خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

عند توق تقدمت لما جذبها أفرول لونه رمادي وعليه رسوم كرتونيه ، ما جذبها شكله ولونه ، كثر حجمه الصغير مره بحجم الكف . مدت يدها بتاخذه بنفس الوقت ألي حلا مدت يدها لنفس الأفرول . رفعت توق عيونها لحلا ألي مدت الأفرول لتوق وقالت : حبيبي تفضلي إذا تبينه . ابتسمت توق بود لها : لا يا عيني أنا بس أتفرج ما راح أشتريه ، وكملت بلطف لما شافت بروز بطنها الخفيف : خذيه أنتي يا قلبي والله يتمم عليك يارب . اتسعت ابتسامة حلا : حبيبي أمين يارب قالت توق بحسن نية : بنت ولا ولد ؟؟ ردت عليها حلا : للان ما تحدد جنسه .. قالت توق تنهي الحوار لما شافت الرجال ألي مع حلا وألي كان ملتزم الصمت من البداية ومستمع لحوارهم لكن ما رفع عينه وحست انها زودتها : الله يبلغكم فيه او فيها بالسلامه . وابتعدت من عندهم متوجه لقمر ألي دخلت من برا . ، عقدت قمر حواجبها لما شافت توق واقفه مع سعود وحلا ، وقالت بتساؤل لما تقدمت لها توق : أيش فيه ؟ هزّت رأسها بالنفي : ولا شيء كنت بأتفرج على قطعه وهي خذتها ليه؟ هزّت رأسها بالنفي وقالت لتوق : لا بس هذا ولد عمي وزوجته حلا.. توق هزّت رأسه بأيه وببتسامه : ما شاء الله الله يهنيهم . وكملوا تسوق لباقي يومهم وخذوا كل المستلزمات للعزومه . - - << المجمع >> عند صقر وتركي وغيم ، ألي ما تقابلوا مع الباقين للأن . دخلوا محل رياضي ، صقر كان يختار له ولتركي كذا تيشيرت وتركي يتفاعل معه تارة وتارة يلف على غيم يأخذ رأيها ألي كانت ملتزمة الصمت وداخلها شوي غضب وغيره على تركي من صقر ، أنانية من ناحية تركي وبشدة ما تحب أحد يشاركها فيه ، هزّت رأسها بأيه بمجامله : أيه حبيبي حلوه . فجاءة تركي رجع التيشيرت ولف لصقر وقال وهو يبوز : لا خلاص ما أبيها مو حلوه . عقد صقر حواجبه بغرابة : تركي لا تجنني مو أنت ألي أخترت التيشيرت وأصريت ألا تبيه ؟ هزّ رأسه بالنفي كذا مره : ما أبي خلاص ما أبيه وع . أستغفر ربه وقال ياخذه على جوه : طيب يا أخوي تبي تأخذ غيرة ولا نطلع؟ هزّ رأسه بأيه وعيونه على غيم : أيه أبي بس غيم هي ألي تختار وتأخذ معي نفس كل مره نشتري زي بعض صح غيم ؟ هزّت رأسها بأيه وهي تبتسم لأنه لما حس أن التيشيرت ما عجبها تخلا عنه بسرعه ،ومطنشه صقر وعصبيته : أيه حبيبي يالله . راحت وأختارت كذا تيشيرت من القسم الرجالي تأخذ مقاسين مقاس تركي بالتمام ، وتأخذ لنفسها أصغر مقاس منه ، تحب تأخذ من القسم الرجالي خصوصاً التيشيرتات والبلوفرات . صقر رفع حواجبه لما شاف عمق العلاقه بينهم وكيف تخلا عن شيء يبيه لخاطر عيونها !! حاسبت غيم ألي ما رضت أن صقر يحاسب عنهم وخلته يحاسب أغراضه فقط وخرجوا... وصاروا يتمشون لحتى لفت تركي محل أجهزة ألكترونية وبدون تردد دخله ووراه صقر وغيم . توجه لناحية السوني ألي كان أخر إصدار ، لف لهم وعيونه تلمع تبي السوني قال على طول : أبيه ! وجاه الرد على طول من صقر : جاك . تقدمت نغم له ومسكته من كفوفه وهمست بأذونه وما هي ألا ثواني حتى ارتخت اكتافه ولف لصقر وقال بملامح زعلانه : خلاص صقر ما أبيه !! هنا صقر ولع ولف لغيم مو طبيعي كيف ترده عن أي شيء يبيه وهو ما يرد لها طلب!! تقدم لغيم وهمس بأذنها لما شاف تركي للأن زعلان ويتفرج على باقي الأجهزة والمعروف عن تركي زعله ما يدوم ألا ثواني قفط ويروح !!! قال بحدة ونبرة صارمه : غيم خلي اليوم يمر على خير ، حرام عليك خليه ياخذه ؟؟ كمل كلامه لما شافها رفعت رأسها وبترد عليه : شوفيه زعلان للأن وهو ألي مدة زعله ما تكمل ١٠ ثواني ، واضح انه ودّه فيه ! غيم ألي ابعدت بخفيف وخجل عن صقر لما شافته قريب منها ويهمس في اذونها ، وهزّت رأسها بأيه على طول أولا كون أن صقر ما عطاها فرصه تتكلم وثانياً يعزّ عليها زعل تركي لما يكون زعلان من داخله . وبعد زاد عليها فرحته ألي تشع من عيونه لما بلغه صقر أنه راح يأخذ السوني وأن غيم كانت بتشتريه له هدية . وأخذ صقر السوني لتركي بحسابه . - - << المجمع >> نهاية اليوم تقابلوا الكل عند ساحة المطاعم ، ورتبوا لهم طاولة كبيرة لحتى تكفيهم وتوزعوا، و كل واحد يأخذ ألي يشتهيه من المطاعم . وفي الرجعة وزعوا أنفسهم بين السيارات عشوائي كون أن وجهتهم وحدة . عدا قمر ألي وصلت توق وأهلها لبيتهم وتوجهت مع كادي للفلة .. - - << القصر >> اليوم الثاني ، يوم العزومة المنسقين منتشرين في القصر ، اشتغلوا شغل جبار عادوا تشكيلة القصر من أول وجديد . بحيث انهم فصلوا القصر لقسمين ، جهة فلة جاسم خلوها قسم للرجال وجهة فلة هاله خلوها للنساء . وفتحوا البايكه الواسعة حيل مع مقدمه القصر للسيارات . ونسقوا القصر بشكل مرتب وأنيق ، من الزينة والورد ألي منتشر في كل مكان وألي كان ورد " الفل " يتصدره ، ومنتشر ريحة عبقها في المكان أجمع . ، << فلة قمر >> عند قمر ألي كانت لابسة روب أسود قصير لنص الفخذ واكمامه طويله وواسعة على اليد بحيث اذا رفعت يدينها نزلت ،ومن الخلف مطرز بوردة لونها بيبي بينك ونازل من أطراف الوردة خيوط طويلة تتمايل كل ما تحركت ، وعليها سلبر أسود ، وشعرها ملفوف بمكرات ونازل منها خصل لطيفة على وجهها . ساندة نفسها على بلكونه غرفتها وعيونها على المنسقين ألي عند واجهة القصر ، وبدينها كوب ‏ " hot chocolate" ترتشف منه شوي وتسرح شوي ، والبدكير والمنكير توهم خارجين من عندها ، تنتظر " makeup artist " توصل وتبدا فيها لحتى بعدها تكمل حقت الشعر شغلها . تحاول تركز على نفسها تبي تعرف داخلها هل هو خايف من مواجهة الناس اليوم لو لا مثل خوفها لما واجهت أهلها أول مره ؟ وبعد تفكير وتمعن توصلت انها مو خايفه منهم ولا متوترة ولا داخلها أي مشاعر سلبية أبد ، بالعكس تحس بكل المشاعر الايجابية داخلها ، اكتشفت ان اهم ما عليها عائلتها وانهم أساس عندها والباقي ثانوي . خذت نفس وطلعته براحة لما توصلت لهذه النقطة ، كون انها خافت عند مواجهة أهلها هذا أن دّل ؟ دّل على انهم يهمونها يهمها رايهم فيها ، يهمها هل هم تقبلوها او لا يهمها ردة فعلهم . اما اليوم ولا راح يأثر فيها شعرة من كلام الناس ، هي تعرف نفسها وتعرف معدنها فليه تخلي ناس تافهه سمعت فقط تأثر فيها !! لفت على الميكاب ارتست ألي وصلت بحيوية لما حست ان داخلها مرتاح وتحس جتها جرعة نشاط ، شغلت أغنية " دي العيون" وبدأت بالمكياج بروح حلوة زادتها حلاوة .. - - << فلة سعود وحلا >> قبل صلاة العشاء كانت حلا قبال المراية تلبس الحلق لحتى تختم طلتها اللطيفة ، كانت لابسة فستان حرير لونه ذهبي علاقي طايح على جسمها بشكل ناعم ، وشعرها نازل بنعومة على وجهها لكن نهايته كانت ويفي خفيف ، ومكياج سموكي مرتب حيل ، وعليها عقد ألماس أعطى طلتها بريق جذاب.. رفعت عيونها على صورة سعود المعكوسة على المراية ، وألي كان ينسف غترته . تقدم لحتى يأخذ العودة من على التسريحة ، فتحها ودهن منها . تقدم لحلا وحط العودة على معصم يده ومررها على عنقها وخلف أذنها ، وهي تبتسم له بحب عارم . قبّل كتوفها وقال : تحصني ، وأنتبهي على نفسك أي شيء تبينه أنا موجود.. هزّت رأسها بأيه بحب له : أن شاء الله .. تقدم سعود وأخذ البشت وحطه على معصمه اليسار وهي تقدمت تأخذ جوالها ومفتاح الفله ، وبعدها طلعوا من الباب الخلفي سعود توجه لقسم الرجال وحلا توجهت لقسم النساء .. قابلوا على طريقهم مشاري وهيام ألي كانوا بالمثل لابسين وخالصين .. - - بعد الصلاة عند الرجال بالمجلس الواسع حيل وألي يستوعب عدد كبير من الرجال وألي كان مبني من أساسة مع القصر من جهة فلة جاسم وماخذ حيز كبير كون أن الجد سعود راعي كرم ومواجب ، والساحة الخارجية كان للعشاء ومكتفين بزينة القصر وألي كان من الطابع الفكتوري ، بعكس جهة النساء ألي الورد والزينة منتشرة في كل مكان.. كل رجال العائلة واقفين عند الاستقبال عدا صقر ألي راح يأخذ تركي . وكالعادة الجد يحصنهم بداخله ، ومفتخر فيهم أشد الأفتخار ، طلع رجال من ظهر رجال ، المجالس ما تخلا من أفعالهم الطيبة ، راعين نخوة وشهامة كلهم من أكبر عيالة جاسم لأصغر حفيد له جابر ، كلهم لابسين بشوت سودا والمسابح بدينهم ،و الخاتم ألي بخنصر اليد اليسرى بدين كل واحد منهم . إلا أن فيه الي يميز كل واحد عن الثاني . شعيل و العصاء ألي ملازمته الا ان هالمرة المجسم ألي على يد العصاء أسد بدال الذئب . عبدالرحمن والاسوراة ألي بيده وألي كانت من شعر الحصان الطبيعي وملفوف بجديله صغيره وكانت هدية له في أحد المباريات ألي دخلها .. وطلال والقلم ألي على رأسه مجسم عود صغير موجود في جيبة العلوي . ومشاري ألي لابس نظارة طبية . وماجد ألي من طبعة أن ساعته ما يلبسها بالشكل الصحيح أنما يقلبها وتصير الساعة عند باطن كفه والسير بالخارج وجابر ألي ولأول مره يلبس بشت . واخيرا سعود ألي لابس غترة بيضاء ولا يلبس الشماغ وكانت النقطه الفارقه مع شعيل ألي لابس شماغ ولا محد راح يفرق بينهم .. مركز في تفاصيل تفاصيلهم ولا تخفى عليه خافيه عن عياله واحفادة .. - - << فلة توكي وغيم >> دخلت غيم غرفة الملابس لحتى تبدل ، بعد ما تأكدت من شكل تركي الكامل لحتى يجي صقر ويأخذه . كانت مخلصة شعرها ومكياجها بس باقي تلبس ، شعرها كان ستريت لونه البني والخصل ألي فيه معطية جاذبية حلوه ، ومكاج ناعم . خذت فستانها وألي كان لونه لؤلؤي ضيق طويل وفيه فتحة لبداية ركبتها ، واكمامه نازله وماسكة على عضدها . طلعت لتركي وهي تحاول تسكر سحاب فستانها ، عقدت حواجبها بذهول من تركي ألي كان منزل الثوب والشماغ من علية والجزمة ، وملامحة معقودة بعصبيه . نزلت يدينها من سحاب فستانها ألي ما سكرته من أساسه وتجمعت الدموع بعيونها ، مستوى العناد اليوم عند تركي مرتفع ، بالويّل حاولت معاه انه يلبس الثوب ، قالت بعتب : تركي ليه حبيبي ، ليه نزلت الثوب ، الحين صقر يجي ما يحصلك خالص ؟؟ هزّ رأسة بالنفي : ما أبي ، أبي التيشيرت ألي شريناه مع بعض أمس . تنهدت وهي تتوجه عنده : طيب يا عيني ،لكن الحين نلبس الثوب والشماغ ، وبالليل نلبسه ، اوك؟ هزّ رأسه يمين ويسار بالتوالي رافض وبشدة : ما أبي الثوب مو حلو ما أحبه يضايقني مره ! سكرت عيونها بصبر ، تدري أن الأن وبحالة تركي هذه راح يعند ويزيد عناده ، هي ما عندها مشكلة تجلس معه لو بالساعات لحتى بس تخليه يسمع كلامها وهو راضي وفرحان كمان . لكن لا الوقت والحالة ألي وصلها يسمح ، ناهيك أن صقر صار له نص ساعة تحت ينتظر تركي. قالت بحل وتدعي من داخلها انه يفيد لانها اول مره تجرب هذا الاسلوب معه . دايم تأخذ الاساليب المحببة لقلب تركي . ما تلجا لأي اسلوب يزعله او ينعكس على حالته بشكل سلبي .. توجهت للخارج وهي تمثل عدم الإهتمام: خلاص أنت أجلس هنا لوحدك ، وأنا بروح العب واستانس وحتى صقر بيروح يلعب كمان وماراح يأخذك معه . فتحت عيونها بدهشة من ردة فعل تركي السريعة والعنيفة، والي خايفة منه صار . سحبها بقوة من يدها وقال بأنفعال منه : ما أحبك خلاص ما أحبكم كلكم انتي وصقر ، اصلا حتى انتم ما تحبوني . ودفعها بعدم أدراك منه . طاحت لاكن ما كانت طيحتها بالقوية. ، عند صقر ألي كان عند بوابة الفلة المطلة على الحديقة ، لأن باب الفلة الرئيسي مقفل . عقد حواجبه لما سمع صراخ صادر من فوق ، والواضح انه صوت تركي . ما تحرك من مكانه بالبداية لكن لما أستمر الصراخ ، وصار واضح بالنسبة له تقدم للدرج . وعيونه على تركي ألي ماسك غيم بقوة ونبرة صوته عالية . غيم وعيونها على تركي ألي كان بعيد شوي ، وعيونه فيها شوي خوف من ألي صار ، ركض لداخل الغرفة . رفعت يدينها على عيونها وزفرت : يالله يا تركي ! عقدت حواجبها لما حست بأحد خلفها . تقدم ناحيتها ونزل لها ومدّ يدينه يرفعها عن الأرض، - - تقدم ناحيتها ونزل لها ومدّ يدينه يرفعها عن الأرض، وعيونه عليها وذهنه غايب عن الدنيا ولا أرادي منه مسكها مع خصرها ولف ظهرها ناحيته ، وسكر سحابها لها . ولف لجهة الدرج نازل : خليه يجهز أنا تحت.. تحت ذهولها ودهشتها من حركته الغير مبررة أبد . سكرت عيونها وتعوذت من أبليس لحتى ما تعصب كافي عليها إلي داخل . توجهت داخل وشافت تركي جالس في نص السرير ومنزل رأسه على ركبه . تقدمت له وجلست جنبه وقالت بنبرة هادية لحتى يستجيب معها : تركي حبيبي ! كررت لما ما حصلت منه تجاوب : تركي شوفني ما صار لي شيء أنا طيبة ، وكملت تدور أي عذر او أي جملة ممكن تلفت أنتباه تركي لحتى يتجاوب : تخيل ما شفت شكل صقر يوم طحت ، تخيل طاح معي صار شكله مره يضحك .. كملت بحماس لما رفع رأسه وجذبه الموضوع : عندي فكرة ، نسوي مقلب فيه بعدين أنا وأنت ونصورة ونجلس نضحك عليه ، اوك؟ انشرح صدرها بالحيل لما شافت ردة فعلة وهو يقفز من السرير بحماس : اوك ونسوي بعد فيه مقالب اكثر نفس يوتيوب . هزّت رأسها بأيه : اوك بس الحين نلبس الثوب ونروح عند الرجال ونكون مؤدبين وبكرة نسوي مقلب ، بعدها قالت بشكل تحذير : لازم تكون مؤدب وتسمع كلام صقر ،اذا ما صرت ترا راح يعرف المقلب . هزّ رأسه بأيه بشكل متكرر : اسمع كلامه اوك . لبس الثوب بعدها ونسفت له شماغه و ولبس الجزمه وطلع لصقر ألي كان بأنتظارة بهدوء وبرود . وهي لبست الهيلز تبعها وعطرت عطرها وأخذت جوالها وملحقاتها وتوجهت لجهة النساء . - - << قسم النساء >> هالة ومنى ومناهل كانوا على قدم وساق ، مشرفين على كل شيء عاملات الضيافة بأنواعها متوزعين بكل مكان والقهوة بالمثل ، صوت الأغاني مره عالي . توجهت هيام لمنى وعليها فستان فخم لونه أخضر غامق ، اكمامة نازلة وماسكة على عضدها ، منفوش وفيه فتحة للفخذ ،وشعرها كان تسريحة على الخلف ورترو ، طلتها كانت فخمه أولا لان العزومه لشرف أختها ، ثانيا لانها اول طله لها وهي عروس . مسكت يدين أمها وهمست بأذنها : ماما ، قمر شوي وتجي إذا جت عرفيها على الناس اوك ؟ ابتسمت منى لهيام ورتبت على كتوفها : لا تشيلين هم يا ماما بكون معها !! هزّت رأسها بأيه لامها ، مو حلوه بحق أختها لما تدخل على الناس وأمها مو جنبها أبد مهما كان الي بينهم يضل بينهم .. نتوقف هنا أزميرالد likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 16-05-22, 07:23 AM #8 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 6 - - << فلة قمر >> كانت منحنية تسكر الهيلز ، رفعت نفسها للمرايه تشيك على طلتها . لابسة فستان لونه روز قولد ، ماسك من عند الصدر لحتى تحت الخصر وبدا يتوسع بخفيف وطويل وذيل خفيف يسحب من وراء ، ومن قدام فتحة لنص الفخذ ، اكمامة نازله وماسكه على عضدها لين الكوع ثم فتحه والكم ليه ذيل بنفس مستوى الفستان يسحب معه .. شعرها كان رتروا والفرقة على الجنبين ، ومكياج فخم حيل ومرتب واكثر اعتماده على كحل العين الي زاد من حدة عينها .. لابسة طقم ألماس ، وساعة من شوبارد .. خذت شنطتها الصغيرة وألي كانت من ديور وحطت فيها أغراضها . وطلعت لكادي ألي تنتضرها ولابسة فستان سماوي توب وماسك للخصر ومنفوش من تحت لفوق الركبه ، مسوية تسريحة بوني تيل ، ومكياج ناعم يعكس لشخصيتها اللطيفه... توجهوا لقسم النساء . ، لما وصلت قمر للباب دعت بداخلها دعائها الدائم " اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق وأجعل لي من لدنك سلطاناً نصيرًا " سمّت بالله ،صلبت ظهرها ودخلت -بثقة لا بغرور -تمشي بتواضع لا بختيال ألقت السلام بصوت عالي وكادي خلفها . ابتسمت لامها الي ارتفع صوتها تهلي وترحب فيها ، واتبعت أمها ألي مسكتها مع يدها لحتى تعرفهم فيها وكادي معها . سوت مثل ما تبي منى تجاريها وكانت تسلم على الناس وترد عليهم ، اتسع مبسمها لما سمعت حرمة كبيرة تهنيهم سلامتها ورد عمتها هاله عليها : ما شاء الله ما شاء الله ، قرة عينكم فيها ، ويهنيكم العقلان يا هاله . ردت عليها العمه هاله ببتسامه : بشوفك نبيك يا أم سعد ، والله يسلمك ويعزّ مقدارك ، الحمدالله ألي ردها لنا بصحتها وعافيتها . جلست في مقدمة المجلس كون أن العزومة لها وكادي راحت عند البنات .. رفعت رأسها قمر لعمتها هاله الي تقدمت لها وهمس : يمه حصنتي نفسك ؟ هزّت رأسها بأيه ببتسامه : ايه عمه تحصنت . بعد مدة تحس جسمها زادت حرارة كمية المدح الموجة لها من الحريم مو طبيعية ، حلو المدح بس ما تحبة لما يزيد تستحي ولا تعرف وقتها شلون تتصرف . قامت بلباقة توجهت للبنات . وزحمت نفسها بينهم وقالت وهي تهوي على نفسها : يوههه يا الاحراج ، يا ساتر . ضحكت عليها كادي ألي تاخذ وتعطي بالكلام معهم بشكل خفيف : يا عيني يا قمر هذا وأنتي شبه متعودة ، أجل انا وش أقول ؟؟ قالت لمياء بلطافة : والله قمر من جد قمر اليوم ، الله يحفظك . تكلمت نغم بتأييد : قمر حبيبي شوي شوي علينا ، هو جمال هو نعومه هو رقّه هو حضور هو مبسم هو منطوق هو كاريزما . وكزتها ليالي بكوعها : نغم أذكري ربك يا بنت .. ردت عليها قمر بحب : حبيبي تسلمين والله ما عليك زود يا بنت العم .. عدلت جلستها قمر ووقفت لما شافت توق وجدتها وجوري عدلت جلستها قمر ووقفت لما شافت توق وجدتها وجوري داخلين ، وتوجهت لهم وكادي معها .. سلمت على رأس الجدة وخذتها من يدها لحتى وصلتها صدر المجلس ، تحت نظرات اعجاب الكل من تصرفها ألي يوضح معدنها وطيب أصلها . ووجهت أنظارها لعمتها هالة ألي فهمتها ورحبت فيها بحفاوة وتقدير كون انها ضيفة قمر. أشرت بيدها على العاملة لحتى تضيف الجدة . ولفت لتوق ألي تسلم على الحريم من يمينها ومعها جوري . كانت لابسة فستان أبيض ضيق للركبة وماسك على العنق من قدام فقط ، ومن الخلف فتحت ظهر واسعة . شعرها الأسود الطويل حيل وهذا أكثر شيء يميز توق