خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

< فلة السلطان >> توجهت توق لفهد بعد ما عطت الجدة أكلها ونومتها وكمان نومت جوري ... جلست بجنب فهد وهي تتكتف قالت بهدوء : والحين صار وقت الحكي.. طالعها فهد من أول مت أقبلت لحتى جلست وداخله الكثير من المشاعر السلبية من الي كان ممكن تعيشه لو ما عمل ألي عمله وسرعان ما طرد هذه الافكار من رأسه ما يبي يتذكر أي سوء ممكن يصيبها ، وبعدها راح فكرة لقبل يوم لما أجتمع مع اللواء فيصل وسعود ألي ماسكين القضية ، وبعدها أنفرد بسعود والطلب ألي طلبه لسعود... قطع حبل أفكاره توق لما تكلمت .... رفع عيونه لها بهدوء ، ومسكها مع كفوفها وضغط عليها بدينه : تهقّين فيني الشينة يا أخوك ؟ هزت رأسها بالنفي وتجمعت الدموع بعيونها وشدت على كفوفه ... تنهد لما شاف عيونها وقال بهدوء : قد قلت لك أني " أهد حيل الدنيا وما ينهد لكم حيل "؟ هزّت رأسها بأيه وكمل كلامة : يعني تعرفين أني ما سويت كذا إلا بالشديد القوي ، سكت لثواني وأخذ نفس وكمل كلامة : وألي راح أسويه .... كمل كلامه وعيونه على كفوفها : تدرين بغلاوتك عندي ؟؟ عقدت حواجبها بين دموعها من كلامة ونظرت في عيونه تحثه يكمل كلامه .. قال بهدوء : توق يا عين أبوي أنتي ، أنا بعد يومين أن قاله الله راح أروح المحكمة عشان عندي قضيه ضدي ... شدها لحضنه من لما سمع شهقتها وقبّل رأسها ومسح دموعها : بسيطة يا أخوك ،بعون الله كلها فترة زمان وأطلع .. ناظرت عيونه وتسمع لما كمل كلامة : لكن يا أخوك أحتاجك عون لي .. تكلمت على طول : عيوني لك .. - - << فلة قمر >> طلعت من المطبخ وبدينها كوب " hot chocolate " وسرعان ما توجهت للخارج بسعادة وانشراح من لما سمعت صوت ضحك فراس .. تقدمت لهم ونزلت الكوب على الطاولة وفتحت يدينها لفراس ألي نزل نفسه من على حضن شعيل وصار يركض ناحية قمر ويصرخ بنبرة طفولية : قمر .. حضنته بقوة بدينها وجلست فيه بالعشب : يا بعد حي قمر أنت وقلبي أنت ... عضته على خدوده وأرفقتها بقّبله على نفس الموضع : وحشتني يا ووحش .. ورجعت تقبله من جديد تحت ضحك فراس .. رفعت رأسها لشعيل ألي جلس قبالهم على العشب رافع ركبه وحده ... ورجعت تقبله من جديد تحت ضحك فراس .. رفعت رأسها لشعيل ألي جلس قبالهم على العشب رافع ركبه وحده وساند يده على العشب .. عيونه عليها بتأمل تام خطر لباله تساؤل كيف هي بكل حالاتها تكون بالهقد من الحسن والحلاوة ! لكن سرعان ما طرا على باله الي نوّى يفني عمره كله لأجلها وانقلبت حياته من بعدها .. أبعدها حاليا من تفكيره وفي نيتّه يستمتع بالمنظر ألي قدامه قدر المستطاع لانه ابدا مو واثق بالجاي !! عيونه ما نزلت من عليها وهي تعلب مع فراس .. حاسه بنظراته بس مطنشته كليًا وعقلها كله ماخذه فراس الي يلعب معها قدامها وسرعان ما انجذبت عيونه على التاتو الي انكشف لما رفعت يدها للكوب على الطاولة لحتى تاخذه .. حطت فراس على فخذها اليسار وبدأت تشرب من كوبها بيدها اليمين ... مد فراس يده للكوب وقال بطفوليه : ابي هوت تشوكلت .. بعدت عنه قمر الكوب لانه حار وقالت : يا قلبي بس ألي يبون نفسي ، لكن مو هذا هذا ما ينفع لك يا أبوي ، بسوي لك نسكويك تمام؟؟.. هزّ رأسه على التوالي مع صراخه الطفولي .. رفعت رأسها له وقالت بهدوء وعيونها على فراس : ما يخالف أخذه معي ؟؟ هز رأسه بأيه وتابعها بعيونه لما رفعت فراس على كتفها اليمين والكوب على يدها اليسار لحتى اختفت وبعدها توجه لمكتبه ... دخلت المطبخ ونزلت فراس على الطاولة وراحت تسوي له نسكويك ثاني لان حقها حاطه فيه شوي اسبرسوا لحتى تنشطها ، ما تحب القهوة أبدًا وتحطها مع الهوت تشوكلت عشان يطعمه ، الا العربية وما تشربها الا في المناسبات ... لفت لفراس لما خلصت وتأكدت من حرارتها انها دافيه ومدت الكوب له : وهذا أحلى هوت تشوكلت لاحلى فراس .. توجهت فيه لخارج الحديقة بعد ما خلصت الكوب وصارت تلعب معاه بالعابه الي ارسلها شعيل لها مع العاملة حقتها ... - - - << فلة سعود وحلا >> دخل الغرفة وحصل حلا نايمه ، توجه للحمام وبدل ثيابه وتوجه بعدها للسرير انحنى يقّبل رأس حلا النايمه .... عدل جلسته تنهد ومسح على وجهه وضغط على عيونه ، لف رأسه لحلا وكل ماله عقله يعيد له الكلام تفكيره كله رايح عند فهد والي قاله له .. لف عيونه لحلا من جديد وسحبها لحضنه وكنّه يحميها من افعاله الي راح يسويها ... - - << فلة سعود وحلا >> دخل الغرفة وحصل حلا نايمه ، توجه للحمام وبدل ثيابه وتوجه بعدها للسرير انحنى يقّبل رأس حلا النايمه .... عدل جلسته تنهد ومسح على وجهه وضغط على عيونه ، لف رأسه لحلا وكل ماله عقله يعيد له الكلام تفكيره كله رايح عند فهد والي قاله له .. لف عيونه لحلا من جديد وسحبها لحضنه وكنّه يحميها من افعاله الي راح يسويها ... نزلها ولحفها كويس وتقبل القبلة وصلا الوتر وبعدها صلى صلاة استخارة وبدأ يدعي ربه بخشوع تمام منه ، مستشعر كل كلمة يقولها في الدعاء من بدايته لنهايته ... - - - << فلة السلطان >> دخلت غرفتها ببهوت وذهول ، بعد ما كلمها فهد عن ألي صاير وألي راح يصير ... تقدمت للسرير سندت نفسها عليه وتغطت بالفراش وكنّها تبي ترد ألي راح يصير عنها .. داخلها الكثير من المشاعر ، مذهولة من ألي حصل مع فهد وتحس قلبها تقطع من غصته وهو يتكلم .. هي ألي تعرفه وتعرف معدنه ما يقدم على شيء ما يبه ألا اذا انلوت ذراعه ، لكن وشهي نقطة ضعفه ألي مسكوها عليه ما تدري !!! كان واضح من صوته أنه مقهور لدرجة وجه احتقن وحمر وعروق رقبته برزت .. وداخلها القليل من الراحة لما طمأنها أن مدة سجنه ما هي بالطويله أبد وأنه حاليا بالطرف الصح ومع الناس الصح ، حاليا هو مع الدولة ومُعين لهم بأذن الله ... لكّن ، لازم يكون فيه تضحيه من قبلها عشان ما تصير النتايج سلبية ... ما تعرف وش هي النتايج السلبية ألي ممكن تصير لو ما وافقت هي . لكن ألي تعرفه أنها قريب بتصير حليله لواحد ما تعرفه حتى ... وتعرف أن أخوها ما هو مرخصها لأي أحدٍ كان ... تنهدت ورفعت عنها اللحاف وتوجهت لحتى تتوضى وبعدها صلت استخارة ... ما لها إلا ربها هو ألي بيرشدها للطريق الصح والي راح يكون خير لها وين ما كانت ... - - << فلة شعيل >> اليوم الثاني ٦:٣٠ الصباح خرج شعيل من الفلة متوجه لفلة قمر يأخذ فراس ... تقدم ناحيتهم وهم نايمين على الأرجوحة بعد ما قالت له العاملة أنهم هناك ... وقف لما وصل عندهم وبدا يناظرهم بتلذذ ... جلس على العشب قدامهم ، تأملهم بعيونه كيف نايمين بسلام وخصوصا هي كيف نايمه وكنها ملاك مسالم مالها وما التعوّير طاري لكن بس تصحى جدًا عادي ترفعك لسابع سماء بعشر كلمات وتنزلك لسابع ارض بكلمة وحده بس . تحسس بأنامله وجه فراس وهو نايم بحضن قمر على الأرجوحة ... وعيونه عليها بتفكير ، لو يجي للصدق هي فيها منه الكثير ... أولها أنهم ما سمحوا لأحد من الي حولهم يتحكمون فيهم ولا حتى لهم الصلاحية في حياتهم كل حاجه مروا فيها من بعد ما دخلوا في أشياء كانت أكبر منهم ، تعلموا شلون يحطون حدود محد يتخطاها ... فيه أشياء مروا فيها الواضح أنهم انجبروا لكن في الحقيقة داخلهم موافقين يعني ما فيه شي يصير لهم بدون موافقتهم ... منها زواج شعيل ألي كان طلب من الجد وافق عشان تأنيب الضمير ألي أتعب عقله لما كانت قمر هي ضحية الحقد ألي داخله من العائلة قبل سنوات ، صارت هي الضحية وألي طاحت عليها .. والي يركبهم الغلط طلعوا منها وهذا هم عايشين أحلى عيشة !!!! وبعد سكوت قمر عن الزواج وألي صدق ما يدري وش سببها !!! تقدم وقبّل خد فراس القريب من خد قمر بتعمق وكنه يستعين بفراس عشان يطرد أفكاره ... صحت بانزعاج لما حست بدلدغة على خدودها وقريب من عنقها ... وسرعان ما حمر وجهها من وجه شعيل القريب منها وهو يقّبل فراس ، وشعر ذقنه ألي يدلدغ خدها ... أبعدت بخفيف عنه وبتعب تحس ظهرها متكسر من النومة ألي مو مريحة ... رفع رأسه لها وسرعان ما تبدلت شخصيته وأبتسم بأستفزاز : ودّك بقبلة الصباح ، ترا ما عندي أي مانع ؟؟ كشرت منه ،قالت وهي تدلك رقبها : وقاحهه على هالصبح ، أنا مين داعي علي أصبح بوجهك .. قرب وجهه منها وقال : أمانه مو وجه حلو تصبحين عليه ... بعدت وجه عنها بخفيف بيدها وقالت وهي تشتت عيونها بسخرية : بالله عليك كم عمرك على الحركات هذه ؟؟ رجع يقبّل فراس لحتى يصحى من النوم : قدري يالله .. عقدت حواجبها وقالت : صح صدق كم عمرك أنت ؟؟؟ قال وعيونه على فراس ألي بدأ يصحى رفعه ووقف : خذي عمرك وزيدي عليه ١٢ سنه .. قام توجه بفراس لفلته تحت أنظارها ، لكن ما طولت وقفت على لحتى تصحصح وتتجهز للداوم ... - - - << فلة مشاري وهيام >> قامت هيام بتعب وأنهاك وعيونها تدور على مشاري ألي ما كان موجود.. رفعت عينها له وهي تشوفه خارج من الحمام ووجه أصفر .. رفعت نفسها من السرير وتوجهت له بسرعه : مشاري حبيبي فيك شي؟ وش الي صاير لك ؟؟؟ رفعت نفسها من السرير وتوجهت له بسرعه : مشاري حبيبي فيك وش الي صاير لك ؟؟؟ مسكته على طول من حست فيه دايخ ومرهق ، مشت فيه للسرير ، جلسته عليه وبدأت تتفقده ... له فترة حالته مو عاجبتها ... أنسدح وهو يحس بضيق تنفس ، وغثيان ، وضربات قلبه مو منتظمه، وجه قالب أصفر وشفايفه مزرقة... أنجنت لما شافته بهذه الحالة ما بقاء فيها ذرة عقل ... ضربت خدة بخفيف : مشاري .. وأتصلت على طول على الاسعاف لما ما حصلت جواب منه .. - - << المركز ، قاعة الاجتماعات >> الكل موجود اليوم ، جمعهم الفريق أول ركن لحتى ياخذون القرار النهائي بخصوص قمر وبعد بخصوص سبع خصوصا انه مو ناوي يطلع هويته لهم .. رفعوا روسهم لقمر ألي دخلت وقالت : السلام عليكم . ردوا عليها السلام وبعدها توجهت لكرسيها ، نزلت الملف على الطاولة ... ورفعت رأسها للفريق أول ركن ألي قال بمهنية : وش بتكون نتائج دخولك معنا ؟؟ رفت اكتافها بعدم معرفة : الله ألي يعلم ، لكن نسبة فشل الخطة ١٥٪؜ .. كملت وعيونها على الملف : طبعاً ما خفى عليكم سبب طلبي لكم بالأسم صحيح؟ كلمت بعد ما شافت تجاوبهم معها ، ورفعت رأسها للفريق أول ركن : لكن يا طويل العمر أنت للان ما وضحت لك ليه طلبتك ... أستند بكوعة اليسار على الطاولة وأصابع يدة اليمين على شفايفة وعيونه عليها ويناظرها بتمعن تارك لها المجال في الكلام ... على الرغم من نظرته المُهيبة ألا أنها ما عطت الموضوع أهمية وكملت : المنظمات ألي ذكرتها كلها منظمات خارجيه ما تمس الدولة أبدًا لذلك ممكن جديًا ما يحتاج تواجدكم كلكم ، لكّن أنا طلبتكم وأصريت عليكم لما حسيت أنها ممكن تأثر على الدولة.. اجلسوا كلهم بأعتدال لكلامها وكملت وهي تمد الملف للفريق أول ركن : فيه خلية إرهابية في المملكة ناوية تعقد صفقات عديدة مع عدد