الفصل 2
جنب غرفة مارية'
مهيب: اقول انت وياه امش قداممي ضاقت عليكم كل هالشوارع تبون نقعد هنا!
طلع ذياب بحركه سريعه فوق سقف الغرفه الصغيره وسحب فرشتهم: والله انا احب هالمكان
مرتفع ومفتوح على كل الديره والهواء فيه زين
والسماء تناظرها من هنا بكل راحهه.
مهيب بضيق: اجل اقعد انت انا بمشي البيت
سحبه صقر: مهيب! ماهو كل يوم بنسهر! وش فيك.
وحايلوه ذياب وصقر لين جلس مهيب غصب عنه وهو صحيح متضايق بس مايبي يبين لهم انه عشانها بذات!
وهم كذا اخطو لانهم ضايقو الادميه الي لو بتتكلم ماتقدر وهي هنا بلحالها! وكذا هذا كل تفكيره.
ودخل ذياب بالسوالف مع صقر ومهيب يشاركهم بفكر لاهي
وبعد وقت طرت بباله فكره! وانه ينتقم من ذياب اول ما لمح له حبل قديم حيلل
ووقف بهدوء وقال بتمثيل لنوم: انا لين هنا وما اقدر تعرفوني مع النومم يلا سلااام
وودعهم ومشى لين اختفى عن انظارهم
ولف حول البيت بهدوء وهو ياخذ الحبل بشويش وقرب منهم شوي شوي
وبسرعه رماه على ذياب من فوقه وصرخ بقوه وهو يغير صوته: حححيه حييه
نققزز ذيياب بكل رععب من الي حسه طاح عليه ومعه صقر الي شاف الشي الي طاح بدون مايميزه وانهبلو مايدرون من وين جت لو انها حيه ولا صوت من هالي صاييحح
واخذو الحجر وهم يرمونه على الحبل وكل واحد يقول لثاني يمسكها من جهه وهم بيقتلونها!!
لين سكتو فجأة وهم يسمعون الضحكه العالييه
مهيب بضحكه وصوت متقطعع: ل لل لاززم ت تششو
اههه مقدرر مقدر
وانفجر من جديد يضحك ونقزو هالمره الاثنين فوقه بهواش وخوف حقيقيي
اما مارية كانت جالسه تحت الشباك وتسمع لسوالفهم! وانتبهت ان هالمهيب مايبي هالجلسه وكشرت وهي تقول: ودمه ثقيل!
بس اول ماقال انه بيمشي رجعت لسريرها هي بعد!
وفزت بخووف وهي تسمع الصراخ والحيه الي طلعت لهم!!
وانهبلت بمكانها وهي كل تفكيرها لو مامسكو هالحيه ودخلت عندها!
وقربت بشويش وهي ترااقب من طرف شباكها
وتنفست بغغيض وهي تسمع صوت الضحك وانه طلع مقلب من هالمهيب الي ماتدري متىى رجع وهو راح ينام!
بس ارتاحت للحظه ان مافيه لاحيه ولا غيره وهي تخاف منهم بشكل مو طبيعي
وكانت منتبهه انهم يتناقرون من اصوات الضحك الي توصلها
وجاها فضول للحظه انها تشوفهم! وقررت تفتح كل هالشباك عشان تقدر تشوفهم! وطبعاً بدون مايشوفونها لان النور مقفل
واول مافتحت شباكها وطلعت راسها؟ حست بشي سريع استقر على ططرف جبينها وداارت الدنيا فيها من الضربه القوية الي صقعت رااسها!.
وصرخت بالم!!!
'
'
'
—————————'
اما عند مهيب وذياب وصقر!
تجمدو بمكانهم بصصدمه من الصوت الي سمعوه!
'ان الشباك انفتح وان حجرة مهيب الي بيرميها على ذياب راحت لطريق ثاني وواضح انها اصابت شخص غغغلط!
وكان مهيب حريص من البدايه على راحتها بس للاسف الحين هو سبب لها مشكله
وقال بخوف: ياعيال شكلنا جبنا الععيد
قرب ذياب بيشوف من شباكها بس سحبه مهيب: ووين!! وين!
ذياب بقلق: بشوف الادميه فيها ولا لا
صقر: حسبي الله عليكم من مجانين اصبرو اصبرو بدخل اشوف ميار اذا صاحيه تجي تشوفها
ودخل صقر بسرعه لبيتهم
وقال مهيب بقلق اكبر: ياولد مالها صوت!
ذياب بسخريه: ضارب لك راس بحجر كبر راسك وش تبيها تسوي! اكيد انها دايخه من الصدمه ومتعوره
مهيب: ايه بس تبكي على الاقل تطلع صوت! ولا يمكن ماصار شي!!
وسكت وهو يشوف صقر يطلع وميار معه ودقت بابها بسرعه بس ماردت
وكانو معطين ميار ظهرهم
وواضح انها تتحلطم على صقر
ورجعت تدق من جديد وبعد وقت وصلهم صوت مارية الهامس: ممين
ميار بعجله: انتِ بخير!
مارية: اايهه ايه
لفت ميار على صقر: شفت! بخير خليني ادخخل
ودفته ودخلت للبيت بسرعه باخلاق سيئه
اما مهيب تنهدد براحهه! ورجع لف على صقر بعد ماتقفل بابها بهدوء
مهيب: امشوو لابارك الله بعدوكمم.
وسحبهم بسرعه وهو يتهاوش مع ذياب وصقر وانه من البدايه مايبي هالجلسه!.
اما مارية
قربت بسرعه للمرايه وحطت يدها على طرف جبهتها الي صارت تنزف ونزلت دموعها من الالم القوي الي داهمهاا
وقالت بهمس: حسسبي الله عليه الاحول يوهه شكلها كبييره
وقربت اكثر وهي تتفحص الجرح
ومسحت دموعها بطفوليه وقربت من شنطتها وطلعت الاسعافات الي جايبتها معها واخذت المعقم وعقمت الجرح واخذت لصق جروح وحطته عليهه
وقالت بقهر: وخرب شكليي وبقابل الناس ككذا بكرا! بجبهه مجروحهه
وحاولت تنزل شعرها على جهه اللصقه الواضحه وماقدرت ترقعها
وتركتها بطفش ودوخه وقررت تنام وهي تتالم منهاا
بس فجأة ضحكت وهي تتذكر الموقف من البدايه.
وان الغلط منها ليش تطلع راسها اصلاً.
'—————————'
صباح اليوم الثاني
بييت شاممخ وتحديداً بغرفه البنات
قامت افنان بكل نشااط وحماس وهي نامت بتفكير ب هالصبح
وصحت فجر جنبها بسرعه وهي تقول: فجججر قوممي اذنن
بنصلي ونلبس ورانا دووامم
فجر بنعس: باقي وققت ليش تصحيني الحين
افنان: الي يسمعك مايقول نامت وهي تتحلم بالدوامم
قوممي يلااا
وسحبت لحافها وطلعت من غرفتهم وهي تتنقل بكل البيت بكل ننشاط
وبعد وقت دخلت المطبخ عند جوزاء وامها
وقفت جوزاء: بقوم اصحي البنات
وقفت افنان بسرعه: والله مايصحيهم غغيري
'
'
'
—————————'
وطلعت افنان بسرعه لغرفه جوزاء وهي تصحيهم بفرح وحمماس
وانقلب حال البيت الهاددي لركض من كل مكان وكل وحده تبي تلحق شغلها قبل يطلعون لاول يوم دراسي
وطلعت غيثاء لسطح بيتهم وهي داخخله جو وتغني وهي رافعه شعرها بربطه كبيره
ومعاها سله للغسيل الي بتشيله لان الغساله خربت وكانت مجبوره تنشر فوق السطح
وراحت للجهه الي فيها الملابس
بس شهقققت وهي تشوف مهيب وذياب وصقر نايمين بالسطح
ونزلت بسرعه قبل احد يحس عليها
بدون ماتحس ان الي مثل النوم بسرعه سمع صوتها وضحك بينه وبين نفسه وقال: طلع عندك مواهب وتغنين بكل ثقه والصوت مااش
ورجع غمض عيونه وننام من جديد بابتسامه
بس ماتهنو من صراخ شاممخ الي طلع لهم يصحيهم للصلاه الي فاتتهم وقامو يصلون بكل ككسل وخمول.
'—————————'
'مارية'
تقلبت بسريرها اكثر من مره قبل تقوم خلااص
وبعد وقت طويل قضته بالتجهيز وقفت قدام المرايه برضا عن شكلها
بتنورتها الاسود والقميص الابيض
وفتحت شعرها الي لتحت كتوفها وحطت ربطة شعر زادت شعرها حلاوه
واخذت نظارتها الطبيه من على الطاوله ولبستها
واكتفت ببلشر وروج
واخذت العطر ورشته
واخيراً ابتسمت لنفسها وهي تدور وتتاكد ان كل شي مثل ماتبيه
واخيراً اخذت عبايتها الواسعه وتحجبت حجابها المعتااد واخذت شنطتها واستعدت انها تطلع!
وسمعت دق على الباب وكان صوت موضي الي ماشافتها من يومين
والي تقولها ان صقر راح يوصلها للمدرسه لين تعرف مكانها وتتعود تروح لها مشي مثل كل اهل الديره
وطلعت مارية وهي تتحسس جرحها بضيق
بس ابتسمت وهي تسمع موضي الي قالت: مما شاء الله الله يحفظك يابنتي
مارية باحترام: ويحفظك ياعمتي
موضي بتردد وهي تبي تقولها عن حجابها: بسس
لفت مارية عليها: هلا عمتي؟
قاطعهم صوت صقر: يلاا يلا
ابتسمت مارية من جديد وودعت موضي وطلعت تمشي بككل ثقه وحماس ورا صقر وهي تلتفت يمين ويسار وتتفرج بالديرة باعجاب وفضول.
وبنفس الوقت كانو اهل الديرة منهبلين وهم يشوفون هالغريبه الي ورا صقر
والي ككااشفه وجها
فكانو يمشون وهم يناظرونها بنص عين ويستغفرون ومو عاجبهم الوضع
والبعض حاب ان فيه وحده مثلها بالديره
واختلفو برايهم واختلفت نياتتتهم تجاهها.
وكان منتبه صقر ل النظرات وتضايق عليها ومنها
ووقف قدام المدرسهه وهو يشوف الاطفال جايين يمشون من كل جهه
وقبل يمشي قال: يا اختتي لا تطلعين ب هالحجاب لاهل الديره
حنا ماتعودنا على كذا!.
ومشى بسرعه وهو يكلم نفسه
وكان اسلوبه معها حادد شوي
وعكر فيه مزاج مارية الي دخلت مع الطالبات متضايقه
وهي كرهت اسلوبه الحاد مو طلبه!
'
'
—————————'
بس شوي شوي بدت مارية ترجع لها الابتسامه وتنسى الي قالها وهي تشوف العدد الكبير الي جاي للمدرسه من كل الاعمار والمراحل
رغم انهم مافتحو فصول الا للاول والثالث والسادس ابتدائي
ومرحله من المتوسط.
ودخلت مارية تدور وتشوف وين الادراه والمكاتب وتستكشف المكان الصغير.
والتقت بجمانه الي عرفتها على طططول لانها المختلفه بين الكل ولانها سمعت من ابوها عن بنت صاحبه الي بتجي تدّرس معها بنفس المدرسه
ومرر اليوم الاول الطوويل ححيل والمليان حماس من الكل
وتعرفت مارية على كل مكان بالمدرسه وعلى فصلها وطالباتها الي بتدرسهم وتمسك فصولهم لانها تدرس اكثر من ماده بحكم ان مافيه معلمات كثيير.
وحبت الجو والطالبات الي حماسهم واضح من اصواتهم بعد لانهم جربو حرمان التعلليم!.
'—————————'
بييت ابو قايد
طلع مهيب من غرفته هو وفهد وشاف امه وابوه بالحوش يتقهوون ومعهم غزلان الي اول ماسمعته يتنحنح وقفت ودخلت لغرفتها
وجلس مهيب مع اهله شوي قبل يطلع من جديد لشغل المزرعه
ولف باستغراب بالبيت الهاددي وقال: وين الناس
ام قايد: تعرف اليوم اول يوم دراسه
وكلهم جو تعبانينن ونامو على طوول
مهيب: اايه ما شاء الله الله يوفقهمم ومايضيع تعب اححد
كلهم امنو معه ووقف مهيب وهو ينزل قهوته بس وقفه ابوه: مهيبب اجلس ابيك بكلمه
جلس مهيب وقال باهتمام: سم يبهه
كان شامخ يبي يفتح معه موضوع ميار بس ضاع منه كل الكلام بدخول قايد وانشغل مهيب معه وبعد وقت طلع من جديد وهو ناسي وش كان يبي ابوه منه.
'—————————'
ومر اول اسبوع دراسي ثقيل رغم الحماس الي فيهم لتعليم!
بس النظام الجديد الي دخل عليهم فجأة لخبط لهم كل شي من نوم لوقت لجهد
فكان الاغلب يامنشغل بدوامه يامنشغل بمراقبه امور عياله
وكان اسبوع متعب لمارية وجمانه الي ماسكين اغلب المواد لكل المرااحل
ومعاهم ٣ معلمات يجونهم من قرى قريبه
بس ماكان الشغل هين بس اخذته مارية كتجربة جديده وتحدي كبيرر وراح تكون قدها وتنجزه
وطول هالاسبوع كان شامخ كل ما انفرد بمهيب رمى له كم كلمه عن الزواج او ميارر
وبدون ماينتبه مهيب لقصده! وهو مستحيل يجي فباله انه يتزوج خطيبه اخوه الكبير!
وماكانت ميار ساكته عن وضعها
ورتبت خطه ببالها وراح تنفذها بس بعد مايمر وقت على وضعهم وينسى الكل موضوعها مع انه من المستحيلاتت
وبكل خطوه تخطيها وتخطيط تخططه كانت ناااسيه امها وابوها واهلها واهل الديرة ومهيب الططيب الي ماله ذنب والاهم؟ ررربها
وكل الي تشوفه وجودها هي وقايد ببيت واححد.
'
'
'
—————————'
اما قايد وغزلان فالدروس مستمره بينهم!
وبكل مره يعطيها قايد درس؟ كانت هي تعلمه اشياء ثانيه بدون ماااتدري.
وكانت علاقتهم اقرب لتفاهم ومتصالحين مع وضعهم وانهم خلاص متزوجين.
'—————————'
'مارية'
قرت الورقه اكثر من مره وهي تتاكد ان كل هذا الي تحتاجه وناقص من ثلاجتها الصغيره
لان الي اشترته من اسبوع خلص! وتحتاج تطلع للبقاله الي بالديرة بس كانت متضايقه من نظراتهم كل ماطلعت للمدرسه او رجعت منها
وماحبت تطلب من صقر مثل المره الي فاتت لانها لازم تعتمد على نفسها ومو بكل مره بيكون موجود!!
تنهدت بضيق واخذت عبايتها الاسود والساده ولبستها
ولفت حجابها
واخذت شنطتها الصغيره وطلعت
وكان الوقت العصر يعني ككل اهل الديرة طالعين من بيوتهم
الي بمحله والي يلعب بين البيوت والي جالس قدام بيتهم ويشرب له قهوه ويقرا جريدته
كانت تحس بالححياه ب هالدييره
وغغير كثير عن حارتهم الي بالمدينه والي تعتبر راقيه وهادديه وما احد يطلع من بيته! وماكانت هالحياه عاجبتها او مرتاحه فيها
لانها من قصص ابوها وزمنه تمنت تعيشش الي عاشه
وهالشي جالس يتحقق شوي شوي بوجودها هنا!
ووصلت للبقاله بعد ما سالت كم بزر قابلته وكانت تلاحظ نظرات الكل لها
بس تجاهلتها ودخلت تشتري الي تبيه
وعطت الورقه لصاحب البقاله الي جااب لها كل شي وحطه قدامها
وطلعت محفظتها بتدفع بس ماكان معها كاش يكفي
وعضت شفايفها بقهر وهي ننست ان هالاماكن مافيها حساب بالشبكه مثل ماتعودت!
وكل الي معها مايجيب لها ربع الاغراض الي تحتاجها
وبدت تقوله بضيق يرجع الي تقدر تمشي نفسها بدونه
واخذت باقي الاغراض وطلعت راجعه لبيتها الصغير وهي تتجاهل نفس النظرات الي بكل مره تتوجه لها
'—————————'
طلع من المطبخ وهو شايل القهوه والتمر ومتوجه لجده بابتسامه
وهو مقرر يفتح معه موضوع الشغل الي مو عاجبه
وحط مهيب القهوه قدام الجد ونظره على صقر الي يشجعه يتكلم
وتنحنح مهيب وقال: ياجدي انا ابي اطلبك ططلب
اخذ الجد فنجان القهوه من صقر: يالله خخير وش عندك
تردد مهيب وقال: اننا
جلس الجد باهتمام: علامك!
قال مهيب بسرعه: انا ودددي اشتغل بشغل غير هالمزرعه
قال الجد بغضب: تعقب! وين بتشتغل عند غير ججدك يا
قاطعه مهيب بسرعه: لاا ياججدي ماني مشتغل عند الغرريب
بس انا ابي استأجر واحد من محلاتكك مثل عمي محمد 'ابو صقر'
الجد بعدم رضا: هالموضوع يتقفل يامهيبب
شغلك هنااا بينا
وش لك بالمحلاتت وش عرفك بالحِرف انت!!
تنهد مهيب بضيق وهو مايحس ان جده حتى عطاه فرصه يتكلم!
'
.
.
'
—————————'
وطبطب صقر على كتفه وهو يبيه يسكت ويكمل بعدين والحين هذي اهم خطوه وسواها الحمدلله.
وجاهم شامخ بعد وقت وهو يشوف الوضع المتكهرب وسال باستغراب شفيهم ورد صقر انه كل خير
وطلع مهيب من عندهم متضايق
ولحقه صقر
ولف شامخ على ابوه: شفيكم يبه!
الجد بعصبيه: ولدك يبي يصير مثل الغريب! وياخذ من محلاتي ويشتغل فييها
قال شامخ بضيق: محمد ماهو غريب! وزوج بنتك الوحيدة يبه
تنفس الجد بعصبيه ومارد عليه
وطرت ببال شامخ فكره يقدر يخلي مهيب يوافق على ميار فيها
والتفت على ابوه: ييبه!
ميار وش بيصير فيها!
ابو شامخ بعصبيه: وش بيصير! تجلس ببيت ابوها لين يجي نصيبها
شامخ بضيق: بس تعرف والكل يعرف ما احد بيرضا الحين يدق بابهم بعد ما ترككها ولدي!!
وانا متضايق وحاس بذنبها برقبتي!
انا الي من ولادتها قلت انها لقايد!
وكبرت البنت وهي ماتشوف غيره
والحين وبعد ٢٤ سنه يتركها قايد عشان وحده للحين مانعرف مين هي ولا من وين جات!!
وانا مو عاجبني الوضع ولا راضي به!
بس ماسكني حزن امه لو قايد العنيد تركها وراح بزوجته
الجد بهدوء وعكس غضبه الي من شوي: والمطلوب الحين؟
رمى شامخ الي عنده بسرعه: يتزوجها مهيبب
فز الجد بصدمه: وشو!!
انهبلت انت!!
ميار ومهيب!
اخو خطيبهها لا منت صاحي اليوم لا انت ولا ولدكك
انهبلتتوو
اي والله الناس انهبلت
ووقف الجد بغضب ومشى بعيد عن شامخ المتضايق
وكان يردد الجد: انهبلوو كلهم..
'—————————'
طلع ذياب من غرفته ودخل غرفة جمانه الي حاايسه من وقت باغراضها واوراق دوامها وكان ذياب يبي يفتح معها موضوع بباله من زمان وشاف ان جمانه مشغوله وقرر يقول لامه والي فيها فيها
ونزل للحوش وشاف امه وجدته يتقهوون والمها عندهم
وجلس جنبها بحنيه وهو يمسح على شعرها لين طلعت تلعب
وقالت الجده لذياب: عققبال اشوف عييالك
مدري متى بتحنون علي انت ومهيب وصقر وتعرسون
ام ذياب: والله ياخالتي ودددي ازوجه يوم المنى بيكون بس عاد مافي اعند منه عند هالموضوع
وكملو امه والجده سوالفهم بس لفو بصدمه يوم قال ذياب: واذا قلت لك بعرس يمه؟
ام ذياب بصدمه وفرحه: صصاددق يمه!! والله لختتار لك اححلى عروس واسوي اكبر عررسس
الجده بفرح: بتفرحنا كلنا يمه بعرسسك
ابتسم ذياب وهو يشوف فرحتهم الصادقه وقال الي عنده بسرعهه وهو يشوف الفرح يتحول لصدمه: لاتدورين يمه!
انا ابي جوزاء بنت عمي شامخ
ام ذياب بصدممه: جووزاء!
لاا والله ماتاخذهاا انا ابي افرح فيك واختار عروستك بنفسيي
الجده بصدمه وضيق: شفييها جوزاء ياهدى!
مطلقه؟؟؟ عندها عيال؟؟
هذي ماهي عيوب ولو ذياب يبيها راح اخطبها لهه بنفسي.
'
'
نهاية الفصل.
alamal likes this.
التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 31-03-22 الساعة 08:39 AM
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 11-02-22, 03:19 PM #6
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
الفصل الرابع
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قم� �ا_ورى_الليل_الضرير
'
كم شامّة بكِ ، كم قصيّدة ؟! 💎..
'
'
'
'
'
بحوش الجد.
ابتسم ذياب وهو يشوف فرحتهم الصادقه وقال الي عنده بسرعهه وهو يشوف الفرح يتحول لصدمه: لاتدورين يمه!
انا ابي جوزاء بنت عمي شامخ
ام ذياب بصدممه: جووزاء!
لاا والله ماتاخذهاا انا ابي افرح فيك واختار عروستك بنفسيي
الجده بصدمه وضيق: شفييها جوزاء ياهدى!
مطلقه؟؟؟ عندها عيال؟؟
هذي ماهي عيوب ولو ذياب يبيها راح اخطبها لهه بنفسي.
وقفت هدى بصدمه وغضب: لا ياخالتي لاتدخلين هالامور ببعض بس انا ابي له الصغيره الي ماوراها شي
وجوزاء عندها عيالها ومشاكل طليقهاا وراح تاثر على حياتهم بعدين!
وقف ذياب وهو مايبي الموضوع يكبر وينقلب ضده! وحاول يدافع عن موقفهه ويفهم امه الي ثاارت
طلعت جمانه بصدمه وهي تسمع نقاش حاد بين امها وذياب
وكان فيه اسم جوزاء وخطبه وزواج!!
وانصدمت ان ذياب يبي يخطب جوزاء ومصر عليها!
وبالاخير طلع ذياب معصب من البيت ودخلت امها لغرفتها بغضب اكبر
ووقفت الجده بمكانها وهي تستغفر بضيق وتدعي ان كل شي يعدي على خخير..
'—————————'
جلس قايد بتعب جنب امه واخذ يدها وهو يبوسها
ابتسمت امه: الله يعطيك العافيه يمه
قايد: الله يعافييك يالغاليهه
جوزاء الي مدت له القهوه: شفييك ميت تعب!
قايد: شافني جدي وهو معصب وثار علي مدري شفيه
وشغلني اودي واجيب له اغراض وماحبيت ارده وهو واضح ضايق
افنان: من يومه جدي اذا عصب ما احد يقرب منهه
غيثاء: ااي اذكر ذااك اليوم كررف مهيب وصقر كسرو خااطري
وكملو سوالفهم عن مواقفهم مع جدهم وغزلان جالسه معهم مثل دايم بككل هدوء بس هي بعالم ثاني
ونقلت ام قايد نظراتها بينهم وهي مو عاجبها حالهم وهي ماتحس انهم متزوجيين وكل واحد بجهه
وكان قايد مغمض عيونه بتعب فعليي ويده على راسه
وقالت امه بهدوء: قوم يمه غرفتك والحين تجيب لك غزلان مسكن تاخذه وتنام وترتاح
ضغط قايد على راسه وعدل جلسته بسرعه وهو يبي ياخذ نفس ويفتح عيونه: لالا يمه ماعليك انا احسن
ولف على غزلان: همزيني ويروح
واشر على راسه
وقفت غزلان وقالت بشبه همس: ادخل داخل ارتاح
وراحت للمطبخ
ووصله صوت امه: قوم يمه اكيد زوجتك تبي تاخذ راحتها معك!!
وهي ماتعودت علينا واكيد تستحي تقرب منك
ابتسم قايد وهز راسه بفهم وسحب شنطته واوراقه ودخل لغرفته ونزل ثوبه بتعب ونام بالسرير ودخل بعالم ثانني بسرعه
اما غزلان دخلت للغرفه وهي تهرب من نظرات اهله اول مامرت من عندهم
وقفلت الباب وحطت المويا والمسكن على الطاوله الي جنب راس قايد
ونادته بهمس معتاد: قايد! قاايد
'
'
—————————'
ماكانت تسمع الا صوت انفاسه المنتظمه دليل النوم
تنهدت غزلان وقربت من رجله وهي تنزل جزماته والشرابات ودخلت للحمام واخذت منشفه صغيره وبللتها ورجعت تمسح رجوله
وبعدها غطته زين
وجلست بالطرف الثاني من السرير وهي تقرب بهدوء وتهمز راسه بشويش عشان مايصحى وبنفس الوقت اذا صحى يكون راح صداعه
وبعد وقت طلعت بعد ماقفلت الانوار عشان يرتاح بنومته
وجلست مع ام قايد الي صار اغلب يومها تقضيه معها اذا ماكان بغرفتها
'—————————'
صار الليل وصقر للحين بالمزرعة وما يدري وين مهيب الي كلمه كلمتين واختفى بعدها
ومارجع للمزرعه وواضح انه متضايق
خلص صقر شغله بسرعه وطلع وهو يتصل على مهيب ومااا يرد
واتصل على ذياب وهو يقرب من بيت شامخ
صقر: وينك ما شفناك
ذياب بصوت فيه الضيق: مستلم شفيك؟ صاير شي!
تنهد صقر: مهيب فتح مع جدي سالفه الشغل وثار وعصب عليه
واختفى مهيب وما لقيت له طريق
ذياب: اتصلت عليه!
صقر: ايه ولا يرد
ذياب: اجل خله
تعرف مهيب لو تضايق مايحب احد يشوف ضيقه
ويحب يجلس بلحاله ويرجع وهو يضحك ومافيه شي
صقر: على قولك يلا انا وصلت للبيت
وقفل منه صقر ودخل لبيتهم ببكل تعب
'—————————'
'مارية'
جهزت كل الي تحتاجه لدوامها الصبح ودخلت تاخذ شور سريع عشان تنامم بعده
وطلعت من الحمام وهي تنشف شعرها وفجأة؟ قلبت كل الدنيا ظظلام وانقطعت الكهرباء
فزت بخوف وهي تتحسس حولها وتبي توصل لجوالها الي على السرير بدوم ماتصقع بشي وهي مغمضه عيونها والدنيا اصلاً ظلام!!
وشوي شوي تجمعت الدموع بعيونها وبدا نفسها يضيق وهي مالقت جوالها!!!
همست مارية: ياارب يارب انا ماني عند اهلي ياررب مالي غغيررك!
كانت مارية تخخخاف من الظلام بشكل مرععب
بسبب صدمه تعرضت لها وهي صغيره
وصارت استحاله تجلس بمكان مظلم او تقفل كل الانوار اذا بتنام!
وكانت دايم تترك نور خفيف جنبها
وهالمره الدنيا سوااد بسسواد وخافت تفقد وعيها او تتعب لانها توصل لهذي الحاله بسبب الخوف
ومسحت دموعها بقوه وهي تمسكت بجوالها وفتحته وفتحت الفلاش منه وصار فيه نور خفيف بالغرفه
وبدت تاخذ مارية نفس عميق وتزفره بهدوء وهي تبي تضبط نفسها الي اضطرب حيل
واول ماهدت شوي حاولت تتصرف وتدور شي يضوي لها بس ماللقت
وبعد ساعه من الجلسه قدام النور بدون ااي حركه؟؟ ولا نوم
انتبهت لشحن جوالها الي على وشك يخلص ومافيه كهرباء عشان تشحنه!
يعني بتقضي الوقت بالظلام؟؟
بدا يرجع لها الخوفف وقررت تطلع وتصحي اهل البيت يمكن يقدرون يتصرفون
بس تراجعت وهي تحس موقفها غلط وهي مصحيتهم اكيد انهم انتبهو للكهرباء ومابيدهم شي يسوونه
'
'
'
'—————————'
وقررت اخيراً تطلع للبقاله الي راحت لها يمكن عندهم كشافف!
مارية بسخريه: ايش البقاله الي بتفتح الحين قريب الفجر
وغير كذا مامعي فلووس!!
همست بضيق: لاحول ولاقوة الا بالله
يارررب كون مععي..
وجلست تردد كم دعاء لين الله يفرجها
وكانت مارية فاتحه الشباك لعلى وعسى يدخل ضوء
وفجأة؟ سمعت صصوت تعرفه وكان يكلم نفسه!!
تعرفه؟؟ اي اكيد بتعرفه هذا الي جرح راسها بحجرة
قربت بسرعه وشافته بيبعد! وترددت تطلب منه فزعه!!
ايش بيفهم وايش بيظن فيها
وكانت افكار كثير براسها واخيراً قررت تتكلم اول ما شافته بيلف لبيتهم: هههيه اننتت
وقف مهيب بمكانه وهو متاكد انه سمع صصوت!
ولف باستغراب وهو مايشوف شي!!
رجع الصوت يتكرر: ههيه! انا وراككك
دقق مهيب بالبيوت الي كانت وراه وانتبه للغرفه الصغيره ولشباكها المفتوح!!
بس كانت ظلام وماتوقع الصوت منها بس قرب بشويش وتردد لان الي فيها بنت ولحااالها!
وكان يردد: بسسم اللهه اعوذ بالله!
قالت مارية الي حطت حجابها بسرعه اول ما شافته يقرب: ااايه هنا ومنيب جنني!
وقف مهيب جنب الشباك بصدمه اول ما بانت له ملامحها واول شي طاحت عيونه عليه؟ ششامتها الي دورها يبي يتاكد لو هي نفسها الي رسخت بعقله من يوم شافها
وقال بربكه وهو ماعمره تكلم مع بنات غير خواته وبنت عمه وعمته! ودايم عيونه بالارض ويمشى بعيد عن طريقهم
بس من يوم تصادف معها وهو كل علومه ضااايعه!
مارية بفشله:انقطعت عني الكهرباء ومالقيت الي يضوي لي!
رفع مهيب نظره لبيت عمته وشاف حتى الكشاف الي برا مطفي
وقال بسرعه وتوتر وهو ماتوقع بيصير بينهم اي كلام خصوصاً بعد صقع راسهاا وللحين ما اعتذر منها: ابششري ابشري بتصررف
وراح مهيب وحاول يصحي صقر بس ما كان يرد
وتنهد بضيق وهو مايدري ليش شال همها؟
وتذكر الكشاف الي بسيارته وركض لها وهو يتاكد انه موجود
وابتسم بفرح: الحممدلله لقيته!
مايدري وش هالفرح ولا ليش هالتصرفات!
بس اخذه بسرعه وراح لشباكها وقرب منه بعد ماتلفت حوله يتاكد ما احد فيه ويشوفه ويفهمه غلط!! وماعرف وش يناديها بس قال: يابنت!! عجزت اصحى ولد عمتي بس هاك هالكشاف يمكن ينور عتمتك لين يطلع الصبح
شاف يدها الصغيره وواصابعها الطوال الي طلعت له ومسكت بالكشاف بتاخذه! وماقدر يتركه وتمسك فيه
وكانت تشده وهو يشد لين قدرت تاخذها
وتنهد مهيب ومامشى! ينتظر شكر او اي كلمه عشان يسمع صوتها
بس انصدم يوم قالت بهدوء: اعتبره اعتذار منك عن جرح راسسي
وفز من الشباك الي تقفل بققوه بوجهه
ضضحك مهيبب وهز راسه يحاول يستوعب الي صار!!
'
'
'
نهاية الفصل.
التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 31-03-22 الساعة 08:48 AM
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 11-02-22, 03:33 PM #7
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has