الثاني
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم حبال الماضي`* ♥🖇
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
وصول الضيوف
اعتقد أن هذا اللون يليق بك جدا يا عزيزتي لورا" قالت ديانا وهي تغلق سحاب فستان لورا الأحمر وأضافت "اعتقد أن دايفيد سيحب هذا اللون جدا" "هل تعتقدين هذا حقا يا ديانا؟... لا زلت اشعر أن هذا الفستان رسمي جدا على مناسبة كهذه" قالت لورا وهي تستدير نحو ديانا بعيدا عن المرآة. "ولكن يا عزيزتي هذه المناسبة تستحق كل هذه الأناقة فقد مضى وقت طويل على اجتماعكم بمثل هذه المناسبة" تنهدت لورا ووضعت يدها على خدها "نعم اعلم هذا جيدا، بعد مرور كل هذه السنوات! أظن أن هذا الأمر بالذات لهو ما يشعرني بأن شيئا لا يسير على ما يرام" "ولكن لماذا تقولين أمرا كهذا يا عزيزتي ؟" " لا أعلم، ولكني أشعر بشيء غريب حقا... وإلا لما كان أبي سيستدعيهم بمثل هذا الوقت من السنة... لماذا لم يكن يفعل هذا من قبل, ها؟ ولماذا الآن، وبعد مرور 15 عاما؟" أطلقت ديانا ضحكة خفيفة ثم قالت "أعتقد أن هوسك بالأمور والأحداث الإجرامية هي ما يحثك على التفكير في مثل هذه الأمور" "لا ولكني أشعر بأن هناك شيء ليس في مكانه..." وهنا أقبلت السيدة "مارغري فرنانديز" مدبرة المنزل، كانت مارغري تبلغ الثالثة والأربعين من عمرها، وقد كانت جميلة جدا في صباها ولكن الشقاء في حياتها جعلها تفقد الكثير من ذاك الجمال كما أنها ازدادت وزنا، إلا أنها كانت لا تزال تملك بعضا من ذاك الجمال، كما أنها كانت مزاجية بعض الشيء. التحقت السيدة فرنانديز بخدمة السيد اندرياس جبسون، والد الآنسة لورا، منذ أكثر من ١٤ عاما وقد كانت وفية جدا للعائلة منذ ذلك الحين. "آنسة لورا... لقد وصل ضيوفك" قالت مارغري في شيء من اللباقة، ثم قطبت حاجبيها وقالت لديانا معاتبة "يا لقلة مسؤوليتك، أنت تعلمين أن الكثير من الضيوف سيحضرون اليوم، ولكنك وبالرغم من ذلك لم تقومي بتحضير الغرف وتركت كل العمل الشاق لي لأقوم به، هيا الآن" "ولكني أنا من قمت باستدعائها يا مارغري" قالت لورا بشيء من المرح. "اوه...هكذا إذا" قالت مارغري "ولكني..." فقاطعتها لورا قائلة "لا عليك، فهي ستساعدك الآن " فابتسمت ديانا بعد أن هزت رأسها، وقد كانت تملك ابتسامة ساحرة وجمال فائق، فهي لم تكن سوى في الخامسة والعشرين من عمرها وقد التحقت بخدمة السيد اندي جبسون منذ سنتين فقط. وانصرفت الخادمتان، أما لورا فقد ألقت نظرة أخيرة إلى المرآة ووضعت بعضا من احمر الشفاه وقالت لنفسها "لا زلت اعتقد أن هذا اللون يبدو صارخا بالنسبة لمناسبة كهذه" ونزلت لاستقبال الضيوف. ** كان البيت يعم بالفوضى العارمة، وقد اقبل الضيوف وانهمكت كل من مارغري وديانا في وضع أغراض الضيوف في الغرف التي يشغلونها.
[٢٧/١ ٢:٣٦ ص] 𝒎𝒐𝒂𝒛 𝑨𝒍-𝒔𝒂𝒍𝒎𝒊 םــ؏ــاذ: اوه..لورا عزيزتي..أنت تبدين أكثر من رائعة" قالت السيدة "كاميرون روبرت" وهي سيدة تدير احدى الشركات الفرعية للسيد جبسون، وقد كانت احد المدعوين لهذه الحفلة. "شكراً لك سيدة روبرت .. ولكني لا زلت اعتقد أن هذا الفستان صارخ بعض الشئ ألا تظنين ذلك! " قالت لورا في شيء من الخجل . "أبدا عزيزتي ،بل أنت تبدين رائعة الجمال،انتظري حتى يراه دايڤيد "قال السيد "اليكس جونسون", محامي عائلة جبسون وصديق قديم للسيد أندرياس جبسون. "اعتقد انه أكثر من رائع يا والدي " قال دايڤيد جونسون وهو يدخل من باب قصر العائلة ،أما لورا فقد احمرت خدودها خجلاً وقد كان نزول والدها لاستقبال ضيوفه بمثابة الإنقاذ الذي كانت تحتاجه حقاً. "أهلا ،أهلا بضيوفي الأعزاء" قال السيد جبسون مرحباً بضيوفه. وفي هذه اللحظة دخلت السيدة "اني جبسون " جدة لورا وهي تحمل الكثير من الهدايا أقبلت لورا ترحب بها اشد ترحاب. "اوه يا جدتي،لقد تغيرت حقاً..لم أرك منذ سنوات... ما كل هذه الهدايا ؟" وأسرعت تحاول فتحها. "لا،لا ،يا عزيزتي فهذه هدايا راس السنه،لا يمكن أن تقومي بفتحها الآن، ليس قبل الغد يا عزيزتي" "حسناً إذا..." قالت لورا وهي تضع الهدايا جانبا. "إن هذا الفستان يليق بك جدا يا صغيرتي،كما أنك تبدين أكثر جمالاً من تلك الصور التي نشرتها لك الجرائد " قالت السيدة أنى "هل تعتقدين ذلك حقاً يا جدتي؟!" اقبل صوت رقيق من خلف الباب :"اعتقد ان هناك الكثير ما تودين إخبارنا به....مثلاً عن تلك القضية المعقدة التي قمت بالكشف عنها في الأسبوع الماضي" تنهدت لورا ثم تمتمت لنفسها "حان وقت الاستعراض إذا" ثم قالت بصوتٍ مرتفع"جوليا ..أهلا بك ..ليس بالأمر الكبير حقاً". ثم تبعهم باقي الضيوف ..وكانوا كالآتي ـ العمة ياسمين وزوجها البخيل "أو هذا على الأقل ما سمعت أباها يقوله ذات مره " وكما انه قال انه رجل جشع ولا يمكن الوثوف به فهو على استعداد لبيعك مقابل القليل من المال.ثم تبعهم السيد جاكسون جبسون الأخ الأكبر للسيد أندرياس بالإضافة إلى السيد ماثيو, الأخ الأصغر
للسيد أندرياس. بعد مداولة أحاديث مبتذلة ما بين الضيوف قام الجميع بالصعود إلى غرفهم وقد قام السيد "اندي جبسون"بدعوة ضيوفه لتناول الشاي في الساعة الخامسة عصراً وذلك بعد أن يستريح الجميع ويضعوا أمتعتهم في غرفهم. اتخذ الضيوف مواضعهم بالغرف التي جهزت لهم وبعد ذلك نزل الجميع إلى حديقة المنزل الأمامية حيث يفترض بهم تناول الشاي .
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" #حــبـال_الـمــاضــي⛓️
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【2⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
🔏|سأنتقم
"لقد كنت دائماً هكذا يا صديقي اندي..أن هذه الحديقة رائعة ،رائعة جدا. وبالأخص في مثل هذه الفترة من السنة" قال السيد اليكس جونسون ."اوه ،هذا كله بفضل مالكودي.انه رجل رائع" قال السيد اندي جبسون ."مالكودي؟" سالت السيدة اني جبسون."وكيف لك ان تعرفيه يا أمي"قال السيد اندرياس جبسون باستنكار "فقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا آخر مره..وكما ترين أن الكثير قد تغير هنا""على ما يبدو" أجابت السيدة اني وهي ترشف بعض الشاي ."مالكودي؟ ولكن ما حاجتك إليه؟" قال السيد جاكسون جبسون.امسك السيد أندي فنجان الشاي وراح يرشف بعضا منه بغية تجاهل سؤال السيد جاكسون جبسون."ولكن من هو السيد مالكودي يا عمي؟ " سالت جوليا بمرح."اه نعم, إنه البستاني " أجابها السيد اليكس جونسون "لا بل هو أكثر من هذا بكثير، فهو يدي اليمنى، صديقي وأخي... هو الرجل الذي لا أستطيع الاستغناء عنه مطلقا" قال السيد اندي "أليس كذلك يا كاترين؟ ""بل هو كذلك ..هو يقوم بمعظم أعمال المنزل""مالكودي..مالكودي" نادى السيد اندي واستطرد يقول: انه رجل رائع ولكن الحظ لم يلعب دوره مع هذا الشاب الرائع، فقد درس الكيمياء في الجامعة ولكن الظروف وحدها من قادته إلى هنا..."هذا من فضلك يا سيدي" قال للسيد مالكودي. وقد كان شابا طويلا في نحو الثانية والثلاثين من العمر. وقد اقبل وهو يرتدي ملابس سوداء قد أكسبته هيبة ووقار ،لقد كان جميل الوجه بشوش المحيى."أنت هو السيد مالكودي" فالت جوليا في استغراب "لقد ظننتهم يتحدثون عن رجل في أواخر الأربعين، ولكنك لا تكاد تعدو الخامسة والعشرين""شكراً لك يا آنسة ،ولكني في الحقيقة في الثانية والثلاثين""اعترف انك قمت بعمل رائع" قال اليكس جونسون "شكرا لك سيدي فكل هذا بفضل السيد جبسون .اعني السيد اندي، فقد منحني الكثير . تبنى أعمالي وقام ببناء المعمل الصغير لأقوم بممارسة هوايتي على شتى النباتات""آه، معمل؟" قالت جوليا كطفلة في الخامسة من عمرها."انه ليس بمعمل حقا، بل هو مستودع صغير..."اجاب مالكودي."اني ارغب برؤية هذا المعمل" قالت جوليا وهي مصرة."ولكن."فقاطعته جوليا وقالت بشيء من الدلع "اني لا اقبل "بلا" كإجابة مطلقا كما اني اعتقد أن الجميع يرغب برؤيته" ثم نظرت لوالدها بمرح والذي استسلم لنظراتها الطفولية المرحة وهز رأسه بالإيجاب.وقال اليكس جونسون "ولم لا"أمسكت جوليا بيد مالكودي والذي احمرت خدوده خجلا وراحت تجري نحو ذاك المعمل القديم.بعد ذلك اعتذرت السيدة كاترين بحجة أنها تريد أن ترى أين وصل طعام العشاء. أما لورا فقد كانت قد سأمت حركات جوليا الصبيانية فهي في الرابعة والعشرين من عمرها ولكنها تتصرف كأنها في السابعة .فاعتذرت بحجة أنها تتحسس من النباتات وستلحق بهم لاحقا لتناول طعام العشاء.وكانت قد سمعت بعض ما دار بين والدتها وعمها "مات" بمحض الصدفة عند مرورها بغرفة المكتب وهي في طريقها إلى الحمام.--
لقد اخترتي ذلك وها قد رأيت ما وصلت الأمور إليه الآن" قال السيد ماثيو" لقد سامت هذا الأمر... دعنا لا نتحدث في أمور الماضي الآن" أجابت السيدة كاثرين" لا اعلم كيف وصلت الأمور بنا إلى ذلك الحد. فقد أحببتك بصدق وقد كنت على استعداد تام لتقديم حياتي لك، ولكن ماذا فعلتي أنت بالمقابل؟ ها؟ لقد اخترته هو. نعم لقد تخليتي عني " توقف عن تفاهتك فقد كنت تعلم حينها اني أحبه هو... نعم لقد كنت دائما كذلك... وسأبقى أحبه دائما مهما فعل" " ما الذي فعله لك هو ولم استطع أنا ذلك؟ ماذا؟ لقد كنت على استعداد للتخلص من أخي، أخي أنا لأجلك... لا تفعلي هذا بي. لا تفعلي." "توقف عن ذلك..." صرخت السيدة كاثرين بصوت مرتفع" لا، لن أتوقف أبدا. واقسم اني سأفعل أبشع مما فعلت للحصول عليك" أجابها بنبرة أعلى."هذا يكفي، لا أريد أن اسمع المزيد من شخص ببشاعتك وقذارتك.."قذارتي؟ أنت تتحدثين عن القذارة؟ لقد عشتي مع خائن وقاتل كل تلك الفترة والآن تتحدثين عن القذارة"" أنت تعلم جيدا أن اندي لم يقتل أحدا..."" لا تقنعي نفسك بتلك التفاهات. أنت تعلمين انه كان على علاقة بتلك القذرة""فلتصمت" صرخت السيدة كاثرين وقامت بصفعه وتعالت أصواتهما."سأنتقم، سانتقم سيدة جبسون" راح ماثيو يصرخ في وجه السيدة كاثرين ويضرب الباب من خلفه. نظر إلى لورا نظرة ازدراء واحتقار وتمتم : "تماما مثل أمك وانصرف.أسرعت السيدة كاترين إلى الآنسة لورا "ماذا سمعتي؟""سمعت ما يكفي. عن ماذا كان يتحدث؟ " "لا شيء .. لا شيء مطلقا ..علي النزول إلى أسفل سيكون طعام العشاء جاهزا في أي لحظة"وانصرفت السيدة كاترين تاركة الآنسة لورا تقف مكانها مذهولة بما سمعت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" #حــبـال_الـمــاضــي⛓️
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【3⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
🔏|انابيلا
التقطت أذن السيد اليكس جونسون بضع كلمات شاردة من فم السيد الفريد والسيدة ياسمين جبسون وهو في طريقه لتناول طعام العشاء ."اني لا أطيق البقاء هنا لحظة واحدة،فانا لا أطيق النظر إلى وجه ذلك الرجل القذر"تداركت السيدة ياسمين الموقف عند رؤيتها السيد "اليكس" قائلة: ستنزل إلى العشاء سيد اليكس؟."اوه... نعم""أظن اني سأرافقك إذا، هيا بنا"ونزل الاثنان الدرج بينما وقف الفريد في أعلى السلم وضرب يده بالحائط وتمتم ببضع كلمات."هل أنت قادم يا عزيزي؟ " قالت ياسمين "نعم، ولكني سأغسل وجهي والحق بكم"تمتم السيد اليكس بصوت منخفض" أظن أن عليك غسل هذه النظرة المقرفة عن وجهك""هل قلت شيء سيد جونسون؟ " قالت ياسمين."لا, لا أبدا، بل اعتقد أننا تأخرنا بالنزول ،لا أكثر"وانضما إلى السيد اندي جبسون والسيدة كاميرون روبرت والذين كانوا يتناقشون بأمر غاية في الأهمية وقد بدى الاستياء على السيدة روبرت، ولما رأى السيد اندي كل من السيدة ياسمين والسيد اليكس ابتسم لهما وانصرف بعيدا عن السيدة روبرت والتي تمتمت : يا له من رجل عنيد."هل كل شي على ما يرام؟ " سال السيد اليكس جونسون ،ولكن السيدة روبرت كانت غارقة في أفكارها لدرجة أنها لم تنتبه إلى سؤال السيد اليكس والذي راح يناديها "سيدة روبرت...""اوه نعم ..نعم، على أتم ما يرام" أجابت السيدة روبرت وانصرفت لتأخذ مكانها على طاولة العشاء أما السيد اليكس فقد التفت إلى السيدة ياسمين والتي بدى عليها التردد وقال: اعتقد أن علينا اخذ مقاعدنا نحن أيضا ."نعم ،أظن ذلك"عم الهدوء والتوتر على وجوه الحاضرين على طاولة العشاء ولكن هذا لم يمنع جوليا مطلقاً من أن تضفي إلى ذلك العشاء بعض من روح المرح فقد كانت تلهو وتمرح كعادتها وقد كانت أول المغادرين."إلى أين يا ابنتي؟" سال السيد جاكسون جبسون"أريد أن اذهب لأنعم ببعض الهواء الطلق يا والدي""ولكن الوقت قد تأخر ستصبح العاشرة بعد بضعة دقائق""أستطيع الاعتناء بنفسي يا والدي... لا تقلق أبدا""ولكن ..."إلا أنها انطلقت قبل أن يتمكن من إتمام جملته . ولما ساد الصمت أرجاء المكان قام المحامي السيد أليكس جونسون بكسر ذلك الصمت القاتل بحديثه عن العمل.وبعد بضع دقائق انسحب كل من دايڤيد ولورا ليسيرا معا في الهواء الطلق. "أنها ليلة رائعة ...هادئة وجميلة أليس كذلك؟" قال دايڤيد."نعم هي كذلك .."أجابت لورا"ما بك يا حبيبتي؟" قال دايڤيد بعد أن التفت إلى لورا وامسك يديها بكلتا يديه ."أنا؟لا شي، لا شي مطلقا" أجابت ببعض من الانفعال."ما الأمر؟ ولماذا هذا التوتر ما بينك وبين جوليا؟""جوليا؟" سالت وقد بدا الدم يصعد إلى وجهها الجميل الأبيض والذي تناثرت عليه بضع خصلات من شعرها الأشقر الناعم."نعم، لقد رأيت الطريقة التي تنظرين بها إليها !""هذا ليس صحيحا""حسنا إذا!" قال دايڤيد وهو يشد على يداها بين يديه "حسنا، حسنا، ليس الأمر بذي الأهمية، فهي دائما هكذا منذ الصغر فهي تحاول أن تتملق الجميع وتحاول أن تبدو أفضل مني بكل ما تفعل وكل ما تقول . تريد أن يكون كل شي عنها هي ..حتى عيد مولدي الرابع كان يجب أن يدور حولها, لقد أفسدت كل شيء، كل شيء... كلما رايتها ،كلما شعرت باني أريد الانتفاض عليها وان أقطعها إربا"وهنا علا صوت ضحك دايڤيد وقال"هكذا إذا""هل رايتها وهي تخرج خلسة عن مائدة العشاء؟""خلسة؟""نعم فقد ذهبت إلى لقاء مالكودي" قالت لورا بغير اتزان."مالكودي؟ ولكن لماذا؟""الم ترى الطريقة التي تنظر بها إليه؟...هي دائما هكذا توهم الشاب أنها تهتم به، ولكنها تتخلص منه بعد أسبوع ناهيك عن أنها تكون قد تخلصت منه بأقصى الطرق""ولكن ما ادراكي بأنها ذهبت إلى لقاء مالكودي؟""لقد رايتها بعد أن دخل الجميع بعد تناول الشاي ...لقد كانا معا"ً"يا له من أمر غريب...""لا, هذا ليس غريبا البتة! فهي وبعد وفاة والدتها راحت تتصرف كالأطفال... وقد كان الجميع يحاول أن يشعرها بأنها أميرة من قصص الخيال حتى لا تشعر بالنقص الذي خلفه غياب والدتها... إلا أنها كانت دائما ما تجد طريقة للاستفادة من هذا الوضع وإغاظتي...""وما إدراك! فربما تكون قد تغيرت بعد كل هذه المدة.... لا تلقي بالا لمثل هذه الأمور يا عزيزتي"تنهدت لورا فاستطرد دايفيد يقول" ولكن ألم تلاحظي أمرا غريبا أيتها المحققة الصغيرة"ضحكت لورا وضربت دايفيد على كتفه وقالت "كفاك مزاحا أيها المحامي""لا... حقا! فقد ساد التوتر في كل مكان... لا أعلم لماذا, ولكن يبدو أن هناك بعض الخلافات ما بين الحاضرين... فما يلبثوا أن يجتمعوا حتى تحتد النظرات والكلمات المتطايرة أليس كذلك؟""أعتقد أنك محق في كل ما قلته! فكما تقول أمي... أعتقد أن القلوب لا زالت تحمل الحقد منذ 15 عاما...""أتمنى أن نكون مخطئين في اعتقاداتنا يا عزيزتي"أزاحت لورا بعينيها نحو القمر وقالت في شيء من القلق: أتمنى ذلك...
أتمنى ذلك حقا" في ذلك الوقت كانت الأمور في قصر السيد اندي جبسون تزداد توترا أكثر فأكثر.كان الجميع قد انصرف إلى غرفهم في حين علا صراخ السيد جاكسون على السيدة مارغري والتي كانت تقوم بجمع أواني السفرة."هل رأيت جوليا؟""نعم يا سيدي اعتقد أنها في الحديقة مع السيد مالكودي ""لا أعلم ما الذي يحاول القيام به هذا الرجل بخيس الثمن""ولكن يا سيدي..."لم يجب السيد جاكسون جبسون بل خرج إلى الحديقة بعد أن أغلق الباب خلفه بقوه.وبعد ذلك بدقائق معدودة عاد الصراخ ليعلو مجددا ما بين السيد أندي الذي كان يدافع عن أخلاق السيد مالكودي وما بين السيد جاكسون والذي كان ساخطا على تصرفات مالكودي غير اللائقة كما وصفها السيد جاكسون.---------------------------جلس السيد أندي جبسون على شرفته المجاورة لغرفة المكتب ليشرب قهوته الصباحية على الشرفة الشرقية والمطلة على الحديقة الخلفية للمنزل والتحق به السيد مالكودي."أنت تعلم يا سيدي اني لم اقصد شيئا مما حدث ليلة البارحة، فانا لا يمكن أن افعل شيء مما قاله السيد جاكسون" . تنهد السيد اندي ثم قال:"اعلم هذا جيدا يا صديقي، لا تقلق أبدا فقريبا سأضع النقاط على الحروف وسأرى حينها هذه الوجوه المتملقة، لقد فعلوا الكثير، ولكن ليس هذه المرة، فقد وعدتك يا صديقي منذ خمسة عشر عاماً انه حين يحين دوري لن ارحم احد""ولكني يا سيدي أخشى أن يصيبك ما اصابك منذ خمسة عشر عاما""ليس هذه المرة يا صديقي، سينال الجميع ما يستحقونه ...وقد اقتربت جدا من الوصول إلى ما أريد...ولكني أخشى على ديانا من هذا الأمر ، فلا يمكن أن اترك هذا الأمر يمسها سأحميها بقدر المستطاع""لقد فعلت ذلك دائما يا سيدي""أتذكر السيدة انابيلا يا مالكودي؟""بالطبع اذكرها يا سيدي،ولكنها اختفت منذ زمن ،وقد قيل أنها غادرت البلاد ،ولم يستطع احد العثور عليها ""اعتقد اني قد فعلت وهذه المرة لا تراجع، ولكني سأحرص جيدا على أن لا يجدها احد ..فانا اعتقد بان هناك من يعتقد اني سأصل إليها... ولهذا السبب بالذات عليّ أن أكون حذرا جدا... يجب أن لا يشعر أحد بذلك... فقد افتربت جدا من معرفة كل شيء ولن أقع ضحية عائلتي مجددا يا صديقي""ولكن كيف؟ "سال مالكودي باستغراب"من هناك؟...هل سمعت هذا ؟" قال السيد اندي بقلق شديد"ماذا هناك يا سيدي؟""اعتقد اني سمعت صوتا..اعتقد أن احدهم كان هنا" لا أظن ذلك يا سيدي فالجميع نائمون .. ولكني سأذهب لأتفقد الوضع.انصرف السيد مالكودي، ولم تكن سوى لحظات حتى انضمت السيدة انى جبسون إلى السيد اندي ولحقت بها ديانا لتحضر لها فنجان القهوة."لا اعلم من أين تحضر خدمك يا اندي، فانا لم ارتح لها مطلقا" قالت السيدة انى باستياء.فاخرج السيد اندي جبسون غليونه وقال بغير اكتراث :"اعتقد أن لك أسلوبك في التعامل مع أولئك الناس الذين لا ترتاحين لهم "."ماذا تقصد بهذا الكلام بحق السماء يا اندي؟""لا شي،فقد تأخرت على أعمالي""أعمال؟ في ليلة راس السنة؟""نعم، أعمال .. ولكنها تختلف كثيرا عن تلك التي اعتدتي القيام بها""اعتقد بأنك نسيت انى والدتك يا اندي"نظر السيد اندي إلى والدته نظرة استخفاف وقال باستنكار "لا لم أنسى أبدا... وكيف لي أن أنسى؟ استمتعي بفنجانك فقد تأخرت" ثم أشعل غليونه ودخل إلى غرفة المكتب .
أتمنى ذلك حقا" في ذلك الوقت كانت الأمور في قصر السيد اندي جبسون تزداد توترا أكثر فأكثر.كان الجميع قد انصرف إلى غرفهم في حين علا صراخ السيد جاكسون على السيدة مارغري والتي كانت تقوم بجمع أواني السفرة."هل رأيت جوليا؟""نعم يا سيدي اعتقد أنها في الحديقة مع السيد مالكودي ""لا أعلم ما الذي يحاول القيام به هذا الرجل بخيس الثمن""ولكن يا سيدي..."لم يجب السيد جاكسون جبسون بل خرج إلى الحديقة بعد أن أغلق الباب خلفه بقوه.وبعد ذلك بدقائق معدودة عاد الصراخ ليعلو مجددا ما بين السيد أندي الذي كان يدافع عن أخلاق السيد مالكودي وما بين السيد جاكسون والذي كان ساخطا على تصرفات مالكودي غير اللائقة كما وصفها السيد جاكسون.---------------------------جلس السيد أندي جبسون على شرفته المجاورة لغرفة المكتب ليشرب قهوته الصباحية على الشرفة الشرقية والمطلة على الحديقة الخلفية للمنزل والتحق به السيد مالكودي."أنت تعلم يا سيدي اني لم اقصد شيئا مما حدث ليلة البارحة، فانا لا يمكن أن افعل شيء مما قاله السيد جاكسون" . تنهد السيد اندي ثم قال:"اعلم هذا جيدا يا صديقي، لا تقلق أبدا فقريبا سأضع النقاط على الحروف وسأرى حينها هذه الوجوه المتملقة، لقد فعلوا الكثير، ولكن ليس هذه المرة، فقد وعدتك يا صديقي منذ خمسة عشر عاماً انه حين يحين دوري لن ارحم احد""ولكني يا سيدي أخشى أن يصيبك ما اصابك منذ خمسة عشر عاما""ليس هذه المرة يا صديقي، سينال الجميع ما يستحقونه ...وقد اقتربت جدا من الوصول إلى ما أريد...ولكني أخشى على ديانا من هذا الأمر ، فلا يمكن أن اترك هذا الأمر يمسها سأحميها بقدر المستطاع""لقد فعلت ذلك دائما يا سيدي""أتذكر السيدة انابيلا يا مالكودي؟""بالطبع اذكرها يا سيدي،ولكنها اختفت منذ زمن ،وقد قيل أنها غادرت البلاد ،ولم يستطع احد العثور عليها ""اعتقد اني قد فعلت وهذه المرة لا تراجع، ولكني سأحرص جيدا على أن لا يجدها احد ..فانا اعتقد بان هناك من يعتقد اني سأصل إليها... ولهذا السبب بالذات عليّ أن أكون حذرا جدا... يجب أن لا يشعر أحد بذلك... فقد افتربت جدا من معرفة كل شيء ولن أقع ضحية عائلتي مجددا يا صديقي""ولكن كيف؟ "سال مالكودي باستغراب"من هناك؟...هل سمعت هذا ؟" قال السيد اندي بقلق شديد"ماذا هناك يا سيدي؟""اعتقد اني سمعت صوتا..اعتقد أن احدهم كان هنا" لا أظن ذلك يا سيدي فالجميع نائمون .. ولكني سأذهب لأتفقد الوضع.انصرف السيد مالكودي، ولم تكن سوى لحظات حتى انضمت السيدة انى جبسون إلى السيد اندي ولحقت بها ديانا لتحضر لها فنجان القهوة."لا اعلم من أين تحضر خدمك يا اندي، فانا لم ارتح لها مطلقا" قالت السيدة انى باستياء.فاخرج السيد اندي جبسون غليونه وقال بغير اكتراث :"اعتقد أن لك أسلوبك في التعامل مع أولئك الناس الذين لا ترتاحين لهم "."ماذا تقصد بهذا الكلام بحق السماء يا اندي؟""لا شي،فقد تأخرت على أعمالي""أعمال؟ في ليلة راس السنة؟""نعم، أعمال .. ولكنها تختلف كثيرا عن تلك التي اعتدتي القيام بها""اعتقد بأنك نسيت انى والدتك يا اندي"نظر السيد اندي إلى والدته نظرة استخفاف وقال باستنكار "لا لم أنسى أبدا... وكيف لي أن أنسى؟ استمتعي بفنجانك فقد تأخرت" ثم أشعل غليونه ودخل إلى غرفة المكتب .
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" #حــبـال_الـمــاضــي⛓️
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【 4⃣】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
🔏|الجريمة
وقف السيد اندي بجوار النافذة في غرفة الضيوف والتي تطل على الحديقة الامامية، كان ذلك لحظة نزول السيد "مات جبسون".
"لم تنضم إلينا على طعام الإفطار هذا الصباح" قال السيد اندي ."لم اعتقد أن أحدكم قد يفتقدني" اجاب ماثيو بتهكم."لا تقل هذا" اقترب منه السيد اندي محاولا الوصول اليه
"لا يهم "اجاب مات وهو يشعل سيجارته ويبتعد عن السيد اندي والذي كان قد وضع يده على كتفه، اغلق الباب بقوة خروجا إلى الحديقة لينضم إلى السيد الفريد والذي كان يجلس هو أيضا في الحديقة وراح يقلد اندي ويقول "لا تقل هذا" .وقد بدى أن شجارا سينشب.
"هل هناك شي يا سيدي؟ هل انت بخير؟" عادت تسال السيدة مارغري .الا أنه أغلق ستائر الغرفة واخذ فنجان القهوة الذي أحضرته السيدة مارغري وقال:"إن الطيور على أشكالها تقع "وانصرف إلى مكتبه.
قالت السيدة مارغري لنفسها" لا شك أنها ستكون ليلة راس سنة مختلفة .... بلا شك"
حل المساء وبدا الضيوف بالنزول إلى قاعة الضيوف حيث يفترض أن تقوم الحفلة.
كان التوتر واضحا جدا على وجوه الحاضرين. حاول السيد اليكس جونسون بمزاحه أن يخفف من شدة التوتر وكان على وشك أن ينجح قبل أن يدخل السيد اندي جبسون ليخرج السيد "ماثيو جبسون " بحجة انه يريد التدخين .رحب السيد اندي بضيوفه مجددا ليعلن بدا الاحتفال.
امسك دايڤيد بيد لورا وحاوط خصرها بكلا ذراعيه بخفة، في حين قامت هي بوضع يداها على رقبته وراحا يرقصان وقد تلاقت عيناهما وقد شعرت لورا برعشة صغيرة تحتل جسدها حيث انه قد مضى الكثير من الوقت منذ ان رحل دايفيد الى لندن ليهتم بعمل والده هناك وقد انهمكت هي في تولي القضايا. "اشتقت لك، لعيناك, لنظراتك...لكل ما فيك" قال دايفيد وهو ينظر في عيناها والتي احمرت خدودها خجلا وراحت تنظر الى حذائها الاحمر ذو الكعب العالي والذي كان يبدو متناسقا مع فستانها القصير الاسود, وقد كان حذائها مثيرا للاهتمام في وقتها على ما يبدو..."لا, لا ارجوك! لا تشيحي نظرك بعيدا عني" قال وهو يرفع وجهها بيده لتلقي نظراتهما من جديد. اعاد يده الى مكانها على خصر لورا النحيل.
"يكفي ارجوك... فالجميع ينظر الينا" قالت وهي تنتقل بنظراتها بين الحاضرين. الا انه لم يابه بما قالت, اغمض عيناه ووضع جبينه على جبينها وراح يهزها بخفة.
تبادل الجميع أطراف الحديث والذكريات وقد بدأت الأمور تأخذ المجرى الصحيح لحفلة رأس السنة. وقد كانت الابتسامة ترتسم على وجه السيد أندي الذي كان ينظر الى ابنته بفخر شديد إلى أن وضع يده في جيبه واخرج منها قصاصة من الورق ونظر اليها كمن رأى شبحا أمامه ووضعها في جيبه مره أخرى ، وضع كأسه على المنضدة وراح ينادي على ديانا دون انقطاع: ديانا... ديانا ... احضري لي فنجانا من القهوة .قال ذلك وصعد الى المكتب . اما السيدة كاثرين جبسون فقد اعتذرت لضيوفها وأمرت بمتابعة الحفلة.تابع الجميع ما كانوا يفعلونه ومضى الوقت سريعا وقارب الليل أن ينتصف فأرسلت السيدة كاثرين السيد مالكودي ليرى اندي حتى يتمكنوا من فتح الهدايا . مضت لحظات حتى عاد مالكودي وهمس بأذن السيدة كاثرين والتي تبعته إلى أعلى وتبعهما السيد اليكس جونسون والذي أحس بأن هناك خطبا ما.
في تلك اللحظة بدا العد التنازلي للعام الجديد .10,09,08,07,06,05,04,03,02,01تعالت صرخات الفرح لاستقبال العام الجديد وصرخت السيدة كاثرين فور انفتاح الباب والتي تلقتها السيدة مارغري والتي أسرعت اليها بعد أن سمعت صراخها وأسرع السيد اليكس جونسون نحو السيد اندي والذي هز راسه نفيا :
"لا هذا غير صحيح.... اتصلي بالاسعاف يا مارغري" قالت السيدة كاثرين وقد أسرعت نحو زوجها تهزه.
صعد الجميع إلى غرفة السيد أندي وقد اجتمعوا حول الجثة."يا الهي! ما الذي حصل؟ هل هو..." قالت السيدة انى بعد ان اخرجت شهقة واسرعت نحو اندي في حين اكتفى السيد جاكسون بالايماء.
"لا، ابتعدي... اندي لم يمت, ابتعدي" قالت السيدة كاثرين والتي وضعت راس السيد اندي على قدميها وراحت تمرر اصابعها في شعره البني. "هيا يا عزيزي استيقظ" راحت تقول في ياس " ارجوك! لا تجعل الاخرين سعداء برحيلك، ارجوك عد". وراحت تمرر انمالها في شعره البني "هيا يا عزيزي"
وضعت راس السيد اندي ارضا واقبلت كالنمر المتوثب المتربص بفريسته فور رؤيتها للسيد ماثيو وامسكت بقميصه "قاتل، لقد فعلتها . لقد قتلت اندي" راحت تضرب صدره بكلتا يديها في حين لم يحرك ساكنا "ساقتلك! لقد قتلت اندي" اسرعت لورا اليها "توقفي يا امي ارجوك" وهي تحاول ان تكتم غضبها, المها وحزنها.التفتت السيدة كاثرين اليها وراحت تنظر اليها وعيناها مغرقة بالدموع، كانت تنظر بتوسل في عينا ابنتها والتي كانت تتصنع الجمود. كانت تتحس وجه ابنتها وهي تبكي بحرقة."لقد قتلوه! ل- لقد حص- لوا على ما يريدوه.
قتلوا والدك، لقد رجوته الا يدعوهم، كنت اع- اعلم ف-- فهم مجموعة قتلة. لم يكفيهم ما فعلوه" قالت بكلمات متقطعة من بين شهقاتها وصرخت بصوت مبحوح "اخرجوا""ارجوكم اخرجوا ولا تلمسوا شيئا" قالت لورا وهي تصطنع القوة"عزيزتي... انا"
"اعتقد انه أصيب بسكتة قلبية حادة" قال السيد اليكس جونسون.اسرعت السيدة كاثرين نحو مالكودي والقت نفسها بين احضانه وراحت تبكي بحرارة " الم اقل لك, لن تتمكن من حمايته! الم اقل لك انهم وحوش"
رفع السيد مالكودي يديه ببطء شديد وحاوط السيدة كاثرين بذراعيه الا انه لم يبعد عيناه عن جثة السيد اندي. نظرت اليه لورا نظرة مفادها ان ينسحب مع والدتها.
"حبيبتي..."
"لطفا يا دايفيد فانا ارغب بان ابقى لوحدي" فاومأ دايفيد بتفهم. انصرف واغلق الباب.
نظرت إلى المكان الذي استلقى به والدها تحت نافذة الغرفة وقد أرخى ربطة عنقه وفتح أزرار قميصه. "لقد كان يريد أن يعيش, لم يكن يرغب بمثل هذه النهاية لا بد انه صرخ طلبا للمساعدة إلا أن احد لم يتمكن من سماعه ، ربما بسبب صوت الموسيقى المرتفع ... لم يكن من المفترض به أن يموت هكذا .. اللعنة على الموسيقى، على الرقص، وعلى الحفلة التافهة... كان يريد أن يعيش... كان يريد أن يعيش".
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" #حــبـال_الـمــاضــي⛓️
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【5⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
🔏|قُتل مسموما
"ارجوك يا مالكودي! لا اريد البقاء هنا، خذني الى غرفتي... لطفا" تمسكت السيدة كاثرين بكم قميص السيد مالكودي وراحت ترجوه وهي تمسح دموعها والتي لم تتوقف.
"ارجوك يا عزيزتي كاثرين انه لمن الافضل ان نبقى جميعا هنا لحين قدوم الشرطة" قال السيد اليكس وهو يربت على كتفها الا انها زادت تعلقا بالسيد مالكودي كطفلة صغيرة والذي اصطحبها بعيدا "هيا بنا" ثم نظر الى مارغري "احضري لها مسكنا وكاس ماء بارد". دخلت الى غرفتها وهي تخشى ان تقترب من السرير. القت نفسها في المكان الذي ينام فيه السيد اندي وراحت تبكي بحرقة. دفنت راسها في وسادته وراحت تشم رائحته وتقبلها."سيدة كاثرين ارجوك تناولي حبة الدواء""لا اريد ان انام يا مارغري، لا اريد""ولكنك قد تعبتي يا سيدتي" قالت مارغري وهي تمسح دموعها التي تساقطت حرقة على السيدة كاثرين "دعيني اساعدك على اخذ حمام ساخن اذا" "اريد ان ابقى لوحدي، اخرجوا""ولكن...""لطفا"امسك السيد مالكودي يد مارغري "هيا" والتي لم تجد خيارا اخر سوى ان تومأ وان تنصاع لرغبتها "حسنا يا سيدتي، ولكني وضعت حبة الدواء على المنضدة" وضعتها وانصرفت، وفور خروجهما اطلقت السيدة كاثرين شهقة وقالت بصوت متقطع"ا... ان...اندي ...".---------- "الى اين؟" سال السيد اليكس جونسون وهو يمسك بيد السيد ماثيو والذي ازاحها بغير اكتراث "سادخن سيجارة ثم اعود"
"اعتقد انه سيجلب لنفسه الكثير من المتاعب" قال السيد اليكس ثم تنهد. "لاحقا، لاحقا يا عزيزتي" هذا كل ما تمكن الحاضرين من سماعه من همس السيدة ياسمين وزوجها والذي ابتعد عنها واخذ مكانه الى جانب السيد اليكس في حين ضربت هي قدمها بالارض وراحت تتافف "اللعنة... اللعنة".------------دق جرس المنزل طويلا قبل ان تصل اليه السيدة مارغري والتي كانت ترجف خوفا."اهلا، س-- سيدي" قالت واقتادت المفتش ومن معه الى غرفة المكتب. "سيد بوتين" قالت لورا مرحبة بالمفتش بعد ان مسحت دموعها واصطنعت القوة كما لو انها لم تقضي النصف ساعة الماضية بالبكاء. "لورا أنا حقا آسف لما حدث" قال المفتش بوتين وهو يصافحها ويربت على كتفها. " أنا لا أصدق ذلك... لا أعلم كيف حدث هذا... لم أتوقع أن يحدث هذا أبدا...أرجوك يا سيدي أن تسرع! علينا المباشرة بالعمل فورا؟" قالت بحزم "اني أتفهمك جيدا يا لورا . ولكن لا باس أن تشعري بالحزن" "لن ارتاح يا سيدي قبل أجد قاتل والدي" "قاتل؟ولكن ما الذي يدفعك للاعتقاد بان هناك جريمة قتل"أخرجت لورا قصاصة ورق من جيبها وأعطتها للمفتش ."ما هذا ؟""إنها الورقة التي أدت إلى مصرع والدي" نظر المفتش الى الورقة والذي بدى عليه شيء من الدهشة ثم تنهد وقال"أتمنى أن لا تكوني مخطئة"
أنا واثقة مما أقول لك..." قالت وهي تصر على اسنانها "لقد كانت عطلة غير عادية! كنا بلا شك ننتظر حركتهم القادمة ولكن ما حدث لم يكن منتظرا ابدا... فان في تلك الغرفة وحوش, وحوش يا سيدي المفتش" علا صوتها قليلا وهي تشير إلى الغرفة المجاورة. "اذا علينا البحث باصغر التفاصيل! دعينا نبحث ونقيم مسرح الجريمة... اعني الغرفة ونحن بانتظار رأي الطب الشرعي" ."دعني أتولى هذه القضية ". "أنت تعلمين اني لا أستطيع ذلك يا لورا""أرجوك يا سيدي" قالت مصممة"تعلمين اني لا أستطيع ذلك ، لا يمكن أن يكون بينك وبين الضحية اي نوع من العاطفة""إذا دعني أساعدك""ولكن...""أرجوك.... يجب أن أقوم بفعل ذلك ..أرجوك" قالت ونظرات الغضب والاصرار في عيناها. لم يجد السيد بوتين نفسه الا وقد استسلم لرغبتها قائلا "حسنا، حسنا إذا"-----------دخل السيد بوتين إلى الغرفة المجاورة وقد اجتمع الجميع هناك ."أنا المفتش بوتين ومن هنا انا من سيتولى التحقيق .أرجو أن لا تغادروا أماكنكم بدون إذن مني ..لا تخافوا فهذا أمر روتيني""ولكن ما الحاجة الى كل هذا سيدي المفتش، لطالما عانى اندي من مشاكل في قلبه ولا بد انه اصيب بسكته قلبيه فلم كل هذه الجلبة" قالت السيدة انى وقد بدى عليها القلق."سيدة انى اليس كذلك؟" قال المفتش "مع الاسف سيتوجب علينا القيام ببعض الاجراءات المزعجة لحين ان نتاكد ان هذا ما حصل" توقف للحظة ثم اردف يقول "هل انتم جميع المدعوين؟""لقد غادرت السيدة كاثرين لغرفتها لكي ترتاح فهي لم تستيقظ من هذا الكابوس بعد" قال السيد اليكس"وهل غادر شخص اخر؟""لقد غادر السيد ماثيو للتدخين منذ لحظات، وقد قام كل من مالكودي ومارغري بمرافقة السيدة كاثرين لغرفتها وقد عادا منذ لحظات""حسنا اذا، اتمنى ان تنصاعوا للاوامر حتى ننتهي من هذا الامر سريعا""ولكن هل هناك مشكلة سيدي المفتش؟" قالت السيدة ياسمين والتي قام زوجها بالضغط على يدها حتى تصمت."ابدا، فكما قلت لكم قبل قليل ان هذه اجراءات روتينية" -----------------------
"سيدي المفتش هذا كل ما وجدناه" قال احد رجاله وقد وضع بضع اكياس على الطاولة وقد وضعوا عليها بضع ارقام وهو ما يسموه "بالادلة" وقد كانت كالاتي: تقارير طبية تذكر تاريخ السيد جبسون الطبي ومشاكل القلب التي عانى منها بالإضافة إلى أوراق تامين حياة والذي يعود بملايين الدولارات على السيدة كاثرين جبسون كما وجد هناك بعض الأوراق والتي تتعلق بعمل السيد جبسون بالإضافة إلى الغليون والحاسوب وبعض الأدوات المكتبية . "انظري إلى هذا يا لورا" قال بوتين وقد امسك بضع اوراق. "ما هذا ؟" قالت لورا وهي ترتدي قفازاتها قبل ان تلمس شيئا. "هذا شرط تعويض مزدوج مما يعني انه إذا مات السيد جبسون مقتولا فان السيدة كاثرين تحصل على دفع تعويضات مزدوج"
"ماذا تعني بذلك يا سيدي المفتش؟" قالت لورا وهي تشد على الاوراق بين يديها. "أنا لا اعني شيئا .. فنحن لا نزال في بداية التحقيقات ""حسنا اعتقد انه علي الاتصال بمارتي لأعرف تقرير الطبيب الشرعي ""اعتقد انه من الأفضل أن تفعلي ذلك يا لورا"خرجت لورا وقد استشاطت غضبا."اخبرني يا مارتي .. ما آخر الأخبار عندك ..هل توصلت إلى شيء""كما تعلمين يا صديقتي لقد عثرت على بضع اشياء اعتقد بانها قد تفيدك، هناك بعض المواد العضوية مع آثار ديجتوكسين فيها .وهو مركب سام موجود في النباتات في عائلة الديجاتلس ، قفاز الثعلب ،بكلمات أخرى""وما هي الأعراض التي ترافق هذا النوع الديجتوكسين""مع ما يكفي من السم ؟ التعرق ،الارتباك ، العمى وربما السكتة القلبية..أشياء سيئة ومزعجة""خطة مثالية للتمويه حتى يبدو الأمر على انه نوبة قلبية! ماذا عن وقت الوفاة ؟" "ما بين الساعة العاشرة والحادية عشر والنصف""شكرا لك يا مارتي "التفتت لورا إلى السيد بوتين وقالت :هل يكفي هذا لبدا التحقيق على أنها جريمة قتل ؟""لا اعلم ان كنت على حق فعلا نظرا الى تاريخ السيد اندي والازمات القلبية، وتستخدم نبتة قفاز الثعلب في دواء علاج امراض القلب، ربما سيكون علينا الانتظار لحين ان نتاكد من الكميات الموجودة في جسد الضحية... عذرا، اقصد السيد اندي" ضحكت لورا ضحكة مستهترة "سيدي" قالت وقد بدى عليها الاستياء "ان والدي يعاني بعض الحساسية تجاه هذه النبتة وقد كان طبيبه حريصا فيما يتعلق بهذا الامر بالذات، لذلك فانه لمن غير الممكن ان يكون ضمن دوائه، ولا اعتقد بانه لمن الصائب ان ننتظر نصف ساعة اخرى للتاكد من الكميات الموجودة داخل جسده، فقد اضعنا الكثير من الوقت" "ارجو ان تتمالكي نفسك والا فاني لن املك خيارا سوى ان استبعدك عن القضية، ولكن لا ضرر بالطبع معرفة أدق التفاصيل بالاضافة الى مكان تواجد الحاضرين ما بين الساعة العاشرة والحادية عشرة والنصف ولكني اعتقد انه لا يجب أن نذكر شيئا بشان السم" "اعتقد هذا أيضا ..." "انت تعلمين ان هذا ليس تحقيقا رسميا بعد ولكن بمن تعتقدين انه علينا أن نبدأ"
"اعتقد انه علينا أن نبدأ بأولئك الذين اكتشفوا الجثة .. السيد مالكودي، السيدة مارغري، والسيد اليكس جونسون"
"حسنا إذا فليكن ..."
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡