الفصل 2
يمشي بتوتر قدام الغرفة ، وهو ألي نقطه وينهار كل ما مرت دقيقة ...
تقدم للممرضة ألي طلعت من الغرفة وقال بشكل سريع كيفها ؟؟...
رفعت الممرضة رأسها وقالت بهدوء وابتسامه : تطمن هي والجنين بخير الحمدالله هي نايمة الحين ساعة وتصحى ، أغمى عليها من سوء وقلة التغذية ، راح أكتب لك فيتامينات وأدوية لازم تحرص عليها...
تجمدت كل ملامحه بعد بداية كلامها ، وصار يرمش بعدم استيعاب ، يحاول يفهم وش يعني كلامها...
وسرعان ما فتح عيونه بذهول لما عقله بدأ يترجم له معنى كلامها ...
ومن غير إدراك منه ومن غير ما يحس ما لقى نفسه إلا فوق رأسها ...
سحب الكرسي من خلفه وجلس عليه قريب رأسها ...
عيونه ثبتت عند بطنها ...
داخله مشاعر ملخطبه وكثيرههه ، أولها فرح وابتهاج وراحة ...
همس بهدوء وبعدم وعي وبنفس الوقت بابتسامة سعيدة من داخلة : راح يجي من يشيل أسمك يا خوي ...
فتح جواله وهو يطمن لمياء عليها ...
فتحت عيونها بتعب وسرعان ما سكرتها بانزعاج من الضوء الي اخترق عيونها ، ورجعت تفتحهم بعد ما تعودت عيونها على الإضاءة ..
شتت أنظارها في الغرفة حتى تتعرف عليها ، وثبتت على ألي جالس جنبها وعيونه على جواله...
أمعنت النظر فيه لثواني ، يشبه تركي بشكل كبير ، لكن تركي أملح وأوسم منه بشوي ...
نزلت منها دمعة بعد ما ذكرت تركي ، ورفعت يدها بحركة تعودها لبطنها ألي يأكد لها كل مره عدم وجود رأس تركي عليه ...
رفع رأسه لما سمع شهقتها وتقدم لها بسرعة ، لحتى يهديها ...
عقد حواجبه من حركتها ويدها ألي على بطنها ، توقع أنها خايفه على الجنين ، وقال بعدها بهدوء لحتى يطمنها : بخير كلكم بخير ...
هزّت رأسها بالنفي ، وقالت بعبرة وغصة : أشتقت له ...
مسح على شعرة وهو يتنهد ، وكلمتها جت بالصميم ، ما يكذب حتى هو فاقده تركي حيل ، وهو ألي له فترة تركي ملازمة ولا تركه ...
تركي كان بالنسبة له شيء مو عادي ، أبدًا لو يطلب عيونه عطاه وقال العمى خيره !!!
قال وهو يسمع شهقاتها تعلى : غيم ، أذكري ربك ما يصير ألي تسوينه ، صار عند ألي أرحم مننا كلنا ...
هزّت رأسها بالنفي وهي تغطي وجهها بيدينها الثنتين وتبكي ...
جلس مكانه بدون ما يهديها ، كيف يهديها وهو محتاج لأحد يهديه !!
نزلت يدها عن عيونها بعد ما هدأت ، ونطقت بصوت مبحوح من البكي : أبي أرجع البيت ...
هزّ رأسه بالموافقة وطلع ينادي الممرضة لحتى تساعدها ...
-
-
<< جزيرة آشوارده ، إيران >>
توجه للجبل ألي قريب من غرفتهم ومرتفع شوي عن الجزيرة بحيث يطل على كل أجزائها على المنتجعات وأماكن السياحة ....
تقدم للمرجيحة الي بين شجرتين ، وعيونه على قمر ألي مستنده عليها بفستانها الأبيض ومسكره عيونها وهي مستظلة تحت أوراق الشجر ...
فتحت عيونها لما حست بوجود أحد معها ، وسرعان ما طلعت منها ابتسامه واسعة له ، قد إيش تفرح لما تشوفه معها ، ومعاه تحس بفراشات كثيره تلعب ببطنها من عذب الشعور ألي تحس فيه ، قالت بحياء : شعيل ...
تنهد بداخله ،أسمه طلع منها بشكل مو عادي خصوصًا ، مع جمال الجو وشعرها ألي يلعب فيه الهواء ، والشمس ألي عاكسه له جمال وجهها بشكل يقول يارب السلام ...
مد يده لشعر رأسها حتى يبعد الخصل ألي مضايقتها عن وجهها : متى سويتيها ...
وقفت على ركبها وهي تتمسك بكتوفه عشان توزن نفسها ولا تتحرك فيها المرجيحة : اليوم الصباح ، سويتها مع حسناء وأبوها هارون ..
كملت وهي ترفع أكتافها بعدم معرفه : أشتقت لها ، ما تعودت بدون مرجيحة ، أحسها ترتب أفكاري كثير ...
مسك خصرها القريب منه بدينه الثنتين وألي جديًا ، محيط خصرها النحيل أتسع كف يدينه الثنتين، وهذا الشيء ما مر على باله مرور الكرام ، همس بخفوت : وش ألي بقى ، ما خذا لي عقلي ...
قاصد بكلامه ، أصغر تفاصيلها ألي يعجز عندها ،...
عض على شفايفة بقوه وهو يحس بيديها تنلف على عُنقه ، لما تمسكت فيه قمر بقوه وقت تحركت المرجيحه على قدام وخرب توازنها ...
زمت شفايفها وتُوردت ملامحها بحياء ، لما جلسها كويس وجلس معها ، وسرعان ما زادت حرارة جسمها من جسمه القريب منها ...
سند رأسها على ذراعه ، وصار يلعب بشعرها القريب منه ...
ميلت شفايفها وهي تحاول تبعد عنها الإحراج وداخلها مشتت كثير، فيها ضيقة لأنها عارفه أنه غلط وبنفس الوقت هي تدري أنها تحب قربه كثير ...
رفعت رأسها لرأسة القريب ، وهي تسأل أقرب سؤال لمخها حتى تطلع من إطار التشتت إلي هي فيه ...
قالت بتفكير وحيرة : امم ، شعيل قد مره قلت لي عن ذنب سويته ، يصير أعرفه ؟؟
كملت وعيونها عليه لما مارد عليها والتزم الصمت لدقايق : إذا ما ودّك عادي ...
رد عليها بهدوء وهو يمد يدينه لفستانها إلي أرتفع عن فخذها لحتى يعدله : عندي من الماضي الكثير ، وما خلت من الذنوب ...
نبضات قلبها زادت كليا من حركته وهو يعدل لها فستانها ، قالت وهي تشتت عيونها بعيد عنه : يصير أعرف ولو شوي منها ...
رد عليها بهدوء وهو يمد يدينه لفستانها إلي أرتفع لحتى يعدله : عندي من الماضي الكثير ، وما خلت من الذنوب ...
نبضات قلبها زادت كليها من حركته وهو يعدل لها فستانها ، قالت وهي تشتت عيونها بعيد عنه : يصير أعرف ولو شوي منها ...
رد عليها وعيونه على الناس تحتهم والمنتجعات والبحر : امم ، يعني أني كنت مدمن بيوم من الأيام ...
رفعت نفسها ولفت عليه ، وهي تسند يدينها على بطنه قريب من صدره : صدق ؟؟
هز رأسه بأيه وهو يرجعها من جديد : إيه ، ببداية مراهقتي ، لكن ما أستمريت كثير لأن جدي وسعود عرفوا وبعدها تعالجت ...
فجأه سكنت جميع حواسها وهي تفكر فيه ، تحسه مثل البحر ألي قدامها كل ما تعمقت وعرفت الكثير كل ما يكون ولا شيء من الباقي وأنما مجرد نقطه في عالمه ...
ميلت شفايفها وقالت وهي تحس فيه يشد عليها بخفيف لما شاف شرودها : بس أنت الحين غير ...
رد عليها وهو يسكر عيونها : لأني تعلمت من الغلط ...
تعبرت بشفايفها وهي تقلب كلامه في عقلها ، وبعدها لفت عليه وهي تغير الموضوع لأن بنظرها مو مهم مين كان المهم مين صار ، قالت وهي ترجع تبتسم :يصير أعرف أمنيتك ؟؟
هزّ رأسه بالنفي وهو يقولون : ما يصير ...
قوست شفايفها وهي تتعبر : ليه إلا يصير ، قول يالله ...
تُوردت خدودها بحياء ، لما قرب عند أذونها وقال بهمس ذوبها ، وندمت أنها أصرت تعرف : أشاء أنا من الأماني نجمة ، ويشاء ربي أن يناولني القمر ...
ضربت صدره بخفيف وقالت وهي تشتت عيونها : بياع حكي ...
ضحك ضحكة رنانه منها ، ورد عليها : أحد قالك أنك تزيدي حلاوة إذا أستحيتي ؟
هزّت رأسها بالنفي وهي تضربه من جديد بقهر: لا محد قالي ، ولا تضحك ...
رد عليها بعد ما خفت ضحكته : طيب يصير أنا أعرف أمنيتك ...
وهنا بس تغيرت ملامحها ، ركزت عيونها على وجهه وهي تفحص كل مكان فيه ، وش تقوله أن أمنيتها إلي ما تدري تكون صح أو لا ، أول أمنيه لها بحياتها ...
قطع حبل أفكارها يدينه ألي بعدت الشعر عن وجهها ، وثبتت على خدها ...
وسرعان ما أرتفعت حارة جسمها وزادت نبضات قلبها ، لما ثبت طرف أنفه على أنفها ... تحس بأنفاسه الحارة قريبه منها حيل ، بشكل يضعفها ...
دقيقة بس أستمروا بالشكل هذا وكأن الأثنين يحاولون يقاومون رغبتهم ويجاهدون أنفسهم بشكل يتعبهم كلهم .
رفعت عيونها لوجه شعيل الأحمر وعروقه البارزه دليل على مقاومته ...
وسرعان ما سكرت عيونها لما نزل رأسه على عُنقها يقبله ...
وماكانت إلا النقطة الفارقة لقمر لحتى أنهارت كل أركان جسدها وتستلم لشعيل ...
ثلاث دقايق بس كانوا الأثنين تحت قيد الشعور والرغبة ، لحتى أبعدوا عن بعض بمجرد ما داهمهم صوت الهليكوبتر العالي جدًا ...
عقدت حواجبها قمر بوجع لما حست بقبضة شعيل القوية على خصرها ، لحتى قالت : شعيل ...
أخد نفس عالي وطلعه من صدره بقوه وقال بهمس وهو يحمد ربه ، لما طاحت عيونه على علم المملكة الواضح على مؤخرة الهليكوبتر : ياربي لك الحمد والشكر ، ذيب يا سعود جيت بعز ضعفي ...
ويقصد بكلامه أنه ضعيف تجاه نفسه قبل قمر وقت حلف أنه ما يأذيها ، يدري أنها زوجته وحلاله لكن بعد يعرف أنها ما تدري وأنه ممكن يأذيها إذا كمل فعلته ...
بعد عنها وهو يمسح وجه ، ونزل من على المرجيحة ، وهي نزلت معه وعيونها على الهليكوبتر ألي كانت تبعد عنهم بمسافة طويله وأخذت الجاكيت ألي كان معها ولفته على خصرها ...
مسكها شعيل مع يدها وتقدموا لجهة الهليكوبتر ، وكل ما تقدموا كل مع زادت حركة الهواء ألي يطير شعورهم وملابسهم ...
رفع شعيل يده على عيونه حتى يقدر يشوف كويس ، وبالمثل قمر وألي معهم حتى يعرفون مين ألي جاي...
وسرعان ما نطق شعيل بأنشراح لما بان له وجه سعود : حي الله العضيد ...
رفع سعود عيونه لشعيل ألي بعيد عنه شوي وقال بالمثل : قرة عيني يالعضيد....
نتوقف هنا...
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 18-05-22, 06:49 PM #7
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 15
-
-
<< جزيرة آشوارده ، إيران >>
تقدم سعود ببدلته والسترة ألي عليه لشعيل الي متوجه له بالفعل ...
حضنه بقوه وهو يربت على ظهره ، ورفع رأس شعيل وقبله ، وثبت جبهته بجبهة شعيل : حمدالله على السلامة ...
رفع شعيل يده لخلف عُنق سعود وعيونه عليه : الله يسلمك ، كنت أنتظرك ...
ضحك سعود بخفيف ، ورد عليه : كنت أعرف ...
تقدمت بابتسامه وعيونها على شعيل وسعود ألي حاضنين بعض والعسكر ألي نزلوا محاوطين المكان ، أول مره تشوفهم بهذا الشكل وجديًا منظرهم ما كان عادي أبدًا ...
كان مهيب ، وفخم ، ولطيف ، ومفرح ، وأخوي ، وكل حاجة إلا أنه مو عادي ، كل المشاعر والصفات فيه ...
رفعت رأسها لسلطان ألي خلفهم بشوي ، ومنظره ما يقل عن منظر سعود ...
كانت عيونه عليهم من نزلوا وما فاته مسكة شعيل لها وقت توجهوا لهم ، ولا فاته أنهم جايين من نفس المكان ...
قال بهدوء وعيونه عليها وهي تناظر شعيل وسعود بابتسامه : حمدالله على سلامتكم ...
ابتسمت بخفيف وهي ترد عليه بنفس الهدوء : الله يسلمك ...
ورفعت رأسها لشعيل ألي تقدم لها وقال : روحي رتبي أغراضك...
هزت رأسها بأيه وهي تلف وتتوجه لغرفتهم ...
لف لسعود بجمود وقال : وش ألي حاصل ...
رد عليه سعود وهو يأشر على العسكر : بالسفارة نتفاهم ...
هز رأسه بتفهم وتوجه لغرفتهم ، وترك سعود يكمل شغله مع المسؤلين بالجزيرة ، حتى يكمل باقي الإجراءات ...
دخل الغرفة وحصلها مبدله لبسها للشورت والتيشيرت ألي كان عليها باليخت ...
جلس على طرف السرير وعيونه عليها وهي ترتب الأغراض ...
قال بهدوء يتخلله شوي جمود وهو يشوفها تشتت عيونها بعيد عنه : وش بتسوين فيهم ؟؟
هزّت رأسها بالنفي ، وهي تعض شفايفها حتى تكبح مشاعرها : برجعهم لحسناء ...
وسرعان ما بعدت لما حست فيها قريب منها ...
لف يدينه على خصرها من الخلف وهو يشوفها منزله رأسها ، وقال بهدوء : قمر ...
تجمعت الدموع بعيونها ، وهي تهز رأسها بالنفي ، مسكت يدينه ألي على خصرها ، لحتى تبعدها ...
لكن نزلت يدها بضعف لما شد عليها بقوة ، وقالت بغصة : شعيل ...
سكر عيونه من نبرتها ، وبعدها فتحهم وقال بهدوء : وش ألي تغير ...
لكن نزلت يدها بضعف لما شد عليها بقوة ، وقالت بغصة : شعيل ...
سكر عيونه من نبرتها ، وبعدها فتحهم وقال بهدوء : وش ألي تغير ..؟
دفن رأسه في عُنقها ، وطبع قُبله طويله لما ما حصل منها جواب ...
وخرج بعد ما بعدها عنه ، توجه لسعود بملامح جامده ، حتى يشغل تفكيره عنها ...
أما عندها نزلت على الأرض جنب السرير ، وهي ترفع يدها لوجها ، وسرعان ما أجهشت بالبكي ...
توها تستوعب كل حاجه ، تحس الفترة ألي راحت كان فيه زي الغشاء على عيونها وتفكيرها ...
كانت متناسية كل تفاصيل حياتها المُره بالكامل ، متناسية بُعد أمها وأبوها ، متناسية ألي حصل معها في السجن ، متناسية علي والخبايا ألي جتها من وراه ، متناسية ستيڤ وألي معه رغم أنهم ماتوا ...
بالمختصر نست قمر ألي تركبتها ، ونزعت عنها اللبس ألي أجبرتها ظروفها أنها تلبسها وركزت على حلاوة حياتها بالجزيرة ...
تحس الفترة ألي راحت أنها أنسان جديد ولد على هذه الدنيا ، واليوم هو يوم وفاته ...
استوعب عقلها ، أنها بترجع لحياتها ألي أول ...
والأهم من هذا كله ، شعيل ماراح يكون له وجود بعد كذا في حياتها ...
صح قريب منها ، لكن مو بالشكل ألي تبيه ويعجبها ، مو بالشكل ألي كانوا فيه مثل هينا ...
أخذت نفس وطلعته لحتى تهدي من نفسها ، وهي تحاول تقنع عقلها ، أن ألي راح كله خلاص ماراح يرجع ...
وقفت وهي تمسح دموعها وتأخذ الأغراض ، وتوجهت لأهل حسناء لحتى تودعهم وتشكرهم ...
ابتسم لها هارون ، وقال لها بحسن نية : سوف نشتاق إليكم، قوموا بتكرار الزيارة أنت وزوجك ...
ابتسمت بخفيف منها وعقلها ثبت عن أخر كلمه قالها ، تمنت لو تكون صح ، وما كانت إلا أمنيتها الوحيدة وقت رفعت المنطاد ...
لفت لشعيل ألي تقدم لهم بهدوء وبالمثل ودعهم وشكرهم ...
ابتسمت له حسناء وقالت : أنتبه إلى زوجتك جيدًا ، فهي جميلة ورائعة ...
ابتسمت له حسناء وقالت : أنتبه إلى زوجتك جيدًا ، فهي جميلة ورائعة ...
رد لها الابتسامه بدون ما يعلق ، وبعد دقايق بينهم لف شعيل لقمر وقال بهدوء : هيا ...
هزت رأسها بأيه ولفت وهي تحضن حسناء وأمها لأخر مره ، وتوجهت مع شعيل للهليكوبتر ...
-
-
-
<< القصر، الرياض ، المملكة العربية السعودية العظمى >>
وقف السيارة في الموافق ، لف برأسه للخلف وعيونه عليها وهي سانده جسمها على المرتبة بخمول وتعب ...
مد لها الكيس وقال بهدوء : هذه الفيتامينات لازم تلتزمي عليها عشان صحتكم ...
هزّت رأسها بأيه بخمول وخذت منه الكيس وهي تطلع من السيارة بذهن غايب جدًا ، تحس مافيه شيء شغال في عقلها أبد ...
لكن سرعان ما تفتح عقلها ، ووقفت بجمود ، ولفت على صقر ألي نزل من السيارة وعيونها عليه بذهول ...
عقد حواجبه من ردة فعلها ، وتقدم لها بسرعة وقال بهلع : فيك شيء ، تحسين بشيء؟؟
هزّت رأسها بالنفي ، وقالت بعدها بتساؤل وعيونها على عيونه : صحتكم ؟؟
هزّ رأسه بأيه باستغراب : أنتي والجنين ...
لكن راح الاستغراب لما قالت بذهول : أي جنين ...
رد عليها بهدوء ، لما فهم عدم معرفتها بحملها : أنتي حامل ...
زادت عقدة حواجبها ، وقالت بتشتت : مستحيل ...
ثبت عيونه عليها بحدة من كلامها ، وهو يحاول أنه ما يفهم غلط : وليه مستحيل ؟؟
رفعت عيونها له بتشتت ، بس قالت بشكل سريع خوف أنه يفهم غلط : لا ، لا مو كذا صقر ...
عضت شفتها ، وهي تتنهد : تعال ...
عيونه عليها بذهول وهي تتوجه للفلة ، ولا إرادي راح معها ، بيفهم معنى كلامها ...
صعد الدرج وجلس على الكنب ألي قدامه شتت عيونه على البيت بحنين ، كل زاوية بالبيت تذكره فيه ، نطق لا إرادي وهو بس بالدقيقتين هذه بينجن كيف غيم وهي ألي ساكنه فيه : الله يصبر قلبك يا غيم ...
قال بسرعه وهلع لما رفع رأسه لغيم ألي تقدمت له بشكل سريع : لا تركضين ...
هزّت رأسها بأيه وهي توقف معه وتمد له الأوراق ، لحتى قال بعدها : وش هذه ؟؟
قالت بإصرار وهي تأشر على الورق : إقراء...
تنهد وهو يأخذ منها الورق ويقرأ محتواه ، وسرعان ما رفع حواجبه وقال بحده : يعني أفهم أنه مو من تركي !!
شهقت بقوه وقالت بسرعه وعيونها بدأت تتجمع فيها الدموع : لا ، لا والله مو كذا ...
جلس على الكنب من جديد وهو بكتف يدينه وعيونه عليها : فسري لي كلامك طيب ؟؟
عضت على شفايفها وهي تتوجه للكنب ألي قباله وتجلس عليه : تذكر لما رحت لعمي سعود أستأذنه لحتى نسافر أنا وتركي ...
عضت على شفايفها وهي تتوجه للكنب ألي قباله وتجلس عليه : تذكر لما رحت لعمي سعود حتى أستأذنه لحتى نسافر أنا وتركي ...
كملت لما شافته ملتزم الصمت وعيونه عليه : كانت رحلة علاج ...
وبعدها قالت بشكل سريع لما شافته بدأ يعصب : والله ما قدرت أقول لكم ...
رد عليها بحدة وغضب ، وهو ألي بينجن لما قرأ الورقة وعرف وش يعاني تركي : ممكن أعرف السبب؟؟
عضت شفايفها بحرج وخجل ، وسرعان ما أرتفعت حرارة جسمها : صقر ، شلون تبيني أقول لكم كذا !!
التزم الصمت لثواني وعيونها عليها ، لما أستوعب أنها منحرجة منهم...
أخذ نفس وطلعة : ممكن تشرحين لي من البداية طيب...
سكرت عيونها بقوة وهي تحاول تتمالك نفسها حتى تشرح له ...
بعد ثواني بدأت تسرد له عن عقم تركي ، وأنه ما يجيب أطفال ...
رد عليها بهدوء لما فهم كلامها ، ولوهلة بسيطة فهم ألي فيها : طيب والحمل يقول شيء ثاني ...
رفعت أكتافها بعدم معرفة ، وقالت بعبرة : ممكن يكون تحليلهم مو صحيح...
رد عليها صقر يهدوء : وممكن يكون صحيح ...
قوست شفايفها والدموع متجمعة بعيونها : مدري ، خايفه أتامل وما يكون صح ...
رفعت رأسها لصقر من جديد وقالت بسرعه : صقر برجع المستشفى بحلل من جديد ...
رفعت أكتافها بعدم معرفه ، وقوست شفايفها بضعف : أخاف أتوجع ..!
هز رأسه بالموافقة ، وهو يوقف من مكانه ، وقال بعدها بهدوء : على خير ، المغرب نروح ...
تابعته بعيونها لحتى نزل من الدرج ، مشتته كثير ، وتعبانه كثير ...
ودّها تنزل لحلا تحت ، بس ترددت بالأخير ، تخاف تأملها وتتأمل هي ، ويطلع بعدين مو صحيح ...
لفت لغرفتها بتعب وخمول ، سندت نفسها على السرير ، وماهي إلا ثواني بس وغلبها النوم ..
-
-
<< جزيرة آشوارده ، إيران >>
تنهدت بقهر وهي تحاول تسكر الحزام بقوه من غضبها ، عضت على شفتها لما لف عليها شعيل حتى يركبه لها ...
أعصابها فجاءه انشدت ، ومزاجها قلب كله ، لما رجع لعقلها كل تفاصيل حياتها ...
ودها تصرخ فيه من كل قلبها ، وتقوله لا يسوي كذا ، مو جالس يساعدها أبد ...
وكأن ألي صار بينهم عادي ، مو شيء كبير وغلط ، والأعظم من هذا أنه للأن مستمر بتصرفاته ...
ثبتت عيونها على عيونه بضياع وقهر بنفس الوقت لما قال : سكرناه ، ما يحتاج كل هذا ...
صدت عنه بضيق تملكها ، تحس بقلبها مقبوض بشكل موجع ...
بعد دقايق بالضبط أقلعت الهليكوبتر ، مبتعده عن حدود إيران حتى تدخل حدود روسيا ...
أخذت نفس وطلعته وبعدها لفت على سعود وسلطان ألي يتكلمون عبر السماعة ...
ثبتت عيونها على سلطان ، ميلت شفايفها لوهلة وتوجه كل فكرها عنده ، أول مره تشوفه بشكل عادي مو مثل أول تتوتر وترتبك منه ...
رفعت أكتافها بعدم معرفة ، واستنتجت داخلها أنه كان مجرد إعجاب فقط ...
ولفت للشباك وعيونها على تفاصيل الجزيرة ألي كانوا عليها من فوق ...
اتسعت ابتسامتها لما شافت المنظر من فوق ، كان فوق الوصف جميل للحد ألي ماله حد ...
لف بعيونه عليها بعد ما خلص من سعود ، وجديًا هو ما فوت ولا حركه منها ، ولا حتى حركاتها مع شعيل ...
ميل شفايفه بهدوء ، وهو حرفيًا راح ينجن من الغيرة ، وهو ألي لما طاحت عينه عليهم أنقلب حاله ...
استوعب أنهم كانوا مع بعض لفتره مو بسيطة ...
هو يعرف قمر و معدنها كويس ، لكن بنفس الوقت منظرهم مع بعض ما مر مرور الكرام على قلبه ...
تنهد وبعد عيونه عنها حتى ما يخلي لعقله مجال زياده ويفكر فيها ...
أجزم أنها مو له ، سواء كانت لشعيل أو غيره لكن مو له ...
أخذ نفس وطلعة وهمس بداخله : يارب العوض ...
أما هي حست بنظراته لها ، لكن ما لفت له أبد ، تدري أنها غلطت بحقه كثير ، وأنه صبر لخاطر عيونها كثير ، وتدري أنها ما تستاهل كل ألي سواه لها ...
وتدري أن العله فيها مو فيه ، وتدري أن فيه مجال كبير يكونون مع بعض ، يعني موضوع زواجها ما كان عذر أبد...
وتدري أن العله فيها مو فيه ، وتدري أن فيه مجال كبير يكونون مع بعض ، يعني موضوع زواجها ما كان عذر أبد...
خذت نفس وطلعتة بهدوء وهي تدعي له من كل قلبها ، تعزه كثير ، حتى توقعت أنه كان حب ، لكن كان مجرد معزه له : يارب عوضه عني يارب ...
رفعت رأسها للشباك بعد ما وضحت لهم حدود روسيا ...
وماهي ألا دقايق حتى ثبتت الهليكوبتر في الساحة الخلفية للقنصلية السعودية بروسيا ...
نزل سعود ومن خلفه سلطان وبعدهم شعيل ، وبعدهم قمر ألي ثبتت يدها على كتف شعيل عشان تنزل ...
توجهوا كلهم للواء فيصل ألي كان بانتظارهم ...
تقدم اللواء فيصل لشعيل وهو يحضنه ويربت على كتفه : حمدالله على السلامة يا أبو فراس ...
رد له شعيل الحضن : الله يسلمك ...
لف اللواء فيصل لسعود : قرة عينك يا سعود ...
هز سعود رأسه وقال : بشوفة نبيك ...
ولف اللواء لقمر وقال بهدوء ورسمية بتخلله تقدير لها : حمدالله على سلامتك ...
ردت له الابتسامة وقالت بنفس الهدوء : الله يسلمك ...
توجهوا بعدها كلهم لداخل المبنى ، حتى يكملون باقي الإجراءات ... -
-
-
<< المستشفى ، الرياض ، المملكة العربية السعودية العظمى >>
وقف من مكانه بتوتر لما خرجت من عند الدكتوره ، تمشي بخفوت ... هدأت كل حواسه لما فهم أن الحمل مو صحيح ...
تقدم لها ورفع يده لخلف عُنقه ، وهو مو معارف وش يقول لها ، لوهله حس نفسه تورط ، لكن قال بهدوء : أنتي صغيره ، لا تخلين حياتك توقف على شيء...
هزّت رأسها بالنفي ، ورفعت رأسها له وعيونها متجمعة فيها الدموع ...
عقد حواجبه لما مدت له ورقه ، خذاها وسرعان ما طالعها بذهول ورجع يطالع ورقة السونار ألي بيده ...
وابتسم بهدوء وهو يمد لها ورقة السونار : مبروك ، الله يجعله من البارين فيك ...
خذت منه ورقة السونار ، وعيونها تطالع بذهول ...
رجعت ترفع عيونها لصقر ، وقال بشكل تحاول تشرح له وهي تأشر على الورقة : صقر ، شوف ...
وقطعت كلامها وهي ترجع تناظر الورقة بتمعن ، تحاول تدور عن حاجه ، ولفت بسرعة للدكتورة ...
ركض وراها بهلع لما قطعت كلامها ودخلت من جديد ...
توجهت غيم للدكتور وهي تمد السونار لها وتقول بدموع فرح : دكتوره وينه ؟؟
توجهت غيم للدكتور وهي تمد السونار لها وتقول بدموع فرح : دكتوره وينه ؟؟
ضحكت الدكتوره من ردة فعلها ، وأخذت منها السونار ، وهي تأشر على نفطة معينه، لما فهمت غيم لأنها من أول وهي تعلمها بمكانه، وقالت : هنا ، هذا البيبي ...
تعبرت غيم وهي تأخذ منها ورقة السونار ، وقالت بحب تولد بداخلها : مره صغنون ...
لفت الدكتوره لصقر ألي واقف بذهول ، وقالت : أنت زوجها ؟؟
لف للدكتوره وهزّ رأسه بالنفي : من أفراد العائلة ...
هزّت الدكتوره رأسها بفهم ، بعدها قالت : تمام ، يا أستاذ راح أعطيك شوي إرشادات لازم تلتزم فيها غيم ...
هزّ رأسه بأيه وعيونه على غيم ألي مو معهم من أساسه ، مسلوب عقلها بألي معها ...
بعد نص ساعة وقف سيارته بالمواقف ، ونزل بعد ما نزلت غيم ، ألي وقتها كله تسهى لدقايق ثم ترجع عيونها للسونار ...
وسرعان ما ركضت لداخل لما حست بغثيان...
ركض خلفها بهلع وهو ألي بينجن منها ، بتطير له عقله من كثير ما تركض ...
طلعت وهي تمسح شفايفها بالمنشفة الصغيرة ...
عضت شفايفها بإحراج وهي تشوف صقر واقف عند بداية الدرج ينتظرها ...
شتت عيونها بعيد عنه لما سألها : فيك شيء؟؟
هزّت رأسها بالنفي : غثيان...
عقد حواجبه بذهول لما رفعت ورقة السونار لعيونها ، وبعد ثواني رفعت عيونها له ، وقالت ببكي : صقر ...
عدل وقفته بهلع ، وتوجه لها لما مدت له ورقة السونار ...
قالت وهي تقوس شفايفها : وينه ..؟
تنهد لما عرف وش تقصد ، حقيقي بتجننه بتصرفاتها ..
أشر لها على نفس النقطه وقال بعدها وهو ماسك ضحكته : شوفيه ...
سحبت منه الورقه ، ومشت وعينها عليها ، لكن وقفت لما صقعت رجلها باللوحة ألي على الأرض ...
عيونها تتابعها بهدوء ، كيف هي تتأمل الورقة ، لوهلة خاف عليها ، فرحتها واضحة عليها لدرجة أنها مو مستوعبة ...
عقد حواجبه من اللوحة ألي صقعت فيها ...
نزلت باستغراب وخذت اللوحة ألي على الأرض ، وهي تتسائل عنها ...
عرفت أنها لها لأن مكتوب في زوايتها أسمها ...
نزلت ورقة السونار ، وبدأت تفتح اللوحة ، وسرعان ما ابتسمت بحب وود من لطافة الاسمين ألي في زوايتها مع التوقيع ...
ولمعت عيونها بإعجاب من اللوحة ، مو بس اللوحة ورسمتها خذت قلبها ، حتى الكلام لامس قلبها بشكل يفوق الخيال ...
وكنّ الكلام ترجم لها وضعها الحالي ...
كانت اللوحة قلب إنسان بشكل كامل ، كانت مدموجه بين تفاصيل قلب ال