الفصل 3
ممكن تأخذها لمجرى ما يرضيها أبد ، وفقت لما شافت العامله الي دخلت بيدها قهوة من مقهى ماجد وحلا ، وعامله ثانيه بيدها باقة ورد كبيره حيل ممكن توصل لمية ورده باللون الأحمر ، وخلفها جابر داخل وبدينه دبوب كبير جدًا من كبره مغطي جابر الي شايله بدينه الثنتين ، ومطلع وجه من على جنب ، تركوا العاملات الورد والقهوه وراحوا ، هذا أخوها !! يا الله شلون كبر وصار رجال ، واقفين قبال بعض ، هي مغورقه عيونها بس ما عرفت شلون تتصرف ، أما هو تقدم بحماس وبروح مرحه : حي الله أختي ، تو ما تبارك القصر ايه والله تو ما تبارك .
جلّس الدبدوب على الكنبه الي خذا مساحه كبيرة منها ، ولف لأخته الي واقفه تناظر بدهشة ، تقدم لها وحضنها بقوة ، سكر عيونه بشدة ، مشاعر تفجرت داخله ناحيتها : رجيتي سندك ، وطلبتي لابتك .؟!
بعدها عنه ورفع وجهها بدينه :أنا سندك ولابتك وعزوتك .
نزلت دموعها بمشاعر حلوه تحس انها فوق الغيم من حلاوتها ، شدته لحضنها تفرغ كل الي في جوفها ، ياه يا شعور الراحه بعد ما تطلع الي في جوفك ، بعد ربع ساعه من المشاعر الأخوية اللذيذة ،، جابر : شوفي هذا الدب هدية مني لك جبته لك كبير عشان كل ما تشاقين لي تخمينه اوك .؟
طلعت منها ضحكة رنانه ببتهاج عظيم وجديد لروحها : الواضح اني بنام بحضنه.
ولف للورد: امم ، وهذه من هيومه .
نزلت عيونها للورد الي معلق عليه الكرت تقدمت وخذت الورد من يدين جابر ورفعت الكرت تقراه
ورفعت الكرت تقرا محتواه -
" يا من مرَ حباً ومسهلًا، لا مرَ همًا ومصعبًا، ارحبي تراحيب المطر والسيل
وانتي عزيزية دار ولك احلى التراحيب
أختي قمر أعتذر أني ما زرتك وسلمت عليك لكن طيارتي الصباح ، والأكيد لنا فيضان من اللقاءات مستقبلًا ، أقبلي مني هذا الورد في الوقت الحالي ، اممم ممكن ما يكون نوعك الأحب ، لكن يمشي الحال مو!!
، هيام"
دمعت عيونها بحب وشوق كبير ، جلست مع جابر جلسه طويله أساسها التعارف والمشاعر الأخوية اللذيذة ..
-
-
فلة السلطان
عند توق
متمدده بفراشها بعد ما نومت جوري وتأكدت من أدوية جدتها ، فكرها كله بأخوها ، من طلعت على هذه الدنيأ وهو معها ، أمها وأبوها توفوا من هم صغار فمن يومهم وهم تربية جدها وجدتها لحتى توفى جدها ، تثق بفهد أشد الثقة وتدري أن " العيبة " ما تطلع منه ، لكن طريقة اختفاؤه مربكة ، أما المبالغ المادية الي تنزل على حسابها حاله ثانيه من الغرابة ، سمت بالله وقرت أذكارها ودعت ربها " اللهُم اِجبر بِخاطري بَما انت اعَلم به" ...
-
-
فلة قمر
١٢:٣٠
تحت نور القمر ، في المسبح الواسع المشترك بين الفلتين ، كانت قمر تطفوا في وسطه عليها لبس سباحة أسود ، مسكرة عيونها ومسترخيه ، أنوار البيت حولها خافته ، أضاءة المسبح عاليه توضح الي داخله بالراحة ، اليوم حست بمشاعر جديدة على روحها " مشاعر الأخوة " صدرها منشرح ، تصرف هيام وجابر اليوم كان مثل " جبر خاطر " لروحها ، دخلت المسبح بهذا الشكل ، وكأنها تنثر كل مشاعرها السلبية تجاه اخوانها ، تحرر روحها من كل شيء مو حلو ضدهم ، وكان المسبح خيار سليم ..
-
-
طلع من عند جده بعد حديث مطول بينهم ، توجهه للفلة حقته داخل قصر الجد ، وأثناء دخوله طاحت عينه على الي وسط المسبح تطفوا ، رمشت عيونه ثواني " مفتون " بالحورية الي قدامه . لحتى استوعب نفسه وصرخ بحده وحاجبه معقود وهو يلف وجهه : هووب ، يا هيهه!!
صحت من سرحانها المريح والحلو عن أخوانها ، عقدت حواجبها باستنكار وحده ، غطست لآخر المسح وسبحت بحرفيه لحتى وصلت لنهايته وطلعت منه عضت شفتها السفليه بإحراج وخجل ،وعصبية من الدخيل الي قطع روقانها ، شتت أنظارها تدور الروب ، وحصلته بالمقعد الي جنبه ، تقدمت لحتى تاخذه وتلبسه ولما وصلت عنده زلقت بالمويه الي بالأرض وحست بدين تمسكها قبل تطيح وهمس يقول : ياواش ، ياواش على هونك ...
كانت عيونه عليها من طلعت ما شالها أبد ما قدر ، كانت تمشي وحواليها هاله من السحر ، فيه موقع في جسمها جذبه، وحاجه جالسه تعكس له الضوء على عيونه وهي تمشي ، يبي يركز على هذا الشيء وعرفه ما كان غير" الألماس " المخروم وسط سّرها ، ما كان سّرها بس الي جذبه ، -
بعد " ال tattoo " الي على جنب خصرها اليسار النحيل ، وأكثر ما حيرة الرسمه نفسها ليه أختارت هذه الرسمه ..!
سحبت يديها منه وخذت الروب ولبسته ، رفعت أنظارها له بحدة : مين أنت وشلون تدخل كذا؟!
ناظرها ورد ببرود : أنتي الي مين ؟ هذا بيتي ..
#قالت بتشتت وتساؤل عن هويته : أنا قمر ...
رفع حاجبه وأبتسم على بجنب وبهمس جنوني : هو من ناحيه أنتي قمر ، فـ لو يمر الشوف في العين الكفيفة قبل لا تبصر بتسأل وين "قمر"...
أحمرت وجناتها بخجل وحياء عارم من كلامه ، هي مو أول مره تتلقى الغزل بجميع أنواعه من جميع الشخصيات ، لكن ليه استحت هذه المره ما تدري ، تمالكت نفسها وقالت : أنا قمر بنت وليد ...
اتسعت ابتسامته بشكل خبيث وعيونه تشع بشكل غريب وجدًا : أنتي ليل وليد الأسود ؟؟
تبدلت ملامحها كلياً من الخجل والحياء إلى الصرامه والحده ، وكمل بسخريه مستفزه : يا حي الله بنت العم يا حيها ..!
سكرت عيونها بصبر : مين أنت وليه داخل هنا .؟
لف للمقعد الي كان عليه الروب وقباله عصير ليمون ونعناع الي مشروب نصه ، خذاه وجلس يشرب منه بشكل مستفز : أنا شعيل ولد عمك متعب ، وأشر للفله المواجه لفلتها وكمل : وجارك كمان ..!
خذت نفس وطلعته بمحاولة تهدئة نفسها وطلعت تاركته مو مستعدة لهذا النوع من المواجه ، توها تعرف عنه مين هذا ؟!
ما تعرف غير سعود ولد لـ عمها متعب ،من وين طلع هذا كمان والواضح انها راح تتصادم معه كثير ، من لقاء واحد خربط كيانها كله خرب توازنها كامل ، نظراته لوحدها قصة ...
عيونه كانت تتبعها بتحليل لها ، شلون راحت عن باله هو يدري عنها انها بنت عمه، بس ما قد شافها في حياته قبل بتاتًا ، والواضح انها مو هينه ، أما رسمة "ال tattoo " فهو عالم أخر من الحكاوي والحيرة ، خذت الجزء الأكبر من تفكيره ، دخل فلته واتصل على رند ترتب أغراض فراس للنقل ...
فلة سعود وحلا
دخل الشقة واستقبله ريحة الشموع العطريه والورد الموزع في كل مكان ، تقدم لحتى الغرفه ، حصل حلا جالسه على الكنبه ، وقفت لما لمحته وتقدمت له بنعومة وحياء ، حضنته : وينك تاخرت علي ..؟
شدها من على خصرها وبتفكير وش مناسبة اليوم للأسف انه ناسي وطبعًا ياويله من حلا لو كان ناسي ، اسبوع ما تكلمه : موجود ...
قالت حلا بنعومه : ام وين هديتي ؟ وكملت بنص عين : لا تكون ناسي ؟ تورط وقال يجرب حظه : وأقدر أنسى عيد زواجنا ؟ اتسعت ابتسامتها برقه ، وتقدمت تقبل خدة : كل عام وأنت حبيبي ...
قال : للأسف ما أمداني أخذ لك هديه ،لكن وعد بكره ننزل أنا وياك وتاخذين الي بخاطرك . لمعت عيونها بحب لهذا الأنسان ، شلون يقولن عنه قاسي ، والله انه ما يعرف للقسوه درب ، صحيح انه ما يعرف يعبر يعني " حبيبي " ماطلعت من لسانه ، بس يكفيها الأفعال ، تقدموا لطاوله العشاء ، بعدها كملوا ليلتهم بأحضان بعض..
-
-
اليوم الثاني
فلة قمر
على بلكونه غرفتها المطله على المسبح والفلل الثانيه ، وافقه وعليها وشاح عنابي طويل ولابسه بجامه ستان بيج بأكمام طويله ، شعرها طايح عليها بعنومه ، وجهها منور وناعم من غير اي لمسة مكياج ، - بدينها مشروبها الأقرب لقلبها " Hot chocolate " -
على محياها ابتسامه لما رجع لبالها لها سبب حبها لهذا المشروب ، أحد الأيام الي زارت فيها بيت أبوها ، كانت بعمر ٨ سنوات وهيام ٦ سنوات ، يلعبون بغرفة الألعاب ودخلت عليهم العامله وبدينها كوبين هوت تشوكلت ، للان تذكر شعورها لما ذاقته أول مره ، حبته حبته حيل ، كملت شرب بتلذذ عكس هيام الي شربت ربعه فقط ، بعدها لما رجعت للمدرسه ، صارت تلح تبيه تبي الشيء الي شربته في بيت ابوها ما تعرف اسمه بس إذا احد سألها وش اسمع قالت ببرائه " عصير شكلاته " ، كانوا يجيبون لها حليب شكلاته ، صحيح الطعم قريب بس لا مو نفس الشعور الي يجيها ، وبطبيعه الحال تقبلت الموضوع شيء احسن من لا شيء ، وصارت مدمنه حليب الشكلاته ، لحتى كبرت وعرفت اسمه ، ومن بعدها الهوت تشوكلت ما ينزل من يدها ، تشربه في العشي والأبكار ..
بنفس الفله تحت البلكونه ،
مستند على جذع شجرة الحديقه يتأمل فيها ، التغير الجذري فيها مخليه مبتهج وجدًا ، بس فيه جانب من الخوف ، يخاف التغير هذا يشمله ، يخاف ماعاد تكون له بنت النور من جديد ، يذكر وقت ولادتها ، كيف كان متخوف ومذهول وفرحان ومتوتر ومستنكر ، كانت نونو مره صغيره في يد الجوهره ، خذاها منها وهمس قريب من أذونها اليمين: اللهُ أكبرْ , اللهُ أكبرْ . اللهُ أكبرْ , اللهُ أكبرْ
أشهد أن لا إلهَ إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمداً رسولُ الله ،أشهد أن محمداً رسول الله...
شعورة لما أذن في أذنها للان داخله ما راح ،هي كل حاجه في حياته ، يتذكر لما كان يروح عند الجوهره عشانها ويلبي كل رغباتها ، من غير علم أحد ، لحد اليوم الي أخذ فيه وصية الجوهره ، والي تحتاج شغل مكثف منه لخاطر عيونها ، وما كان الا "صاحب القول و الفعل" ، اشتغل بدم قلبه لحتى وصل الي وصله كله لأجلها ...
فوق عند البلكونه تشرب بهدوء وسرحان ، لحتى طاحت عيونها بعيونه ، تبادلوا النظرات لمدة دقيقتين ، على نفس الوقفه والهيئه ، ونفس الهدوء والبرود ، كانوا واقفين هي مستنده على البلكونه وبديها الكوب وعيونها عليه من فوق ، وهو مستند على الشجره وعيونه عليها من تحت ...
خلصت الدقيقتين ، نزلت الكوب ، ولفت تركض تركض بكل جوارحها تركض، وبكل شعورها تركض ، وبكل حنينها تركض ، وبكل اشتياقها تركض وكن عقلها بدا يترجم لها هوية الشخص الي قبالها ، نزلت للدور السفلي وطلعت له ، لقته رافع يده لها ، ركضت وحظنته بكل قوتها ، حظنها بدوره ورفعها من على الأرض بقوه ، سكرت عيونها لحتى استوعبت اللحظه وطلعت من جوفها شهقه من قوتها حس ان روحها بتطلع معها، وبعدها صارت تبكي حيل حيل تبكي ، مشى فيها لداخل الفله وهمس بأذونها : اخخ يا خبث الحنين ، يا خبثه ...
-
-
كان كل هذا تحت انظار الجار في الفله المجاوره ، ميل شفايفه بهدوء ، وتساؤل من غرابة المنظر ، وش الي صار من دقايق ، ما يدري بس الاكيد ، انه ماراح يجلس بدون علم -
-
<< المركز ، قاعة الإجتماعات >>
عند العقيد سعود
الوضع في حركة ، قدروا يوصلون لطرف خيط عن هيثم وعمر ،
واقف مع اللواء فصيل ، والسفير محمد ، والقنصل سلطان ، سعود وجه كلامه للواء : يا طويل العمر ، المعلومات الي توصلنا لها ، أنهم في باكستنان لهم مده غير معلومة ، وايضا غير معلوم متى دخلوها ، وحالياً هم في المملكة
دخلوها من الميناء ، لكن للأسف فقدنا أثرهم ، جلس اللواء على مقعده بتأني ، هز راسه بتفاهم : حلو ، ما ردنا راح نلاقيهم ...
ولف يتناقش مع السفير والقنصل ، يحاولون يربطون بين القضيتين ، بس الوضع مشربك بشكل مهول ، فيه طرف مجهول ، فيه نقطة وصل ، بس مو قادرين على حلها ، ليلة وحده بس سببت كارثه اختفاء شخصيه بارزة بالمجتمع المخملي ومقتل شخصية أخرى ايضاً من نفس المجتمع المخملي متاكدين من براءة المُدانه بس مو قادرين يوصلون لدليل ، الموضع صار قضية رأي عام ، وللاسف مو قادرين على حلها ، بعد ساعتين من النقاش المطول الي ما طلعوا منه بولا شي ، ريح سلطان ظهره على الكرسي بتعب : نروح ونرجع لنفس المكان .
محمد وهو يمسح على وجهه : عونك يارب .
قال اللواء بهدوء محنك : راح نلقاهم وين ما كانوا راح نلقاهم ، ولف راسه لسلطان لما طرا في باله شيء : سلطان ، ما بلغك سبع بأي تطور من جهته ؟ هز راسه بـ لا: لا ما توصل لحاجه للان .
-
-
<< المقهى >>
عند توق
اليوم مافيه زحمة الدوام رايق تمامًا، تشتغل بهدوء مبتهج تحس اليوم مرتاحه ما تدري ليه من صحت الصباح وروحها نشيطه ومنتعشه ، معها زمليتها سارة ، ماجد الي جالس في احط الطاولات معه اوراق وجهازه قدامه ، غير العاملين الشغالين معها ، فز ماجد واقف لما شاف سعود دخل المقهى مقبل عليه : حي الله ولد العم .
وراح يسلم عليه بالوقت الي رد عليه سعود : الله يحيك ويبقيك ، علومك ؟
رد ماجد وهو يجلس : علومي تسرك ماشي حالها ، بشرني عنك ؟
هز راسه سعود : بخير ، يا جعلك العافيه .
قال ماجد وهو يأمر العاملين يجهزون طلبية القصر اليومية : استريح ، لحتى يجهزونها لك ...
عند توق الي تجهز الطلبيه ومعها سارة الي واصله لاعلى مراحل الفهاوة على الاثنين الي قبالها هي كافي عليها واحد كل يوم تشوفه يجي ثاني كمان لا كذا كثير والله ، دقت توق بخصرها : يمه توق شوفي ، ما شاء الله تبارك الله ، العائلة ذي كلها كيك ولا شالسالفه ،
ماردت عليها توق الي كانت منشغله ، الان قلبها مبسوط ومرتاح وتبي تركز في هذه الراحة ، ما تبي شيء ثاني يعكر عليها جوها ، قالت بصوت واضح خالي من اي غنج ولكن مازال بنعومته : أستاذ ماجد ، الطلبية جاهزه .
خذاها ماجد منها وسلمها لسعود الي كان منشغل بجواله ، ورجعت تكمل شغلها ، لحتى خلص دوامها وتوجهت للبيت اليوم ما تعبت كثير ومرتاحه مخططه تسوي حلا ويطلعون يجلسون بحديقة البيت ...
-
-
<< القصر >>
مكتب الجد
جالس في مقعدة أمامه وليد الي ملتزم الصمت ، تكلم لما طالت مدة سكوته : كيف حالكم الحين ؟
ريح ظهره على الكرسي وتنهد ويفرك عيونه و" حالكم " تعنيه هو ومنى هز راسه بالنفي : ما تسرك .
كمل الجد وهو يتقدم ويشبك أصابعه ببعض: بس تدري ان الحال مراح يدوم بالشكل هذا!!
قام من على كرسيه وتوجه لولده الي جالس قبالة ومنزل رأسه ، نزل لمستواه ومسك يدينه بكفوفه وقال بحنان أبوي عميق ومتفهم : يا ابوك ماعاد باقي من العمر كثر الي راح ، امسك زمام الأمور واعرف شلون توزن حياتك .
حب وليد راس ابوه ووقف ووقفه معه : الله كريم يا أبوي الله كريم. وطلع من عند أبوه وتوجه لجابر الي قابله في الصاله ، جلس على الكنبة : داومت اليوم ؟
رد جابر على أبوه وعيونه للان على التلفزيون : ايه داومت . رجع كمل كلامه وهو يقفل التلفزيون ونطق بهدوء : أبوي ، انا زرت قمر اليوم وهيام ارسلت معي لها ورد .
هز راسة وليد متفهم وقال : عين العقل يا أبوك ، عوضها عني ...
وقام على طول بعد كلمته هذه وتوجه لمنى فوق يشوف كيفها ، تارك جابر يحتار بكلمته "عوضها عني" ..
-
-
<<فلة تركي وغيم>>
جالسه وترتب الأوراق قبالها ، كل شي جاهز، لها ثلاث شهور ترتب الوضع ، اوراقه كلها معها وأيضا تم التنظيم مع المستشفى بألمانيا ، مو من تحقير لمستشفيات المملكة ، لكن ما تبي لأي ثغرة بالموضع فشافت أن ألمانيا مكان مناسب بعيد عن الناس ، بس عندها عقبة وحده بس ما عندها الفكرة شلون تتخطاها " صقر " هي تدري أنه مستحيل يمررها لها مرور الكرام ، ماراح تخفى عليه خايفه وعندها الخبره الكامله عنه من كثر ملازمه تركي له وكثر ما يتكلم عنه عندها ، شلون تتخطاه ما تدري ، ابتسمت لتركي الي توه صاحي من النوم لابس بجامه مقلمه وشعره مبعثر بشكل يبعثر قلبها معه، جاها ولمت الأوراق ودخلتها في الورقة ، حضنها وحط رأسه في بطنها يبي يكمل نوم ،
حطت يديها براسه وقالت : حبيبي تركي مو كنك طولت في النومه .. ؟
رفع يدينه بمدري وشدها له أكثر وقال : ما أبي أقوم ، وكمل وهو يأشر على بطنها ،أبي أنام هنا .
ضحكت بسعاده ، تحب وفوق الحب لما يتدلع عليها وهي في تعطيه الي يبيه بصدر رحب ..
-
-
الدور السفلي
عند حلا توها راجعه من المدرسة من لما صحت الصباح ، ورفعت نفسها ما لقت سعود حولها ، قامت من على السرير بترنح وتثاقل رأسها ثقيل من سهرتهم الطويلة أمس أخذت شاور وكملت لبس وعلى طول للمدرسة ،
دخلت غرفتها تبدل شالت من عليها الهاي نك مع العلم ان الجو مو بارد بس كان لازم حاجه تخفي عوالم سعود على عُنقها ، لبست بجامه مقلمه احمر وابيض وتيشرت ابيض ،
طلعت أكل تأكله فينها النوم وتحس أنها مجهده مافيها تنتظر سعود لحتى يجي -
-
<<فرنسا>>
مشاري وهيام
كناري الحب ، عايشين ألطف وأجمل أيام حياتهم ، مشاري كل ماله يتعلق على هيام الي كانت رمز للرقة والنعومة واللطافة ، أما هيام فهي كل مالها تغرق في حبه ، كانوا يتمشون وبتفرجون على مواهب الشارع من حولهم ، ألي يرقصون الرقص بجميع أنواعه ، وألي يعزوفون المعزوفات ، وألي يغنون بجميع الأغاني ، وألي يرسمون جميع أنواع الرسم ومنهم الخطاطين ، وألي يمثلون ، بأختصار كل جهه لها عالم خاص من الفن والأبداع ، توجهوا لواحد يرسم وطلب مشاري منه يرسم هيام ، بعد ساعة ونص خلص من الرسمة خذاها قبل
هيام تشوف قالت بترجي : مشاري أبي أشوف .
رد عليها وهو يحرك حواجبه : مو الحين .
توجهه للخطاط العربي الي قبالهم ، وأعطاه الرسمه يخط عليها وبالمثل ما ترك هيام تشوف الي قوست شفايفها لتحت بزعل ،
توجهوا للمطعم يتعشون وبعدها راحوا الفندق ،
دخلت هيام تبدل ومشاري وراها ، سحبها من يدها وبهمس ذايب عند أذونها وأنفاسه على عنقها : أنتظرك عند البلكونة...
توردت خدودها بحياء وهزت رأسها بطيب ،
لبست فستان أسود فيه ترتر، لنص الفخذ كسرات بدايه من الخصر مفتوح الظهر كامل وعليه علامه كروس x، توجهت لمشاري الي كان يتأملها من أقبلت عليه واللوحة بين يدينه ، حضنها من على خصرها على جنب قال وهو مفتون فيها : حي الله صاحبة الصوره .
رفعت رأسها له وهي مقوسه شفتها : الله يحيك بس صاحبة الصورة زعلانة مو مخليها تشوف ..!
رد بتفاجئ مصطنع : افا ، نطيب خاطر صاحبتها كم عندي من هيام أنا ..؟
ردت بدلع عور قلبه : وحده دون غيرها من البشر.
نزلت رأسها للرسمتها الي كانت تحفه فنيه بجد وعليها عباره سرقت قلبها وسلمته لمشاري "هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغتي
فكيفَ أوضحُ؟
هل في العشقِ إيضاحُ؟"
لمعت عيونها ،شدها من خصرها ناحيته وكرر أخر كلمتين وعيونه الهيمانه في عيونها : وهل في العشق إيضاح ؟!!
نزلت دموعها ببتهاج كُلي وهي تهز رأسها بالنفي ، وحست بشفايفه تقبل ثغرها بشكل خلاها تغيب عن الدنياء وطوايفها ....
-
-
<<فلة قمر>> دخلت غرفتها بنشوة وسرور ، تحس حياتها ترجع مثل أول وأحلى ،خالفوا كل توقعاتها بالأول جابر وهيام وبعدهم هو ، ما كانت متخيلة هذا الأستقبال من طرفهم ابدًا وبتاتًا والبته ، توجهت لدورة المياه ملت البانيو مويه ورمت الـ"path bombs "
وسطه ولعت الشموع من حولها خفتت الاضاءه ودخلت وسطه تسترخي ، تراجع ألي صار اليوم في بالها ، بعد ما فضوا الأشواق بينهم لمدة نص ساعة من العتب واللوم والمغفرة والمسامحة ، هي عاتبته ليه ما زارها ليه تركها لهم ليه ؟ كلهم ما تبيهم بس هو غير ، وهو قال بدوره يدافع عن نفسه : جيتك وخالقي جيتك ، ورب البيت جيتك وأكثر من مره ، بس رفضتي تشوفيني .
عقدت حواجبها بستنكار : متى هذا الكلام ؟!
رد عليها بعتب لانها كانت رافضه تشوفه : بعد ثلاث شهور من سجنك ، والله يا بنت النور ما نسيتك ..
تبدلت ملامحها من الاستنكار والاستغراب ، للبرود والحده لما توصلت لسبب تمنعها من شوفته وقالت تغير السالفه : متى اباشر بالشغل ؟! سكت لثواني بسيطه من تغيرها للموضوع لكن احترم ردت فعلها وجاوب : ان قاله الله بكره تبدين .
وعت من سرحانها وطلعت من البانيو سحبت الروب ولفته على خصرها وخذت المنشفه تنشف فيها شعرها، طلعت لغرفتها الي كان من الطابع الفكتوري ، جدرانه طويله والبيبان طويله ، ألوانه بين الوردي الفاتح والأبيض والذهبي ، نوعها المفضل من الورد موزع في الغرفه ومعطي الغرفه رونق خاص وريحتها ماليه الغرفه ،تعشق هذا الستايل ، وجاء من حظها القصر كله من هذا الطابع ، توجهت لغرفة الملابس طلعت لها بجامعه مريحه ولبستها بعد ما دهنت جسمها بكريماتها والمسك على أماكن النبض وعطرت شعرها ، توجهت لسريها الي يكفي أكثر من نفرين دخلت وسطه وسمت بالله وقرت أذكارها ودعت دعائها الدائم : يالله لا تجعل عيني تشوفه يارب ..!
-
-
اليوم الثاني <فلة السفير>
عند كادي الي قربت إجازتها تخلص ولازم ترجع أمريكا تخرجها ما عاد بقى عليه شيء شهرين وشوي وتتخرج، تبي تزور قمر مشتاقه لها وجدًا ، توجهت لابوها الي كان جالس على الكنبه عليه لبس بيت ونظارته على عيونه ويقرا أوراق بيدينه ، تقدمت له وحبت على رأسه : قوه بابا صباح الخير .
رد عليها وهو ينزل الأوراق على الطاولة قبالة : يقويك صباح النور .
تجهوا كلهم لطاولة الفطور جلس محمد بالمقدمة وعلى يمينه كادي الي قالت : يا حبيبي قمر لها فقدة حيل .
هزّ محمد رأسة بتأييد : صدقتي ، بزوها اليوم تروحين معي؟ قالت كادي بحب : أكيد بابا بروح سفرتي بعد يومين . رد عليها : المغرب تكونين جاهزه ، هزّت رأسها بطيب
-
-
< فلة قمر >
صحت بنشاط وحيوية اليوم أول يوم لها في مؤسستها، داخلها الكثير والكثير من المشاعر تترجم بـ ، المسؤلية من المنصب الكبير ، التوتر من ردة الفعل ، الرهبه من كونه اول شغل رسمي لها ، اليقين من انها قدها وقدود ، الابتهاج من الي حصل لها كله ، القوة من كون هذا الشئ لصالح كينونتها ،
سمت بالله وقامت ترتب نفسها لبست بنطلون رسمي أسود عليه قميص لؤلؤي ، وكعب رسمي من سان لوران ، وعليها عباية كحليه رسميه ، تركت شعرها على طبيعته الناعمة، وسوت مكياج خفيف ورسمي ، رتبت حواجبها المرسومة ورسمت أيلاينر مموه ومسكرا على عيونها وبلاشر مشمشي ، وعلى ثغرها روج نود ، لفت الطرحه على شعرها بعشوائية ، بيدها اليمين أساور كارتير وبولقري ، ويدها اليسار ساعة رولكس ، وشايلة شنطتها " lady dior" وأظافرها مطليه بمناكير عنابي ، ختمت طلتها بعطرها المفضل من Gucci ...
طلعت من فلتها مرت من عند البنات الي كانوا يفطرون بالحديقة ، ما حبت تطنشهم فقالت من قربت منهم : صباح الخير .
ردوا عليها بردود متفاوته، كملت ليالي بابتسامه : تفضلي افطري .! مدت يديها لطاوله قدامها كونها ما أكلت شيء والفطور هذا جاء بوقته : زاد فضلك .
قالت لمياء وبديها كوب قهوه بهدوء ورسمية : كيف حالك ، جاوبت ببساطة : الحمدالله ، بخير ونعمة .
كملت فطورها تحت سواليف البنات البسيطة الي كانت عن الجو ، الجامعه ، المعارف، وقفت لما خلصت : اكرمكم الله .
ردت سحر : هناء وعافيه .
تركتهم وتوجهت لسيارتها وبديها مفتاح الروز ، تشمي بثقه عاليه بالنفس تجبر الي حولها يلتفت ، لبست نضارتها من شانيل وركبت السيارة ومشت ...
عند سحر وليالي ولمياء الي كانت أنظارهم عليها ، يذكرون ربهم داخلهم ، قالت ليالي بهدوء : ما شاء الله عليها ..
وردت عليها سحر بتأييد : جد ما شاء الله ، تمشي وتقول يا أرض فزي ما عليك قدي ...
ضحكت لمياء وقالت : معليش يعني عندها هذا الكم من الكاريزما وما تبينها بهذا الشكل ..
قاطع حديثهم خروج شعيل من فلته وبدينه فراس ومنظره ما يقل أبداً عن منظر قمر ، كملت لمياء حكيها بحلطمه خفيفه : كنا بواحد وصرنا بأثنين . ضحكت ليالي بخفيف : صادقه ، أثنينهم عبارة عن شعلة من جميع النواحي . قالت سحر بتساؤل : بس مين الطفل الي معاه . رفعوا يدينهم بـ مدري كون ما عندهم أي خلفية عن حياة شعيل أبد...
-
-
< الفلة المجاورة>
كان شعيل عند فراس الي نقل أغراضه كلها ، كان يعدل له ياقة القميص، ويعدل له شعرة ، أخذ العودة ووزعها على أماكن النبض عنده ، خلص من فراس رفعه بدينه ونزل فيه للدور السفلي، ورند بالخلف تمشي ومعها شنطة فراس وشنطتها كونها بتنزل جامعتها مع السواق ، وفراس بيروح الحضانة الأهلية مع شعيل ...
شعيل كان لابس ثوب وشماغ وعليه جزمة رسمية من جفنشي ، وكبك من كارتير على اكمامه ، لابس خاتم على إصبعه الخنصر اليسار ، وماسك مسبحه ، في جيبه العلوي قلم من كارتير ، وعلى عيونه نضارة من بولقري ، ختمها بالعود الموزع عليه ، جلس يفطر مع فراس ويسمع سواليفه ويرد على أسئلته الطفولية بنفس حلوه فراس شيء غير غير في حياته ،قال فراس بصوت طفولي حيل : بابا يصير ما أروح اليوم ..؟
رد شعيل عليه : وليه يا بابا ما تبي تروح ..؟
قال بشكل ودك تآكله منه رغم صغره الا انه طليق اللسان واكبر سبب بالشي هذا لان شعيل يكلمه ويسولف معه بكلمات صحيحة بدون تصغير لها : أبي اروح اسلم على الناس الي هينا ...
طلعت منه ضحكة رنانة : بتسلم يا أبوك بتسلم ، بس مو الحين.
وبعدها خرج يوصل فراس ، ثم بيتجه للشركة بطلب من عمه قصر ، طلع سيارته المرسيدس وركبها وتوكل على الله ومشى ...
_
_
-
<<فلة سعود وحلا>> صحت من النوم ، نزلت عيونها من حست بيد سعود حول خصرها ، رفعت رأسها له حصلته صاحي وعيونه عليها ، توردت ملامحها ودّنقت بخجل : صباح الخير .
رد عليها بهدوء : صباح النور
قالت بحياء وهي تأشر على يده : امم ، ممكن يدك ، بروح أجهز ..
شدها له بقوة يستمد طاقته بعدها تركها ، راحت ترتب نفسها وتطلع له بدلة الدوام لحتى قال : طلعي لي ثوب اليوم بروح الشركة ...
هزّت رأسها بطاعة ورجعت تكمل شغلها وهو توج