7 والاخير
كان يحس بالقهر كيف يدعي عليه عبيد ... وليش ... وعلى الساعه 7 وصل فاضل ... ووقف عند كشك تلفون واتصل بعبيد اللي رد عليه ..
فاضل / عبيد ارجوك لاتسكر التلفون ارجوك .... واسمعني انا في دبي
عبيد/ ولك عين يالخسيس تي دبي
فاضل // ارجوك يا عبيد ... انا لازم افهم شو صاير ... ارجوك ..
عبيد// ماعندي لامثالك وقت ...
فاضل// ماعليه ياعبيد خل هذي اخر مره بس ابا افهم ....
عبيد// شو عندك نسخه ثانيه من الشريط .... انا خلاص طلقتها وهي في السجن جان تباها ...
فاضل // عن منو ترمس ...
عبيد// عن الحقيره ساروه .... اللي امنتها على نفسي ويوم خانتني خانتني مع ربيعي ..
فاضل // اي ساروه يا عبيد ماعرف اي وحده بالاسم صدقني
عبيد// هههههههاااااي ضحكتني ماتعرف اي وحده ومصور لها شريط يالخايس
فاضل استرجع موضوع شريط وبحركه لا اراديه ضرب يده في راسه تذكر ساره والشريط وكل الماضي .... // ارجوك ياعبيد ابا افهمك الموضوع .... ارجوك انا ياي صوب ميلسكم وسكر
عبيد// تحلف انه يجتله واتصل بسيف اللي من سمع الموضوع ياه يركض ....
وصل فاضل ... وبسرعه دخل الميلس وشاف عبيد وسيف .. عبيد من شافه كان ناوي يضربه بس سيف مسك عبيد وقاله خل نفهم الموضوع ...
فاضل / سامحني يا عبيد انا ما كنت ادري انها زوجتك .. واقسم بالله انها فترة من عمري ندمت عليها حياتي كلها .. وتبت ... بس الموضوع هذا من زمان ... صدقني ... صار له كم سنه
سيف// بس يا فاضل ... انته دمرت اسرة وبيت وحياة ... ليش سويت جذيه .. ليش ..خنت الريال اللي استئمنك وتطمن لك .
عبيد وهو يطالع فاضل باحتقار ..
فاضل وهو حاس بذنب كبير // انتوا ريايل ... مثلي وتعرفون انه البنت يوم تكون سهله الكل ينالها مع احترامي لك يا عبيد انا اعرف ساره من قبل لا تتزوج ... رغم اني قطعتها بس هي كانت تدوم تتصل بي .. وتحاول انها ترجع العلاقه الل بينه لانها كانت تعتقد اني ولد ناس تجار وكانت تتعرف على اي شخص عنده فلوس ووايدين من شباب ابوظبي يعرفونها ويعرفون سيرتها .... ولها علاقات كثيره .. كانت انانية وماديه .. مدري كيف انخدعت فيها يا عبيد .. مع انها كانت مكشوفه للكل ...
عبيد// الـ.............. وهو مغيض ضرب يده في الطاوله قدامه من قهره ...
سيف// اللحين مافي فايدع يا عبيد انتهى كل شيء والحمدلله انك كشفتها ..
فاضل وهو نادم بالفعل // سامحن يا عبيد ي انا مثل اي شاب كنت ابا اامن نفسي وسجلت الشريط بس صدقني ... من بعد ما طلعت معاها كرهت نفسي وتخيلت نفسي مكان زوجها كرهتها وطردتها من البيت واحتقرت نفسي كيف اصير جذيه وتبت لله صدقني يا عبيد تبت ومارديت لهذا الدرب ... بس شو اسوي الماضي يلاحقني وانا استاهل لانه هذا اللي جنيته على نفسي ... سامحني يا عبيد ...
عبيد وهو موخي مب عارف شو يقول // ارجوك يا فاضل ... اطلع ولا عاد اسمع شيء عنك واعتبر اللي بينه انتهى .. اما الحقيره فجزاها بتلقاه في السجن والفضيحه وبتلاقاه عند ربها .... عني مسامحك وطلع من الميلس ..
سيف // يافاضل اعتقد سمعت اللي قاله وقدر الريال في وضع مايعرفه الا رب العالمين .. والحمدلله انه يت على جذيه ولا وصخ يده بدمها .. كنا اللحين في حال غير هذا الحال ...
فاضل // سامحوني .. والله يرحمني ويغفر لي ولكم مع السلامه ... وطلع فاضل من الميلس .... وحس بالقهر انه خسر انسان مثل عبيد واهله .. عشان وحده خايسه ماتستاهل الاحترام حتى .... ورجع ابوظبي .
عبيد بعد هذا الموضوع حس بانه الدنيا سوده ومالقى الا صدر امه راح لها وتم يصيح بحرقته ... وامه من كثر ماشفت قهره سامحته وحظنته وحست انه ولدها الله عاقبه عقاب عسير .... وحس انها بالفعل رضت عليه وتم يبوسها على راسها وعلى جبينها ويستسمح منها وبالفعل رضت عليه في النهاية ... ومن فرحته خبر خواته ومن نش الصبح سار لموزه يبشرها ...
ويوم دخل عليها لقاها تكتب الكروت انتبه انها مشغوله ... حس انه يبا يكلمها في موضوعه يمكن تحن ... عليه مثل ما حنت امه عليه ...
عبيد// السلام عليج موزه
موزه ومن سمعت ضوته انتفضت بكبرها وردت شوي وشوي/ وعليك السلام عبيد اقرب .. شوي واخلص
عبيد // ممكن اكلمج في موضوع موزه ..
موزه// اي موضوع ...
عبيد// موضوعي انا وانتي يا موزه
موزه //ردينا يا عبيد ... خلاص يا عبيد الموضوع انتهى من زمان ليش تحب تعيده وانته تدري انه خلاص مابقى شيء على عرسي ..
عبيد // بس يا موزه انتي تحبيني ادري ...
موزه وكانت تبا تحط حد للموضوع ... نهائي ../ اي حب خلاص كل شيء انته من دخلت ساره في حياتنا .. وانته بعت كل اللي بينا ... عشانها
عبيد// بس يا موزه كنتي صغيره وقتها كيف اتزوجج ...
موزه // كان فيه مشروع من كنا صغار بس انته فضلت ساره
عبيد// وبعد ماطلقتها طلبتج ..
موزه // سكتت وماردت وبغت تنش عنه ... بس عبيد وقف وقال لها بصوت عالي وبحزن كبير بقلبه //حرام عليج يا موزه .. سنين وانا اتريا منج الجواب .. وانتي مطنشتني .. شو سويت انا ماغلطت عليج .. كنتِ صغيره .. تفهمين كنتِ صغيره وما كنت احمل لج اي عاطفه بس بعد اللي صار .. حسيت اشكثر انا غلطت في حقج ... ارجوج ياموزه راجعي نفسج قبل لاتهدمين حلمج وحلمي ...
موزه// بهسوله اللحين صار حلمك .. وينك من ثمان سنين وين كنت ؟؟؟
يوم كنت اموت واحيا بك .. يوم كنت ماشوف في حياتي الا انت .. عبيد قال وعبيد سوى وعبيد نصحني وينك يوم كنت اشوفك عمري وينك يوم ترجيتك وقلت لك يا عبيد لا تتزوج انته تهدم حياتك .. ولا كل هذا ماعرفته الا بعد تجربتك الفاشله مع ساره .. اللي بعت العالم عشانها .. واليوم يوم اكتشفت خيانتها وانانيتها وحبها لنفسها يت عشان تقول لاتهدمين حياتي .. ياعبيد انته اناني وماحبيت في الدنيا الا نفسك .
عبيد // موزه ارحميني يا موزه انا غلطت وعارف اني غلطت يوم اني تركت بنت خالتي ورحت للغريبه ... بس صدقيني لي مبرراتي انتي صغيره وقتها ماكنتِ تعديتي السبعطعش سنه ... شو تبين اسوي ..!!
موزه // ليش ساره يعني اللي كانت كبيره .. يا عبيد ساره اكبر مني الا بسنتين وماكان فيه فرق بس انته بعت العالم عشان تتزوجها .. حتى امك .. بعتها عشان ساره ..
عبيد// يا موزه انا رحت لامي .. وتسامحت منها .. ومهما كان هذي امي ومستحيل تكون زعلانه مني .. وهي سامحتني واتمنى منج ياموزه تسامحيني
موزه // اسامحك على ايش يا عبيد على تحطيمك بنت كنت انته كل شيء عندها .. ولا على كلامك اللي كنت كل يوم تسمني فيه ... ولا على ايش ولا ايش .. خلاص ماعاد ينفع يا عبيد .. كل شيء انتهى ..
عبيد // موزه انا بعوضج عن كل شيء .... شو تبين بسويه لج ... انتي امريني والله لا اخليج ملكة زمانج ...ياموزه انتي كل عمري انا غبي يوم فكرت بالغريبه وتركت بنت خالتي اللي حبتني وباعت العالم عشاني .. وسوت المستحيل عشان تتزوجني ... بس انا كنت اعمى ..
موزه // ايه ويوم فكرت تتزوج رحت حق ساره .. عشان تعيش سعيد .. نسيت يوم قلت لك يا عبيد ساره بنت مشيها مب صح .. قلت سكتي انتي صغيره ماتعرفين شيء ..ويوم الحيت قلت لي عن الغيره من وحده في اضعاف جمالج ..
عبيد // صدقيني يا موزه عمري ماشفت اجمل منج
موزه // شهادتك مابها .. محمد خطيبي قالي ايها من زمان ويقولها لي كل يوم .. وبعدين خلاص عرسي بعد اسبوعين ...
واعتقد انه انا ومحمد مالجين وهو احق من وقتي اللي يالسه اضيعه وياك ..
نش عبيد وهو يفرك ايده من العصبيه ... ووده لو يضربها او يلطمها عشان ماتيب سيرة محمد اللي صار يكرهه.. ويحقد عليه .. من عرف انه خطب موزه ووافقت عليه من سنتين .. توجه صوب الباب .. التفت على موزه .. وقال عبيد// بتندمين يا موزه ...
موزه // الله يحفظك يا عبيد ويهديك ان شاء الله .. ويرزقك ببنت الحلال اللي تفمهك وتحبك .
بعد ماطلع عبيد عن موزه ... وهو معصب ومتضايق من صدها له كل مره يزورهم فيها وهو يحاول انه يكسب رضاها .. ويرجع الماضي .. بس موزه رافضه باصرار.
يوم طلع عبيد ندم على تهديده وارسل مسج لموزه وتأسف لها ... واتصل عشان يأكد اعتذره بس هي ماردت وقرر انه يحاول على قد مايقدر انه ييمل قلبها له مستحيل يخسرها صدق انه باقي اقل حتى من اسبوعين الا انه بيحاول .... وكان كل يوم يرسل لها مسجات ... ويتصل فيها وهي مطنشه ولا ترد عليه ابد واذا ردت .. خمس دقايق وتسكر عنه بسرعه ... بس بعد هو ظل مصر على موقفه ...
محمد نش من النوم وهو يحس بانه الدنيا كلها مالته اليوم الاربعاء يعني اليوم عرسه .... كان محمد ومن فرحته مب عارف شو يسوي ... لانه كان حاجز عند الحلاق ومرتب مواعيده .. كان الصبح فاضي قال بفضيه عشان ايلس مع امي وبالفعل نزل لقاهم مجتمعين ...
ام محمد // هلا هلا بولدي الغالي .. تعالي يا معرسنا ايلس جنبي ...
بو محمد / ايه لازم بطريه .. خايفه العروس تاخذ غلاج ...
محمد وهو يقرب من امه ويبوسها على راسها / هذي الغالية ومافي حرمه في الدنيا تسوها .. انا صدق احب بنت عمي وايد بس بعد الجنه تحت اقدام الغالية ..
بو محمد // الله يا محمد كبرت ياولدي وصرت ريال ... والله وبشوفك معرس ...
محمد// الله يخليك يا ابوي وان شاء الله عقبال ماتعرس عوض .. وتفرح بعياله ..
لم محمد// الله يرده .. طيارته الليلة توصل من اسكتلندا ...
محمد// هيه تعرفين يا امي هالايام اعياد وصعب انه الواحد يلقى طيارة اهم شيء باجر يكون وياي ...
ام محمد// الله يوصله بالسلامه ...
بومحمد// شو يا ام محمد مابتسيرين بيت المعاريس .. من الصبح مرتبشه ومن شفتي محمد نسيتي كل شيء ..
ام محمد// يا بومحمد وانته تحاسبني على يلستي مع ولدي ...
بو محمد وهو يقاطعها // انتي تغارين .. اعترفي
ام محمد وبدت تعصب // اغار من شو ...
بو محمد وهو يغمز لمحمد // فديت هالعصبية والله شفت يامحمد شو عاجبني في امك ...
محمد يضحك عليهم وعلى اسلوبهم .. يقول في خاطره للحين ماكبروا وهذا ولدهم العود بيعرس ... الام نشت وراحت صوب المعاريس وبمحمد قال لمحمد انه بيطلع صوب العزبه لين العرس وبعدين بيرد عشان اي القاعه ...
محمد شاف الوقت كان الساعه 8 الصبح ... تو الناس .. اتصل بموزه لقاه مغلق ... قرر انه يسير لربيعه حسن المتزوج .. عشان يغلس عليه كالعاده ويساله عن العرس ...
موزه كانت تحس بتوتر .. طبعاً باجر عرسها واليوم عرس الريايل ... تقول في خاطرها ياترى كيف بيكون شكل محمد ... وكانت سرحانه يوم يتها مها وبصوت عالي // في شو تفكر عروسنا اليوم اكيد بالغالي ...
موزه وتقول في خاطرها الا اخوج كان الغالي بس محمد ... يالله مسيره يصير غالي العشرة بتخليني احبه // لا شوي متوتره مها ..
مها// عادي بس استرخي ترى التوتر مب زين لازم تكونين بكرى احلى عروس
موزه // ماخبرتيني شو ميره جهز فستانها ...
مها / هيه ... وسهلي قررت البسه كندورة وبشت كان مسونه سيف حق العيد شو رايج
موزه // فديت روحه سهول .. بس تحملي عليه لا يكلونه ...
مها / الله حافظنه وبقراء عليه قبل لابوه ينزله للريايل الليله ...
طلعت مها عشان تشوف سيف اللي للحين راقد وودها تشوف شو بيلبس الليلة من كنادير هي ادرى بسيف اللي يتم يتنقى ويختار حتى هي ماتختار هالكثر وهي الحرمه اللي عندها الوان واشكال ..
موزه كانت تشوف تلفونها المغلق وهي تقول اكيد ياعبيد تدق اللحين .. وودك تقنعني للحين اني ارد عن هذا الزواج بس مستحيل .... وطلعت سارت صوب امها...
محمد طلع من البيت ... وسار صوب ربيعه ومن وصل تم يغلس على حسن وحسن يعرف حركات محمد .. وياخذه على قد سوالفه ... كانوا يالسين في الميلس ويالسين يتريقون .. ومحمد يتمدح طباخ حرمة حسن ويوقوله عن موزه انها بعد تعرف تطبخ وبيعزمه بعد العرس عشان يذوقة منه ..وشوي ويصرخ محمد ... ويمسك بطنه ... حسن يطالع محمد وهو متشكك ويقول اكيد محمد للحين يسوي حركاته .. ومحمد يصارخ من بطنه شوي وحس حسن انه محمد صادق مسكه وتم يكلمه بس محمد مايرد ومب قادر يرمس بس يصارخ .. حسن زاغ كان بيسير داخل يتصل .. بس شاف تلفون محمد اتصل منه وبسرعه اتصل الاسعاف ... وساروا المستشفى ...
كانت موزه يالسه عند امها وزوجة خالها عمر وام نوره زوجة خالها المرحوم راشد ... يوم سمعوا صوت عبيد عند الباب // هود ..
ام سيف // هلا مرحبا بالغالي حياك الله ... احدر يا عبيد محد غريب كلنا هلك واختك موزه ...
كانت كلمة اختك موزه تضايق عبيد يوم تقولها خالته بس شو يسوي بالفعل هي اخته خلاص لانه هي بكرى بتتزوج بس شو يسوي ... يلس جنب خالته ويتقهوى وكل شوي يسرق له نظره صوب موزه .. بس موزه موخيه عيونها عنه .... وتفكر ... في العرس وتحاول تتحاشى نظراته ...
عبيد كان وده يختلق اي شيء عشان يكلم موزه .. وقال / ها الموز شو المعنويات ...
موزه/ الحمدلله الله معاي احس اني متوتره بس ان شاء الله خير .
ام سيف/ لاول حنا كنا طول فترة العرس محد يشوفنا واليوم بناتنا عادي ويناقشونا بعد في الموضوع .. والله دنيا
عبيد/ شو خالوه عادي مافيها شيء .... الا انا متى ناوين تزوجوني ... ولا مب ناوين ...
ام سيف/ لا يولدي ناوين وان شاء الله من يخلص عرس موزه بنشوفلك بنت الحلال ...
رن التلفون عند ام سيف الا ام عبيد متصله وتخبرها انه ترسل لها الدريول عشان تي البيت ... عندهم ... لانه محد عندها يبها وخبرتها انه عبيد عندهم وبطرشه لها ...
ام سيف/ سير يا عبيد صوب امك .. وهاتها محد عندها ايبها ....
موزه حست بكلمة عبيد عن الحرمه بسهم .. للحين يبا يعذبها .. بس شو يعني .... هي بتعرس وبتعيش مع محمد ... خلاص هو انتهى .. ولازم ينتهي جذيه كانت تقول في نفسها .... وكان سيف نازل يوم شاف عبيد طالع ..
سيف/ عبيد وين ساير ..
عبيد رجع والتفت صوبه / ساير ايب خالتك ...
سيف / تعال شوي بغيتك .
عبيد رجع وسار صوب سيف اللي قاله / شو بتيون الليلة كلكم .. انت وسالم وخالد وسعيد ومروان وبدر ... عندنا ونطلع رباعه ولا كل واحد يبا يسير روحه ... عبيد/ لا ني عندكم عشان عقب نسير نيب مصبح من المطار بيوصل الليل مع ولد عمك عوض ...
سيف / خلاص صار ..
طلع عبيد سار صوب البيت ايب امه ..ويوم رجعها كان معزم انه يروح المطار ويسافر ويتم على الاقل شهر لين يهدى موضوع موزه وزواجها ...
اما سيف يلس مع زوجته وشوي يتصل به حسن ويخبره ... وعشان مايخوفهم ماقالهم شيء .. وسار صوب المستشفى وشاف حسن وهو متوتر ... يوم دخلو عليه لقوا محمد يتألم من بطنه وقالهم الدكتور انه هو صابه انفجار في القولون ولازم له عمليه ... ويوم خبره سيف بانه عرسه الليله .. قاله لازم تأجلون العرس ... لانه مستحيل يطلع ... وبالفعل اتصل بموزه اللي تمت زايقه على محمد ... بس طمنها انه بخير بس مضطرين يأجلون العرس كم يوم .. والكل درى وتم تأجيل العرس لمدة شهر ... والناس دروا ووصل الخبر لام عمير حرمه يعرفونها من سنين ... كانوا عايشين معاها في نفس المنطقة والبيت قرب البيت كانت معاهم مثل الاخت واكثر بس نقل زوجها لمنطقة ثانيه بعدهم .. وتباعدت الدروب .. بس البلاد صغيره والاخبار تنتشر وسمعت ام عمير عن زواج موزه ومحمد وعرفت عيال من بس خافت من شيء وسارت عشان تتاكد منه ... وبالفعل زارتهم .. وشافت ام سيف .. وام محمد وعرفوها وتذكروها ... وتموا يتخبرونها عن عيالها اللي ربوا مع عيالهم .. بس الزمن فرقهم وسالفة تير سالفة .... لين يابوا سالفة محمد موزه واللي صار لهم .. هني ام عمير شهقت .... وقالت لا .... مايصير استغربوا منها ام سيف وام محمد ... شو صاير
ام عمير// يا اختي يا ام سيف انا رضعت بنتج موزه ورضعت محمد بعد
ام سيف فجت عينها مب مصدقه كيف وهم في فرق بينهم سنه ... / كيف يا ام عمير وموزه اصغر من محمد بسنه
ورد بؤسرعه ام محمد قالت// و انا عمري ما عطتج ولدي يا ام عمير .... عشان ترضعينه .. كيف يصيرون اخوان ...
قالت ام سيف// ايه انا اذكر رضعتج لموزه مع عمير وايد بس محمد ماذكر ...
ام عمير // وش اقولكم يا خواتي ... ذلك اليوم كان عمير صغير .. وكان عمره 8 شهور ... وموزه كبره بس محمد كان عمره سنه وثمان شهور ... وكان يصيح يوم يشوفني ارضع موزه وعمير ويباني ارضعه ... وانتي يا ام محمد ماكنتي موجوده كنتي مخليه محمد عند ام سيف .... وعشان مايصيح رضعته ... وتم يشرب من صدري كل مايت هني وكنت اعتقد انه ام سيف منتبه لي ...... وموزه وعمير نفس الشيء .... يعني هم اخوان بالرضاع ومايصير يتزوجون وانا يت عشان ابري ذمتي جدام الله ... وكانت اخت زوجتي دوم تي معاي بيتكم وشاهده ... اذا تبون زيادة تاكيد على كلامي
ام سيف // يا فضيحتنا وشو نقول للعرب اللحين ...
ام محمد // يحليلك يا محمد ماتهنيت بعرس .. اول شيء مستشفى وتلي حرمتك ظهرت اختك ..
ام عمير// قولي الحمدلله احسن من انهم يتزوجون وبعدين تكتشفون ..
المهم شكروها واتفقوا معاها عشان يروحون المحكمه ويبطلون الزواج ...
الحريم اتصلوا بريايلهم وخبروهم الموضوع ... في البدايه تضايقوا بس في النهاية حسوا انه هذا شيء خير .. وهم يعرفون بو عمير ريال طيب وعياله ناس زينين اما محمد وموزه فللحين ماعرسوا ... واكيد كل واحد بيلقى نصيبه ...
واعرفوا انه اللي صار لمحمد وتاخير العرس كان خير لهم ... وحمدوا الله عليه ...
ام سيف يالست في الصاله وقالت لمها وسيف وموزه ايون يقعدون عندها تباهم في موضوع ....
والتموا عندها كلهم وبدت تخبرهم بالسالفة لين وصلت لموضوع ام عمير وشو قالت لهم ...
سيف// والله قصه غريبه يا امي ... معقوله اللحين موزه تصير اخت محمد ... بالرضاع .. يعني لو تزوجته كانت ....
ام سيف // ايه يا ولدي كانت بتتزوج اخوها .. الحمدلله على كل حال ...
موزه// بس يا امي شو اللحين بنقول للناس ...
ام سيف// يابنتي الناس تفهم وتقدر .... والحمدلله ماصار زواج ..
مها // ياخسارة الفستان ... موزه شوفي لج حد تاخذينه قبل لا الفستان تطيح موضته ....
موزه // هذا اللي هامج ... وانا شو اقول اللي زهبتي مخلصتها وفستاني والحنا شو اقول .. صدق دبه ... وضربتها بالمخده ... مع انها حست بفرحه خفيه في قلبها الا انها حست بضيق عشان محمد ...وردت قالت // انزين سمعوا محمد ولد عمي .. واخوي انا بخبره ماراح يفهم الموضوع من اي شخص كثري لاني معاه في المشكلة وياريت محد يعرف بالموضوع قبل لا اخبره .. هو يومين وان شاء الله يترخص .. من المستشفى ...وانا بسير له بكرى اقوله واتفقوا على هذا الموضوع ..
عبيد كان في هذا الوقت راقد بعد سهر ليالي طويله وهو يحس بمصيبته ويتحسر على موزه اللي عرست وتزوجت بمحمد ..وتخلت عنه .. بس تم يحاسب نفسه مب هو اللي تركها وفضل الغريبه .. وتمت يقول اه ياموزه كنت جدامي وبعتج بانسانه رخيصه ... الله يهينج يا موزه ... الله يهنيج لين رقد ..
موزه اتصلت بمحمد وطلبت منه انها تشوفه في المستشفى .... وراحت له ...
محمد// هلا بوردتي .. هلا بعمري
موزه وهي تحاول تتفادى عيونه وكلامه ... // محمد انا بقولك موضوع غريب شوي بس لازم تتفهمه مثل ماتفمته انا ولازم تساعدني عشان نتخطاه ..
حس محمد بوخز في قلبه ... خايف تطلب منه الطلاق قبل لايتزوجون .. // عسى ماشر يا موزه شو صاير ..
موزه// محمد يتنا حرمه من قبل كم يوم وخبرتنا انه انا وانته اخوان بالرضاع ... واكدت كلامها بلسانها وبشاهده من عندها هي اخت زوجها وغير امي اللي تذكرت الموضوع عدل وبتي بعد كم يوم ومعها اخت زوجها اللي شافت هذا الشيء عشان ياكدون الكلام وصحته .. حبيت ابلغك به انا عشان تعرف انه احنا لو خسرنا بعض كزوجين بس بنظل اخوان .. دايم ولاتتوقع انه الموضوع سهل علي بس هذا كل نصيب وكتبه من عند الله .
محمد// بس يا موزه انا مالج عليج .. و
موزه ترد عليه // بكلام الحرمه واعترافها قدام القاضي في المحكمه يصير زواجنا باطل لانه احنا اخوان .. ووخت
محمد رغم احساسا بالغصه وخسارته لزوجه مثل موزه بس قال // موزه المهم انج معاي في النهاية .... تدرين الموضوع غريب .. وايد .. وصدق وعسى ان تكرهوا شيئاً .. يمكن كرهت عدم زواجي منج قبل اسبوع بسبة المرض الا اني احمد الله انه كشف لنا الحقيقة قبل فوات الاوان ... موزه الله يهنيج ...
موزه// هذا مب معناة يا محمد انك صرت غريب لا انته صرت اللحين اقرب لي حتى من لو كنت زوجي .. انته اخوي يا محمد .. ومحد يزوجك الا انا .. وتموا يسولفون ويضحكون على القصة الغريبة .. واحساس محمد بموزه وتخطيها المشكله خلاه يتخطى المشكله هو بعد اهم شيء انه معها ...
وانتشر الخبر واعلانوا في المحكمه بطلان زواجهم .... ورجع كل شيء مثل قبل ....
عبيد قرر انه يطول إجازته وكان يتصل بامه ويطمنها .. وخوفه انه يسمع اي اخبار عن زواج موزه وحياتها مع محمد خلته ... يقصر مدة مكالماته نهائي ... وبالفعل قرر انه يروح فرنسا شهر .. عشان ينسى كل شيء ويبدى بنفسيه يديده من يرد ...
اما موزه بالفعل ردت لحياتها الطبيعية واللي زاد انه محمد كل يوم في بيتهم .. وتعرف عليها اكثر وكان مايفارقهم ابد ... كانت موزه تحس انها صح يوم رفضته مستحيل تحس بمحمد كزوج ... هو صحيح طيب وحبوب وسوالفه حلوه بس ماكان فارس احلامها .. الانسان الوحيد اللي حبيته وحست برجولته هو عبيد كان وجوده يطغى على وجود اي انسان ... وكانت دوم تفكر فيه ياترى شو يسوي .. ووين هو اللحين ... معقوله يكون تزوج وحده من برع وتم معاها .. كانت تتوقع اي شيء من عبيد ...
العصر ... وكالعادة محمد يالس مع موزه يسولفون عند الطيور اللي تحبهم موزه ومحمد كان دوم يشتري لها طيور زيادة ويغلس عليها يقولها خلاص انا لي نص القفص مثلج يعني صار مشترك وهي تم تضاربه ....
نش محمد وسحب ورده حمرا من الحديقة ويابها لموزه ...
محمد// موزه شو رايج في هالورده تصدقين من كم يوم واراقبها تكبر ... عجيبه شوفي حجمها ...
سحبت موزه الورده من يده ومانتبهت بشوك وصرخت انه دخل شوك الورده في يدها .... محمد بسرعه سحب يدها عشان يشوف الوخز ولانه نظره شوي خفيف قرب يدها عند عيونها ... كان شكلهم كانه يبوس يدها ... اللي شاف هذا الموقف عبيد اللي حس انه الدنيا كلها تدور تحته ووده يلطم محمد .. معقوله ياخذ الانسانه اللي يحبها .... معقوله اللحين صار لهم شهرين .. حس بالموت يسري به .. بالقهر يقطعه ... بس شو يقول هذا زوجها .... وهو مجرد .. مجرد ولد خالتها .... بعد هو ياما كان يحظن ساره قدامهم وعمره ماراعى شعور موزه ... قال في خاطره يحليلج ياموزه تحملتي وايد وصبرتي ولا قلتي شيء وانا موقف واحد ماقدرت اتحمله ... دخل داخل ولقى ام سيف يالسه مع بو سيف .. سلم عليهم ... ورحبوبه وقربوه ...
عبيد // هى خالوه شو اخبارج ... ان شاء الله مرتاحه ...
ام سيف// ...لالالا يا عبيد مالك حق .. عنبوه تسافر ولا حتى تقول وين .... شو ها ... عنبوه قول عندي اهل امر عليهم اتصل بهم اسال عنهم ....
عبيد // سامحينا الغالية بس ظروف .. والحمدلله ... كل شيء تمام اللحين ...
بو سيف // شو بنات فرنسا يا ولدي يا عبيد اكيد الزين كله .. شو مايبت لك وحده من هناك ..
وام سيف تضربه على جتفه // شو يا بو سيف ناوي تخرب الولد ... لالالا كفايه اللي صار .... بعد يب لنا شقراء ..
عبيد وهو يضحك // لالالا خالوه الفرنسيات مب كلهن شقر منهم اشكالهن عربيات .... انا بس مابا غير من هني ... وتوه يخلص كلامه الا بدخلة موزه ومحمد ..
نش عبيد وسلم على محمد ...والتفت صوب موزه // هلا الموز .. شو الاخبار ان شاء الله مرتاحه .. بعد العرس
محمد مارام يسمك عمره تم يضحك وام سيف وبوسيف ابتسموا .. اما موزه ردت .. // والله ماتوقعت انه الزواج حلو جذيه ... وكانت تغمز صوب ابوها وامها ومحمد ..
عبيد اتغرب من ضحكتهم وقال في خاطره الله يهنيهم ... // يعني انوي واعرس هذا شورج ..
موزه حست بغصه قويه يعني بعد له نيه بالعرس ... مب هو اللي قال انه لو ماتزوجها عمره مابيعرس.. مسرع ماتتغير الامور ...
ام سيف ماعيبها انهم يضحكون اكثر على عبيد // بس عاد يا جماعه .. الظاهر عبيد ماعرف بالموضوع ... يا ولدي يا عبيد محمد وموزه ماتزوجوا ...
عبيد قال في خاطره لهدرجه موزه حاقده عليه واجلت عرسه لين يحضر هو .. وتم في نفسه يحس بقهر وتمنى لو ما رد .. وكملت ام سيف // لانهم يا عبيد اخوان .. وسرنا صوب المحكمه وبطلنا زواجهم بشهادة جارتنا ام عبيد .. اللي نبهتنا للموضوع قبل لا يصير شيء ...
عبيد فج عيونه حس انه الكلام اللي كان يسمعه ... جذب او لعبه او مقلب منهم ... رد وبدون شعور ... // صدق خالوه .. كلامك صدق ..
ردت ام سيف وهي تبتسم // هيه يا ولدي .. والحمدلله موزه صدق ماحصلته زوج .. بس هذا لاصق عندنا اكثر من لو كان زوجها ..
محمد// قولوا مليتوا مني بعد .. قولوا ... والله حاله مب كفايه جارتكم خربت علي عرسي ورضعت من كانت المفروض تكون زوجتي ...
بو سيف// يا محمد هذا نصيب .. لا احنا ولا انته لك يد في الموضوع ....
عبيد// يعني يا موزه انتي مب مرتبطه اللحين ... خلاص زواجج كان باطل ...
رد محمد // باطل بالثلاث تخيل ...
موزه حبت تغير الموضوع جان تقول لامها // تصدقين امي انه محمد مايشوف عدل وعشان يطلع الشوكه زين مادخل ايدي في عيونه ..
رد محمد وهو متحلف يضربها // زين مني يا مووووزوه بعد طلعت الشوكه من يدج .. صدق ناكره الجميل بس صبري ان ماشليت القفص كامل وديته بيتنا وانتي راقده ...
موزه// ابويه شوف ولد اخوك يبا يورثني وانا حيه ...
عبيد كان للحين يحاول يستوعب اللي صاير ...وبدون اي تردد قال لابو سيف // بو سيف تزوجني موزه ....
الكل انصدم من كلام عبيد واسلوبه واستغربوا طريقته .. شو صاير به .. موزه نشت بسرعه بدون اي رد وراحت غرفتها .. محمد تم مستغرب واستئذن وراح بيتهم اما ام سيف وبوسيف فخبروا عبيد انه الاصول تبقى اصول ولابد مايب اهله ويخطبونها ... وابدى بوسيف موافقه مبدئية بس لازم يشور موزة ... في الموضوع ...
عبيد من فرحته سار صوب مها وخبرها ... وسهيله اللي فرحوله واتصل بخالد وخبره وماخلاه حد .. كان يحس انه طاير من الفرحه .. وانه سعيد وانه حياته خلاص بتتغير .. اخيراً بيتزوج اغلى انسانه ... اخيراً بيتزوج موزه ... مافي اي قوة في الارض ممكن تمنعه من انه ياخذ موزه ...
سيف سمع بالخبر من مها ... وماحب انه يتدخل لانه الموضوع حساس .. مهما يكون عبيد ريال مطلق وعنده ولدين وهو مايبا لاخته مثل هذا الزواج بس حب انه يسكت ويشوف شو هي تقول ...
ام سيف اتصلت باختها ام عبيد وخبرتها باللي صار وام عبيد ماصدقت على طول يت وسوت الواجب وخطبتها من امها .... على اسا ياخذون الموافقه من موزه ...
بو سيف نادى موزه وسالها عن رايها ...
موزه // ردت بدون اي تردد ما ابا اتزوج عبيد يا بويه ... هو صدق ولد خالتي بس ماروم اربي عيال ساره يا ابويه ومابا المشاكل
بو سيف // من حقج يا بنتي والله يكملج بعقلج .. هذا كان راي سيف ورايي بس الحمدلله ... على كل شيء ..
طلع بو سيف من عند موزه اللي من طلع ابوها من عندها وهي طاحت وتمت تصيح وهي تحس انه خلاص فقدت عبيد لللابد بس الايام اللي مضت فكرت وايد وحست انه مستحيل تقدر ترتبط بانسان مطلق وعنده عيال .. لانها كانت تتمنى تكون دائماً هي الاولى في حياته بس جذيه دايم بتكون الثانيه .. وعشان جذيه اتخذت قرار برفضه كلياً .. وتوكلت على ربها ...
عبيد يوم سمع الرفض ين .. كانت مها رغم انه اخوها الا انها بعد كانت تحب موزه وتتمنى لها الافضل ... بس عبيد وعصيبته .. خلتها ترد ..
مها // موزه كانت دوم جدامك .. تركتها ورحت لساره ... وانته اكثر انسان يدري ارتباطنا كلنا مع بعض ... والكل كلمك موزه نفسها حاولت بس شو سويت غير انك جرحتها واهنتها وايد عشان ساره ... تعتقد انها ممكن تاخذك اليوم ... صدقني مستحيل .. وطلعت قبل لايرد او يقول شيء ..
طلع عبيد من البيت وسار بيت يو سيف .. كان مقرر يسمع الرفض وسبب الرفض منها .. ويوم دخل لقاها يالسه مع محمد في الحديقة محمد من شافه قال لموزه انا بسير ايلس عند عمي وان بغيتي شيء ناديني ...
موزه يلست وياه عبيد يسال جنبها ... وسالها // ليش رفضتيني يا موزه ...
موزه ردت وبكل ثقة ... // يا عبيد انا ما انكر اني حبيتك وكنت لي حلم عمري .. بس يا عبيد مايتكرر الحب مرتين ...
تمت .... واشكر جميع من تابع القصة ...