الفصل 20
يعني الخلاصة لازم يكون دارس حياته كلها من بداية ما يرتبط أسمه بأسمها لين أخر رمق فيه ، هل راح يكون اسلوب حياته رأضي فيه ، إذا تمام ومو مشكلة عنده يتزوج وإذا لا يبعد عن الفكرة ، في النهاية القرار بيده هو مو بيد أحد غيره ...
وخلصت كلامها ورفعت عيونها لعيون ماجد ، لوهلة حست بحرارة داخلها ، من نظرته ما عمر أحد ناظرها بهذه النظرة العميقة ، شتت عيونها بعيد عنه تحاول تدارك نفسها ...
أما هو ، مو مبهور وبس وصل لمراحل ثانيه ، أول مره يشوف نغم بشكل أخر ، ما يدري وش صابه بس ألي عرفه ودخل عقله بالدقايق هذه أنها تفكر بشكل كبير أكبر من عمرها بكثير ، ما يبي يتطرق لشكلها الخارجي لأن حتى يكون صريح وهذا الشيء مفروغ منه ، كل بناتهم حلوين وجذابين ، ونغم ما كانت أقل منهم بولا شي ...
صحى من سرحانه لما نغم لفت عيونها عيونه وقالت بحياء وخجل واضح خصوصًا من خدودها ألي حمروا مع الشمس الحارة عليهم : ماجد ...
ميل شفايفة وقال بسخرية حتى يتدارك نفسه : ألي يشوف التيشيرت والشنطه ما يقول عندك هذه العقلية ...
سرعان ما تبدلت ملامحها بقهر وهي تقول : هي ، ألا أبطالي ما أرضى عليهم ترا أحبهم مره ...
وقف من مكانه وقال بهدوء وجدية : شكراً نغم ، رتبتي أفكاري بوصل له كلامك ...
ورجعت تُوردت ملامحها بحياء وقالت : العفو ، حاضرين ولو ...
-
-
-
<< فلة توق >>
فتحت الباب وعقدت حواجبها من ألي خلفه ، لكن تكلمت بهدوء وجدية : حلا ، أهلين ...
ردت عليها حلا بهدوء وعيونها على توق : يصير نتكلم ...
هزت توق رأسها بأيه وهي تقول : أكيد ، حياك ...
هزت حلا رأسها بالنفي وقالت : نجلس بالحديقة أفضل ...
ردت عليها توق وهي تشوف لبسها : ما يخالف ، دقايق بس أبدل وأطلع لك ...
ردت عليه حلا بفهم وعيونها على لبسها : تمام ، أنتظرك ...
دقايق وطلعت توق وهي مبدله الشورت ألي كان عليها بجنز ، وبيدها القهوة ...
توجهت توق لحلا ألي جالسه في الجلسة القريبة من فلتها ، بما أن القصر مليان جلسات خارجيه ومتنوعة ...
نزلت القهوة على الطاولة الموجودة ...
وجلست وهي تمد لحلا فنجان القهوة : سمي ...
خذت حلا من توق القهوة : سم الله عدوك ...
بعد دقايق من السؤال عن أحوالهم ، لفت حلا لتوق بسؤال فضولي شوي : توق فيه سؤال عادي أسال ؟؟
لوهلة بردت ملامح توق لكن قالت بهدوء : أكيد ..
قالت حلا وهي تمسح على بطنها : أهلك الله يرحمهم كم صار لهم متوفين ؟؟
أستنكرت توق السؤال بداخلها لكن جاوبت بهدوء : ماما الله يرحمها توفت بعد ما ولدة جيجي بسنتين بعدها بسنتين توفى بابا ، لما صار عمر جيجي ٤ سنوات ...
هزت رأسها حلا بفهم وهي تناظر ناحية بطنها : وجوري أنتي ألي تكفلتي فيها ...
هزّت توق رأسها بأيه بدون ما تعلق ...
رفعت حلا رأسها لتوق وقالت بتساؤل مغاير تمامًا لموضوعهم : لو تقدم لك سعود ، وتزوجك بظروف مغايره تمامًا من ظروف زواجكم ، وما كان فيه أي ضغط ، بتوافقين ؟؟؟
رجعت توق ظهرها للخلف وكتفت يدينها ، ما تنكر صابها الذهول بالبداية من معرفة حلا بموضوع زواجها من سعود ، وألي على حد علمها محد بيعرف إلا ألي يخصهم الموضوع ، من ناحيتها ما يعرف إلا جدتها وفهد ، وأكيد قمر عرفت وقت توق أستشارتها قبل سفرتها ...
لكّن ، من طرف سعود ما تعرف مين ألي يعرف ، لكن الواضح لها أن حلا ما كانت أي أحد بالنسبة لسعود ، وكانت من الناس ألي سعود يهتم لها ولرأيهم ...
قالت بهدوء وعيونها على حلا : وش قولك، أنتي ألي عاشرتيه وأخبر فيه ، أوافق لو لا ؟؟؟
ردت عليها حلا وعيونها على توق بنفس الهدوء وهي ترفع أكتافها بعدم معرفه : ما أنصحك تسأليني عن سعود ، لأن ببساطة ماراح أطلع فيه لو عيب واحد ...
ميلت توق شفايفها ، وقالت : على كذا مقدر أخذ قرار ...
قالت حلا وعيونها على بطنها : لو قلنا تقدم لك ، ومعرفتك فيه سطحية بتوافقين ؟؟
أخذت نفس توق وهي تعدل جلستها ، جديًا مو فاهمه حلا ، وسبب أسئلتها ، لكن جاوبت بصدق : ما أتوقع راح أوفق عليه سوا كنت الأولى أو الثانية ، حلا لا تتوقعين أني مبسوطة بألي جالس يصير ، وربي مو هاين علي ، لكن أنا تعلمت أن إذا ربي ساق لك الأقدار وكتبها لك ، مو بيدك تغيرينها ، وأن شاء الله يطلع أخوي بالسلامة ، وترجعين تتهنين مع سعود ...
وكملت بابتسامه وعيونها على بطن حلا : ومع النونو الجديد ...
وكملت بابتسامه وعيونها على بطن حلا : ومع النونو الجديد ...
ردت لها الابتسامة حلا وقالت بعدها بجدية : ليه ماراح توافقين عليه ؟؟
رفعت توق يدها بعدم معرفه وقالت : مدري ، لكن ما أحس أننا متوافقين بالشخصية ، يعني مره صعب علي أمشي مع شخصية سعود ...
ميلت حلا شفايفها وقالت وهي تقوم بعد ما أخذت إجابتها وألي تبيه : صعب بس مو مستحيل ، عمومًا أستاذنك ، فمان الله ...
راحت بعد ما سمعت رد توق ألي ذهنها غايب بعد كلمة حلا لها ....
عند حلا دخلت فلتها وتوجهت لغرفتها ...
نزلت بكل جسمها على السرير بالوسط ، رفعت يدها على بطنها البارز ، وراح فكرها للوقت ألي علمها سعود عن زواجه ...
أخذت نفس وهي تطلعه ، وهي تتذكر الغصة ألي وقفت في حلقها وقتها والشعور ألي مو حلو جاها ، لكن سرعان ما تبدد لما سعود أثبت لها كلامه ...
سكرت عيونها وهي تسترجع الحدث ...
،
فتحت عيونها وعقدت حواجها بانزعاج وهي تحس بسعود يسحبها من مكانها ، ويشدها له بقوة ...
نطقت بذهول من ردة فلعه الغريبة ، مو أول مره يحضنها سعود ، لكن أول مره تشوف وجهه مكتوم مره ومحمر ...
قالت بذهول وهي ترفع رأس سعود عن عُنقها بدينها الصغيرة : سعود ...
شدها بقوة لما سمع نبرتها البريئة والخايفة تنطق بأسمه ...
زادت عقدة حواجبها ، لكن ما علقت انتظرته لما يهدأ ويقول لها وش ألي حصل معه ...
وفعلًا بعد ما هدأ بعد عنها ومسح على وجهه : حلا يا أبوي ...
تنهد وهو يعدل جلستها لأنها كانت جالسه بشكل مايل ، بشكل يتعبها ...
أبتسمت وهي تشوفه يعدل جلستها لحتى ما تتعور وتشوف تشتته ...
تكلم بعد فترة صمت بينهم : حلا ، لو صار مره وحياة شخص ما تعرفينه بين يدينك راح تساعدينه ؟؟
ناظرت فيه بغرابة مو من السؤال نفسه ، لا بس لأن تدري أنه يعرف الإجابة فليه يسأل : أكيد سعود بساعده ولو ، حتى لو ما بينا معرفة ..
ناظرها بجمود خارجي لكن داخلي مبتسم منها وأصلاً هو يعرف الإجابة من أساسه ...
أخذ يدينها بين يدينه وصار يلعب فيها براحة يده ، بطريقة أعتادتها منه وكثير : لكّن ، لو ساعدتيه ممكن تخسرين حياتك بالكامل ...
عقدت حواجبها بأستنكار من كلامة ، وعدم فهم : كيف يعني ، إذا ساعدته راح أموت ؟؟
هز رأسه بأيه وكمل : مثلًا تخيلي لو أنتي طبيب ، وجاك مريض محتاج مساعدتك ، لكن عرفتي أن ألي فيه مرض معدي ، وممكن ينتقل لك عادي تساعدينه مع العلم أنك ما تعرفينه ؟؟
ميلت شفايفها بحيرة ، ورفعت أكتافها بعدم معرفة : شوف إذا على المثال ألي عطيتني هو راح أساعده بغيت أو لا ، لأن هذا هو عملي ولازم أقوم فيه ، لكن بفترض أنو الموضوع صار لي بشكل أخر ،
لأن ببساطة ما أتحمل أشوف أحد محتاج المساعدة قدامي وأوقف ساكنه ما أسوي شيء ، في النهاية بيرجع لي بالأخرة ...
ما كان من سعود ردة فعل ألا أنه قبل رأسها الي على صدره ورافعته له ...
قالت حلا وهي تشوفه للأن شارد : سعود..
تنهد ونزل عيونه لعيونها القريبة منه : فيه واحد طلب مني معروف ، المعروف هذا مو سهل أبدًا ، يا أني أصير الرجال الشهم وأنفذ الطلب ، أو أرفض طلبه وأختار راحت حياتي ...
قالت حلا بحيرة من كلامه وبنفس الوقت واقعية شوي: اممم مدري صراحة ، لأن الأثنين كلها فيها حيرة على حسب الموضوع ، لو بقول أختار الشهامة لأن أحيان كثيره أشوف رجال يفزعون لغيرهم بحكم الشهامة في مواضيع غلط أصلا ، وكمان لو بقول أختار راحتك ، ممكن يكون حل مصيبة غيرك بيدك ...
قال سعود بهدوء ورويه وهو يدرس كلامها العقلاني : حتى لو الموضوع فيه زواج ...
هنا بس بعدت عنه حلا وهو عاقده حواجبها : زواج !!
سكر عيونه وهو هذا ألي كان خايف منها ، قال وهو يرجها لصدره : بقول لك ألي صار بالأول وأحكمي ...
،
تنهدت وهي تمسح على بطنها بيدها، وهي تتذكر كلامه كله ، وعن طلب فهد له بالزواج من توق ، ما تنكر أنها بالبداية أنهارت عليه وجلس يومه يهديها ويراضيها ، أول أيام زواجه كانت فيه غصة بقلبها ، صح أنها تدعي الغير لكن ما قدرت تروح ...
لكّن ، صدق راحت الغصه وشعور الغيرة البشع ، لما شافته صدق مو منتبه لتوق ولاهو مفكر فيها لما صارت الجمعة عند قمر ، وبالمثل هي ما شافت توق تجيب طاريه ولا كن شيء صاير بينهم ...
غير هذا كله جديًا هي تبدد عنها الشعور ألي مو حلو ناحية توق وصار بداله شعور ثاني حزن وضيق عليها وهي ألي تخيلت لو صار لها مثل توق ألي جديًا ما تدري وش ألي حصل لها ، خصوصًا أن سعود علمها سبب زواجه منها وألي قاله فهد له ...
-
-
-
<< جزيرة آشوارده ، إيران >>
كانت تمشي وبيدها أيس كريم وجنبها شعيل ، عليها نفس اللبس ألي خذته من حسناء وألي كان شورت جنز متصل بالقميص ، ولافه على خصرها جكيت شعيل بحيث إذا بردت تلبسه ، وشعيل عليه الشورت ألي كان عليه يوم نطو من اليخث والقميص نفسه ، لأن أصلاً ملابسهم تنعد على الأصابع هذه الفترة ...
عيونه عليها كيف مبسوطة وتناظر بعيونها على ألي حولها ، خصوصًا أنهم نزلوا للمنطقة ألي فيها السياح...
لفت لشعيل ألي سرعان ما ضحك من منظرها وهي تطلع لسانها ألي صار أسود مع سنونها ، كون أن الأيس كريم كان لونه أسود وعليه ورق ذهب ...
وضحكت هي بالمثل وقالت : والله لذيذ ، راح عليك ...
كملت وهي تشوف الناس حولها : حلوه الجزيرة مره ، لكن طبايع ألي فيها مخربتها ...
مشى معاها وهو يسمع لها وهي تكمل وعيونها على الطفل ألي يبكي قدامهم: أكره العنصرية بجميع أشكالها ، وهينا الناس عنصريين بزيادة ...
أنحنى شعيل للطفل ألي وقف قدامهم وقال له بالأنقلش لأنه كان سائح : ما الذي جرى لك ؟؟ رد عليه الطفل : فقدت أبي وأمي ..
رفع شعيل رأسه يدور أهل الطفل ، وسرعان ما حصلهم يتكلمون مع واحد يبيع في وحدة من المحلات ...
رفع شعيل الطفل على كتفه وتقدم لأبوه ، وسلمه الطفل بعد ما وصاه ينتبه له ...
قال الأبو بشكر لشعيل وأمتنان كون أنه الوحيد ألي ساعده : جزيل الشكر لك ، حيث أنك الوحيد ألذي كان شديد الاحترام معي ، لم أعرف لما كل هذه العدائية لديني ...
ربت شعيل على كتف الرجل المسيحي وقال : ديني يأمرني باحترامك ...
نص ساعة قضاها شعيل مع أبو الطفل ، يحاول يحسن صورة الدين ألي وللأسف البعض شوهها من شدة العنصرية ...
وكانت قمر مع الطفل وأمه تلعب مع الطفل تارة وتارة تسولف مع الأم ...
ودعت قمر الطفل بعد ما أنتهى شعل كلامه مع أبو الطفل ...
تقدمت قمر لشعيل بابتسامه لذيذة وقالت : ربي يكتب لك الأجر ..
رجع لها شعيل الابتسامة وهو جديًا وده ياكلها على هالابتسامه وقال : وياك ...
سألته قمر بفضول : شعيل ، ما شاء الله يعني أنت حافظ للقرآن لكن ، فيك شوي اختلافات ...
مشى معها وقال بهدوء : ألي هي ؟؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : يعني ، من وأنا صغيرة علموني على كره ألي من غير ديني وكذا ..
رفعت عيونها له وقالت : بس أنت أول واحد أشوفه حافظ للقرآن لكن ما يعاديهم ...
جلس على أحد الكراسي الموجدة قدامه وقمر جلست معه وقال : يا أبوي يا قمر للأسف ، فيه ناس ناسين قول ربي في كتابه "لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ" يعني شخص بغير ديني ، لكن ما قاتلني فيه ، ليه أعاديه وربي نهانا عن هذا الشي؟؟ كمل وهو يشوف قمر تسمع له بكل أهتمام : يعني ربي ما نهانا عن الصلة والقرابة ، والبر وغيرها من التعاملات ، نعاديهم في حاله وحدة بس ، إذا هم حاربونا في ديننا ...
هزت قمر رأسها بفهم ، وهي توقف مع شعيل لحتى يكملون مشي ، تفكيرها كله بشعيل ،
هزت قمر رأسها بفهم ، وهي توقف مع شعيل لحتى يكملون مشي ، تفكيرها كله بشعيل ، عمرها بحياتها ما تحس أنها تعلقت بأحد هالكثر حتى سلطان ألي بالرغم من أعجابها فيه ألا أنها ما تعلقت