الفصل 14
وماهي ألا ثواني لحتى بدأ الكل في الرقص ....
دقايق وبس ،لحتى دخل شعيل من البوابة وخلفه مساعدة فهد والحرس الخاص فيه ... أرتفع عند دخوله ترحيب رئيس منظمة ياكوزا فيه مما جذب أنظار الكل ...
وقف في طاولة رئيس ياكوزا ألي يقول بترحيب حار له : أقدم أليكم صاحب الفكر العبقري ، والعقل النابغ ،والذي أتشرف بشراكته معي ، سبع ....
رفع شعيل عيونه ألي عليها القناع التنكري لعيون سعود الخالية من أي قناع ...
تمحور حديث مطول بينهم بالنظرات فقط لمدة ٥٠ ثانيه ، بقد ما الوقت قليل ألا أن الحديث ألي صار بينهم يمثل سنوات عمرهم الخمسه والثلاثون .....
لف شعيل برأسه عن سعود ،وألي وصّله بالتمام ألي داخله ،بس من التخاطر ألي صار بينهم تو ....
رفع رأسه لستيڤ وقمر ألي معه ، وألي جديًا هي مثل الزجاج بالنسبة له ومثل الفولاذ لغيرة ...
أمعن النظر بعيونها وهو يشوفها تشتت عيونها عنه بتهرب واضح له ...
عقد حواجبه بأنزعاج لصوت كرستوفر الكريه وهو يقول بتفاخر ويضرب بخاتم أصبعه السيار على كأس المشروب بيده اليمين ، لحتى يجذب انتباهم : سيداتي وسادتي ، أحب أن أزف لكم اليوم خبر سعيد جدًا ،وطال انتظاري له ....
كمل بصوت أعلى وهو يحضن ستيڤ على جنب : أبني الوحيد والعزيز وأخيرًا أختار شريكة حياته ، وقرر الزواج من عزيزتي مون ....
ارتفعت أصوات التصفيق من الحضور والتهنئة ، كمجاملة بينهم ....
تقدم ستيڤ لقمر وهو ينحني لها ويمد يدينه بشكل يطلبها الرقص تحت نغمات الموسيقى الهادئة ...
زمّت قمر شفتها بخفيف ، وداخلها احراج وخجل ماله مثيل ، منحرجه من سعود وألي وضح لها عدم رضاه الكامل عن طريقة حياتها كونها ما تناسب لا العُرف ولا العادات ولا التقاليد ألي تربوا فيها ، وألي عنده غيرة الرجل الشرقي ...
وسلطان ألي متاكدة أن الموضوع مستحيل يرضيه ...
أما شعيل فعجزت تكمل أو تتخيل ردة فعلة ، عقلها دايم يشتحن بشحنات كهربائية غير منتظمة لما يطرا في بالها شعيل ....
مدت يدها بهدوء ليد ستيڤ الممدوده ...
خذاها ستيڤ لوسط القاعة وبدأ يرقص معها سلو ، تحت مجاملتها المبطنة له ....
تابع سلطان بعيونه رقصهم المتناغم ،مشارك الآخرين بالمشاهدة ...
لكن لفت انتباهه حركة مو طبيعية على يساره ...
لف بنظراته فقط من غير ما يحرك رأسه ، على أحد المضيفات ألي مسوية شوشرة خفيفة غير واضحة ، لكنّه تنبه لها ....
تابع تحركاتها المترددة والغير منتظمة بعيونه لحتى يستنتج وش مبتغاها ، متجاهل تمامًا حديث ستيڤ بعد ما خلصوا رقص ...
أرتفع صوت ستيڤ لما خلصوا رقص ، وهو حاضن قمر من خصرها على جنب : أيها الأصحاب ، حبيبتي مون تريد أن تعزف لنا ، فهل سمحتوا لها ؟
أرتفعت الأصوات من جديد كتشجيع لقمر ألي أبتسمت بمجاملة وهي الودّ ودّها تفصل رأس ستيڤ عن جسده وأبوه فوقه ...
تحس أنها وصلت لأخر حد من طاقتها ، خلاص شعور الخزي يعتليها بشكل بشع على قلبها ، ودها تروح وتمسح كل شيء سيء عنها من رأس الموجودين ألي يعنون لها فقط ...
تقدمت للبيانو وهي تصبر نفسها، " خلاص ما بقى إلا القليل يا قمر تحملي " ...
جلست على البيانو لحتى تبدأ بالعزف ، والمهارة المُحببة إلى قلبها وقت كانت بمدرستها الداخلية وألي أتقنتها بمهارة عالية ، تتذكر كيف كانت بارعة في العزف ، وكمية الدعم الحلو من المدرسات وصاحباتها وألي كان مصدر ثقتها بنفسها من هذه الهواية ....
عدلت نفسها على الكرسي أمام البيانو ، وبدأت تعرف أعزوفه شهيرة لأحد المسلسلات وألي تلعمتها زمان ...
تحت صمت الحاضرين لها واستمتاعهم بعذوبة العزف وتناغمه ....
وقفت من مكانها بابتسامة مجاملة لتصفيقهم العالي دلالة على إعجابهم ، منبهرين بـ رونق وبراعة عزفها المتناغم ...
تقدمت بخطواتها لـ الطاولة ألي تحتضن الرئيس وستيڤ ، وقفت معهم بالمثل ...
رفعت رأسها لـ الشخص الواقف خلف طاولة الخطاب ، ويعلن لهم عن أفتتاح المزاد ....
أرتفع صوت الملقي من خلف المايك : سيداتي وسادتي ، سوف نبدأ بعرض القطع واحده تلوا الأخرى ..
وبعدها رجع يعيد قوانين المزاد : من يريد شراء القطعة عليه رفع الرقم المخصص له من الطاولة ...
وبدأ في عرض أول قطعة وهو يملي لهم عن مميزاتها وكيفية صنعها وتاريخها وصانعها وقصة صنعها ، وأرتفع
صوته بعدها وقال : نبدأ المزاد بقيمة بـ ٢٣٥ آلف دولار ...
أرتفعت بعدها الأرقام من على الطاولات وبدأ المزاد بينهم ....
يرفع صوته أحد الأشخاص بـ: ٢٥٠ آلف ..
ويقوم ثاني منافس له في الشراء ويقول : ٢٨٠ آلف
وبعدهم شخص ثالث ويقول : ٣٠٠ آلف
وتبدأ بينهم المنافسة حتى يطرق الخاطب بالمطرقة معلن عن المشتري النهائي للقطعة ..
وبالمثل تم عرض باقي القطع وألي أكيد ما تمت الأنسانيه بصله ، قطع ما يستهويها إلا المهووس بالغير مألوف ، والمعاكس للفطرة ، كونها كلها قطع من معرضات موقع "Deep web " ألي معروف نوعيتها وبشاعتها ....
همست بخفيف لسعود وسلطان وعيونها على ساعتها : سعود ، سلطان ....
رد عليها سعود وهو خلفها من جهة يسارها : كل شيء تمام ، ماشية صح أنتي ...
وفي ضل أنشغال الكل للمزاد ، كانت عيون سلطان مسلطة على المضيفة ألي تروح وتجي لناحية الرئيس من عند قمر ....
أمعن النظر فيها بعيونه فقط من غير ما يحرك رأسه ، وركز في يدها لثواني ...
وسرعان ما فهم هدفها و مبتغاها ، وتقدم بهدوء لها يوقفها عند حدها حتى ما تسوي حركة تضرب بكل خطتهم عرض الحائط ....
،
ناحيتها عيونها العسلية مركزتها على شخص واحد بس ، مافيه بعيونها غير الإنتقام ، ويا هناها وسعدها لو يصير ألي تبيه ....
أتسعت أبتسامتها بخبث عالي وهي تتخيله غرقان بدمه ، تقدمت برجولها ناحيته ، هذه فرصتها الذهبية محد حولها الكل باله عند المزاد ...
دخلت يدها بجيبها وهي تتقدم بهدوء ، وتوها بتطلع يدها من جيبها ألي فيه السكين الحادة ...
سحبتها يدها أخرها من عضدها بقوة ...
رفعت رأسها لهذا المتطفل ألي خرب عليها فرصتها وألي كانت راح تنهي فيها حياة الظالم المتجبر ألي انها حياتها بالكامل ...
شدها مع عضدها وخرج فيها للساحة الخلفية للقاعة ...
ترك يدها قوة ، وهي ألي بعدته عنها وقالت بغضب عارم منها : الله لا يحي فيك ، أبعد عني ....
شدها مع عضدها وخرج فيها للساحة الخلفية للقاعة ...
ترك يدها بقوة ، وهي ألي بعدته عنها وقالت بغضب عارم منها : الله لا يحي فيك ، أبعد عني ....
عطته ظهرها وهي تسكر على عيونها ، تجمعت الدموع في عيونها ، ودّها تصيح كانت قريبة حيل ...
لفت عليه من جديد وهو مكتف يدينه وعيونه عليها ، قالت بحده وعيونها تنطق شرار ، بالروسية : كيف تجروا على ذلك ...
رد عليها وهي ألي توه سمع دعوتها وألي كانت عربية ، وسعودية بوجه الخصوص : قصري حسك ، وقولي لي أنتي ألي وش عندك ...
رفعت حاجبها من عرفت أنه عربي ، وقالت بعدها بأنزعاج : مالك صلاح ، وألي براسي راح يتم ، ياليت تطلع نفسك منها ...
ولفت بتدخل داخل ونيتها تكمل عملها خصوصًا أنهم للأن منشغلين بالمزاد ...
لكن استوقفتها صرخته الحادة لها ، وألي خلتها تثبت في محلها بهلع : مكانك!
ولفت عليه وعيونها العسلية مرعوبة منه ... سحبها من عضدها وهو يكلم سعود من على السماعة ...
-
في الداخل المزاد للأن مستمر ، والقطع تنعرض واحده تلوا الأخرى ، والأرقام كل مالها تزيد أضعاف مضاعفة ...
شدت قمر على يدها القريبة من بطنها ، وتحس معدل التوتر عندها كل ماله يزيد مع كل دقيقة تمر ....
سكرت عيونها وهي تأخذ نفس وتطلعه ، وداخلها أفواج من الدعوات ...
فتحت عيونها ولفت لسعود ألي يسمع سلطان من السماعة : سعود كملوا بدوني ، فيه خلل ولازم أصلحه ...
رفع رأسه وقمر بالمثل لـ الشخص الواقف خلف المايك وألي قال بصوت عالي وأسلوب تشويقي : الأن نأتي عند القطعة الأغلى في هذا المزاد ، والأكثر طلبًا لها ...
كمل باسلوب بعيد عن الجدية : يؤسفني أن أقول أنها ليست معنا الأن لكنّها بحوزة صاحبها ، حتى ينتهي المزاد ويسلمها لمشتريها ....
وكمل بأسلوب تشويقي من جديد : برأيكم ما هو الشيء الأغلى بالعالم ؟
جاوب على نفسه بنفس الأسلوب : هذا صحيح المعلومة ، المعلومة هو أغلى شيء بالعالم ...
كمل وهو يبعد عن المايك وكمل : لحتى تحصل على الذهب ، عليك بعرفة مكان تواجده ، هذه معلومة ، لحتى تحصل على الجبروت والقوة تجاه خصمك ، عليك بمعرفة بنقاط ضعفه ، هذه معلومة .......
عضت شفتها السفلية وعيونها على ساعتها ، وسكرتها بصبر من الملقي وألي جالس يأخذ وقت أطول وهو يقول خطابة الساذج بنظرها ....
رفعت رأسها له وهو يكمل كلامة عن المعلومات وعيونها على سعود ألي يتواصل مع الأنتربول وألي متأهبين لحتى يداهمون المكان ، لكن ينتظرون الشارة !!!
طلعت نفَسها بهدوء لما سمعت المُلقي يقول : دعونا نأخذ فترة استراحة ، ثم نعود لنقيم المزاد على أخر مبيعاتها ...
كمل بأسلوب تشويقي : ألا وهي البيانات الضخمة ، وألتي تنتمي لمنظمة ياكوزا ..
كمل بأسلوب تشويقي : ألا وهي البيانات الضخمة ، وألتي تنتمي لمنظمة ياكوزا ...
رفع رأسه لرئيس منظمة ياكوزا وألي كان شعيل جنبه ، وقال بأسلوب ساخر : أتمنى أن يحالفك الحظ وتقوم باسترجاعها اليوم ....
هدأت أعصابها لوهلة وهي تسمع سعود وهو يحاكي الأنتربول على السماعة ، وألي كانوا منتشرين في خمس مواقع متفرقة بالبلد وبينهم مسافات عديدة ، وأحد هذه المواقع هو القاعة ألي تحتضنتهم ....
همس سعود بأذنها وعيونه على شعيل ألي يتقدم لهم : هدي أعصابك ، ما بدأت الشارة باقي ...
أذنها وسمعها لسعود لكن عيونها وعقلها لشعيل ألي متقدم لها ...
تابعته بعيونها من خلف القناع لحتى صار قبالها ، وخفق قلبها بجنون وتحس بفراشات ببطنها وهي تشوف يده الممدوه لها يطلبها الرقص ...
مد يده لها وعيونه بعيونها وقال لستيڤ الواقف جنبها : أسمح لي ، سوف أقوم بسرقتها منك بضع دقائق ...
عض على شفته بقوه يخفف غضبه لا يقوم ويخلع فك ستيڤ من مكانه ، لما ضحك بضحكة كريهة وقال : لا بأس إذا كانت بضع دقائق ...
مدت يدها بذهول وذهن غايب وعقل بعيد عن ألي حولها ومركز بشعيل بس ...
مسك كفها ألي على كفه ، ولف يدينه على خصرها ، وهي بدورها لفت يدينها لخلف عُنقه ...
شدها بقوة من على خصرها وهو ألي نقطة وينجن وهي بهذا المنظر الفاتن قدامة ، والأدهى والأمر أنه على مراء من الكل ، ناهيكم عن ستيڤ وحركاته معها وألي كلها كانت تحت عيونه ....
عضت شفتها وهي تحس بخصرها نقطة ويتهشم تحت يدينه ، نطقت بهمس راجي : شعيل ...
للأسف همسها ما ساعدها لحتى يطفي البراكين المشتعلة جواته ...
لفت بعيونها لعيونه من خلف الأقنعة ، تحاول تفهم ألي فيه ، قالت بهدوء : شعيل وجعتني ...
تنهد بهدوء بعدها وقال وهو يخفف الشد من على خصرها ، ويكمل معها الرقص بشكل متناغم بينهم .....
قالت وهي تلف يدينها الثنتين لخلف عُنقة ، ويدينه حولين خصرها ....
شتت أنظارها بعيد عن عيونه المتأملة لها ، تؤمن أنه حفظها بالكامل من عُمق وشدة نظراته ...
همس عند أذونها لحتى يخفف من التوتر ألي مصاحبها من بداية المزاد : ما يشبهك في طلتك غير القمر ، ومن البشر في ذمتي مالك شبيه ...
أرتفعت حرارة جسدها، وتحسه شوي ويسمع دقات قلبها السريعة ، قالت بتغير للموضوع ،وهي تنزل نظراتها لناحية عُنقه الموازي لها ، بسبب فرق الطول بالرُغم من الكعب العالي ألي عليها : ليه دخلت المزاد بزعم أن البيانات معك ، والواقع غير كذا ...
أمعن النظر فيها لثواني وهو ألي عارف أن البيانات معها ، قال بنفس الهدوء : شفتي القطع المعروضة ؟
هزّت رأسها بأيه وهي تناظره لحتى تحثه يكمل ...
كمل وهو يحاول أشد المحاولة أنه ما يتعمق بريحتها المغ
كمل وهو يحاول أشد المحاولة أنه ما يتعمق بريحتها المغرية : هل فيه قطعة منهم شراها أحد الرؤساء ؟
كمل وهو يجاوب نفسه : لا ، ليه؟ لأنها ما تثير أهتامهم ..
عقدت حواجبها وهي تحاول تستوعب كلامه : يعني أنت ، أعلنت عن تواجد البيانات معك ، عشان تضمن وجودهم كلهم بمكان واحد ؟!!
شدها بقوة بصمت يثبت كلامها وهو ألي خلاص يحس عقله أنفصل عن العالم وهو بين أحضانها ، وعيونه مثبته على ثغرها المبروم ...
وكان هذا الحديث بينهم أثناء تأديتهم للرقصة ، بانسجام بينهم وبين حركاتهم المتناغمة تمامًا ...
-
-
<< المملكة العربية السعودية العُظمى >>
<< فلة تركي وغيم >> كانت فيه غرفة الملابس ترتب شنط السفر ، بعد يومين رحلتهم لألمانيا ...
خذت نفس وطلعته بهدوء وهي تذكر نفسها برحمة ربها ...
داخلها خوف كثير من الخطوة ألي راح تسويها ، عضت شفتها بهدوء بعد ما نزلت من عيونها الدموع ...
فكرت كثير وكثير ، طرا عليها تقول للجد عشان بس يخف منها الحمل ألي على ظهرها ....
رغم أن الموضوع مو بذاك الكبر ، بس حالة تركي تستدعي الحرج الكبير لها كونها هي ألي تباشر الحالة ....
لكن بعدها فكرت كثير ، فقررت تكون ستر وغطاء لتركي ، بتروح لألمانيا ويتعالج تركي ويرجعون ، بدون ما يكون لأحد علم بالموضوع ...
رفعت رأسها لتركي ألي وقف قدامها ، ورفعت يدها ليده الممدوده لها ...
سحبها من على الأرض وتوجه فيها للسرير ، سند نفسه على السرير وهو يدفن رأسه على بطنها ...
همس بنبرة عميقة من عُمقها لامست غيم بشكل رقيق وموجع بنفس الوقت : غيم يارب أكون معك بالجنة ...
سرعان ما نزلت دموع غيم من كلمته ، ولفت يدينها على عنقه وشدته لحضنها ...
-
-
<< فلة توق >>
جالسة بالأريكة وجنبها جدتها وقبالها جوري ، عيونها على جوالها ، تحديدًا رسالة سعود لها وألي كان محتواها سؤال عن الحال فقط ، وردت عليه بنفس مستوى السؤال ، جواب عن الحال فقط ..
متجاهله الجزء الثاني من السؤال وألي كان " ناقصكم شيء؟" رفعت رأسها لجدتها ألي قالت لها بنقد : الحين يا البازع ، ما تقولين عندي رجل أتطمن عليه ...
أخذت نفس وهي تحوقل ، لأن جدتها حرفيًا ما تركتها بحالها من تزوجت سعود ...
بفكرها العتيق أن المرأة مالها إلا بيت رجلها : تيتة يا عيني ، فهمتك كثير هو عنده زوجته ، أنا مالي صلاح فيه ، لأن بالنهاية كل واحد بيروح لطريقة ...
شدت الجدة يدها لصدرها دلالة على عدم رضاها بكلام توق