الفصل 8
ضحك سلطان بسخريه على حاله وهو شوي شوي يبتعد عن الديره: وهذا هو المطلوووب ان عممي يشوف ويفههم وش كثيير اححببك
افهميني اححبك انا ابييك صبرت وسكت وانا اشوفك تسوين كثير اشياء تتجاهليني فيهاا بس خلاص كفاايه لهنا ونقطه وراح اشوف شغلي معك
سحبت مارية علبه المويا الي جنبها ورمتها عليه بغضب وهي ماتحس الا بالشر يطلع منه وصررخت: اننا مما ابييك ما احبك ما ابيك ما اشوفك رجالل اننت ارخصت نففسسك
وصصرخت اكثر: اناا احححبه انا احب مههيب واشوفه رجاللل اكثر منكك
وتزووجتهه!!!
انلجمم سلطان من اعترافاتهااا!
تححبه! يعني فيه اشياء صارت قبلل؟؟؟
ومههيب؟؟ مهيب الي تحتد عيونه كل ما التقت نظراتهم! والحين عررف السبب
ووش تقصد بتزوجته!! ظن انها بتخوفه عشان يرجعها بس هو سال واحد وقاله ماملكو!! ولو ملكو كان كتبت له اممه اكيد.
لان هي الي طلبت يجي ويحل الموضوع الي هو بوجهة نظره ينحل كذا!!!
وهو رجالل اكثر مني؟ نعلمك مين الرججال..
وفجأة ترك يدها الي شاد عليها والي عورتها وصارت حمراء
وبحركه سريع عطاها كفف بكفه الكبير والثقيلل
والي صرخت منه وهي ترفع يدها لخددها بصدمه وشهقت ببكى وهي ترجع تهمس برجى انه يرجعهاا قبل تنفضح
ومسك سلطان شعرها بنفس اليد وهو بدا يهدي بسواقته وصرخ وهو يشد راسها بحركات كثييره: مننهو الرججال فيينا!!
ووش حببه يابنت خالللي
ماخربك غيرر الدراسه الي تدرسينها والناس الي تدرسينها
مالقيتي الي يردك ويكسر هالراااس بس انا راحح اككسسره
واعلمك الفضييحه الصدقييه وينن!
'
'
'
'—————————'
وصار سلطان يضرب رااسها بغغضب اكثر من مره بالباب الي جنبهاا ومارية تحاول تدافع عن نفسها وهي تحط يدها على راسها وتصرخ فيه يوقفف وهي منهاااره وزادها الضعف بسبب السخونه الي تحسسها وجسمها المهدودد والم شعرها الي تحس فيه يتقطع تحت يده
وخدها الي ينبض من صفقته
واخيراً الدم الي حسته ينزف من راسهاا الي تكررت ضرباته بقزاز السياره
وكانت تسمع سلطان يتكلم ويصرخ ويهدد ويتوعد
بس هي خلاااص ماقدرت تقاوم اكثر وبلحظه ضعف رفعت اليد الي باسها مهيب وحضنتها بقوه وهي تستسلم لنوم الي فجأة تملكها
وطاحت من يد سلطان الي صار يناديها بخوووف بس كان صوته يختفي شوي شوي بالنسبه لها لين فقدت وعيهااا وسط ضرباته لوجها وهو خايف انه اذاها لدرجه كبيييره.
'—————————'
كان الكل يشتغل ويركض هنا وهنا وهم يطفون المدررسه الي للحين تاكل ببعضها من الحريق الي شوي شوي يكككبر
والبعض منهم متجمع حول الجثه الي طلعت لهم واجزاء منها متفحمم وماقدرو يطفونها بالوقت المناسبب وكانو مفجوعيين من شكلها وغطوها وهم يرددون: لاحول ولا قوة الا بالله!! مين هذي ووش صار؟؟
كيف تطب بالناررر القويه كذذا؟
وفجأة سمعو صررخه قووويه فسرت لهم كثير اسئله وجلست موضي بفججعه لاجزاء الفستان المتبقيه من الجثه المحروقه وركض محمد لزوجته وهو مايدري وش جابها هننا
وكلهم التمو حول عمتهم واخوانها بعدد
وكانت ساكته وعيونها على البنت وهمست برووح ثقيله: ممميارر؟؟
وفقدت وعيها بحضن محمدد الي تصننم وفهم وش تقصصد!
الجثه الي وراهم تخصه؟
لبنته؟
لوحيدته؟؟؟
الي تبهج بيته وتملي فيه الروح والحيياه صديقة الككل طفلتهه وفرحته؟
كان جزء كبير من عقله يصصرخ باستنككاررر
وصار يهز راسه بررفض وهو يرفع زوجته مع قااايد
اما البقيه ركضو للجثه الي تحت الغطى ورفعوه بقوه وشافو بشاعه النار ايش سوتتت وقلبت كككل شي فيها
وجلس صقر بصصدمههه صدمه كبييره اننصدعق من الحقيقه الي تاكد منها وان هذي اخته!
الي كان يطفيها اختهه
الي دخلت لنارر اختته؟
كيف ماحس من نغز قلببه انها اختته!
ليشش ليش يامياار
ليش ياختتي وصديقتييي
حضضن صقررر جسمها المحرووق وهو يصصرخ برععب من الفكره الي للاسف حقييققه
اخته ماتتت
وماتت محروووقه مثل قلبها المحرووق
بس الحقيقه ان ميار ماتت من سنين من يوم انحرق بيت صديقتهاااا القريبببه ححيل منها
وشافتها تحتررق قداامها ولفظت انفاسها الاخيره قدامها وهي ماقدرت تسووي شي ولا تدخل تنقذذها
'
'
'
'—————————'
ومن ذاك اليوم واخته ماهي اختتته
ومن وقتها بدت تتغير وتجيها حالات نفسيه قويه لان نفسيتها تدممرت
هي مافقدت صديقتها وبس! هي شافتها تموت قدامها وبابشع طريقه للمووت الحررق وهي حيه!
حط مهيب يده على راسه وهو مفججوعع بزوجتته وبنت عممته
وابتتعدد ماقدرر يجللس ويشوف انهيارر صقققر ولا دموع فهد وهيثثم
ولا طيحه جده على ابوهه الي شاله مع ذذيياب
ولا الناس الي زادتت صدمتها وحززنها يوم دروو انها حفيده دااغر! وغير كذا انتحررت؟؟؟
ما كانو الناس يدرون مين هي بالضبط ولا بحالتها النففسيه المتدهوره بس شفقو علييها وعلى موتتها البشعه والابشع هو تقبل هذي الحقيقه
وحس مهيب باليد الي مسكته وهي تهزه وتكلمه بس ماكان يسمع وش يقولون كان يحس بصفير براااسه والاحداث قدامه تدددخل ببعض
ليين صفقه الي ماسكه بققوه وهو يصصرخخ: مممهيب اصححى اصصحى صصقر محتااجككك الكل محتااجك لاا تتضععف
استوعب مهيب ان الي يكلمه سساممر
وطاح على ركبه وصار يضضرب الارررض بكفه بقوووه ووده يصصرخ ويصرخخ باللم ككبيير
رغم ككل شي رغمم كل شيي مايبي يصير بمميار كككذا
مهما كان ههي مريضضه وبنت عمته ووحيدتهاا والي صارت زووجتهه والي يحححترمها لو ماكان يححبها
ككسرته ميار كسسرته
عقد سامر حواجبه بضععف وحزن وهو يسند مهيب يبيه يقوم من جدديد وهزه: ماااينفع الي تسسويه الححين مايصيررر
لف مهيبب وهو يشوف المدرسه بدت تخخف نارها والناس تفرقو وصوت الاسعاف صار قررريبب
بس صقر للحين على الارض وحااضن بقايا مييار
ورككض له مهيب من جديد وسحب ميار منه غصب عنهه وريحه جسمها علقت ففيه وكانت شي مايتخيله
وحضن مهيب صقررر الي يضربه ويصصرخ: اخختتي رااحتتت راحتت يامهههيب
كسرتنييي كسسرتني وش انا بدونها ووش البيت بدون حسسهاا
اااه ياااميياررر
ركضو المسعفين لهمم وشالو مميار بسسرعه على صراخ مهيب لهم وهو يشوف كيف صقر يتاملها ومنفجع
وغطوها وصقر يلحقهم ويبييها يبي يرجعها لحضنه وصددرهه ووش يسوون ليش ياخخذون اختته وحيدتهه
وتمسك فيه مهيب الي يحاوول يصححيه وراممي بعد قربب يوم شااف صققر منهار ومو بوعيه
وتدخل واحد من المسعفيين بعد ما ثبتوه وضربه ابره بسسرعه
وطاح صقر بتاثير الابره ونقلوه بسيارتهم وطارو ورا الاسعااف بصدمه ككبييرهه للحين ما استوعبووها
هذيي مصيببه كبيره وطاحت فوق راسهم.
وكان طريقهم للمستشفى معاااكس لطريق سلطان ومارية الي رايحين للمجههولل.
'
'
'
'—————————'
اما بالمزرعهه الكل رااح وهو مفجووع من الخبر الي وصلهممم وماكان الوضع عند حريم العائله احسنن
كانو منننهاارين
بنتت عمتهمم الي رغم حركاتها معهم بس يححبوونها ومايرضون بالكلمه علليهاا
شلوون بيوم وليلة ترووح منهممم
ومحروووقه؟؟
يالله وش كثير يعور الكلام بس فكيف لو شافوووها
وكانو بنات جوزاء منهارين بس بسبب بكى امهم وخالاتهم وجمانه والككل
حتتى غزلانن بكت بفجعه وهالخبر ما كاننن سههل
ونغزها بطننها فجأة وهي من يوم ماقالو ان ميار ماتت محروقه وهي حاطه يدها على بطنها بخووف
وسحبت نفسها منهم ودخلتت ابعد غرفه وانسدحت فيها وهي تتقلب من الالممم وتحاول تسيطر علليه وتبييه يرووح بخوووف
وكانو كلهم منشغللين عنهها الي مع الجده الي داخت والي مع غيثاء الي صراخها للحين يوصلهم وهي كانت قريبه كثيير لميارر
وتعررف بعد اريج الي ماتت محروقه قدام مياارر
والي فجع غيثاء اكثر ان اثنينهم ماتو بنفس الطريقه المؤلمممه والموجعه للقلللب
وانقلببب الفرح والمباركات لعزاء وكلمة 'عظم الله اجرركم'!!! والي قالوها الناس قبل ينسحبون تاركينهم بمصيبتهمم
وفجأة صرخت افنان: جممانه لحقيي جددتيي
ركضت جمانه وام قاييدد وهم يقيسون لها كلل شيي وهي مريضه قلب وسككر وكثييير عليها كل هذذا
وماتحملت جمانه وصارت تتصل على الكل وهي تبي اي اححد ينقلهم للمستشففى
وبعد وقت طووويل رد قايدد بصوت مخنوق وهو لاف شماغه حول وجهه: ووش صاايررر
جمانه ببكى: ججددتيي جدتي مارضت تصصحى
غمض قايد وحيله مهدود من الي شافه تو وصراخ عمته الي رجعو نوموها ما راح من بالهه وهمس: بشوف احد ياخذها للمستشففى
وقفل قاايد وهو يركض لواحد من المسعفين وهو يقوله وش صاارر وطلعت سياره اسعاف ثانيه بسرعه متوجهين للديرة من جديدد
اما جوزاء دارت بعيونها بالمكان وهي حاضنه غيثاء الي قامت تهذذييي وهي تشهق ببكى وانتبهت جوزاء ان غزلان ماهي موجوده
وهي حاامل وخافت علييها
وتركت غيثاء بحضن ام ذياب الي تبكي بصمت ودورت جوزاء غزلانن بكل الغرف
لين دخلت اخر غرفه بسرعه من صوت الانين الي طالع مننهاا وصرخت بخخوف وهي تشوفها على الاارضض وتبكي: غزززلان غزلاان
كانت جوزاء تصحيهها وهي ماتبي تفقد وعيها ومو زين لها
وفجأة انتبهت لشي! وصررخت بقوه بافنننان: اافنننان
دخلت وهي ترككض وجمانه وراها: وووش صااير
بكت جوزاء بخووف: غزلاان تنزززف!!
شهقوو بفججعه وهم نسسوها ونسو وضعها وحمملها وان مثل هالخبر قوي عليهم فكيف علليها؟؟
ودخلوو يساعدون جوزاء يرفعونها لسرير رغم خفتها بس كانو حذرين عشان النزيف الي مايدرون وش نهايتهه
'
'
'
'—————————'
وصرخت جوزاء بضعف وهم من مصيبه لمصييبه: وووينهم ويين قاايد زوجتته محتاجتته اككثر!!
جمانه بخوف: توني كلمته عشان جدتيي وقال بيرسل اححد واكيد بالطرريق خلينا ننقل غزلاان معه
وركضت افنان بالعبايه: لبسييها غززلان اكيد صارو قريب وجممانه روحي معهها
اخذتها جوزاء بسرعه وهي تلبس غزلان وهي تحاول تصحيها وتتكلم معهااا وهي متاكده ان هالنزيف ماهو خير
ورفعوها طالعين فيها وهم مايبون احد يحس عليهم وينفجع زيادده
واول ماسمعو الاسعااف تطمنوو ونزلو منها المسعفين وشخص غريب عليهم بس مو غريب عن جممانه الي دق قللبها بخوف وهي عررفته! وكيف ماتعرف راممي زووجهاا
وشالو غزلان بدل الجده لان رامي بينقل الجده على سيارته القريببه وراحت غزلانن بدون جمانه الي همست لها جوزاء تروح مع الجده دام الي بيوصلهم زووجها! وهي بتروح مع غزلان
واستسلمت جمانه الي هذا مو وقت اعتراضاتت وركبت ورا جنب جدتها الي ساعدهم رامي بنقلها وطار بسرعه ورا الاسعااف الي فيها جوزاء وغزلان الي يحاولون يسيطرون على نزيفهااا
'—————————'
طلع من بيت خالته وهو يجمع رجال ديرته او بالاصح رجال مهماته!!
وركبو سياراتهمم الكثيره وطاارو بالخخط مسرعين للمكان الي وصفه لهم مروان والي بنهايته بيوصلون قريب منهم!!
وبعد مسافه طويله قطعوهاا تمركزو بمكانهم وتوزعو الي بسيارته والي نزل منها وهو معه سسلااحه!
ووقف يحيى بنص الخخط وهو يرفع جواله ويتصلل على مروان الي يراقبب سلطان من بعيد بعد ماتعداه لان سلطان وقف سيارته ونزل منها وهو يتفقد مارية الي للحين ماصصحت!
وكان ماسك راسه بصدمه وبسرعه نقلها بالمقاعد الي ورا ورجع ركب من جديد وهو يسوق ويحاول يصحيها ويصرخ باسسمها يمكن تصحى علليه!
بس للاسف كان يكلم نفسه ومارية بعالم ثانني
وكان سلطان يحس انه ضاايع بالاماكن هذي ومايدري وين دخل او وين هو الححين!
وفجأة انتبه لسياره الي صارت تهوش له وتحاول تجي قدامه ومسرعه مثله
وحاول يسيطر على سيارته ويبتعد عنه بس كان الخط ضييق وحق سياره وحده وماقدر سلطان يتجنب عنه
وتوتر زياده وهو مايدري مين هالي يسوق قدامه صاحي ولا مجنون ادمي ولا حراممي وافكار كثيره غزت راسه
وبعد دقايق من الملاحق انتبه سلطان ل خط السيارات الي واضح من بعيد ومحاصر كل المنطقه
ورجف قلبه بفزع من الي يصير! وهو ظن انهم من الدييره!! ولحقوه
او مروان بلغ عنه وبما انهم حافظين المنطقه كانو عارفين وين بيوصلل
ووقف مروان على طرف وصار سلطان قدامهم وهو مممسرع ويحيى ظن انه بيوقف! بس سلطان زاددد سرعتته..
'
'
'
'—————————'
وسحب واحد من الرجال يحيى وبلحظظه! انحرفت سيارة سلطان الي بايع كل شي دام مارية ماراح تكون له!!
وصرخخ بالم والسياره تقلبت كثير وكثيير وكثير وسلطان ومارية يتقلبون بدااخلها!
ورجال يحيى لحقوه يوم شافو السياره وقفت اخيراً على جنبهاا وهي بحاله شنيعه وماتقدر تميز لو هالخرابه كانت سياره من قبل! لانها تهشمت تهشيهم!!!.
'—————————'
صرخت بخووف وهي تتفقد الغرف الصغيره وحمامها ومالقت بنتها فيها!
وكان باب البييت مفتوح وكل شي يخص مارية موجوود هي بس الغااايبه
ساره: بننتتي بنتتي يارب اللططف يارب الطفف
خافت عبير الي للحين تحت صدمه موت ميار والحين تختفي ماريية وش طلعها ب هالووضع الي يخوف والديره ماهي امان لا لها ولا لغيرها
مدرسه كامله تحترق
وميار تحترق
وقلووبهم هم بعد تحترق من الي يصييير
وجاء ابو رامي الي نادوه رجال وعبير اخته طلعت تطلبهم ينادونه وهي تبكي
وانصدم من زوجته المنهاره واخته ودموعها وبنت الي مالها اي اثثر!
والدنيا صارت اخر الليل ويننها؟؟؟.
'—————————'
بعد اسبببوع!!.
للحين الحزن مخيم على ككل الدييره الي وضح لهم وضع ميارر والي كانت تمر فييه
وزاد الححزن على موتتها الي شممل الكل فعلاً
وزاد فجعتهمم اختفاء مارررية الي راحت لها امها وهي خايفه تكون سمعت بالي صار وبحاله ماهي زينه بس انصدمت وهي ماتلقاها وباب بيتها اصلاً مفتووح
وجنن مهيببب الي فقددد حريمه كلهمم
الي توفت قدامه والي اختفت بيوم وليله
وجات الشرطه الي بتحقق بالي صارر وتعرف وش سبب حريق المدرسهه
وبنفس الوقت يحققون باختفاء مارية الي صدم الككل وهم خافو تكون بالمدررسه الي انحرقت ومابقى منها جززء صالح
ولو انحرق فيها اححد ما راح يعرفونن لان النار اكلت كككل شي
وانهارت ساره وزوجهاااا ورامي الي ماترك مكان مادور ففيه
وللحظه خاااافت عبير الي ولدها بعد ماله اي اثرر وخافت يكون له يد!! وما احد انتبه له لانهم بمصايب اكبر بكثيير من انهم يفكرون بسلطان!
ومهيب صار يدور بكل مكان يخطر بباله وماترك الشغل بس لشرطه
وانهار عليهم مهيب بالاخير والي ظن انه بيقدر يتمااسك بس لقوه مخلص بكت كامل من الزقاير ودايخ بسيارته والحين بالمستشفى!!.
وعمته موضي ماطلعت من المستشفى
وصقر بحاله مايعلم فيها الا ربه
والكل كانو بوضع محزن وهم مو قادرين يتخطون الي صااار،،،.
'
'
'
'
نهاية الفصل.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-02-22, 05:45 PM #10
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
الفصل الثامن والعشرون
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
'
من مهيب،، الى مارية✨.
انا على يقين انني لم أنساك ومع ذلك لا اتذكرك ،،انا مابين نسيانك في الذاكرة وحضورك في القلب وعندما أفتش عنك بداخلي لا اجد رائحتك عالقة آلا في قلبي خانك جميعي مع النسيان الا ذاك الذي ينبض يسار صدري💎.
'
'
'
'
بعد ثمان سنوات
'
'
مهما مرت الايام تبقى بعض الذكريات خالده بذاكره القللب
القلب لاينسى من نبض له بكل شغف وحب
فمهما تناسى العقل؟ تاكد ان ذاكره القلب ستبقيك على حنين لهذا الشخص ولو بعد مرور ثماني سنواتت،،.
'ديرة السور'
خصوصاً ببيت ابو قايد بغرفه بعيده عن الكل
قبل اذان الفجر بلحظات
همس بالتسليم وهو يلتفت يمين ويسار وتنهد بهدوء وهو يرفع يده ويضم كفوفه وهمس بالدعاء الي اعتاد يدعي فيه بينه وبين ربه بكل صلاه وختم دعائه: يالله رد لي عافيتي بقربها
واحفظها بحفظكك وين ماكانتت
وردها لي سالمهه ولا تفجعني فيها
ومسح كفوفه بوجهه وشعره وباقي جسمه ووقف وهو يصفط السجاده وحطها على طرف السرير على اذان الفجر الي صدح صوته بكل الديره
ولبس بسرعه وطلع على ابوه الي يتمتم بالاذان وهو يتوضأ بالحوش
ووقف مهيب ينتظره لين انتهى وقرب له يسنده ويعطيه عكازه وطلعو سوا للمسجد بخطوات هااديه تحمل اشخاص مثقلين بالهمووم
وانتهو من صلاه الفجر وبقى مهيب بالمسجد وقت وطلع بعدها للبيت وهو يشوف امه مجهزه الفطور الي جلس عليه وهو مستسلم لهاا لانها بتعاتبه وتزعل منه لو ما اكل معهاا.
وابتسمت امه وهي تحط من كل شي قدامه وفطر وهو مع كل لقمه ياكلها يحس بنار بحلقه.
والتفت على افنان وفجر الي بقو لحالهم بالبيت بعد زواج غيثاء الي تم بعشاء بسيط من كم سنه احترام لصقر الي يبي زوجته وبنفس الوقت مايبي زواج كبيير وهو للحين مابرى حزنه على اخته
ووقف مهيب: الحمدلله داييمه
وغسل يده على صوت ابوه: افتح المحل يامههيبب ولاتغيب عنه
غمض مهيب بضيق وهو فاهم ابوه وش يلمح له! وهو انه مايغيب يدور ورا المجهول ويصحى لباقي عمرهه الي راح منه الككثير!
ووصل للمحل وطلع مفاتيحه وفتحه وهو يردد: يالله بدايه خير وتوفيقق.
ودخل وهو يرتب كل شي بمكانه
واخذ كرسيه لبرا المحل وجلس عليه وهو يتامل الناس وشوي جاه حمد صاحب القهوه الي جنبه وبيده شاي مهيب المعتاد الي اخذه بابتسامه باهته طلعت منه كشكر له
وشربه بهدوء وهو يطلع من جيبه العلوي خلخال ذهب
رفعه لفوق وهو يتامله وهو يتحرك بيده
وبحركه سريع رفعه لفوق وهو يضمه بكفه ومشى للقهوه وهو ينزل الفنجان ورجع للمحل يشوف شغله،،،.
'
'
الان نقدر نقول بدت الرواية ♥️♥️.
'
'
'
ببيت ثانيي وقريب من بيت ابو قاييد
ركضت بسرعه وجدايلها الطوال حيل تتحرك بسرعتها
ودخلت بسريرها وهي تمثل النوم على دخول امها للغرفه والي قالت بضيق: مهها! ادري انك صاححيه قووممي خلصي اموررك قبل تثور علينا جدتك
نزلت مها اللحاف بشويش وهي بس واضح عيونها: يمه والله امس كان كل شي نظييف مدري شلون صارت كذذا
جوزاء: مايخالف! قومي غسليها من جدديد
كم مره بعيد عليكم وش مايصير قولو طيب وحاضر وانتو ساكتين
رمت مها اللحاف وهي تجلس بقهر: بس ههذا ظلمم وراح اقول لابوي عننه
جوزاء: وتتوقعين يوقف بصفك ولا بصف امه!! قومي الله يصلحك لا تصدعيني
وطلعت تاركه باب الغرفه مفتوح ودخلت للمطبخ بضيق وكره ل الي تمر فيهه طول عالسنين وهي كاااتمه وساكته لانها ماتبي تفرط بذياب الي بعيونها يسوى الدنيا كككلها
وكانت منشغله تجهز الخضروات الي بتسوي فيها الغداء وهي تسمع صوت ام ذياب 'هدى' وهي تهاوش بنتها شيماء وشيماء بكل هدوء تطيعها بدون ماتجادللل
وهمست جوزاء: الله يصلحك يامهااا
كانت مها عكس شيمماء حيل عنيده ومايدرون كيف للحين ساكته لهدى على فعايلها بجوزااء الي مكرهتها الحياه والسكنه معهاا وهي تحسها تغار على ذياب منها!!
وكانت جوزاء توصي بناتها دايم انهم يسكتون وبس يسايرونها وانها حرمه كبييره
وهم حتى جده ينادونها فيه عشان مايحسسونها انها غير عن ام قايد او يحسسون نفسهم باليتم الحقيقي الي يعيشونه بوفاة ابوهم
والي معوضهم ذياب عنه قد مايقدررر وهو لو النسمه مايرضى عليهم فيها
وكانت جوزاء تكلم نفسها ورااايحه عالم ثاني وفجأة فزت من اليدين الي حاوطتها والوجه الي قرب منها وهو يهمس: وش مشغل حبيبتي عني؟؟.
نزلت جوزاء راسها على راسه وهي تكمل تنقي الي بيدها: امورر مها وشيمااء بس لا تشغل بالك مو مهمم
ذياب: اففاا! وش فيهم يبون شيي ناقصهم شي؟؟.
جوزاء باحراج منه وهي اوقات تستحي تطلب منه شي لبناتها رغم انه مو مقصر ويحاول يعطيها قبل تطللبب: يبون يطلعون يغيرون جوو تعرف هالعيد ماعيدناه وكله بالمستشفى عند جدتتي
وشيماء تبي كتب جديده
ومها تبي خرابيط عودتها عليها غيثاء الله يصلحها
ضحك ذياب: يبشروون بناتتي ارتب وضعي هاليومين بالشغل واتاكد ان فيه الي يسد مكاني ونطلع نخيم يومين عند البحرر
لفت جوزاء بفرحه وهي تعشق البحر: صصاادق!
باس ذياب خدها: وانا كذبت عليك من قبل!!
جوزاء بفشله: لااا ووين
شد عليها ذياب: اجل جهزو نفسكم عشان اذا قلت يلا تكونون مستعدين وبشوف الشباب وعمي لو بيجون بعدد
وقبل ترد جوزاء فزت من صرخه ام ذياب
'
'
'
وقبل ترد جوزاء فزت من صرخه ام ذياب الي رمت صحنها عند باب المطبخ بتمثيل وهي تتالم بصوت عالي
وركض لها ذياب بخووف: وش فييك يمه!!
ام ذياب: دخت دختت يمهه وديني غرفتتتي ما اخذت علاجاتتتي ما للقيت الي يهتمم ياييمه
سندها ذياب وهو يوصلها غرفتها ويوصيها ماتسوي شي ولا تتحرك لين تتحسن وفيه البنات يساعدوننها هي بس تامر!
وكانت امه تهز راسها بفهم وهي مرتاحه انه صار بعيد عن جوزاااء الي تغيرت عليها ام ذياب كثيرر
او بالاصح كان هالكره مدفون وتوه يططلع؟.
وتكتفت مها بقهر: ششفتي كيف رمته متعمدههه
شيماء بضيق: خلييها الله بيحاسبها
مها بغيض: وش ذنبها امي ماتخليها تعيش لحظه وحده مع ابووي! والله لو انها زوجه ثاننيه ماتتصرف ككذا!!.
دخلت شيماء الغرفه: وش تقوليين غير الله يسامحهها ويبعد شرها عن اممي
جلست مها على سريرها وهي تفكر بامها الي مهما تسوي مايبين بعين اححد واولهم هالهدى!
اما جوزاء تضايقت بالحيل بس مثل العاده رسمت ابتسامه على ملامحها وشغلت القران عندها بالمطبخ وجلست تقطع الي بيدها
وهي تمسح الدمعه الي نزلت وهي تهمس: مااوصلت ل هالضعف بدري عليك ياعييوني!
واخذت نفس عميق وهي تسند راسها على يدها وارتاحت على صوت القرانن
'—————————'
وقف مهيب وهو يشوف الشخص الغريب الي دخخل عننده!
وكانت ملابسه وشكله غير ومميز!
وقرب منه بابتسامه وهو يصافحه: السسلام عليكم
وقف له مهيب ومد يده: يااهلا وعليكم السلاام
واشر له على الكرسي: تتفضل تفضل
وطلع بسرعه وهو ياشر ل لحمد باثنين قهوه
ورجع دخل عنده بابتسامه وهو يرحب ففيه وبدا يسولف عليه الرجال: اننا رجال احب التجااره وكل فتره انزل واشوف احوال السووق كيف
ولفتني هالمحل.
عقد مهيب حواجبه من لهجته الي تاكد انه مو منهم وكمل الرجال سوالفه وكان كلامه مرييح ووجهه سمح وطيب رغم الرسوم المرسومه علليه
وتكلمو عن شغلهم لوقت طوويل وكان مهيب بينزل للمدينه قريب يجدد بضاعته وقاله التاجر والي اسمه مجاهد: يعني انت الحين ودك ببضاعه زوينه؟؟؟
هز مهيب راسه بايه: تعرف وين القى غايتي؟؟
سكت الرجال بتفكيرر وقال: بدددلك وانا والله حبيتك وانت باقي صغيير على هالتجارره ومحتاج الي يوقفك ويقويككك ومايكون سبب خسارتك
ابتسم مهيب بهدوء وهو فهم ان الرجال يظن ان هذا محله الوحيد بس قال بفخر: انا عندي ثلاث محلاتت بالمدينه والعاصمه وبالشمالل وفيها ناس طيبه موكل لهم كل الشغل ومن فتره لفتره انزل لهمم
وهذا المححل ملك لجدي الله يرحمه كان بدايتي بالذهب من ثمان سنين بس جدي فاتحه من فتره طووويله..
'
'
'
مهيب: وللحين انا اديره لاني بالديره ومقدر افارقها وكل فلس يطلع من هنا يروح صدقه للمحتاجيين ودور الايتام
كان مهيب يتكلم ومجاهد يهز راسه بفهم واعجااب ب هالشخص الي قدامه والي صدمه وماتوقع كل هذا وراه!!
وقال بحماس واعجاب: لا اله الا الله ما شاء الله
الله يووفقك ويكبر شغلكك وتصير من الناس الخيرره
اجل والله انها وجبت دلالتك على هالتااججر
مهيب بابتسامه: تتسلم تسلم ماتتقصر
مجاهد: تعررف ديرة الغجر؟
عقد مهيب حواجبه وهز راسه بلا: وين هنا عندنا ببلادنا؟؟
ضحك مجاهد: ايه بله انها هنيه وقريب منكم كثير والتاجر منهاا
قرب مهيب باهتمام وبدا مجاهد يوصصف ويوصف وانصدم مهيب ان فيه مثل هالديره عندهم وهي تقريباً برا البلد وعلى الحدود بينهم وبين بلد ثانني
وماكانو غجر غججر بس عادااتهم وتقاليدهم الي كبرو عليها شبيهه بعادات الغجر وكل من يمرهم يناديهم ب هالاسم لين ماتسمو فيه وصارلهم ديره تجمعهم!!
واخذ مهيب كل المعلومات من مجاههد ووعده مجاهد يقابله هناك لو قدر وكان موجودد وطلع معه مهيب وهو يودعه من عند باب المحل
وكمل مجاهد لف بالسوق وهو جاي يتفقد الاحول بحكم انه عنده حب ل هالشغله
ورجع مهيب مبتسم من الانسان الغريب الي قابله وكمل حساباته وقفل المحل ورجع للبيت عشان الغداء..
'—————————'
طلع من المحكمه على اتصال غزلان الي ماتكلمه لها شهور وماصدق يوم شاف اتصالها النادر وخاف عليها وطلع بسرعه متجهه للبيت الي دخله وهو ينزل شنطته بالصاله وينادي عليها وهو يدورها: غغزلاان
وصله صوتها من اخر غرفه: هنننا
دخل بسرعه وخوف وهو يشوفها جالسه على سرير 'شهم' ولده الي كانت حاضنته وعلى راسه كماداتت ولمسه قايد بسرعه: للحين حرارته مانزلتت؟؟
هزت غزلان راسها بلا بخووف: زاادت!
جلس قايد بقلق وقال: قوومي البسي نوديه المستشفى واخذه من حضنها وقامت غزلان تلبس بسرعه على طلعه قايد من الغرفه وهو شايل شهم وطلعو بسرعه متوجهين للمستشفى الي صارت