ورود حبيبتي اسئلك لا تذبلي - الفصل 6 - بقلم الغيوره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ورود حبيبتي اسئلك لا تذبلي
المؤلف / الكاتب: الغيوره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

ورود:هل هذا القرار الذي طلبت ان اتخذه في غيابك.؟؟.. شعر علي برجفه في جسده....والارتباك بدى واضحا عليه... ورود:ما بك علي؟؟ علي وهو يحاول اخفاء مشاعره...:تعالي اجلسي..اريد ان اراك...كم انت رائعه ورودي ورود :اليوم فقط صرت اسمع منك هذا الاسم...ورودي علي يجلس مع ورود على السجاده...على الورود المتناثرة وحولهما اضواء الشموع.. علي ممسك بيدها:كم انت رائعه....وكأنك اميرة خرجت من الخيال لم ارى بجمالك هذا صدقيني.... ورود:كنت معك لشهور ...لم الان فقط تراني جميلة؟؟ علي:ورود لا اريد ان اتحدث عن ما مضى...انا اعيش معك هذه اللحظة....انسي كل شئ الان.... ورود وهي ترفع كوب العصير:الن تشرب العصير؟؟ امسك علي بالكوب وتلاقت كفه باصابع ورود..شعرت وكان تيار يسري في جسدها....حاولت تجاهل هذه الاحاسيس ورود:علي متى عدت؟؟؟ علي:قبل العقد بعشر دقائق... ورود:حقا..لابد انك متعب علي:كنت متعب اما الان فانا مرتاح... ورود:علي:قد تستغرب موقفي هذا.. علي:ماذا تعنين؟؟ ورود:لقد فكرت بكلامك..وجدت ان قراري الذي يجب ان اتخذه هو حفاظي على حياتي معك....فعلت كل هذا لكي تعلم ان علينا نسيان كل شئ والتفكير في المستقبل.. علي:ورودي...برغم كل ما لاقيته مني؟؟ ورود:اكذب عليك ان اخبرتك اني لم اتضايق او اتعب وقد تالمت كثيرا...ولابد ان تعلم بهذا لكن لا ارغب بازعاجك في هذا الوقت..ما اريد ان تعلمه ان هذه الخطوة الاولى انا بدئتها....وعليك ان تساعدني.... علي صامت يسمع كلامها الذي عصر قلبه من الالم.. ورود دون ان تنظر اليه:الا تريدني زوجه؟ علي ويده على ذقنها:انت زوجتي... ورود:هكذا في العقد امام الناس...ولكن هنا خلف هذه الجدران مجرد ابناء عم... علي:انت تعلمين ما اجبرني على هذا... ورود:والان سوف تعرف انك تسرعت بالحكم علي....واعذرني على هذه الكلمة....لقد ظلمتني طوال الشهور التي مضت... صار قلبها يدق بسرعه...وعلي مكانه ينظر اليها يستمع اليها...لا يفهم كلامها ..كلامها الذي لا يختلف عن احاسيس قلبه..التي لا يفهم معناها...انه لا يفهم معنى كلامها؟؟ علي باهتمام:هل تعنين انك بريئة من كلام عبير عنك؟؟ ورود:سوف تفهم هذا عندما تدخل غرفتك ليس الان... انها تؤكد له ظلمه لها بشكه بها وتصديقه لكلام عبير لكنه لم يفهم علي لم لن يفهم الا ان دخل غرفته لكنه راى دموع في عيون ورود..اخذ يمسحها باطراف اصابعه...بقيت ورود مغمضة العينين...انها المرة الاولى التي لا تشعر بالرعب عند اقتراب علي منها...فقد كان الرعب ينبض به قلب علي,,,الذي لم يتوقع موقف ورود ..ولا قرارها .حتى انه اصبح غير قادر على التصديق هو مع ورود قريب منها يجلس معها يداعب خصلات شعرها المنسدل على كتفها. ويلمح الوردة التي تزين شعرها كان يرى لونها مشابه لحمرة خدود ورود...كم هي خجلة وهي معه رغم شهور قضوها في بيت واحد....تذكر انه قبل ليالي كان في نفس الموقف لكنه ليس معها مع اخرى..مع زوجته ماري..التي تزوجها انتقاما لها..بينما هي هنا تجهز وترتب كيف لها ان تستقبله وكيف تعيد النبض لحياتهما معا. ابتعد عن ورود بتفكيره بماريا ...التي هي الان زوجته ..ماذا عليه ان يفعل...هل يخدع ورود..ويحقق طلبها بان يبداّ حياة جديده...ام يصارحها ويحطم املها وامله....كان يتالم..لاول مرة يشعر بالام لقد تسرع بكل شئ..لم يفكر ابدا بالايام القادمة كان يفكر في نفسه فقط..من جديد شعر نفس تائه..ولكن ليس في شوارع امريكا انما بين جدران منزله وهو قريب من زوجته ... قطعت تفكيره ورود:علي لم هذه الدموع؟؟ علي دون ان يشعر بنفسه...نهض من مكانه بحركة سريعه...اخذ خطوات للخلف وهو ينظر الى ورود...حتى انه افسد الورود المجففه تحت قدميه....كان يتنفس بسرعه وبشكل تلحظه ورود التي ارعبها ردة فعل علي...لكنه واصل في الابتعاد عنها وسمعته يصرخ فيها...:ورود يكفي..يكفي... ورود وهي مرعوبه:مابك علي؟؟ علي:انا لا اتحمل اكثر نهضت ورود من مكانها وبقيت واقفه ..صامته لا تعرف ماذا تقول او ما تفعل علي:ورود انا لا استحق هذه الطيبه..لا استحق قلبك الطيب.... ورود:عن ماذا تتحدث؟ علي:اتحدث عن اهانتي لك طوال الفترة التي مضت ..وانت صامته....كنت اشعر اني مخطئ في حقك..كان قلبي يخبرني..لكني لم اجد الدليل ...لذا كنت اواصل معك تعاملي القاسي.....لتستقبليني بقرارك الطيب...الذي لا استحقه.. ورود:وهي تبكي:لا تقل هذا عزيزي...... علي بنبرة باكية:لم تساليني عن قراري؟؟؟ماذا قررت خلال سفري؟؟ ورود مندهشه من كلام علي.....حاولت ان تتقدم ان تاخذ خطوات لتقترب من علي...لكنه واصل حديثه اليها:ورود لو تعلمين ما فعلت لما قبلت ان تعودي الى هذا المنزل.... ورود:اهدأ علي... علي:اهدأ هل انت خائفه علي؟؟؟ ورود:انت زوجي... علي وهو يقترب منها:زوجك زوجك يا ورود؟؟؟؟ هل تعتبريني زوجك حقا؟؟حتى اقترب منها اكثر تقدمت هي اليه..ليضمها الى صدره..ضمها بقوة..بقدر رعبه من ردة فعلها...بقدرخوفه عليها.. اخذ يمسح بيده على شعرها.... ورود:علي ماذا حصل..لم كل هذا الكلام؟؟ ابتعد عنها قليلا...نظر الى عينيها الدامعه... ورود:ماذا حصل في امريكا؟؟؟ علي:هل انت مستعده لسماع ما حدث ورود:هل اقسى من ما كان بيننا؟؟ علي وهو ينظر لعينيها انفاسه تحرقه قلبه يكاد يخرج من ضلوعه يده ترجف على كتف ورود... ورود وهي تبكي:ماذا اخبرني؟؟؟ علي:سامحيني ورود ورود:تكلم.... 7 7 علي وهو ينظر لعينيها انفاسه تحرقه قلبه يكاد يخرج من ضلوعه يده ترجف على كتف ورود... ورود وهي تبكي:ماذا اخبرني؟؟؟ علي:سامحيني ورود ورود:تكلم.... علي وقد قرب يده من خدها :تزوجت....تزوجت ماريا.... لم تتمالك ورود نفسها ملامحها جامده لا تعبر عن شئ....فقط تنظر اليه..بنظرات قاسيه مؤلمة.... علي:ورود...لم صمت..؟؟؟تكلمي... ورود كما هي لا تعبير على ملامح وجهها ولا ردة فعل واضحه فقط صامته واقفه تنظر اليه اقترب منها ... نظر اليها يرغب في ان تتكلم..ان يسمع منها اي شئ علي:ورود تكلمي..لم انت صامته...قولي اي شئ بدموع بدأت تنهمر من عينيها وشفتاها ترجف..كل جسدها يرجف...انزلت يد علي من عليها بحركة بطيئه...اخذت خطوة للخلف..وبهدؤ:علي...طلقني... تفاجأ علي هل بعد صمتها تنطق بهذه الكلمة؟؟؟ ورود تصرخ فيه :طلقني الان لا اريدك لا اريدك... علي:ارجوك اهدئي ورود:اهدأ؟؟تريدني ان اهدأ حاول علي ان يقترب منها...ابتعدت عنها وعادت للصراخ من جديد وهي تغطي وجهها بيدها...:طلقني..لا ارغب في رؤيتك...لقد حطمت كل شئ ... علي وهو يبكي:ورود حبيبتي لا تقولي هذا.... ورود:ماذا..؟؟لا تريد سماع الحقيقه... علي:اريدك ان تهدئي.. ورود:لن اهدا قبل ان تعرف وتفهم..اني من لحظة زواجي بك وانا اعيش في حجيم,,بقيت صامته لا اتكلم لا احتج على اي شئ لتشعر فقط انك تظلمني...لتكتشف بنفسك ان شكوك ليست في محلها...وسافرت وانا اظن انها فرصه لتغيير حياتنا... علي:ورود.... ورود: كنت غبية ..كان علي ان افهم ما كنت تخطط له...ان تتزوج تلك الاجنبية.....تطلب مني التفكير واخذ القرار المناسب؟؟؟(وهي تشير لنفسها وللورود حولها)هذا كان قراري ان اكون معك... علي طلقني...لا اريد ان اراك...لا اريد ان اراك... لم يتحمل علي كلمات ورود...بقى جامدا مكانه...بينما هي اسرعت لغرفتها اتجه اليها علي..ولكنها اغلقت الباب بقوة خلفها...استندت ورود على الباب...وضعت خدها الايمن عليه التحمت بجانبها الايمن بالباب..كانت ترغب ان تبقى قريبه من حلمها الذي قتله علي...في حين علي وقف يائس امام الباب...ينادي ورود لكنها لا ترد الا بدموعها..اقترب من الباب..استند عليه بجانبه الايسر وصارت دموعه بين خده والباب الذي التصق به..كان يريد ان يقترب اكثر منها..ان يكون قربها وهي في هذه الحالة...لطالما كان يتهرب منها كلما اهانها او ضربها...لكنه هذه المرة يريد ان يبقى معها.... لم يعلما انهما قريبا من بعض ولا يفرق بينهما الا هذه القطعه الخشبية..بقيا على هذه الحال حتى عجزت ورود عن الوقوف على قدميها..فجلست على الارض وبقيت مستنده على الباب...بينما علي ابتعد عن غرفتها بعد يأس من ان تجيبه...دخل غرفته دون وعي ورمى بجسده على السرير....غلبه النوم من شدة تعبه الناتج من السفر لاكثرمن 15 ساعه وتعب المواجهه بينه وبين ورود..... بعد طول انتظار بدأت شمس الصباح تطل من نافذة غرفة ورود....تنهدت ورود بألم...اتجهت للحمام لتستحم...وتعد نفسها ليس فقط للعودة لمنزل والدها بعد ان طلبت الطلاق,,,وانما لتواجه علي بورود مختلفه عن التي عرفها....امسك بجوالها.... ورود:الو فاطمة فاطمة بقلق:ورود ماذابك؟؟ ورود بهدؤ: لاشئ لم انت خائفه فاطمة :استغرب اتصالك في هذا الوقت.. ورود:الم تذهبي للعمل؟؟ فاطمة وهي تتثاوب:هل نسيتي ان اليوم الجمعه ورود:اسفه..كنت اظنك تجهزين نفسك للعمل...لم اعلم انك نائمة فاطمة:اخبريني ماذا بك؟؟؟وكيف انت واعية في هذا الوقت بعد سهرة البارحه؟؟ تذكرت ورود سهرة البارحه وما جرى خلالها بقيت صامته... فاطمة ماذا بك؟؟؟ ورود:هل يمكنك ان تاتي لاخذي؟؟ فاطمة:الان؟؟ ورود:نعم فاطمة:هل حصل شئ؟واين علي؟ ورود:ليس الان فاطمة عندما تاتين اخبرك... فاطمة :حسنا سأوقظ اخيك لياخذني اليك. ورود رغم انها لا تريد وجود خالد وقتها لكنها مرغمة..ولابد ان يعلموا بقرارها اجلا ام عاجلا... ورود:لا تتاخروا انتظركم لملمت ورود ما تحتاجه في الحقيبة..وتركت اغلب اغراضها ولباسها لا تريد شئ يذكرها بماساتها وبحياتها مع علي... ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, دخلت ورود منزل والدها...من دون ان تتكلم وهي تحمل حقبتها...صعدت لغرفتها..بينما بقيت فاطمة وخالد ينظران اليها باستغراب..لم يرغبا ان يحدثاها في شئ وقد بان عليها الارهاق النفسي... خالد ونظره للسلم:كم انا قلق عليها فاطمة وهي تنزع شالها:قد يكون خلاف بسيط.. خالد بضيق:لا اظن... فاطمه:هل لا حظت شكلها...انها شاحبه وضعيفه ... خالد:لاحظت هذا منذ ان كانت هنا وعلي في امريكا..كنت اظن من تفكيرها بعلي... فاطمة:ننتظرها الى ان تهدا ونتحدث معها خالد: معك حق..... .................................................. .......................................... كانت ورود منهارة بغرفته غارقه بهمومها ...مصدومة من تصرف علي...لم تتوقع ان تكون هذه ردة فعله....لقد بنيت امال واحلام ولكن الان اتضح لها انها كلها سراب...قصور على الرمال...الامال ما كانت الا الام والاحلام ما هي الا اوهام......كانت مستلقية على سريرها ..والوساده في حضنها تحيط بها ذراعها....كانت يدها ترجف بشكل ملحوظ وبدأت تاخذ نفسها بصعوبة...وكان الغرفه خالية من الهواء...ولاول تصرخ من قلبها ..من صميم قلبها..".اّه يا علي..ذبحتني يا علي"...ضغطت على الوساده اكثر في حضنها..ودموعها لا تتوقف .......سمعت صوت اذان الظهر...رفعت جسدها بتثاقل...بدت نبضاتها سريعه ومازالت الرجفه في جسدها..وانفاسها التي ترفض ان تخرج من صدرها وكانها في صراع مع قلبها....توضأت وفرشت سجادة الصلاة..اقبلت للصلاة...لانها تعلم انها الطريقه الوحيده التي تهدأ نفسيتها..واثناء صلاتها ..سمعت طرق على الباب...شعرت بانها تائهه والشيطان بدأ يتلاعب في حواسها...الانها عادت بحواسها للصلاة...خلالها فتح خالد الباب ليجد ورود...واقفة تصلي...صار ينظر اليها بحنان..بان في عينيه القلق والخوف... اغلق الباب واتجه للسلم بخطوات بطيئة وبان عليه القلق اكثر...تفاجأ بفاطمة صاعده.... التقت عينه في عينيها... اخذ ينظر ليها,,,والضيق واضح في بريق عينه في حدة نظراته وحتى في انفاسه... فاطمة:خالد ماذا حدث؟؟ورود بها شئ؟ خالد بألم:لا يا فاطمة..انها تصلي.. فاطمة:تعال نجلس مع عمي انه هنا... دون ان يعلق على كلامها...نزل مسرع للاسفل..باله كان مشغول ..كيف لابيه ان يكون هنا في وقت صلاة الجمعه؟؟ خالد يسلم على والده ويقبل راسه..:ابي..الم تذهب للصلاة الجمعه؟؟ ابو خالد:لقد استيقضت وانا اشعر بالتعب....لم استطع النهوض الا الان....سوف اذهب لاصلي... وهو متجه لغرفته....التفت الى خالد...:وانت لم مازلت هنا؟؟الن تذهب؟؟ خالد:ساّتي معك لاصلي وبعدها اخبرك بكل شئ... انها من المرات النادرة ان يغيب خالد او ابنائه عن صلاة الجمعه.. خرج ابو خالد من الغرفه وبان الضيق على ملامحه.... وخالد يسير خلفه وهو ينظر الى والده بقلق...خالد:هل اخبرتك فاطمة عن وجود ورود.. ابو خالد بضيق:نعم وما ان جلس ابو خالد جلس بقربه ابنه:ابي لا تقلق ..لابد انها مشكلة بسيطة. ابو خالد:هل تعلم من هي ورود..ليست ابنتي انها حياتي كلها...انها الامانه التي او صتني بها والدتك قبل وفاتها بساعات..... خالد:تعلم ان علاقة ورود بـ علي في بدايتها فلم تجمعهم خطوبة حتى... ابو خالد:تعلم يا خالد لم التعب المفاجئ الذي حل بي؟؟ خالد:......... ابو خالد:لقد رايت والدتك في الحلم..... كانت تحضن ورود وتبكي... خالد:انشالله خير يا ابي... ابو خالد:والان اين ورود. خالد:دخلت عليها قبل قليل وهي تصلي..... ابو خالد:تعلم اختك لا تبوح بكل ما في قلبها لذا افضل ان نتركها ترتاح قليلا وان لم يتغير شئ .... ساحاول الاستفسار منها... خالد :كما تريد ابي.... .................................................. ......................................... فاطمة مع ورود في غرفتها.... فاطمة :كيف حالك الان؟ ورود:الحمدلله. فاطمة:هل ترغبين ان احضر لك الغداء هنا؟ ورود:لا لست راغبه في الاكل فاطمة:انظري لنفسك ورود..انت ذابلة.. رفعت ورود راسها وكانها تهم لنظر في المراة الا انها ترجعت وجلست على السرير... ورود:انه مجرد ارهاق لا تقلقي فاطمة.... فاطمة:لن نتكلم الان .... ارتاحي قليلا ...وساحضر لك عصير تشربيه.... لم ترد ورود على فاطمة..لم تكن قادرة على البوح ما في قلبها..لقد اعتادت على هذا رغم قرب فاطمه وباقي اسرتها لها الا انها لم تبوح يوما بما في قلبها.. وان لم تشتكي من تعامل علي معها من البداية فبتأكيد لن تشتكي ابد. .................................................. .......................................... في هذا الوقت استيقظ علي..وما ان فتح عينه حتى اخذ يتلفت حوله...حاول ان يتذكر اين هو بالضبط...انها غرفته..البارحه كانت ورود معه...ولكن..... نهض بسرعه من السرير ..وخرج من الغرفه الى غرفة ورود...وتفاجأ ان الباب مفتوح...دخل مسرعا...لم يجد لورود اثرا...خرج من الغرفه..تلفت في المكان وانزل نظره للارض ...عرف ان ورود انصرفت قبل ان يستيقظ....لابد انها لم تنم البارحه وقد خرجت مبكرا من البيت..لم يشغل باله بالاسئلة بقد خوفه من ردة فعل ورود بعد طول صمت قضته معه...لابد انها ستكون قاسيه في قراراها اتجاهه... لا يعلم اين عليه ان يذهب او ماذا يفعل....ولكنه اسرع لغرفته دخل الحمام..فتح الماء البارد على اخره ...قد تستطيع البروده ان تطفأ حرارة افكاره وانفاسه وحتى نبضات قلبه..كان يتلفت الى الاكسسوارات البحرية التي زينت ورود بها الحمام.....تذكرها زاد ذلك من المه.... .................................................. ......................................... وصل علي لمنزل عمه وقبل ان ينزل من السيارة احس ان عليه ان يقوم بامر ما اولا... ومن دون وعي...اخرج الجوال من جيبه.... علي:الو فراس.. فراس:اهلا علي علي:فراس سوف ارسل لك وكالة بالفاكس ..وطلق ماري فراس:ماذا ؟؟لم افهم..وكالة ماذا..؟؟؟ علي:ركز معي..سوف اطلق ماريا.... فراس:كانت هنا قبل قليل تسال عنك علي: لا يهم...سوف ارسل لك الوكالة وانت اكمل الاجراءات.. فراس :كما تريد ... وانهى المكالمة حتى قبل ان يودعه.. .................................................. ..................................... تفاجأت فاطمه بان الخادمة تخبرها ان علي في الخارج يرغب في الدخول..اعطتها اشارة ان تدخله..واسرعت الى خالد وابو خالد في الصالة تخبرهم بالامر في حين كان حمد جالس لا يعلم عن الامر شئ.. دخل علي...واتجه نحو عمه سلم عليه ومن ثم خالد وحمد....وما ان جلس...علي:ورود هنا صحيح.؟؟ خالد:واين تتوقعها.؟ اشار ابو خالد لابنه ان يصمت..... ابو خالد:بالطبع هنا... علي : هل لي ان اقابلها؟؟ ابو خالد:علي انت ابني كما هي ابنتي....اخبرني هل هناك مشكلة؟ علي:لن انكر هذا عمي..فوجودها هنا تاكيد على وجود المشكلة ابو خالد:ولم لا تحاولان اصلاح الامر؟؟ علي:هذا ما ارغب به..لكن لابد من الحديث مع ورود.. ابو خالد:ورود في غرفتها..ترفض الحديث مع احد... تنهد علي..تأكد الان انهم لم يعلموا بالامر علي:هل لكم ان تخبروها اني هنا.... ابو خالد :هذا من حقك...لك ذلك..لكن اعلم يا بني ان كان لك حق عندها فساكون معك ولكن ان كان الامر يسئ لابنتي الوحيده فلا تلوم الا نفسك.... ارتبك علي من حديث عمه..انها المرة الاولى التي يسمع هذا الاسلوب في كلام عمه....ومازاد من ارتباكه....صوت من اعلى السلم...خطوات ورود ...كانت قادمة اليهم..نزلت من السلم واتجهت اليهم... ارتبك علي من حديث عمه..انها المرة الاولى التي يسمع هذا الاسلوب في كلام عمه....ومازاد من ارتباكه....صوت من اعلى السلم...خطوات ورود ...كانت قادمة اليهم..نزلت من السلم واتجهت اليهم...لم يكن مظهرها كما قدمت كان في عينها بريق غريب..لم يلمح احد من قبل بريق من التحدي... بدون ان تتكلم اقتربت اكثر من والدها قبلته على راسه .... ورود:عذرا ابي اعلم انكم مجتمعين لسبب عودتي المفاجأة... ابو خالد:ابنتي نحن لا نريد الا سعادتك...وعلي جاء من نفسه ليتحدث اليك.. كان علي مرتبك عيناه على ورود...ينتظر منها ان تتكلم..انه مستعد لردة فعل عمه. ان علم بخبر زواجه من ماريا....لقد استعد قبل ياتي وصار يتوقع كل ردات افعاله...حتى وان طرده فهذا ايضا ضمن توقعاته... وبنظرات حاده...ورود:ابي..خالد..هل تسمحون لي ان اتكلم مع علي لوحدنا.. ابو خالد:بالتاكيد .... خالد لـ علي:تعال معي للمجلس. اصطحب خالد علي للمجلس..حتى تلحق به ورود.... ورود:لا تقلق ابي..سوف نحل مشاكلنا بنفسنا... ابو خالد: ابنتي...لا تتسرعي....حاولي ان تحلي مشاكلك مع زوجك...لن نتدخل الان طالما المشكلة في بدايتها... ورود:شكرا ابي... اتجهت ورود نحو المجلس...كانت تتالم تشعر بصعوبة في التنفس...ونبضها يتسارع..لقد اعتادت على هذه المشاعر.... دخلت المجلس..وفي نفس الوقت خرج علي وهو يحاول ان يتجاهل النظر لاخته ..فهو لا يستطيع ان يراها تتألم. علي كان جالس على طرف الكرسي...ما ان دخلت ورود حتى وقف على قدميه...نظره على ورود وهي تتقدم..بينما هي لم تقوى على النظر اليه.... علي بهدؤ:ورود كيف حالك؟ ورود بهدؤ اكثر:بخير طالما انا هنا مع اسرتي. علي وقد رفع من نبرات صوته:ورود....علينا ان نتفاهم.. ورود ولم تتغير نبرتها:لن نتفاهم..هل تعلم لماذا؟لاني انتظرتك كثيرا ان تتفاهم معي..من اول ليله لزواجنا.. علي يقاطعها:ورود ارجوك افهميني... ورود:علي...الفرصه كانت امامك عندما سافرت..فرصه لكلانا لنعيد ترتيب حياتنا..الم يكن هذا كلامك؟ علي:نعم....ولكن........ ورود:ولكنك نسيت زوجتك وحياتك وانت هناك مع حبيبتك اعني زوجتك.. علي:صدقيني ورود ...انا لم اخدعك كان غرضي من السفر ما اخبرتك به...لكن لحظة جنون وتسرع مني اخذت قراري بالزواج ورود:وتزوجت وانتهى الامر..... رفعت نظرها اليه وبنبرة ارفع...:طلقني علي...الان علي:لم اتزوجك لاطلقك ورود ورود باستهزاء: اعلم تزوجتني كي تحافظ علي وتحميني. علي:ورود..اعترفي بخطئي لزواجي بماريا..وانا مستعد لان اطلقها الان... ورود:وتعود الي؟ علي:هذا قراري قبل ان اعود للبلاد...(وبرجاء)ورودي لننسى ما مضى ونحيا من جديد.. ورود بالم:وتنسى ماضيي..تنسى علاقاتي القديمة...تنسى ان لي حبيبي اخذتني منه؟؟ علي:ماذا تقولين؟ ورود:لم انت متفاجأ...انت تزوجتني لهذ السبب...وانا الان اخبرك..اني من الليلة الاولى وانا انتظر ان تطلقني لاعود لحبي....وعندما يأست حاولت ان اقنعك ان نعيش حياة طبيعيه...ولكن كانت احلامي واسعه...والان اطلب منك ان تطلقني.... علي: اطلقك؟؟؟ ورود وبصوت اعلى...:انت لم تعرف قيمتي...هو الوحيد الذي يعرف قيمة ورود.. علي:ماذا تعنين؟؟ ورود بحده: كما فهمت؟؟؟ علي:انت لم تنكري حبك يوما...والان تؤكدينه لي؟؟؟ترغبين بالطلاق لتعودي اليه؟؟ ورود:انه امر يعنيني... لم يتحمل علي كلام ورود..الان فقط وضحت الصورة له...ورود لها حبيب تركته لزواجها به..والان تطلب الطلاق لتعود اليه من جديد... تقدم منها وبنظرته الصارمة القاسيه التي تكاد تخترق راس ورود...كان يرغب في صفعها...كان يرغب ان يطفئ النار بهذه الصفعه..الا ان ورود تراجعت و صرخت فيه:اياك ان تكرر ذلك... نزل علي يده ونظراته زادت قسوة...اتجه نحو الباب...وقبل ان يخرج التفت اليها.:ورود.....انت طالق.... وخرج....وقعت ورود على الكرسي مان سمعت الكلمة..كانت تنتظرها..لكنها المتها ,,اكثر شئ المها من علي ..حتى ضربه واهانته لها لم تكن بهذه القسوة.... خرج علي من المجلس مباشرة الى الخارج...التفت اليه حمد ...واخذ يناديه. لكنه لم يجيبه.التفت خالد وابو خالد...استغربوا من خروج علي بهذه الطريقه,,, وقبل ان يهموا بالذهاب الى ورود....فاجأتهم بخروجها من المجلس وهي تسرع الى غرفتها كانت تبكي.خالد ووالده ينادينها بينما حمد هم بالحاق لها الا انه تراجع واخذ ينظر الى والده وخالد وهم ينظرون لورود باستغراب... خالد بصوت عالي:فاطمة...فاطمة فاطمة تخرج من المطبخ:مااذا حدث؟ خالد:..الحقي ورود لغرفتها..افهمي منها ما حدث معها ومع علي. .................................................. خرج علي من منزل عمه..ومشاعر كثيرة تتصارع في قلبه..لا يفهم معناها..هل هي ندم ام قهر ام ألم....اشياء كثيرة تشغل تفكيره....حتى وجد نفسه امام البحر..نزل من السيارة..وترجل الى البحر...كان الجو بارد...لكنه لم يشعر بهذه البروده مع حرارة المشاعر التي بصدره....بقى ينظر الى البحر...كان يرى الموج تتصارع مع بعضها وفي النهاية ترتطم بالصخور..شعر انه واحد من تلك الامواج التي تتصارع ولكنه في الاخير اصطدم بطلاقه من زوجته....بدأت الدموع تنهمر من عينيه...كان لديه امل ان يحيا معها من جديد بعيد عن شكوكه وظنونه....حاول كثيرا...لكن الان كل شئ انتهى...و ورود اكدت له حبها لغيره..والان هي ليست له... انتهى كل شئ..كل شئ.الا شئ واحد.. بدأ بداخله يكبر ..لطالما كان يتهرب منه..وعندما اقترب من مصارحة ورود به انتهى كل شئ...كم هو قاس ذلك الحب الذي يوؤد في القلوب مع انفاسه الاولى...لقد احبها ..احب ورود....وكم كان يرغب ان يصرح لها بذلك.. احب هدؤها ...وسكونها..صبرها على كل ما فعله معها...احب جمال وبراءة ملامحها....لكنها ليست له..حتى وهي زوجته كان قلبها مع غيره...لم تخدعه لم تكذب عليه ولم تنكر ذلك....ولكنه هو من حطمها بزواجه من ماريا.. .................................................. ......................................... رفضت ورود ان تفتح الباب لفاطمة كانت تبكي بحسرة من قلبها ..تشعر ان قلبها يقطر دما وودموع عينيها قطرت دم كانت تشهق من شدة البكاء... فاطمة تصرخ فيها وهي تطرق الباب:ورود اجيبي...ورود ارجوك افتحي.. لكن لا تجد ردا..كان صراخ فاطمة من خوفها على ورود ان لا تجيب عليها...ما ان سمع والدها واخويها صوت فاطمة حتى هبوا لها مسرعين... كان اسرعهم حمد...وصل الى غرفتها وحاول فتح الباب بالقوة وهو ينادي لكنه لم يلقى جواب....ثواني وخالد وابو خالد واقفين خلف حمد.. خالد وهو يبعد حمد:ابتعد ساحدثها بنفسي...ورود ورود حبيبتي......افتحي الباب... ابو خالد:خالد ابتعد احدثها انا ولابد انها ستفتح الباب. اقترب ابو خالد اكثر :ورود..ابنتي انا والدك افتحي الباب... ماهي الا لحظات حتى فتحت ورود الباب...كان كل منهم ينظر للاخر وهم يسمعون حركة المفتاح الى ان تلاقت عينهم مع ابنتهم...التي ما ان راتهم حتى رمت نفسها في حضن والدها وهي تبكي.....كان والدها يمسح على شعرها وعينيه دامعه...لابد ان امرا خطيرا حدث جعلها تبكي بهذه الصورة... نظر اليها والدها..ورود:تعالي معي ..وادخلها غرفتها...جلس معها على السرير بينما اخوتها وفاطمة بقوا واقفين...حتى تقدم لها خالد اقترب اكثر...:اخبريني ورودي هل فعل علي بك شئ؟؟؟ حمد:قسما بالله لوهذا صحيح لاقتله.... اشار ابو خالد لابنيه ان يصمتوا.... ابو خالد: ورود ماذا حصل اخبرينا لابد ان نفهم لم كل هذا يحدث... في هذه الاثناء اختفت فاطمة....وحضرت وهي تحمل كوب ماء... فاطمة:خالد اعطها تشرب الماء... التفت لها ابو خالد واخذ الكوب وقربه منها....اخذته ورود من يده..كانت تشرب الماء وعيناها مازالت تدمع والكوب يهتز مع رجفه يدها..كان واضح عليها تتنفس بصعوبة... انزلت ورود الكوب وهي تنظر للارض:ابي...علي طلقني دوت صرخه من فاطمة التي انصدمت من هذه الكلمة..التفت لها خالد راّها قد وضعت يدها على فمها واعاد نظره الى اخته اقترب منها ومن والدها الذي ما ان سمع كلمتها حتى ضغط على يدها وهو يردد انا لله وان اليه راجعون....جلس خالد على ركبتيه ليكون قريب منها ... حمد الذي لم يصدق ما قالته اخته:ورود تكلمي كيف حدث هذا؟ خالد وهو يهمس لها:ان كنت تعبه نؤجل الحديث لاحقا... ابو خالد:كما ترغبين ابنتي..هل تودين الحديث ام نتركك الان؟ ورود وهي تهمس لابيها وتمسح دموعها:لا ابي...اريد ان انهي الموضوع الان... خالد:اذن تكلمي... ابو خالد:تكلمي ابنتي سوف ترتاحين صدقيني.. ورود وهي تبكي:اختلفت مع علي البارحه..وطلبت منه الطلاق...واليوم عندما جاء...طلقني حمد:طلقك بهذه السهولة؟؟ ورود:هذا ماحدث؟ ابو خالد:وما الذي دفعك للطلاق..؟؟ خالد:اذن تكلمي... ابو خالد:تكلمي ابنتي سوف ترتاحين صدقيني.. ورود وهي تبكي:اختلفت مع علي البارحه..وطلبت منه الطلاق...واليوم عندما جاء...طلقني حمد:طلقك بهذه السهولة؟؟ ورود:هذا ماحدث؟ ابو خالد:وما الذي دفعك للطلاق..؟؟ ورود كانت دموع تنهمر من عينيها ولكن ما ان سألها والدها حتى غرقت في البكاء من جديد... حمد: ورود اهدئي انه لا يستحق دموعك. خالد:هل الخلاف قبل سفره؟؟؟ ورود:لم يكن بيننا خلاف معين.. ابو خالد:ماذا تعنين؟؟ ورود: لا اعلم ...ابي لا اريده..طلبت منه الطلاق وفعل..هذا ما حدث.. ابو خالد :لابد ان يكون سبب معين ابنتي... ورود غرقت في البكاء من جديد...وقف ابو خالد وتقدم من فاطمة التي كانت تبكي في صمت انها لا تقوى على رؤية ورود بهذه الصورة.... ابو خالد:ابنتي فاطمة اهدئي الان ..وابقي معها ربما تخبرك فأنت امرأة مثلها قد تفهمين منها اكثر... خرج ابو خالد وعينيه في الارض يخفي دموعه..وخرج خلفه حمد وخالد..وبقيت فاطمة مع ورود... تقدمت منها فاطمة وساعدتها كي تستلقي على السرير.... ورود وهي تمسك يد فاطمة:ارجوك ورود ان تفهميهم اني مقتنعه بطلبي...لا اريد ان اعود اليه.. فاطمه وهي تمسح دموع ورود:لن يرغمك احد..لكن اخبريني لماذا طلبتي ان يطلقك... ورود:الا يمكن ان احتفظ بالسبب لنفسي؟ فاطمة:الامر ليس سهلا ان تخفيه عنا..هل رايتي كيف والدك واخويك خائفين عليك؟؟؟ هل تظنين انهم سيتركونك تتطلقين دون سبب مقنع؟ ورود:اشعر ان هذه اسرار كانت بيننا انا و.... لم تكن قادرة عاى نطق اسمه.... قاطعتها فاطمة:لا يا ورود انت ستحملين لقب مطلقة دون عذر..انت لا تستحقين ذلك... ورود بحده:انا مصرة على الطلاق فاطمة:اهدئي..ان كنت مصرة حقا فلابد ان تقنعي والدك اولا...ورود يجب ان تقولي السبب هل تظنين علي لن يتحدث في الامر.. التفت لها ورود بحده:اذا ليسألوا علي.. فاطمة وهي تغطي ورود: كما تريدين...سوف اخبر والدك ان يطلب من علي تفسير لكل هذا.. خرجت فاطمة وتركت ورود غارقه في همها...كانت تتالم....تختنق اكثر واكثر...ضمت يدها الى صدرها كانت تشعر بنبض قلبها في يدها...ماذا سيقول علي؟هل سيخبرهم بالمشكلة..يخبرهم كيف قضى معها ليلتهم الاولى؟..وكيف هي الايام التي مضت؟؟هل سيعلمهم انها اعترفت له بحبها لشخص اخر؟؟؟واخيرا هل سيصارحهم بزواجه من صديقته الامريكية؟؟؟؟ .................................................. .......................................... ابو خالد وابنيه جالسين في الصاله كان حديثهم بصوت هادئ...بان القلق في نبرة صوتهم...وما ان انتبهوا لصوت خطوات على السلم حتى التفتوا جميعهم..وقف خالد بعدها :فاطمه...تعالي بسرعه...ماذا قالت لك؟؟ ابو خالد باهتمام:تكلمي ابنتي؟ حمد:هل فعل بها شئ؟؟ فاطمة بقيت واقفة والتفت الى ابو خالد....:عمي انها ترفض ان تتكلم...تقول انه سر بينها وبين علي... خالد بحده:سر؟؟؟وهل طلاقها سيبقى سرا؟؟ ابو خالد:لا يمكن ان نرضى بهذا التفسير...لن اسكت ابد.. فاطمه:اخبرتني ان لكم ان تسالوا علي...وله الحرية في ان يخبركم... حمد:هي قالت هذا؟؟ فاطمة:نعم ...فقد اخبرتها ان علي ربما يخبرنا بالحقيقه...فطلبت ان نساله ان كان يرغب بذلك.. حمد بغضب:هذا يعني انه من اخطأ في حقها ابو خالد:لن نتسرع بالحكم..نسأل علي اولا.... خالد:نتصل به ابي؟؟ او خالد وهو يتنهد :نعم اطلبه الان. اخرج خالد جواله واصار يبحث عن رقم علي عم الهدؤ المكان ... وضع خالد الجهاز على اذنه وعينه تتلفت يمن ويسار... حمد:ماذا؟ لا يرد؟ خالد:الجهاز مغلق... ابو خالد:لن اصبر اكثر ساتصل بأخي عله يعلم عن شئ.. حمد:لا اظن انه اخبر عمي بطلاقه...وان حدث بالتاكيد لن يصارحه بالسبب... معك حق حمد..اتركوا ورود الان ترتاح يكفي الصدمة التي تعيشها...وانا اتصل باخي وافهم منه.. خالد:متى تتصل ابي؟ ابو خالد:غدا.. خالد:عذرا ابي..ولكن كيف لنا ان نصبر للغد؟؟ ابو خالد:لا تنسى ان امس عقد قران ابنته...واليوم هم مدعويين لدى ابو يوسف...ولابد انهم سيعودون متاخرين. لن نستفيد شئ لو اتصلنا سوى مضايقتهم وزيادة قلقهم.. حمد: ليت علي يفكر في مشاعر من حوله مثلك ابي فاطمه:عذرا خالد..ولكن انا من رأي عمي...ورود حالتها صعبه..لدعها ترتاح...نحن لا نعلم حتى من متى هي تتالم؟؟؟ .................................................. ...................................... عائلة ابو علي متجمعه كعادتها عصرا في صالة المنزل.... سعيد وهو ياخذ الشاي من يد اخته عبير:متى ستتعلمين؟؟ عبير باستهزاء:اتعلم ماذا؟؟ سعيد: ان تقدمي الشاي باليد اليمين..هل تظنين نفسك طفله؟ عبير:وهل تراني عجوز؟ سعيد وهو يضحك:لا ارى سوى نظرات يوسف حين يشعر بانه تورط بك.. ضحك الجميع ولكن ما ان رفعت عبير عينها للجميع اخفوا ضحكتهم... ابو علي وهو يبتسم: انه يمزح معك ابنتي... عبير بغضب:لا اريده ان يمزح معي....اخبره ابي ام علي: كأني اسمع نغمة جوال احدكم؟؟؟ سعيد يتلفت يبحث عن جواله...بينما عبير خرجت من الصاله الى المطبخ... ابو علي وهو يخرج جواله من جيبه..:انه جوالي لم انتبه له... ابو علي: هلا بو خالد ابو خالد:كيف حالك اخي؟؟ ابو علي:الحمدلله..... ابو خالد:هل انت في منزلك؟؟ ابو علي:نعم..هل حدث شئ؟؟ ابو خالد:لا اريد ان اضايقك..الامر يتعلق بابنك علي... ابتعد عنهم ابوعلي وقد بدت نبرة صوته تتغير:ولله يا اخي لا اعلم لم فعل هذا؟؟حاولت افهم منه ؟؟؟لكنه لم يفسر ماقام به.. ابو خالد: لديك علم بالامر اذن ابو علي:نعم علي كان هنا...... قاطعه ابو خالد:وهل انت راضي عن ما فعله؟؟ ابو علي: كما قلت لك..حاولت افهم السبب لكنه كان في حاله غريبه... ابوخالد:والان؟؟؟ ابو علي:لا تقلق اخي ..لابد انه سوف يعود لم كل هذا القلق من سفره ..؟؟ ابو خالد: سفره..؟؟؟هل علي مسافر؟؟ ابو علي:نعم..الم تعني سفره لامريكا؟؟؟ ابوخالد:انا اكلمك عن طلاقه لورود؟؟؟ اخذ ابو علي يوزع نظراته بين زوجته وسعيد وعبير التي دخلت عليهم فجأة.... ابوعلي:علي طلق ورود؟؟ ابو خالد:الا تعلم بالموضوع؟؟ ابو علي:ابدا....لم يخبرني علي...متى حدث هذا؟؟ ابو خالد:امس...ولكن كيف له ان يسافر قبل ان نفهم منه شئ ابو علي:والله لا ادري ماذا اقول...هو سافر بدون ان يقول شئ...ودعنا وخرج... ابوخالد:اسمح لي يا اخي انه ليس من تصرف الرجال... ابو علي:لا ادري ما اقول...لا ينفع الحديث في الهاتف الان... سوف اّتي اليك ا... ابو خالد :انتظرك.. ما ان انهى ابو علي المكالمة...حتى التفت الى زوجته:علي طلق ورود... ام علي وهي تلتفت بحركة سريعه:طلق ورود؟؟متى؟؟ عم الصمت المكان ..تلاشت ضحكاتهم وكلماتهم ما ان انهى ابو علي مكالمته واخبرهم بما فعله علي.... .................................................. .......................................... بعد اقل من ساعه كانت العائلتين مجتمعه في منزل ابوخالد... ام علي وفاطمة وعبير في الصاله و الرجال في المجلس.... كانوا غارقين في هذه المشكلة....ماعدا اصحاب المشكلة نفسها..ورود مازلت في غرفتها ..لم يرغبوا ان تعلم بسفر علي....علي الذي طلقها وسافر فجأة...دون ان يعلم حتى اسرته بقرار طلاقه.... في مجلس الرجال... ابو علي :ولله يا اخي لا اعرف ماذا اقول...لا ادري كيف يفكر علي... ابو خالد: يا اخي نحن هنا ليس لنلومك ..نريد ان نفهم ماذا حدث حتى تطلب ورود منه الطلاق... ابوعلي: لم افهم.... ابو خالد: الحقيقه ان ورود هي من طلبت منه ذلك..جائت الى المنزل صباح امس وقد بان عليها الضيق...وتفاجأنا بزيارة علي واجتمعا هنا... ابو علي:وبعد ذلك؟؟ ابو خالد:. اخبرتنا ورود بانها طلبت من علي الطلاق وطلقها قبل ان يخرج.. ابو علي وقد ارتفع صوته فجأة:وهل يظنان الزواج لعبه ...تطلب منه الطلاق...ويطلقها في دقائق... خالد: هذا ما حدث.... ابو علي: ما لا افهمه هو كيف له ان يسافر في مثل هذا الوقت؟؟ ابو خالد:الم يقول لك شئ؟؟ ابو علي: لم يقل شئ..لقد تفاجأنا به يودعنا ..واظن ان حقيبة سفره نفسها التي اتى بها من هناك حملها معه... خالد:هناك امر لا نعرفه..يتعلق بهما... ابو علي:كلامك صحيح ابني خالد... الم تفهموا من ورود؟؟ ابو خالد: ورود حالتها صعبه..حتى انها بالكاد نطقت تخبرنا بما انتهى عليه لقائها مع علي... كان الجميع يدور في حلقه مفرغه....بدايتها ونهايتها علي و ورود...... .................................................. .................................. ام علي ويدها على وجهها: والله اني مصدومه ...لا اصدق ما حدث.. فاطمة وهي تقدم لها كوب الماء:خالتي لا تتتعبي نفسك...الان سنفهم ما حدث... عبير وهي تنظر لفاطمه:كيف نفهم و ورود قد حبست نفسها بغرفتها وعلي اختفى الى امريكا فاطمة:هذا طبيعي .... لابد انهما في صدمة اكثر منا... الامر يعنيهما اكثر منا... ام علي: لا اظن ..لو كان كلامك صحيح لما اتخذا هذا القرار ... فاطمة:بالعكس خالتي........هل تعلمين ان ورود هي من طلبت الطلاق....انظري لحالتها كيف؟ ام علي: هل تعنين ان علي طلقها برغبة منها؟؟ فاطمة بأسف:نعم خالتي عبير: لا اصدق ورود كانت سعيدة ليلة عقد قراني..وكانت تنتظر عودة علي بفارغ الصبر..(وهي توزع نظراتها لهما) لقد رايت لهفتها عندما حدثها بعد عودته.... فاطمة بضيق: اعلم عبير....كنت معها في منزلهما ذلك اليوم كانت تجهزه لعودته... ام علي بنبرة عالية: اذا ماذا حدث ليتغير كل شئ في ليلة واحده؟؟؟ لم تختلف جلسة النساء عن مجلس الرجال...الحلقة نفسها...حلقه فارغه كل يسأل ولا من مجيب... .................................................. .......................................... استند علي على باب شقة فراس.... حتى خر على الارض من شدة التعب وحقيبته عند قدميه..وضع راسه على ركبيته...بين ليلة وضحاها يعود لامريكا من جديد.....لم يتحمل البقاء في بلده ليس حبا في امريكا ولا شوقا لها....لكن مكالمة فراس له وصدمته من ما اخبره به...جعلته يحجزمقعدا لاول رحلة لامريكا ومن حظه ان وجد مكانا رغم كونه على قائمة الانتظار....لازالت كلمات ورود تتردد صداها في اذنه...لتمتزج مع كلمات فراس في اتصاله الاخير...لم يمضي الوقت يتحمل خلاله صدمته من قرار ورود ليصدمه فراس بعد ساعات...اي حظ...واي ايام هي قادمة ....تنهد وكانه يحاول ان يزيح الهم من صدره مع انفاسه..التي باتت تخنقه...لا يرى امامه شئ.. سوى دوائر تتداخل مع بعضها وهو تائه بينها.... فراس: علي...ماذا تفعل هنا؟؟ علي بحركة بطيئة يرفع راسه: اخيرا..افتح الباب هم علي للقيام من مكانه وساعده فراس في الوقوف على قدميه....فتح فراس باب الشقه...ودخلا...وما ان دخلا حتى رمى علي نفسه على الكنبه... فراس وهو يتأمل علي باستغراب: كيف جئت بهذه السرعه(ونظره على الحقيبه) انك حتى لم تفرغ ثيابك من الحقيبه صحيح؟ علي دون ان ينظر اليه: ماذا تريدني ان افعل بعد اتصالك المشئوم.. فراس:وماذا تريدني ان افعل..هل اخفي عليك الامر؟ احمدلله اني علمت قبل اخبر ماريا بقرارك...