دخلت في عائله لاتعرف الرحمه - الفصل السادس عشر | روايتك

اسم الرواية: دخلت في عائله لاتعرف الرحمه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

بدأ عمها يركلها ركلة خفيفة ولكنها صدتها بسهوله نظر لها بتعجب وقال: انتي كيف صديتيها ​نظرت له بفخر وقالت : أصلا اني كنت في قريتي اقوي وحده مستحيل أي واحد يقدر يجي يضاربني الا واسويه في الأرض وضحكت ضحكه مغترة وهي فخورة بنفسه ​نظر اليها بإستخفاف وقال : فخوره بنفسك صح المفروض انك ماتخرجي قوتك الا وقت المواقف الحرجة مش وقت اللعب مع الأطفال والان يلا نبطل نلعب ونكمل التدريب ومرت ساعات طويلة وهو يعلمها ويفهمها وهي تستمع له بإنتباه فأخيرا سيتحقق حلمها وبعد مدة وقف وقال لها: يلا نرجع تأخر الوقت وقفت بصعوبة وهي تشعر ان جسمها متعب وقفت وهي تقول في نفسها : صح ان هذا حلمي بس الله يكون بعوني الرجال هذا عايموتني ومشت حتى وصلت للبيت وأول مافتحت الخادمه جرت لغرفتها وقبل ماتفتحه حست بيد توقفها شافت وراها الا وهي بنت عمها لمار شافت لها سماء باستغراب فهمت لمار من نظراتها وقالت: غدوه جهزي نفسك عانجي كلنا نعلمك القوانين حق البيت وأتمنى تكوني جاهزة هزت سماء رأسها بعلامة الموافقة وهي لاتستطيع الكلام من كثرة التعب دخلت الغرفة وراحت تجيب لها ملابس من اجل تأخذ لها شور وترجع تنام وانتهى يوم حافل بالمغامرات ​في اليوم التالي : ​استيقظت سماء من نومها على صوت دق الباب قامت تشوف من على الباب لكن تذكرت كلام لمار شهقت وهي تقول: الله والمصيبه يارب كيف اعمل وبسرعه لفت كل شي ولبست أي لبس ولفت شعرها بسرعه وراحت فتحت الباب الا وتشوف الخادمة قدامها ناظرتها سماء بحسرة وهي تتذكر الي عملته بالغرفة اتنهدت وهي تقول للخدامة : what هذه الكلمة الوحيده الي اسعفتها في تلك اللحظة ​ردت عليها الخادمة بكلام انجليزي مافهمت منه حاجه اشارت لها سماء بمعنى انها مافهمت فأشارت لها الخدمة بالنزول نزلت بعدها ولما وصلت للاأسفل وجدت العائلة كلها مجتمعة على طاوله يتناولون الفطار ذهبت بهدوء الى مقعدها ولكنها تفاجئت انه مافيش ولا مقعد لها ناظرت عمها الكبير الي كان جامد بمعنى اين كرسيي ​أجابها عمها بسخرية : مش ضروري تأكلي هنا صح يعني انت تعاطفت معاها فقلت ما اهدر لطفك هذا واخليك تأكلين معاها ​كان عمها ينتظر منها أي علامة تدل على قهرها لكنه تفاجأ منها لما اطلقت اكبر محجره (زغروطة ) وقالت :الحمدلله يارب أخيرا عاسكه ( سأتخلص ) من وجهك أخيرا أخيرا وتنهدت براحة وبعدين قالت: ممكن واحد يقول لي اين غرفته ​كانت تتكلم ولم تلاحظ وجه عمها او الجو المحيط بها ​بعد فترة لما حست بالسكوت ناظرتهم بس لما شافت عمها خافت داخليا منه لكنها حافظت على برودها وجهزت رجلها عشان تهرب بس فاجأها عمها راشد لما قال : اكيد طبعا ماقدر اوصف فرحتي ولو كنت اقدر احجر (ازغرط) كنت عااحجر بس مونعمل المهم ان فرحتي توصلك لأني مش عاشوفك سكت شويه وبعدين تنهد وقال : بس المشكلة اني عاشوفك بالتدريب المهم قولي للخدامة تقول لك وين غرفتها وبعدين سكت وقال : اوه اسف ماتقدري تتكلمي انجليزي ​وبعدين نادي الخادمة وقال لها كلام بالأنجليزي هزت الخادمة راسها ناظر لها عمها وقال لها : روحي معاها وهي عاتوريك غرفتها ​طبعا مااوصف لكم حالة سماء كانت عاتموت من القهر تنهدت وبعدين وقفت وهي تقول في نفسها لاااااا من شكل عمي شكلة عايزيد التدريب ولازم يخب ظنها عندما قال لها عمها بلهجة جديه لا تحمل أي سخرية : من غدوة عايبدا التدريب من بعد اذان الفجر يعني تصلي وتجي لعندي وبعدين نصطبح ونرع وهكذا حتى يأذن مغرب وبعدين البنات يعلمنك القوانين والآن روحي ردت عليه سماء وقالت تمام ومشت بعد الخادمة ​لما شافها راحت جلس بمكانه وشاف اخوة وهو يبتسم له بخفية رد له الابتسامة ​طبعا كان رد سماء لعمها يدل على التحدي بس بداخلها كانت تتحسر على نفسها وراحت بعد الخادمة الى ان وصلوا لغرفه منزويه لحالها ولون الباب رمادي وكان الممر مظلم توقفت الخادمة قدام الباب وأشارت لها على الباب وبعدين راحت سبت سماء الخادمة في سرها وراحت تدق الباب الى ان اذن لها بالدخول دخلت الا وتشوف ...........