الفصل 3
ساعدها لحتى تركب ، وسرعان ما خفق قلبها لما ركب خلفها ،وبدأ يمتطي الخيل ...
تحس داخلها بفراشات تلعب ببطنها ، تحسه تمكن منها بحركاته البسيطة هذه ، هي تعرف نفسها مو من الخفيفات ألي على طول يتأثرون من أي كلمه ...
لكن ، يمكن عشان هي عارفه أن عبدالرحمن ما سوا كذا إلا لما ربط أسمه بأسمها ...
عشان كذا سمحت لنفسها تتعلق فيه ، ما تدري ...
وغير هذا كله ، جد تمكن من قلبها لما أثبت لها جديته لما صد هناء عنه ، ولا إرادي منها لفت عليه وطبعت قُبله خاطفه على خده ...
خفف من سرعة الخيل ، لما حس بقُبله ليالي له ، رمش بعيونه بخفيف ...
واتسعت ابتسامته بقوه ، تحولت لضحكة لما شافها تسكر عيونها بقوه وهي تستوعب وش سوت ...
همس عن أذنها : ما ينفع تعيدين ...
عضت على شفايفها بقوه وهي تهز رأسها بالنفي ...
قبّل رأسها من الخلف ، وتنهد بسعادة عظيمة تولدت داخله ...
عضت على شفايفها بقوه وهي تهز رأسها بالنفي ...
قبّل رأسها من الخلف ، وتنهد بسعادة عظيمة تولدت داخله ...
رفعوا رؤسهم الأثنين لما سمعوا صوت قريب منهم ...
وما كانت إلا نغم ألي لابسه ملابس المدرسة و تاركه شنطتها على جنب ومثبته جوالها على الرف المرتفع بالجدار وتصور ، وتغني : أشوف فيك يوم ع اللي إنت عملته فيّ
لما إنت غدرت بيّ
واللي بترضاه عليّ بكرة أنا هرضاه عليك...
رفع عبدالرحمن حواجبه منها ، وضحك بخفيف من حركاتها المجنونة ...
وما كانت ليالي أقل منه ، رفعت صوتها لنغم : يا ساتر ، من هذا ألي راح تشوفين فيه يوم ؟؟
عطتهم نغم نظره ، وتخصرت وهي تقول : يا عيني على عنتر وعبلة ، يعني ما يصير غيركم يعشق ؟؟
ضحكت بخفيف ، وهزّت رأسها بالنفي وقالت وهي على ظهر الحصان : إلا يصير ، بس ممكن نعرف مين يكون ...
تقوست شفايف نغم بعبره ، وقالت : الله ياخذه يارب ، وععع أكرهه حيلل ...
طالعها عبدالرحمن بذهول ، وقال بعدها بجديه : نغم ، فيك شيء ، أحد متعرض لك ؟؟
هزّت رأسها بالنفي ، وقالت بعبط : قصدي الفيزياء ...
ردت عليها ليالي بضحكة : نعم !!
تأففت بقهر وقالت : اليوم أخر فاينل ، وكان حرفيًا زي الزفت ...
لفت وهي تأخذ جوالها وترسل الفديو بالسناب ، وكلمت : ويارب أشوف في الفيزياء يوم ...
ضحكت ليالي على نغم ، لكن بردت ملامحها لما حست بهمس عبدالرحمن عند أذنها : إذا ما ودّك تنزلين ترا أنا ما ودي ...
لفت عليه وهي تناظره بقهر بتخلله حياء : نزلني ...
نزل من على الخيل وساعدها لحتى تنزل ...
مسكها لما جت بتروح ، وهمس برجى مضحك : ما يصير ، تعيدينها طيب...
هزّت رأسها بالنفي بقوة ، وهي تبعد عنه : لا تصير طماع وحده تكفي ...
تنهد بقوه وهو يشوفها تبعد عنه وتدخل الفلة خلف نغم ...
دعاء ربه بداخله أنه يتمم عليه الراحة ، ويخلي ليالي له ...
-
-
<< مطار الملك خالد الدولي ، الرياض ، المملكة العربية السعودية العظمى >>
بعد يومين
خذت نفس وطلعته وعيونها تتابع بصمت هبوط الطائرة على أراضي الرياض ...
لفت بنظرها لشعيل وسعود المقابلين بعض وملتزمين الصمت ...
زمت شفايفها بهدوء ، وهي تتفكر فيهم ، طول اليومين ألي راحت موقفهم كان شوي غريب ، من بعد أول لقاء بينهم ، وهم ملتزمين الصمت من ناحية بعض...
ما يتناقشون إلا في أمور الإجراءات ، أو إذا لزم الكلام...
لفت بنظرها لسلطان الصامت بعد وعيونه مثبته على جواله ...
رفعت أكتافها بعدم معرفة ، ولفت بنظرها للشباك ، وفكرها راح لقضيتها ، بما أنها للأن ما تسكرت باقي وقت المحكمة وباقي تطابق الأقوال بينها وبين هيثم ...
تعوذت من أبليس ودعت بداخلها " اللهم أني وكلتك أمري فأنت خير وكيل"...
وما هي إلا دقايق حتى أعلن الكابتن وصولهم للرياض ...
وقفت وهي تعدل عبايتها ، ولفت حجابها بشكل عشوائي ...
وأخذت أغراضها الخاصة معها ، وابتسمت لما حست بنسمات الهواء ...
تقدمت للبوابة وخرجت منها بعد ما خرج شعيل وسعود وسلطان ، عدا اللواء فيصل ألي راح تكون رحلته بكره مع باقي العساكر ...
لبست نظارتها الشمسية ، وهي تتوجه لأحد السيارات المصفوفة قدامها ، وبالمثل الباقين ألي توزعوا على كذا سيارة ...
بعدها دخلوا مبنى المطار كلهم مع بعض يمشون بخطوات متوازية ، متوجهين لصالة الفرسان لحتى ينتظرون الإجراءات تخلص ...
وكانت العائلة كلها بانتظارهم بإلاضافة للسفير وأهله ...
ضحكت هيام لما سحر رفعت الجوال حتى تصورهم وهم متقدمين لهم : لو نغم ألي مصوره كان ما عليها خلاف بس أنتي !!
ردت عليها سحر بانهيار : يمه يا ساتر يا الفخامة ، أمانه شوفي أشكالهم بالأول ثم تكلمي...
وزادت ضحك لما لفت وشافت نغم ولمياء يصورون بالمثل : يا عيني السناب كله نفس الفديوهات على كذا ...
ولفت عيونها عليهم ، وابتسمت بداخلها وهي تذكر ربي عليهم ، لأن صدق كانوا ملفتين مره خصوصًا مع الطاقم ألي خلفهم وألي تعرف أنهم عساكر متخفين وألي زادهم فخامة مع فخامة مشيتهم الثابتة والمستقيمة ...
ابتسمت قمر بقوة وجديًا خربت توازن مشيتها وهي تركض ناحية كادي ألي فاتحة يدها لها ...
وصلت لها وحضنوا بعض بقوة ، قالت كادي بعبرة : أشتقت لك حيل ...
شدت عليها قمر وهي ترد عليها بغصة : أشتقت لك أكثر ، وحشتيني ...
لفت بنظرها لعمها محمد ألي قال وهو يدخل كادي بحضنه : قرة عينا يا بنتي ...
ابتسمت بقوة وهي ترد عليه بحب وود : بشوفة نبيك يا عمي ...
ولفت لسارة وهي تحضنها بقوة ، وتسلم على رأسها : خالتوا الحلوة ، ألي وحشتني حيل من متى ما شفتك ..؟
حضنتها سارة وهي تمسح على ظهرها بحب وابتسامه : بعد روحي والله ، ما يوحشك غالي ...
ردت لها الابتسامه وهي تلف على جدها ، وتركض له وحضنته بقوة ، ورفعت رأسها تقّبل رأسه : جدو ألي واحشني كثر كل شي ...
مسكها الجد من رأسها وهو يقّبله ، وعيونه متجمعة فيها الدموع من أول ما سلم على شعيل والحين قمر : حمدالله على سلامتكم يا أبوي ...
ابتسمت بخفيف ، ورفعت رأسها لشعيل ألي واقف مع الشباب ويسولف معهم بخفيف ...
من نبرة الجد العميقة والحزينة عرفت أن لقائهم ما كان ودي بالشكل الكامل ...
تنهدت بخفيف ، وسرعان ما شهقت لما حست أنها ترتفع عن الأرض ، ولفت يدينها على جابر ألي حضنها ورفعها من الخلف...
ضحكت بقوه وقالت : جابر خربت الهيبة ..!
وقفت لما نزلها على الأرض وهو يقّبل رأسها بقوة : حمدالله على سلامتك يا خوي ، نورتي دنيتي ...
رجعت تحضنه وهي ترد عليه : الله يسلمك يارب ، النور نورك يا خوي ...
بعدت عنه وهي تحضن هيام بقوة ، وسكرت عيونها وهي تعض شفايفها لما سمعت كلام هيام : أعذريها ما قدرت تجي ...
لوهلة بسيطة حمدت ربها أن أمها ما جات ، ما ودّها خاطرها ينكسر لما تشوفها توجهت لمحمد وسارة قبلها ...
رفعت عيونها لأبوها ألي واقف شوي بعيد مكتف يدينه وثابت وعيونه تلمع بخفيف ...
تقدمت له بهدوء وهي تسلم على رأسه ، هزّت رأسها بهدوء لما سمعته يقول : حمدالله على السلامة يا بابا ...
ردت عليه وهي تشتت عيونها عنه : الله يسلمك ...
لفت برأسها ترد على الباقين وتسلم عليهم كلهم ، والحلو أنهم كلهم أستقبلوها بحب وود ورحابة صدر ، وهذا الشيء كفيل أنه يسعدها ...
قال جابر بعبط وعيونه على شعيل وسعود ألي واقفين بهدوء وعلى محياهم أبتسامه : والله أختي ذيبة كلت الجو عنكم ...
ضحكت بسعادة من قلبها وتوجهت لكادي من جديد ، وهي تحضنها : أوف وحشتيني مره ...
فتحت عيونها بذهول وتُوردت ملامحها ، لما كادي ردت لها الحضن وهمست عند أذنها : ولو أني شاكة أني جيت على بالك وأنتي معه ، لكن والله ما ألومك لو أنا معه نسيت الدنيا كلها ...
قبصت خصر كادي بقوة وهي تلف على مكان ما تناظر كادي ...
فتحت عيونها بذهول وتُوردت ملامحها ، لما كادي ردت لها الحضن وهمست عند أذنها : ولو أني شاكة أني جيت على بالك وأنتي معه ، لكن والله ما ألومك لو أنا معه نسيت الدنيا كلها ...
قبصت خصر كادي بقوة وهي تلف على مكان ما تناظر كادي ...
وشافته واقف بنظارته الشمسية ومدخل يدينه بجيوبة ، ورافع جواله على أذنه ويكلم ...
وسرعان ما بعدت عيونها عنه لما لف عيونه عليها ...
وردت على كادي بقهر : كادي ...
رفعت كادي يدينها بعدم معرفه وهي تضحك : شسوي يا عيني فُل كاريزما والله ، شلون تحملتي تكونين معه ...
كشرت قمر على كادي ولفت لسعود ألي أشر لأحد العمال حتى تأخذ منه الأغراض ...
وطاحت عيونها على سلطان واقف عند أحد المقاهي يطلب له قهوة ...
لوهلة حست أنها ودّها تروح تكلمة ، ما تدري بس يمكن عشان توقعت أنها أخر مره راح تشوفه ...
لفت على على أغراضها وأخذتها بهدوء ، وهي تبعد الفكرة من رأسها لما شافته أخذ أغراضه وتوجه لخارج المبنى ...
وماهي إلا دقايق حتى فضى المطار من عائلة آل عبدالعزيز ...
-
-
-
<< شعيل >>
من وصل دخل على مكتبة ألي كان فيه فهد ينتظره ...
وقف فهد من مكانه بترحيب حار لشعيل : حي الله بأبو فراس ...
رد له الترحيب شعيل بحب له : يحيك وبقيك يا أبو زيد ...
هزّ رأسه فهد بابتسامه واسعة على قلبة : الله يتمم يا أخوك ...
زادت ابتسامة شعيل بقوة لما عرف قصدة : مبروك ، والله أنك تستاهل الطيب ، الله يجعله من البارين فيك وفيها ...
آمن فهد على دعوة شعيل ، وبعدها قال بجدية : الدكتور محرص على عدم الحركة ...
قاطعة شعيل وهو يربت على كتفه : لا تشيل هم يا أخوك ، خلها تقوم بالسلامة أول ثم يصير خير ...
هزّ رأسه فهد وقال بعدها : راح أدور مربية هذه اليومين لفراس ، بدال رند ...
هزّ رأسه فهد وقال بعدها : راح أدور مربية هذه اليومين لفراس ، بدال رند ...
رد عليه شعيل وهو يتوجه لمكتبة ، وقال بعدها بهدوء : تمام ...
أخذ الملفات ألي قدامة ، ورفع رأسه لفهد وقال بعدها بجدية : الحين خلنا بالمهم ...
تعدل فهد بجلسته وبدأ يتناقش مع شعيل بكل الأحداث ألي صارت وقت غيابه ، من أحوال الشركة لأحوال العائلة ، لأحوال قضية قمر لأحوال قضيته !!!
وهو ألي رجع من روسيا بعد ما صار الهجوم على المزاد بطلب من شعيل إذا صار شيء عكسي ،لحتى يدير الأعمال بغيابة ...
بعد ثلاث ساعات قضوها بينهم يتناقشون ، توجه شعيل لفلة عمته هاله بعد ما ودع فهد ...
فتحت له عمته هاله الباب ، ورحبت فيه : حياك الله يا شعيل ، تفضل تقهوى على ما تنزل ليالي فراس ...
تنحنح بهدوء ورد عليها باحترام : الله يبقيك يا عمة ، كثر خيرك ، مستعجل والله ...
عقدت حواجبها هاله بغضب محبب : وش مستعجل الله يهداك ، لاحق يا ولدي أدخل خذ لك فنجال قهوة ...
كملت لما شافته بيعارض : ما راح أقبل عذرك ، تدرني يا شعيل !!
تنحنح بهدوء ورد عليها : محشومه يا عمه ...
ابتسمت له هاله وهي تدخل معه المجلس ألي القهوة جاهزة فيه على الطاولة ...
صبت له القهوة وهي تقول بتودد ولطف : بشرني عن أحوالك ؟
هزّ رأسه بهدوء وهو يسمح على عوارضه بيد ويأخذ منها الفنجان القهوة بيد : أحوالي تسرك ...
رفع رأسه عن قهوته وكمل : بشريني عنك ؟؟
ردت عليه بابتسامة ونقاء قلب : أنا بخير دام أبوي وأهلي وعزوتي وعيالي بخير ، وش أبي غير كذا بعد...
هزّ رأسه بهدوء وداخله حب لعمته ، طول عمرها بحالها ومركزه على نفسها وعيالها ، ما تدخلت بشؤون غيرها ، إذا عندها الخير تعطيه ولا تسأل ...
رفع رأسه بعد ما داهم سلسلة أفكاره صوت فراس ألي يركض ناحيته ...
نزل الفنجان على الطاولة قباله ورفع فراس لحضنه ، وهو يقبل رأسه ...
ولف فراس بدينه خلف عُنق شعيل ، وقال بصرخة : بابا ...
رد عليه شعيل وهو يجلسه بحضنه : يا عيون أبوك ، سم ...
ناظره بذهول لما فراس رد عليه بالأنقلش : ( l miss you ،أشتقت لك )
قال شعيل بعد استيعاب بضحكة خفيفة : ياولد ...
ناظره بذهول لما فراس رد عليه بالأنقلش : ( l miss you ،أشتقت لك )
قال شعيل بعد استيعاب بضحكة خفيفة : ياولد ...
قالت هاله وهي تشوفهم بعيون محبه : مو منه ، من ألي بيده جالس عليه ليل نهار ...
هزّ رأسه شعيل بفهم ووقف ورفع بيده : أترخص أنا يا عمه ...
وفقت معه هاله وقالت : وين ما كملت فنجالك ...
رد عليها وهو يأخذ شنطة فراس باليد الثانية : تسلمين يا عمه ، المره الجاية أكمله ...
هزّت رأسها بتفاهم : ألي يريحك يا أبوي ، فمان الله ...
خرج وهو يرد عليها : فمان الكريم ...
-
-
-
<< فلة قمر >>
خرجت وهي لافه على شعرها المنشفة ، شدت الروب عليها بعد ما أخذت شور عميق وطويل ...
توجهت لغرفة الملابس وبدأت تحط من الكريمات على جسمها ، وتعطرت بعطورات خفيفة ، وجففت شعرها بعد ما بخرته ...
بعدها لبست قميص أبيض مريح للبيت وخرجت لتوق وكادي ألي جالسين تحت ...
رفعت كادي رأسها لقمر ألي نزلت من الدرج ، وقالت بحلطمة : الحمدالله ياربي ألي شفناك ، سؤال ساعة ونص شور ليه ؟؟
نزلت قمر جسمها على الكنب براحة ، وقالت بعباطة بالأنقلش : Home sweet home ...
ورت على كادي وهي تأخذ من العاملة الهوت تشوكلت : أكيد يا عيني ثلاث أسابيع هذه مو هينه ...
ضحكت توق على قمر وهي تتلذذ بالهوت تشوكلت : الله وأكبر تراها جزيرة ، مو حضيرة ...
عطتها قمر نظرة بنص عينها ورجعت تركز بالهوت تشوكلت ...
ضحكت كادي وقالت بخبث : أيوه ، ما قلتي لنا ...
نزلت قمر الهوت شوكلت وقالت باستغراب : وش أقول لكم !!
عدلت كادي جلستها بحماس : وش ألي حصل معك بالجزيرة ...
جمدت ملامح قمر ، وردت عليهم ببرود : ما صار شيء...
قالت توق بحلطمه : يا عيني ، أنا لنا ثلاث ساعات ملطوعين هنا عشان نعرف وش صار ، وتقولين..
كملت وهي تقلد قمر : ما صار شيء...
رفعت قمر عيونها لتوق ، وسرعان ما ابتسمت بخبث : والله حبيبتي الأحداث مو عندي ، عندك ...
لعبت بحواجبها وكملت: كيف الزواج معك ...
حمر وجه توق وقت أنقلب الموضوع عليها ، خصوصًا من شهقة كادي ألي قالت بعدها : نعم ، وش زواجه ...
كشرت وهي ترد على كادي : ما فيه زواج ما عليك منها ...
ردت عليها قمر بضحكة : بس وجهك يقول كلام ثاني ...
عدلت كادي جلستها وقالت بجدية : لا صدق أي زواج !
نزلت توق رأسها ، وقالت بهدوء : أنا زوجة سعود ...
ردت عليها كادي بذهول : سعود سعود ما غيره ...
هزت رأسها بأيه وهي تعض شفايفها ، وقالت بضيق : ممكن تغيرون الموضوع ...
طالعوا كادي وقمر بعض بعد ما تغيرت ملامح توق ...
قالت كادي بهدوء حتى تغير الموضوع عن توق : قمر ، عظم الله أجرك ...
هزّت قمر رأسها بهدوء وهي ألي عرفت بوفاة تركي وقت كانوا بروسيا قبل يرجعون الرياض : جزاك الله خير أجرنا وأجرك ...
وبالمثل ردت على توق لما عزتها بعمها تركي ...
قالت بعدها بهدوء وهي تتفكر بعمها تركي ، ما تعمقت معه حيل، بس ألي تعرفه أن وجهه فيه الوقار الكثير حتى يحبب خلق ربي فيه : عمي صقر فاقدته أبي أشوفه ...
هزت رأسها توق وقالت بهدوء : والله ألي أعرفه أنه حيل منكسر ، ومو بس هو حتى غيم معه يا عمري عليها قطعت نفسها من البكي ، واضح أنهم متعلقين بتركي كثير ...
سكتت قمر بضيق ، ما تحب طاري الموت أبد وتكرهه حيل ، لكن مؤمنه كفاية حتى ترضى بقضاء ربي وقدره ...
نتوقف هنا....
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-05-22, 05:50 PM #8
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 16
-
-
<< فلة وليد >>
جالس بنص الصالة العلوية ، ساند رأسه على كف يده اليمين بإرهاق وتعب ...
حمد ربه فوق العشر مليون أنها ما جت معهم ،إذا هو شوفته لها وهي تتوجه للسفير بلهفه عورته وهدت حيله كيف بتكون هي ...
مسح على وجهة وتعوذ من الشيطان ...
وقف من مكانه وتوجه لغرفته ، فتح الباب بهدوء ودخل تقدم لها ، حصلها نايمه بتعب من احمرار أنفها وخدودها ، والانتفاخ تحت عيونها من البكي...
انحنى عليها وهو يعدل لها اللحاف ، وطبع قُبله على جبينها ...
ودخل معها السرير وهو يسحبها لحضنه ...
لوهلة تذكر بداية أيامه معها وقت حملها وبعد ولادة قمر ، جديًا كانت متعبه له معها ...
كانت صاده عنه بشكل يعوره حيل ، ويدري أنه كان يعورها هي بعد ...
ما كانت إلا سود الليالي ، ليالي ما مرت عليه مرور الكرام وصارت محط النسيان ...
وشلون بتصير وهي الليالي ألي منى كانت قريبة منه بالجسد بعيده عنه بالروح ...
كانت كارهته بشكل مو عادي ، بقد حبها له كرهته ...
لكن ما طال كرهها له ولا طالت لياليه السود ، لأن وجود قمر معهم لطف جوهم وكثير...
ومع الوقت تبدد صد منى عن وليد ورجع لها الشعور الحلو ألي تحسه لما تكون معه ... لأن حتى هي تعبت بقد تعبه تموت باليوم ألف مره ، وهي تشوفه معها بنفس البيت ويجمعهم سقف واحد ، لكن صاده عنه ...
تشوفه فاتح حضنه لها بأي وقت وهي تصد عنه ...
تشوفه يلعب قمر بشكل لذيذ ، وجديًا ما كان عادي على قلبها هذا المنظر ...
حبيب قلبها وصاحبه وزوجها قدامها وبحضنه بنته منها ، عند هذه النقطة بالذات تبدد كل شيء مو حلو داخلها ناحية وليد وتحول لكل شيء حلو ...
شد على منى وابتسم لما تذكر وقت كان يلعب قمر بحضنه وتقدمت له وهي تفتح يدينه وتدخل في حضنه مع قمر ...
مستحيل ينسى وجهها الأحمر وقتها لما دفتنه في عُنقه من شدة الخجل ألي فيها ، وكن بهذه الطريقة تعلن رضاها عليه بالكامل ...
تنهد وهو يسمح على شعر منى النايمة لما طرا عليه الطاري السيء في حياتهم وألي للأن يعانون منه ...
وألي للأسف ما أثرت علاقتهم ببعض إنها أثرت بعلاقتهم مع الملاك الصغير والحلو ألي كان في أحضانهم ...
نزل رأسه لمنى ألي فتحت عيونها بتعب ، مسح على شعرها وهو يبستم حتى يطمنها ...
تكلمت ببحه : بخير ؟؟
هزّ رأسه بأيه وقال بعدها : بنت أبوها بخير ، ربي ألي رجعها لنا بالسلامة ...
تنهدت للمره فوق المليون هذا اليوم ، وهي ترجع رأسها لصدر وليد ، هي تدري أنها بخير ، لأن ببساطة هي أُم ، تحس وقلبها على عيالها ، عشان كذا تدري أنها بخير ، لكنهم كلهم مع بعض مو بخير ...
جلس يقراء عليها لحتى رجعت تنام ، بعدها عنه وهو يعدل عليها اللحاف ...
توجه لحتى يتوضئ وبعدها تقبل القلبة ويصلي الوتر ، وأنهال بعدها بكم من الدعاوي ألي تضخمت داخل قلبه ...
رفع رأسه وهمس بضعف وقلة حيلة بدعوة النبي أيوب وقت دعاء ربه في قوله تعالا "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ": اللهم إنّي مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ...
وأرفقها بدعوه من قلبه وقت طراء عليه قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع أبوه يعقوب : اللهم أني أسالك فرحة يعقوب بيوسف ... -
-
-
<< فلة صقر >>
اليوم الثاني
خرجت من فلتها بهدوء وهي تتوجه لفلة صقر ، ألي ينتظرها ...
حصلته جالس على أحد الجلسات ألي قبال الفلة ...
رفع رأسه لما حس بوجودها معه ، انرسمت ابتسامه خفيفه على شفايفة لما طاحت عيونه عليها ...
وقف من مكانه وتوجه لها حتى يحضنها لما فتحت له يدينها كلها بهدوء...
شدت عليه لما حضنها بنفس الهدوء ، مسحت على رأسه بخفيف وقالت : عظم الله أجرك يا عمي ...
رد عليها بهمس خفيف ومكتوم لكن وصل لها : أجرنا و أجرك ... تقدمت معاه حتى الجلسة ، أشر لها على الطاولة قبالة : سمي ...
ردت عليه بابتسامه وعيونها على الفطور قدامها : وأنت ؟؟ كملت بعد ما شافته ألتزم الصمت وعرفت أنه ما أكل من أساسه والفطور ما تحرك منه شيء : وش رأيك أنت تأكل عني وعنك ...
رفع حاجبه وقال بسخرية : وليه ما تاكلين أنتي عني وعنك ؟؟
نزلت رأسها لجسمها وهي تتفقده وقالت بعبط : لا بسوي رجيم ، أحس أني صايره دب ...
رفع عيونه لها بذهول : نعم ، تمزحين ما صرتي تنشافين وتقولين بنحف !!
بوزت لثواني بعدها لفت عليه وقالت : ما عليك مني ، راح أكل معليك ، المهم أنت أكل ...
كملت وهي تصغر عيونها : ولا مين راح يمسك حلالي إذا تعبت ...
ضحك بخفيف منها : قلتيها حلالك أنا شعلي فيه ، كثر خيري والله ١٧ سنه ماسك لك حلالك الحين شدي حيلك وامسكيه أنت ، ما عندي شغل دلع أنا ...
ضحكت بهدوء وبعدها قالت بجديه : صقر أصدقني القول ، أنت بخير ؟؟
ضحكت بهدوء وبعدها قالت بجديه : صقر أصدقني القول ، أنت بخير ؟؟
هزّ رأسه بخفيف وقال بعدها بابتسامه جانبيه : بخير يا عمي بخير ...
هزّت رأسها بالنفي وقالت بعدها : مو بخير ، لا تقول لي بخير وأنا أشوف العدم ...
كملت وهي تشوفه كتف يدينه وعيونه عليها : ترى واضح عليك ، مو بس أنا الكل يقول ...
ضحكت منه ضحكة مريحة : كنت مو بخير ، وصرت بخير بالعوض ألي جاي ...
كمل بعد ما شاف نظره عدم الفهم بعيونها : بيجي ألي بيشيل أسم تركي يا قمر ...
ناظرت فيه بذهول يخالطه فرحة : غيم حامل ؟
ضحكت بسعادة طالعه من قلبها على تعويض ربي ألي كان جبر لخاطرهم كلهم ...
قالت بعدها بفرحة : يا عيني يا جدي أكيد فرحان ومبسوط ...
تنحنح بهدوء وقال بعدها وهو يرجع يده خلف رأسه : للأن محد يعرف ...
عقدت حواجبها بغرابة ، وقالت بعدها : وأنت كيف عرفت ؟؟
صغرت عيونها لوهله وقت شافته ألتزم الصمت : صقر ..
رفع عيونه لها وقال بجمود : كنت معها وقت عرفت بالحمل ...
ميلت شفايفها بهدوء ودّها تعلق لكن جد ما تدري كيف بتقولها ...
تكلم صقر وقت شاف ترددها : قولي ...
رفعت أكتافها بعدم معرفه ، لكن قالت شيء ثاني مغاير للي ببالها : وغيم شلونها ؟؟
عيونها عليه بتفحص تبي تشوف ملامحه لكنها كانت جديه مافيه معالم ...
رد عليها بجديه وهو يتجاهل ألي بداخله وعقله : بعون الله أنها بخير ، مبسوطه بالعوض ألي جاها ...
أخذت نفس وطلعته وهي تستوعب أنها تكلم صقر ، وألي جديًا هي طلعت عليه بضبط النفس ، يعني مستحيل يطلعون ألي داخلهم إلا إذا هم ودهم أنه يطلع غيره محد يقدر ...
لوهله طراء عليها حلاوة أيامها مع شعيل ، ما تدري وقتها هي ألي سمحت للي داخلها يطلع أو شعيل هو ألي فاز بهذا الشيء ...
-
-
-
<< شقة سلطان >>
سكر جهازه بعد ونزله على الطاولة قباله وهو يتنهد بتعب ، ورتب أوراقه بتفكير وحيرة ...
مده انتدابه للولايات المتحدة خلصت ، محتار يمدد المده أو لا...
رفع جواله لأذنه بابتسامه : حي الله أم سلطان ...
وصله صوتها الملهوف عليه والمكتوم : هلا هلا سلطان يمه ، كيفك يمه ؟؟
مسح على ذقنه بحب لها : أنا بخير يمه بخير ، بشريني عنك عساك بخير ؟
ردت عليه وهي تسمح عيونها من دموعها ألي نزلت : بخير ونعمه ياربي لك الحمد ، ناقصني شوفتك ...
رد عليها بضحكة خفيفة لما ألتمس في صوتها البكي : افا ، أم سلطان تبكي ما هي الهقوه يمه ...
ضحكت على ضحكته وردت : شوق الأم يا يمه ...
أخذ نفس عميق وطلعة ، يا كبر راحته لما سمع صوت أمه : يخسي الشوق ، بكره بعون الله ماشي الشرقية ...
تهلل صوتها بفرحة وقالت : والله يا هناء قلبي بشوفتك يمه ...
وكملت بعدها بفرحة يتخللها شوي جدية : يمه أبيك تمر لبيت أم خلود عندها لي أغراض جيبها معك ...
سكر عيونه وهو يتنهد وسرعان ما فهم عليها ، وجديًا ملامحه انقلبت من الطاري هذا ...
ما يدري ليه للأن متمسكين بالموضوع وكنّ فيه شيء رسمي صاير ...
ياما تمنى بينه وبين نفسه أن التمسك هذا كله يكون لقمر ...
وياما تمنى أن ألي محير لها هي قمر مو لغيرها ...
يكذب لو قال أنه ما يقدر يسوي شيء ، لأنه يقدر لو بغاء يلغي أو يسكر الموضوع لأنه مافيه شيء رسمي ...
لكّن كان محتاج لدافع قوي يدفعه لهذا الشيء ، كان محتاج لقمر ، قبولها فيه وبس ...
لكّن للأسف ما صار هذا الشيء ، لا قمر معه ولا قبولها حصله ، لذلك ما راح يلغي الخطبة...
رد على أمه بجمود : يصير خير يمه ...
عقدت حواجبها بشوي صرامة : سلطان ، لا أوصيك تروح لهم ، وإذا اليوم يكون أفضل ...
رد عليها بخفوت : أبشري يمه ، توصين على شيء ؟؟
ردت عليه بحنية : سلامتك يمه ، فمان الله ...
وقف من مكانه وتوجه لسرير لحتى يريح شوي : فمان الكريم ... نزل الجوال من أذنه ومسح على وجه وجديًا مافيه غير صورة قمر فيه باله حاليًا ، وقال بخفوت ورجاء : يارب عونك ...
-
-
<< فلة الموسى >>
جالسه بنص الدرج وبيدينها كيس بطاطس تأكل منه ، عيونها عليهم باستمتاع واستخفاف وكنها تتابع مسرحية كوميدية ...
خذت شريحة من البطاطس وكلتها ، وهي تشوف عمتها تكلم بنتها بستعجال وحماس : خليه يتقهوى ...
ردت عليها بنتها ألي تعدل نفسها قدام المراية : اوك مام