الفصل 15
متجاهله الجزء الثاني من السؤال وألي كان " ناقصكم شيء؟" رفعت رأسها لجدتها ألي قالت لها بنقد : الحين يا البازع ، ما تقولين عندي رجل أتطمن عليه ...
أخذت نفس وهي تحوقل ، لأن جدتها حرفيًا ما تركتها بحالها من تزوجت سعود ...
بفكرها العتيق أن المرأة مالها إلا بيت رجلها : تيتة يا عيني ، فهمتك كثير هو عنده زوجته ، أنا مالي صلاح فيه ، لأن بالنهاية كل واحد بيروح لطريقة ...
شدت الجدة يدها لصدرها دلالة على عدم رضاها بكلام توق : واخزياه من عرفت الدنيا ، والزوجة تلزم بيت رجلها ...
سكرت عيونها وهي تبوز بحلطمة مُحببه لها من جدتها ألي كل دقيقة والثانية تنهرها على أي شي ...
-
-
<< موسكو ، روسيا >>
بعَدت عنه بعد رقصتهم ، وألي من شدة انسجامهم مع بعض ، غابوا عن الدنيا وألي حلوهم ، مسامعهم مسكرة عن أي تطفل ممكن يقطع لحظتهم المسروقة من كومة اللحظات الموحشة في حياتهم ...
عيونهم غرقت بعيون بعض ، يقسمون تعظيم بالله الواحد أنهم وصلوا لأعمق خاطر يبيه الثاني !!!
زمت على شفتها بخفيف وغصه وقفت بحلقها ، والشيء ألي يحصل داخلها على قد ما هو حلو وفيه من الذة الكثير ، على قد ماهي كرهته وحيل ، ما ودّها بالتعلق ، ما ودّها بالتعمق ، ما ودّها بالشعور ، ما ودّها بأحاسيس هي ألي راح تكون الخسرانة فيها لا محاله ...
بعد عنها بعد جهد من قِبله ، تمنى وفوق التمني دعوة ، أنهم لوحدهم ومحد حولهم بهذه اللحظة ، تمنى يأخذنها ويخبيها لنفسه ومحد يوصلها ، كره حظه وكره الوقت ألي هم فيه ، وكره محاولته أنه يتمالك نفسه ، لأنه مجبر أنه يبعد عنها ، وهذا الشيء ما يرضيه بالوقت الحالي أبد ....
توجهت لطاولتها وهي تحاول تدارك نفسها وثباتها بعد ما تزعزع بالكامل بسبب شعيل و تدور ستيڤ بعيونها ....
رفعت رأسها للمُلقي وهو يرجع يقول خطابه ، وبعدها أعلن المزاد على البيانات : سيداتي سادتي ، نبدأ البيانات بقيمة 60 مليار دولار ...
وبعدها ارتفعت الأرقام من الطاولات حواليها من جميع الرؤساء ، يطلبون شراءها بمبالغ ضخمه وجدًا ..
عيون سعود عليهم بذهول من المبالغ الضخمة الي يرمونها ، تذكر لما سألوا قمر تقدير عن قيمة البيانات ، وجاوبتهم ببساطة " قيمة عشر أجساد في تجارة البشر قليلة على البيانات "...
ولحد الأن وصل قيمتها "500مليار دولار " ....
رفعت قمر عيونها لسعود ألي يسمع الأحداثيات من السماعة ....
عيونه عندهم لكن عقله وسمعه في السماعة ...
عض شفته وهو يسمع الفرق المنتشرة أرجاء المدينة معلنين نجاحهم ...
تكلم القائد الأول وألي كان فريقه منتشرين في أحد الساحات في أطراف المدينة ، عيونه على الأشخاص الممسوكين قدامه وألي كانوا أحد أعضاء الخلية الأرهابية وأحد رؤساء منظمة أخوان الشمس وألي كانت الصفقة راح تتم بينهم في هذا الموقع ، قال بجمود ونبرة عمليه بحته : فرقة " بيتا " تمت العملية بنجاح ...
بعده بثواني القائد الثاني وألي كان في أحد المصانع الكبيرة في البلد والتابعة لمنظمة ياكوزا ، وبالمثل قدروا يمسكونهم قبل تتم الصفقه ، قال بنفس النبرة العملية والجادة : فرقة " ألفا " تمت العملية بنجاح ...
بتل يسمع نجاح الفرقتين الباقية لحتى يوصل دورهم ويتم القبض على الأساس والرأس الكبير في كل منظمة ....
وماهي إلا دقيقة حتى أعلنت كل الفرق على تمام مهمتهم ونجاح خطتهم بالكامل وألي كان أساسها جميع الرؤساء في مكان واحد ، وفي ضل أنشغالهم بالمزاد يتم القبض على الأشخاص ألي راح يتممون الصفقات العديدة وألي كانت بين الخلية الأرهابية وبين عدد من المنظمات...
وسرعان ما أعطى سعود الشارة ، وبغضون ثواني بس تمت المداهمة من قِبل الأنتربول على المكان أجمع وأقدروا يقبضون على المتواجدين في المكان ...
رفع سعود رأسه وهو يتفقد الموجودين أمامه ، عقد حواجبه بغضب وسرعان ما صرخ بحده وعروقه برزت ووضحت من الغضب الي وصل له : كرستوفر وستيڤ وأيضًا انطونيو ( رئيس ياكوزا ) غير متواجدين .....
بعد عنهم بغضب وهو يشد واحد من حراس انطونيو من ياقته بقوة لدرجة أنه كتم نَفسه ، وقال بعدها بالأنقلش : أين هم ، أين ذهب رئيسك الحثالة ؟؟؟
شده من جديد وهو يصدم جسده بالجدار بثوران منه ، وقال بالعربي والغضب طالع من عيونه : أنطق ، لا والله ما أخلي فيك عظم صاحي ....
تقدم له واحد من الأنتربول وهو يبعد سعود عنه لان دقيقة ويلقاء أجله على يد سعود ...
دفع سعود ألي معه بقوة بعيد عنه وقال بالعربي : طس عني الله لا يبارك فيكم ...
توجه للقائد ألي معه وهو يأشر للحراس أنهم يأخذونهم للجيوب الكثيرة خارج القاعة ....
جلس سعود على أحد الكراسي ، وهو فاقد شعيل وقمر ...
-
-
<< في أحد الشوارع القريبة من القاعة >>
جالس على سيارته وعيونه على السمراء ألي أمامه يتابع بهدوء صراخها الحاد ودعواتها عليه يحرقة قلب واضحة ...
مسحت دموعها بكفوف يدينها ، وتحاول تخفف من شهقاتها ألي طالعة من جوفها ...
لفت له لما قال لها بهدوء : مين أنتي ؟
صرخت في وجه وعروقها طلعت : مالك دخل ...
كملت بنبرة أخف وغصة : لو ما تدخلت كان الحين هو ميت ، كان أخذت بثار أبوي ، كان بردت قلبي فيه ...
مسح على وجهه بهدوء وهو يسمع ثورانها عليه ، وألي واضح أنها ماراح تعطيه لا حق ولا باطل ...
أخذ جواله من جيبه ، مسك فكها وثبت وجهها على قدام ...
رفع الجوال وهو يلقط لها صوره ...
عقدت حواجبها بين دموعها ألي على خدها من تصرفه ....
وسرعان ما فهمته لما قال أسمها بالكامل والواضح أن أخذ صورتها بجواله وأرسلها للتقنيين لحتى يتم التعرف على هويتها عن طريق الذكاء الاصطناعي من خلال موقع " أبشر " : تالين بنت جعفر الموسى ؟!
بعدت يده على فكها بقوه نافره منه ، ولفت تبي تطلع من السيارة لكن يده منعتها ورجعتها مكانها ..
بعدت يده عنها وقالت : وش تبي مني الحين ، خلني أروح في حال سبيلي ...
طلعت عيونها بذهول من لما رفع بطاقته وقرت ألي فيها ، وقال بعدها بسخرية : معك القنصل سلطان اليوسف ...
طلعت عيونها بذهول من لما رفع بطاقته وقرت ألي فيها ، وقال بعدها بسخرية : معك القنصل سلطان اليوسف ...
كمل بعدها بأسلوب تهديد : تمسكين أرضك وتهجدين ، ولا والله لا أرفع عليك قضية شروع بالقتل ...
عضت شفتها وجلست مكانها من حدة نبرته وتهديده لها ، تكتفت بغضب منه ...
شغل سيارته وتوجه للقنصلية السعودية بـ روسيا ...
-
قبل عشر دقائق من المداهمة ، لفت بعيونها تدور ستيڤ ، تشتت عقلها بذهول لما حست بيدين أحد الحراس وهمسه على أذنها : سيدتي ، دعينا نخرج من هنا ، يوجد من أبلغ عنا السلطات الدولية ....
وتابعته برجولها وعقلها للأن يترجم كلامه ، يعني أيش ؟خطتها فشلت ، عليها كفارة يمين لما أقسمت بأغلظ الإيمان أنها تأخذ حقها بيدها وما تممت قسَمها ؟!!
هي ألي تحملت الإهانات والذل والتحقير والتصغير منهم ، بس عشان تتمم موالها الطويل وألي رسمته في بالها ، ولا حصل ؟!
رفعت رأسها لستيڤ ألي كان بأنتظارها ،وهي ألي كتبت عنه في أحد الأوراق المنسية في أسفل أدراجها ، كتبتها من حرقة كرامتها لما أنهانت وكانت على يده ، كتبت كلمات كانت قد سمعتها قبل وقتٍ ليس بقصير ولم تكن تعي معناها ، لكّنها اليوم قد علمت وأقرت وعاشت كل حرفٍ وكل حركةٍ بين هذه السطور ...
الشعور الوضيع ألذي حست فيه وقت كتبت هذه السطور لا يُنسى أبدًا ...
كانت قدا ذرفت من الدموع ما يكفي حتى يُخيل لكل من تطح عينه عليها أنها عانت من الحياة ما يكفي ...
وفي غضون ثانيه فقط تبدلت نظراتها من الضعف والخذلان والانكسار لـ القوة والنشوة والعزيمة والشجاعة والجسارة ...
وهي تأخذ الورقة لتخط فيها تلك الكلمات ألي كانت عالقه في مسامعها ، مستعينه فيها لتقوية نفسها وتشجيعها ...
"
أتـظـن أنـك عـنـدمـا احـرقـتـنـي ورقـصـت كـالـشـيـطـان فـوق رفـاتـي
وتـركـتـنـي لـلـذاريـات تـذرنـي كـحلا لـعـيـن الشـمـس فـ الـفـلـوات أتـظـن أنـك قـد طـمـسـت هـويـتـي؟ومـحـوت تـاريـخـي ومـعـتـقـداتـي؟
عـبـثـا تـحـاول لافـنـاء لـثـائرٍ انـا
كـالـقـيـامة ذات يـومـن آتـي...
"
وصلت لستيڤ ألي مسك يدها بقوة وهو يقول لها باستعجال : عزيزتي مون لنخرج من هنا أنه فخ ..
وكان أخر كلام سمعته منه لأنها طاحت بين يدينه مغشي عليها ....
بالمقابل انطونيو ومعه كم واحد من الحرس حقه في سيارة وخلفه سيارة حرس ثانيه داخلها شعيل المخدر ...
متوجهين لموقع واحد ونقطه لقاء وحدة ....
نتوقف هنا...
ريتال22 and أزميرالد like this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 18-05-22, 05:20 PM #4
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 12
-
-
<< القنصلية السعودية ، موسكو ، روسيا >>
وقف سيارته قدام المبنى ، لف برأسه للي بجنبه وعيونها عليها طبقة دموع ، من الواضح أنها تحارب حتى ما تنزل ، تكلم بهدوء وهو ألي شيء واحد ما يعرف يتعامل معه دموع الأنثى : أنزلي ...
هزت رأسها بالنفي وطلعت منها شهقة خفيفة وبعدها نزلت دموعها ، وغطت وجهها بدينها تحاول تهدي شهقاتها ....
مسح على وجهه وهو يتنهد ، مسك يدنيها ألي على وجها وهو ينزلها ، جديًا ما عنده تصرف ثاني يسويه غير هذا : الحين ليه البكي ؟؟
قالت بين شهقاتها ودموعها : بتدخلني السجن أنت ؟؟؟
ألتزم الصمت لثواني وبعدها شغل سيارته ومشى بعيد من المبنى ...
بعد خمس دقايق جّنَب على طرف الشارع ، لف عليها وهو يكتف يدينه وتكلم بحده خفيفة عشان تستوعب جدية الموضوع : أنتي مستوعبة حجم ألي سويتيه ...
ناظرت فيها بعد ما هدأت ، ثم هزّت رأسها بالإيجاب ....
بعدها تكلمت بشكل سريع وخايف : والله والله ، أخر مره ...
كملت وهي تشرح بيدنها عشان يقتنع : وبعدين ما سويت شي مو أنت منعتني ؟ يعني للأن ما أعتبر مجرمة !
رفع حاجبه بسخرية وقال : والله ؟!
هزّت رأسها وهي تجاوبه ببرأءه وترمش بعيونها الدامعة : أي والله ...
أنكمشت على نفسها من تكلم بحدة أعلى من أول : ووجودك بذاك المكان وش أسميه ؟؟
عضت شفتها السفلية بورطة وهي ألي نست هذا الموضوع تمامًا ...
رفعت عيونها له وهو كمل كلامة بمصيبة ثالثة لها : وسفرك وأنتي تحت السن القانوني وش أسمية ؟؟؟
فتحت عيونها بدهشة لما شافته يشغل السيارة بيرجع ، وسرعان ما مسكت يدينه ألى كانت على الطارة .....
رفع حاجبه وقال وعيونه على يدينه ألي متمسكة فيها : تالين ...
شدت على يده بقوة وقالت بنبرة ترجي ودموعها على وجنتها : الله يخليك ، طيب أسمعني أول أنت ....
سكر عيونه وهو يحاول يستوعب أن الأدمية اللي على يمينه هي نفسها ألي كانت بتزهق روح قبل ساعة ....
هز رأسه بالإجاب وقال بنبرة هادية يتخللها شوي جدية : قولي ألي عندك أشوف ...
تركت يده وهي تبعد ، رفعت يدينها لعيونها تبي تمسح دموعها لكن يده سبقتها ومدت لها المنديل ...
لفت عليه بعد ثواني من الصمت وقالت وهي تشرح له وعيونها بعيد عنه : سافرت بموافقة عمي ...
كملت وهي تزم شفتها لما شافت عدم التصديق بعيونه : أحم ، أنا ألي دخلت على "أبشر " وأخذت منها موافقة عمي ...
كملت وعيونها بعيد عنه ، لأن ببساطة جلسته وهو ساند يده اليمين على المرتبة بينهم ويده اليسار على الشباك وأصابعه اليسار السبابة والوسطى على شفته، وترتها: أما تواجدي بالمزاد وكيف عرفت عنه ، تدخلت على صفحة بابا على "Deep web" وعرفت كل المعلومات ، لأنه ما حذف صفحته ...
بعدها تغيرت نبرتها من الخفوت للرجاء : شفت ، يعني والله مالي علاقة فيهم ...
وبعدها قالت بحدة أكثر وغصة خفيفة : بس كنت بموت ألي قتل بابا ...
تكلم بعدها بحدة عالية عشان ينبه عقلها ، ويعطيها فركة أذن : وأنتي تحسبن أن القتل شيء عادي ، تدرين أن حدك القصاص ؟!
رجعت دموعها تنزل من جديد بعد كلامة وهي ألي كنّ عقلها بدأ يستوعب فعلتها ..
قاله بنبرة مشتاقة وجمله من خلالها وصلت معاناتها له : طيب أشتقت لبابا أنا ، وهو خذاه مني ..
مسح على وجه من لما رجعت تبكي من جديد ، يقسم بالله أنه يتعامل مع طفله مو أنثى بـ١٩ من عمرها ....
شغل سيارته وتكلم بهدوء وشوي حنية لأنه جديًا ما يحب الدموع : لا تبكين ، بكون معك ...
-
بعد دقايق وصل للقنصلية ألي مكتظة بالضباط وحولها عديد من السيارات ، نزل وعيونه على سعود ألي منزل الجكيت الرسمي من عليه ورافع كمومه للكوع وفاتح أول ثلاث أزره من القميص ...
توجه لهم وكل ماله وصوت سعود العالي يوصل له ، أشر لتالين تجلس على الكراسي الجانبية وقال : خليك هنا لا تتحركين ، دقايق وجايك ....
عند سعود ألي يتكلم بنبرة حادة ، وقدامة الفريق ألي تم إرسالهم من المملكة : كيف يختفون كذا علموني ؟؟
أحتقن وجهه وعيونه برزت من مكانها وهو للأن مو مستوعب كيف أختفوا ، كيف غفل عنهم ....
رجع يكلمهم بحدة والغضب طالع من عيونه ، جديًا الحين يصنف تحت" يا شر أشتر " ، من شدة الغضب ألي يعتريه ، أخذ الجهاز من أحد الضباط وهو يتمنى أن جوالاتهم تكون معهم ...
سكر عيونه بصبر لما طلع له أخر موقع لهم هو القاعة ..
مد الجهاز للضابط ، تقدم لأول سيارة له ، وسرعان ما ضرب بقبضته شباك السيارة لحتى صار متهشم بدينه ، وبعدها طلع أفواج من الشتائم والسب ،لحتى بس ما يثور على الضباط وألي أكيد مالهم ذنب ....
صرخ سلطان بحدة لما استنتج حاجه ،ويدعي ربه تخيب هقوته : مين ألي مختفي يا سعود ؟؟
رفع سعود رأسه لسلطان ألي يطالعه بحدة ...
كرر سلطان سؤاله بحده أكبر لكنه وجهها لأحد الضباط : قلت مين ألي أختفى ؟؟
جديًا دب الرعب فيهم ، وهم ألي سعود لوحدة وشوي ويصلون تراويح عشان بس يهدأ ، يجي معه سلطان الحين ، عزّ الله راحوا فيها ....
تقدم سعود لداخل المبنى وهو يصرخ : حاصروا جميع مخارج ومداخل المنطقة ...
تقدم سلطان لسعود وهو ألي فهم من حركات سعود مين المختفي خصوصًا أنهم مو موجدين ...
مسك سعود من ياقته بقوة وصرخ : قمر وين يا سعود ؟؟
شدة سعود بالمثل وصرخ بالمثل : سلطان لا تجنني ، مو معنا وين بتكون يعني ...
عيونها عليهم من بعيد ، قشعر جسمها من الرُعب ألي حست فيه بداية من قبضة سعود ألي هشمت قزاز السيارة ، لصراخه ألي وصلها ...
بعدها غضب سلطان ألي ما يقل عن غضب سعود ، ومشابه له بالمثل ، وهواشهم قدامها ، الخوف وصل لأعلى مراحل عندها منهم ، إذا الواحد منهم ينهي قبيلة ، أجل على الدنيا السلام إذا فيه أثنين منهم !!! تصلب ضهرها بفزع لما شافت سلطان يأشر لها من بعيد !!
بعد سعود سلطان عنه وتوجه لداخل ، ومعه سلطان ألي أشهر لها من بعيد تدخل معه ...
قامت بطاعة وهي تدخل ، مجنونه تناقشه وهو بهذا الحال !!!!
بعد ساعة ونص بالغرفة ألي تجمع الرُتب ، رفع سعود رأسه لواحد من الضباط ألي قال : موقفهم ضعيف جدًا ، البيانات مو معهم ، وما عاد لهم سلطة ، ما يشكلون تهديد لنا !!
رد عليه سعود بسخرية وهو يقول جملة لنفس المسلسل ألي ردت عليه منه قمر : " أترك ذئباً واحدًا على قيد الحياة ، ولن تأمن خرفانك أبدًا " يا ضابط خالد...
مشير بكلامه ، أنهم راح يبنون نفسهم من جديد ، خصوصًا مع وجود شعيل وقمر معهم ...
طلع سلطان من الغرفة وتوجه لتالين ، تكلم وما خافي عليه نظرة الخوف بعيونها : بتروحين مع أحد العساكر ، ترتبين أغراضك وتجين هنا من جديد فاهمه ؟؟؟
هزّت رأسها بأيه بشكل متتالي من غير ما يطلع منها أي حرف من شدة الرهبة داخلها ....
-
-
-
<< بقعة أخرى من بقاع روسيا >>
عقدت حواجبها بانزعاج من ضوء الشمس ألي يتخلل عيونها ، وصوت الأمواج ألي تخترق مسامعها ...
رفعت يدها لرأسها ، تحس بوخزات فيه من شدة الصداع ألي يعتريها ...
رفعت جسدها عن الفراش بيدها اليسار ويدها اليمين على عيونها تدلكها وتحاول تستوعب هي وين ؟!!
وسرعان ما فتحت عيونها على وسعها من استرجعت كل ألي صار ...
لفت بذهول وعيونها على المكان حولها ، لفت بنظرها للملابس بجنبها ، وألي كانت شورت أبيض وتيشيرت سماوي ...
سحبتها وبدلتها بفستانها ألي عليها ...
طلعت من غرفتها بترقب وخوف ، وهي تحاول تلم شتاتها ....
لكّن طار عقلها من لما شافت ألي جالسين قدامها ، ما همها إلا واحد منهم ....
وقف ستيڤ من مكانه بفرحة طالعة من قلبه وهو يتوجه لها ، حضنها من خصرها على جنب وهو يقّبل خدها : صباح الخير حبيبتي ...
ذهنها غايب عن الدنيا حولها ومركز بس بعيون الشخص ألي جالس قدامها وعيونه عليها ، أستمر عمق النظرات بينهم لثواني ...
عجز كل واحد منهم يفسر معنى نظرة الثاني له ...
قال ستيڤ بضحكة وهو يشوف نظراتهم : صحيح مون ، لقد نسيت أن أخبرك ..
كمل وهو يتقدم للجلسة ألي تحتضن كرستوفر وانطونيو ، وشعيل : أقدم لك خبرٌ سار ، وهو أننا سوف نضع أيدينا بأيدي منظمة ياكوزا ونقوم بـ شراكة ...
جلست معهم بالجلسة بهدوء ومجاملة : هذا جيد عزيزي ستيڤ ...
كمل وهو يتقدم للجلسة ألي تحتضن كرستوفر
وانطونيو ، وشعيل : أقدم لك خبرٌ سار ، وهو أننا سوف نضع أيدينا بأيدي منظمة ياكوزا ونقوم بـ شراكة ...
جلست معهم بالجلسة بهدوء ومجاملة : هذا جيد عزيزي ستيڤ ...
من ناحيته عيونه ما نزلت من عليها لحظة ألي طلعت عليهم ، وهو ألي طول الجلسة نقطه وينهار من لما صحي وأستوعب أنهم في قلب بحر "قوزين"، شلون وصلوا لهنا ما يدري أخر شيء شهدته عيونه قبل تغفي هو وجه حراس انطونيو .....
وسرعان ما أجتاحه صداع قوي وألم في عضلاته ، ويحس بغثيان خفيف من لما قراء أسم ومعلومات اليخت ألي هم عليه ...
يعرف اليخت زين ويعرف مصيرهم بالتمام لو أستمروا موجودين فيه .!!
مسح على رأسه بخفيف بشكل ما يثير الريبة ، وعيونه لحد الأن عليها وهي جالسه بجنب ستيڤ والهواء يلعب بشعرها !!!
رفع رأسه لها من طرا له طاري وهمس بداخله وهو يشوف عيونها على نقطه معينه من جهة كرسيه : اكسري توقعاتي ، وخلينا تكتب كش ملك ، ونتمم حلفك ... كانت جالسه بصمت للأن عقلها يرفض فشلها الذريع أمام نفسها قبل يكون أمامهم ...
عيونها ثابته عند نقطة معينه ، تحس كل مالها والغصة تتجمع في حنجرتها ...
إذا كان رجاها الأوحد في حياتها البائسة هو تبرئة نفسها من التهم ألي ألقوها عليها ، بيدها هي ، ووقتها بس تقدر تقول ما لحد علي منّه !!
لكنها جديًا رفعت رأية الإستسلام في حياتها ، ورجاها العذب الحين هو دعائها بـ"يالله يارب أنك تبعدني عن القنوط من رحمتك "..
لأن تحس خلاص مو طبيعي كل ما قالت أنها زانت ، ألا وتنهار أكثر ...
طلعت من حاوية الأفكارها السودانية ، وعقدت جوابها بغرابة وهي تشوف حركة أصابع شعيل على الكرسي بشكل متناغم جدًا .!!!
رفعت رأسها لعيون شعيل بتمعن وكنّها تبي تستوعب فعلته ...
ورجعت رجعتها على نفس النقطة من لما أستمر شعيل بحركة أصابعه في ضل أنشغال الباقين بالحديث ...
مرت دقيقة وبعدها دقيقة وفوقهم خمس دقايق وشعيل مجرى الدم عنده وقف من شدة التوتر ألي أعتراه ، لكنّه خارجيًا جالس بجمود وثبات بعكس حركة أصابعه ...
تمتم بداخله بشكل راجي : يالله يا بعد حيي يا قمر ، طالبك أنك تشغلين عقلك ...
رمشت بهدوء لثواني لحتى تستوعب الكلام ألي ترجمة لها عقلها من لما ركزت بحركة أصابعه ...
وسرعان ما ثار مجرى الدم عندها وزادت دقات قلبها بشكل سريع ، وتحس تنفسها أنكتم من لما أستوعبت الرسالة ألي أرسلها لها من حركة أصابعه....
رفعت عيونها له بذهول وخوف وهزّت رأسها بالنفي بشكل خفيف ...
أشر يدينه لها تهدي من نفسها وهو يطمئنها بعيونه ، بعد ما أثار الخوف فيها من لما أرسل لها رسالته مستعين بـ"شفرة مورس " وألي لها ترجمة خاصه ...
أبتسم داخله من لها خابت هقوته فيها هذه المره وطلعت عكس ما توقع أنها ماراح تستوعب وتفهم!!
-
-
-
<< المملكة العربية السعودية العُضمى >>
ليالي ألي واقفة في غرفة بيضاء تحتوي على سرير ومعدات طبية ، في أحد المستشفيات عالية المستوى ...
أخذت الملف من الممرضة وهي تقرأ مُعطيات مريضها ،
وتسمع حديث الأب ألي واقف على يمينها باتزان...
رفعت رأسها عن الملف وبعدها عطت التعليمات الازمه للممرضة حتى تأدي شغلها بأكمل وجه ...
وبعدها وجهت أنظارها للأب وهي تقول بهدوء وثبات : مافيه داعي للخوف يا أبو ريان ، أن شاء الله كلها يومين زمان وريان يكون عندكم بالبيت سليم ومعافى
كملت وهي تتحرك للباب : فمان الله ...
طلعت بعد ما ألقت أخر كلمة ، وراحت تكرر روتينها الصباحي وتطل على كل مرضاها ، وترد على جميع الأسئلة من غير أي حديث ثانوي ...
ومطبقة لـجملة كانت قد قرأتها وكتبتها وثبتتها في مكتبها الموجود في زاوية غرفتها ، وألي كانت عن الاختلاط ...
هي مو رافضه فكرة الاختلاط ، بنظرها أن الوقت هذا الاختلاط لا بُد منه ، كل المجالات حاليًا لابُد من الاختلاط فيها !!!
لكّن ، عندها مبدأ ماشية فيه ، من خلاله تأدي عملها بأكمل وجه ، وبحدودها ألي فرضتها ، حتى ما تترك لغيرها يتعداها ويطمس أحكام دينها ، وتحافظ على كينونتها كامرأة محترمة تباشر في عملها بأكمل وجه ، وترفع رأس والدها ألي كان الدافع المعنوي الأول لحتى تحقق حلمها ...
" من أدب الأختلاط : لا تُطل النظر، ولا تستَبِح الحديث، وكُفّ عن المزاح، والزم الكُلفة، واجتنب حدوث الألفة، وإياك والخلوة، والكلام الذي له معنيان، واترك مسافة كافية.. وإلا فاحفظ نفسك ونفوس من حولك ولا تختلط .. "
جلست على الأريكة في غرفة الاستراحة بعد ما أنهت جولتها اليومية ...
وسمحت لتفكيرها يبعد عن مرضاها والحالات والاطباء من حولها ، ويروح عنده لوحده بس ...
كلام أبوها بالأمس يتردد في بالها ، من لما خبرها عن خطبة عبدالرحمن لها ...
سمحت وأطلقت العنان لشعورها حتى يوصل لسابع سماء ...
هي أخذت قرارها من ساعة ما أبوها بلغها ، وأكبر دافع هو تصرف عبدالرحمن السليم وألي أثبت لها أنه باغيها بالحلال ، وبين احترامه لها وأنه ما رضى عليها الرداء ...
وأتبع قول الله "وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا " وكن بفعله هذا فسر كلمته "راجع لك "لها لما قاله لها وقت بعدها عن الخيل...
-
-
<< بحر قوزين ، روسيا >>
عيونها تتبع تحركات شعيل ألي يحوم حوالين اليخت ، بشكل عادي وثابت لهم ، ومتوتر ومنهار لها !!
لفت عيونها لهم وهي تشوفهم منشغلين بأحدث كثيرة ، مو من محط أهتمامها ...
ورجعت نظراتها لشعيل وهي ألي عارفه تماما هو وش يسوي ...
وداخلها الكثير من الأنهيار النفسي والعقلي ، ومستوى التوتر جالس يزيد كل ما تعدي دقيقة ... بعد ما حللت الشفرة ألي أرسلها شعيل وألي كانت " فيه قُنبلة باليخت " ...
خذت نفس