الفصل 6
ساره وهي ترقق صوتها اكثر // يا حياتي والله ادري ولا يهمك اليوم بسير في الليل وبعزيهم ان شاء الله ..
عبيد // بس العزاء خلاص ..
ساره وهي مرتاحه // خلاص انا بعزي عموه وخلاص اهم شيء انته خبرني وحشتك او لا ..
عبيد والحزن اللي بقلبه كله ذاب من شاف دلع ساره ودلالها ونسى زعله عليها وتم يخبرها اشكثر كان مشتاق لها وعن العزاء وعن موت يدتهم وعن كل السوالف اللي مانسته غلاه ساره ..
الحياة بدت ترد شوي شوي بينهم وبالفعل كانت اجتماعاتهم مازالت تكرر والكل كان يحس انه يدتهم بعدها عايشه لانهم يجتمعون كل اسبوع في بيتها ويترحمون عليها ويتذكرون حياتهم معاها وبعد خمس شهور ربت مها اللي الكل فرح بالياهل وخاصه انها يابت بنت وسمتها على اسم يدتهم ميره .. وكانت ميره فرحتهم كلهم ...
ام عبيد بدت تكلمه بخصوص العيال وهو مب مهتم وهي تقوله يا ولدي ابا اشوف عيالك .. سير اكشف او ود حرمتك حق الدكتوره وكان دوم يتعذر منها ويقولها تو الناس بعدنا صغار وساره في الاساس ماكانت تبا عيال وتاخذ من مانع الحمل اللي وصفته لها الدكتورة .. بدون علم عبيد .. اللي كان يحسب منع الحمل طبيعي بسبة صغر ساره مثل ماخبرته هي ..
ويوم كان يقولها عنه امه كانت ترد // اوووف امك هذي شو بتيلس لي على كل شيء مب كفايه مفشتلني جدام الحريم بخراريفها عني وعنك ..
عبيد // بس هي ماقالت شيء .. يا ساره ام وتبا تفرح في عيال ولدها شيء عادي ..
ساره // قصدك تبا تتدخل في حياتنا .. وتقربت لعبيد .. عبيد طلعني بيت روحي عشان نرتاح اكثر
عبيد // واترك اهلي ياساره مايصير انتي تدري انه ابوي دوم مسافر ومصبح مع الشباب محد في البيت الا انا ...
ساره وهي تتكلم بزعل مصطنع // بس يا عمري انا احس انه بيتكم انا للحين فيه ضيفة ..
عبيد // ماعليه ان شاء الله مع الايام بتتعودين يا الغالييه بس انتي لاتزعلين عمرج ..
وفي يوم .. عبيد يالس يدور في الدرج يبا بندول ولقى حبوب مانع الحمل .. وسال ساره عن الحبوب ,اللي قالت له انهم حبوب خاصه فيها وفي بشرتها بس هو اصر ويوم عرف تم زعلان وبسلوب ساره الخبيث كانت تقدر تراضيه وتنسيه كل شيء وبالفعل تركت الحبوب ... وفي غضون ثمان شهور كان ساره حامل والكل فرح لعبيد لانه لحق خالد وبيصير اب وخاصه انه خالد ياله ولد وسماه راشد .. مثل ماكانت تبا يدتهم ..
وساره اللي ما كانت تطيق تسير يوم الخميس البيت العود سارت هي اول من يسير لانها كانت تشوف في خالد فارس احلام يديد وفريسه يديده جدامها .. وكانت تحاول تغريه دوم وتحسسه باهتمامها .. كانت موزه ملاحظة هذا الشيء بس كانت تحتقرها في داخلها لانها تدري انه وحده مثل ساره مثل الحيه يوم تدخل اي بيت تنشر سمها كله ...
خالد كان وايد يتضايق من نظرات ساره له ومن حركاتها مع زوجته نوره .. وهي تحب تحسسهم انه اجمل وحده .. وانه محد مثلها ... وكان عبيد يحس بالفخر من زوجته وهو يسمع انهم يقولون عنها مغروروه وهو يدافع عنها .. انها هي جذيه دلوعه ومدلله زياده غير عنهم ..
في يوم حاولت ساره انها تتقرب من خالد وهم كلهم يالسين
ساره بدلع جدام خالد وعبيد // عبيد حبيبي اذا يانا ولد شو بتسميه ..
رد عليها عبيد // اكيد راشد انا وعدت يدوه ..
ساره وانت خالد // مالك راي ..
خالد وهو صاد عنها // انا مب ابوه وعبيد اولى من يسميه وصدقه عبيد هو واعد يدوه قبل لا تتزوجون انه يسيمه راشد ..
ساره وهي تدلع // يعني انا احمل واتعب ومايكون لي راي باسم ولدي .. لا انا ابا اسميه خالد وهي مركزه عينها على خالد ..
خالد // والله براحتكم وحس بنظراتها الماجنه نش وطلع ونادى نواري عشان قالها يباها في موضوع خاري ..
ساره حست بالغيره من نوره حرمته // عبيد شفت كيف الحب مب انته طول يالستنا ماتعبرني حتى بكلمه حلوه ..
صد عليها عبيد // فديتج يالغاليه من قال ... وتم يكلمها وهي تشوف موزه وتضحك وتدري انه موزه تسمعهم شو يقولون عشان جذيه كانت ساره تحس بالوناسه وهي تقهر موزه .
خالد لانه كان ناوي يسافر من زمان عشان يخلص دراسته بالفعل رتب اجراءاته على السفر ونوره كانت تحاول انها تثنيه بس هو معزم لانه يدري ان تم زيادة لابد ماتصير مشاكل وهو مايبا لعايلتهم يتفرقون ومستحيل حد يصدقه اذا قالهم انه ساره تحاول تغريه بس توكل على الله وشل حرمته وولده وسار امريكا عشان يكمل دراسته ..
وبعد كم شهر ربت ساره .. وبعد مناقشات رضخ عبيد مثل كل مره لزوجته الدلوعه وسمى الياهل خالد .. ولازالت ساره على حركاتها بس ماصارت تبابت عند اي شخص بعد اللي صار لها مع فاضل .. حست بالخوف من انه صدق حد يصور لها شيء وبالذات بعد صار عندها ياهل .. كانت تفكر وايد في هذا الموضوع بس ماكان خوفها يثنيها من انها تتكلم كل يوم مع واحد بدون اي اهتمام او احساس بالمسؤولية اتجاه ولدها او زوجها ورغم نصايح امها اللي حست بجذب بنتها وتصرفاتها بعد ماكتشفت انه بنتها جذبت في موضوع سفر خالد وموت يدته .. خلت الام دوم تنصحها وتكلمها ..بس بدون اي استجابه من ساره لكلام امها .
فاضل بعد موضوعه مع ساره وشوفته لها ولتصرفاتها خلته يكره نفسه .. ويعوف العالم واعتكف في غرفته حتى ربعه لحظوا .. انه تغير بس ماكانوا عارفين شو السبب فاضل كان يحس انه خسيس ونذل .. كيف يطلع مع حرمه متزوجه هل لهدرجه الشهوة اغرته او هي .. كيف يرخص بنفسه ويطيح في الحرام بكل هذي السهوله .. هو عمره على كثر مارمس بنات مافكر يطلع وياهن وهذا الشيء اللي كان مئنبه وايد وعزم انه بالفعل يتوب ويطوي صفحة الماضي نهائي من حياته ..
اما سالم اللي حصل شريط فاضل مع ساره . احتفظ فيه لحين الحاجه له وحزتها راح ينفذ اللي كان يخطط له بس هو اللحين مب متفرغ لانه يعيش قصة حب مع بنت من اهله وماعنده وقت لهذا الموضوع فخش الشريط ولا قال لفاضل اللي نسى الموضوع بالمره ..
فاضل من عزم يتوب سار العمره كذا مره وبدى يحس انه نظيف من قلبه وقرر يتزوج ... وبالفعل امه زوجته وحده من اهلها .. وكانت في دبي ودوم يسير لها .. وبدى قلبه يرتاح لها وفي يوم وهو على الدرب لقى واحد متعطلة سيارته نزل وساعده .. ويوم خلص ..
فاضل // ان شاء الله بعد التاير هذا مابتحتاج توقف مكان ولازم تشيك على سيارتك زين ..
عبيد // مشكور وماقصرت والله ماعرف شو اقولك بس تدري دامك ياي دبي انا عزمنك على العشاء الليلة ..
فاضل // ياخوي ماقصرت انا ماسويت جذيه ابغى من وراء مساعدتي اي شيء ..
عبيد // لا يا اخوي الا ماعرفتني من معاي ..
فاضل // فاضل بن سعد
وعبيد // رد عليه وانا عبيد بن محمد من دبي وما اسامحك قبل لاشوف الليله عندي في المليس تتعشى عندنا واعرفك على ربعي وجماعتي ..
فاضل قدام اصرار عبيد // خلاص فالك طيب يا عبيد ويشرفني والله ..
تبادلوا الارقام .. على اساس يتقبلون في الليل ..
بالفعل بعد ماطلع فاضل من عند زوجته سار صوب ميلس عبيد وتعشى عندهم وتعرف على الشباب واستانس من معرفة عبيد وايد وخاصه يوم شاف ولده خلودي اللي حس انه في شبه من شخص يعرفه بس ناسي وين شافه ..
موزه اللي كانت دوم تحترق وهي تسمع عن تصرفات عبيد ويه امه عشان خاطر ساره وامها اللي ماكانت تحب ساره ابد .. خلتها تخفف زياراتها لاختها شيخه .. وبدى الجفا يحل بين العايله كلها والسبه ساره اللي ماكانت تهدى الا وهي مسويه مشكله مع حد .. بس كان حبهم لعبيد يخليهم غصبن عنهم يسكتون .. وفي هذي الاثناء كانت ساره حامل ... وكان عبيد يعذرها لانها حامل ويقول لامه اكيد نفسيتها تعبانه .. من الحمل ... قالت له امه في يوم ..
ام عبيد // بس يا سيف مرتك مصختها .. فاضحتنا قدام الحريم لا تحترم حد ولا توجب حد مايصير .. اش بيقولون عنا الناس
عبيد // بس يامي انتي من خذتها وانتي تلومينها معقوله هي مافها شيء زين في عيونج .. يامي انتي تبالغين ..
ام عبيد// صدق انك مب ريال ..
عصب عبيد ورفع حسه على امه // شو قلتي انا مب ريال صدق انكم ماتستحون .. انا بعد كلامج مالي يلسه في بيتكم ..
وطلع من عند امه اللي تمت تصيح من اسلوب عبيد معاها ... وبعد ماسار قال حق حرمته قومي جهزي اغراضج اللحين بنطلع بناخذ لنا شقة ساره ماصدقت يوم سمعته وعلى طول رتبت اغراضها .. وبالفعل انتشر في العايله موضوع طلعة عبيد من البيت والسبه ساره وفعايلها بس هذا كله ماخلاه يفكر انه زوجته انسانه انانيه وبعد اقل من شهر شراء بيت وحطها فيه واثثه لها من احسن الاماكن بس عشان يقولون شوفوا عبيد شو سوى لساره والمشكله انه ساره مب هامها ريالها واخر شيء تفكر فيه كل اللي كان يهمها ساره وونستها وبس ..
ربت ساره ويبت بنت وسمتها على امها سلامه .. والكل درى وسار يبارك الا ام عبيد وبعد اقناع من خواتها اللي من طلعت ساره ردت المياه لمجاريها معاهم سارت بيت عبيد ...
ام عبيد من دخلت ذكرت الله على البيت // مشالله مشالله الله يبارك لكم يابنتي ويهنيكم في البيت ..
ساره وقاعده وياها بدون نفس // الله يبارك فيج عموه .. اصلاً عبيد كان يبا بيت افخم عن بيت ابوه عشان يسكني فيه بس مالقينا الاهذا ..
ام عبيد وهي تحس بضيقه من ساره // ماعليه يابنتي تو العمر قدامكم وان شاء الله بحطلج قصر اهم شيء انه يكون مرتاح ..
ساره وهي تشوف امه باستغراب // وليش ان شاء الله هو مب مرتاح اصلاً انا الف من يتمناني .. وقبل ولدج وايدين اللي خطبوني بس انا مايا حظي الا مع ولدج الفقري ..
ام عبيد وهي تحس بقهر من كلامها // صدق ماتستحين ولا تخيلين ... يا ساروه اللحين هذا وولدي مب مقصر عليج في شي وانتي اللي مقصره وساكت .. هني دخل عبيد وسمع كلام امه واسلوبها مع ساره سارت بسرعه وهو يحاول انه يعرف شو الموضوع ..
نشت ساره من مكانها شرات الحيا وقالت // ان شاء الله عموه اهم شيء راحت عبيد ولا انا مايهيني قلبي وهو يشتكي مني عندج ...
عبيد // اشتكي من منه .. منج انتي لا الغاليه حد يشتكي من روحه ..
ساره // انته مشتكي مني عند امك وامك يايه عشان تقولي اني اتسنع واصير حرمه عشان ترتاح معي .. عبيد انا اللحين مب مريحتك ..
عبيد عصب وتم يصارخ في امه ..// انتي شو تبين طلعتيني من بيتكم وبعد لحقتيني لين بيتي وبعد تبين تفرقين بيني وبين حرمتي ام عيالي ... صدق انج مخرفه ... وسحب مرته وترك امه روحها في الصاله وهي تحس انها بتموت من كلام ولدها ..
معقوله ياعبيد يا ولدي تغيرك ساره .. انا امك اللي ربتك وتعبت عليك سنين في النهاية تي ساره وتعصيك علي .. طلعت امه من عنده وهي تحس انها بتموت من كلام ولدها .. كيف يا عبيد قدرت تأذي امك اللي تحبك .. كيف ...
طلعت ام عبيد من بيت ولدها وماقدرت تتحمل نوبة الضغط وطلبت من الدريول يوديها المستشفى .. وبالفعل سارت المستشفى والدريول اتصل بعمر اخوها وخبره وشوي الكل عندها عيالها وعيال اختها واخوها ... ومحد درى شو صاير بس صالحه ( ام سعيد ) حست وتاكدت انه السبه ساره ..
ام سعيد // شو الدلع هذا يا حافظ عليج يا ام عبيد شو تبين تعرفين غلاتج عندنا ..
ام عبيد وهي تتكلم وخانقتها العبره // اي غلاه يا ام سعيد الغلا لساره .. الغلاه لساره
ام سعيد // تخسي ساره الغلا لج يا اختي ولا يهمج وولدج مسيره يرجع لج .. ان طال الزمن وبتقولين ام سعيد قالت ..
طلعت ام سعيد من المستشفى وهي تحس اشكثر كانت اختها تعاني من ساره حرمة ولدها الكبير البجر .
موزه نشت الصبح وهي فرحانه لانه تعينها طلع بالفعل في مدرسه قريبه من بيتهم وهي مستعده لانهم عينوها مدرسه حاسب الي وفرحت انه نفس التخصص اللي هي حبته وقالت في نفسها انها بتشجع البنات على دخول هذا المجال .. محمد اللي تضايق في البدايه لانه حس انها راح تنشغل عنه وخاصه انه تعينها بيكون بعد شهرين من زواجهم بس شو يسوي مايروم يرد طلب لموزه وهي عيونه ..
وبهذي المناسبه كان محمد عازمها على العشاء بس امها مارضت وقالت له مايصير لانه باقي على العرس بس اسبوع .. وعشان جذيه قرر انه يشتري عشاء ويطرشه بيتهم واذا سمحوله بيخطف يشوفها بس وبيطلع ..
محمد دخل الصاله وعطى العشاء حق البشكاره ونادى // هود انا محمد
طلعت له ام سيف // ياهلا بولدي اشحالك وشحال ابوك وامك .. ؟
محمد // كلهم بخير عموه .. وانتي شحالج وشو ترتيبات العرس ان شاء الله مب ناقصكم شيء ؟؟
ام سيف وهي تيلس // والله ياولدي ماقصرت بس نقصتني شوي كروت مال العرس ..؟؟
محمد // زين بعد امايه طلبت كروت وانا مريت على المطبعة وطلبت منهم 300 كرت زياده ... شيء تبون بعد عموه تراها الغاليه ؟؟
ام سيف // لا يا ولدي ومشكور والله يتمم لكم بخير بس ها يا محمد ماوصيك على بنتي تراها وحيدتي ...
محمد // افا يا عموه توصيني على نفسي ... ولا يهمج الموز في عيوني ... الا هي وين ..
ام سيف // مدري يا ولدي قالت انه بتطلع مع مريم بنت خالتها صالحه بتسير تشوف الورد ..
محمد // اوووه نسيت .. هي قالت لي بس نسيت يالله عموه من رخصتج ان شاء الله ايها وقت ثاني ..
ام سيف // لالالا اي وقت ثاني خلاص ماشيء كلها اسبوع وتكون عندك ... مافي وقت ثاني امسك نفسك عن بيتنا كلها اسبوع وبتاخذها ..
محمد وهو مغتاض // ان شاء الله عموه تامرينا بشيء
ام سيف // سلمت يا ولدي وسلم على هلك ...
طلع محمد وهو مقهور ويقول في خاطره اسبوع ماشوفها شو يبوني اموت ... بس ماعليه انا بشوفها بشوفها ... الا بدخلت الدريول في الحوي ونزلت موزه .
محمد سار صوب السياره وفتح لموزه الباب // اهلاً بسمو الاميرة موزه ..
موزه وهي مبتسمه ورافع خشمها // شكراً ياحظرة البواب ...
محمد // منوا هذا البواب بعد
موزه وهي تركض // انته منوا غيرك .. حاول يركض وراها بس تذكر انه امها داخل جان يزغرها
محمد// موييييييييييز تعالي لاتروحين بقولج شيء ..
موزه ردت // شو الغالي شيء بلاك ..
محمد // ايه تصدقين وايد تعبان موزه ومتضايق ... وهو يمشي صوب الكراسي ...
موزه وهي مستهمه وخايفه عليه ..// بلاك حبيبي شو صاير .. شو متعبنك ...
محمد وهو موخي ويشوفها بطرف عينه // قالت لي عموه لاتي البيت الا بعد اسبوع ... وانا احس اني بموت مشتاق ياناس حق حرمتي !!
موزه وهي تشوفه بغياض // احسن تستاهل .. شو قلت لك انا مساعه بالتلفون لاتي وانته هني .. اللحين ..
محمد // يا قلبي ماروم اصبر ..
موزه // شوف انا مابرد عليك من اللحين لين بعد اسبوع ..
محمد // واهون عليج يا قلبي تخليني جذيه ...
موزه // لاتحاول وركضت داخل وهي تطلع لها لسانها ..
ضحك من خاطره وهو يقول بنفسه للحين موزه ياهل ماتبا تكبر .. تم يسترجع ايام صدها ورفضها له ... كان دوم يحاول وياها بس هي تقوله لا انته مثل اخوي مع انه عاش اخر 4 سنوات في امريكا وطول ايامه كان اما مع امه في العين ولا مع ابوه في العزبه اللي سوها ... يعني مكان يشوفها وايد بس هي كانت تدور لها حجج ..بس في النهاية رخضت له ووافقت .. ولانه كان يدرس وهي تدرس قرروا يملجون ويسون العرس بعد مايتخرجون وبالفعل توهم متخرجين من كم شهر بدوا يرتبون للعرس .. طلع محمد من البيت وهو يدندن في السياره .. الليله عرسك يا عريس وكان سعيد انه باقي على حلمه اسبوع بس وتصير موزه في بيته ... كان يمني نفسه باحلام وامنيات لين وصل البيت ... دخل ولقى امه
محمد // هلا امايه .. شو اخبارج وكيف امسيتي .. ؟؟
ام محمد // اخير بويهك يا محمد شو اخبار عروستنا ...
محمد // مسرع ماتنتشر الاخبار ..
ام محمد // عمتك متصله وتقولي لاتخلين محمد اي بيتنا لين العرس ..
محمد// شو هالخراط يا امايه ماروم .. ياناس حرمتي
ام محمد وهي تضربه // يوز يا حمود يوز .. حرمتك مابتطير الناس بياكلون ويهنا ... اثقل عيب ..
محمد// طاع هذي بدت تغار من حرمة ولدها ..
ام محمد // انطب يا حمود هذي موزه بنتي وانا مربتنها واعرفها زين حرمه ثقل وحشيم ورعاية واجب بس انته لاتبطرها بدلالك ..
محمد // ان شالله يا الغاليه شو عشاكم
ام محمد // كل خير .. سير المطبخ تلقاه هناك
محمد // متى الواحد ييلس ويامر على حرمته وهي تركض تحط له العشاء ..
ام محمد // ثرك عشان جذه بتعرس صدق مافيكم خير يالريايل
محمد // لالالا امايه اقصد انه الحرمه تحرص على راحة ريالها ولا انتي ما تحرصين على راحة بو محمد ..
ام محمد // لازم ياولدي ... هذا ابوك الغالي ...
محمد // وينج موزوووه عشان تتعلمين الحب على اصول ..
ام محمد وهي متسحيه // بس انطب يا حمود لايسمعنا ابوك يكبر راسه بعدين علي ... وتركها محمد سار المطبخ وهو يضحك على امه
موزه دخلت البيت وشافت امها سلمت وطلعت فوق لغرفتها ... يوم دخلت لقت ورد محمد على المكتب يابت ماء وسقته .. ويلست تشوف الكروت اللي بقن ماتوزعن .... شوي ويرن التلفون .. كان عبيد متصل ماحبت ترد عليه لانها تعرف شو بيقول .. تريت لين سكر وحطته صامت وتمت تفكر في عبيد ..
معقوله ماتقدر تنساه ولا تنسى اللي سواه فيها .. كيف تحب انسان هو عمره مافكر فيها ... وين العمر اللي راح ووين اليوم اللي مايمر بدون مسج منه ويكتب لها عن حبه يمكن تغير رايها بس هي كم حاولت تقنعه انها مابتاه وانها تحترم زوجها وماتبا تجرحه بتصرفات عبيد اللي يوم كانت تهزبه كان يقولها انتي ملكي انا ويوم تقوله انته مارضيت بفعايل ساره معاك كيف ترضى انا اسوي في محمد جذيه كان يسكت ويتم ايام مايتصل وبعدين يرد على نفس الشيء .... ساره ... ساره اللي حطمتك يا عبيد وحطمت قلبي معاها ... ليش يا ساره ليش سويتي جذيه في عبيد .. هو باع العالم عشانج وانتي بعتيه عشان واحد ماكن لج الا الشر ... معقوله في ناس تسوي جذيه لمجرد التسلي ...
في ذاك اليوم كان الكل مجتمع يوم سمعوا انه عبيد مترقد في المستشفى ... الكل انصدم هم يدرون عبيد مافيه شيء شو ياه مره وحده .. وطاح ميهود .. سيف قالهم خلوه انا بسير واشوفه ... مافيني على حرمته وبالفعل لانه الكل مايطيق حرمته خله سيف هو اللي يسير سار سيف المستشفى ... وشاف الدكتور
سيف // بلاه عبيد يا دكتور اللي اعرف انه مايشكي من شيء شو فيه ..
الدكتور // ما ادري شو اقولك يا اخ سيف بس عبيد تعرض لهبوط حاد و
لصدمه كبيره ... عليكم توقفون وياه
سيف // لاحول ولا قوة الا بالله شو صاير دكتور ...
الدكتور // ما اقدر اقولك يا سيف بس انته اقعد وياه واسئله اكيد بيقولك اذا هو قريب منك ..
سيف // احاول
الدكتور // ياريت ماتخلونه روحه وتزورونا دايم ..
سيف // ان شاء الله
دخل سيف على عبيد ولقاه ساكت مايتكلم ... بس عيونه محمرات وسواد فضيع حوليههم ..سلم عليه وحاول يخفف من اللي فيه ويذكره بالله وهو مب عرف بس قال يمكن يتكلم ...
عبيد تم يطالع سيف وهو مب قادر يقول شيء ... كل اللي كان يسوه بس كلمة يرددها بصوت خافت حسبي الله عليها .. حسبي الله عليها ...
تم عنده عبيد فتره ... وبعدين طلع رجع لامه وقالها الموضوع .. وكلهم دروا وزاروه ... حتى خواته وموزه الا امه اللي كانت حاطه في خاطرها مع جميع المحاولات فيها انها تسير الا انها عيت تسير له بعد اللي سواه عشان ساره لها ...
بعد عدة ايام قدر عبيد يستعيد شوي من قوته ... لانه يوم ياه المستشفى كان منهار نهائي .. قال عبيد انه باخذه ويايا بيتنا .. لانه بعد مايابت مها ميره صغر عليهم المكان فبنوا لهم ملحق في نفس الحوي فيه 3 غرف وصاله ...
وسار عبيد بيت سيف عند مها اخته .. وبالفعل شوي شوي بدى يستعيد نفسه وبعد اسبوع من طيحته .. كان لازم الكل يلتم في البيت العود بس عبيد ماطاع يسير ... لكن بعد اقناع من سيف ساروا ... واسترجعوا ايام الطفوله .. وايام الشباب .. وكل مايبون طاري حرمته يقولهم ارجوكم لاتيوبون طاريها ...
بعد شهر من اللي صار في عبيد واستغربوا كلهم عدم روحته لبيته وحرمته ماسألت عنه طول هذي الفترة .. هذا الشيء خله سيف يسال عبيد ...
سيف // اسف على السوال وادري اني اتدخل بشي مالي خص به بس انته اخوي يا عبيد قبل لاتكون ولد خالتي ونسيبي ... وين الحرمه لها اكثر من شهر مايت ولا رحت لها .. ولا حتى عيالك زارونا
عبيد تم يطالع سيف .. وهو موخي .. جان يقوله اصبر لين اليمعه في البيت العود هذا الاسبوع عشان اقولكم الشي اللي خشيته عنكم .. واباكم تسامحوني .. استغرب سيف من كلام عبيد ...وانتظر ويا اليوم الموعود واجتمعوا كلهم وهم مستغربين شو بيقول لهم عبيد .. بعد الغداء قالهم عبيد اباكم اتيون كلكم .. وبالفعل سيف وحرمته وخلاته وبناتهم والشباب اجتمعوا في الصاله ..
عبيد مب عارف كيف يفتح الموضوع .. بدا سيف // ها عبيد انته طلبت جمعتنا شو صاير وين حرمتك وعيالك .. شو متزاعل وياها .... علمنا حنا اهلك ..
عبيد // محد سمع شيء عن ساره ..
ام سيف // لا يا ولدي ماسمعنا شيء عن ساره .. شو فيها يا ولدي لايكون مريضه وماعلمتنا ...
ام سعيد // شيء بلاها حرمتك
سيف ومها // قول شو صاير فيك يا عبيد لا تخوفنا
عبيد // ساره في السجن ...
الكل انصدم ... ساره في السجن ... شو فيها ليش في السجن ... وتموا يسألونه شو صاير ...
عبيد // اسمعوا .. ساره مسكوها في قضية مخله بالادب ... وانا عرفت كل شيء وتستاهل كل اللي ايها ... وارجوكم تسنون اي ساره دخلت العايله ..
ام سيف //.. يا فضيحتنا يا عبيد ... يا فضيحتنا ...
سيف // من صدقك انت عبيد شو هالكلام ... ليش حرمتك تسوي جذيه انته ماقصرت معاها في شيء
عبيد // للاسف .. لاني ماقصرت معاها في شيء سوت جذيه فيني ..
سيف // الله لا يردها حرمه .. صدق طلعت حقيره .. بس انته يا عبيد ماسمعت الشور ... ماسمعته حاولوا الحريم يردونك بس انته ..
عبيد وهو موخي // سامحوني .. سامحوني ... وطلع من الصاله ....
ام سيف وام سعيد // مسموح ياولدي والله يصبرك على مابتلاك .. الله يصبرك على مابتلاك ..يا فضيحتنا بين العرب ...
سيف لحق عبيد برع // ياعبيد السماح مب بيدنا سير اطلب السماح من امك ... لانها الاحق فينا لانك تستسمح منها ..
عبيد // انا بسير لها العصر وبيبها هني انا ادري من درت انا ايي هني وهي ماتبا تطيح بيت يدوه الله يرحمها بس ان شاء الله اسير لها العصر ... وتطيع تي وياي
وتم سيف يستفسر من عبيد عن السالفه ... وليش هو انهار شو اللي صار بالضبط ...
عبيد قاله السالفة ... //تعرف فاضل ... اللي خبرتك عنه وشفته في الشارع ... وصلح لي سيارتي ... هذا اللي خاني مع زوجتي تخيل ... والله ماصدق كنت بجتلها بس الشرطه سبقوني لها .. اتصلوا فيني يستدعوني ... ويوم دخلت وشفت الضابط اللي قالي عن الموضوع حسيت انه ودي اجتلها بس هي محبوسه طلبت منهم اشوفها ويوم شفتها كنت بزغدها .. يودني الضابط .. بس عقيت يمين الطلاق عليها وقلت لها لاابا اشوفج ولا اشوف عيالج .. احلفت انه العيال عيالي .. وانها عمرها ما حملت من غيري .. انا يوم سمعت جذيه ماتحملت سرت البيت وتميت هناك كم يوم .. كنت حاس بالانهيار واللي زادني ... يوم اتصل فيني واحد وقالي انه عنده شريط حق حرمتي وهي مع واحد اسمه فاضل يوم قلت له هي في السجن الظاهر خاف .. ماوعيت الا بالشريط عند الباب وحد يدق الجرس يوم فتحت مالقيت الا الشريط اللي خبرتك عنه من هني عرفت انه اللي مسكوها وياه فاضل راعي ابوظبي ...
سيف // وعيالك يا عبيد ...
عبيد // ماباهم خلهم يتمون عندها .. شو يعرفني اذا هم عيالي ولا عيال حرام .. ماباهم خليتهم في بيت امها ..
سيف // لا ياعبيد هذا الكلام غلط انته لازم تسير وتعرضهم للتحليل وتتاكد من هذا الشيء عشان تتطمن ..
عبيد وهو يحس بالقهر // الخاينه .. الحقيره ماقصرت في شيء عطتها كل شيء .. حبي ومالي وثقتي ... امنتها على سمعتي بس .. للاسف
سيف// اسمع يا عبيد الانسان معرض للمواقف هذي في حياته اهم شيء انك تتمسك بربك وتدعي انه ربك يهديها ... واسمع باجر الصبح نسير وياك ونشل الياهل ونسوي التحليل ..
العصر عبيد سار صوب امه اللي رفضت حتى تشوفه وطلع وهو يحس انه خايب وانه فقد اجمل شيء في الحياة .. وهو رضى امه بس كان حاس انها بترضى عليه ... في يوم وقال كل يوم بحاول ..
وثاني يوم سار عبيد وشل عياله وسوى التحليل اللي اكد انه اليهال عياله من صلبه ... وحمد الله على نعمة وشالهم وسار بيت اهل زوجته اللي ماقدرو يشوفون ويه بعد اللي سوته بنتهم .. وشل ثياب عياله وقال لام زوجته مابا اسمع شيء عنكم ولا عن بنتكم ابد ... وانسوا انه لكم احفاد منا .. وطلع
سار على طول صوب بيت امه اللي من شافت اليهال تمت تصيح ..
عبيد // يامي سامحيني .. والله مالي في الدنيا غير رضاج علي .. ويوم فقدت رضاج الله جازاني ..
ام عبيد //..............................................
عبيد طاح عند ريولها يحاول يستسمح منها بس هي ماطاعت تكلمه او تصد صوبه .. خله اليهال عندها وطلع وهو يصيح من القهر معقوله امه غاضبه عليه لهذي الدرجه .. تم يلوم نفسه ويدعي على ساره اللي حطمته ...
شاف سهيله اخته وحس بالحقاره يوم كان يضاربها عشان ساره .. واستسمح منها وماتحملت سهيله وتمت حاضنه اخوها وتصيح .. قالها عبيد // سامحيني يا سهيله كم ضاربتج عشان هالحقيره .. الخاينه ...
سهيله // لاتقول جذيه انته اخوي ومهما يكون انته على عيني وراسي ..
عبيد // سهيله انا يبت عيالي عندكم وحطي بالج عليهم انا ماروم اقعد في البيت طول ما امايه زعلانه .. انا بحاول امرها كل يوم عشان تسامحني ويوم بتسامحني برد اعيش عندكم ..
سهيله // عبيد امي قلبها طيب بس طيحتها في المستشفى هي اللي مأثره فيها لانك مازرتها حتى ..
عبيد وهو يصيح من القهر // فيديتج يامي .. كله مني انا قهرتج ومرضتج .. ترك سهيله وطلع صوب بيت اخته ..
يوم وصل عبيد سار صوب الحديقه ... وشاف طيور موزه .. وقعد عندهم يفكر في حياته المتحطمه ..
موزه كانت تدري انه عبيد ايي صوب الطيور وماحبت تي وتخليه يشوفها وهو في هذي الحاله ... بس في النهايه مارامت وسارت تشوفه ..
عبيد // اسف اني احتليت مكانج عند الطيور
موزه // لا عادي .. انا استانس يوم حد يزورهم .. هم يحبون الناس بعد ..
عبيد // موزه سامحيني ..
موزه وهي تحاول تسوي نفسها ناسيه // على شو ..
عبيد // على كل اللي سويته فيج
موزه // ماصر شيء ينذكر عادي كل بيت يصير فيه جذيه ..
عبيد // اقصد اني حطمت قلبج عشان وحده مثل ساره
موزه // لا ياعبيد انته مثل اخوي ... وساره يوم قالت ذلك الكلام بس عشان تشوه سمعتي وبس ..
عبيد حس بحزن لانه بالفعل كان يتمنى انه موزه تحبه لانه عمره مابيلقى باخلاقها وطيبتها بس شو يسوي .. انتهى كل شيء ..
بعد كم شهر ... من اللي صار .. قدر عبيد يستعيد ثقتة بنفسه شوي وترجع ابتسامته رغم رفض امه بس بالفعل كان يحاول ايسير لها كل يوم عشان يستسمح منها بس بدون فايده ...
رن تلفون وكان رقم غريب .. يوم رد لقى فاضل ... تم عبيد يسبه ويلعنه ويشتمه وفاضل مب عارف شيء ...
فاضل // شو فيك ياعبيد شو سويت انا ..
عبيد // ولك ويه .. يالحقير يالنذل شو متصل تتشمت فيني ...
فاضل // ليش اتشمت فيك انا متصل اعزمك على عرسي ...
عبيد // الا يالنذل .. يالخسيس يالدوني ... هدمت بيتي عشان تبين لك بيت .. الله لايوفقك ولا يسامحك .. وياعل بيتك ينهدم قبل لاتبنيه
فاضل // شو فيك يا خوي والله ماغلط عليك في شيء
سكر عبيد التلفون وهو يحس بالنار تحرقه .. وانصدم فاضل من اللي صاير .... وقرر انه يروح له دبي عشان يعرف شو صاير ..
الساعه 5 العصر .. فاضل على خط ابوظبي دبي والدنيا سوده جدام عينه .... يحس انه حقير يفكر بماضيه ... معقوله يكون لعبيد اي علاقه بماضيه .. بس هو خلاص تاب .. ومن اتخذ قراره بانه يتوب ماعمره رد شو صار ... كان يمشي في الدرب ولا بعارف شو يسوي ... ولا شو يقول ويتصل بعبيد وعبيد مايرد عليه ابد