خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

< فندق فور سيزونز ، موسكو ، روسيا >> جلس على الأريكة وهو ينزل الجوال بعد ما سكر من عمته هاله ... يتطمن على فراس ألي ولأول مره يخليه بأمانة الله ثم هم ... لكّن الظروف أجبرته على كذا وكمان أجبرته أنه يتعاون مع الطرفين عشان يكسب مستقبله ، ويأمن حياة كريمة لفراس ... رفع رأسه لـ مساعدة فهد ألي قال بهدوء : شعيل ، رئيس منظمة ياكوزا أرسل لك دعوة عشاء ... هز رأسه شعيل بشكل متناغم وهو ألي فاهم مطلبهم وغايتهم لكّن بعيدة عن شواربهم ، ما يدرون أنهم حلقه في ملعبة كلهم ، سكت لهم كثير عشان نفسه لكّن ماعاد هو ساكت أكثر كونهم تعدوه ومسّو ناس يخصونه !!! نزل عيونه لخلفية جوالة والجملة ألي كاتبها و أخذها من أحد المسلسلات وكنّه يذكر نفسه فيها .. يتذكر الحدث ألي كتبها فيها وقت عزّم أنه يوقفهم عند حدهم ، لما ذكروا فراس بالسوء "ياكوزا ، أخوان الشمس ، ملائكة الجحيم ، كلهم كالأسلاك في عجلة تدور ، هذا في الأعلى ثم يصبح ذاك بالأعلى ،تدور وتدور وتسحق من في الأرض ، لن أعمل على إقاف تلك العجلة ، سأقوم بكسرها " وبخط أصغر " بعون الله أنا لها " ووقف وهو يعدل بدلته الرسمية من أرموني ، وكرفته مقلمه من توم فورد ، لابس كبك على أطراف قميصه من أغنر ، وجزمة " تكرمون " من توم فورد ... تقدم لخارج الغرفة وتوجه لمطعم الفندق بخطوات متوازية لبعض وجنبه مساعده فهد وخلفه سته من الحرس الخاص فيه ... جلس على الطاولة الكبيرة وألي ما عليها ألا شخص واحد ، كل صفات العنهجية متضحة عليه ، وحواليه كم هائل من الحرس يأكل من الطبق الوحيد قدامه بأسلوب يظن أنه راح يستفز شعيل ، لكّن هيهات! رفع رأسه وهو يمسح فمه من المنديل القماشي الموضوع أعلى جيبه، تكلم بعدها : لقد لجئت لنا في نهاية المطاف يا سبع .... رجع ظهره للخلف وعيونه على الرئيس : لنقل أنني علمت من هو الطرف القوي ... طلعت من الرئيس ضحكة طويله بعيدة كل البعد عن مظاهر الوقار ، كونه كبير في السن .... قال بعد ما هدأت ضحكاته : لا تقلق سوف نكون الطرف الكسبان من المنظمات أجمع فلقد كسبت " الـ نابغة " في صفي بعد طول أنتظار .... تكلم شعيل بهدوء وعيونه على أكله وهم ينزلونه على الطاولة : أتمنى ذالك ... وبدأ يأكل تحت سوالف الرئيس ألي " فقعت مرارته " لكّن مضطر أنه يجاريه لحتى يحقق ألي في باله ... - - - << قصر كرستوفر ، غرفة قمر >> وقفت بعد ما خلصت لبس ، فستان على شكل جكيت رسمي طويل للفخذ وحزام عليه حروف ماركة ديور ، بوت طويل من ديور يوصل لتحت الركبة ، شعرها سوته بوني تيل ... خرجت لسعود وسلطان ألي كانوا بأنتظارها ، وبعدها توجهت للصالة ألي تجمع رؤساء منظمة أخوان الشمس أجمع .. - - << قصر كرستوفر ، غرفة قمر >> وقفت بعد ما خلصت لبس ، فستان على شكل جكيت رسمي طويل للفخذ وحزام عليه حروف ماركة ديور ، بوت طويل من ديور يوصل لتحت الركبة ، شعرها سوته بوني تيل ... خرجت لسعود وسلطان ألي كانوا بأنتظارها ، وبعدها توجهت للصالة ألي تجمع رؤساء منظمة أخوان الشمس أجمع ... جلست على الطاولة البيضاويه وجنبها في مقدمة الطاولة الرئيس وحوله باقي الرؤساء مسوين حلقة وبنص الطاولة لُعبة "شطرنج" ... رفعت رأسها ترد على ترحبيهم لها ، وتشارك معهم مواضيعهم وألي من ضمنها المزاد والقطع ألي راح يُقام عليها المزاد .... رفعت رأسها لأحدهم و ألي كان يسأل بتفكير : مين ممكن تكون بحوزته البيانات والتي سوف تكون من ضمن المبيعات في المزاد ؟ جاوب واحد ثاني بعدم معرفة : لا نعلم ، ولكن من الممكن ان يكون له معرفه سابقة بعلي ، لذلك أصبحت البيانات معه ... جاوبهم الرئيس وهو يحاول يشبك المواضيع ببعض : ولكن لماذا أنتظر كل هذه المدة لحتى يعلن أن البيانات بحوزته ؟ رد عليه أول واحد وبيده "بيدق" لحتى يحركها على لوحة الشطرنج قدامه : غدًا سوف نعرف من هو ، أظن أنه ساذج كفاية حتى يعلن عن وجود البيانات معه في المزاد ، لأننا سوف نحصل عليها رغمًا عن أنفه ... رد عليه الرئيس وهو ينافسه باللُعبه : هذا صحيح ، لكّن مع وجود النابغة في صف منظمة ياكوزا نقطة تُحسب لهم ، لذلك أعملوا بجد حتى نحصل عليها .... عيونها عليهم تتبع تحركات اللُعبة قدامها ، وفكرها عن هذا النابغة ، تعرف هويته بالتمام ، لكّن تجهل الموال ألي برأسه !! تعرف أنه كان مطلب المنظمات من زمان وتعرف حجم الفكر والعقل ألي يملكه من لما وصفه الرئيس بـ" genius ، عبقري " ... رفعت رأسها لمنافس الرئيس ألي قال لها بابتسامه : الديفا مون ، أريني مهارتك ، لقد طال اللعب بيننا ولم أفز .. ردت له الإبتسامة بالمثل : ليس من طبعنا الإعتراف بالهزيمة عزيزي ديكابيريو ... لفت بنظراتها على اللُعبة ، أمعنت النظر فيها لدقيقة وبعدها حركت الوزير ، ولعب بعدها الرئيس وستمروا لحتى وصلوا لنهاية اللُعبة ... رفع رأسه الرئيس لقمر وهو يقول : أهنئك عزيزتي مون ، لقد فاز الطالب على معلمه ... ردت عليه بالمثل وهي تأخذ الملك وتعطي الضربة القاضية : كش ملك ... رفعت رأسها له وهي تضحك ضحكة مزيفه : ومنكم نتعلم عزيزي كرستوفر ... وأستمرت بينهم الجلسة بسوالف تعتبر ثانوية لهم ، لكّنها رئيسية لقمر والي معها ، لأنها قدرت ببساطة أنها تسحب منهم حكي راح يساعدهم كثير ...... - - << المملكة العربية السعودية >> << حديقة القصر ، المغرب >> مجتمعين البنات على أحد الجلسات الموجودة في القصر ... قالت نغم بحلطمة مُحببه : تعودت على قمر بيننا ، الجلسة بدونها مو حلوه ... صخرت بخفيف من قرصت سحر على عضدها وقالت : أحنا مو عاجبينك يعني ؟ ردت عليها نغم وهي تدلك مكان قرصتها : البركة فيكم بس والله وجودها بيننا حلو... قالت لها لمياء : ننادي توق طيب ؟ ردت عليها نغم : أيه ناديها وكمان ننادي كادي والله حبوبة حبيتها ... أخذت الجوال وطلبت رقم توق وكادي لحتى تعزمهم... سحر وعيونها على الجد وباقي رجال العائلة والعمال خارجين من المسجد ، قالت لما طاحت عيونها على عبدالرحمن : صح شفتوا الخيل ألي جابه أمس عبدالرحمن ؟ رفعت ليالي رأسها لسحر لما ذكرت عبدالرحمن والخيل ، ولفت بعيونها لغيم ألي قالت : أيه شفناه أنا وتركي من الشباك ... كملت بتفكير : بس كأنه مو مروض ؟؟ هزت سحر رأسها بأيه وقالت : أيه مو مروض ، جته هدية من الأمير ألي ماسك رعاية سباق الفروسية ألي فاز فيه ... ابتسمت حلا وقالت بهدوء : ما شاء الله ... قامت ليالي من عندهم لحتى تجيب فراس من أمها يلعبونه ،وفكرها بعبدالرحمن بعد ألي حصل معها أمس ... سلمت على توق ألي قابلتها بطريقها وتوجهت لفلتهم ... سلمت توق على البنات ومعها جوري ، وردوا عليها السلام ... دقايق وليالي نازلة ومعها فراس ألي أجتمعوا عليه البنات على طويل ، بعدها بنص ساعة كادي وصلت لهم .... قالت سحر لحلا وعيونها على بطنها : كم باقي لك على الولادة ؟ ابتسمت بخفيف ويدها على بطنها : خلاص ما بقاء لي الا القليل ... رفعت عيونها بذهول لنغم ألي جلست قبال بطنها وجالسة تكلمة : شوف يا عين أمك أنت عجل وأطلع لنا ترانا نبي نونو ... قالت ليالي وفراس بحضنها : أنتي محد مالي عينك فينا وفراس وين راح ... قالت وهي تقّبل خذ فراس بقوة : يا حلوه هذا محتل قلبي كله ، بس يختي هذا وراه شعيل وربي لو أنزل منه دمعه لتنتهي حياتي العملية والنفسية والجسدية على يد أبوه .... ولفت لبطن حلا وقالت باسلوب تهديد : شوف أنت ياويلك لو تطلع على عمك ، ترا مكفينا واحد ، أعلمك يعني ... ضحكت عليها لمياء وقالت : الحين تركتي أبوه ورحتي لعمه ؟ كملت وعيونها على حلا وقالت بشكل مضحك : معليش يعني حلا ، بس رجلك كان واقف لنا بالمرصاد والله ... كشرت نغم ولفت لبطن حلا من جديد : يا ليل أبوك سعود وعمك شعيل ، وش بيطلع منك غير عنهم ؟؟ وقفت ورجعت مكانها ... رفعت رأسها لـ ليالي ألي قالت وعيونها على فراس : بنات بقول شيء ، بس مدري ينفع أقوله لو لا؟ - - لفوا البنات روسهم لها بانتباه ، كملت وعيونها على توق وكادي : امم ، مدري بس بنات ما تحسون أن فراس فيه شوي شبه من قمر ؟؟ رفعت توق حاجبها وهي ألي من بداية حديثهم عن سعود وحلا والنونو ألتزمت الصمت ، لكن اثار فكرها كلام ليالي ، وناظرت فراس بتمعن ... أما كادي طرا لبالها طاري لكن سرعان ما خرجته من رأسها لأنه مستحيل يصير... قالت غيم بهدوء : أنا ملاحظه من أول بس عادي الدم يحن ، وبعد فيه من شعيل يعني عادي .... قالت لمياء وهي تأكل فراس : بس بنات مين أمه ، يعني طلع فجأة كذا عنده ولد ؟؟ رفعت سحر أكتافها بعدم معرفة : ولد عمنا ذا عبارة عن صندوق أسرار ، ما نعرف من حياته شي ، أتوقع أنه كان متزوج قبل ... كملت وعيونها على حلا : ما قال لك سعود شيء ، أكيد يعرف ؟؟؟ ضحكت حلا بخفيف : لا والله ما عندي علم ... رفعت لمياء جوالها لعيونها بعد ما وصلتها رسالة وسرعان ما اتسعت ابتسامتها من لما كانت من طلال .. رفعت رأسها لتوق ألي قالت : متى زواجكم ؟ توردت خدودها بحياء وقالت : بعد أربع شهور أن شاء الله .. ردت عليها حلا بسعادة لها : الله يتمم لكم يارب ... وأمنوا خلفها البنات بردود متفاوتة .... لفت توق تدور جوري وحصلتها مع جابر ألي رافعها على أكتافة ... أشر لها من بعيد وأستأذن منها لحتى يوديها السوبر ماركت ... هزت رأسها بالموافقة له ورجعوا يكملون سوالفهم ولعبهم مع فراس بشكل مُحبب ولطيف .... - - << السوبر ماركت >> أخذ جابر عربية ، ورفع جوري لحتى تكون داخلها ... ومشى فيها السوبر ماركت كله تحت دلع جوري وسوالفها عليه ، يأخذ كل شيء تطلبه ... وطبعا جوري ما خلت بخاطرها شيء ... وقف العربية ألي فيها الأكياس على جنب بعد ما حاسب على الأغراض ... نزل جوري من على العربية ، طلع من جبية العلوي عشره ريال وقال: جيجي ، عطي هذه الفلوس للعامل ألي كان يحط الأكياس معي .. هزت رأسها وخذت منه الفلوس وسوت مثل ما قال ... ابتسم لابتسامتها وهي جايه له ورافعه يدها له وتقول : Hi five " كفك " .. ضحك عليها ورفع يده ليدها لحتى يسوي الي تبيه ، رفعها للعربية من جديد ومشى فيها لسيارته.. - - << قصر كرستوفر ، موسكو ، روسيا >> جلست على الأريكة ، وقبالها سعود وسلطان مسوين أتصال مع باقي الرُتب يتناقشون على المستجدات ، كل المعلومات ألي تخص الصفقة ألي راح تكون بين الخلية الارهابية وبين منظمة أخوان الشمس ، موعد وموقع التسليم ، نوع وعدد الأسلحة ألي راح يتم شراءها ، وغيرها الكثير من المعلومات ألي راح تفيد الدولة ، وألي أخذته قمر منهم بطريقة غير مباشرة ... رفع سعود رأسه لقمر : الخلية الإرهابية عندها صفقة مع منظمة ياكوزا صحيح ؟ هزت رأسها بأيه : صح لكن ما عندي أي علاقة معهم .. تنحنح سلطان وقال : هذه مهمة سبع ... تنهد سعود وقال بشوي حدة : سلطان متاكد من براعة صاحبك ولا لا ، وبعدين ما تحس أنه يستخف فينا كونه ما طلع لنا هويته ، لو سمحت تنورني باسمه لحتى أعرف شلون أتعامل معه ... رفع سلطان عيونه لقمر ألي عضت شفتها وسرعان ما عرف أنها تدري بهويته ، قال بعدها بهدوء : لا تستعجل يا سعود بتعرفه بالمزاد بكرة ... وقفت قمر من مكانها وتوجهت للباب ألي يطق ، وسرعان ما اتسعت ابتسامتها وصرخت : قاسم ... رفعوا سعود وسلطان روسهم لناحيتها متسائلين مين الطارق ... عقد سعود حواجبه من لما شاف قاسم داخل مع قمر ، وهمس داخله وهو يتذكر وصايا شعيل له : لا والله ألي هد حيلي شعيل ، أولها ستيڤ والحين قاسم!!! جلست قمر وقاسم جلس بالأريكة المنفردة جنبها ... أشرت عليهم لحتى تعرفهم على بعض : امم أعرفكم على قاسم واحد من الحرس هنا ، هو ألي أكتشف وجود البيانات في داخل الجكيت حقي ، وأنا وياه حبكنا الموضوع مع بعض .. تكلم سعود برفعة حاجب وعدم استيعاب: وشلون ما عرفتي بوجودها معك طيب لو هي في جاكيتك ؟؟؟ جلست وهي تشرح له بدينها : لما طلعت من السجن ، سلموا لي جميع مُلحقاتي ألي كانت في الأمانات بالسجن ، ومن ضمنها الجاكيت وألي كان داخله الشريحة ألي فيها البيانات ومزروعة داخل حشوة الجكيت ... كملت وقالت : وخذا قاسم الجكيت وباقي المُلحقات مني وقت خذتني المنظمة ألي كانت بانتظاري عند بوابة السجن لحتى يستجوبوني ... لف سلطان لقاسم وقال باستجواب : كيف وصلت للمنظمة ؟ تكلم قاسم بهدوء وداخله شوي رهبه منهم : كنت طالب جامعي وصارت معي مشكلة مع جماعة كبيرة بالجامعة ، وبعدها صرت تحت التهديد منهم لحتى دخلت مع المنظمة كـمترصد للطلاب النابغين بالجامعة ... هز رأسه سعود وقال وعيونه على الأوراق قدامة وقال بجمود وحدة خفيفة : لما نخلص ونرجع المملكة ،تمرني أسجل أقولك ... هز رأسه قاسم بالموافقة : تم ... - - << قصر كرستوفر ، موسكو ، روسيا >> جلس سعود على سريرة ، جوالة على أذنه ، وتفكيرة عند كلام قمر عن قلبة وحلا ... تنهد من قلبه ، يعّز حلا كثير ولها مكانه في قلبه عظيمة ، بس ما ينكر صحة كلام قمر ... قطع تفكيره الصوت الناعم والهادي الصادر من خلف جوالة : السلام عليكم ... رد عليها وهو يمسح على عيونه : وعليكم السلام .. كمل بعدها وقال : كيفك، وكيف حال حبيب أبوه ؟ ردت عليه بحب وهي توقف من على كرسي التسريحة متوجه للأريكه : أنا وحبيب أبوه بخير ومشتاقين لك .. اخذ نفس و طلعه بهدوء وبعدها قال : تشتاق لكم الجنة .. كمل كلامه بشكل حريص عليها : حلا أبوي ، اليوم عندك موعد مع الدكتورة لا تنسين تمام .. هزّت رأسها بأيه وكنّه قبالها : لا تشيل هم بروح له أن شاء الله قال بدعوة صادقه من قلبه : الله يهونها عليك يارب . وأستمر حديثهم بشكل مطول يفرغون فيه أشواقهم لبعض ... وقف سعود من مكانه وتوجه لغرفة قمر : حلا أبوي توصين على شي؟ هزّت رأسها بالنفي : سلامتك .. قال لها بتوديع : فمان الله ... ردت عليه : فمان الكريم ... سكر من حلا وعيونه على قمر وسلطان ألي واقفين وقدامهم صندوق كبير ، قال باستغراب : وش هذا ؟ قالت قمر وهي ترفع الورقة ألي بيمينها : دعوة حضور المزاد من القائمين على تنظيمه ... تقدم وهو يأخذ الدعوة منها ويقرأها ، رفع حاجبه لما خلص منها وعيونه على الأغراض بالصندوق ... ضحكت قمر بشدة من منظره وهو عاقد حواجبه دلالة على عدم إعجابه من السخف ألي قرأه ... قالت وهي ترفع قناع العيون من الصندوق ، وقالت بعباطه : عندهم طقوس غريبة شوي ... نزل الدعوة على الطاولة وقال بجمود وهو ماشي للأريكه : كيفهم لكن السُخف هذا ماني لابسة .. تكلمت قمر بجدية بعد ما هدأت : مو ملزوم تلبسه ، يلبسه ألي مايبي يظهر نفسه للعلن ... قال سلطان بالمثل لسعود: بتقنعيني يعني أنهم لو لبسوه ما تعرفوا على بعض ؟ هزت برأسها بالنفي : ألا أكيد لو ودهم عرفوه .. كملت وهو تتوجه عندهم وتأخذ الـ" hot chocolate" من على الطاولة : لكن عندهم مبدأ أحترام الخصم .. وسرعان ما ضحكت من أشكالهم من غرابة أطباع العالم هذه ... وقفت من مكانها وهي تأخذ الصندوق والدعوة وتتوجه لغرفتها لحتى تتجهز للمزاد .... ———————————— - - << فندق الفور سيزونز ، موسكو ، روسيا >> جالس وقبالة جهازه وداخل على صفحته في "Deep web" عيونه على أسم المستخدم وألي كان سبع و وظيفتة قرصنة .... يتابع أخر تحركاته وألي اضطر أنه يرجع لها قبل فترة وهو ألي تركها له حوالي خمس سنين بعد غدر هيثم وعمر وبعدها ظهور فراس في حياته ... يذكر وقت استفزته منظمة ياكوزا وعطاهم فركة أذن ، وامتناعة الشديد أنه يتعاون معهم ... لكنّه تراجع وقت فكر فيها وحبكها وحس دخوله معهم راح يساعد دولته كثير ، خصوصًا بعد ما عرف بالصفقة الكبيرة وألي راح تُقام بين ثلاث منظمات ضخمة مع خليه ارهابيه نيتها السوء لدولته ، هنا بس تغيرت كل المقاييس عنده ، وأقدم على الدخول معهم ... رفع رأسه لمساعده فهد ألي دخل ومعه صندوق : شعيل ، وصلتك دعوة المزاد ... هزّ رأسه بأيه : تمام .. وقف من مكانه وعيونه على ساعته باقي على بداية المزاد ساعة ونص فقط .. ولبس بدلة رسمية أنيقة من قوتشي ، فيها رسمات خفيفة لشعار الماركة ولونها كحلي، وجزمه " تكرمون " من توم فورد ، عليه كرفته سادة وبروش خفيف بشكل عود ماسك ياقته اليمين باليسار ، وكبك من كارتير ، نهاية لساعته وألي كانت من جيجر لوكولتر - - - << قصر كرستوفر ، غرفة قمر >> وقفت من مكانها وعيونها على أنعكاسها بالمراية ، أخذت نظرة خاطفه لنفسها ، اتسعت أبتسامتها برضاء من شكلها ، لابسة فستان أبيض توب طويل ومن الأطراف أسود ماسك على جسدها وفتحة للفخذ ، وهيلز من لابوتان ، شعرها ريتروا على جنب ، ومكياج سموكي خفيف ويعتلي ثغرها روج أحمر ، ولابسة ساعة شوبارد .... أخذت شنطتها الصغيرة وألي كانت من فرزاتشي ، وجكيتها الفرو ، وتوجهت لسعود وسلطان وألي كانوا لابسين بدل والسماعات بذونهم وكلمة الفريق أول ركن للأن ببالهم لما قال لهم " عزّ الله يعزكم ،و يسدد رميكم ،ويحميكم وينصركم على أعداء الدين والوطن " وبعدها أردف بآية سكنت صدورهم وبث داخلهم الروحانية ، مستشعرين الآمان من وجود الله معهم في حربهم الباردة وألي راح يدخلونها "وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ".... - - تقدمت قمر لخارج غرفتها بعد ما لبست القناع التنكري على عيونها ورتبت شعرها عليه ، وعدلت عليها الفرو ، وخلفها سعود وسلطان ألي كل دقيقة والثانية ينبهونها تبتعد عن أي شد وأخذ بدونهم ... نزلت الدرج وتقدمت بإبتسامة مزيفة لكنها مقنعه جدًا لستيڤ ، ألي وصلت طيارته اليوم وكان بينهم لقاء مطول مُحبب لستيڤ ومُكره لقمر ... صفر ستيڤ وقال بصوت عالي وهو يمد يدة لها : لدي فتاة يحسدني عليها الجميع من شدة جمالها يا أبتي... لفت يدينها على ذراع ستيڤ وألي كان لابس قناع على عيونه بالمثل لكنه بشكل مختلف لها ، وقالت : لا تبالغ ستيڤ ، لقد أخجلت تواضعي ... وقف كرستوفر وألي كان بالمثل لهم : هذه الحقيقة عزيزتي مون ... قالها وهو يتوجه للخارج وخلفه الحرس حقه ... توجهت قمر مع ستيڤ لسيارته وركبت معه ، وعيون سعود وسلطان عليها من سيارتهم بالخلف أعصابهم مشدودة كونها أنفصلت عنهم ... - - - << المملكة العربية السعودية العظمى >> << فلة وليد >> دخل غرفته وعيونه على منى ألي أهلكت نفسها بكي .. تقدم لها وجلس على طرف السرير ، سحبها ودخلها حضنه وسند ظهره على مقدمة السرير ... قبّل رأسها وهو يمسح دموعها ألي على وجنتها : يا عين أبوي أنتي هلكتي نفسك ... دفنت رأسها بحضنه وقالت بحرقة قلب أُم : وليد جيبها لي أبيها ، أبي أتنعم بحضنها ... سكر عيونه وداخله مشتعل من كثير من المشاعر ندم ، قهر ، حرقة ، حزن ، حب ، حنين ، اشتياق ، وكثير من المشاعر ... رفعت منى رأسها له وقالت : بترجع صح ، وليد الله يخليك رجيتك قول لي أنها بترجع ... شدها لحضنه وهو ألي جدًيا نزلت دموعه من حالهم ... همس بنبرة عميقة جدًا : ياربي وأنت ربي ، قرب المسافة بيننا !!! - - << روسيا ، موسكو >> وصلت موكب السيارات ، بالمقدمة سيارة الحرس وبعدها سيارة الرئيس وبعده سيارة ستيڤ وقمر وخلفهم سعود وسلطان ألي عيونهم ما نزلت من سيارة قمر ..... وقفت السيارات أمام بوابة القاعة الواسعة وحواليها حشد كبير من الحرس ، سواء حرس من الشركة الأمنية للمزاد أو الحراس الخاصين بالرؤساء .... نزلت قمر ولفت يدها بمعصم ستيڤ ألي واقف قدامها ، تقدمت معاه للبوابة ودخلوا القاعة الكبيرة وخلفها سعود وسلطان ألي متابعينها بالخطوة ومعهم كذا واحد من حراس ستيڤ.... أخذت نظره خاطفه للمكان ، المضيفات منتشرات وفي يدينهم مجموعة من الشراب والحلويات الخفيفة ... وفي بداية القاعة مسرح كبير ، على طرفة طاولة للخطاب عليها مايك ، وبالنص الطاولة ألي راح يعرض عليها القطع .... تقدموا لطاولتهم وألي كانت عبارة عن طاولة طويله فقط لا تحتوي على مقاعد.... وقفت على الطاولة ومعها ستيڤ والرئيس وخلف كل واحد الحرس الخاص فيه ... وماهي إلا دقايق لحتى امتلئت القاعة بجميع رؤساء المنظمات ، متفرقين كل منظمه في جهة ، ومعهم عملاء شخصيين يعملون لوحدهم في الـ"Deep web " كلهم عليهم أقنعة تنكرية للعيون ملتزمين بـ ثيم المزاد وألي كان موضح بالدعوة .... بدأ أحد المنظمين للمزاد بخطاب مرحب لهم ، وبعدها تكلم عن قوانين المزاد ... تكلم وهو يأشر على أحد الطاولات : سوف يكون هناك رقم على كل طواله لمن يريد شراء القطعة .... وكمل بعدها الكثير من التعليمات وأنهاها بأن المزاد سوف يفتح بعد ساعة ..... وبعد أنتهاء كلامه أشر للموسيقيين على طرف القاعة بالبدء في العزف ... وماهي ألا ثواني لحتى بدأ الكل في الرقص .... دقايق وبس ،لحتى دخل شعيل من البوابة وخلفه مساعدة فهد والحرس الخاص فيه ... أرتفع عند دخوله ترحيب رئيس منظمة ياكوزا فيه مما جذب أنظار الكل ... وقف في طاولة رئيس ياكوزا ألي يقول بترحيب حار له : أقدم أليكم صاحب الفكر العبقري ، والعقل النابغ ،والذي أتشرف بشراكته معي ، سبع .... رفع شعيل عيونه ألي عليها القناع التنكري لعيون سعود الخالية من أي قناع ... تمحور حديث مطول بينهم بالنظرات فقط لمدة ٥٠ ثانيه ،