معه ومن الشوق لها ماقدر ينام من التفكير انها موجوده وانها مو حلم وانه يفصل بينه وبينها باب بس!! لين غفت عيونه غصب عنه وهو جالس على سجادته يشكر ربه
وهو يحس الي بداخله ماتوفيه الكلمات بس اكيد وصل الشعور كامل لله! الي يعرف دواخلنا كلنااا واحرص عليينا من نفسناا
فسلم مهيب امره لله وهو بس يبي وضعه يتعدلل ويكمل حياته طبيعي مع زوجته!!
فز فجأة وهو يشوف كم الساعه وركض يبدل بيطلع يلحق على ابوها يبي يكلمه بموضوع الزواج يبي يعجل فييه هو مايقدر يصبببر واذا على التجهيز تتجهز على راحتها بس مو الحين!
وطلع وشاف قايد وزوجته وولده بالحوش يسلمون على امه وابوه وقرب منهم مهيب بعد ماتغطت غزلان: ووين ياقايد؟؟.
قايد: لازمم ارجع عندي شغل موقف
وشهم عنده مواعيد
باس مهيب راسه: لاتطول علييينا ويمكن فيه عرس قريب
ضحك قايد وحضنه وهمس له: قرت عيينك فيها ياخوي
شد عليه مهيب: اي والله قرتتت ياقايد انا احس اني رجعت اتنفس من جديد
'
'
'
'—————————'
ابتعد قايد: الله يجمعك فيها ويرزقك بالذرية الصالحه
تمتمو كلهم وراه بامييين
ودخلت غزلان تسلم على البنات قبل يطلعون وساعد مهيب قايد بالشناط حقتهم وركبو لسياره ومشو من الديرة
وهم رايحين مو بس عشان شغل قايد ومواعيد شهم!
هم رايحين يخلصون موضوع امها الي توقف والي ما احد درا فيه للحين ومايبي قايد احد يدري وهم ماحلوه ولا تاكدو من شيي
وكانت غزلان طول الطريق تغير جلستها كثيير وماتحس انها مرتاحه
ولف عليها قايد باستغراب: شفييك؟؟
رجعت غزلان راسها بتعب: مو قادره ارتاح بجلستييي
قايد بقلق: يمكن من الطيحه!!!
هزت غزلان راسها بلا وهي تحط يدها ورا ظهرها بالم تعرفه كل شهر بس هالمره تاخر عليها والمه غررريب
وعضت على شفايفها بالم وهي كاشفه وجها بحكم ان الطريق فاضي وشافها قايد كيف تحاول تكتم المها وقال: تبين نروح مستشفى؟ للحين مابعدنا عند الديرة نرجع
غزلان برفض وهي تحس بالنغزات تروح وتجي: لااا كمل مابي اتاخر بشووف اممي
قايد بضيق: الزياره ماراح تكون مسموحه يوم نوصل وعندنا وقت
غزلان بضيق: قايد انا بخيير!! كمل الله يخليك
تنهد قايد بضيق وهو يشوف ان اسلوبها رجع يتغير وكمل وهو قلقان عليها وكل شوي يلتفت لها ويشوفها كيف تغير جلستها ووضعيتها بالم!
'—————————'
بغرفة شامخ وفوزيه،،.
مهيب: يايييمه انا صبررت كل هالسنين ومافيني اصبر اككثر ابيها
ضربه ابوه بالعصا: يالي ماتستحي وش تبي بها
هي عند ابوها الحين وقالك الرجال بنته تجهز عروس كامله وتجيك بيتكك
ووينه بيتك انت؟ ماعندككك
بفلوس هالذهب اشتري لك بيت يلمك ويلم عياللك
مهيب برفض: انا بسكن معكم يبه
امه بعتاب: وين تسكن! هذا هو قايد وحرمته ماخذين بيت مستقرين فيه وهالغريفه كل ما نزلو يومين ثلاثه جلسو فيهاا
بس انت؟ بتعيش عمرك كله يايمه عندنا بغرفه وين تحط عيالك بكره اذا الله رزقك
شامخ: ماعليك مننه اليوم يدور له بيت من هالبيوت الي حولنا ويشوف شي يناسببه وياخذه
الخير وواجد وش له الضيق يامهيبب
تضيق على حرمتك من فهد وقايد
وتضيق على عيالي الي مايبون يحرجونها
تنهد مهيب الي مايتخيل انه يفارق امه وهز راسه بفهم وطلع بيفتح المحل لين يشوف ابو مارية وتقابل مع ذياب الي جاي لجدته وسلم عليه وقال ذياب بمزح: شفيه المعرس الي بدون عروسه؟
دقه مهيب: يبوني ادور بيت عشان اجيبها فيه
ذياب بحماس وهو مقروص من امه وجوزاء: وليش ما تاخذ! الاستقرار لحالك ازييين صدقني تفتك من كثير مشاكككل ماتدري ليش تصير اصلاً
تنهد مهيب: بشوف لي بيت قريب
ذياب بتفكير: ليش ماتاخذ بيت ابو سلّيم
مهيب: وين!
'
'
'
'
نهاية الفصل.
ريتال22 and قمرااي like this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 13-02-22, 01:23 PM #9
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
الفصل السابع والأربعون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
'
من ساندرين،، الى سامر✨.
'
'
'
أرهقت نفسي بإنتظارك ولا جيت
والناس حولي شافت الشوق فيني لا مرني بيتٍ عن الحب صّديت شعرٍ جرحني وزاد فيني حنيني💎.
'
'—————————'
ذياب بتفكير: ليش ماتاخذ بيت ابو سلّيم
مهيب: وين!
ذياب: شفت الارض الي بشتريها؟ هو مقابل لههاا وجاهزز توه مخلصه وكنت باخذه بس صغير علي الحينن
واذا انت مافيك صبر تبني وتوك عريس يناسبك
مهيب بحماس سحبه معه وغير رايه مايبي يفتح المحل الحين: تعاااال خذني له وينه
ذياب: اصببر بسلم على جدتتي
مهيب: مو الححيين خلنا نشوف الي تقوله ونرجع كلنا
استسلم ذياب: كل هذا عشان مافيك صبر لبنت عبدالعزيز
تنهد مهيب بعشق: واه من بنته الي اخذت عقلي من زمان
ضحك ذياب وهز راسه باسف منه ودخلو دكان ابو سلّيم يسالونه عن البيت
وسلم عليهم وبارك لهم برجعه مارية الي انتشر خبرها بكككل الديرةة
مهيب: وهذي كل السالفه انا رايد هالبيت
ابو سلّيم: ابد والله ان تبشر به ومثل ماتبيه انا بنيته عشان سلّيم بس عاد كتب الله ينقل برا الديره وجلس هالبيت جاهز مجهززز
مهيب بحماس: وبكم يطلع عللي تعرف ارباح الذهب كيف وانا مقدر اشتريه منك الحين كامل
وكل سنه بعطيك مبلغ زيين
جلسه ابو سلّيم: اقعد اقعد ياولد شامخ لو ماتدفع شين الحين ما اردك
ابتسم مهيب لذياب وبدا يتفاهم مع ابو سلّيم على البيت والي طلعو من عنده وهم يسلمون مرا ثانيه ويشكرونه بعد ما اخذ مهيب المفتااح عشان يشوفه
ذياب: ما شاء الله حليت اموررك بدقايقق
مهيب: هذا الي يمشي على نيته والله اني طالع من البيت ضايقه فيني مدري وشو الحل والسكنه مع اهلي صعبه وابوها يبي كل شي جاههز
ذياب: ما الومهم وحلو تبدا حياتك باستقرار وش له تنقل اذا صار عندك عيال
استقر من اولها يامهيب واسمع كلامييي
هز مهيب راسه بفهم ووصلو بيت الجده ودخلو عندها بالحوش وسلمو عليها: صبحك الله بالخير ياجده
ابتسمت الجده بتعب وهي تكح: صبحكم الله بالنور والسرور ياجعلني ما افقد هالزووول
باس مهيب يدها: ولا زولك ياجده
تلفت ذياب: ماقام العريس
الجده: ماسمعت لهم حس عاد مدري وشلون قضو هالليله
ولفت على مهيب: والعقبى عندك يايمه
ابتسم مهيب: امممين وقريب ان شاء الله
وكملو سوالف مع الجده لوقت قصير وطلعو بعدها مهيب للمحل وذياب للبيت
اما العرسان صحت افنان قبل هيثم وهي شعورها كله ملخبط وتجهزت بسرعه قبل يصحى وهي تتذكر تفاصيل ليلتهم وحاسه بسعاده ان زواجها مر بسلاممم وبالعكس كثير امور تصلحت فييه وكثير قلوب اجتمعتت
واهم شي هو رجوع مارريه '
'
'
'
'—————————'
وكانت افنان سرحانه وهي تسرح شعرها الناعم والطويل وفزت باحراج من هيثم الي همس لها: وش هالصباح الزين الي اصبح به على وجهكك!
نزلت افنان الفرشه وغمضت بخجل يوم قرب لها،،.
'—————————'
دخل ذياب للبيت وهو يسمع النقاش الحاد الي صاااير وركض لصاله وشاف امه المعصبه وجوزاء الواقفه بقله حيله وعيونها حمممراء وبناتها حولها حاضنينها ولفو عليه بضيق وزعل
ذياب بقلق: وش صاااير
قبل تتكلم امه بعصبيه صرخت مها بقهر: خاطبه لك عمتتي!!! ما استوعب ذياب وش تقول وسحبت جوزاء نفسها ودخلت لغرفتها وطلعت شنطتها وبدت تحط اغراضها
ولحقوها بناتها ولف ذياب يبي يفهم: يمه وش يقولون ومين خطبتي وليشش مو قفلنا على الموضوع
امه بغضب: انت لحالك قفلت عليه انا ماقفلت شيي والي خطبتها لك حور اخت ام عيسى
انهههبل ذياب وطارت عيونه: وووشو! مين يمه؟؟
يمه انتِ صادقهه خاطبه خاله طليق زوجتتتي!!!
لااا يمه وش جالس يصيررر
وانا زواج ماني متزوج على جوزاء وغير كذا تكسرينها وتخطبين من اهل عيسى
تكتفت امه: والله انا عاد خطبت! وقريب بتكلم اختها بالموضوع
ووش لي دخل بعيسى وغيره!! هذا بينها وبين اهله انا ماعندي مشاكل معهمم
ووش صار غير انه طلقها وعافهااا والحين عرفت وش سببه
كان ذياب فاتح عيونه بصدمه وعدم تصديق ل الي يطلع من امه!! وعلى خروج جوزاء من الغرفه وشنطتها بيدها ووقفت مذهوله من كلامها عنها وهي تتهمها باشياء مو فيها وغير كذا برأت عيسى من فعايله الشينه
وسكوت ذياب حرق قلبها واسرع ذياب لها: ووينن!
دفته جوزاء بهدوء وهمست: تكفى ذياب!
وابعدته ومشت وانهبل زود انها بتروح وتتركه بس ارتاح وهو يشوفها تدخل غرفه البنات بنهايه الممر بعد ماسحبت مها الي تبي تتكلم وتقلب الدنيا بس امها سكتتها
وتلفتت شيماء بين ذياب وهدى الي جلست تكمل قهوتها: ابوي عمره ما سوا شي زين بحياته كثر طلاقه لامي هذي حسنته الوحيده
وامي تستاهل احسن من الي جالس يصير الحين
وانسحبت بهدوء تاركه وراها هدى مقهوره وجلس ذياب ومسك راسه بتعب وقلة حيله ومسح على شعره وهو يرفعه بيده وقال بتعب: يمه! اليوممم تروحين وتعتذرين منهم
وعرس ماني معرسسس لو وشو يصيرر
هدى: اننا ابي لك الزيين يايمه
ضرب ذياب الطاوله بقهر وهو مايبي يزعل امه بالنهايه هي كل حياته: يممه تكفيين يمه! ما ابيها وابي احافظ على بيتي وزوجتتي واليوم تروحين لهممم احسن ما اروح اكلم اخوهااا
لفت هدى بزعل وماردت وكمل ذياب: يممه؟
تاففت هدى ووقفت: برووح بروح ياذياب بس تذكر اني ماني راضيه علييك
'
'
'
'—————————'
فتح ذياب عيونه بصدمه وهو احتار وش يسوي ووقف وقرب منها يبوس راسها: لا يايمه وتكفين لا تجبريني وتخيريني بين رضاك وهالزواجه
وكمل وهو يشوف صدها: وقريب راح ننقل وترتاحين من جوزاء الي يوم عن يوم انصدم من كرهك لها يمه!
وقال اخر كلمتين بضيق وزعل من الي يصير وابتعد عن امه وطلع من البيت يحاول يستوعب الي يصير ويجمع افكاره واكثر شي عور قلبه نظره جوزاء الي كله خيبه امل فيه! وكانه كان يدري بكل هذا وهو والله ماله حيله،،.
'—————————'
صحت جمانه وهي تحس بالدنيا ناااار رغم البرد الي هم فيه
تحركت بثقل بس استوعبت ان التعب سيطر عليها
وشعرها الي مانشف زين والبرد الي هي فيه والشباك الي نسته مفتوح كلهم سببو لها هالحمى الي تحس بنفسها تتقلب على جمر
حاولت توقف وعجزت ورجعت غفت لدقايق بس رجعت صحت من التعب وجلست وهي تحاول تقاوم
وبصعوبه وصلت لشباك وقفلته وفزت بخوف من مسكة الباب الي افتحت بقوه بس بحكم انه مقفل ما انفتح.
ووصلها صوت رامي: جممانهه صحيتي؟ الاكل بيوصل وسمعت صوت عندك اذا صحيتي اطلعي عشان نلحق نرجع الديرة.
تنهدت بتعب وهي تنقل نظراتها لشنطتها الي مافيها شي غير فستان ناعم لنص الساق بلون وردي بس مع التعب الي هي فيه مالها نفس تلبسه وتبي شي ثقيل
بس مو معقول بتطلع ب هالبجامه!!
وبسرعه دخلت للحمام وطلعت تصلي وهي تكح بتعب وعيونها حممراء
وسلمت من الصلاه وهي ترجع لشنطتها واخذت الفستان ولبسته وماكان يدفي ابداً! ومع الحمى الي هي فيها تحس انها تجرم بنفسها!
وتمسكت فجأة بالجدار وهي تحس بدوخه والدنيا مو شايلتها وخافت تفقد وعيها وهي لحالها وبسرعه قربت من الباب وفتحت قفلاته وطلعتت!
والتقت نظراتها بنظرات رامي الي لف عليها فجأة وقبل يتكلم سكت بصدمه وعيون مذهوله من الي تشوفه
ووقف وهو فاتحها على اخر شيي وينقل نظراته لكل تفاصيلها
ورفع يده يمسح عيونه الي قفلها وفتحها اكثر من مره بصدمه وتوتر وفرح ومششاعر ملخبطهه وهمس بغباء وهو يتاكد من الوجه: من انتِ!!
وبضحكه وصدمه: انا بحلمم ولا بعلم ولا عيوني صابها بلا والله ان القطرات ماسوت خير
ماكانت جمانه فاهمه هو