الفصل 13
مهيب: كل ما قلت قربت وبترجع تتقفل بوجهيي
قايد: قول يارررب يامههيب! وباذن الله انها قريبه وقريبه حييل
مسح مهيب على وجهه وكمل جابر كلامه وهو يقوله اخر الاشياء الي عرفوها بعد واعترافات يحيى ومروان،،.
'—————————'
دق الباب وانتظر لوقت طويل وابتسم اول ماسمع صوت القفله تنفتح ومسك مقبض الباب وفتحه ودخل للغرفه وشافها جالسه على مكتبها الصغير واوراق كثيره حولها والي مقطع والي مجمع
قرب منها وباس راسها: السلام عليكمم
همست جمانه بهدوء: وعليكم السلام
جلس ذياب على طرف السرير وصار مقابل لها وصار يسالها عن احوالها وتطمنت هي على امها الي ما شافتها من وقت طوويل
ودخل ذياب بالموضوع الي جاء عشانه بسرعه: راممي جاء! ويبي عرسكم بكره
رفعت جمانه حواجبها بتعجب وسخريه من حالها: صباح الخير؟ الحمدلله تذكرنا وجينا بباله لا ماقصررر والله
ذياب: جممانه! لا تتكلمين ب هالطريقه
تكتفت وبحده: امر وش الطريقه الي اتكلم فيهااا؟
اخذك بالاحضان ياذياب واقول الحممدلله واخيراً وايه انا مستعدده!
لااا لاهو اخيراً ولا انا ابيه ولا مستعده!
وشو الي بكره عرسي صاحيين انتو ولا وش صابكم!!!
ذياب بضيق: ماتبينه؟ وينكك بعد ماتكلمتي من زمانن!
بكل مره يقول فيها انه بياجل العرس توافقين بسكااات
ليش الحين يوم جاك ويبي العرس بترفضينه
انا ما ادافع عنه عشان ماتفهمين غلط وتظنين اني ضدك!
بس رامي مر بظروف قويه وكبيره ياجمانهه
اختته مخطووفه وقصتها كبييره وماهي بسيطه او سهله!
انا والله لو صاير لك شي او لهيثم اني حتى النوم ما انامه
شلون هو الي اختتته مايدري وينها امه تضغط عليه وابوه يضغط علييه
والحين وبعد سنين يكتشف ان ولد عمته هو الي خاطفهاا
لفت جمانه بصدمه وهي ماتطلع ولا تدخل ولاتعرف باخبار احححد
وحححزنت حيل على مارية صديقتهااا الي ماتدري وش صار فيها
جمانه بخوف: ولقوها؟؟
ذياب: لااا القصه اكبر من كذا
'
'
'
'—————————'
وصار يقولها ذياب ككل الي عرفوه! بس للحين مايدري ان مارية هربت منهم ولا ان الشرطه مسكتهم
مسحت جمانه دموعها من كل الي عرفته وهي مقهوره من الي سووه! وحزنانه على مهيب وعلى رامي بعدد
بس هي بعد وش ذنبها من ذي السنين كلهاا
هي بعد فقدت ابوها فجأة
فجأة لقت نفسها يتيمه
فجأة لقت نفسها بدون ابب ومعلقه لاهي مطلقه ولاهي متزوجه
مرت ٨ سنين حتى تدريسها ماكملته شلون تقابل الاطفال الي هي ودها فيهم وتححبهم ومتعلقه فيهم
وماتقدر تتمنى واحد مثلهمم لانها معللقه سننين وسنين
انظلمت جمانه بالي صاررر
وذنبها برقبتهم كككلهم
ووقف ذياب بعد ماشاف سرحانها وقال: فكررري ورديلي بالليل مو الحين فكرري ياجمانه
وطلع بعد ماباس راسها مره ثانيه وتنهد بتعب من هالمهمه الصصعبه حيل والباقي الحين عند جمانه القرار بيدها وهو بيسوي نفس ماتبي
اذا تبي الطلاق او تكمل ويتم العرس بكره!.
'—————————'
قرت رساله امها الي وصلتها الصبح بيد ترررجف
وطول اليوم وهي متوتره وتعيد وتقرا بالرساله! "بنيتي انا متواجده حوولك عندما تكونين متاكده من لقائي اعيدي ارسال الرساله وساحضر لك حالاً!"
تنهدت بقلة حيله وتعععب من التفكير وقفلت جوالها وطلعت عند ام قايد وولدها شهم الي ركض لها يوريها الثوب الي جابه ابوه!
مسحت على راسه بابتسامه: ما شاء الله علييك يمه عريسس
ضحك شهم وتلفت حول نفسه يشوف ثوبه ودخلت هي لغرفه افنان الي من يوم اكدو على يوم عرسها وهي حابسه نفسها بخووف وتوترر
غزلان: وش ناقصها العروسه؟؟
افنان بتوتر: اححس بكره بيكون يوم كبير وماهو عادييي
حنا عائله العروس عندنا ماهي عاديه وبكل مره مصيبه جديده تصيير وخايفه هالمره وش بيصير!!!
مسكت غزلان يدها تهديها: تطططمنني مو صاير شي!! وكله خخير
ارتاحي ولا تتوترين لان توترك يضغط عليك وياكل منك فرحه العمر الي بتصير بكره!
تنهدت افنان وفجأة فزو على صوت الصراااخ
وركضت افنان وهي تردد: غغغيثثاء
وطلعو للحوش وشافو صقر وغيثاء وامهم وقايد ومهيب الي ركضو تاركين رامي وجابر مفزوعين من الصرخه
وكانت غيثاء بالحوش مقابل لها صقر الي فتحت له الباب وهجم عليها الا يبي يدخل ويبي يكلمها ويبيها تسسمع له وانصدم من شعرها الي قصتته وبدون مايحس صفققها!
صرخ قايد: ووش تسووويي
ركض مهيب لغيثاء المنهاره وسندها: صصقر جننيت
صقر بعصبيه: ووين شعرررها قصته قصته!!!
غيثاء بصراخ: قصصصيته لاني عففته وعفتتكك وما ابيييك طلقني ياصققر طلقني ولا رحت للمحاكم والله ارووح واخلييهم يطلقوني منكك
ولفت على قايد: تتكفى قاايد طلقني مننه تكفى
'
'
'
'—————————'
شد عليها مهيب وهو يحاول يسكتها ويهمس: عنندنا رججال
ولف على صقر بغضب وكان صقر يتنفس بسرعه وغضب
وقال قايد بحده: طلقهااا
صقر: ماانني مطلقق ما راح اطلققك وراح ترجعين معي الحيين
صارت غيثاء تضرب نفسها وهي تصرخ عليه: طللقنني طلقنني
كانو مصدومين منها ومن انهيارها هههي مكسوره مجروحه مذبوحه منهه
صقر بهدوء: خلينا نجلس ونتكلم
وقفت غيثاء وابتعدت عن مهيب وقربت من صقر وكلهم يراقبونها
ورفعت يدها الي ترجف لوجهه ومسحت على خده بحنننان وقالت بضعف: صققر
ونزلت دموعها: تبيي اسامحك؟ وتبي قلبي يعفو عنك!
تبي اذا ذكرت اسمك اتذكر الخير معه بس؟
لاتكرهني فيك تككفى
طلقني ياصقررر
انا ما ابيك طلقنني وخليني اتحرر واعيشش!
طلقني تكففى
ارتخت ملامح صقر وعرف انه خلاص خسرههها
مستحيل انه بيرجع مع غيثاء مثل قبل بعد هالكلام الي قالته
وكانت عيننه بعينها الباكيييه ونزل عيونه وهمس بصوت متقطع: انتِ طالق
وطلعع بسسرعه تارك غيثاء وراه رافعه يدها للحين
وضمتها بسرعه وركضت لغرفتها وهي تقفلهها وترفض اي احد يجي ويدق علييها
وشهدو كل اهلها المشهد الي عوررر قلوبهمم
غيثاء من النوع الي تثثق بسرعه وتعطي ككل طاقتها لشخخص وخسارتها له تكون ثقيله على قلبههاا
وفيه غير اهلها شهدو الي صار بس بالصوتت!
رامي وجاببر سمعو كككل شي حتى كلام غيثاء وتطليق صقر لهاا
وكان رامي متتلخخبطط غيثاء تحررت غيثاء الي يبيها تطلققت؟؟؟
يعني يقدررر يخطبها بس هو خاطب وبيتزوج وعرسه بككره!!
حضن راسه وهو يضغط عليييه بقوهه ويحس قلبه انقلب ففوق تحتتت
اما جااابر من يوم ماعرف مهيب واهله وهو يسمع ب هالغيثاء ويحس وراها قصصه وارتبط فيه الاسم ححيل!
وانصدم من كلامها لصقرر وكيف خلته يطلقهااا
الطلاق يكسر شعوره لحاله يكسرر وهي صغيره وللحين ببدايه عمرهاا!!
ودخلو مهيب وقايد وهم منحرجين منهم على الي صصارر
وماتكلم لا رامي ولا جابر وتصرفو عااادي
واعتذر منهم رامي ان وراه عرس بكره وطلع
وكان جابر بيرجع بعد بس اصرو يجلس للعرس الي بيصير بكره!!
وبعد حلفان واحراج رضا وجللس وهو كل تفكيره يروح لغيثاءء،،.
'—————————'
صار الليل وكككل شي جاهززز بس باقي يجي الصبح وتبدا مراسيم الزواج عندهم
من فطور العرس بالخيامم
لغداء العرسس وعشاه بعدد والي بعده يروح العريس لبيته
بس هالمره بيكون فيه عريسين وعروستين
لان جمانه واخيراً تركت باب غرفتها مفتوح وطلعت ونزلت لجدتها ولقت ذياب عندها وبلغته بالموافقه وفررحح ذياب كثير لانه كان شاييل همها وشلون بيتصرفون مع حياتها الجايه
'
'
'
'—————————'
وبذات ان هيثم بكره عرسه وبيسكن بالدور حقها
وهي بتتضايق وهو بيتضايق وذياب يعرف جمانه بتنحرج تجي للبيت عنده هو وجوزااء
ومقهور انها تحس بشعور اليتم بوجوده وهذا واحد من الاسباب الي خلاه يصر على سالفه البيت والتقسيم الي بيصير عشان الكل يرتاح وهو يبي يضمن لها مكان لبعدين للمستقبل لان ما احد يدري وش يصير!
وحتى بنات جوزاااء يبي يضمن لهم مكان يشيلهم بعدينن!.
'—————————'
جلس جنب امه الي ابتعدت عن سجادتها بتعب وباس راسها: تقبل الله يمه
ام مارية: مني ومنك يايمه
رامي: جاهزه لعرس ولدكك بكره!
ام مارية: والله انيي فرحتت فرح وكن مارية دخلت علي الححين
يايمه حرااام الي سويته بالبنت! علقتها سنننين
تعبت وانا اقولك روح وجيب زوجتككك الحمدلله على كل حااال
رامي بضيق: ماقدرت يمه ماقدرت
اختي ما اعرف عنها شي وانا اسوي عرس واتزوج
صعبه يايمه وبعدين هي توفى ابوهاا وصارت امور كثييره والحمدلله الي جاء الوقت الي اخذها فييه ونرتاح
ام مارية: اختك والحمدلله مساله وقت وترجعع انا متااككده يايمه احساسي مايخيب باذن الله
نام رامي بحضنها: باذن اللهه يالغاليه
دخل ابو مارية عليهم وشافه بحضها: قمم يالي ماتستحي
باقي كم ساعه وتنام بحضن زوجتكك خل مرتتي
ضحكت ام مارية باحراج من زوجها وتعدل رامي بفشله وجلس يسولف مع ابوه الي جاي من المزرعه من عند شامخ ابو قايد
وكان يساله ابوه عن اخته ووش قاله العقيد جابر الي جاهم اليوم!!
'—————————'
صببباح العررسس
كان الوضضع رغم الحزن ورغم المشاكل ورغم طلاق غيثاء الي صدمهم؟ زححمه وفرحة عررس
رغم كل شي الفرحه موجودده حتى غيثاء فرحتتت لاختها وتعذرت منها لان بطلاقها كان ممكن كل شي يتكنسل!!
بس الحمدلله ان ابوها شامخ تفهم وفهم انها رغبه غيثاء وانها رغم الي صاررر بترررقص بعرس اختها وطلاقها ما اثر فيها
وهو العككس وكسرها واضح بعيونها بس وش يقدرون يسوون!!
'—————————'
وقفت برا السياره وهي تتامل المكان حوولها بالمم وحننين واشتياق ومشاااعر ملخبطهه تنهدت بتعب ولفت على سحر الي قالت: هذي ديرتكمم
ابتسمت مارية وهي تتنفس ريحة الديرة وتشوف الخيام المنصوبه من بعيد: ااايه هذي هيييي
هذي الديرة الي اخذت قلبييي واخذت عمرري
سحرر انا لو عمري كله اشكرك ما اوفيييك
وحضنتها بقققوه وبكت بحرققه
ومسحت سحر على ظهرها: يلااا لازمم تدخليين!
تراجعت مارية: موو الحيين تدري كيف ابي ادخخل
تنهدت سحر: مثل ماتبين راح ننتظر لليل!
رجعت مارية لسياره وقلبها يددق بخوف وترقب!
'
'
'
'
نهاية الفصل.
ريتال22 and duaa.jabar like this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 13-02-22, 01:12 PM #6
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
الفصل الرابع والأربعون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
'
'
من جوزاء،، الى ذياب✨.
'
'
انا حَبيبي بسمِته تخجّل الضَي
يكسِف سنا بَدر الدجَا من جبِينه
راعي العيُون الناعِسه رمشَها في
لا،سلهمَت ذابِ الهَوى مِن حنِينه!💎.
'
'—————————'
بداية العررس، ببيت ابو قايد،.
فتحت الباب بحمماس وهي تقول: خالتي الحلوه وش بااقي لك!!
افنان بتوتر وهي خالصه وجاهزه بس تحس بشي ناقصها وكل شوي تنادي البنات: مدري مدررري تعالي شوفيي
دخلت مها وهي تضحك: انتِ موسوسه!! تههبلين مثل القمر لو شافك عمي هيثم انهبل
وتقولين وش ناقصني!!
كامله والكامل الله حبيبتييي
وباااست خدها بقوهه
دفتها افنان بقهر: مهووه لاتخربين شي
دخلت عندهم شيماء تستعجل مها: امميي تدور عليك عندها حووسه امشي
ورسلت بوسه لخالتها: ققمر قمرررر
وطلعو يركضون لامهم ببيت الجده! والي دخلو له من المطبخ لبيت ابو قايدد لان افنان هناك!!
اما جممانه كانت ببيت اهلها وامها مافارقتها وهي تبكي عليها ومو عاجبها كيف بتتزوج! ولابسه فستان ابيض عااددي موجود من قبل عندها لان ماكان فيه وقت حتى انهم ينزلون يشترون او تخيط لها امها فستانها
وكانت جمانه ساكته وراضييه
وهي رايحه له بدون جهاز ودبش مثل كل عروس ومثل افنان الي من شهور تجهز
تاملت جمانه المكان حولها وتاملت نفسها وفستانها البسيط وغمضت عيونها بتعب ورجعت راسها على طرف الكنبه وغفت وهي مانامت زين من يومين! ونزلت دموعها من عيونها غصب عنها،،.
'—————————'
اما غزلان كانت مششغوله بالجوال طول اليوم وهي تراسل امها! والي اتفقت تقابللها بالمددرسه!! المدرسه القديمه بما انها بطرف الديرة ومكان قديم ومهجوررر
وانشغلت غزلان لين قدرت تدبر نفسهاا واخذت عباتها وطلعتتت والدنيا الحين لييلل وماتعرف كثير لديرة بس تذكر المدرسه الي ما احد ينسى شلون انحرقت والكل راح يشوفها بوقتها!!!
ووصلت اخيراً وكان المكان هاددي وبعيد عن عرس الرجال الي بالجهه الثانيه من الديرة
ودخلت للمدرسه بقلب يرجججف وكانت متهالكه والسواد مغطيها من كل مكان وسواد الليل معطيها شكل مرعب اكثر من الي هي فيه تقدمت غزلان خطوتين ونادت بصوت هامس: يمه!
تردد صوتها وهي ماسمعت رد من امها
وفجأة حست بشي يمشي حولها وطلع بوجهها! وصرختتت برعب
بس تنفست بهدوء وهي تشوف البس الي طلع يركض من وراها
حطت يدها على قلبها بخوف ورجعت تنادي امها وقلبها يرققع من الخوفف
ويوم ماشافت فيه رد لها لفت بترجعع ورجعت على ورا بشهقه وهي تشوف الحرمه الكبيره الي دخلت من وراها
وهمست وهي لسى ترجع على ورا: يمه!
ابتسمت هديل وقالت بصوت تعبان: اييه امكك
'
'
'—————————'
عقدت غزلان حواجبها باستغراب من صوتهاا الي ماتذكر كان كذا وقالت بخوف وتبي تتاكد قبل تقرب منها: وين كنتِ من سنين كنت ادور علييك يمه
هديل وتقرب منها ومو منتبهين للمكان حولهم والي كله ظلااام!: انا الشرطه تدور عليي بس مظلومه يابنتيي مظلوومه
غزلان بحزن: بوشو ظلموك؟
هديل: يظنون اني مو بوعيي وان عقلي طار بس والله اني زينه ومافيني شييي
غزلان ومو فاهمه شي: وليش يظنون ككذا!
هديل وظنت غزلان تعرف بقصتها: عشان وفاة ابوكك يقولون ان لي يد فيييها
شهققت غزلان برعب من الفكره وهمست بعدم تصديق: ووشوو! اابوي مات مقتوول وانتِ الي قتلتيه يممه!!!
نزلت دموعهااا وهي تتنفس بسرعه وخوف ونظرها على امها الي توترت وبدت تتصرف بعدم تركييز
وفتحت شنطتها تدور صورره لغزلان وهي صغيره: شوفي شوفي يابنتي عندي لك صورره بصغركك ككل يوم اشوفها واتاملهااا
شوففي
وبدت تدور بشنطتها بسرعه ويوم مالقتها قلبت شنطتها على الاررضض وكانت فيها اغراض كثيييره وكانها مجمعه كراكيب على بعض!! وكانت تتمتم امها بكلمات سريعه ومو مفهومه
وطاح شي ثقيل من الشنطه بس شافته غزلان الي شهقت بخوف: ممسسدس!! لفت امها للمسدس الي طاح وتاملته بصدمه وقربت له بسرعه وشالته بيدها وررفعت: لالااا لا تخاافيين والله هوو
ماكملت كلمتها من الاصوات والاشخاص الي حاوطوهمم!: سلمييي نفسسك المكان محااصر
وصرختت غزلانن برععب وماتدري وش جالس يصير ورجعت على ورا بسرعه بدون ماتنتبه وشش وراهاا!!
وكان الدرج الي ينزل لدور الارضي وكان بدون سور لانه تاااكل من الحريق! وطاحت غزلان على صرخه امهاا الي وجهت سلاحهاا للشرطه الي حاوطوها وهي مرعوبه
وصرخت قااايد الي رككض لزوجته!!: غزززلانن!.
'—————————'
وقف هيثم بابتسامه وهو يسلم على الناس الي للحين تجيي ووصله اخر ضيف الي قرب بلهفه له وسلم عليه: مبباركك عررسك ياعريسس
هيثم: الله يباركك فيك يامعن
معن: ومثثل ماوعدتك هديه عرسك هي فرقتي الي بتقوم لك العرس الليله!!
هيثم بامتنان: ممشكور مشكور ماتقصصر
اشر معن لفرقته تدخخل وقرب يهمس لهيثم: ومو بس كذا! فيه مفاجأة ثانيه بس مو عندنا عند الاهل
ضحك هيثم بعدم تصديق وفهم وش هي وتقدم معن يسلم على رامي الي مو مع الناااس وتايه تفكيره وهو يحس انه كاره لنفسه
قبل يوم بس! كان هو متحرر تقريباً وغيثاء كانت له شي مستحيل!
والحيت غيثاء مو مرتبطه باحد وهو؟؟ صار مسؤول عن بنت عمهاا
تنهد بتعب وهو يجلس ويفرك عييونه
لف عليه مهيب: وش فيكك!!
رامي: عيوني تعبتني مانمت من امس
دقه مهيب: ماعليييك تنام الليله وترتااحح بس الله يعينك وراك سفر!
'
'
'
'—————————'
فتح عيونه رامي ويحاول يركز: اييه ماراح ابقى بالديرة.
مهيب: الله يعييين تتسهل تتسهل ماعلييك
ولفو على معن وفرقته الي بدت تولع العرس عندهم وقامو الشباب يرقصون بعد ماسحبو هيثم ورامي غصب ويرقصونهم معهم بفرحه لهمم،،.
'—————————'
قرب هداج السياره لهم قد مايقدرر ونزلو مارية وسحر وفرقتههها!
وتقدمو بشكل ملفت بين البيوت وكانو بلبس الغجر تنوره واااسعه ومليانه زينه وفوقها مثل العباة القصيره والمزينه بعد وبرقع على طرف وجهم وعيونهم المررسوممه بالكحل وذقنهم المرسوم بعدد
وتعمدت مارية قبل ماتروح لديرة تتزين وترجع لونها الطبيعي! والي كانت قبل تحط عليه من كريم تجيبه لها سحرر وكان لونه جداً غاممق لدرجه شاماتها الي ماكانت تحبها وتبي تخفيها ماتبان!
بس هالمره خلت لونها مثل ماهو ووضحو شاماتهاا الي نست وش كثر كانت تعشقها!
ورسمت تحت شفايفهاا من رسمات الغجر الغريبه
ورسمت لها سحر عععيونها بطريقه جذاابه
واكتمل شكل مارية بعد ماحطت حمرة حممراء ولبست البرقع الذهب ورفعت الشيله المزين اطرافها بالذهب على راسها
وتقدمت هي وسحر ووراهم فرقه سحر واخيراً وصلو لبيت ابو شامخ الي فيه العرس ودقت سحر الباب المفتوح اصلاً واصوات الحريم توصلهم وكان عندهم عشاء بسيط وبس!
وجاتهم جوزاء وهي تشوف الضيوف الي وصلو واشكالهم غررريبه وماهم منهم
جوزاء: يااههلا ياهلا!!
سحر: ياهلا فييك يابعدي
جوزاء وشافت معهم العود وباقي اغراض الفرقه فهمت انهم جايين يحيون العرس عندهم بس ماتدري مين طلبهم!: تفضضلو يالله تحييهمم
ودخلو على انظار الككل! وجلسو بزاويه واضحه وترتبو ومارية؟ تبكيي
ايه تبكي ماقدرت تكبت مشاعرها وهي تشوف جوزاء قدامها وماتركض لحضنهااا
وكانت ترفع يدها كل شوي وتمسح دموعها وهي تدور امها بعيونهااا
وشافتها سحر الي ترتب الاغراض: سويير تصرفي عادي وامسكي دموعكك لين ننتهي!!
هزت مارية راسها بفهمم وجلست على جننب وهي تشوف الناس تناظرها وتهمس بجمال عيونها وتمدحهاا
ولفت مارية بضيق وهي فكرها بشيي وهم بشيي!
وبدت سحر وفرقتها يدقون وقامو الناس يرقصونن
ووقفت وحده من الفرقه الي ترقص بس وسحبت مارية معها
وبسرعه بدت سحر تغني اغنيه قديمه وفيها من الحزن والفراق كثييرر
وكانت مارية ترقص عليها بهدوء وهي تتذكر مع كلمات الاغنيه اهلها وذكرياتها بالديرة وبذا البييت
جلستهم بالسطح! الاعراس الي صارت فيه
زياراتهم للجده
مهههيب وااه يامههيب
وختمت سحر الاغنيه ورجعو كلهم الا مارية!
الي جمدت عيوننها على الحرمه الكبيره الي تو تددخل!
ااممها ساره
'
'
'
'—————————'
امها الي واضح الحزن والتعب علييها وحست انها مكسسوره!!
همست مارية: يمه
وكانت تهمس بينها وبين نفسها!
وشافت سحر مارية الي صنمت بنص الحوش وبدو الناس يهمسون وهم يراقبونها ونادتها سحر: سسوير
ماكانت مارية تسمعها وعيونها تراقب امها الي جلست جنب ام قايد الي مستغربه وش فيها البنت واقفه وتناظرهم
ولفت ام رامي عليها بعد بعيون مستغربه
وقربت مارية شوي شوي ولبسها الثقيل يتحرك معها ويطلع اصوات كثيره
وصارت الانظار عليها هي وام رامي الي مو فاهمه وش يصير!!
حتى جوزاء وبناتها يراقبون باستغراب ونزلت غيثاء بعد ماسمعت صوت دق! وهي على علمها مافيه دقاقه عندهم
ووقفت جنب جوزاء و همست: مين هذي؟
رفعت جوزاء كتوفها بمدري
وجلست مارية على ركبها على الارض قدام ام رامي الي جالسه على كرسي
ورفعت يدينها لركب امها وضغطت عليها وهمست: يمه!
شهقت ام رامي وفتحت ام قايد عيونها بصدمه
وهم الثنتين الي سمعو صوتها!!
وسحبت مارية بسرعه برقعهااا وبان وجها وشاماتها وعيونها الحمراء والمليانه دمموع!!!
وصرخت امهااا بقوه وهي تبكيي بعدم تصدديق: ييمه
بنتتتي بنتتي والله بنتتتي
وحضنتت مارية الي انفجرتتت ببكى ععاالي وتحول لنوواح
ورددت ام قايد: لا اله الا الله الحممدلله الحمدلله
وعلت اصوات الي حولهم بعدم فهم وركضو جوزاء وغيثاء الي شكو بالوضضع واول ماقربو صرخو: ممارية والله مارريية
وجللسو جنبها على الاررض وهي متمسكه بامها باقوى ماعنددها ودافنه وجها بصدرها وامها تشد عليها وهي تردد: الحمدلله الحمدلله!!.
'—————————'
كانت تبكي وهي بسيارة الشرطه وماتدري وش تسوي بنتها الي طاحت قدام عينها من الطابق الي هم فيه ل الي تحته! والله يعلم وش فيه تحت وعلى وش طاححت!
وكان الوضع حولها زحمه وكله سيارات شرطه!!
وشافت بعد دقايق قايد يطلع والشرطه حوله وحاضن له جسم صغيره يرجف وركبو وحده من السيارات وابتعدو وصارت هديل تنادديها: غززلاانن غززلان
لاا رجعو لي بنتتي مااشفتتها مالميتههاا
وصارت تضرب شباك السيارره بقوه وبانهيارر
وركبو الشرطه سياراتهم وراحو بطريقهمم ماخذين معهم هديل الي على راسها قضايا كثييره
اما قايد شد على جسم غزلان وحضنها بقوه متجاهل الشرطي الي يسوق فيهم وجابر الي جالس قدام!
وتوجه فيهم الشرطي للبيت على طلب قايد الي كان يبي يوديها المستشفى بس هي رفضضت لانها بخير وتبي البييت!
والي صار انها تعثرت على ورا وطاحت على اول عتبه وقبل تطيح لنهايه الدرج تمسكت بحديده بارزه لين جاها قايد وساعدها تقوم على حيلها وتطلع
وكانت تحس بالم بظهرها بس قالت اكيد من الطيحهه
'
'
'
'—————————'
وحضنت قايد بقوه وهمست له وهي دايخه تقريباً: وين اممي
همس قايد: نوصل البيت وترتاحين ونتفاهمم
غزلان: قايد تكفى اممي لايصير لها شي تكفى
وصلو وهمس قايد: فكري بنفسك وصحتك الحين وامك بتشوفينها وتفهمين منها كل شي
ونزل من السياره ودار حولها وساعدها تنزل ودخلو لبيتهم وتوجهو لغرفتهم وساعدها قايد تنزل كل شي وتنامم
وطلت افنان من شباك غرفتها المطل على الحوش واستغربت جيتهم وشفيها غزلان بالعبايه ومعدومه ككذا!
وحال قايد ماكان احسن منها وطلع بسرعه يشوف جابر الي ينتظره
قايد: ماقصصرت ياجابر مدري وش كنت بسوي بدون مساعدتكم ماتوقعت تكون مسلحه!!
جابر: ماسوينا الا الواجب! وماتوقعت نمسكها ولا انها بتجي تقابل بنتها وواضح اننا نراقبها
واكيد انها كانت تعرف بس جات! وكانها اخر فرصه تشوفها فيها
قايد: وهذي الطريقه الوحيده عشان تجي وانا صحيح استغليت بنتها عشان نمسكها بس امها خطر كبير عليها وعلينا وعلى الكككل والحمدلله عدت على خيير
جابر: راح يتحقق معها ونعرف كل شي وتثبت عليها الادانه بتعنيف بنتها من سنين وقتل زوجهاا وامور كثيره انت اعرف فيها
قايد: للاسف اني اكثر واحد يعرف وش سوت!
ويمكن من الامور الزينه الي سوتها انها كانت سبب معرفتي فيهم وببنتهاا
ابتسم جابر: الله يحفظ لك اهلكك وماودك ترجع تفرح بباقي العرسس
اشر قايد بتعب: ودي هالمشاكل تنتهي ويرجع كل شي مثل قبل، روح انت ولاحقك
ركب جابر لسياره: قرريبب ان شاء الله
وتوجه للعرس
ورجع قايد لغزلان وهو خايف عليهااا ودخل للغرفه وماشاف فيها احد وسمع صوت المويا بالحمام وقرب منه يدقه: غززلان
وصله صوتها الباكي: طالعه حبيبي
وبسرعه مسحت دموعها ولبست روبها وطلعت له وهي تنشف وجهها وشعرهاا وقرب قايد وحضنها: ماقلت لك ارتاححي
غزلان: ماقدرت اتحمل ريحه الغبارر
جلسها قايد وجلس قدامها على الارض وباس يدها: ليش رحتي!
نزلت غزلان راسها وماردت
رفع قايد راسها وبحنيه: انا اسف!
استغليت تعلقك فيها وكنت متاكد انك بتروحين وتقابلينها
وقلت لك ان جوال امك مراقب! وماكنت امزح ياغزلانن
وصلني خبر انها بتقابلك بالمدرسه القديمه
والحمدلله ان جابر وعساكره موجودين ولا كان بيتاخر الدعم لين يجي وساعدنا جابر ماقصر
وشفتي امك شلون مسلحه ورفعت السلاح بوجهكك وكنتِ بتتاذين منها ومن الدرجج
وش بنسوي من بعدك ياحبيبتي؟
انا وشهم من لنا يخااف ويحن علينا
ورجع يبوس يدها: ابيي تشيلين هالاندفاع منك ياغزلاننن الوضع الحين مو مثل قبلل
واسمعي كلامي عشان نكون كلنا بخير
مسحت غزلان دمعتها بسرعه وهمست: امي قتلت ابوي؟ صحيح هالكلام؟ '
'
.
'
'—————————'
قايد: كل الادله تقول ان القاتل امك! بس ماوصلنا لشي للحين واعترافها او دفاعها هو الي بيحدد كل شي
هزت غزلان راسها بفهم ونامت على السرير بروبها
ووقف قايد وغطاها باللحاف وطلع من الغرفه وسمعها تبكي بكى مكتوم
تنهد وطلع من البيت وهو مايدري وش يسوي بنفسه!.
'—————————'
كان الوضع ببيت الجده مختللفف مابين اصوات الفرح والدموعع وزغاريد رجعة مارية ومباركة الكل لامها واهلهاا والفرحه صارت ٣ فرحاتتت
عرس افنان وهيثم وجمانه ورامي ورجعة ماررية!!
تورم وجه ام رامي من البكى! وهي دخلت للمجلس وبنتها للحين بحضنهااا
ودخلو معها جوزاء وغيثاء وام قايد وهدى بعد المصدومه ماتدري مارية من وين طلعت!!!
وبنات جوزاء الي مو مصدقين انهم جالسين يشوفون معلمتهم قدامهم من بعد ٨ سنوات!
وقربت جوزاء وسحبت مارية من حضن امها وحضنتها بقوهه ومارية للحين تبككي وهمست جوزاء بصدق: يافرحة اخوووي برجعتتك يافررحته
ومسحت دم