خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا - الفصل 18 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

طاحت عيونه على ألي نايمة على الكنب وشعرها الأسود الطويل منتثر حولها ، بما أنها رافعته عن ظهرها فصار نصه على الكنب ونصه طايح من الكنب .. نايمه وهي متمسكه بالكتاب ، غير الأوراق وكوب القهوة ألي على الطاولة قدامها ... أشر للجدة بحركة سريعة لما شافها راح تصحيها : خليها نايمة لا تصحينها .. هزت الجدة رأسها بأيه وقلت : والله يا ولدي أني ما ركبت القهوة ، ولا كان أكرمتك.. ابتسم لها وقال : معليه يا عمه أنا ألي جيت بدري ، وبوقت ماهو وقت زيارة ... قاله وعيونه على توق ألي غارقه بنومتها .. ردت عليه الجدة وقالت وهي تشوفه يناظر توق ، وقالت وهي تحسبه يبي يكلمها : توها نايمة يا أبوي ، ما نامت أمس كله ورأسها على هالكتاب ، لكن أن كانك تبي منها شي صحيتها لك ... رد عليها بهدوء : نصيتك يا جده ما نصيتها ... عقدت حواحبها باستغراب منه وش ممكن يبي منها ؟؟ كمل سعود كلامة : جيت أخذ الأمانة يا عمه .. وسرعان ما راح عنها شعور الاستغراب لما فهمت عليه ، وقالت بعدها بجديه وشوي صرامة : لكن ، ما أشوف صاحبة الأمانة موجودة عشان أسلمها لك ؟؟ ابتسم داخله بخفيف من عصبية الجدة ، وسرعان ما عرف حدة توق معه من وين مأخذتها : صاحبة الأمانة هي ألي دلتني عليك ، واذا عندك شك أوريك رسالتها لي وألي بلغتني فيها بوجود البيانات معك يا عمه ... ناظرته بتعمن لدقايق بعدها قالت : ما يحتاج يا أبوي مصدقتك .. وقامت بعدها لحتى تجيب له البيانات ... ولف هو من جديد على توق ، وهو يشوفها بادية تصحى.. عقدت حواحبها بخفيف من صوت الإزعاج ألي حولها ، تحركت بانزعاج .. لكن سرعان ما صحت بشهقة وهي تسحب جوالها وتشوف كم الساعة بخوف أن الأختبار فاتها ، وهو ألي يكون أخر أختبار لهذة السنة ، والسنة الجاية سنة تخرج بما أن تخصصها صيدلة .. هدأت أنفاسها بارتياح وقت شافت الساعة توها ٤:٣٠ .. لكن سرعان ما صحت بشهقة وهي تسحب جوالها وتشوف كم الساعة بخوف أن الأختبار فاتها ، وهو ألي يكون أخر أختبار لهذة السنة ، والسنة الجاية سنة تخرج بما أن تخصصها صيدلة .. هدأت أنفاسها بارتياح وقت شافت الساعة توها ٤:٣٠ .. مددت يدينها براحة ورفعت جسدها عن الكنبة وانساب على جسدها شعرها الطويل ، وقالت بروقان وهي مغمضه عيونها : يا صباح أخر يوم ... لكن سرعان ما تبدد روقانها وقت فتحت عيونها وطاحت على ألي جالس قدامها ويتابعها بصمت من قبله .. وطلعت منها شهقة خفيفة ، واتبعتها وهي تقول : ليش أنت هنا ؟؟ لكن قاطعها دخول جدتها ، ألي توجهت لسعود ومدت له الهارد دسك وألي يحمل داخله البيانات ... وقالت لما أنتبهت لتوق ألي صحت وعيونها عليكم: دامك صحيتي قومي سوي قهوه لي ولزوجك .. سكرت عيونها توق بعد كلمة جدتها وخصوصًا من كلمتها بـ"زوجك " ... كانت بتقوم من مكانها لكن ، سرعان ما توردت ملامحها لما لفح الهواء فخوذها المكشوفة وقت رفعت عنها اللحاف ، بما أنها لابسة شورت ... عضت شفتها بورطة وخجل ، وثبتت مكانها وهي تحاول تلقاء لها مخرج عشان ما تقوم قدامه بهذا المنظر ... بعد نظره عنها ، وهو ألي كان متابع كل تحركاتها، قال بعدها بهدوء للجدة : الله يجزاك خير يا عمه ، والله يكتبها بموازين حسناتك ، ويعطيك أجر حفظ الأمانة ... وقف من مكانه وهو يدخل الهارد دسك في جيبه : فمان الله .. ردت عليه الجدة بسرعة وعيونها تخز توق ألي ما تحركت ساكن : تقهوى معنا يا أبوي .. هز رأسه بالنفي وقال بعدها : جعلك سالمة يا عمه ، لكن تأخرت على جدي ... هزت رأسها بتفاهم ، ولفت على توق ألي نقزت من ماكنها وقت طلع وقالت : وش كان يبي ؟؟ ردت عليها الجدة بعصبية : الحين يوم أنك ما قمتي تسوين القهوة ليه ؟؟ ردت عليها توق بضيق : تيتة ! شلون أقوم وهذا لبسي .. ناظرت فيها الجدة وألي دايم تنقد لبسها للشورت لكن هذه المره كانت غير وجدًا : وش فيه لبسك يهبل ، وهو زوجك .. تنهدت توق ورجعت تسأل الجدة وش كان يبي هو ... خرج وسمع كلامهم خصوصًا أنه لسى كان عند باب الفلة ، ولما خرج منها لف بعيونه للشباك وألي يكون عاكس للي داخله وقت الظلام ، وطاحت عيونه عليها ، لكن سرعان ما صد بنظراته عنها بدون لا يسمح لعيونه يتأملها زود .. - - << جزيرة آشواره، إيران >> كانت تشتغل من وراء طاولة المطعم وجنبها بنت صاحبة المطعم وألي أسمها حسناء وألي لها يومين ملازمتها . رفعت رأسها بعيونها تدور شعيل ، وطاحت عليه وهو جاي وجنبه حصان .. اتسعت ابتسامتها بسعادة منها ولفت لحسناء وقالت بالأنقلش : سوف أرجع .. وتوجهت لشعيل على طول ، وقال وهي تصارخ : شعيل ، أبي أركبه .. أنشرح خاطره وهو يشوفها تركض ناحيته والهواء يلعب بشعرها ألي لافه عليه وشاح ... وقفت قدامه وقالت بترجي ودلع : شعيل أبي أركبة ، أمنية حياتي أركب خيل على البحر .. رد عليها وهو يضحك : أكون خسيس لو رديتك ، سمي بالله ... تقدمت له وهي تسند كفها اليسار على كتفه اليمين حتى تساعد نفسها تركب ... لكن توردت ملامحها بحياء وقت مسكها بكفوفه على خصرها ورفعها بكل سهولة .. وهي بدورها تمسكت على كتوفه وركبت الحصان .. وضحكت بسعادة لما صارت فوقه .. لكن شهقت وقت تحرك الحصان وقالت : يمه شعيل ، لا لا تتركه .. قاطعها وقت شعيل ركب خلفها ، وهو بدوره مشى بالحصان لين البحر ، وصار بعدها الحصان يركض وسط البحر ويخرج منه ، وعلى ظهره قمر وخلفها شعيل ... قالت قمر بضحكة : كانت النية عبدالرحمن ، وصارت شعيل ... وقابلها ضحكت شعيل : والله عبدالرحمن عنده ألي يدربها ، وش يبي فيك .. لفت عليه وقالت : صدق مين ؟ رد عليها وهو يخفف من شد الحصان لحتى يمشي فيه بهدوء : ليالي .. ابتسمت بسعادة لهم : واااو يا حلوهم ، الله يتمم لهم يارب .. أمن على دعائها ، ورجع يشد على الحصان لحتى يركض فيهم ، تحت ضحك قمر وفرحتها ألي ما بلخت على نفسها الأيام هذه وطلعتها من قلبها ... ما تدري وش الراحة ألي فيها الأيام هذه ، بس ألي تعرفة أن شعيل هو سببها وهو ألي دخل داخلها وطلعها لها ... حست فيه يقبل رأسها من الخلف ، وهي ألي كل حركة منه تحرك أحاسيس داخلها ... - - <<فلة تركي وغيم >> فتحت عيونها بتعب وصداع قوي ، عيونها جالسه تحرقها من كثر الدموع ألي نزلت منها أمس ، عيونها حمراء وانتفاخ بسيط تحت عيونها من كثر ما بكت قبل لا تنام ... فيها غصة وهي تحس بفراغ على بطنها ، مدت يدها عليه تدور رأس تركي ألي مستحيل تصحى ورأسه مو على بطنها ... ونزلت دموعها من جديد ، وهي تتذكر كل تفاصيل حياتهم ، وخصوصًا أخر لحظاتهم ... وسرعان ما شهقت بانهيار لما تذكرت كلمة تركي لها مره من المرات يوم قال لها " غيم يارب أكون معك في الجنة" ... حسيت بدين تحضنها وعرفت أنها حلا من بطنها الكبير ، لكن ما وقفت بكي ... قالت لها حلا بضيق وحزن عليها : غيم يا روحي ، بسك بكي ، هلكتي عمرك ... وما كان من غيم غير أنها تشد على حلا بخفيف وتدفن وجهها عليها ... لكن شوي شوي هدأت من شهقاتها وهي تسمع كلام حلا وألي دخل في قلبها من السكينة الشيء الكثير : غيم ، ما يصير كذا ، ما تدرين وش حكمة ربي ، ما يجوز كذا ، هذا بدال ما تترحمين عليه !! قاطعها كلام غيم المكتوم : بس كانت سفرتنا بكرة !! مسحت على ظهر غيم وكملت : هذا يومه وربي كاتبه له و كاتب لكم ما تسافرون ، لا تعترضين على قضاء الله وقدره، وما تدرين كيف ربي مهئ لك الأقدار .. بعدت عن حلا وقالت بخفوت : ونعم بالله ... وتوجهت تغسل وجهها وتبدل ألي عليها ، وبتروح تسوي لهم شيء يأكلونه ، وهي تشوف حلا وتعبها مع الحمل وزادتها هي عليها، كون أنها تطلع لها كل فترة عشان تشوف كيفها ... أبتسمت بداخلها لحلا أختها ، أحيان كثيرة تحس أنها الكبيرة وهي الصغيرة ، من كثر المرونة والتفاهم ألي تتعامل فيه مع الناس وقالت بهمس : يا بعد روحي يا حلا ... - - - << قاعة الاجتماعات ، المركز >> توجه سعود لقاعة الاجتماعات ببدلته الرسمية وكوب القهوة بيد والهارد دسك بيد... دخل بعد ما ضرب التحية وجلس في أحد الكراسي الموجودة ... رفع رأسه للرُتب ألي موجدين كلهم بأستثناء اللواء فيصل الموجود بروسيا والقنصل سلطان ... تكلم وهو يمد الهارد دسك للفريق أول ركن : اسلم ، هذه البيانات ، مجرد ما تسلمها للسلطات الدولية ، راح ينتهي دوركم ... تكلم وهو يد الهارد دسك للفريق أول ركن : اسلم ، هذه البيانات ، مجرد ما تسلمها للسلطات الدولية ، راح ينتهي دوركم ... أخذه منه الفريق أول ركن وقال بعدها بهدوء وروية : وشعيل وقمر ؟؟ مسح سعود على رأسه ورد عليه بنفس الهدوء : ما حصلناهم للأن ، لكن راح تكون قضيتهم تحت توكيل اللواء فيصل وأنا ... كمل بعدها وعيونه على اللواء عبدالله والعميد سالم : وبما أننا أعلنا خبر وفاة جعفر بن موسى ، راح تتسكر قضيته بالكامل ... ولف للفريق أول ركن والعميد حامد وكمل : وبما أننا قدرنا نمسك الخلية الإرهابية التابعة لدولتنا ، فوجودكم بالوقت الحالي مو ضروري يا طويل العمر ... هز رأسه بتفهم وقال بعدها بهدوء : راح أتابع القضية لحتى نحصلهم ... ألتزم الصمت بهدوء منه ، ما توقع هذا الرد من الفريق لأنه يعرف كمية الأشغال ألي على ظهره ... لكن ليه ، أصر أنه يكمل معهم حتى يحصلونهم ما يدري ، رفع نظره للواء لعبدالله والعميد وسالم وحامد لما أصروا أنهم يكملون لحتى يحصلونهم وما كان منه إلا أنه يرفع يده لصدره لحتى يشكرهم على اهتمامهم باثنين من أفراد عائلتة ... ولف برأسه للعميد حامد ألي قال : محكمة هيثم وفهد متى ؟؟ جاوبه سعود وهو يشرب من كوبه : بعد ثلاث شهور أن قاله الله ... ورجع يمسح على عيونه بتعب ، واختفاء قمر بالوقت الحالي راح يقلب الأمور ، خصوصًا أن فيه أمور للأن مو واضحة بخصوص قضيتها ... رفع رأسه للباب ألي أندق ودخل من بعده العسكري ألي رفع لهم التحية ... وقال بعدها لسعود : حضرة العقيد ، فيه واحد أسمه قاسم طالب يشوفك ... هزّ رأسه لما تذكره وقال للعسكري يدخله المكتب حقه ، وبعدها سجل أقوال قاسم كلها ، وطلع بعدها وصار تحت حماية الشهود بشكل جزئي لحتى تتسكر القضية بالكامل ويحصلون شعيل وقمر وباقي أفراد العصابة ... تكلم سعود بهدوء ورسمية وبشكل مهني ، ألي شوي ترك قاسم يجلس ثابت ومستقيم ، مو أنه خايف منه لا أبدًا هو قدر يجلس مع ناس ما يخافون ربهم وممكن يسحبون دمه بالكامل لو بس غلط ولا خاف منهم ذاك الكثر ، لكن سبحان الله ربي وهب سعود الحكمة لحتى يقدر ببساطة يخلي ألي قدامة يثبت في مكانه بكل أحترام منهم ... وسمع كلام سعود ألي مد له رقم عمه صقر وقال : قمر وصتني أوصلك لعمي صقر ، هذا الرقم أكيد هو عنده خبر عنك ... هز قاسم رأسه بتفاهم وأخذ منه الرقم ووقف من مكانه وقال : أشوفك على خير ... - - - << فلة وليد >> خرجت هيام من غرفة أمها ، ألي جديًا أرهقت نفسها بالبكي ، ما تدري وش فيها.... قابلت أبوها ألي ماكان أفضل من أمها ، وألي أيام العزاء أهلكته وبقوة ... تقدمت له وقّبلت رأسه ، وهي تقول : شلونك اليوم ؟؟ - - << فلة وليد >> خرجت هيام من غرفة أمها ، ألي جديًا أرهقت نفسها بالبكي ، ما تدري وش فيها.... قابلت أبوها ألي ماكان أفضل من أمها ، وألي أيام العزاء أهلكته وبقوة ... تقدمت له وقّبلت رأسه ، وهي تقول : شلونك اليوم ؟؟ جلس وجلست جنبه وهو يرد عليها : بخير يا وجه الخير ، كيفها أمك ؟ تنهدت هيام بضيق وقالت : مو بخير يا بابا ، بس تبكي مدري وش ألي حصل لها .. ألتزم وليد الصمت لثواني وهو ألي عارف وش ألي داخل منى ، لأن ببساطة هو جالس يمر فيه وبنفس العذاب ونفس المشاعر البشعة جالسة تصير له ... لف بعيونه على هيام ألي قالت بتردد وهي تلعب على أطراف الكنبة ألي جالسين عليهم : بابا يصير اسألك ؟؟ رد عليها بابتسامة أبوية حنونة : أيه بابا يصير ... قالت وهي تزم شفايفها بتردد : يصير أعرف ألي بينكم وبين أختي ؟ كمل بسرعة عشان تتم سؤالها بدون لا يقاطعها أبوها : وليه أنتم بعيدين عنها وهي بدنيا وأنتم بدنيا .. وبعدها قالت بعتب : ليه ما خليتها تتنعم بحنانك ، وأنا ألي أعرفك يا بابا ما تبخل بحنانك حتى على ألي ما يخصونك !! ليه أروح بعيد وأنا ألي جربته ليه ما خليتها تتنعم بالدفاء ألي تنعمنا فيه أنا وجابر ؟؟ ألتزم الصمت وليد لدقايق طويلة ، وجاء بيرد لكن قاطعه جابر ألي كان حاظر بداية حوارهم وقال : ولية ما صرت لها السند والظهر والعزوة وقت "جارت" عليها الدنيا؟؟؟ أخذ نفس بهدوء ، وعتب عياله عليه كان كثير على قلبة ، لكن قال بكلام مصفف : هيام يا بابا ، ألي نمر فيه أنا وأمك مو هين ، ولاهوب بسهل على الواحد يتحملة ، ولا تسأليني يا أبوك وشهو لأني ماراح أجاوبك .. كمل وهو يحاول قد ما يقدر ما يبين غصته : لكن ، ما أكذب عليكم وأقول ما غلطت لا غلطت وغلطت يا أبوك الشيطان شاطر ، وسوسته طالتنا وما طالت إلا على بنتي .. أخذ نفس وبعد ثواني رجع كمل : لكن ، كان الغلط كثير العطايا ، تصدقين لو أقول لك أن من أجمل سنين عمري هي سنتها الأولى في هذه الدنيا وقت كانت بين أحضاني، على الرغم من صدي لها ببداياتها إلا أنها كانت من أجمل النعم والعطايا ... ولف لجابر وقال : أسف يا ولدي ، سؤالك ما عندي له رد ، لأن ماعندي له عذر يشفع لي عدم روحتي لها وقت كانت بالسجن ، وقت ما صرت لها الظهر ألي يحميها .. قاله ووقف من مكانه متجه لغرفته ، تحت ذهولهم من كلامه ألي ولا فهموا منه شيء أصلا ، لكن ألي توصلوا له أن أبوهم ما ترك قمر إلا من الشديد القوي ... - - << فلة وليد >> بعد يومين متجمعين الكل نفس عادتهم الدائمة ، لكن هذه المرة غير ، كان الجو هالي بينهم إلا من السواليف البسيطة ، فاقدين تركي وهدوئه ولطافته معهم وفاقدين شعيل وكلامه ألي ما يمد للهدوء والراحة بصله ، فاقدين لقمر وشطانتها وتحديها معهم .... لكن رغم هذا كله ، يحاولون يلطفون الجو بينهم .. رفع الجد رأسه لفراس ألي يلعب بالفناجيل ألي بنص الجلسة ، وصوته مالي المكان ... ابتسم وعيونه عليه بتأمل ، ما يعرف هل هو من صلب شعيل لو لا ، ولا يعرف وين أمه ، لأن شعيل مو راضي يعطيه معلومة عن فراس ... قال لمنى ألي تمد له فنجان القهوة : جيبيه لي .. لفت برأسها لفراس ألي يقصده الجد ، وراحت وهي ترفعه من الأرض وسرعان ما تمسك فيها فراس ... فز قلبها من حركته ، وطلعت منها ضحكة وهي ألي من زمان ما ضحكت بهذا الشكل ... وتقدمت للجد وهي تنزل فراس عليه ، ألي جالس يسولف لهم بكلمات منها الواضح ومنها لا كونه يشقلب كلامه نص عربي ونص انقلش... قبّل الجد على رأس فراس ألي جالس بحضنه ويلعب بجيبه العلوي ... طلعت منه ضحكة على حركات فراس ألي أكلت قلوب الكل ، وكنّ ربي أرسله لهم بالوقت المناسب حتى يلهيهم عن حزنهم شوي .. لف فراس بطفش لما طلع القلم وكل الأوراق الي داخل جيب الجد وما حصل بعدها شيء... وتعبر بيصيح وهو يتلفت لحتى قال الجد بضحكة موجهه كلامه لفراس : ليه البكي الحين يا جدي ، مخليك تأخذ راحتك ، لو غيرك هديت حيله ... وقبّل رأسه من جديد وهو يكمل : تدري أن الأوراق ألي لعبت فيها تخص أرض المناقصة الجديدة لو لا ؟؟؟ رفع رأسه وهو يقول بشكل يغيضهم شوي : لكن ، لجل عين تكرم أراضي مو أرض!! رفع عيونه لجابر ألي يصفر بقوة وقال بعدها : الحين هالنتفه هذا يسوي كذا ... ورفع يده لخده وهو يتحلطم : الله لنا بس ... وسرعان ما ضحكوا من ردة فعل فراس لما صرخ بعصبية ، ويتكلم بكلمات مو واضحه أبد بسبب سرعته بالكلام ، وكنه جالس يهاوش جابر على كلامه ... تنحنح جاسم وهو يقول بعبط : والله ألي شعيل عرف يربي... نزل فراس من حضن الجد وتوجه لمنى.... ابتسمت له وهي ترفعه لها ، وقالت بحنان : وش بغيت يا بابا ... رد عليها فراس وهو يمسك خدودها بيدينه الصغيرات : أبي نسكويك ... وما كان منها إلا أنها تقبل باطن يدينه ألي على شفايفها ، وهو ألي أخذ قلبها من حلاوته : تبشر ، غالي والطلب رخيص ... تكلم وليد وألي كان جنبها وعيونه على فراس : مو كان يبي لنا بيبي ثاني ، نجدد فيها حياتنا ... وسرعان ما ضحكوا كلهم من شرقة جابر ألي قال بعدها : وش بيبي ، تراني مستانس أني أخر العنقود ووحيدكم .. رد عليه وليد وهو يأخذ فراس من منى : وش كبرك أنت ، مصدق أنك أخر العنقود ... ورفع فراس لوجه جابر : تقارن نفسك باللطيف هذا ، لا تتجرأ حتى .. ناظره جابر ذهول : يبه!! وقالت نغم وهي تغيض جابر : أي والله يا عمي وش جاب الثرى للثريا ... ناظرها جابر بنص عين ورجع كمل كلامه لأبوه : طيب موافق جيبوا بيبي ، بس الله يخليكم خلوها بنت ، أبي أصير الولد الوحيد عندهم ... ضحك وليد بذهول وقال : على كيفنا هو !! ولف برأسه لليالي ألي مدت له حليب تشوكلت لفراس ، وأخذه منها وهو يعطيه فراس ألي تمدد بالكنب على جنبه ورأسه قريب من فخذ وليد ، وجلس يشرب بهدوء ... وما كان من وليد ألا أنه ينخفق قلبه من حركته هذه ... - - - << القنصلية السعودية ، روسيا ، موسكو >> رفع رأسه للموظف ألي دخل وقال برسمية : سعادة اللواء فيصل ، قدرنا نحصل اليخت ألي طلبتوا مننا ندور عليه .. كمل وهو يشوف عيون فيصل عليه بمعنى كمل : لكن ، للأسف ماله وجود ... عقد حواجبه سلطان بحدة وهو ألي هذه اليومين مو قادر يسيطر على نفسه فيها : وشلون ما له وجود ؟؟ ألتزم الموظف الصمت لثواني بعدها قال : تناقل في الأخبار اليوم ، خبر وفاة كل من رئيس منظمة ياكوزا انطونيو ورئيس منظمة أخوان الشمس كرستوفر وابنه ستيڤ وألي كانوا على اليخت وقت انفجاره ... وقف سلطان من مكانه وقلبه يضرب بقوة من الفكرة ألي وصلت له : وشعيل وقمر ؟ هز رأسه بالنفي وكمل بعدها : أرسلنا لخفر السواحل ، وما وصل لنا رد منهم ، ما حصلوا جثثهم للأن... جلس سلطان وهو يشد على شعره ، لوهله خُيل له أنهم توفوا ... هزّ رأسه بقوة وهو يتعوذ من الشيطان .. رفع رأسه للواء فيصل ألي قال : هد يا سلطان ، هم الحين بحماية ربهم ، ألى أرحم منا فيهم... هز رأسه بتفاهم ووقف من مكانه وتوجه لخارج المبنى وعلى طول لسيارته ... ركبها بذهن شارد ، وما حسن بنفسه إلا واقف عن بوابة الفندق ... رفع رأسه لما استوعب هو وين ، مسح على وجه بهدوء ، وهو له يومين يروح ويرجع عليها ، يحس انها في حمايته وتحت مسؤوليته ... نزل من السيارة وتوجه لغرفتها .. ، رفعت رأسها لما سمعت الباب عرفت مين الطارق ، لان ببساطة اليومين هذه محد يجيها غيره.. وقفت لعب ، وتقدمت للباب وفتحت له .. دخل وعيونه على الغرفة المحيوسة ، وأكياس الشبسات موزعه بكل مكان ... تقدم وهو يلجس في الكنبة المنفردة وقال بهدوء : ممكن أكلمك ؟؟ هزت رأسها بالنفي وهي ألي لها يومين هو يحاول يكلمها وهي رافضه تكلمة ، ماخذه بخاطرها منه ليه يقول لهم عنها ... لكن لفت برأسها عليه وقالت وهي الدموع تجمعت بعيونها : راح يسجنوني صح ؟؟ عقد حواجبه من كلامها وش جاب طاري السجن الحين ، لكن ألتزم الصمت ولا علق ... كملت وهي توقف قدامه وخشمها حمر من كثر مو هي كاتمة على دموعها : راح أدخل السجن صح ، أكيد راح أدخله أنت قلت لهم عن أني كنت بقتله ... رفعت يديها تمسح دمعتها ألي نزلت وقالت برجاء : والله ما قتلته ما مات خلاص ، ليه أدخل السجن ؟؟ عيونه عليها وهي واقفه قدامة ببجامتها الرياضية وألي كان بلوفر عليه شخصية كرتونيه وبنطلون وسيع ، شعرها الكيرلي البني لامه الجزء العلوي منه وتاركه السفلي .. عيونها العسلية وألي مليانه دموع وقالب لونها أحمر . قال بعد ما خلصت كلامها : لكنه مات .. كان بترد لكن ، فتحت عيونها بذهول : مات ! وش مات ما لمسته والله .. حاول يسيطر على ضحكته ، من كثر مو تشربك الأمور ببعض ... وقال بعدها بحنان وهدوء ، وهو مراعي نفسيتها وكيف فكرة دخولها السجن تمكنت منها الأيام ألي راحت لدرجة أنها ما تفكر بشي غيره ، ويتوقع أنها خلاص خذت الدرس: مالك دخل بموته ، مات موتت ربه ... سرعان ما هدأت أنفاسها وارتخت أعصابها ، من بعد شد وتوتر دام أيام : يعني ماراح أدخل السجن ؟؟ هز رأسه بالنفي وما منع ضحكته تطلع هذه المره : لا لا ماراح تدخلينه .. زمت شفايفها لما ضحك وألي جديًا ما كانت هينه على قلبها ، لفت للسوني بتوتر وقالت بشكل سريع : تلعب معي ... وقف من مكانه وجلس قدام السوني وقال : قدام .. وسرعان ما تغير مزاجها لما وافق وقالت بحماس وهي تمد له اليد وبدأ يلعب معها ... - - - << جزيرة آشوارده ، إيران >> أشرت له من بعيد يجي وهي تشوفه واقف من أثنين من سكان الجزيرة ... تقدم لها بعد ما خلص كلامه معهم وجلس على أحد طاولات المطعم المطلة على البحر ... قالت وهي تجلس قدامه : وش ألي حاصل ؟؟ ألتزم الصمت لثواني ، وهو ما يدري شلون يوصل لها الخبر ... لكن قال بعدها : حصلوا جثثهم ... عقد حواجبها وهي ألي فهمت أنه يقصد انطونيو و كرستوفر وستيڤ : طيب ندري أنهم ميتين .. أخذ نفس وقال: ندري ، ندري ، لكن هم ما يدرون أننا عايشين ، والأخبار طلعت أن كل المتواجدين باليخت توفوا ... مسحت على وجهها لما استوعبت كلامه وقالت بعدها : يعني ماراح نطلع من هذه الجزيرة ؟؟ تنهد داخله وهم ألي جديًا محبوسين حنا ، لان جوازاتهم مو معهم حتى يخرجون منها سفر الحين هم يعتبرون بدون اثبات وهوية ، فلازم أحد من القنصلية يجي لهم عشان يطلعهم ، لكن شلون والشبكة والأرسال مو شغاله هنا ... لكن رجع ظهره على الكرسي خلفه وشبك يدينه وراء رأسه وقال بروقان يحاول فيه يبعد تفكير قمر عن هذا الموضوع : والله عني أنا ؟ مبسوط وجدًا ، بحر وأجواء زينه ، وأسهر على وجهك ، لو بس فراس معي كان أعلنت رضاي الكامل في هذه اللحظة... تكتفت وهي تتنهد بخجل وحياء وهو ألي اليومين هذه جد مو تاركها بحالها .. قالت تبعد عنها الحياء وهي تشوف ابتسامته ألي مستحيل تمر بسلام على قلبها: ما تبطل مغازل ، شايف الشيب ألي على رأسك أنت ، لو لا ؟؟ رفع يده لرأسه وهو يرجع شعره للخلف وألي فيه كذا خصلة شيب : هذا وقار الله يسلمك .. صدت بوجهها عنه للبحر وقالت : نفسي أسبح ... عدل جلسته وقال بعدها بخوف عليها أنها تنزل صدق : وش تسبحين الحمدالله ربي طلعنا سالمين منه .. قوست شفايفها وهي فاهمه أنه ما يقصد عمق البحر ، أنما يقصد شدة ملوحته وأنه غير صالح للسباحة .. قالت بطفش وهي تتعبر بوجهها: طفشت طيب ... أشر بيده على المطعم وقال : الشغل ينتظرك يا عيني ... قامت بعد ما عطته نظره وراحت تشوف شغلها ، تحت عيونه ألي تتابع كل تحركاتها ... - - << جزيرة آشواره ، إيران >> ٩:٣٠ الليل خرج من الغرفة ألي جالسين فيها وعيونه تدور قمر ... طاحت عيونه عليها وهي ترتب الجلسة بكل حماس داخلي منها ومعها حسناء وصديقاتها ... تقدم لها بهدوء وعيونه عليها ، شكلها صاير لطيف بزيادة خصوصًا من الوشاح ألي لابسته على رأسها ... والفستان الواسع عليها باللون الأبيض يوصل لين ركبتها .. صار لهم حدود الأسبوعين في هذا المكان ، ولا أحد يقدر يوصل لهم ... لوهله بسيطة تمنى أنهم ما يوصلون لهم ، دامها بهالقد من الحيوية والنشاط ... يشوف الراحة طالعة من عيونها ، وتخرج من مدرستها بتقدير امتياز لما درسها صح وعرف شخصيتها كيف.. حس أن هذه هي قمر ، مو هذيك ألي تحط حدود كثيره بينها وبين أي شخص يقرب منها ... مو هذيك ألي حدها الزمن تتلبس شخصية مو شخصيتها .... تقدم للجلسة ألي مرتبتها قريب من البحر ، خداديات مرتبتها بشكل دائري وبالوسط نار ... وموزعة الأكل عند كل مكان بالجلسة ... جلس على وحدة من الخداديات البيضاء ... تقدمت له وجلست جنبه وهي تشوفه يرد على حليمة صديقة حسناء ... عضت شفتها بغيض منها ، وهي ألي ملاحظتها من الأول مو تاركة شعيل أبد بس تسولف معه ... لكن ألي مطمنها أن شعيل ما يأخذ ويعطي معها كثير ... ميلت شفتها وهي تشوف شعيل كاتم ضحكته من حركاتها، وقالت وهي تقبص يده : لا تضحك ... وسرعان ما اغتاضت بزيادة لما ضحك بصوت عالي ، وما مرت ضحكته بالساهل عليها ... ولأن هي تعرف تأثير ضحكته وأنها مو شيء عادي ... ومثل ما هي تأثرت منها ، هم ماراح يكونون إلا مثلها ... خصوصًا لما شافت عيون حليمة ووحدة ثانيه للأن مركزة عليه... قالت بحنق : لا تضحك .. كتم ضحكته بالقوة ، وعيونه على وجهها الأحمر من العصبية ... لفت وجهها عنه وهي تأخذ عود خشب وتدخل فيه حبة المارشملو وتشويها ... ولفت عليه لما خلصت وقالت وهي تمده لشعيل : تبي ؟ حك عوارضه وهو يقول : من سأل ما عطى ، وبعدين هذا تسمينه شوي ؟؟ هزت رأسها بأيه وهي تأكل المارشملو من العود ... رد عليها وهو يعدل العود على يدها لأن حافته كانت راح تمشخها : والله ما خبرت شوينا كذا ، ما يجيب رأسي ألا خبز على جمر وعسل ، وشاهي جمر ... قالت وهي تأخد حبه ثانيه وتدخلها بالعود : والله عاد الجود من الموجود، من وين أسوي لك خبز أنا ..! قال وهو يأخذ جكيته ألي بجنبه ويحطه على أكتافها لأن الجو بارد خصوصًا وهم قراب من البحر : أ