ي شامه على وجه القمر يا القمر ورى الليل الضرير - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ي شامه على وجه القمر يا القمر ورى الليل الضرير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

وبدا محمد يلبس وخلصت موضي وجابت له العود ولبس بشته وصارر اب عرووس فعلاً وطلع هو وموضي لصاله على دخول صقر: اوووه وش اهل العروس الححلوينن الي جالس اشوفف ابتسمت موضيي وقرب صقر يبوس راس ابوه ويد اممه موضي: يلاا يمه ادخل انت بعد البسس المغررب على وشك ياذن دخل صقر غرفته وهو تو يرجع من المخيم: يلا يلااا ودخلو موضي ومحمد عند بنتهم الي تو جهززت وخلصت من ككل شيي وصارتت عرووس فعلاً وكانتت ميار جمميله بفستانها الابيض ومكياجها المنااسب وشعرها الي رفعته وطرحتها النازله قربت موضي: ما شاء الله ما شاء الله كانت ميار حاسه بتوتر هذي اللحظه وماتدري كيف بتكممل كل حياتها مع مهيب الي ماااتحبه ولاتميل له! قطع تفكيرها ابوها الي قرب وهو يبوس رااسها: اللف الف ممبرووك يابووك والله ماني متخخيل انك بتفارقيني موضي: الله يووفقك يمه ويرزقك السسعاده البيت بيفضى عليناا بدوننك همست ميار ببكى: اممين وبدت امها توصيها على نفسها وزوجها وبييتها وامور كثييره ' ' '—————————' لين دخل عليهم صقر الي تجهز وبيطلع مع ابووه وسلم على مييار وبارك لها وهو يدعي لها بالسعاده وطلعو للمخيم الي ينتظرونهم الناس فييه وجاتت بنت جارتهم عشان تبقى عند ميار وراحت مرضي لزواج الحريم الي اككيد ببيت ابوهاا '—————————' اما ببيت ابو قايد كان الوضع مختلفف وهم عندهم عروس وعرريس الليله جوزاء الي خواتها ما فارقوها ولا ثاانيه ومهيب الي اخوانه وامه حوله طول الووقت لف مهيب بابتسامه على امه الي تزغرد بففررح كبيير وقايد الي قرب له بالبشت حققه وقال فهد: ممبروك ياعريسس تمتم مهيب: الله يببارك فييك ام قايد ببكى: الللف الف مبروك يممهه جعلهاا زواجة الهنناء يانور عيينيي همس مهيب: اممين شد قايد على كتفه: الله يوفققك ويكتب لك السعااده اللف مبروك ياخووي حضنه مههيب بححب: اممين ياخووي دخلت المها الي كانت بفستاان ابيض مثل امها هي والشيماء: تتعالو شوفو مماما صارت عرووسه ضحكو من سعادتها وطلعو وراها ودخلو للغرفه الي فيها جوزااء بعد ماطلعت غزلان لغرفتها صفر فهد: الله يععينك يااذياب اللف مبروك ياخيتي وباس خذها قاايد: مما شاء اللله الله يوفققكم ياجوزااء وقرب يبوس راسها وقرب مهيبب الي التقت عيونه بعيون جوزاء الي قرت كل شي فيها وفهمت حزن اخوهااا الكبير وهمس لها: الف الف مبرووك وبااس راسها بعد وابتسمو خواتها بحب وفرح لهاا وهي كانت جججميلله وغغير عن طلتها بزواجها الساابق واختارت فستانن هاادي جداً وابيض وفتحت شعرها الطوويل ححيل واكتفت بمكياج بسسيط وطالعهه عروس مثل القمرر وبعدها بدو يسلمون البنات على مهيب وهم يباركون لهه ودخل شامخ على جمعتهم وقرب من بنته وعيونه فيها حزن لفراققها شامخ يحب جوزااء كثيير ووضعها مخوفه اكثر! عشان كذا كان مصر تتزوج ذياب لانه خايف الدنيا ماترحممها. شامخ: والله ماكاسر قلبي اليوم الا فراق صوتكك الي كل صبح يصبح علي غمضت جوزاء عيونها وهي ماسكه نفسها غصب ماتبكي بس بكت ومسح ابوها دمعه جوزاء بسرعه: لاا يابوكك لاتبكينن وحضنها وجوزاء خلاص ماعادت تتحمل المشاعر الي تحسها والي ماسسكتها من الصببح من يوم صحت وقربو بناتها يحضنونها بخوف وهمست جوزاء: ادعيلي يبهه مسح شامخ على شعرها بحنان: الله يوفققك الله يوفقك ' ' ' '—————————' بمكان بععيد عن الديرة وقفت مارية وملامح الحزن واضحه عليها ووقفت قدام شباكها وهي تتامل الليل والهدوء والقمرة واخذت نفس عميق وهي تتذكر الليله وش! الليله عرس الحبيب البعيد الغاايب وماحست على نفسها ونزلت دمعتها بس رفعت يدها بسرعه تمسحها وهي تسمع باب غرفتها ينفتح ولفت وهي تشوف رامي الي من يوم اتصلت عليه يجي ياخذها وهو حاس ان فيه شي ماتبي تقوله وطبعاً محترم سكوتها وما سال بس بنفس الوقت مو راضي عن ضيقها ويبي يطلعها منه. '—————————' اما بالديرة بدت اجواء العرس عندهم والكل سععيد باستثناء الي قلبه ينززف! والي طول العرس وهو مخنوق ويحس انهم بيزفونه لموته عكس ذياب المتلهف لليلته. وانتهى اخيراً العرس الي مابدخل بتفاصيله لانها مثل كل عررس ووصل مهيب اول واحد وقال بسم الله ودخل مع ابو صقر وصقر لعمته موضي الي تنتظره برى غرفه ميار والي بيقضون الليله فيها لين يجهز بيته الي ماجهز للحين ووقف مهيب مادخل وهو يحس بشعور خيانه لقلبه الي يصرخ برفض ل الي جالس يصير! موضي: ادخخل يمه عروسستك تنتظركك صقر: ما اوصييك تراها ميارر الغالييه ابو صقر: الله يوفقكم ويجعل ايامكم سعادده كان مهيب يسمعهم ويهز راسه ويهمس ب امين وهو مو قادر يتكلم وعشان يتخلص منهم دخل للغرفه الي قفلو بابها على طول ووقف مهيب يتاملها بفستانها الابيض وطرحتها المغطيه وجها وفجأة ابتسم! وهو يتخيلها بالي ياما حلم ب هاللحظه معهاا وقررب شوي شويي ووقف قدامها ورفع طرحتها بكل هدوء والابتسامه للحين على وجهه واول ما ترجم عقله ملامحها؟ تجمد مهيب وهو يستوعب ب وش كان يفكر! كان يفكر بمارية ويشوفها قدامها وقبل يفكر اكثر فزز من صوت الرصاص والصراخ والناس الي تردد ذبحو العريس ذبحو العرريس '—————————' قبل لحظات بزفه ذياب وبعد ماوصلو مهيب اتجهو لبيت ابو قايد مكان مافيه جوزاء! وهم رافعين ذياب ويغنون له بككل فرح ونزلوه وانسحبو وكانو عند الباب شامخ وقايد وفهد وابو ذياب وحتى هيثم وهم يباركون لهه ويوصونه على جوزاااء الغالييه وابتسم ذياب وهو يطمنهم انها بعيونهه وما راح تذوق الحزن وقبل يقرب من باب البيت ويدخل دخلت سياره مسرعه للمكان الي المفروض مافيه سيارات لان الشوارع ضيقه! ووقفت السياره لثثانيه قدامهم وانطلقت منها اكثر من رصاصه وكلها موجهه للذيياب الي بلحظه صار على الارض ودمه مغطييه وفاتح عيونه بصصدمه من الالم الي يحسه ومن الي جالس يصير حوله الناس الي التمو عليه من جديد والاصوات الي تناديه واليدين الي شاله وشوي شوي غمض عيونه وغاب عن الدنيا بعد مافقد الاحساس بكل شي ' ' ' ' نهاية الفصل. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 11-02-22, 05:37 PM #8 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي الفصل السادس عشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' أنا يا سيدي بنتظرك ‏لو طالت دروب الحب بك💎. ' ' ' ' مهيب ' كان يتردد لمسامع مهيب: ذبحو العريس ذبحو العريس بدون اي تفكير طلع يركض وهو يصرخ بداخله: يارب صاححبي احفظظه يارب لاتحزن عيون اختتي وصل لهم مهيب وهو يرمي بشته الي كان يعيق حركته وشافهم يشيلونه جثثه هامده مالها لا حول ولا قوة طاح على الارض بصدمه وملامح الحزن تفجرت بوجهه ووصله صوت زوجة عمه ام ذياب الي تتبكي عند الباب والحريم حولها وهي تصرخ وتنادي ولدددها الي طاررو فيه للمستشفى الي تبعد كثير عنهم ومايدرون بيلحقونه ولا بيفقدون عريسهم! ..: مهيب مهههيب تنفس مهيب بسرعه وهو حس للحظه انه مخنوق وراسه ثقيل ورجوله ماتشيلله وقرب منه فهد الي كان يبكي وهو يصحي اخوه الي حس للحظه ان الموت خطفه مثل لون وجهه الاسود فهد: قوممم قوم لا نفقدكك تكفىى تمسك مهيب بفهد وهو يغمض عيونه ويتنفسس بهدوء لين انتظم نفسه وساعدوه الناس الواقفه بحزن من حالهم الي بثانيه انقلبب من فرح ورقص وعرس لحزن وصدمه وعريس بين الحياة والموت دخل مهيب لبيتهم بسرعه وهو يشوف خواته المتمسكين ببعض وعيونهم كلها دمووعه وصدمهه وهم للحين بفساتينهم وزينتهم وما كان ابوه موجود ولا قايد وكلهم راحو مع ذياب الي شالوه بربكه وما احد مستوعب شي الا انهم لو تاخرو باسعافه راح يخسرونه شد مهيب على يده وهو الحين بوجه كل شي ولازم يكون القوي صحيح انه من جوا منهاررر ومو مستوعب شي ولا فاهم شي ولا يدري مين وليش وكيفف ولا وش حال ذياب بس كل الي يعرفه انه لازم يجهز نفسه يسمع اي خخبر! همس مهيب لغيثاء الي وجها احمر من البكى: وين جوزاء؟ غيثاء: ب بغرفتتها ماقدرت ادخل لهاا مشى مهيب بخطوات بطيئه للغرفه وفتح بابها وتوقع يلقى جوزاء منهاره ودموعها مغرقتها بس انصدم يوم شافها واقفه جاامده وماسكه نفسها وهي للان بفستانها جوزاء بهمس مفجوع: مات؟ هز مهيب راسه بلا وهو بالحقيقه مايدري وش حاله جلست جوزاء بهدوء ونظرها للارض وماقدر يخمن مهيب بوش تفكر وهمست: هذا حظي وحالي دايم انا سبب تعب الي حوولي رفعت نظرها وقالت بهدوء للان مايدري كيف محافظه عليه: ما راح اسامح نفسي لو صارله شيي وضربت صدرها بشكل متكرر وهي تردد بهمس: انا السبب انا السبب انا السبب قرب مهيب وهو ماتحمل شكلها وحضنها وهو يوقف يدها الي بكل مره تشتد ضربتها وهمس: بسس يالغالليه بسس انتِ مالك ذنب بكل هذذا وهذا قدر ربيي ومانعترض علليه وهو بخير ومو صايبه شيي بس ادعيله وادعي الله يصببر امهه شدت جوزاء يدها على ثوب مهيب بقوه ورددت: ابي دوااييي ابي دواي مههيب ' ' ' '—————————' شدت جوزاء يدها على ثوب مهيب بقوه ورددت: ابي دوااييي ابي دواي مههيب وحطت يدها على بطنها بقوه وقام مهيب بسرعه وطلع لغيثاء الي ركضت له وهي تمسح دموعها وخافت من شكله: ششفيها مهيب بعجله: وويين دواها!!! غيثاء: عنديي الحين اجيبب وقامت افنان تجيب لها مويا ودخلو كلهم لها ولقوها متكوره على نفسها وماسكه بطنها ومااببكت! خافو من شكلها وتمسكها وعرفو ان نهايته انفجار كككبير بس متى لحظته؟ الله اعلمم وجلستها غيثاء وهي تعطيها دواها الي اخذته شوي شوي وبعد دقايق سكن الالم وننامت جوزاء بفستانها وهي ماقدرت تحرك ولا جزء من جسمها. وطلع مهيب وخواته وجلسو بالحوش وهو ماسك راسه ومايدري كيف يتصررف ودخلو خواته لغرفهم يبدلون وكانت فيها فجر وبنات جوزاء الي من يوم سمعو الرصاص وهم مفجوعين وماطلعو خوف من الموقف وجلست معهم غيثاء تهديهم وتطمنهم وطلعت افنان لمهيب تشوف لو محتاج شي!. لان وضعه ما كان يطمنن '—————————' سحبت طرحتها ورمتها على الارض بقوه وهي تضربها برجلها بقهر: ليه بليلتي ليه بيوم عرررسي كلهم يبون يخربونننن الكل مايدري كيف يخرب على مميار! جلست بقهر وهي تكلم نفسها: الحين انا ابي قايد ليش زعلانه هالكثر؟ ضحكت بصوت عالي: ابي قايد وابي مهيب كلهم راضيه فيهمم ولا هو انا ابي واحد بس؟ شختارر؟؟ وطاحت عيونها على الورد الي فوق الطاوله وراحت بسرعه واخذته ورجعت تنسدح على السرير بفرح وهي تغمض عيونها وتقطف من الورد وتعد: مههيب قايد مهيب قايد، مهيب قايدد وجلست الليل كله تكلم نفسها وتختار لين قامت ترقص بهدوء وهي تغني لنفسها: مهيب مهيب الورد اختار لي مهيبب وقضت الوقت كله ب هالجنان وامها ما شافتها ولا درت عنها لانها عند ام ذياب ببيت الجد. '—————————' حركت راسها وهي تردد: ووليدي وليدي هاتوه ليي هاتو وليديي اهه يايمه اه اخذوكك من حضنني عريس ورجعوك بدمككك ياييمه وكانت ام ذياب تبكي وتنوح وهي تحرك راسها برفض وصدمه من الي صار وجمانه مقفله على نفسها غرفتها وهي ماهي مستوعبه ونشفو دموعها من كثر مابكت وهي خايفه الي يجي ويفتح عليها الباب ويزف خبر وفاة اخوها وقالت موضي بحزن على ولد اخوها: ياهدى قولي لا اله الا الله مايصير هالكلامم ذياب محتاجك انتِ امه محتاج دعوتك ما كانت هدى تسمع احد ولا مركزه مع احد وكل الي تشوف وتسمعه هو ولدها المحاوط بدمه وشالوه وهو مافيه ذرة حياه وصراخ الناس واصواتهم شلعت قلبها زياده ' ' ' '—————————' وقفت ام قايد الي انخفض ضغطها من الي صار وماقدرت تقوم وتشوف بنتها وهي خايفه عليها تزيد من الم القرحه وبعدها ما يهديها الا المستشفى وسندتها غزلان المرعوبه من كل شي يصير وحست بدوخه قوية داهمتها يوم وقفت وماقدرت تكمل تمشي وهي تمسك راسها لفت عليها ام قايد بخوف: شفييك يايمه! هزت غزلان راسها بعدم فهم: دارت فيني الدنيا فجأة ام قايد: تقدرين تمشين؟ همست لها غزلان: ايه يمه اقدرر ومسكت ام قايد وهم يطلعون رايحين لبيتهم ودخلو للحوش وشافو مهيب الي ماسك راسه وافنان المتكتفه وكل شوي تمسح دموعها وقف مهيب على صوت امه وقرب لها بسرعه وهو يسندها ويجلسها مكانه ام قايد بخوف: جوزاء وينها وش حالها! هز مهيب راسه بحزن: ماقالت شيي ومابكت وكل الي سوته طلبت دواها مسحت ام قايد دمعتها بهدوء وجلس مهيب عند رجولها: تطمنني كلهم بيكونون بخخير تطمني يالغالييه ام قايد: والله يايمه من الي صار ماظن خيتك بترتااح هالبنت ماتهنت بيوم بحياتهاا وكملت بحزن: ماعرفتو مين الي ضربهه! مهيب بضياع: والله يمه ما اعرف شي ولا عرفت شي وانتظر احد يجي ويفهمنا كل الي صار هزت امه راسها بفهم وقالت: خلك يمه لا تبعد نخاف نحتاجك مهيب: انا هنا ومو مفارقكم قالت امه بحزن: وعروستك! مهيب بضيق: تروح لها عمتتي انا ماني بوضع يسمح يايمه! هزت امه راسها بفهم وسكتت ووقفت وقربت افنان وهي تسندها تروح لغرفتها اما غزلان دخلت لغرفتها وعلى طول للحمام وطلعت كل شي ببطنها رغم انها اليوم كله ما اكلت شي وجلست بتعب على السرير هي ماهي فاهمه وش جاها ونامت بكل تعب بفستانها الطويل الاسود. '—————————' وبعد ساعات تنفس الدكتور بسرعه وهو وقف بتعب من الضغط على قلب المريض الي قدامه والي وصل لهم من ساعات ورجع على ورى ونظره على الساعه وقال بحزن: وقت الوفاة الجمعه الموافق .... الساعه ٤:٥٠ وسحب الغطى لين راسه وطلع وهو للحين بحزن الي صار وهو اكثر شي يكسره وفاة كل مريض يكون تحت يده ووقف قدام الاشخاص الي ركضو له وهم يسالونه: دكتورر بشرنا وضحت ملامح الحزن على وجهه وقال بضيق: عظم الله اجركممم، يطلبكم الحل. وقف بصدمهه من الي يسمعه وبسرعه لف على ابوه الي طاح وهو يردد: لاحول ولا قوة الا بالله لاحول ولا قوة الا بالله تمسك بولده وهو يرررجف ومو متخيل فراااق ولده! الي صار بلحظظه وساعدهم الدكتور وهو يرفعه وقرب منهم الممرض بسرعه وهم ينقلوونه لغرفه ثانييه يوم فقد وعيه.. ' ' ' ' نهاية الفصل. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 11-02-22, 05:43 PM #9 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي الفصل السابع عشر ' #يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير ' إياكِ أنْ تُفارقني بعَد كُل هذا الحُب💎. ' ' ' ' صباح اليوم الثاني تقلبت كثير لين صحت وهي تحس بفراغ كبيير من يوم طلعت من الديرة رغم الالم رغم الحزن رغم كل شي؟ هي اشتاقت لطالباتها لغرفتها ومكتبها لقهوه جمانه كل صبح لسوالف جمانه وطاري مهيب الي يجي صدفه! ورجعتها من المدرسه للبيت وعيونها الي طول الطريق تدور طيفه او خياله لو مر من هنا وبالاخير تتنهد بخيبة امل وتدخل لغرفتها بضيق بدون ماتدري عن العيون الي تراقبها من يوم تطلع لين توصصل وعشان كذا ما شافته قدامها لانه ملازم ظلها لين يتطمن على وصولها ويسحب نفسهه ويرجع لشغله الي تعلق فيه وصار يبدع فيه كثير!. لفت مار بسرعه على امها الي دخلت وهي تناديها وفزت: شفيككك يمه؟ ام رامي بحزن: اخو جمانه طاح قلب مارية: شفيه! ام رامي: تصاوب اممس بعرسسه شهقت جمانه ونزلت من سريرها بسرعه وراحت لامها: ييمه انتِ متاكده! من وين عرفتيي ام رامي بضيق: تو ابوك متصل يبارك لهم وتفاجئ يوم قاله ان ولده بالمستشفى وللحين حالته ما استقرتت وقالت مارية بتردد وهي كل خوفها على الحبيب البعيد: هم اثنين اليوم عرسهم متاكده يمه انه ولد عمي ماهر؟ ام رامي: اايه ذيياب الي اخذ جوزااء جلست مارية بشوية راحه انه مو مهيب بس تضايقت عشان جمانه والي صابهم ولفت فجأة وهي تقول: ييمه وين راممي! ابيه يرجعنني ام رامي: ماقلتي بتجلسين اسبوع! مارية: مقدر يمه جمانه ححيل صارت قريبه مني وابي اوقف معها ام رامي: تدررين؟ بكلم ابوك كلنا نروح لانه بعد الغداء بيحرك لهمم ركضت مارية لشنطتها: يلاا وانا معكم يمهه وطلعت امها تشوف زوجها وتبلغه وجهزت مارية اغراضها وهي قلبها يدق بشعور غريب.. '—————————' بالمستشفى انفجعو كلهم من الاسم الي ذكره الشرطي وهو يقول: تعرفون عيسى ابراهيم جلوان؟ وتقدم قايد الي اخذ الشرطي بعيد وهو يفهم منه وش صار قايد: انا ولد عمته خير شصاير! الشرطي بهدوء: السيارة الي دخلت للحي وهي تطلق النار مسجله باسم عيسى وكان معه شخص ثاني للحين ماحددنا هويته وهو تحت الملاحظه، بس عيسى وكمل بتردد وهو يشوف ان مالهم علم: عظم الله اجرك توفى قبل نعرف التفاصيل. فتح قايد عيونه بصدمه ومسك راسه بعدم تصديق: لاححوول ولا قوة الا بالله ودار وهو يحاول يستوععب وش قاعد يقول هالشرطي!!! كمل الشرطي: الحين حنا تاكدنا انه هو الي دخل واطلق النار على ورفع الاوراق يقرا اسم ذياب الشرطي: ذياب ماهر الشامخ هز قايد راسه ايه وهو للحين مو مستوعب ايش يصير ولهنا وصلت مع عيسى!! وش هالحقد عليهممم استغفر بداخله وهو الحين ميتت ومايجوز عليه الا الرحمهه! ' ' ' '—————————' وللحظه حس قايد بذنب كل شي جالس يصير! وهو سبب خروج عيسى بعد ما كان موقف بالحجز بسبب ضربه لزوجته وهو طلعه بمهارته واخذ توقيع من عيسى مايقرب من بنات جوزاء اذا تزوجت!! وعيسى وقع بكل رحابه لان له مخططات اكبر واكبر! وهو قتل ذيياب بس للاسف انقلب السحر على الساحر وفارق هو الحياة قبلله بسبب ناقه كبيره صادفتهم على الطريق الظلام الي دخلو فيه وكانت هي طالعه من وحده من المزارع وهذا طريقها الي تمشي فيه! وكانت الدنيا ظلاام وهم مسرعين وبلحظه شالتهم كلهم بالسيارهه ونقلوهم للمستشفى بعد ماعرفو هوية عيسى من سيارته واتصلو باهله! سامر وابوه الي للحين بصدمة مصيبتهم وماطلعو منها وبطريقهم للبيت ومايدرون كيف يبلغون الكل بالي صااررر والي صار مصيبه مصيييبه وحلت على الككل.. '—————————' صحى مهيب وهو مانام الا هالساعه وصحى منها مفجوع وهو يحلم بذيياب وقام بسرعه وهو يبدل وشاف البيت هاادي وطلع بيروح لهم بالمستشفى وهو مافيه صبر! ولا احد اتصل يطمنهم ولا شي وقبل يركب سيارته لف على الصوت الباكي الي ناداه ام ذياب: تتكفى تكفى يامهيب ابي اشوف وليدي قلبي ماكلني ما احد جاء للحيننن تككفى وطلعت وهي ماعليها الا شيلتها وقربت تترجى مهيب الي ركض لها بسرعه وهو يرجعها للبيت بحزن:انا الي طالبكك ياعمتي تهدين وذياب طيب طيب بكت ام ذياب وهي قضت الوقت كله على باب بيتها تنتظر الي يمر ويطمنها: بششوفه بششوفه تنهد مهيب بقلة حيله وهو مايدري وش يسوي! يخاف ان ذياب مو بخيرر! ويكون هو سبب فجعتها وبنفس الوقت تاخرهم فيه شي ومو لسبب طبيعي وهمس لها باستسلام: انتظرك ياعمتتي البسي عباتك دخلت ام ذياب بسسرعه واخذت عباتها وطلعت وهي ما كان حولها احد لان موضي نومت امها المتماسكه للحين وراحت لبنتها الي نست انها عروووس وركب مهيب وام ذياب جنبه وطارو للمستشفى وبالطريق مرو بحادث عيسى وانفجعو من حال السياره الي مايدرون لمن! من شكلها المفجع تمتم مهيب: لاحول ولا قوة الا بالله من هالحادددث وحاول يشيل من باله انها ممكن تكون السياره الي طلعو فيها اهله! وصار يستغفر طول الطرريق ويدعي انهم بخير على صوت بكى ام ذياب.. '—————————' صحت جوزاء وهي تتلفت حولها وماتدري ليش عيونها جااافه وهاجرتها الدموع! تبي تبكي تبي ترتتتااح تحس بضغط كبير على قلبها وقفت وهي تنزل فستانها الي خلوها تنام فيه لانها لو صحوها ما راح تقدر ترجع تنام ودخلت للحمام وهي تجلس تحت المويا وتحضن نفسها وتفكر وش بيصير فيها الحين! وبذياب الي مالحق يففرح! وصارت تفكر بالكل ووش ممكن يصير لو صار لذياب شيي. ' ' ' '—————————' مسكت موضي راسها من شكل بنتها الي نايمه فوق السرير الي كله ورد ومقطعه فستانها وموزعته بالغرفه ومغطيه نفسها باللحاف بدون اي لبس وراسمه على الجدران قلوب بالروج الاحمر وجواتها حرف الميم كبير! مهيب وميار حضنت موضي يدها لصدرها وهي تردد: ياررب احفظ لي بنتتي مابي افقدها بعد ما رجعت لي! يارب انت اعلم بحالهااا لا تفقدها عقلها واحفظهااا وطلعت وهي مابيدها حيله لوضع بنتها الي مافرحو انه تعدل الا رجع اسوء مو جديد! '—————————' وصلو للمستشفى ونزلو بسرعه وجلّس مهيب ام ذياب على الكراسي وراح هو يسال عن ذياب وحس بشوي راحه يوم قالو انه للحين بالعمليات يعني على الاقل ذياب عااايش وركض لام ذياب بففرح وهو يهمس ويردد: عاايش عايش ياعمتتي جلست ام ذياب برجفه بعد ما وقفت وهي تردد: الحمدلله الحمدلله وقرب يسندها مهيب وطلع معها لمكان ما قالو له واول ما لمح ابوه اسرع بخطواته وقرب ماهر من زوجته الي طاحت بحضنه تبكييي وعاتبو مهيب ليش جابها الحين بس همس: ماقدرتت اخليهاا طمنوني على ذيياب! قرب قايد الي للحين ماقالهم عن عيسى: تعالل واخذه بعيد وهو يقوله كل شي من ضربه لزوجته وتوقيفه لسامر وطلبه انه يطلعه لتوقيعه انه مايقرب من البنات لضربه لذياب وحادثه جلس مهيب بصصدمه وقال بهمس ضايع: لو تشوف السياره قااايد مايطلع منها الواحد حححي قايد: الله يصبرهم ويسامحه ويرحمهه حرك مهيب راسه بصدمه وهو يردد: لاحول ولا قوة الا بالله وهو يتذكر كل مواقف عيسى الي مافيها شي زين وكلها شينه! ومع كذا حزززن عليه حيل من شكل الحادث لموتته ولكونه ولد خالهم الي عمره ماحبهم ولا عاملهم زين تنهد مهيب وهو يحس كل شي يزيد ضغط علييه وصار مايتحممل وقال: لازمم نقولهمم قايد: خلي نتطمن على ذياب وبعدين نقول كل شيي ورجعو على خروج الدكتور الي كانت هذي من اطول العمليات الي سواها بسبب الرصاصتين الي كانو ب اماكن خطيره و مختلفه بصدر ذياب التمو كلهم حوله وقال الدكتور بابتسامه: تططمنو المريض قوووي وتحمل وهو بخخخير صررخو كلهم بففرح ورااحه وقامو يحضننون بعضض وهم يشكرون الله بككل صدق وسجدت ام ذيياب ودموعها ماوقفت وهيثم معها وماهر يهديهم ومسك قايد ابوه وهو يسنده واخذ مهيب عمه ماهر على جنب وقاله كككل شي صار وكيف مات عيسى وتركه بصدمته وهو يردد لاحول ولا قوة الا بالله والله يرحمه وصقر معه وهو مفجوع من الخبر الي ماتوقعه ' ' ' '—————————' وراحو قايد ومهيب وشامخ بسياره مهيب راجعين بعد ماقالهم الدكتور انه بيبقى تحت الملاحظه يوم كاممل لين يتطمنون ان كل شي بخير وقالو لشامخ بالسيارهه عن عيسى. ورجعو الباقي مع صقر وابوه الي قاله صقر عن عيسى الي صارو يلحقون باسمه الله يرحمه.. '—————————' وصلو لديرة وكل واحد اتجه لبيته وهم طلعو مفجوعين ورجعو شبه مرتاحيين! بعد ماتطمنو على وضع ذياب بس فيهم خوف وحزن على عيسى الي يوم درت فيه ام ذياب بككت وهي تقول: الله يصبر قلب امممهه ويسامحه ويحفظ لي وليدي.. ودخلو للبيت وشافو الكل جالسين بالحوش وجوزاء هاديه بينهم واول ما قال شامخ بفرح ان ذياب بخير طاحححت كل حصونها وبككت! بكت بكت ككثير وانفجعو عليها والتمو كلهم حوولها وحضنها ابوها: بسس بس يالغالييه قالت جوزاء ببكى قوي: بششوفه يبه! انصدمو كلهم من طلبها! هو صح زوجها ويحق لها بس هم انصدمو ان جوزاء الي بادرت وطلبت! وماجلست بمكانها تنتظره يجيبها عريس من جديد! ابتسم قايد: بكرا نروح كلنااا و قاطعته جوزاء بشهقات كل ثانيه: لاا لا ابي اشووفه تككفى يببه هز شامخ راسه بموافقه ولف على مهيب الي قال: العصر زين؟؟ سكتت جوزاء وهزت راسها ب ايه وقامت بسرعه ودخلت لغرفتها ولحقوها بناتها الي مو فاهمين وش يصير الا ان الي كان بيصير ابوهم؟ بوضع خطير. '—————————' لف قايد عيونه بينهم وما شاف غزلان! ومايدري وش حالها بعد الي صار وخاف ان الي مرت فيه يذكرها بوفاة ابوها الي توه ماله وقت كثير! ودخل لغرفته بسرعه بعد ما سال غيثاء الي قالت انها ماطلعت ابداً وشاف غزلان متكوره ع