خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيلان لا نرجو اللقاء ولانرى خليلين الا يرجوان تلاقيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

ارتفعت حرارة جسمها من كلامه ولو أن كلامه صحيح . كون انها تفكر بنفس الفكرة أيه ، بس أحد يقوله لها لا!! على الأقل إذا فكرت فيها بداخلها ، جايز يكون فكرها غلط وتفسيرها غلط . لكن أنها تسمعها من فكر ثاني هذا أن دّل؟ دّل على صحة تفكيرها وهذا الشيء ، يعورها من داخل ويقهرها زود . ركزت بعيونها على عيونه وقالت بحدة : خلك بحالك وما عليك مني ! سند رأسه على ذراعه ألي ساندها على ركبه، ومطنش كليا كلامها : شلون قدرتي ؟ عقدت حواجبها من جديد بعدم فهم لحتى كمل : وش لجأتي له لحتى قدرتي تصرفين على نفسك لوقتك هذا . كمل وهو يشوفها دخنت من العصبية كونه يتهمها بأشياء هي بريئة منها : ناهيك عن الأسهم ألي حولها عمي صقر لك ، وكلمته ياخذ كل ذي حقٍ حقه .. سكرت عيونها تعد من الواحد للعشرة ، لانه خلاص استنزف طاقتها كلها وصبرها جالس ينفذ . فتحت عيونها بعد ما هدأت جزئياً وأحدت نبرة صوتها زيادة ورفعت حاجبها : تطمن ما لي طريق في السوق السوداء ، الساحة خاليه لك .. ضحك بقهقهه طالع من قلبه ، وتكلم بعد ما هدأ : والله وطلعتي مو هينه وعندك من يجيب علوم قديمه !! سبحت بهدوء على وراء بديها بشكل خفيف، وكنّها بدت تروق لما انقلب الموضوع عليه وقالت بدلع فطري ، خذّت فيه عقله : وش ضنك يا عيني ، تكلم قمر أنت مو حي الله وحدة . كملت بجدية : قبل ١٨ سنه لما صارت الأزمة المالية للمؤسسة ، وشارفت على الأفلاس ، أنت وعمي صقر وفرتوا المال الكافي لحتى تستعيد المؤسسة ثباتها ، وترجع بشكل أقوى . كملت بعد ثانيه من الصمت : عمي صقر وعارفين السبب ، أرض جدتي الجوهرة ألي كتبتها بأسمي قبل وفاتها ، وخلته وكيل على أملاكي لحتى أبلغ السن القانوني وهو بدوره باعها ودعم المؤسسة. ركزت بعيونه ورفعت حاجبها وابتسمت بخبث : لكن أنت ؟! ما أتوقع وقتها عندك المال الكافي لحتى تصرف على نفسك . سبحت لقدام لحتى وصلت قريب منه ووقفت قباله على رجولها لين صار حد المويه يوصل صدرها وكملت : وبيوم وليلة يصير عندك مبلغ مادي كبير تقّوم فيه مؤسسة وبشكل قوي ؟!! تعبرت بوجهها بشكل متحير : أأم أأم ما تمشي علي . أمعن النظر فيها لا قالوا مو هينه فهي فعلياً مو هينه ، تكلم بهدوء يحاول يكبح انفعاله بعد صمت طال من الطرفين وبنبرة أستفزاز يبي يطلع كل ألي بداخلها يبي يدرسها بالشكل التام : و وش بعد عرفتي ياليل وليد الأسود ؟ الكلمة هذه طيرت كل ذرة هدوء وثبات برأسها وتبدلت ملامحها للغضب المهيب لكن ، سيطرت على انفعالها بشكل جزي وتكلمت من بين سنونها تبي تطعنه بالكلام وتأخذ حذوه بالتعّوير قالت بخبث وبنص نظره : أبد ما غيره شي مهم !! رفعت يدينها ببراءة وعيونها تبدلت من الحده والغضب للخبث والتحدي : بس عرفت عن تحّريم ريم عليك من قبل جدي . الجملة هذه كانت الحد القاطع لكلامهم ، لانها ضربته من الطرف الي يوجعه . وقبل ما تنهي كلامها وبدون أدراك منها ،ما حست إلا بشعيل ينزل رجولة داخل المسبح ويطب داخله ويندفع ناحيتها بثوران ، شدها من خصرها بقوة ، وبيده عصر فكها ، واندفع فيها لنهاية المسبح بغضون ثواني فقط!! ضغط خصرها بشدة على الجدار بشكل ألمها ويده الثانيه ضاغط فيه على فكها : حدّك ، حدّك يا قمر ولا ما أضمن لك وش يصير بعدها . ما قدرت تتكلم من يده ألي ضاغطه على خدودها، سكرت عيونها ورفعت يدينها لصدره من فوق التيشيرت ألي عليه تبي تبعده عنها . يدينه ألي على خصرها بشكل مباشر زادتها احراج وخجل ، واستحت حيل من قربه لها للحد هذا خصوصاً وهي بهذا الشكل ، غير عيونه ألي تفحصت وجهها بالكامل . فتحت عيونها بذهول ودهشه لما حست بشفايفه تقبلها بشكل طفيف وكل ماله يتعمق . ناحيته ما قدر يقاومها أبد ، ملمس جسدها بين يدينه وقربها له وهي بهذا الشكل ، يفوق قدرته على المقاومه ، قدر يكبح نفسه وهو بعيد عنها بس كذا ؟! ما قدر وما لقى نفسه إلا يقبلها وكل ماله يزيد بالتعمق ، يحس بمقاومتها له لكن كان شاد عليها بكل قوته . ناحيتها حاولت تقاومه لكنّه كل ما تقاوم كل ما تعمق في تقبيلها . ما لقت نفسها إلا تحاوط يدينها خلف رقبته وتشده ناحيتها بقوة ، ورفعت رجولها للجدار خلفها واندفعت فيه وهي حاضنته لداخل المسبح ، وغطست هي وياه داخل المسبح ، وسرعان ما بعد عنها. طلعوا من داخل المسبح ، تجمعت الدموع في عيونها ، خلاص ماعاد تقدر تقاوم أكثر من كذا. تقدمت ناحيته وهو يمسح وجهه من المويه . مسح عيونه ووجه من المويه وما حس ألا بكف على وجهه من قبلها ، رفع رأسه لها بذهول منها . سبحت لنهاية المسبح وطلعت منه ، سحبت الروب من الكرسي ولفته على خصرها وتوجهت داخل من غير أي كلمه تابعه للكف ،تحت أنظاره الهادية عليها والمتمعنه ، طلع بعد ما اختفت عن انظاره ونزل التيشيرت المبلول من عليه وتوجه لداخل فلته هو الثاني .. - - << فلة قمر >> تحت المويه ، تأخذ شور تحاول تطفي ألي داخلها ، نار تحرقها من داخل ، وجسمها أرتفعت حرارته. تسمح شفتها بعنف ، تبي تبعد أثار قّبلته عنها . تحس بالقرف والإشمئزاز . زادت رجفة جسمها ونزلت الدموع من عيونها بشكل غفير . بدت تمشخ جسمها لما حسّت بالقشعريرة تسري بعروقها ، وانكتم نفسها. انثنت على ركبها تحت الدش ، تحاول تسترجع نفسها . ترفع رأسها تارة وترجعه ، تبي النفس بدخل لرئتها.. حركة شعيل رجعت لها الكابوس ألي حصل لها قبل ٥ سنوات بأمريكا ليلة مقتل زوجها !!! نفس الأحساس البشع ، نفس الشعور البغيض ، نفس القسوة والعنف ، وكأن الزمن جالس يعيد لها المشهد . رفعت رأسها مباشرة للدش بحيث يصير ضرب الماء القوي على وجهها .. لون جسمها أنقلب بالكامل ، صار بالشكل الشفاف والزجاجي ، شفايفها تلوّنت باللون الأرزق ، وعيونها تحولت للأحمرار !! نتيجة وجودها داخل المسبح لوقت طويل . ، طلعت من الحمام والروب ملفوف على خصرها ، شعرها المبلول ماعليه شيء توجهت لسريرها ورمت حالها عليه ودخلت في نومة مو مريحة أبدًا ! بسبب زيارة صاحبها في النوم ، ألي يطلبها السماح بشكل مُلحّ ، وهي ترفض تسامحه .. ، صحت بعد ساعتين من نومها المعتاد ، توجهت للحمام وتوضت وتوجهت لمصلاها تصلي الوتر ، وتدعي ربها من أعماق أعماقها .. متعبها موضوع الحلم ، ألي تعرفه أن في ناس في حياتها أذوها ، في منهم من أعتذر وفي منهم للأن وهي تعرفهم وتعرف حجم الأذى ألي سببوه . بس هو لا ما تعرفه واصلا وجهه مو واضح في الحلم والغريب أنها بتدت تتحلم فيه من عمرها ١٦ سنه !! - - خارج الغرفة كانت كادي جالسه بترقب وجوالها بيدها ، تخاف قمر تحتاجها وما تكون جنبها .. للأن مرعوبه من موقفهم من شدة رهبته ، ما حضرت الموقف بالكامل !! لكن شافت من وقت لما كانت قريبه من شعيل وبعدها أندفع فيها للمسبح وبشكل مهول ، وصارم لدرجة تعور ظهرها من قوة دفعه لها على جدار المسبح ، لقُبلته الحانيه لها لحتى وصل للتعمق . لحتى أندفعت هي فيه وغطست بحضنه داخل المسبح لحتى يتركها .. نهاية للكف ألي كان من قمر لشعيل وخروجهم من المسبح .. عقلها جالس يصور لها المشهد بجميع تناقضاته ، رفعت يديها بمدري ، ودعت لقمر من كل قلبها .. - - << فلة شعيل >> طلع من الحمام بعد ما أخذ شور وبدل ملابسه بشورت وتيشرت، وتوجه للسرير ألي بوسطه فراس . أنحنى ناحيته وبدأ يقبّل كل موضع في جسمه . قبّل قدمه الصغيره من الخلف ، وسكر عيونه بغصه وقفت في حلقه. فراس قريب بتمم أربع سنين من عمره ، وبتمم ثلاث سنين وهو بحضنه . سحبه لداخل حضنه وضمه بشدّه ودفن وجهه بعنق فراس ، استنشق شذا عطره لحتى تغللت لأعماقه فيه ريحه مميزة ونادره ويدوخ اذا استنشقها . جاهل عن هوية فراس أشد الجهل ،هو صحيح سجل فراس بالنفوس على أنه ولده!! ( فراس بن شعيل بن متعب بن سعود بن شعيل العبدالعزيز) وكان هذا الطلب موجود بالظرف ألي كان مع فراس وقت جابوه ، وهو ألي سماه بالأسم هذا لكنّه جاهل وأشد الجهل عنه . هو يقدر بأشارة وحده بس !يطلع كل صغيرة وكبيرة عنه. لكنّه ولأول مره في حياته يتردد في شي ، هو من ألي " يقدم ولا يشاور " بس من ناحيه فراس لا أقدم ولا شاور حتى . ما ودّه بالمعرفه أبد . لأول مره يحس بهذا الحساس العميق واللذيذ داخله ، وما ودّه يفقد هذا الأحساس . وبدون سابق أنذار طرا على باله فعلته الشنيعة قبل خمس سنين . سكر عيونه بتأنيب ضمير ألي ينهش داخله وبشدة . وبالمثل لأول مره يأنبه ضميره على فعل سواه . تعوذ من أبليس وقام يصلي الوتر ، يستغفر ويدعي ربه بالمغفرة والرحمة "اللهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت ربّي ، و أنا عبدك لمت نفسي ، و اعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت " توجه للسرير وهمس بداخله "جعلتكِ دائماً بين الودائع، بين اللهم وآمين".. - - اليوم الثاني << المركز ، قاعة الاجتماعات >> جالس سعود ببدلته ويلعب بالقلم ألي معه ويسمع للإحداثيات . اللواء فصيل جالس قالبه على كرسي المكتب . تكلم وهو يرفع رأسه ، وعيونه على الرائد المساعد معهم في القضية وعاقد حواجبه : طرف ثالث ! هزّ الرائد رأسه بأيه : أيه نعم . تقدم اللواء فيصل وسند أكواعه على المكتب وذقنه على يدينه المتشابكه : ومين يكون ؟!! لف سعود رأسه لـ اللواء فيصل بهدوء : طال عمرك ، غيرت لي الفريق ؟! ضحك اللواء فيصل بخفه ، عجيب هالسعود لا روق الـ" طال عمرك " في لسانه ، لكن بس يثور ما يعرف مع مين يهرج ولا كأنه يأمر على رتبة أعلى منه ، ولأن سعود يعّز عليه فمعطيه كل الحريه ، هزّ رأسه بأيه وهو يرجع جسده للخلف ويريح رأسه : أيه الأسبوع هذا ويكونون تحت تصرفك .. هزّ رأسه بأيه وهو يوقف ويعدل بدلته العسكرية وبهدوء : يعطيك العافيه ما قصرت طال عمرك . أخذ ملحقاته وجواله وتوجه لمكتبه .. - - << المؤسسة >> متمدده قمر على الكنبه قبال مكتبها معصمها اليمين على عيونها ، مرهقه وبشدّه ولو فيها ما تداوم كان ما جت . لكّن ، مستحيل تتساهل من البداية ، هي حاليا تحت المجهر من قبل الكل ، يتم دراستها من قبلهم . ومن سابع المستحيلات تخليهم يمسكون الزّله عليها ، ما تعني بكلامها أهلها ، لا بالعكس ألي يمسها يمسهم . ألي بنيهم؟ بينهم ، ما يطلع للخارج ابد .. لكّن تقصد أصحاب المناقصات والمشاريع المشتركه بينهم ، كون أنهم بينوا عدم الرضا بالكامل عن تحويل هذا الكم من الأسم لوحده تعتبر مبتدئه وما عندها الخبرة الكافية والمؤهلة لمنصب مثل هذا!! .. دخلت عليها السكرتيرة وبيدها مشروب ، عقدت حواجبها وعدلت جلستها بأستغراب : ألي بيدك ؟ تكلمت السكرتيرة ببتسامة ورسمية : ليمون وعسل . رفعت حواجبها بذهول من المشوب : وليه هذا ؟ ردّت عليها ببساطه : لك!! هزّت رأسها بأيه : بس أنا ما طلبت حاجه .. تقدمت للطاولة قبال الكنب ألي عليه قمر ،تركت المشروب ألي كان بصينية ومعه كوب ماء ، وقالت بعدم معرفه : أستاذ شعيل طلب مني أوصله لك .. وخرجت تحت ذهول ودهشة قمر ألي مدت يدها لا إرادي تشرب المشروب ببطء ، ما تدري ليه سوت كذا بس ألي تعرفه أن المشروب جا بوقته ، ومتجاهله ألي طلبه لها كل التجاهل ما فيها تتعب عقلها زيادة كافيها ألي فيها .. - - << الكوفي >> دخلت قمر مع كادي ألي مرت عليها بعد الدوام واخذتها من الفلة وتوجهوا للكوفي . رفعت توق رأسها على دخولهم الكوفي ، أتسعت ابتسامتها ، وتقدمت مبتعدة عن طاولة الكاشير تتقدم لهم ببهجة وضحكة . حضنتهم بحُب وراحه لهم ، ترحب فيهم : أهلين بالحلوات ، تو ما نور المكان والله . ردت عليها قمر بضحكة طفيفة : حبيبي ، منور بوجودك . تقدموا كلهم لأحد الطاولات وجلسوا عليها قمر وكادي ، أما توق راحت تجهز طلباتهم . ، بعد مدة من المناوشات اللطيفة بينهم . قالت توق بهدوء وجدية وعيونها على كوب القهوة بيدها وأناملها تلعب على طرف الكوب : قمر ، وصلك شي عن أخوي ؟ تبدلت ملامح قمر للجدية ، عدلت جلستها وتكلمت: حبيبي توق ، للان صراحه ما أرسلت من يبحث عنه لأن من كلامك أنه خارج المملكة ، وأنا حاليًا مقفلة كل تواصلاتي القديمة وألي بخارج المملكة، لكن صدقيني بأقرب وقت ، رأح أجيب لك كل شيء عنه ، كملت بأسلوب تشجيع واجابي : ويمكن أجيبه هو بعد . ابتسمت توق بخفيف ودعت من قلب : يارب قرب اللقاء . تكلمت قمر بتغير للموضوع لحتى تلطف من جو توق ، رمشت عيونها بدلع وغرور وتنحنحت : حبيبي توق يسرني حضورك على العشاء يوم الجمعة على شرف رجوعي بالسلامة .. طلعت ضحكة نابعة من قلبها على دلع قمر وكيف تسبل بعيونها وغرورها المصطنع تكلمت وبمزح : ياعيني على ألي كبروا وصاروا يقّومون عزايم على شرفهم .. رفعت حواجبها ومكملة أسلوب الدلع وشوي حلطمه : يا عيني أنا قمر ، مو حي الله ليه محد راضي يعترف . قالت توق بعد ما هدأت من نوبة ضحكها : حبيبي قمر ، كثر الله خيركم لكن والله أعتذر منك ما أقدر. تكلمت قمر بشكل مُلح : لا توق أمانه تعالي، عشاني طيب ولا مالي شان عندك ؟ هزّت رأسها بالنفي وقالت بجدية: حاشاك والله معزتك عندي كبيرة، لكن صعبة أخلي جدتي وأختي لوحدهم بالليل ، ما أرتاح أبد. ردّت عليها قمر وهي تريح جسدها بالكرسي وقالت ببتسامه : بس!! يا ستي جدتك وأختك معزومين معك ولهم مكانهم فوق الرأس وبصدر المجلس كمّان ، غيرة ؟ عضت توق شفايفها بحرج من كرم قمر الحاتمي وبتردد : والله قمر ما أوعدك وغير كذا ماعندي وقت لحتى أروح السوق أشتري لي ولأختي طقم .. قاطعت كلامها كادي ألي كانت ملازمة الصمت من بدأ موضوع أخو توق كون أنه ما يعنيها لحتى وصل الموضوع للعزومه وفوقها سوق !، تكلمت بعد ما عدلت جلستها بحماس : من هذه الناحية ولا تشيلين هم حتى ، ضربت صدرها بفزعة : أزهليها ، خليها علي بس أنزل للسوق وأكمل لك الطقم بكل ملحقاته .. اتسعت ابتسامة توق بأمتنان ، وقالت قمر بمزح : مالك عذر بعد !! - - << فلة السلطان >> دخلت توق بعد ما خلص دوامها بالكوفي ، عيونها ذائبه من التعب والانهاك خصوصًا ان دوامها بالجامعه اليوم ما كان بالخفيف وزاد عليه الكوفي ، ممنونه لقمر وكادي خففوا عليها ضغط اليوم . رفعت يدينها لجوري ألي تركض ناحيتها ، شالتها بدينها وتوجهت فيها لجدتها . سلمت على رأس جدتها، وجلست جنبها تريح نفسها ، تركت شنطتها على جنب ونزلت طرحتها من على رأسها . لفت لجدتها ألي معور قلبها حال توق ، تداوم من بكرة الصبح للجامعة ومن الجامعة للكوفي وما ترجع إلا نهاية اليوم ، كله سبيل لحتى يعيشون عيشه هنيه . كون أن توق رافضه أشد الرفض أنها تلمس شيء من فلوس أخوها ألي ينزلها بالحساب . ما تضمن مصدرها هذا أولا ، ثانيا ما تدري وش ناوي أخوها يسوي بالفلوس تخاف تصرفها وبعدين يطلع عنده مخطط ثاني لهذا المبلغ . ابتسمت لجدتها ألي قالت بحنيه لو تتوزع على كل الخلايق كفت وزادت : عسى ما تعبتي اليوم يمّه ؟ تقدمت تحضن جدتها من على جنب، وجوري جالسه على رجولها ، قبلت خد جدتها ألي استحت كعادتها : ياختي ياحلو الحلوات ألي يحاتوني ، قالت بعد ما طبعت قبله للخد الثاني : يا قلب قلب توق أنتي ، لا ما تعبت ، شوفيني مثل الحصان . مسكت جدتها وجه توق بين يديها : الله يعطيك الصحة والعافيه يمه ، ويرزقك ولد الحلال ألي يشيلك بكفوف الراحه ، ويعزك ويرفع قدرك قولي أمين . توردت خدوها بخجل من دعوة جدتها ، وما عرفت ترد إلا ببتسامه منها. أول مره تفوز جدتها عليها وتحرجها بدل ما هي تنحرج . تكلمت تغير الموضوع ببتسامه وهي تعدل جلسة جوري عليها ألي سندت رأسها على صدر توق ويدين توق ملتفه على شعرها تعلب فيه بتدليل لجوري : تيته ، امم اليوم جتنا عزومة من بيت العبدالعزيز ؟ عقدت جدتها حواجبها باستغراب : ووش يصيرون ؟ قالت توق وعيونها على جوري ألي رفعت رأسها بحماس : عندي صديقة أسمها قمر العبدالعزيز عزمتني ولزّمت علي ، واستحيت والله اني اردها خصوصا انها قالت جيبي معك جدتك وأختك . هزّت الجدة رأسها بتأييد : عين العقل يمّه ، خلاص الله يعينا ونوجبها . لفت لجوري ألي قالت بحماس طفولي : صدق بنروح لناس ، رفعت أصبعها بتهديد :بروح والله بروح ترا ، تعبرت بملامحها بحزن : طفشت مره ، بس أجلس كل يوم على تلفزيون وأنتي ما تجين إلا متأخر . عورها قلبها على أختها مهملتها الأيام هذه حيل ، يادوب لما ترجع من الكوفي ، تذاكر لها ثم تروح تشوف باقي اشغالها ، وطول اليوم تجلس لوحدها مع جدتها ، شدة خدود جوري من الجهتين وطبعت قّبله خاطفه على شفايفها الصغيره : أحبك ، أنتي أحبك تدرين لو لا ، غمزت لجوري : يالله روحي جيبي السماعة لحتى نرقص . نقزت بحماس تجيب السماعة وشغلوا أغنيه ، ولفت توق طرحتها على خصرها وبدت تتمايل على أنغام الأغنيه بمهارة وحرفية تحت تقليد جوري لها وتصفيق الجدة ألي تستحي مرات من حركات توق.. - - << فلة وليد >> دخل جابر الفلة من بعد دوام المدرسة ، رمى شنطته على اقرب كنبه قدامه ، ورمى جسده وراها بتعب . فيه ضيقة صدر اليوم مو طبيعية . ما قدر يستفتح يومه بالصدقة بسبب تأخيره على المدرسة . هذه العادة ملازمته من سنتين ، من موقف أثر فيه وللان بباله ،من شدة رهبة الحادث مو قادر يتخطاه . وقتها كان واقف عند محل قريب الأشارة ، ورفع رأسه بسرعة وذهول ودهشة ورهبه من صوت الصرير القوي نتيجه احتكاك الكفر بالأرض ،ومن هول الحادث ألي صار قبال عيونه ثبتت عن نقطه معينه ولا ارادي صار ينطق بـ" يارب سترك " تحرك متجه ناحيه السيارتين ألي ماكان بينهم إلا " قدِر أنمله " ولو لا رحمت ربي كان ما سلموا الأثنين ، توجه لأول واحد يتفقده : أخوي أنت بخير ؟ رد عليه الرجال وهو يدلك خلف عنقه ومسكر عيونه وساند رأسه بيدة الثانيه: بخير ، بخير ، جت سليمة ، شوف الثاني بس. وتوجه على طول للثاني ألي حالته ما كانت بالسيئه أبداً كون أن السيارات ما تصادمت بالأصل . بعد ما هدأ الجو ، وجابر للان المشهد يكر بباله ، حرفيا لو حصل تصادم محد سلم كون أن كلهم قطعوا إشارة وبسرعة عاليه بالحيل ، شلون قدروا يتصرفون بالسرعة هذه من غير أي ضرر ، رفع رأسه للرجال الأول وقال بتفكير وذهن غايب : الله ألي سملكم والله ، سبحان الله شلون طلعتوا منها سليمين وبدون أي ضرر . هزّ الرجال رأسه بتأييد وهو يربت على كتف جابر ألي واضح انه توه صغير : الله ألي سَلم يا أخوك الله ألي سَلم ، كمل بشكل ناصح لما شافه كيف للان خايف ومذهول : عندي سبب ما أقول انه السبب الأكيد ، لكن نقدر نقول واحد من الأسباب ألي دفعت عني البلاء . جابر ركز عيونه على الرجال بفضول وهزّ رأسه يحثه لحتى يكمل . كمل الرجال لما شاف التجاوب من جابر : أرخ يدك بالصدقة ، ترخي حبال المصائب من على عاتقك ، هذا هو يا أخوك الصدقة . رفع جابر حواجبه يحاول يستوعب : يعني بس اتصدق ؟! هزّ الرجال رأسه بأيه : بس تصدق ، كمل بعدها بحكمة : كثير من الناس يستّقل أثر الصدقة ، ما عندهم العلم الكافي بفضلها وأثرها على الشخص ، أنا والله ما ابتدي يومي ألا بالصدقة لو بريال ما يخالف ، أهم شيء أتصدق . ومن بعدها جابر ملتزم بهذا الخُلق ، ما تعتبر عاده بالنسبة له ، لأنه دايم يستشعرها لما يتصدق ، ما يسويها كتحصيل حاصل وبس. رفع جوالة وكتب منشور في أحد مواقع التواصل الاجتماعي عن الصدقة . - << فلة وليد >> وقف جابر من على الكنبه وتوجه لطاولة الطعام لما شاف أبوه وأمه نازلين من على الدرج وهيام معهم ، تكلم بحلطمه محببه : ياليل الحين أنتي مو تزوجتي ، جاية تتغدين معنا ليه وين رجلك ؟؟ ضربته أمه على خفيف وهم يجلسون على الكراسي حولين الطاولة : جابر وش ذا الكلام ، هذا بدال ما تقول حي الله أختي ! مسك رأسه يمثل الألم ولف لهيام ألي ترفع حواجبها تغيظ جابر : أي يمه ، حي الله أختي هيام الحلوة ، كمل وعيونه على أمه : كذا حلو ؟ ردّت عليه وهي توزع الأكل على الكل : أيه حلو ، هذه أختك . قال وليد ألي كان يتابع بصمت وداخله يبتسم لهم : يالله يبّه سموا بالله . ، أثناء أكلهم قال جابر لهيام بهدوء وجدية وهو يلعب بالملعقة على الصحن وعيونه على أكله : هيام ، سكت لثواني : نكلم قمر ونرتب معها طلعة لبكرة ، رفع رأسه لها يبي الجواب وهو متجاهل ردة فعل منى ووليد الي ألتزموا الصمت : وش قولك؟ قالت هيام وهي تعدل جلستها وعيونها على أمها وأبوها ، مترددة ودّها تروح وتتعرف على قمر عن قرب ، وما ودّها أبوها وأمها ياخذون بخاطرهم ، ماتدري ليه حست ان ممكن يزعلون ، جايز عشان طريقة تعامل قمر معهم، ما تدري بس محتارة . أبتسمت منى لها وعطتها نظره طمأنينة : روحي يمّه ، روحوا وأنبسطوا مع بعض ولا تتركون شيء بخاطركم ولا بخاطرها إلا وأنتم مسوينه.. ولفت لأبوها ألي هزّ رأسه بتأييد ورضا لكلام منى.. قامن هيام من مكانها وراحت تحضنهم بدينها الثنتين : الله لا يحرمني منكم يا أحلى أم وأب بالدنيا . ما تدري وش ألي بين قمر وأموها وأبوها بس ما تبي تحكم من الظاهر . أمها وأبوها أثنين مبتعدين كل البعد عن الدكتاتورية ، ما يفرضون شيء على هيام وجابر أبد . علاقتهم ما بينها أي حدود بالعكس . هيام ما عندها أي أسرار مخبيتها عن منى وكذالك جابر ، لهذا السبب صار في اسلوب تحاور بين وليد ومنى وهيام وجابر . يتحاورون لحتى يتوصلون لحل يرضي جميع الأطراف . وبدليل أنهم ما دخلوا هيام وجابر بعلاقتهم مع قمر!! وبحسن تربية وليد ومنى السليمة ، قدروا يطلعون أشخاص ممن ينشرون الإجابية بالمجتمع .. ولهذا السبب هيام عجزت تلقى السبب في تعاملهم مع قمر بهذا الشكل والعكس .. << حديقة الفلل بالوسط >> عند البنات المجتمعين ، قبالهم أنواع الأكل والمشروبات . تكلمت لمياء وهي تأخذ شبس من السلة وترمي نفسها على الكنب ، فتحته وبدت تأكل : بنات بروح السوق بكرة مين تجي معي ؟؟بأخذ لي بدلة للعزومة ، ما عندي .. ناظرتها سحر بدهشة ويدينها على رأسها : الله وأكبر عليك ، غرفة ملابس طول بعرض ولا شيء ملا عينك .. بوزت شفايفها وبحلطة : اوك عندي بس توني شفت الكولكشن الجديد من شانيل وفيه بدلة خذت عقلي وبروح أخذها صراحه . قالت ليالي وبدينها كوب قهوه من محل ماجد ألي يومياً يوصل للفلة : تمام أنا معك . لفت لمياء لنغم ألي قالت وعيونها مشغولة بجوالها : من غير شيء أنا معكم . وسحر بطبيعة الحال ، كون كلهم بيروحون هي معهم معهم . لفوا لهيام ألي توجهت لهم ، وقالت لها لمياء عن الطلعة . ردت عليها ببتسامه : حبيبي لمياء والله طلعتكم ما تنمل ، لكن مواعدين قمر أنا وجابر وطالعين معها . فزت نغم بحماس وتمسكت بهيام : امانه هيام بروح معكم ابي اجلس معها الله يخليك . ضحكت عليها هيام ، ولفوا لليالي ألي قالت وهي ماسكه رأسها : أخوان وطالعين مع بعض أنتي حاشره عمرك معهم ليه ؟! عطتها نغم نظرة ولفت لهيام وبترجي : هيومة حبيبي والله بطلع معها بليز أبي أهايط فيها على صدقاتي... ضحكوا من قلبهم على كلمة أهايط مو طبيعية هالنغم . قالت هيام بتفكير : اوك دام أنكم بتروحون السوق ، بكلم قمر وأشوف وقتها .. - - << فلة قمر >> اليوم الثاني قامت بحماس تتجهز بشكل حريص ، اليوم أول غداء عمل لها ، خذت شاور وبدلت ورتبت نفسها بشكل أنيق وراقي ، لابسة بنطلون كحلي رسمي مقلم بشكل خفيف مره بأبيض وقميص أبيض من LV ، وشعرها سوته رترو ومسكته بوني تيل نازل على تحت ، وخصل نازله على وجهها ، وميكاج رسمي وخفيف ، رتبت حواجبها ومسكرا وآيلاينر مموه وكحل داخل العين زادت من حدتها ، وبلاشر مشمي وعليه إضاءة ، وروج نود ، ولبست هيلز من ديور ، وبدلت أساورها المعتادة بسوارتين من فان كليف على يدها اليمين وساعة رولكس على يدها اليسار ، ولبست عبايتها الزيتيه ولفت الطرحه بشكل عشوائي على شعرها ختمت طلتها بعطر صباحي ، تقدمت وخذت شنطتها من آرميز وطلعت مفتاح الروز وشغلتها وتوجهت للمؤسسة ومن المؤسسة راح تتوجه للمطعم مع باقي الطاقم.. << المؤسسة ، قاعة الإجتماعات >> الكل متواجد اليوم عدا شعيل كون أن الصفقة الجديدة مهمة وجدًا والخصم مو سهل أبدًا ، ولازم يكسبون الصفقة . دخلت عليهم قمر وبدينها ملف توجهت فيه للجد ، سلمت على رأسه : قوى جدي صباح الخير .. ردّ عليها الجد ببهجه وروقان : الله يقويك صباح النور يا جدي . مدت الملف للجد : جدي هذه فيها كذا معلومة ممكن تفيدنا اليوم على الغداء . بدأت تشرح لهم نقاط الضعف والقوة ، لحتى يدرسون الصفقة من جميع النواحي ، كانت تشرح بحماس وشطاره ، تحت ذهول الموجدين من سرعة تعلمها السريع مستحيل بأسبوعين قدرت تتعلم وتصير بالشكل المحترف هذا !! ، باقي على موعد الغداء ساعة ، قام صقر وهو يعدل نسفة شماغه ويعدل ثوبه ويأخذ ملحقاته وتكلم موجهه كلامه لقمر : قمر يا عمي ، معك سيارتك ؟ هزّت قمر رأسها بأي وهي تعدل عبايتها ، وتاخذ شنطتها . ردّ عليها صقر ومشى معها : اجل بجي معك . قال الجد والملفات بيده : وزعوا انفسكم على السيارات لا تروحون بكذا سيارة .. هزّو روسهم بتأييد سيارة سعود ، جنبه الجد وخلفه جاسم و وليد خلف سعود .. سيارة