الفصل 5
عبيد قال لموزه تعالي نسير نلعب في الصاله ... وسهليه انتهزت الفرصه ونزلت تحت عشان تشوف شو الموضوع اللي بين ساره وامها .. يوم نزلت لقت البيت هادي وامها راقده في غرفتها .. انزين ساره وين ... دورتها ومالقتها قالت يمكن صعدت غرفتها .. وتوها بتركب الا تشوف ساره طالعه من الميلس ..
سهيله // ساره
ساره وهي مرتبكه // هيه ساره شو تروعتي ..
سهيله // لا بس متسغربه شو مقعدنج في المليس هذا الوقت ..
ساره // ماشي حبيت ايلس روحي حرام ..
سهيله // لا مب حرام .. خذي راحتج ..
ساره سارت صوب غرفتها اللي كانت اصلاً جناح عباره عن غرفتين وصاله ومطبخ صغير .. من تزوجت ولين اليوم ماتدخل المطبخ الا عشان تشرب ماء او تاخذ شيء من الثلاجه مع انه عبيد كان حاط لها كل شيء .. بس هي يوم طلب منها تطبخ له .. قالت له ماعرف وبعدين عندكم بدال البشكاره 5 شو يسون يوم انا بطبخ لك .. وكل مره كان يحاول يقنعها كانت تصده ..
عشان جذيه نسى الموضوع نهائي ..
يوم دخلت مالقته .. فرحت لانها بالاساس ماتحب تيلس وياه .. وقفلت الباب .. ودقت حق سعيد راعي العين عشان تسوالف وياها شوي ..
عبيد كان يركب اللعبه يوم يت سهيله وقالت له // حرمتك في الغرفه وامي راقده
عبيد // يمكن خلصت موضوعها بسرعه ..
سهيله // يمكن
موزه // شو فيج سهيله ..
سهيله //ولا شيء بس ضايقه شوي ... شو تلعبون ..
موزه // لعبه يديده اسمها زلدا .. رهيبه شفت صورها من الانواع اللي تعجبني .. وشكلنا بنسهر عليها
عبيد // يبالها كم يوم عشان نخلصها ...
موزه // تذكر عبيد قبل مانرقد الا مخلصين اللعبه ..
عبيد // والله ايام
سهليه وهي تشوف موزه وتشفق عليها وفي نفس الوقت مستغربه منها ومن طيبة قلبها .. مب هذا عبيد اللي نسى في يوم انج بنت خالته وصفعج وفضحج جدام الكل .. كيف تقعدين معاه مره ثانيه .. كانت سهيله سرحانه بافكارها يوم سمعت موزه // سهول تعالي لعبي ويانا اللعبه رهيبه ..
سهيله // لا فيني رقاد ..
موزه// يالله عاد ... تعالي جربي شوي ... والله لعبه خطيره .. والله يا عبيد ماتعرف تيب الا الزين ..
عبيد// اعجبج انا ..
كان عبيد يقول هالجمله وعلى ييت ساره وهي تشوف موزه وسهليه يالسين على الكرسي وعبيد يالس على الارض وجان تقول // وليش تعجبها ان شالله مب كفايه تعجبني انا .. بس الشره مب عليك علي انا اللي يالسه اترياك في الغرفه صار لي ساعتين وانته يالس مع هاليهال ..
سهيله // احترمي نفسج
ساره // جب شو احترم نفسي انتي احترمي اللي اكبر منج وحرمة اخوج الكبير .. عبيد شوف اختك ولسانها ..
موزه تدخلت بطيب نيه // هدو الموضوع ماصر الا الخير
ساره // اي خير وحد يشوف ويهج النحس صدق ناس ماتسحي تي وتتدخلين بين ريال وحرمته وهم توهم معرسين ماصر لهم الا شهرين ..
موزه وهي مب مصدق شو تسمع من ساره ... والشي اللي قهرها موقف عبيد الضعيف لانه مارد عليها وبالمقابل قالها // شو فيج حياتي معصبه لايكون تغارين من موزه .. موزه الا اختي
ساره // اختك سهيله ومها مب موزه .... اسئلها اذا كانت هي تعتبرك مثل اخوها ...
موزه حست انه في شيء بيصير وعشان جذي فضلت تنسحب ..ومشت صوب الغرفه
بس ساره ماحبت تخرب متعتها وكملت وهي تضحك بغرور // هي العاشقه عبيد اللي تحبينه صار لي انا وانسي انه عبيد لموزه مثل ماقلتوا قبل .. ولو سمحتي مره ثانيه لاتيبن طاريه على لسانج قدام ريم اختي في المدرسه .. مفهوم ... انا محب اي بنت تيب طاري حبيبي .. وزوجي .. وحب المراهقين مالج انسيه ... ولو اسمع بس انج قلتي عن ريلي شيء بزولج ..
موزه حست بانها في موقف رهيب وحبت تسوي اي شيء عشان تغير الموضوع // سهيله ممكن تتصلين بسيف اخوي عشان اسير بيتنا ..
عبيد كان منصدم من اللي تقوله ساره بس عشان ماتزيد في الكلام سحب ساره من يدها ونزل تحت وياها ... لانه ماكان يابه المشكله تكبر ..
سهيله // موزه صدق تحبين عبيد ...
موزه وهي تحاول تمسك دموعها // لا عبيد مثل اخوي شو تقولين انتي
سهيله وهي تحاول تسترجع تصرفات موزه كلها // لا انتي صدق تحبينه ولا مابتزعلين وبتمين تنقهرين كل ماقلت لج عن ساروه واللي تسويه في عبيد
موزه // سهليه لو سمحتي ممكن تتصلين بسيف .. ولا اتصل انا
سهيله حست انه موزه صدق تحب عبيد .. ولا ماكانت تغفر له كل اللي يسويه فيها هو وزوجته .. اتصلت بسيف اللي كان توه بيطلع من الميلس وقال له انه موزه بترد البيت وماتبا تبات ... وياها سيف ورجعها البيت ..
موزه يوم ردت البيت سارت غرفتها وطول الدرب ما كانت ترد على سيف الا باجوبه مختصره .. عشان ماتصيح جدامه ... ومن دخلت غرفتها تركت لدموعها الحريه انها تنزل .. حست بغصه .. من اسلوب عبيد وحرمته .. هي اللي غفرت له وحاولت تصلح العلاقه بينها وبين عبيد هي اللي حاولت تقنع نفها انه خلاص صار لساره .. كيف يسمح لزوجته انها تهينها جذيه .. حست موزه بالقهر .. وكان في داخلها احساس بالظلم ينمو .. كيف عبيد اللي كان طيب وحبوب يتحول الى انسان تقوده زوجته .. كل هذا عشان حرمته .. كانت موزه تقول في داخلها معقوله يا عبيد صرت ضعيف جدام ساره جذيه .. ما ياها نوم للفجر ويوم سمعت الاذان سارت اغلست ويها وصلت الفجر ورقدت وهي تدعي لربها انه ينسيها عبيد وفعايله ...
في غرفة عبيد وساره .. ساره مسويه نفسها زعلانه .. لانها تبى تجبر عبيد انه يخليها تصير ابوظبي روحها مع الدريول ...
عبيد// حياتي شو تغارين من موزه .. هذي الا ياهل ..
ساره بدلع وصاده عنه // ياهل ماخلت حد من ربيعات ريمه الا قالت له انها تحبك ..
عبيد // عادي وشو فيها اعذريها هذي ياهل ماتعرف شيء عن الحب ..
ساره وهي تتدلع اكثر // يعني انا اللي اعرف ..
عبيد كان يكلمه وهو متخبل عليها // انتي الدلع كله والزين كله وعمري كله .. تدرين ساره لو ماتزوجتج مدري اش كان بيصير فيني ..
ساره وهي تقول في خاطرها .. ليتك تموت وافتك منك ومن همك // ياعلني افداك الغالي وانا من بيتم لي بعدك ..
عبيد // ساره تحبيني ...
ساره // مابقولك لين توافق على طلبي ..
عبيد // اطلبي عمري يا عيوني
ساره بتردد // ابا اسير بوظبي روحي مابا اشيل ريموه اللي دوم تزعجني بسوالفها الممله ..
عبيد // يا عمري روحج بتضيجين في السياره ..
ساره // لا مايهمك بتم اكلمك لين اوصل ابوظبي ... وبعدين بخلي ربيعتي سهام تتصل بك باجر وتخبرك عشان ماتحاتي يا عيوني انته ..
عبيد// خلاص انا بوصلج .. انا اخاف عليج يا عمري
ساره // لا حبيبي مابا اتعبك .. وبعدين انته وراك شغل .. ودوامك مابيسمحون لك تاخذ اجازة ..
عبيد // صدقج .. خلاص عيل بس ارجوج .. لاتخلين الدريول يسوق بسرعه ..
ساره// ان شاء الله حياتي ... وكانت تحس بهم ثقيل انزاح من قدامها بتروم اتي وتروح بكيفها ... بس سهام من وين بتيب رقمها اللحين وهي تدري انه اخر مره مكلمتها من سنه .. بعدين قررت تشوف فاضل اذا يخلي حدمن صديقات ربعه تتصل به وتمشي الموضوع وياهم .. كان اهم شيء عندها انها ماتفوت العقد الالماس ..
ثاني يوم ... نشت موزه ولقت الكل مجتمع في الصاله ..
موزه // السلام عليكم وسارت حبت اها على راسها ويسلت تكلم مها ..
مها // وعليج السلام كيف اصبحتي موزه موزه ..
موزه // الحمدلله وانتي شو البيبي متعبنج ..
مها // شوي ..
مها اتصلت بها سهيلة الصبح وخبرتها كل شيء وقلت لها عن ساره وانها كانت مندسه في الميلس في الليل .. مها استغربت بس موضوع موزه ماخلاها تنتبه بلفعل انه موزه كانت تحبه .. مها وسهيله حسوا بالقهر .. كانوا عارفين انه موزه تستاهل عبيد اكثر بالف مره من ساره بس خافوا يقولون اي شيء وهم يدرون اشكثر موزه طموحه وغير جذيه هي اصلاً صغيره وبعدها ماخلصت الثانويه .. كانت مها تقول لسهيله .. كان يقدر ينتظرها لين تخلص بس هو الله يهديه ذبحنا بهالساره
مها // ليس مابتي بيت امي ..
موزه // لا ماشيء بس شكل ساره مب عاجبها وجودي
ام سيف // تخسي الا هي ليش انتي مب في بيتها هذا بيت اختي ,, وهي الا ضيف
ام سيف ما كانت تحب ساره لانه ام عبيد كانت تقولها عن تصرفاته معاها .. وعن فعايلها )
موزه // لا امايه انا الضيفه نسيتي انها حرمة عبيد اللحين ..
ام سيف وتقولها بحرقه // لا مانسيت ..
مها استئذنت تروح توقظ ريلها اللي عنده قضيه بعد ساعتين .. وموزه سارت صوب طيورها ...
بعد اللي صار لموزه اخر مره في بيت خالتها حرمت تطب البيت .. وحلفت دام عبيد وحرمته في البيت انها ماتسير الا في المناسبات بس ..
ام راشد واللي يدتهم .. كانت عايشه بروحها بس في نفس الحوي اللي فيه بيت ولدها عمر وراشد المرحوم .. وكان الكل يجتمع عندها يوم الخميس من الصبح للمساء .. وهذي كانت عادة من قبل لاعيالها ايبون عيال وعيال عيال .. وكان الكل اذا سار هناك يحس انه في مملكه عجيبة من نوعها .. حب وتفاهم واخلاص بين العائلات كلهم .. ماكان في اي مشكله بين اي حد كان الكل قلبيه على بعض .. والشباب كانوا نادر مايتفارقون وان تعرفوا على حد .. كان لازم ايبه ويعرفهم على هله وربعه ... وكانوا يسمون بيت يدتهم البيت العود .. ويعتزون في وجودهم ومستحيل حد منهم يتخلف عن هالسيره ...
الا ساره من تزوجت من عبيد ماسارت الا مره .. والسبه اللي بررتها قدام عبيد انه سيف وسعيد عيال خالاته يشوفونها بعين وهي ماتبا تسوي مشاكل .. وعلى هذا الاساس بالفعل عبيد ماكان يسير الا في ليلة اخميس بس يسلم على يدته ويسلم على الشباب ويطلع ... لانه زوجته تفضل انه يسير وياها بيت اهلها .. لانه المهم عندها هي وبس ..ولانه هذا الاسبوع ساره بتروح ابوظبي قرر خالد انه يسير البيت العود يقضي اليوم كله هناك ..
من الصبح تزهبت ساره وسلمت على ريالها .. وقالت له كم كلمه حلوه من وراء قلبها وترخصت وطلعت .. وهي حاسه انه عبيد نايم في العسل خاصه بعد ماخلت ربيع فاضل يخلي ربيعته تتصل في عبيد وتخبره انها ربيعتها سهام وهي عازمتها تبات عندها لانه خطوبتها بالخميس في الليل على اساس انها ترد الجمعه الصبح ومشت الخطه بالتمام مثل ماخططت لها ساره ....
وسارت ابوظبي من الساعه 10 الصبح لانها قررت انها بتتمشى في المولات هناك على ما اي موعدها مع فاضل .. وبعدين قررت انها تحجز في فندق وتبات فيه .. مثل ماقالت لريم ودها تعيش الحريه يوم عن خاطرها ..
عبيد نش وتغسل وتلبس وسار لبيت يدته وخاصه انه الكل كان هناك .. وشل معاه الالعاب لانه ناوي يلعب هناك مع الشباب ..
يوم وصل عبيد سار ليدته وسلم عليها
ام راشد // مرحبا مرحبا بالغالي .. هلا عبيد ... شو غناتي وينك ماتزورنا ولا مليت من يلستنا خلاص ..
عبيد وهو مستحي // لا يدوه تعرفين اللحين انا ريال معرس وعندي التزامات ..
ام راشد // عيل وين حرمتك ماشوفها وياك ..
عبيد // يدوه حرمتي سارت بوظبي عند ربيعتها اليوم ملجتها وحبت تكون وياها
ام راشد // مع هلها
عبيد// لا روحها ..
ام راشد // شو هالسنع يا عبيد .. تخلي حرمتك روحها تروح بوظبي مب زين يا ولدي .. الناس شو بيقولون عنا .. المفروض انك توديها روحك وتم معاها لين تخلص ملجة ربيعتها وتردها .. ماتخاف ياولدي عليها يصير ابها شيء في الدرب ..
عبيد ماعرف شو يقول // لا يدوه هي تتصل بي كل شوي .. وبعدين حرمتي عن الف ريال لاتخافين عليها ..
التف عبيد صوب سيف وخالد اللي يالسين ياكلون حلواه // شو الدب مبين العرس طايح عليك .. شو مخلص الاكل عن حرمتك .. ؟؟
خالد وهو غاص بالاكل // ماء ماء .. ويوم عطاه سيف ماي رد على عبيد حشى ناوي تذبحني .. شو مب عيون عليك ..
عبيد وهو يضحك // ماقلت شيء من عندي شوف حالك .. صدق العرس يغير صح
سيف // وانته عبيد ماغيرك ..
عبيد // ليش مايبين علي متغير ..
خالد // لا .. شكله معذبتك ساره ..
عبيد // والله احس باليتم من غيرها تصدقون ... لو مب الحاح ربيعتها ماخليتها تشبر ..
سيف// اللحين من صدقك مخلنها تسير روحها يا عبيد درب بوظبي ماتخاف حد يتحرش فيها ..
عبيد // لا ماخاف عليها .. ساره حرمه سنعه وماينخاف عليها ..
وهم ياكلون دخل مصبح وسعيد ومروان عيال خالاتهم .. وقالوا لهم انه بيطلعون على الدرجات ... ويوم سمعوا جذيه عجبتهم السالفه وطلعوا ...
الشباب طلعوا يلعبون بالدرجات في الحوي وخاصه انه البيت كبير بس عبيد وسيف قرروا يطلعون يتحوطون في الفريج برع ... وبالفعل طلعوا ..
كانوا الحريم كلهم يالسين في الحوي .. فارشين حصير كبير وحاطين دلال الشاي والقوة والفواله ويسلفون وكانوا البنات يالسين في الحديقه ... واليهال يلعبون ... بدر ولد صالحه وراشد ولد مهرة .. كانوا يلعبون خاري ..
وفجاءة سمعوا مسكة غير وارتطام صوته هز الفريج بالكامل ...
الكل فز من مكانه على الصوت ... ودخل راشد وبدر اللي عمارهم للحين على خمس وست سنين ... يصارخون سيف مات سيف دعمته شاحنه ...
ام سيف ينت وتمت تصارخ في الحوي .. وموزه ومريم والباقي راحوا عند الباب يشوفون شو صاير ...
اليده يوم سمعت الصريخ برع يت تركض ويوم وصلت باب الصاله مانتبهت على النعل اللي طايحه قدامها .. تخرطفت وطاعت من على الدريات ...
وياه راسها في طرف الدري ... كان الكل منتبه على اللي صاير في سيف ومانتبه حد على اليده الا صالحه اللي تمت تصارخ ويوم صدوا لقوا يدتهم طايحه على طرف الدري .. وراسها ينزف ...
كان الموقف عصيب وايد سيف من صوب واليده من صوب ... بسرعه ركضت مريم صوب يدتها وحاولت ترفعها مارامت .. نادت على مصبح اللي كان يفتح باب السيارة يا يطلع يشوف وش صاير في سيف .. ياه يركض ويساعد مريم عشان يشيلون يدتهم يودونها المستشفى بس ثقلها ماخلاهم وخوفهم انه صار فيها شيء .. خلاهم يترون ..
مصبح // مريم سيري اتصلي بالاسعاف بسرعه ... ويب ثلج ...
مريم وهي تصيح // ان شالله ..
صالحه اللي حاطه امها في حضنها وماسكه راسه شوي تصارخ وشوي تصيح ومب عارف شو تسوي
اما اللي ساروا صوب سيف اكتشفوا انه سيف قبل لا تي صوبه الشاحنه كان عاق بعمره على الارض وشعره بينه وبين تاير الشاحنه بس الله ستر والكل تحمدلله بالسلامه .. وامها اللي كانت بتموت من الروع تمت تصيح وهي لاويه عليه .. وموزه تبوسه ومها تصيح وماسكه يده من الروع وحاطه يدها على بطنها بسبة تاثير الركض اللي كان مب زين عليها وهي حامل بس خوفها على ريالها خلالها تركض .. ونست حتى البيبي .. عبيد وخالد اللي كانوا يتحمدون حق سيف ويتخيلون شكل الشاحنه ويوصفون لهم كيف يت الشاحنه وكيف سيف قدر انه يترك الدراجه ويعق نفسه .. وكان الكل تقريباً برع ومب عارفين شو صاير داخل ..
يوم دخلت مهرة وهي لمه ولدها .. وشافت صالحه قاعد على الارض تصارخ صرخت من اللي تشوفه ركضت صوبها والكل ركض .. ويوم وصلوا كانت اليده خلاص ... نبضها وقف .. حاولوا يسعفونها او يسون شيء بس بدون اي فايده ويوم وصلوا الاسعاف اكدوا على وفاتها بسبة الضربه اللي يتها في الراس وخاصه انها مره كبيره وماتتحمل الطيحات ..
كان الموقف صعب بموت اليده ... عمر اللي اتصلت به ام خالد وخبرته بالموضوع ترك كل شغله ويا يركض .. بو عبيد وبو سيف وبو سعيد انسبائهم كلهم يو عشان يخلصون مراسم الدفن الشباب كلهم التموا ... عشان يخلصون الاجراءات ويدفنونها قبل صلاة المغرب .. لانه الموضوع كله صار قبل الغداء ...
كان الكل يصيح وهم حاسين انه شيء كبير راح منهم يدتهم ام راشد اللي عمرها مابخلت عليهم بالحنان او بالفلوس كانت تحبهم كلهم وتحب يمعتهم مارضت بعد وفاة زوجها وولدها الكبير راشد انه يتقاسمون الورث بس عشان العايلة ماتتفكك وخلت عمر يدير مصالح خواته ومصالحها ..
مهرة (ام سيف ) كانت لاويه على اختها شيخه ويصيحون مع بعض وهم يتذكرون امها ويحسون انهم فقدوا انسانه غالية على قلبهم امها اللي بعد وفاة ابوهم كانت الصدر الحنون اللي زوجتهم وربتهم وربت عيالهم .. بعدها حسوا انه الدنيا خلاص بتفرقهم وتفرق عيالهم .. هي كانت عامود البيت اللي يرتكزون عليه في مصايبهم ويتشاورن عندها كانت لهم الام والاب وكانت كلمتها تتنفذ على رقابهم لانهم يدرون انهم ماتبى الا مصلحتهم ...
البنات كانوا حاسين انه الدنيا خلاص خذت منهم اغلى ماعندهم ... يدتهم اللي حبوها وعاشوا وياها .. كانت صاحبه فضل عليهم كلهم .. في كل شيء
خالد ماتحمل ايشوف ابوه يصيح سار ولوى عليه ويلس يخفف عنه .. كل شيء تم بسرعه وخلصوا الاجراءات ورجعوا الريايل البيت بعد ماطلعوا العصر ودفنوها وصلوا عليها ... والتموا كلهم البيت العود عشان يسون فيه العزاء ..
كانت الساعه توها ثمان يوم بدوا الناس ايون عشان يعزونهم وفي نفس هذا الوقت كانت ساره تركب سياره فاضل عشان يسيرون شقته ..
ساره // هلا حبيبي .... شو وين البورش ..
فاضل // بعتها قلت اشتري لي نيسان .. تعرفين لازم اشخص قدام ابوي عشان يعرف اني صرت ريال وبمسك شركاته ولا شو ..
ساره // صح .. تعال وين بنسير اللحين ..
فاضل // شقتي طبعاً ولا نسيتي
ساره كانت متردده من السيره //اوكي عيوني .. الا ماعلمتني من وين شريت لي العقد ..
فاضل تلخبط في الكلام / العقد .. اسف حبيبتي .. نسيت اقولج انه العقد للحين ماوصل من بلجيكا .. تعرفين انا فصلته لج تفصيل ... اسف حياتي اذا تبين نسير ناخذ غيره يالله ؟؟
ساره وهي حساه باحراج ونفس الوقت مقيضه // لالا حبيبي ابا عقدي اللي سويته في بلجيكا .. بس عاد ليش تعبت نفسك عيوني والمحلات مالين الدنيا هني ..
فاضل // الغالي للغالي يا قمر .. وبعدين ماتهونين علي البسج من الماس البلاد الرخيص .. انتي الماسج مخصوص اي من برع يا غناتي
ساره وهي حاسه انه بتطير من كلامه وحاسه انها اميره // فديتك يالغالي ..
شوي ويرن التلفون ... كان عبيد متصل ابها يابا يخبرها عن وفاة يدته .. ويبا يوقلها انه محتاج الها ولوجودها وياه ومع اهله ..
ساره تشوف التلفون وتقول بصوت عالي // هذا وقته اللحين شو هذا مايمل دقيقه مني
فاضل // من متصل بج ؟؟
ساره // ريلي المزعج اذيه تصدق دومه جذيه مأذني ولا يخلني ساعه بدون مايتصل !!
عبيد من الصبح اصلاً ماتصل فيها بس هي تحاول تقول هذا الكلام عشان تحسس فاضل انه ريالها مايصبر عنها وانها مهمه ..
مع خامس اتصال حق عبيد طلبت ساره من فاضل انه يستكت عشان تشوف ريالها شو يبا ..
ساره // الو هلا عبيد
عبيد وهو حزين // وينج حياتي انا محتاجنج ..
ساره بإشمئزاز // شو انته متصبر عني دقيقه .. قايله لك اليوم ملجه سهام ؟
عبيد // حبيتبي يدتي توفت .. وتم يصيح وهو حاس بالوحده من دونها
ساره حست بقهر وتقول بنفسها هذا وقته تموت العيوز // ياحرام من شو ماتت .. الله يرحمها ... عبيد ممكن ترد علي ؟؟
عبيد / هلا حياتي ..
ساره // اسمع انا بحاول اخلص الملجه وارجع الليله ولين ذلك الوقت لاتتصل بليز .. وسكرت قبل لايقول اي شيء ..
عبيد حس بالدنيا ضيقه في عيونه معقوله اللحين ساره تتركه وهو يدته متوفيه وتفضل ملجه ربيعتها عليه .. بس بعده عذرها قال هي اللحين اكيد هناك ومرتبشه بالحريم ويمكن استحت .. كان عبيد كل مايشوف تصرف حقير منها يتضايق بس بعدين يعذرها ..
ساره وهي تتأفف // مابغت تموت هالعيوز الا اليوم ول موقته ..
فاضل مستغرب من تصرف ساره // شو صاير ..
ساره // يدت ريلي ماتت عطتك عمرها وهي تضحك بصوت عالي
فاضل في داخله حس باحتقار // عظم الله اجركم ..
ساره // شوف هذا شو يقول .. اقولك يدته مب يدتي ...
فاضل يقول في خاطره معقوله في انسانه بهذي الدنئة .. معقوله في انسان في الدنيا قلبها مايرف لموت شخص عاشت معاه لهذي الدرجه قلبها بليد ولا تحس باحزان الناس ..
ساره في داخلها كانت تقول .. شو الحظ هذي مابغت تموت الا اليوم ... اللحين اكيد عبيد والحريم بيسألون عني .. اوف شو هالحاله .. وتحاول تبتسم حق فاضل عشان ماتحسسه بانها متضايقه من يومها اللي تعكر بسبه عبيد واهله .. يوم وصلوا الشقة فاضل كان حاس باحتقار من ناحيه ساره بس الشيطان كان اقوى منه ومن احتقاره .. خلها تنزل ... وتم يقولها انه بيته بينور بوجودها ويدلعها .. وبالفعل اقنعها انها تبات عنده ذيك الليلة وساره .. قالت في نفسها .. شو يعني الا ليلة وبتمر .. وبعدين شيء مايضر على الاقل بتتونس مع شخص تحبه مب عبيد اللي ماتكن له اي حب ..
فاضل كان متردد من الموضوع اللي يدور في راسه .. بس في النهاية اتصل بربيعه وقاله وين حاط الكميرا .. وكيف يشغلها وعلمه سالم ربيعه كيف يشغلها ويكف يستخدمها وبالفعل قدر بعد ليلة من وجود ساره معاه انه يلتقط لها فلم لو شاف اي انسان .. ممكن يدمر حياتها فيه وقال يمكن يلزمني في يوم
ساره اللي كانت طايره من الفرح .. يوم نشت الصبح .. كانت حاسه بانها في الجنه .. كيف وهي موجوده مع حبيبها الغني ..
فاضل باحتقار // شو مابتروحين دبي
ساره وهي مستغربه // شو مليت من وجودي ..
فاضل // تصدقين هيه .. مليت .. مدري احس اني يالس مع وحده رخيصه .. الا زياله ..
ساره وهي منصدمه من كلام فاضل // شو تقول انت .. انا زباله
فاضل // واذا قلت لج انه الزباله اشرف منج بكون صادق ...
ساره وهي تسبه // يالحقير ياللي ماتستحي اللحين انا اترك ريلي وبيتي عشانك وعشان حبي لك تقولي هذا الكلام صدق انك نذل
فاضل بضحكه مسموعه وبكل احتقار // انتي مخلوقه من ايش ماعندج ذره احساس ولا كرامه ..وسحبها من ثيابها وعقها برع الشقه .. وتفل عليها وهو يقولها زباله ..
ساره منصدمه للي صار لها معقول فاضل يسوي ابها جذيه فاضل اللي كان يموت ويحيا فيها ... فاضل اللي تركت ريلها وسوت معاه الحرام عشان ترضيه ... بس وين العقد .. حست انه ضحك عليها عشان مايعطيها العقد تمت تدق الباب لين فتح لها ...
فاضل //خير نسيتي شيء ...
ساره // وين العقد يا الحقير .. فاضل وهو يضحك بصوت عالي ..// اي عقد يا غبيه اللي مثلج مايبالهم عقد وحياتج عشر خيازلين محنايات .. وعلى ظهرج ..
ساره // يالحقير جذبت علي وخليتني اصدقك و
ماخلاها فاضل تخلص ورد // و شو بعتي نفسج يالرخيصه لي .. طبعاً الرخيصه دومها جذيه واحب اخبرج بشيء ... ترا كل شيء مسجل على شريط ولو اشوف رقعت ويهج في يوم عند باب الشقه او متصله .. اقسم بالله لاوصل الشريط روحي حق ريلج واهلج .. وسكر الباب في ويها ..
كانت ساره تحس بغصه .. معقوله يصير فيها جذيه ... ليش هي ما سوت شيء ... شو سوت عشان يصير فيها جذيه شلت عبتها ولبستها بسرعه قبل لاحد يشوفها وتغطت وشلت شنطتها .. وبسرعه اتصلت للدريول عشان ايها لانها كانت مرخصته يبات في فندق في ابوظبي .. وياها الدريول وعلى طول ركبت وياه ... وقالت له ردني دبي ..
ساره رجعت دبي وعلى طول سارت بيتهم .. ولا قالت لريالها انها ردت من ابوظبي ... لانها تحس بضيق من سالفة فاضل وتحس انه مالها خلق لزوجها ..
ولا لعزاهم اللي مب في وقته على كلامها ..
عبيد كان طول الوقت يتصل ابها .. وهي ماترد عليه ابد .. وتم مستهم عليها ... استئذن من ابوه وخاله وسار صوب البيت عشان يشوفها اذا ردت ..
ويوم وصل بالفعل مالقاها .. بس لقى الدريول موجود ساله وقاله الدريول انه وصلها بيت امها .. عبيد تضايق اللحين هي تدري انه عندهم عزاء وسارت هناك .. في قرارة نفسه قال خلها ولا بسير لها لين تي برحها وسكر تلفونه وعقه في الغرفة ..
موزه والبنات كلهم كانوا في بيت خالهم عمر .. يستقبلون الحريم اللي يون يعزونهم .. وبالفعل مرت الايام الثلاث على خير وكان الكل قايم بالواجب .. ومع نهاية العزاء كانوا للحين الناس يون ويعزونهم ,, وساره للحين في بيت امها وعبيد ولا يسأل عنها ابد .. وكل ماياه وقلبه يقسى عليها ..
في اليوم الرابع بعد العزاء اتصلت ساره في عبيد .. ولا رد عليها حست بضيق اللحين هي متصله فيه ولا يكلمها .. وتمت تتصل ولا حد يجاوبها وبعد فتره لقت التلفون مغلق .. ساره حست بالخوف قالت يمكن عبيد سمع عنها شيء عشان جذيه خبرة امها انه بترد بيتها وانه عبيد اتصل فيها يقولها انه يدته توفت لازم ترد وخاصه انه قايله لامها انه هو مب موجود في البلاد ..
امها قالت لها انها بتسير تعزيهم بس هي قالت مايحتاي لانه هي بتوصل لهم سلامها وعزاها .. وشلت ساره اغراضها وردت البيت ..
يوم وصلت لقت البيت فاضي والغرف محد فيها وارتاحت لانه مابتشوف حد .. وغيرت ثيابها وتعدلت وتمكيجت ولا سوت اي قدر للعزاء او الحزن اللي اهل ريلها عايشينه وهي يالسه تعلق ثيابها انتبهت انه تلفون ريالها طايح في الغرفه وعرفت ليش هو مايرد عليها ... قالت في خاطرها مب مهم .. اللي يقول انا بموت عليه .. وشلت تلفونها وسكرت الباب واتصلت في سعيد راعي العين اللي من سمع صوتها ين عليها لانه وايد كان يحبها ..
عبيد رجع البيت وخاصه انه له 3 ايام .. يبات برع وحب يغير ثيابه .. ويوم وصل للبيت سمع ضحكات زوجته في الحجره حس بقهر اللحين هي ماتراعي اهله وتم يدق الباب ... ساره يوم سمعت صوته سكرت التلفون وفتحت الباب وهي تسوي نفسها حزينه ..
ساره وهي عاقه نفسها في حضن ريلها // حبيبي وحشتني موت فديتك ولهت وايد عليك ..
عبيد وهو يبعدها عنه // لو مشتاقه جان رديتي البيت من سيرتج بوظبي مب تروحين بيت ام ولا تحشمين ريلج ولا هله وانتي تدرين عندنا عزاء يدوه ..
ساره وهي تتقرب منه // بس يا حبيبي انا ماحبيت اي لانه نفسيتي وايد كانت تعبانه لانه يدتك الغاليه توفت الله يرحمها ويرحمنا بس ياحبيبي لاتيلس تعاتبني وايد والله ادري بك ولهان علي
عبيد وبدا قلبه يحن لها // بس يا ساره معقوله ثلاث ايام ولاتين صوب العزاء وجبي مهما يكون هذولا اهل ريلج ولا ماتحبين ريلج ...