الفصل 8
وأشرت على صورة المنظمة الثانية أخوان الشمس وصورت جعفر ألي بينهم سهم : وبالطبع منظمة أخوان الشمس كان لها بصمتها في الموضوع واستأجرت رجل الأعمال جعفر وألي كان معروف في السوق السوداء ،بأنه يوصل لعلي ويأخذ منه البيانات ..
كملت وهي تأشر على هيثم وعمر : أما هم ما كانوا تابعين لأي منظمه ولكن كانوا من أشخاص الديب ويب ألي يبون يحصلون على المكافأة .
كملت بعد ما سكتت لحتى تأخذ نفس تهدي نفسها لما وصلت عند هذه النقطة : والأكيد ما كانوا لوحدهم ذيك الليلة ...
رفعت عيونها لسلطان ألي كان يتكلم بهدوء وحنية خفيفه وخافيه عنهم، لكن هي فهمت مراده عشان ما يخليها تنفعل : طيب وش ألي حصل ذيك الليلة ..
تنهدت وجلست على الكرسي المخصص لها بتعب بما أنها أنتهت من الجزء الصعب ، هزّت رأسها بالنفي وتكلمت بعبرة : ما أعرف ، أقسم برب العزة والجلالة ما أعرف .
هنا تكلم السفير محمد ألي كان منصت من البداية ، بهدوء وحنية ظاهرة : قمر يا أبوي نوقف هنا وبعدين نكمل ؟؟
هزت رأسها بالنفي وأخذت المويه وشربتها.
بعد دقيقة من الصمت :
بعد دقيقة من الصمت : ألي أعرفه أني صحيت الصبح وحولي الـFPI ساحبيني بقضية قتل !! سألها العميد حامد : جعفر بن الموسى قلتي عندك دليل وفاته ؟
هزّت رأسها بأيه وأشرت على الملفات ألي قدامهم : في أوراق تثبت وفاته ، تم قتله من قبل منظمة أخوان الشمس وقت فشل في مهمته ...
قام سعود من كرسيه لحتى يأخذ الملفات ألي طلبها من العسكري عند الباب وتكلم : هذه الملفات تخص هيثم وعمر .
كمل لما جلس وهو يمد الملف للفريق أول ركن : داخلها كل المعلومات عنهم .
قال العميد سالم بتساؤل لسعود : كيفهم ؟؟؟ هزّ رأسه سعود بالنفي : ما وراهم أحد ، كونهم يعملون لصالح نفسهم ما منهم خوف ، لكنهم ألحقوا الضرر بغيرهم الكثير ، تقدر تقول ما يعوقهم شيء .
لف رأسه لقمر وتلكم بتساؤل : جاك منهم شيء؟
عضت قمر شفايفها السفليه ومنزلة رأسها وتجمعت الدموع بعيونها ، كتفت يدينها وهي تشتت أنظارها بعيد عن محمد وسلطان لأنها تدري أن بجيها اللوم الكثير منهم كونها ما خبرتهم هزّت رأسها بأيه : أيه ، كانوا مصدر تهديد لي مدة سجني ..
عدلوا محمد وسلطان جلستهم من الكلام الجديد ألي توهم يعرفون فيه ..
تكلم سلطان بحدة خفيفه ، شلون تخفي عنه شيء زي كذا : ومتى هذا الكلام يا قمر ؟؟
شتتت أنظارها بعيد وعضت شفايفها : طول فترة سجني ،لهذا السبب كنت أتمنع عن الزيارة إذا كان الزائر شخص عادي مو من السفارة مثلك ومثل عمي محمد ، هي أول مره زاروني فيها وطلعت لهم ومن بعدها حرمت وصرت أتمنع عن الزيارة عن الكل حتى عمي صقر قالي أنه زارني لكني تمنعت وقتها بزعمي أنه هيثم أو عمر ..
مسح محمد على وجهه بتنهيده وتكلم : وش الي حصل في أول زيارة ، وش ألي هددوك فيه ؟؟
هنا دموعها نزلت مباشرة على خدودها وخنقتها العبرة ، خذت المنديل من سلطان الي مده لها مسحت دموعها بهدوء ، وتكلمت بعد ما أستعادت ثباتها : هددوني بالنونو ؟؟
عقد هنا سعود حواجبه وتكلم باستغراب وبنفس كلمتها : أي نونو؟؟
قالت وهي مكتفه يدينها دموعها تنزل بصمت عجزت توقفها : وقتها كنت حامل وهددوني فيه ولما ولدت أنقطع التهديد لحتى وصلني خبر وفاته ، ما أدري هم وراء السالفه لو لا !!!!
عطوها دقيقتين لها تهدأ مقابل الصمت من جهتهم
وهم ألي جالسين يستوعبون كلامها ومو قادرين يتخيلون ألي مرّت فيه هذا كله ..
سألها الفريق أول ركن بعد فترة بنبرة مهنيه وبحدة وكأنه جالس يكلم واحد من ألي معه مو بنت : ولية يهددونك وش يبون منك ، والأوراق هذه من وين جبتيها ودليل وفاة جعفر ومعرفتك فيه هذا كله شلون توصلتي له ؟؟؟
تكلمت وهي تعدل جلستها : كانوا يهددوني عشان يتوصلون للبيانات ألي معي .
رفعت عيونها لهم وتشوف نظرات الدهشة بعيونهم وتكلمت بنظره حادة : أي نعم البيانات كلها تحت تصرفي ، وهذا كان سبب تهديد هيثم و عمر لي وما كانوا هم الوحيدين ، غيرهم كثير ....
وعلت نبرتها بشوي وهي ناوية تلقي القنبلة عليهم ولا همها : أما بالنسبة لمعرفتي لموت جعفر ومين وراء قتله ، هو أني أشتغلت لمدة من الزمن بعد خروجي من السجن مع منظمة أخوان الشمس ...
هنا بس وبعد كلمتها وقفوا كلهم من كراسيهم مباشرة ، تكلم محمد بذهول منها : كلام كبير يا قمر ..
ميلت شفايفها ورفعت أكتافها وعيونها عليه : أعرف لكن صدقني قد الكلام أنا ..
تكلم اللواء فيصل بحده : والبيانات وينها ؟
ابتسمت على جنب بشبه سخريه : بالحفظ والصون ..
هنا علت نبرة الفريق أول ركن وهو يعطي الأوامر : الأن البيانات تكون تحت تصرفنا ، وراح تكونين تحت حماية الشهود ..
جلست بروقان وهي تشوف غضبهم منها : أنسوا أني أسلمكم البيانات ...
تكلم سعود بحدة عالية ما هزتها أبدا : قمر تدرين أننا لو نبيها خذناها ووش هالكلام ما تبين تسليمنا البيانات.!
رفعت أكتافها بشكل مستفز وعلى محياها إبتسامة : كان غيركم أشطر ، لو أنفع معكم تحت التهديد كان يوهووه البيانات صارت تحت تصرف
المنظمة لكن ، تعبرت بوجهها بالنفي : أء أء ما فاد معهم شيء ..
قامت من على كرسيها لما وصل الموضوع للجد ، وقفت بثبات وثقة وحزم : الحين نجي للقصد من هذا كله وليه أنا جيتكم وعرضت عليكم هذا كله ..
لفت عيونها للفريق أول ركن : راح ندخل اللعبة وراح تكون في ملعبي أنا ، وقتها بس نكون كلنا كسبانين ..
قاطعها اللواء عبدالله برفض لطلبها وبحدة : مستحيل ألي تقولينه ، سلمي البيانات وخلي الدولة تتكفل بالموضوع وأنتي أطلعي منها .
ضربت الطاولة بدينها بنفعال منها تكلمت بحده : أنسوا أني أسلمكم البيانات كذا ، أنا ما تعبت وشربت العلقم والحنظل وقوّيت عدوي لحتى أجي وأسلمكم البيانات بالساهل ، وبعدين وينكم من خمس سنين مو أنتم معتبرين القضية جاني ومجني عليه ؟؟ والحين يوم جمعت كل المعلومات هذه تاخذونها!!! لا والله ما تطولونها ،وبعيدة عنكم وأنا مو معكم ..
صرخ عليها العميد حامد بحدة : قمر ثمني كلامك !
وصرخت هي بالمثل : تسليم ماراح أسلم وكل شيء راح يمشي مثل ما أنا راسمه له ، كملت وهي ترفع أصبعها السبابة اليمين لهم بتحذير : أحذروا مني تراني بايعتها برخيص ...
خذت ملحقاتها كامله وهي تخرج من الباب بعد ما عصفت فيهم الأعاصيف ..
داخل جلسوا يحاولون يستوعبون ألي حصل ، مذهولين من شخصيتها بمعنى أدق ، وجملة وحده تتردد في أذهانهم كلهم وصلهم نفس التخاطر، هي من قال عنها نزار قباني " أحرقت روما كلها لتشعل سجارة "....
-
-
<< فلة سعود ، الدور السفلي >>
توجهت غيم لحلا ألي جالسة بالكنب وبدينها القهوة والحلا ..
جلست وصبت لحلا قهوة ومدتها لها وصبت لنفسها ....
لفت رأسها لحلا ألي تسالها : وين تركي أجل ؟
جاوبت وهي تأخذ قطعة من الحلا ألي قدامها وتاكلها : أمس نام عند صقر ، كان عندي أختبار وبالويل قدرت أذاكره ..
ردت عليها حلا وهي تشرب قهوه من غير حلا مالها نفس : والحين موجود فوق ؟؟
هزّت رأسها بالنفي وهي تأخذ جهاز التلفزيون وتشغله : لا للان ما جاء من أمس، اليوم أتصل علي صقر يقول طلعوا يتمشون ،
رفعت ساعة يدها لعيونها وكملت : تقريبا ساعة كذا وراح يجي ..
لفت لحلا لما طرا على بالها شيء : حلا يا قلبي شفتي جنس الجنين ؟؟؟
هزّت رأسها حلا بالنفي : لا والله للان مو واضح جنسه ، لكن أنا وسعود راضين بالي بيجي ...
هزّت رأسها غيم بتفاهم : الله يهون عليك يا روحي ويقومك بالسلامة ويبلغك شوفة البيبي ولد ولا بنت ..
ابتسمت حلا من قلبها : أمين يارب ...
كملت غيم كلامها لحلا : وكيف الدراسة معك ماشية تمام ؟
جاوبت حلا وهي تترك فنجان القهوة على جنب وبضحكة : أيه الحمدالله حلوه لكن شعور مو حلو أني الكبيرة في الفصل .!!!
وضحكت معها غيم بالمثل ألي هي وحلا تركوا دراستهم لمدة سنة كامله وقت تعب وتدهور حالة أبوهم الصحية : والله أنا معاك لكن أنا على الاقل أكبر بسنه مو بسنتين ..
ناظرتها حلا بطرف عين وبتكشيرة : والله لو سجلني أبوي الله يرحمة بالسن القانوني كان أنا أكبرهم بسنة وحده ، وصرت متأخره عن دفعتي بسنة وحدة مثلك ..
بعد فترة من السواليف الحلوة واللذيذة جلسة أخوية بحته يتخللها القليل من الفضفضة والكثير من الضحك والسوالف المُحببة للقلب ..
قامت غيم متوجه للدور العلوي وتكلمت : يالله حبيبي أشوفك على خير تركي على وصول فمان الله .
ردت عليها حلا وهي تودي القهوة للمطبخ : فمان الكريم -
-
<< الدور العلوي >>
دخلت لغرفة المكتب على جنب مخصصتها للدراسة .
تقدمت للمكتب وطلعت الملف وبدأت تتأكد من التواريخ ، ورجعت قرت الحالة مره ومرتين وثلاث بعد المليون ..
تنهدت تنهيدة طويله ، فيها مليون شعور داخلها
أولا الاحراج كون أنها هي " الزوجة " الي تباشر حالة حرجة وخاصة مثل حالت تركي " الزوج " ،ثانيا الخوف كون أنها بتروح مع تركي لحالها لكن مستحيل تقبل بجود أحد من العائلة معها مستحيل تسمحلهم يعرفون بحالته هذه بتخليه يتعالج وكل حاجه بتمشي طبيعية ، وغيرها الكثير من المشاعر ألي مو قادرة تترجمها حتى ..
-
-
<< فلة قمر >>
١١:٤٥ الليل
جالسة على الأرجوحة المعلقة على شجرتين في الحديقة وبدينها كوب " hot chocolate "..
عليها بجامة قطن لونها أسود توصل لنص بطنها وأكمامها طويله ونازلة من على أكتافها وبنطلون طويل ، ولافه عليها وشاح جدتها الجوهرة العنابي،
شعرها كانت رافعة نصه وتاركه النص الثاني ونازل من عليها خصل لطيفه ...
تتمايل بالأرجوحة وعيونها على القمر كعادتها تتأمل فيه بعيونها ،وتتفكر في حياتها بعقلها ...
وتنتظر سلطان ألي أرسل لها رسالة أنه جاي ، عارفة سبب جيته وتدري بالكم الهائل من العتاب والتوبيخ ألي بيجي منه لها !!
عدلت جلستها ولفت الوشاح عليها وعلى بطنها المكشوف ، لما حست فيه جاي ناحيتها ..
تقدم ناحيتها بهدوء وأستند على الشجرة ألي من جهة رأسها وعيونه عليها وملتزم الصمت ...
ما رفعت رأسها له، عيونها على الكوب داخلها الكثير من المشاعر...
رفعت رأسها له لما طولت فترة الصمت بينهم ، وتكلمت بحنق وعيونها بدت تتجمع فيها الدموع : لا تناظرني كذا ..
كتف يدينه وعيونه لازالت عليها : وكيف تبيني أنظارك يا هانم ؟؟؟
رفعت يدينها بمدري وهي تتأفف : مدري بس لا تناظرني كذا ولا تكلمني كذا ،
كملت وهي تعض شفتها السفلية وتشتت عيونها بعيد عنه : ما تعودت على كذا ..
هزّ رأسه بهدوء وهو يتقدم لها لحتى صار رأسها قريب بطنه وعيونها في عيونه : ما تعودتي على كذا مني ولا من الكل ؟؟
نزلت عيونها عن عيونه بتشتت وربكة من استجوابه لها ، ما عندها جواب في الحقيقة ما تدري ...
رفعت رأسها له لما بدا يتكلم بجدية ونبرة، صدق ما تعودتها منه : ليه ما خبرتيني عن ألي حصل لك وقت حملك وبعد خروجك من السجن جلستي سنتين مختفية ظنيتك بأمان عند جدة كبنر ، لكن بعدها بسنة أعرف أنك ما كنتي بأمان ولا أنتي بحوله ؟!
نزلت رأسها وشتتت أنظارها عنه وبدأت دمعوها تنزل على وجنتها ،
كمل بنبرة حنية من لما شاف دموعها على وجناتها: طلبّتك الحكي وقتها ، وطلبّتي مني ما اضغط عليك ، ولبّيت لك طلبك بظني أنه ألي جراء لك ما هو بالكثير ، أقصاها معلومة تواجد هيثم وعمر ، لكن كل هذا الكّم من المعلومات معك وكل هذا ألي حصل لك ولا عندي علم له ...
مسك ذقنها بكفه ورفع رأسها له ووبهمس حاني : ليه يا قمر تبعدين ، وليه تحطين حواجز بينا ،
وقرب حيل لحتى خده صار ملاصق لخدها وشفايفه عند أذنها : وليه حبيتك وأنا أدري منتِ لي.؟!!!
بعدت عنه بخفيف وكلامه يرن بأذنها ودموعها بدت تنزل ..
رفعت يدينها بعدم معرفة وتشتت : مو أنت تعرف الحواجز ألي بينا ما أقدر أكسرها ..
هز رأسه بالنفي وعيونه عليها : لو ودّك يا قمر بس لو ودّك ،،كان عرفتي مين هو وطلبتي الطلاق لكن ما ودّك
هز رأسه بالنفي وعيونه عليها : لو ودّك يا قمر بس لو ودّك ،،كان عرفتي مين هو وطلبتي الطلاق لكن ما ودّك ، وأنا محترم رغبتك ولا كان من أول وأسمه بيدني ..
هزّت رأسها بالنفي وعضت شفتها بقوة تحاول تمنع شهقتها لكن ما قدرت وبدأت تبكي ، ما تدري ليه تبكي تحس أنها مشتته وكثير ..
لمها له لحتى صار رأسها بنص بطنه ونهاية صدره كونه واقف وهي جالسه ، تشبثت بدينها على ثوبه من الخلف ودفنت رأسها على بطنه تخبي وجهها عنه ،ما فيها تحط عينها بعينه ، صادقين هي الي ساكته عن الوضع !!!
لحتى قاطع لحظتهم المؤقتة صوت من خلفهم وأبعدوا عن بعض..
،
عند شعيل ألي توه راجع من القصر ومعه رند وفراس ..
طاحت أنظاره عليهم وسرعان ما رفع حواجبه ، أشر لرند لحتى تدخل مع فراس ، وهو توجه لهم ..
تقدم بهدوء وتكلم : السلام عليكم ..
أبعد سلطان عن قمر ألي بعدت وهي تمسح دموعها من على عينها ..
تكلم سلطان بنفس النبرة : وعليكم السلام..
وقفت قمر وشدت على نفسها الوشاح بتدخل داخل ، لكن وقفها سلطان ألي تكلم وعيونه على عيون شعيل : أنا رايح انتبهي لجوالك..
هزّت رأسها بأيه ، وهي عاقدة حواجبها من موقفهم .
لفت لشعيل ألي تكلم بهدوء وعيونه تتبع سلطان من الخلف لحتى أختفى من عيونه : ألي بينكم ؟؟
لفت له وعقدت حواجبها بعدم فهم وسرعان ما استوعبت ، ورفعت حاجبها بحدة : وأنت وش لك صلاح بينا ..
كتف يدينه وتكلم : صدقيني لي كامل الصلاحيات من هذه الناحية ..
رفعت حواجبها بسخرية خففت من شد الوشاح وحطت يدينها على خصرها : وبأي صفة أن شاء الله ؟؟
عض شفته وعقد حواجبه بتشتت وتقدم يعدل الوشاح على بطنها المكشوف : بالصفة ألي ودّك فيها !!.
توردت خدودها بخجل من حركته لما ستر بطنها بالوشاح وبنفس الوقت غضب من حركاته معها ...
أبعدت عنه وضربت يده ألي على الوشاح بحدة : وإذا قلت ما ودّي أعتبر لك صفة في حياتي من أصله ..
تحركت داخله الفلة مبتعدة عنه ، تابعها بعيونه لحتى دخلت ودخل هو بالمثل في فلته المجاورة ..
-
-
اليوم الثاني
<< ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية >>
سيارات العائلة كلها متوجهة "لـميدان الملك عبدالعزيز للفروسية " وألي يقام فيها اليوم " بطولة كأس السعودية " .
وألي أكيد مشارك فيها عبدالرحمن " كـفارس " ولمياء " كـرسامة " ..
متوجهين وداخلهم الكثير من الدعم والتشجيع لهم .
دخلوا داخل المبنى بعد ما سلموا مفاتيح السيارات لحتى يتم توقيفها بالمواقف .
دخلوا كلهم دفعة وحدة رجولهم كلهم تمشي بالتزامن مع بعض، كلهم من الجد كبيرهم لنغم أصغرهم عدا عبدالرحمن ولمياء ألي سبقوهم ، بشكل يجذب الأنظار غصب ، حصنهم الجد بداخله وتمنى لو دخولهم ما كان بالهقد الكبير من العزّة والمجد ، وهم ألي الواحد منهم فقط لو وضع موضع قدم كان له من الأنظار النصيب ، فكيف لو كلهم دفعة وحدة ، مو كل الناس نفسوها طيبة !!!
على أن دخلتهم كانت مهيبة وفخمة للحد الكبير بسبب طلتهم ، إلا أن التواضع كان أساس شخصيتهم وأخلاقهم ، الابتسامة على محياهم كلهم ، يسلمون بتواضع ومحبه لكل من صادفهم وعرف أنهم أهل " الفارس عبدالرحمن " و" الرسامة لمياء "، ما كانوا ممن يمشون ويا أرض ما عليكي قدي ، متبعين قوله تعالى "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" .
وصلوا لجلسات خارجيه مطله على الميدان ألي فيه السباق ، أخذوا قسم كامل لهم لعددهم الكبير .
توزعوا في المكان منتظرين السباق يبدأ ألي يصور ،وألي جلس على الكنب يريح ، وألي راح يشوف الأكل ....
قام الجد من مكانه بإنشراح لما شاف عبدالرحمن مقبل عليهم وعليه الزي الرسمي للسباق : حي الله ذا المبسم ..
اتسعت ابتسامة عبدالرحمن من ترحيب جده الحار له قبّل رأسه :الله يحيك ويبقيك يا أبو متعب ..
ولف لحتى يقبّل رأس أمه ألي لسانها ما كف عن الدعوات الصادقة له ..
دخل أمه تحت ذراعه ومشى فيها للجلسة وجلس معهم لحتى تبدأ الاستعدادات للسباق .
وماهي ألا دقايق ولمياء مقبله عليهم ، وكان لها النصيب الكبير من الترحيب والدعم منهم ..
بعد ربع ساعة أعلنوا بدء الاستعدادات، قام عبدالرحمن وهو يعدل لبسة : يالله يا جماعة الخير ، دعواتكم .
خرج تحت دعواتهم ومعه لمياء ألي توجهت للقسم ألي موجود فيه أدوات الرسم تبعها ، جلست على كرسيها وسمت بالله وبدت ترسم تفاصل الخيل العربي الأصيل...
توجه عبدالرحمن للخيل ألي راح يمتطيه اليوم "الحَموم" وأخذة لحقل تسريج الخيول، منتظر الحكم يرفع الشارة لحتى يمتَطي خيله ..
وبعدها مشت الخيول في موكب استعراضي ، لحتى دخلت في أماكنها المخصصة عند بوابة البداية ..
أستعد عبدالرحمن وأعتدل بجلسته منتظر صفارة الحكم ، همس بأذن الحَموم وربت عليه : لا تخيب لي رجاء يا صاحبي ..
وماهي إلا ثواني لحتى سمع الصفارة .
شد على لجام الحَموم وسم بالله وبدأ السباق تحت صوت الكثير من المعلقين الدوليين ..
،
فوق كانت عيونهم عليه وهو يمتطي الجواد بحرفية ومهارة تامة ، لكن المنافسين ما كانوا بالسهلين أبداً ،
متسابقين دوليين كانوا في المنافسة ،
ألا ان عبدالرحمن كان من الخمس الأوائل حاليا .
كانوا يتبعونه بعيونهم ، تارة يصير هو في المقدمة وتارة منافس أخر وهكذا لحتى أنتهاء الشوط الأول ..
توجهوا كلهم للصالة الداخلية ألي فيها الأكل..
جلسوا كلهم في طاولة وحدة ومعهم لمياء ،ما ينقصهم ألا عبدالرحمن ...
بينهم سوالف خفيفة يتخللها الكثير من الضحك ، لحتى أبتدأ الشوط الثاني ورجعوا يتابعون بحماس يتخلله القليل من التوتر ..
،
قامت قمر ألي كانت متابعة بحماس ومرح ، كانت الأجواء حلوة وجميلة ، فخورة وجدًا من ألي جالس يصير في المملكة ، تواجد عدد كبير من المتمرسين في هذه المهنة من كل أنحاء الدول جايين لحتى يحضرون ،شرف كبير للدولة ..
رفعت جوالها لحتى تتصل على كادي ألي وصلتها المطار قبل لا تجي السباق ..
ردت علينا كادي وطمنتها أنها متوجه للبوابة وراح تركب الطائرة خلاص ..
سكرت منها ورجعت تتابع المباراة بحماس وتوتر .
بعد فترة من الزمن وقفت العائلة كلها قريب السياج تتابع بصمت كون أن الشوط الأخير ما بقى عليه غير دقيقة .
وكان عبدالرحمن ومتسابق أخر في المقدمة ، يتابعون المسافة الصغيرة جدًا بينهم ..
بعد دقيقة بس تنهدوا كلهم بأرتياح وفرح وأنشراح لما أنتهى السباق بفوز عبدالرحمن ، أعتلت أصوات التصفيق والتصفير منهم لعبدالرحمن ألي كان يأشر لهم من المضمار وعليه علم المملكة بفخر وأعتزاز .
تغورقت عيون هاله من عمق الفخر ألي حست فيه ناحية ولدها ...
توجهه لهم عبدالرحمن بفرح وسعادة ..
تقدم لأمة ولمّها له وهو يقّبل رأسها ويدينها ويمسح دموعها من على عينها : أفا يا أم عبدالرحمن ليه الدموع الحين ؟؟
قالت بين دموعها : دموع فرح يمّه دموع فرح ولف للجد وبالمثل لمّه وقبّل رأسه ويدينه قال الجد وهو يربت على كتفه وابتسامه على محياه : مبروك يا جدي مبروك ..
رد عليه ببهجه : يبارك بعمرك يا جدي ..
وألتفت للشباب ألي بدو يسلمون عليه ويباركون له بمحبة وفرح له ..
لف للبنات ألي يباركون له وهو يرد عليهم بنفس المحبة ويحضن خواته سحر ولمياء ألي تركت مكانها وراحت تسلم عليه بفخر ..
توجه للمسرح لحتى يستلم الكأس ..
أستلم الكأس تحت تصفير وتشجيع وتصفيق العائلة ألي تملاهم البهجة والسعادة ...
تجمعوا حواليه الكثير من الاعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي منهم من يبي ياخذ لقاء معه ومنهم من يبي ياخذ صورة معه ..
ومنهم مصورين محترفين ألي طلبوا له صوره مع الحَموم وخذوها له بشكل أحترافي ...
توجه للعائلة بعد ما خلص منهم ، وطلب من أحد المصورين يأخذ له صورة مع عائلته ...
وبالفعل أخذ صوره تجمع جميع أفراد العائلة...
وكملوا باقي مراسيم الأحتفال بنفوس سعيدة وفرحانه لعبدالرحمن وبرضوا فرحانين للمياء ألي كثير من الناس تجمعوا على رسمتها مثنين على رسمها ألي فاق مرحلة الإبداع بمراحل وهي تقابل مدحهم ببتسامه وحياء ومحبه ....
-
-
<< الكوفي >>
عند توق ألي كانت تسوي قهوة على الطاولة الفاصلة بينها وبين الزبائن...
تشتغل بصمت ومطنشه كليا تغزل الشابين ألي قبالها لها ..
سلمت القهوة للزبونه ، ولفت لهم وقالت بهدوء : طلبكم ؟؟
أستند واحد منهم على الطاولة وعيونه على وجهها : أسبرسوا واحد ولاتيه واحد ولو تكونين معهم نكون من الشاكرين .
وتكلم الثاني بنفس ثقالة الدم : وراضين كمان ..
رفعت حاجبها من كمية الاستخفاف ألي تشوفها ، أستغفرت ربها بداخلها ، وراحت تسوي شغلها .
قدمت لهم القهوة بهدوء ولفت بتكمل شغلها ، لكن وقفها صوت واحد منهم ألي قال لها : وين الرقم يا حلوة ؟؟
عقدت حواجبها ورفعت عيونها لهم بحدة : نعم ؟؟
جاء بيتكلم الثاني لكن قاطعة صوت من خلفهم ...
،
عند سعود ألي توجه للكوفي بعد ما وصل حلا للفلة ، بيأخذ قهوة وبتوجه للمركز .
وقف عند الطاولة وكان الموقف كله تحت عينه من بداية تغزل الشباب فيها ...
تابع الموقف بصمت ، لكن ما طال صمته لما حس بانزعجها منهم ...
تكلم بهدوء وعيونه على البطاقة الحاملة لأسمها : جهزي قهوتي يا توق ..
رفعت رأسها له وهم بالمثل ، هزّت رأسها بأيه : دقايق وتكون جاهزة أستاذ ..
الشابين أفهموا من كلامهم أن سعود مو زبون أنما من المسؤلين في الكوفي لذالك أسحبوا أنفسهم وراحوا ..
لفت له بهدوء وثبات وعيونها على الشاشة وهي عرفته مباشرة : طلبك ؟
تكلم بهدوء مماثل وعيونه على جوالة : امريكانو ..
ما هي ألا دقايق بس وجهزتها له وأخذها وراح ..
تابعته بعيونها حتى أختفى ، رفعت يدينها بعدم معرفة طلعت لا أرادي منها ، جايز ردة الفعل هذه تكون طلعت من كمية التساؤلات ألي في رأسها عنه !!
-
-
<< الفلة الوسطى ، مكتب الجد >>
كان الجد جالس في مكتبه ومسبحته في يده يسبح ويستغفر ربه ...
ماهي ألا دقايق وشعيل داخل عليه ، عدل جلسته على