خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا - الفصل 19 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

طلعت عيون توق وقال بذهول : تيتة ، كنا بالدراسة شدخل البزران الحين!! طالعتها الجدة بنص عين وقالت : والله هذا ألي عرفناه البنت مالها إلا بيتها ورجلها وعيالها ... تعبرت توق بملامحها ، وهي شوي وتصيح لأن جدتها مو تاركه موضوع بالحياة ألا وتدخل موضوع زواجها فيه ... وقفت ونادت جوري : جيجي تعالي بأرقص ... وما هي إلا دقايق وجوري جاية ومعها وشاح توق حق الرقص... أخذت توق الوشاح ولفته على خصرها ، وبدأت ترقص مع جوري ألي شوي شوي تصير نفس براعة رقص توق ألي ترقص بحرفية ... - - - << جزيرة آشواره ، إيران >> دخلت الغرفة وهي تسمح شعرها المبلل بالمنشفة الصغيرة ألي بيدها ، وبدلت ملابسها بعد ما أخذت شاور على طول ... تركت المنشفة على الكرسي ألي على جنب ... تقدمت لشعيل ألي نايم على ظهره بالأرض ، ورافع يد على عيونه من أشعة الشمس ... أنحنت تصحيه لكن شهقت لما شافته فتح عيونه على طول ... وقف من مكانه وهو ألي صحى لما حس بقطرات المويه ألي على شعرها المبلول تطيح على وجه ... دقايق وخرج بالمثل والمنشفة على عنقه .... توجه للمراية ميل شفته وهو يشوف شعره و دقنه طالوا ، من زمان ما حلق ... عيونها على الكتاب ألي بين يدينها وماكان غير رواية أجنبية ، خذتها من حسناء تسلي نفسها فيها ... رفعت رأسها وعقدت حواجبها لما ما حصلته نقزت من مكانها لما دخل وبين يدينه ماكينة حلاقه أخذها من زوج صاحبة المطعم ... توجهت له وقالت بسرعه وهي تأخذ الماكينة: شعيل أنا بحلق لك ... طالعها بهدوء وبعدها قال : تعرفين ، لو حستي شعري مو مسوؤل وش راح يصير لك بعدها ... هزت رأسها بالنفي ، وهي تسحبه تحت ذهوله وتجلسه على الكرسي قدام التسريحة : لا ما أحوسه ، لا تخاف ... جلس وقال بعدها وعيونه عليها : بلاي ما لي قلب أقول لا ، سوي ألي تبيه ... ثواني بس وبدأت تحلق له دقنه ، لكّن ما قدرت تتحرك كويس ما نظراته لها خصوصًا وهو بهذا القرب ألي بينهم ، وما يفصلهم شيء ،بعدت وقالت برجاء وهي تتعبر بلامحها منه : شعيلللل... ثواني بس وبدأت تحلق له دقنه ، لكّن ما قدرت تتحرك كويس ما نظراته لها خصوصًا وهو بهذا القرب ألي بينهم ، وما يفصلهم شيء ،بعدت وقالت برجاء وهي تتعبر بلامحها منه : شعيلللل... ضحك بخفيف منها ومن حركاتها ألي بظنها أنها جالسه تخفف وما تدري أنها تزيد ... أخذ المكينة منها وهو يبعدها من خصرها : شرايك أنا أكمل ؟؟ ورجعت تأخذ المكينة من وقالت : لااا، وشرايك تجلس زي البطل وأنا أحلق لك ... جلس مكانه من جديد وقال : أجل مالي صلاح بألي راح يطلع معي ... عطته نظره وهي عارفه قصده وأنه يقصد نظراته .... حلقت دقنه وشعره بشكل مرتب مره.. بعدت عنه ومسكت وجه بدينها الثنتين لحتى تقارن بين الجهتين ، وجديًا هي جالسه تلعب بقلب شعيل بهذه اللحظة ... قالت وهي تصفق لنفسها بتشجيع : قسم أني بطله، خليتك وسيم ... لف بعيونه للمراية وصدق الحلاقة ضابطه ، لكّن قال بجمود : هاتي المكينة ، لعبتي بوجهي ... طالعته بذهول ، وهي صدقت أنه ما عجبه ، مسكت رأسه وهي تمرر يدينها على نهاية عنقه حتى توريه الحدود، وقالت بتعبر حزين : حرام عليك شعيل شوف والله ضابطه ... سكر عيونه ، وهو يهدي من أنفاسه لأن ببساطة أناملها ألي على عنقه جابت رأسه من أقصاه لأدناه ، تنهد وهمس بداخله : يالله يارب ... هز رأسه بأيه وقال : زين زين ، يخسي ألي يقول مو زين .. ضربت كتفه بخفيف وهي تبعد عنه وقالت : لا تسلك ؟؟ وقف من مكانه وهو يعدل نفسه ، وسمعها تقول وهي تزم شفايفها : امم ، مين جابني هنا ، أخر شيء أذكره وقت كنا بالبحر ... لف عليها وقال بسخرية: تكسرت يديني منك ، صايره دبه ... شقهت وهي تنقز للمراية ، وتتفقد جسمها ، وهي الي تنهار لو سمنت : يمه شعيل ، لا وين سامنه والله ما سمنت .. لفت عليه لما ضحك وقالت بقهر : سخيف مرهه ... جلس السرير وسند ظهره على ظهر الكرسي، وقال بروقان وهو يلعب بحواجبه : هناي وسعدي لو تسمنين ... وسرعان ما بعد عن المخدة حقته ألي خذتها من الأرض ورمتها عليه وقالت : وقح .. وطلعت بعد كلمتها وهي تتوجه للمطعم ... وهو بدوره مسح على وجه بجمود وقال بعدها : طالبك يا سعود أنك تعجل وتحصلنا ، والله ما عاد أقوى ولا قلبي قادر يتحمل ... نتوقف هنا... أزميرالد likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 18-05-22, 06:36 PM #6 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 14 - - << القنصلية السعودية ، موسكو ، روسيا >> دخل قاعة الاجتماعات، وبيده ملفات وأوراق ... نزلها على الطاولة الكبيرة ، ولف برأسه على اللواء فيصل ألي سأله عن الإحداثيات ... جاس على الكرسي وهو يتنهد وهزّ رأسه بالنفي : خفر السواحل أرسلوا لنا ، ما حصلوا الجثث... حوقل اللواء فيصل بهدوء ، وقال بقلب مؤمن ناجي ربه أنهم يحصلونهم ... دخل عليهم سعود ألي رجع لهم ، بيكمل المهمة معهم ... جلس على الكرسي ، وقال بجمود : ما حصلوهم؟؟ أخذ الإجابه وقت شاف ملامحهم الجامدة ، وجمدت ملامحه هو بعد ... فيه بداخله حاجة تنغز قلبه ، هو متيقن وعارف أنهم مو ماتوا ، أقلها شعيل ما مات !!! تلكم بنفس الجمود والحدة بملامحه ، خصوصًا هذه الأيام أعصابه مو بيده : طالما ألي داخلي حي ، راح نبتل ندورهم ... ألتزموا الصمت وهم يشوفونه مأخذ واحد من الملفات ويقرأه... تكلم سلطان وهو يوقف بجديه ، خصوصًا أنه كان يبي أحد يعطيه أمل بوجودهم على وجه الأرض ... توجه للجهاز وهو يشتغل عليه ويطلع خريطة مقربة وموضحة حدود روسيا بالكامل ، الدول المجاورة لها ، بالإضافة للنهر والجزر ألي يصب عليها بحر قوزين ... تكلم بجديه وهو يأشر على كذا نقطه في الخريطة ... ويشرح لفيصل وسعود ألي واقفين قدام الشاشة ... قال وهو يختم كلامه وشرحه : راح نمشط الجزر والأحياء ، ألي تحد روسيا ... وقف وجهز نفسه وعيونه على فيصل ألي يعطي الأوامر يتجهزون ... خرجوا من المكتب هو وسعود ، بعد ما تجهزوا وتحزموا بالأسلحة ، وعليهم الستر الواقية ، ولبسوا السماعات بأذونهم ... خرجوا للخارج وسرعان ما توزعوا العسكر في السيارات ألي قدامهم ... ركب سعود وسلطان وحدة من السيارات ، تحركت كل السيارات بشكل آلي ومهني بحت تحت أوامر سعود ... سند سلطان يده على الشباك المفتوح ، وأصابعه السبابة والوسطى على شفايفة بتفكير ... لو حصل قمر ورجعوا بيخلص دوره معها ، خصوصًا أن الموعد المحكمة قرب ... فخلاص ما فيه سبب لحتى يكون معها ... وحول أفكاره ، للسمراء ألي طول فترة وجوده في روسيا كان معها ، لكن أخر الأيام صار لوحده خصوصًا أنها رجعت المملكة خلاص ، بعد ما عرفت أن أعمامها قوموا العزاء على أبوها ... ميل شايفه وده يعرف وش صار معها ، لما رجعت ... قطع حبل أفكاره ولف لسعود ألي يعطي الأمر من خلال السماعة ... ضحك لوهلة وهو يدعي من كل قلبه للعساكر ألي خلفه ،وهو يشوف سعود واصل أعلى مراحل العصبية ... ليكون صادق ما يلومه أبد ، وهو بس عشان قمر قوم الدنيا ولا قعدها ، شلون بأخ !!! - - << القصر ، الرياض ، المملكة العربية السعودية العضمى >> دخل القصر وهو يمشي بأنهاك وتعب يتخلله شوي من الضيق ... جديًا يدور الفراش يريح رأسه ويصفيه خصوصًا بعد ما أتعبه موضوع صاحبه البعيد عنه كليًا ... عقد حواجبه من نغم ألي تتحلم لوحدها و جالسه على الجسر المتوسط المبني عشان يكون فاصل بين كل فله وفله ، وتحته زي المسبح المصغر ... توجه لها وقال باستغراب من المكان ألي جالسه فيه ، وعيونه على لبس المدرسة حقها ، وألي كان تنوره كحليه ، ولابسه تيشيرت مرسوم عليه أبطال مارفل ، وفوق التيشيرت القميص ألي تاركته مفتوح ... كتف يدينه وقال بضحك خفيفه عليها : يا ساتر كل الحلطمه هذه ليه ؟؟ رفعت رأسها له ، وسرعان ما تبدلت ملامحها بزعل مصطنع ، وقالت بورطة : ماجد ... سند ظهره على السور وقال : دام الموضوع فيه هذه النظرة ، وماجد بهذه النبرة ما سلمنا ، وش مهببة ؟؟ تعبرت بعيونها ببراءة وقالت وهي ترفع أصابعها : والله والله ، ما سويت شيء كبير ، والله ... عضت شفتها منه لما مارد عليها ، وعيونه للأن جامده عليها ... لفت لشنطتها وألي كان جيبها الي قدام مليان تعليقات ، والشنطه أصلا كلها مشابك لشخصيات كرتونية... فتحتها وطلعت ورقة ومدتها لماجد ، وهي تشتت عيونها عنه ... أخذ الورقة منها وقراءها بهدوء ، وعيونها عليه تحاول تشوف ردة فعله بس ما طلع لها ردة فعل ... رفع رأسه لها بعد ما خلص قراءة وقال : والكلام هذا صدق ؟؟ هنا نقزت من مكانها وهي تحلف له : لا ، لا والله لا مو صدق ، ماجد والله ما سويت كذا ... أخذت نفس وهي تهدي نفسها عشان تشرح له : أنا كنت جالسة بين البنتين ألي يغشون ، تمام ... كملت وهي تشوفه يطالعها لحتى تكمل : وهم كانوا يغشون بين بعض ، وطاحت ورقة من وحده عند الكرسي حقي ، وانتبهت لها الإستاذة ، وحطوها فوق رأسي ... قال بحزم : ويوم أنك تعرفين أنهم بيغشون تجلسين بينهم ليه ؟؟؟ قالت بذهول وعيونها عليه : لا والله وش دراني أنا وبعدين الأستاذة هي الي حطتني بينهم ... قوست شفايفها بتعبر وهي تكمل : مو مهم صار ألي صار ، الحين شلون أقول لماما وبابا أن فيه أستدعاء لهم ... دخل الورقة بجيبه وقال بهدوء : أهدي خلاص ، والموضوع أعتبريه أنحل ... ميلت شفايفها وقالت : صدق ، أمانه ماجد مالي حيل محضر غش ، وخصوصًا أنا في أخر سنه ... جلس على الجسر معها وقال : أجلسي ... ناظرته بأستنكار وجلست مقابل له بهدوء وعيونها على ملامحه ألي إنقلبت ... كمل بهدوء وجديه يتخلله ضيق لما شاف صمتها لحتى تحثه يتكلم : خويي صارت معه مشكلة ، وشوي مو بسيطة ، خصوصًا أنها مع أبوه ولازم يختار بين مسارين بحياته... كمل وعيونه على عيونها الهادية وهي تسمعه : هو يدرس في أوربا ، ويقول أن فيه وحدة يبي يتزوجها لكن أبوه مو راضي ... تكلمت بعد ما أستنتجت باقي الكلام : وطبعًا أبوه مو راضي فيها ، وحّده على المسارين يا هم يا هي ؟؟ هز رأسه بأيه وهو يتنهد بضيق : ما ودي أتدخل في حياته ، لكن هو طلب مني الرأي وصراحة مدري وش أقول ... رجعت ظهرها للخلف وهي تكتف يدينها وقالت بهدوء وجدية غريبة عليها شوي : أممم ، يصير أنا أعطي رأي ؟؟ تكلمت لما شافته ألتزم الصمت ينتظر رأيها : شوف ، كل أنسان وله حياته ، هو حر فيها ، يشيل ويحط فيها مثل ما يبي ، هو المسؤل عنها من الألف للياء ، ما أختلفنا في هذا الشيء ، لأن ببساطة هذه حياتك أنت مو غيرك ، محد راح يتدخل بقرارك إذا أنت شايف أن هذا المناسب لك ، ولا أحد يقدر يغصبك على شيء ... لكّن ، عشان تأخذ قرارك لازم يكون عندك بعد نظر ، عيونك لازم تشوف بعدين وش بيصير ... كملت وهي تعدل جلستها وتبعد عنها الشنطة : يعني صاحبك هذا ، ممكن يشوف أن هذه هي الي تناسبه حاليًا ، وجايز كمان يتزوجها وأبوه راضي والكل رأضي ... لكّن ، مو على كلٍ راح تكون حياتهم الحلوة والسعيدة ... وجايز تكون حياتهم على أتم ما يرام ، لكّن بنظري أنا أحس فيه معايير أحسها مهمة ، ممكن ما توافقني فيها لكن هذا رأي ... قال وعيونه ما زالت عليها بأستماع تام لها ، خصوصًا أنه مبهور من كلامها ، ومن شخصية نغم الداخلية والعقلانية حيل : ووش هي معاييرك ؟؟ قالت بشكل جدي تمامًا لأن الموضوع أصلاً جدي : إذا حد بيفكر يتزوج ، بعض النظر عن الأخلاق والدين والكلام هذا كله لأن أكيد بنكون خالصين منه والكل متفق عليه ، بس ألي غير كذا لازم يكون ألي بترتبط معه سواء بنت أو ولد يكون يقرب ما يفرق ، يعني ما تقطع الرحم ، تحاول أنها تذكر الطرف الثاني بأهله ، بتقول مو شرط ليه هو ما ينتبه بنفسه ، بقول لك إلا شرط الإنسان دايم يروح عنه أشياء بسيطة مو منتبه لها صاير لأحد من أهله لكن تعني الشيء الكبير لأخته أو أخوه ، هينا يجي دور الطرف الثاني أنه يذكر سوا الزوج أو الزوجة ... ورضع صاحبك هذا فيه معاير كثير منها المعيار الأول هل هي بتجمع ولا بتفرق ؟! وفيه غيرها معايير واجد ، ماراح أدخل في دين البنت ألي بياخذها لأنه أكيد فكر في هذه النقطة وما شاف فيها مشكلة بالنسبة له ، لكن هل هو فكر لبعدين إذا جاه أطفال وكبروا أي ديانه راح يعتنقون ، ممكن أطفاله إذا كبروا يفكرون ويفهمون ويقررون يختارون ديانة أمهم ، إذا هو فكر بهده النقطة وشاف أنها ممكن تأثر عليه بعدين أتمنى أنه يراجع نفسه ولا يمشي خلف مشاعره ألي ممكن تكون لكن هل هو فكر لبعدين إذا جاه أطفال وكبروا أي ديانه راح يعتنقون ، ممكن أطفاله إذا كبروا يفكرون ويفهمون ويقررون يختارون ديانة أمهم ، إذا هو فكر بهده النقطة وشاف أنها ممكن تأثر عليه بعدين أتمنى أنه يراجع نفسه ولا يمشي خلف مشاعره ألي ممكن تكون عاليه هذه الفترة لأنه ببساطة منتشي فيها لكن ممكن بعدين يصير فيه فتور في مشاعره وهنا بالضبط راح يبدأ عقلك بالتفكير بهذا كله... يعني الخلاصة لازم يكون دارس حياته كلها من بداية ما يرتبط أسمه بأسمها لين أخر رمق فيه ، هل راح يكون اسلوب حياته رأضي فيه ، إذا تمام ومو مشكلة عنده يتزوج وإذا لا يبعد عن الفكرة ، في النهاية القرار بيده هو مو بيد أحد غيره ... وخلصت كلامها ورفعت عيونها لعيون ماجد ، لوهلة حست بحرارة داخلها ، من نظرته ما عمر أحد ناظرها بهذه النظرة العميقة ، شتت عيونها بعيد عنه تحاول تدارك نفسها ... أما هو ، مو مبهور