السابع
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵ انت.عذابي.tt* ❄️💙
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴7️⃣والأخير❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
أحمد يصرخ بأسم سارة حتى نزلت الدموع من عينيه...بعد شهرين كان أحمد واقفا بجانب البحر يتنشق نسيمه العليل ....ظل سارحا بأفكاره حتى أوقفه صراخ طفله ليث...ألتفت إليه ناظرا وهو بحضن والدته ياسمين ....أخذه منها وقبله قالت ياسمين:ماأجمل هذا المنظر...رد أحمد مبتسما نعم...لقد ذكرني بما حدث لي سابقا ...لقد أعطا لقلبي شعورا بالحياة...نزلت دموع ياسمين وقالت :أحمد يابني أتمنى أن تحظى بسعادتك ولا أريد شيئا ...غير هذا من هذه الحياة....بكى الطفل وعلا صراخه بالمكان ...تكلم أحمد:إهدا بني أنت شخص متعصب كمثل والدتك....وأخذته ياسمين ...وأعطته الحليب ورضعه...جلس أحمد بجانب والدته واستلقى على الرمل...قالت والدته :بني ...رد أحمد مبتسما :نعم ...وشرد بأفكاره إلى ذلك اليوم الحزين ...الذي كان يوم وضع سارة للجنين...عندما قال له الطبيب :القضاء والقدر بيد الله وتذكر ماحدث بذلك اليوم....رهف تبكي وهو يصرخ حتى نزلت دمعاته...أوقفه د/أسامة قائلا:أحمد أنا لم أكمل كلامي بعد ...سارة لقد نزفت دما كثيرا ...ولا أريد إخباركم بأن سارة......صحتها جيدة...هي اﻵن في غيبوبة....قاطعه أحمد :ولكن ماذا بها ارجوك أيها الطبيب....رد د/أسامة بتردد:....نعم هي لم تمت ولكنها في غيبوبة ...وأنت لقد تسرعت في فهم كلماتي....الغيبوبة التي تعاني منها ...قد تكون أسبوعان على اﻷقل ....أو ....وتوقف قليلا وأكمل...أو شهران ...أو قد تكون أكثر من ذلك ...نحن سننتظر لما سيحدث لها في الفترة القادمة....قال أحمد بخوف :هل هذا يعني بأن سارة قد تذهب من حياتي وإلى اﻷبد...رد الطبيب:للأسف هناك إحتمال كبير بذلك جدا ﻷن سارة فقدت الكثير من الدم وبنيتها ضعيفة ولا تتحمل ذلك الفقد الكبير للدم....وليس هناك حل سوى اﻹنتظار ومعرفة تطورات حالتها....وشيء آخر قبل وضع الجنين ...كانت سارة لاتريد الحياة ولم تكن هناك إستجابة من جانب عقلها للمساعدة في تجاوز هذه المحنة....والآن إذهب وانظر إلى طفلك فهو في حضانة اﻷطفال....قاطعه أحمد:أريد رؤية سارة أولا وافقته رهف بأنها أيضا تريد رؤية سارة..رد ...د/أسامة ...هذا غير ممكن اﻵن ...المريضة في غرفة العناية المركزة وسننقلها إلى غرفة أخرى في الساعة العاشرة صباحا...ويمكنكم اﻹطمئنان عليها بعد ذلك....أحمد سارة تشعر بوجودكم بجانبها وتسمع ماتقولون عنها ...يجب أن تذكروها بشخص تحبه كثيرا ....بشيء لا يمكنها العيش بدونه ...فهذا يساعد عقلها ....بألا يتخلى عن الحياة ...وتتذكر بأن هناك من ينتظرها بهذه الحياة....وسيكون طفلها تأخذه الممرضة وتضعه بجانبها .....لكي تشعر بوجوده ...رد أحمد :سأفعل كل شيء ولكن ....وتنهد وأكمل:سارة لا ترحل عني....أمسكت والدته بيده وقالت :بما تفكر بني ...رد:أفكر بما حدث لي سابقا من حزن...ردت عليه مبتسمة:لقد كانت أيام سيئة حقا ولكنك تجاوزتها...تذكر بعد ذلك اللقاء مع الطبيب...ذهب هو ورهف...اتصلوا بالجميع وأخبروهم بما...حدث...في الساعة العاشرة حضر الجميع ...وكانت مشاعرهم تختلط بالحزن والفرح معا...في تلك اﻷثناء وقف أحمد ينظر لطفله المولود...ويلمسه بيده...وهو حزين على كل ماحصل...ولم يكن نام بعد....أوقفته ياسمين من شروده قائلة:أحمد بني هل تتذكر عندما جئنا أنا ونظرة إليك ...وقالت لك نظرة:أحمد الذي حدث ..حدث ...لاتشعر بالذنب تجاه ماحصل لسارة ...لقد قالت لي ياسمين بكل شيء وبشأن خطبتك من ربا لقد حدثتني رهف عن السبب...وتفهم الجميع ...أنا أعلم بأنك تحب إبنتي اﻵن ...ودليل ذلك الحزن الموجود في عينيك....وقف أحمد ينظر إلى والدته وأحتضنها بقوة وبكى على صدرها بكاء نابع من قلبه....وقال وهو يبكي :صدقوا أنا لا أريد خسارة سارة ...سأموت إن حدث لها شيئا ...لن أتحمل فقدانها.. أسكتته نظرة قائلة: سارة تريد لك الحياة ﻷنها تحبك كثيرا وأنت عليك بالدعاء لها ....توجه أحمد بعد ذلك إلى غرفة سارة....بعد أن زارها الجميع ....خرجوا ..وبقي هو....جلس على الكرسي المجاور لسريرها....أمسك بيدها ...وظل يكلمها قائلا:سارة أنا أحبك كثيرا ولا أريد منك أن ترحلي عن حياتي ...فقط استيقظي من غيبوبتك وسأفعل كل ماتريدين...أنا أتعذب كثيرا....هل تعلمين شيئا وابتسم وهو يغالب الدموع في عينيه...طفلنا بصحة جيدة وهو جميل ....كمثل والدته....لاتتركيه وترحلي عنه أيضا ...أنا السبب بكل ماحدث ولكن ماذنب صغيرنا....لقد أحببتك كثيرا في اﻷشهر اﻷخيرة عندما عشت معي فترة حملك....عرفت من تكونين بالنسبة إلي ...ووضع رأسه على يدها... دخلت الممرضة وهي حاملة ليث...ووضعته بجانب سارة...وخرجت...قال أحمد:هاهو طفلنا الجميل إنه ينتظر والدته أن تفيق....إنه يحبها كثيرررا ....ونظر إلى ليث...وأكمل يقول:ليث ولدي إن والدتك إمرأة عنيدة وتريد أن ترحل عنا....قل لها بأنك وأنا نحتاج لها كثيرا...وقل لها بأن والدك يحبها كثيرا و
خطب ربا ﻷنه أراد أن يعرف سبب إصرارها على الخطبة ....وأكمل وهو يبكي بحزن:قل لها بأنها حياتي ولن تكون لي زوجة أخرى غيرها....
```*الـــــــــ͢ـོ͓ـــنهـــــــايـــــــོـ͓ـــ͢ــة*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴