خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا - الفصل 12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

رفع عينه عبدالرحمن لها وألي جملتها ثبتت بأعمق نقطة فيه عقلة وأشغلت تفكيره بالكامل... لفوا رؤوسهم لقمر ألي صرخت بخفيف لما فراس سحب شعرها وهي تعطيه من التشوكلت : فراس ، ليه كذا يا بابا ؟؟ مارد عليها إلا بضحكة وهو يصفق يدينه ، كملت بتحلطم مُحبب : هو من غير شيء مافيه إلا حبتين ... قالت لها هيام بتساؤل لقمر وعيونها على شعرها : قموره ، أذكر أنك كنتي أطول وأكثف شعر فينا ، ليه قصيتيه ؟ كمل عنها الجد سعود وهو يحكي لهم والمحبة طالعة من عيونه لزوجته الراحلة : كنتي مشروع جدتك جميلة يا جدي ... اتسعت ابتسامتها للجد لما قال لها أن شعرها ورثته من جدتها جميلة وألي ربي ما كتب انها تعرفها وكون فيه شيء كان مشتركة فيها معها ، لامس أوردة قلبها ، تحب وفوق الحُب تجلس مع كبار السن لكذا ، تحس انها تعلقت في جدة توق .. كمل الجد وهو يوصف لهم شعرها بشكل ترك الجالسين يتفكرون في عمق حب جدهم وحلاوته: كانت يا جدي اذا جت تمشطه ، تحط شعرها كله على جنبها وتمشطه من طوله ... قالت نغم بعبط وعيونها على الجد سعود : واضح يا جدي أنك كنت خاق على اللقطة هذه وقت تمشط جدتي شعرها ، الله يرحمها .. أرتفعت أصواتهم يترحمون عليها ويدعون لها بالفردوس الأعلى وجمعوا أرتفعت أصواتهم يترحمون عليها ويدعون لها بالفردوس الأعلى وجمعوا في دعائهم المسلمين ... ردة قمر على هيام وقالت وهي تكشر وقشعر جسمها باشمئزاز لما ذكرت القرف ألي كان يحيطها في السجن : ايييو ، تخيليني وأنا بالسجن وشعري بمثل كذا ، والله لأقمل من كثر القرف يا شيخه .. عم الصمت لدقايق بالمكان ، ما توقعوا ولا واحد بالمئة أنها ممكن تطري لهم هذا الموضوع ... كملت وهي مو منتبهه لملامحهم أبدًا لانها منحنية على فراس تمسح يدينه من التشوكلت : فعشان كذا حلقته وقتها وريحت عمري .... لا إرادي الأحفاد توجهت وجيهم لوليد ألي جديًا أحتقن وجه بالاحمرار وصد للجهة الثانية بشعور عميق وكنهم يلومونه ومنى بالمثل!!! رفعت رأسها لهم لما حست بسكوتهم ... وسرعان ما غيرت نغم الموضوع وقالت :عندي لعبة يا جماعة ، وراح يلعب الكل اوك ... قامت وأخذت جوالها وفتحت تطبيق في جوالها عبارة عن عجلة وكتبت اسمائهم فيها وبعدها تحرك العجلة : ( صراحة أم تحدي ، Truth or dare ) وطبعًا من الحين مافيه خيار تحدي ، راح يكون كله صراحة اوك ، بحرك العجلة أول أسم يسأل الثاني ... رفعت رأسها لجدها وقالت وهي تحرك حواجبها : النيّة جدي ، والله يعينه ... بدأت اللعبة بينهم وصار بين سحر تسأل تركي ... ابتسمت سحر بانشراح لما شافت حماس تركي وقت بلغته غيم انه دوره .... ما عرفت وش تسأله حتى تكون صريحة ، لكن قالت وعيونها عليه : عمي ،مين أكثر واحد تحبه بينا ؟ رد عليها تركي بحماس وتفكير وعيونه تطالع الموجودين ، وهو جالس بجنب غيم وشابك يده فيها يدها : امم ، أحب أبوي سعود وأمي جميلة لأنهم هم ألي جابوني ، وبعد أحب وليد وجاسم وهاله لأني مالي غناه عنهم ، وأكيد أحبكم أنتم لأنكم تخصوني ، وأحب صقر مره مره بس... سكت وهو يشد ذراع غيم لناحيته وقال وهو منزل رأسه وعيونه على الحلا قدامه : لكّن أكثر منكم أحب غيم ، مره مره مره قد كل شيء أحبها ... تجمعت الدموع بعيون غيم من عمق نبرته وكيف أنه حاول أنه يعبر لها قدّ الحُب ألي يكنه لها ، وكيف أنه عبر حبه لكل واحد منهم .... من ناحيتهم كانت عيونهم على تركي بتأثر واضح عليهم كلامه ، كان مثل البلسم على قلبوهم ، ولامسهم بشكل كبير، الأغلب دَمعة عينه ، أبد ما كانت عيونهم شفقه عليه..... لأنه وهو بهذه العقلية ألا أنه ما ترك مجال لأحد يشفق عليه ، دايم يبهرهم بفهمهه للأمور ، صح عقله صغير لكنّه مو متخلف أبدًا ولا يقرب التخلف بصله ، وكان ممكن يكون بشكل المتخلف إذا تم إهماله ، لكن البركة بأصالة غيم وكيف أنها وقفت معه وهو بهذه الحالة ... قال جابر وعيونه على غيم بفخر وتقّدير لها : نذر'ن بالله أنك تستاهلين حبّة رأس يا بنت ناصر ... وهنا ردت عليه هاله وهي تسحب رأس غيم وتحبّه تعبرًا عن ثناءهم لها وكيف أنها ما خلت تركي يحّتد على أحد :ولا تكون فخاطرك هذه حبّة رأس عنك يا جابر ، أصيلة يا غيم أصيلة ... تحت خجل وذهول غيم منهم ومن حبّة الرأس والاطراء منهم وحياها الي وضح لهم من احمرار ملامحها وردت عيهم : ما عليكم زود والله ... حركت العجلة نغم وصارت هي تسأل شعيل ... طلعت عيونها من الأسم ورفعت رأسها لشعيل وهي تناظره برهبة وذهول وبعدها قالت : يا مامي ... كملت وهي تعض على شفتها السفلية : سوري بس يعني ما توقعت تطلع لي ... كملت من لما شافت عيونه عليها بهدوء وقالت أقرب سؤال : امم ، شعيل وش يقول ؟ سنّد يده بالمسنده جنبه وقال وهو يلعب بسبحته وعيونه عليها : يقول ، عليك بالصلوات الخمس ،والقران ووبر الولدين ،وتجنب الظلم ، كمل وهو يرفع عيونه عليها وقال وكنّه يأكد نصيحته لها : غيره أستبيحيه ... ناظرت فيه لثواني تحاول تترجمة أو تفهمه لكنها عجزت ، تجزّم أنه مثل البحر كثر ما تتعمق فيه إلا ما يكون فيه الأعمق منه ، بالمثل شعيل ألي ما استطاعت تفك شفرات شخصيته ... لفت عيونها للجوال ودارت العجلة وطلع قمر تسأل كادي ... اتسعت عيون قمر بابتسامه وتسبل رموشها لكادي بعبط وقالت بدلع لا إرادي : تغزلي فيني لو سمحتي يعني ... ردت عليها كادي بنفس العبط وقالت لها : الرضا والورد الأبيض يشبهونك ... رمت لها قمر قُبله على الهواء بنفس العبط وتعبرت تمثل الحياء : أووو ، مشكورة يا قلبي ما يحتاج والله.. كملت نغم اللعبة وصارت بين حلا تسأل سعود وقالت غيم وعيونها عليهم : يا عيني على الثنائي الثقيل والله حتى باللعبة مع بعض ... ضحكت حلا بخفيف منها وقت شافت سعود عيونه على فنجانه بهدوء وعرفت أنه ما عجبه الموضوع، لأنه ما يعبر ألي داخله بالكلام أنما بالأفعال ، وكون أنهم خارج أسوار غرفتهم فأكيد راح يكون التعبير عنده صفر لأنه يقدس الخصوصية وبشكل مهول بعد... فقالت بهدوء وعيونها عليها : عطني مبدأ أو عبارة تتبعها وتحسها شاملة لحياتك ؟؟ ابتسم داخله من حلا وكيف هي فاهمته قال بهدوء وخشوع واستشعار : آيه أعتبرها منهجًا في الحياة " رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا" وسرعان ما قشر بدنهم بأستشعار منهم من عمق الآية وعمق معناها وكيف اننا مخلوقين في هذه الدنياء للعبادة .... كملت نغم اللعبة وصار ماجد يسأل توق ... رفعت توق رأسها بهدوء وهي ألي طول الجلسة كانت ملتزمة الصمت كون أنها ما تعودت تأخذ وتعطي مع ناس غير ألي بمحيطها ودايم ما تكون صامته عندهم مما يولد فكرة عنها انها مغرورة بس الواقع غير كذا تمًاما .... ابتسمت بخفيف لماجد وقالت بهدوء وبمزح لطيف وتمثيل للخوف : شوف عطني سؤال خفيف أقدر أجاوب عليه تمام ، تراك مديري بالشغل ... ضحك بخفيف منها وأشر لجوري تجيه ... ركزت عيونها عليهم وهي تشوفهم يتهامسون بينهم وبين بعض... قالت وهي تشوف ماجد بعد عن جوري بابتسامة خبث وهو يلعب بحواجبه : ماجد لا تسمع لها أعرفها أنا ، تطلع لك كلام مدري من وين .. قال وهو ماسك جوري ألي تضحك مره : نجرب كلامها ليه لا ، كمل وعيونه عليها بشوف ألي قالته جوري صح ولا لا : عندك فوبيا من ؟ عقدت حواجبها من السؤال ، لكن سرعان ما قشعر جسدها من لما استوعب عقلها الفوبيا ألي عندنا وقالت بأنزعاج واضح منها يتخلله دلعها الخفيف : إووو، جيجي ليه كذا !الحين شلون أنسى المنظر وأطلعه من بالي ؟؟؟ وسرعان ما اعتلت ضحكة ماجد وجوري من شكلها ... قالت لمياء بفضول : ليه وش المنظر .. ردت على لمياء وهي تعقد حواجبها بانزعاج: عندي فوبيا من منظر الثقوب ... ردت عليها ليالي بالمثل لما تخيلت المنظر : والله صدق مو حلو ... كان كل هذا تحت أنظار سعود وألي ما عجبه وأكيد عنده حكي مطول معها ... كملت نغم اللعبة وصار مشاري يسأل وليد .... رفع مشاري عيونه لوليد وقال بابتسامه هاديه منه : والله يا عمي طحت بالشخص الغلط ، لان ما عندي سؤال ، كمل بضحكة : لكّن ، يالله بعطيك سؤال خفيف ، كيف أخترت أسماء عيالك ..؟ اتسعت ابتسامة وليد على هذا الطاري وهو ألي طول الجلسة كان ملتزم الصمت ماله حليّه يمثل "ان الوضع عادي " وهو جالس في مجسلها .... لكّن سؤال مشاري أسعده لذالك بدأ بالكلام بنبرة شاعرية وعيونه على منى : هيّام القلب ، سميتها هيّام لأنها جت في عزّ وعمق حُبي لمنى ، شد على يد منى ألي كملت بداله بابتسامه وخجل منها : أذكر فترة حملي بهيام توحّمت على وليد ، وصار ما يفارقني أبدًا وبتاتًا ، وطبعًا النفسية عندي كانت تحت الصفر ، فعشان كذا دايم كان يراعيني ويحاول انه يرسم البسمة على محياي ، فصار يقول لي بيت شعر ومن البيت اخترنا أسم هيّام ... كمل عنها وليد بهمس حنون : - "ما كـل ُّ حـب ٍّ فـي الـفـــؤادِ هـيـامُ - ما لـم يـكن ْ وَ لـَـه ُ الفــؤاد ِ : هـيـام ُ - ولـعـل َّ مـن ذاق َ الـهـوى ويـلـومـني - لا بـد َّ يـومـا ً أنـَّـه ُ ســيـــُــــــــــــلامُ" - وسميتها هيام وليد ، وجعلتها صفة لمنى في قلبي ... وكملت منى وعيونها على جابر : أما جابر سميناه جابر لأننا كنا جبر خاطر للثاني ... عضت على شفتها بقوة وهي تشوفهم كيف يشرحون أسماء خوانها وكيف سموهم من تفاصيل حياتهم الي يحبونها !!! شدة على قبضة كفها بقوة وهي مخبيتها خلف ظهر فراس ألي بحضنها ... ودها تصارخ وتقول وأنا وين موقعي بينكم ! تتمنى تسمع منهم البيت الغزلي أو اللحظة الحنونة بينهم واختاروا اسمها منه ... تتمنى تسمع منهم شيء يدل على أن لها وجود بينهم... رفعت عيونها لشعيل وناظرته بتعمق وكنّها تطلبه يهدي ثوران المشاعر ألي تولدت داخلها لو بعيونه ما يخالف كون أنه بعيد عنها، لكنّها خابت وقت شافته صاد عنها .. صد بعيونه عنها ماله وجه يحط عينه بعينها ، شلون يهديها وهو أساس ألي فيها ... شلون يكون له حيّله يهمس لها بهمسه الدائم عشان يريحها وهو ألي تسبب بهلاكها ... تكلمت كادي وهي ألي عندها فضول لأسم قمر : وقمر ؟؟؟ وسرعان ما رفعت قمر رأسها لأبوها وناظرته بتعمق ... بردت ملامح وليد ومنى وشعيل وبالمثل الجد وجاسم وهاله والي يعرفون ألي حصل لهم ... رمشت بعيونها وهي تتابع تظرات أبوها وهو يوزع نظراته لشعيل والجد .... تعمق وليد بنظرته لشعيل وكنّه يقول جاوب عني ... جاوب شعيل بهدوء وعيونه عليها : انا الي سميتها قمر لأنها جت على الدنيا بليله قمرا ... كمل بابتسامة جانبية وبنبرة حنونة منه يحاول قد ما قدر منها أنه يهدي أعصابها : وما هقيت أنها بتاخذ من أسمها نصيب ، وبتكون قمر أنخلق زينها ومالها ومال النجوم شبيه ... انحنت براسها على فراس من لما عرفت جديًا أنهم مالهم أي علاقة بتسميتها ، ما تدري تضحك ولا تطلع الغصه ألي وقفت ولا تمثل ألا مبالاة جديًا ما عرفت ، وحتى شعيل ما تتوقع أنه يقدر يهديها بالوقت الراهن ... لفت نغم العجلة من لما توتر المكان لحتى تغير الموضوع ، وصارت لمياء تسأل قمر ... رفعت لمياء رأسها لقمر وقالت بشكل ودي : عندي سؤال كذا جاء فبالي عنك يصير اسأله ؟ رفعت قمر رأسها للمياء وهي تنزل فراس على الدب بجنبها : أكيد حبيبي يصير ... ردت عليها لمياء : لاحظت انك عندك خبرة في كل شيء ، و تعرفين كل شيء، كيف عرفتيها وأنتي ما كملتي جامعة ، ولا كذا قدرات عندك ؟؟؟ وسرعان ما تبدلت ملامح قمر وطلعت منها ضحكة رنانه من كلام لمياء ... وسرعان ما تبدلت ملامح قمر وطلعت منها ضحكة رنانه ومن كلام لمياء ... قالت بعد ما هدأت من الضحك : يا ساتر ، شدعوه ماني Super woman (المرأة الخارقة ) لحتى تكون عندي قدرات خارقة ... كملت بابتسامه وهي تتذكر شلون كسبت الكثير من المهارات من فترات عيشها في أماكن عديدة : فيه أعمل وأشغال تعلمتها فترة سجني... قالت لها نغم باستغراب : تشتغلين بالسجن ؟ هزّت رأسها قمر بأيه وقالت وبعبط : أيه أشتغل وأتعلم وأدرس بعد ، يعني تكملين حياتك طبيعي في السجن لكن بين مجرمين بس ، وغير السجن الدنيا تعلم ... هزّت لمياء رأسها بأقتناع من كلام قمر ... وبالمثل الأغلبية وهم يشفونها تسولف لهم بعدم حرج أو خجل كونها كانت مسجونه بالعكس تسولف لهم وكنها تجربه مرت فيها بحياتها وبس، جديًا كبرت بعين الكل في هذه اللحظة ... حركت نغم العجلة وهي تقول : يالله أخر مره .. وطلع هيام تسأل صقر ... قالت هيام بنعومة لصقر : عمي ، وصل رسالة لأحد الموجودين بدون ذكر اسم ، وهي راح توصل له تمام ... اتسعت ابتسامته وهو مرجع ظهره على الخلف وعيونه عليهم : هي وحده وكرست حياتي لها وأقول لها تِدللي ف خلفك من يحمي بسّمتك.! تنهدت قمر براحة على هذا العم ألي يصنف من نعم الله عليها .... وسرعان ما لفوا وجيهم لفراس ألي صارخ بشكل طفولي ويتعبر بالصيحة وقمر ألي ماخذه منه فنجان القهوة : أبي ، أبي ! قالت وهي تبعد عنه الفنجان : قهوه لا ، مافيه، نسوي نسكويك و... صارخت لما رجع يشد شعرها يبي الفنجان وقالت : عورتني يادوب ... وقف شعيل من مكانه وهو ياخذ فراس لحضنه وألي طول الجلسة عيونه ما نزلت من عليهم : قطعت شعرها يا أبوك ، لا تزعلها ... جلس وعليه فراس وهمس في أذنه : ترا غيرك أكبر رجاوية رضاها عليه .... - - - << فلة شعيل ، ٣:٤٥ قبل الفجر >> بعد ما سلم من صلاته توجه لبلكونة غرفته ... طل على مكانها الدائم ما حصلها موجوده والواضح أنها اليوم ما تأملت في سميها بالسماء... نزل للطابق السفلي وتوجهه لمكانها ... جلس بالأرض وسند ظهره على جذع الشجرة وعيونه على بلكونه غرفتها ألي طافي نورها ... بقد ما قمر واضحة له وأشد الوضوح بقد ماهو خايف منها وخايف على قلبه وقت تعرف .. ويا عظم كسرة ظهره وقت تعرف .... راح باله للسنه والشهر واليوم والساعة والدقيقة ، ألي خرجت لهم قمر على هذه الدنيا .... << الديرة ، ١٩٩٨م >> جالس على جذع الشجرة المرتفع عن الأرض بمسافة رافع رجله اليمين وثاني رجله اليسار ، ساند معصمه على ركبته اليمين ، ورافع أطراف ثوبه على خصره .... نزل عيونه من بعد ما تأمل بالسماء ، والبدر الكامل .. تابع بعيونه بهدوء على وليد ألي يحوس بالمجلس راح جاي ، نقطة وينجن ... وتحت مسامعه صراخ منى من الغرفة المجاورة ، تصارخ بكل أحبالها الصوتية ... استمرت عيونه تتابع تحركات وليد يجلس تارة ويشد شعرة تارة ويمشي تارة .... وأذنه تسمع لصراخ منى الي انقطع تنفسها منه .... ركز بعيونه على وليد لما أنقطع صوت صراخ منى وصار بدالة صوت صراخ طفل .... ثبت وليد بمكانه وقت رّن في مسامعه صوت الطفل وعيونه على الغرفة ألي تحتضن منى .... وسرعان ما خرج من المجلس وطاحت عيونه على شعيل من على الشجرة ... ابتسم شعيل بسخرية على جنب وقال بخبث : اللية قمرا ،والله واستجابت دعوتك يا وليد .... احتقن وجه وليد بغضب عارم وهو ألي فاهم مقصده ، داهيه هذا الطفل أبو ١٣ عام ... تذكر دعوته ألي دعاء فيها ربه بليلة من الليالي وكانت تحت مسامع شعيل ، كانت " يالله عسى سود الليالي تنقلب قمرا " دخل الغرفه وعيونه على منى ألي كانت مسكرة عيونها بأرهاق وتعب ووجع ماله مثيل ..... وسرعان ما أحتقن وجه من لما طاحت عيونه على الطفل ألي بحضن الجوهرة .... تراجع بخطواته وخرج من الغرفة ومن أسوار البيت بأكلمه ... ودخل بداله شعيل ألي عيونه على الطفل ، رفع رأسه للجوهرة وهو يتسأل عن جنسه .... قالت الجوهرة وكنها قرأت أفكاره : بنت ... رجع أنظاره لها بتأمل ، مدّ يده لها وهو يتحسس خدها الرقيق والناعم ، تقدم وهو يقّبل خدها بنفس رقّة خدها .... وهمس بأذنها بشكل حنون استغربه على نفسه : جيتي بليلة قمرا ، ويا عسى لياليك تشبه ليلة قدومك ... بعد عنها ورفع رأسه للجوهرة وقال بهدوء وهو يصد عنها : سميتها قمر . وخرج بنفس الهدوء ألي دخل فيه ... وكانت أول وأخر مره يشوف فيها قمر بحياته لوقت طاحت عينه عليها بالمسبح )) لوقته هذا وهو يسأل نفسه عن تصرفه ودعوته وقتها !!! يمكن عشانه عاش سود الليلي وما ودّه أنها تعيشها ، جايز!!! قام من مكانه متوجه للفلة وهمس بدعوة داخله لها بعد أفواج من الدعوات ألي دعاها بعد صلاته "اللهم قد عزَّ عليّ طلبي وهو عليك هيّن " << فلة توق ، اليوم الثاني >> جالسة على كرسي الطاولة ، ساندة رأسها على الكتاب ، فيها خمول مو طبيعي ، ما فيه مجال تدخل كلمة وحده برأسها كونها طولت السهر مع قمر أمس... كانت تضرب بأصابعها على الطاولة بتناغم قدام عيونها ألي ترمش بنعاس وسرحان ... عقدت حواجبها من طاحت عيونها على أقدام قدامها ووقفت حركة أصابعها ... رفعت عيونها بالتدريج لحتى طاحت بعيونه وهو يجلس بالكرسي جنبها وقدام عيونها... سكرتها بخمول منها ، ما فيها تتكلم حتى ... سند معصمه على الطاولة وعيونه على كفوفها ... تكلم وهو يشوفها للأن مسكرة عيونها ورأسها على الطاولة : شغلك ... قاطعته وهي للأن مسكرة عيونها وبنفس الوضعية : ماراح أتركة لا تتعب نفسك .... شد على عيونه وهو يستغفر ربه منها ، ما تعود الا على سمّ ولبيه وحذوها ، المرادد ما قد مر عليه حتى ... سند ظهره على الكرسي وهو يكتف يدينه لا يقوم يتوثم فيها : وممكن أعرف السبب ؟ رفعت رأسها من على الطاولة وهي تدّلك عُنقها ، تحاول تصحصح عشان تتفاهم معه ، قالت بعدها بهدوء وهي تكتف يدينها : جايز عشاني أعيل جدتي وأختي !!! رد عليها بنفس الهدوء : وأنا قلت لك أنا بتكفل فيهم ... هزّت رأسها بالنفي يتخلله شوي من الحدّه : أنسى ، جدتي وجيجي أنا المسؤله عنهم بعد أخوي غيره لا ... تنهد وهو يسمح وجهه وقال : مو قلنا أنكم أمانة فهد علي ومسؤوليتي ... هزّت رأسها بالنفي : أنت مسؤول عني فقط ، لأني على ذمتك غيري لا ، من الأخر جدتي وجيجي مالك صلاح فيهم .. ورجعت رأسها من جديد للطاولة ، دليل على إنهاء الكلام ... لكن طار النعاس عنها واشتغلت كل خلايا مخها من صرخته الحاده ... صرخ بغضب وبرزت عروق عنقه وهو ألي كان يحاول طول الجلسة أنه ما يثور لكّن حركتها وهي ترجع رأسها بتطنيش له استفزته كليًا : بنت !! رفعت رأسها له بانزعاج منه برغم أنه أرعبتها صرخته إلا انها قالت بحده : لا تصارخ ، الي براسي بسوية ، ولا راح تردني عنه ، تبي اهلا وسهلا ما عندي كلام غيره .. رفع حاجبه منها جديًا أول مره يتعامل مع أمثالها ، ابتسم بسخرية على جنب : وكلام فهد !! قالت بهدوء وهي تقوم من الكرسي وتسحب كتابها : عشت من غير فهد سنه كاملة وبفضل ربي قدرت أعيل عائلتي ، ما يمنعني أكمل ألي سويته ... لفت رأسها له وكملت : ما خليتهم بعازة أحد وأنا ما وراي سند ، بضنك الحين بخليهم !!! تحركت متوجه الفلة تتجهز وبعدها للجامعة ، تحت أنظاره عليها ألي جدًيا مو عارف كيف راح يتعامل معها ... - - << فلة قمر >> خرجت من المطبخ وكوب الهوت تشوكلت بيدها، توجهت للارجوحة وجلست عليها ، لابسه فستان رياضي يوصل لفوق الركبة... سحبت نفس عميق من داخلها وطلعته ، تستشعر الطمأنينة ألي داخلها .... أحداث ليلة أمس بكل تفاصيلها محفورة بذاكرتها ، كيف ما نتحفظ وهي كانت من أجمل الليالي في حياتها ... أبعدت الجزء الي ضايقها عن بالها أمس وتوجهت للنعم الثانية في حياتها .... عمرها كله وهي تحمد ربي وتشكره على النعم ألي لا تعد ولا تحصى في حياتها متبعة قوله تعالى "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" وش تعد وش تخيلي من النعم في حياتها .... أول نعمة ربي رزقها فيها هي جدتها الجوهرة ألي ربتّها وكانت تحت جنحانها نص عقدها الأول ... وبعدها عمها صقر وكيف أنه ألتزم بوصية الجوهرة ونفذها وكوَن لها مؤسسة كبيرة ... بعدهم أكيد العاملين في المدرسة الداخلية ومنهم العم حمدان والخالة عائشة ... وبعدها وقت تبدلت كل المقايس في حياتها وقت دخلت السجن ، صحيح ما كان بالمكان ألي يظهر فيه النعم إلا أن دائما ما تستشعر ألي حولها لو صغير ... أخذت نفس عميق لما وصلت عند ذنبها الأعظم وسرعان ما قشعر بدنها من بشاعة الذنب ألي كانت بتقدم عليه ،بعده أستشعرت عمق النعم حولها ، حملها من غير رضاها نعمة ، وسجنها نعمة ، وبعد يمكن وفاة ولدها نعمة ، كلها نعم عليها ، لأنها كانت إرادة ربها ... لكّن أعظم نعمة ممكن تستشعرها وقت تراجعت عن الإنتحار ، يا الله لو كملت فعلتها بتكون من أهل النار ووش غير هذا الذنب ما يكسر ظهر الأنسان ، تناست أن فوقها رب يحميها وهو أرحم فيها من خلقه ، وقت أمرهم في قرأنه الكريم " وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا " ... حوارها مع شعيل عن الذنب للأن ببالها ، هي تعرف ذنبها لكّن ذنبه ما عرفته للأن ... وقفت من الأرجوحة بعد ما خلصت من مشروبها .. أشرت بيدها لشعيل ألي يطل عليها من بلكونة غرفته لحتى يجيها .... ونزل لها بعد إشارتها ، تقدم لها بهدوء وجلس على الطاولة قدامها ... جلست بالمثل قدامه وقالت بهدوء وهي تشتت عيونها بعيد عنه : يصير اطلب طلب ؟ رجع جسده للخلف وكتف يدينه وعيونه عليها بابتسامة : أنتي لو تطلبين عيوني عطيتك وقلت أن العمى خيره... ركزت عيونها في عيونه ، تسلل لعقلها حاجة ، لكّنها مو مستعده لها الأن ولا حتى قلبها مستعد... شتت عيونها من جديد وقالت بابتسامة مجاملة : لا شكرًا ما احتاجها ... كملت وهي تعض على شفتها السفليه : امم ، يصير فراس ينام عندي اليومين الجاية ... كملت وقت شافته مارد وعيونه عليها بهدوء: راح أسافر بعد يومين لفترة مو معلومة ، فودي أجلس معاه ... كملت وقت شافته مارد وعيونه عليها بهدوء: راح أسافر بعد يومين لفترة مو معلومة ، فودي أجلس معاه ... هزّ رأسه بأيه وقال بعدها بهدوء : يصير ... زّمت شفتها وهي تسأله : أمم ، وين أمه ؟ ركز أنظاره عليها وقال بنفس الهدوء : خلينا نقول ما لها في حياته وجود حالياً ... رفعت حاجبها باستنكار : توفت يعني ؟ قال وهو يوقف: الله العالم ... توجهه للفلة تحت أنظارها عليه وتساؤلات عن إجابته ... لفت رأسها لكادي ألي توها خارجه من الفلة ، كون أنها نامت أمس عندها ... توجهت لها وهي تشوفها جلست على الطاولة وقدامها الفطور ... تقدمت وجلست قدامها ، قالت وهي تشوفها ملتزمة الصمت : صبح يارب ، علامك ؟ رفعت كادي رأسها لقمر وقالت بهدوء : وش ألي حاصل بينكم ؟؟ عقدت حواجبها باستنكرار : بينكم ؟؟؟ ردت عليها كادي وهي ترتشف من العصير : أنتي وشعيل ... وهنا قالت قمر وهي تكتف يدينها وترجع ظهرها للخلف : وشلون أستنتجتي أن بينا حاجة ؟ أشرت كادي على عُنقها وقالت : لكن هذا يقول حاجة ثانيه ... سرعان ما تبدلت ملامحها للخجل والأحراج لما فهمت كادي ، قالت وهي تنزل عيونها لأظافرها : هذا ولا شيء، ردة فعل لحظية فقط... سكتت كادي ما علقت لأنها ببساطة ماراح تأخذ من قمر لا حق ولا باطل ... قامت قمر وهي تتوجه للفلة لحتى تغير وبعدها للمركز .... - - << المركز ، صالة التدريب >> توجهت قمر لصالة التدريب الخاصة فيها ، كوّن أنهم فصلوا تدريبها لوحدها .... طاحت عيونها على سعود الواقف بوقفة عسكرية مع المُدرب ألي يدرب العساكر ألي راح يكونون مع فريقه .. لفت برأسها للعساكر ألي كانوا منهلكين تمامًا كون سعود على رأسهم ، غير المتصلبين على جنب ... دخلت غرفتها وبدأت تلبس المعدات كامله ... دقايق ودخل سعود للغرفه المجاورة لحتى يتابع تحركاتها ، وبدأت التدريب بعد إشارته لها ... بعد ساعة من التدريب خرجت قمر من الصالة ، بعد ما نزلت المعدات من عليها ... أخذت أغراضها كامله من الغرفة وتوجهت لسيارتها وعيونها على ساعتها ... بعد ثلاث ساعات راح يكون اخر اجتماع لها مع الرُتب عشان يراجعون كل شيء وبعد كم يوم راح ينفذون المهمة بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية " Interpol" .... - - << المركز ، قاعة الاجتماعات >> موجودين كل الرُتب يراجعون نتائج قمر ، وتأكدوا أنها أتقنت أخر مهارة .... صارت كل ضربتها عرضية ، حريصين أن ضرباتها ما تكون قاتله ، حتى لا سمح الله وحصل اشتباك ما تقتل مواطن أجنبي ماله صلاح !!! ويصير الموضوع سياسة الدول ، بدال ما كل دولة مسؤلة عن التابعين لهم .... رفعوا رؤوسهم لقمر ألي دخلت من الباب ، توجهت لمقعدها ... سحبت الملف من قدامها ، وبدات تراجع معهم لأخر مره .... رفعت عيونها لسعود ألي قال : راح أكون أنا وسلطان معك في الداخل قالت وعيونها على الملف تارة وعليهم تارة : مو مشكلة ... ولفت رأسها للفريق أول ركن ألي قال : قمر ، صحيح أنك أتقنت كل المهارات ، لكن ألتزمي بكلامنا ... هزّت رأسها بأيه وقالت بهدوء : أنا الوسيط وأنتم السلاح ... - - - << فلة قمر ، اليوم الثاني >> صحت قمر من النوم بانزعاج وتعب ، لكّن سرعان ما تبدلت ملامحها بانشراح لما طاحت عيونها على فراس ألي نايم بحضنها ..... تحسست بأناملها خده الناعم ، استنشقت عُنقه وهي مسكرة عينها .... سألت نفسها كثير