بارت 27
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل السابع و العشرون
يجلس يزن بأعصاب متوتره خائفة يشعر بأن العالم يدور من حوله بينما بجانبه كمال و سمير و إلياس الذي اتصل بهم كمال ليأتون ركضاً الى قسم الشرطة ، ينظر يزن نحو الضابط المتملق الذي نطق:- أسمع يا سيد يجب ان ننتظر اثنان و اربعون ساعه من ثم يمكنكم فتح محضر قالها لينتفض يزن صارخاً بغضب:- ما هذا الهراء!!! لن أنتظر دقيقه واحده
اهدأ يزن ليس هكذا قالها إلياس ليتقدم كمال من الضابط ناطقاً بهدوء:- سيد الضابط هي ليست مفقوده هي انخطفت أمام العامه لذلك يحق لك فتح محضر و الآن كما يمكنكم تتبع ارقام لوحة السيارة فقد رأيتها و يمكنني شرحها لك لذلك افتح المحضر حالاً قالها ليبتلع الضابط ريقه و ينطق:- و من أنت؟! نطق بها الضابط بتوتر ليرد عليه كمال بثقه و هدوء:- معك الضابط و المحقق كمال الحسني قالها ليوسع الضابط عيناه فهو على معرفه بهذا الاسم ليهز رأسه و يأخذ اللاسلكي و يتحدث عن تلك السيارة التي شرحها له كمال لكل النقاط معيناً بأرقامها التي حفظها كمال
بعد وقت يردف الضابط بأدب:- وجودكم لا داعي له ان توصلنا لشيء سأخبركم على الأكيد قالها ليهز كمال رأسه و ينظر الى يزن الذي ينظر بشرود فصورة ملاك وصراخها و استنجادها بأسمه لا تفارقه هو ركض حاول برفقه كمال و لكنهم اختفوا بسرعة من أمامهم
يدخل رامي كالبرق بينما يلاحق انفاسه و العرق يتصبب منه ليردف بصراخ و هو يمسك بياقه قميص يزن الذي ينظر له بحزن:- أين أختي ماذا حدث أين هي!!! اكملها صارخاً ليهدأه إلياس و يخبره بكل شيء و لكن الشيء الوحيد الذي لا يعلمونه و يقفون أمامه جاهلين هو لماذا لتنخطف من لديه مصلحه بذلك
ينظر سمير بشرود ويرسل رساله لريم يخبرها بكل شيء
بعد وقت من التحقيق يدخلون المنزل بروؤس مطأطأه بحزن لتهرول كلاً من مريم و لمياء نحوهم ليجدو الإجابة دون السؤال ليتقدم خالد و يحتضن يزن الذي تشبث به بقوة:- سنجدها ان شاء الله لا تخف ، كيف لا يخاف و هو لا يعلم حقيقه الخاطف ماذا ان كانوا من هؤلاء اللذين يخطفون للهو او أصحاب العصابات هنا عقله يتشتت و يغزو الخوف اطرافه
اخبرنا الضابط ان حدث شيء سيتصل بنا و أرجو الأفضل قالها كمال ليجلسوا على الأريكة بملامح حزينه
~~~~~~~~~~🌼
لم يكن هذا اتفاقنا يا ميس قالتها هناء بصراخ و هي تدخل الڤيله بغضب لتلتفت إليها المعنيه ببرود و هي تحتضن كأسها بين يديها لتقف حتى أصبحت أمامها و تردف ببرود:- أي اتفاق؟! هل اعرفكِ أولاً و هل بيننا اتفاق ، توسع هناء عيناها و تعقد حاجبيها لتقترب منها تهسهس بغضب بين اسنانها:- لما خطفتي ملاك حرريها حالاً أو سوف افضحك أمامهم قالتها لتقهقه الأخرى بشر و تنظر نحو عيناها:- هل لديك دليل على أنني خطفت ملاك ثم ماذا ستفضحين حسناً دعيني احزر ستقولين انك مدينه لي بالالف من النقود و تدخلين السجن لا محاله صحيح ام نسيتي قالتها ميس بشر و حقد تحت توسع أعين الأخرى التي ارتجفت من الخوف فهي حقاً مديونه بالكثير و نهايتها بالسجن لبعض سنين
تبتلع هناء ريقها و تردف بأهتزاز:- ماذا تريدين من ملاك اتركيها و شأنها ليس لتلك الدرجه سوف نحاول مره أخرى و نفرقهم و لكن أرجوكِ ليس هكذا اكملتها بضعف و هي تتوسل إليها لتضحك ميس و تجلس على الأريكة و تردف بأستفزاز:- انا لم اخطف أحد و اغربي عن وجهي حالاً اكملتها بسخريه و عادت لارتشاف كوبها بأستمتاع لامتناهي
صدقيني سوف افضحك و اخبرهم بخططك كلها قالتها هناء بصراخ لتبتسم المعنيه بجانبيه و تعقد حاجبيها:- الخطط التي نفذتيها أنتِ صحيح هناء قالتها لتنادي الحراس و تردف:- ارموها خارجاً و ان رأيتموها تقترب من منزلي مزقوها ارباً مفهوم اكملتها بحده ليجروا الحراس هناء التي تصرخ بأنها ستفضحها حتى غاب صوتها لتجلس ميس بأعتدال على اريكتها و هي تشرب بهدوء مستفز لتقهقه بعدها بصخب كالمجنون...
~~~~~~~~~🌼
تفتح عيناها ببطء و تشعر بأن رأسها يسنقسم نصفين من شدة الألم ، تجول بعيناها بالغرفه التي بها تحاول ان تتذكر ما حدث لتوسعهم بعد لحظات و تجلس على السرير و تجد يداها مقيدتان بسلاسل حديديه مربوطه بالسرير
هل هناك أحد؟! صرخت بها بقهر و دموع لتذكرها ملامح يزن المرتعبه لتنطق بخفوت:- يا إلهي
ينتفض جسدها حينما فتح الباب و دخل منه رجل مفتول العضلات غابض الوجه ليزمجر بها:- ماذا!! ما هذا الصراخ اسكتي و ألا جعلت منك فتات
وسعت عيناها بخوف لتنطق بأرتجاف:- أين انا و لماذا؟! ماذا فعلت من انتم ماذا تريدون مني اكملتها ببكاء بينما هو اغلق الباب بقوة لتنتحب بضعف و خوف لا تعلم أين هي و ماذا سيفعلون بها كيف أصبحت هنا و من خاطفها ، هل لن ترى يزن مره أخرى؟! ، تنظر من النافذة التي بجانب السرير تستمع الى صوت الأمواج
انا بجانب البحر؟! قالتها لتغمض عيناها بحزن و يعصف بها الدوار مره أخرى لترتمي على الوساده فاقدة الوعي
بينما بالجانب الآخر يشتعل ذاك خوفاً و قد قدم الكل الى منزلهم عائلة رامي و مالك الذي لم يرحل مع اسرته و قمر الباكيه برفقه زوجها و أخيراً ياسر و زوجته التي انهارت بذلك الخبر و الجميع يحاول ان يجد حل بينما هناء تجلس بخوف فهي كاذبه لن تستطيع الاعتراف بكل شيء
أليس هناك من تشك بأمره يزن قالها كمال أخيراً لينفي المعني فبصدق ليس هناك من يشك به لينطق ياسر بهدوء:- أظن ان الشرطة وحدها لا تكفي يجب ان نخطو خطوه بالجهات الأخرى
افعلوا أي شيء فقط اعيدو ملاك قالتها قمر ببكاء مرير و هي تخفي وجهها بيديها لتربت عليها مريم بحزن
إذاً يجب علينا ان نجد خيط يصلنا بالفاعل قالها يزن بغضب ليلتفتوا جميعاً عندما نطقت ريم عند الباب بـ:- لدي ما سوف يساعد بتأكيد
يبتسم كلاً من سحر و سمير ليردف خالد بتساؤل:- و ما هو؟!
ادخلي قالتها لتدخل المعنيه تحت توسع أعين هناء التي ارتجفت بقوة و وقفت دون درايه منها
هذه ستخبركم كل شيء بالتفصيل و أرجو ان يفيدنا بشيء و نصل بالوقت المناسب لملاك قالتها ريم ليعقد يزن حاجبيه من تواجد الطبيبه أمامه بعد ذلك اليوم
حسناً تفضلي قالها خالد للتي تنزل رأسها و تنظر نحو هناء التي تهز رأسها بالنفي بخوف و لكن فات الأوان على الندم
تجلس الطبيبه كوثر على الكرسي وسطهم بينما هم حولها على الأرئك ينتظرونها ان تتحدث لتغمض هناء عيناها حينما بدأت كوثر بالحديث
الحقيقه ما اخبرتكما به قبل أربعه أشهر كان كذب قالتها ليعقد يزن حاجبيه و ينطق بشك:- ماذا تقصدين؟! تبتلع المعنيه لعابها و تكمل:- أمر عدم انجابكما كذب لقد كذبت عليكما و سبب اغماء ملاك يومها هو بسبب بعض الادوية المضاعفه التي ابتلعتها بالتدريج
يوسع الجميع عيناه و يردف يزن بصدمه غير مصدقاً لما حط على مسامعه:- كذبتِ و لكن لماذا؟! و كيف ابتلعت ملاك الدواء و لماذا حتى تشربه تحدثي اكملها بصراخ حتى ظهر عرق عنقه برجوليه لتهتز الأخرى وتتهاطل دموعها بينما تدخل كمال:- أهداي و اكملي وأنت كذلك يزن أهدا لتمسح كوثر دموعها و تكمل:- كذبت مكرهه صدقوني لقد هددتني بوالدي المريض بالفشل الكلوي و لأن أبي يحتاج لغسيل كل عشرة أيام و حالتي الماديه الصعبه وافقت فقد اخبرتني انها سوف تطرد أبي من المشفى و لن تجعل اي مشفى يتقبله لقد خفت عليه ولم أجد حلاً آخر قالتها لتهج بالبكاء بينما يزن عقد حاجبيه بتشوش و يفرك جبينه بعدم فهم:- انتظري لحظه من هذه و كذلك نحن ذهبنا الى أربعه أطباء و قالوا لنا نفس النتيجة كيف ذلك
ترفع كوثر عيناها و تقابل عيناه لتردف بتأكيد:- هي نفوذها كبيره و كل الأطباء اللذين تذهبان لهما كانوا على درايه بقدومكما فقد رشتهم بالاموال الكثيرة قالتها ليزفر يزن و ينطق بقله صبر و غضب:- من هي؟! و ما دافعها و لما فعلت ذلك قالها لتنزل رأسها و تردف بخفوت جعل الكل يصدم ألا سمير و كلا الفتاتين:- أنها ميس الحاتمي صاحبه المشفى الذي اعمل به انها شخص مقزز نرجسي مخيفة هددتني و ضغطت عليّ كثيراً ولكن ليس لدي ما اخسره الآن فوالدي قد توفى منذو أسبوع دافعها يا ساده هو السيد يزن لقد اغرمت بك و هي عندما تريد شيء ستفعل المستحيل لأجله و اجبرتني على قول ذلك لكما حتى تفترقان و تدخل هي بينكما
مهلاً ومن ساعدها قالها يزن و هو ينظر نحو والدته بصدمه و غضب عارم لتنطق الأخرى بما جعله يتأكد:- من جعلت ملاك تبتلع الادوية بالتدريج هي المدام هناء صرحت بها كوثر لتشهق مريم و توسع لمياء عيناها بينما سوسن وقفت مصدومه لما يحدث و صدمتها ليست أقل من خالد الذي اكتضت انفاسه و الجميع حول نظراته نحوها بصدمه و عدم تصديق
كاذبه!!! صرخت بها هناء بخوف من نظراتهم لتكمل:- لا تفتري عليّ انا لا اعرف شيئاً عما تقولين
انا رأيتك تضعي في فنجان ملاك مسحوق رأيتك مرتان خالتي قالتها ريم لتكمل:- و رأيتك كذلك بالمشفى برفقه ميس مرتان بالإضافة الى أنكِ من عرفتيها بأنها إبنه صديقة صديقتك بينما هي أكبر من ذلك قالتها ريم بهدوء لتتقدم من يزن و تعطيه الملف و تكمل:- ميس مريضه نفسياً تعاني من التملك و قد تؤذي ملاك لذلك اعترفي حتى نسرع في ايجادها قالتها ريم لهناء التي تنفي بدموع:- انا لم أفعل شيء انا لم اخطفها صدقوني انا اعترف بأنني فعلت تلك الأشياء اعطيت ملاك الدواء في منزلها و هنا مرتان حتى اغمي عليها و اعترف أنني فعلت و تعاونت مع ميس حتى نفرقهما عن بعض لكني لم.... ينقطع كلامها أثر صفعه خالد التي جعلتها تترنح و تجلس بملامح مصدومه هي اعترفت تحت الضغط ولم تعي على نفسها
حقيرة أتسمين نفسك أم عيباً عليكِ ذلك هذا ابنك تفعلين به ذلك لم اعرف أنكِ الى هذه الدرجه وضيعه يا هناء لا اقبل بكِ زوجه او أم لأولادي بعد الآن صرخ بها خالد ليمسك مكان قلبه بتعب
أبي هرع إليه يزن و إلياس ليجلسانه على الأريكة لينظر إلياس الى والدته بسخط و يردف:- حقاً ما حدث تركتي الحقد يسيطر عليكِ أصبحت لا أعرفكِ و اخاف منكِ
يزن!! نطقت بها والدته بخزي ليلتفت عليها ثائراً:- اسمي لا تنطقيه بفمك أنتِ لم تعودي امي ولن اسامحك مهما حدث اكرهك كثيراً دمرتي حياتي بدلاً من ان تكوني الملاذ الآمن الذي سوف الجأ إليه حينما تشتد بي الحياة من أي شيء مصنوعة أنتِ قالها و هرول الى الأخرى يمسكها من كتفيها يهزها بغضب:- و أنتِ اخبريني الى أين اخذتها الى أين اكملها صارخاً لتنفي المعنيه بدموع و تنطق:- لا أعرف
يجلس يزن بعنف ليردف كمال و هو ينظر الى الملف بتمعن:- معلوماتها ستجعلها تخرج كالشعره من العجين فهي تعاني من اختلال و لكن هناء ستتضرر قالها يرتشف ما يجب ان يفعله لينطق خالد بغضب:- أكتب كل شيء قالته هذه النذله و زج بها بالسجن تتعفن قالها لتتوسع أعين هناء و تبكي بصمت بينما أختها تنظر لها بخذلان كبير
ليس لدينا دليل كافي يظهر جرم ميس تلك قالها ياسر بتفكير لتنطق هناء بخزي:- لقد ذهبت إليها و اخبرتني انها ليست هي و لكن بطريقه تخبرني انها هي و لكن ليس هناك دليل اقسم لكم أنني لم افعل شيء
أصمتي صرخ بها خالد هو غاضب يشعر بالخزي اهكذا يعميك الحقد لدرجه عدم رؤيتك لمن تؤذي
ألم تخبرك خلال حديثها أنها ستفعل بها شيء قالها كمال بتحقيق لتبتلع هناء ريقها و تنطق:- اخبرتني بأنها ستقتلها و لكن لم اعتقد انها ستنفذ ذلك و لم أعلم انها مريضه قالتها ببكاء لتتوسع أعين يزن برعب و يقف يدور حول نفسه و يصرخ بوالدته:- أخبرتكِ بأنها ستفعل بها الاذى و لكنك استمريتي معها بكل هدوء لم تهتمي لأي شيء حسناً اخبريني كيف تعرفتي عليها؟!
تتحدث هناء برأس مطأطأ فهي تعلم نظرات التقزز التي يحملها لها الجميع بينما رامي يضغط على يداه الاثنتان و يضع رأسه عليهما في جلسته:- رأيتها بالصدفه و اخبرتني عن اعجابها بك لذلك توددت علاقتنا و اصبحنا نلتقي كثيراً حتى اخبرتني بتلك الخطه و كذلك انا ادين لها بالاموال التي صرفتها لترفي خلال تلك الفترة ظننت انها تعطيني اياها من دافع الصداقه و لكنها اخبرتني اليوم انها مسجله كل ديوني و سوف تذهب بي السجن
يجب ان أذهب و اقابلها وجهاً لوجه قالها يزن و تحرك من مكانه ليمسك به كمال:- توقف يزن ليس هكذا يجب علينا جمع الادله و كذلك مراقبتها كفايه حتى نستطيع محاصرتها
ماذا ان فعلت لها سوء ماذا ان كانت ملاك تعاني الآن انا لا أستطيع قالها بغصه ليحتضنه سمير و يردف:- اهدأ كل شيء سيكون بخير فقط لندعي ان تكون بخير و سنجد حل بجانب الشرطة
سأتصرف انا أيضاً من الجانب الآخر لذا دعونا ننطلق قالها ياسر ليخرجون كلاً الى وجهته ، ينظر خالد نحو هناء و يهسهس بغضب:- و أنتِ دعي الأمور تتحسن و نجد ملاك و سوف تتعفنين بالسجن اعدك
تسير النساء و يصعدن الى الأعلى تاركين الزوجين لوحدهما فقد قررت قمر انها لن تتحرك حتى تجد خبر يشفي قلقها و حالها كحال سحر و نسرين القلقات كثيراً
خالد اسمعني أرجوك أنا آسفة قالتها ببكاء شديد لينطق خالد و هو يسير نحو غرفته:- ليس انا من تتأسفين له بل ولدك الذي نسيتي انه ولدك أصلاً قالها لتنزل عيناها بخزي و قهر كان من اللازم ان تضع في مخيلتها ذلك و لكنها تناست كل شيء
هناء قالها خالد لتلتفت إليه بلهفه هل تأثر ، لينطق بهدوء:- أنتِ طالق
~~~~~~~~~~🌼
يمر يومان على تلك الحاله لم يجدوا ما يثبت أدانه ميس التي اختفت فجأة بعد التحقيق معها و سماحها لهم بتفتيش ڤلتها بعدما اخفت صورها فهي أذكى مما يظنون ، يومان مرت على يزن اثقلت قلبه لايعلم ان كانت بخير هو سيجن ان حدث لها مكروه اشتاق لها و الخوف يعصف بقلبه المتيم بها ، في اليومان يقسم خالد على تقديم هناء لشرطة دون الاستماع لأحد هي خسرت كل شيء زوجها بيتها و اولادها فقط ينتظر خبر مفرح حيث ان كمال يسعى و يحقق و ياسر كذلك من جهاته الخاصة
يراجع كمال برفقه ضابط الشرطة بعض الادله بعدما طلب اجازة مفتوحه من عمله الاصلي ليردف بهدوء:- هل راجعتم كاميرات المراقبه القريبه من مكان الحادث و كذلك الانفاق قالها ليشعر بتوتر الشخص القابع أمامه الذي نطق:- تأكدنا ولم نجد شيء
همهم كمال كـ إجابه و صمت يراجع الادله الباقيه ليقف و يبتسم له و ينطق:- حسناً يكفي لليوم أراك غداً قالها ليخرج و تتبدد ابتسامته:- غبي
يخرج كمال هاتفه و يضغط على بعض الأرقام و ينطق:- تدخل حالاً
في الجانب الآخر في ذلك المكان المجهول تستفرق ملاك في السطل للمره الثالثه لليوم بتعب لتمسح فمها و هي تنهج بشدة تحت انظار تلك التي تنظر لها بشر لتنظر إليها ملاك:- أرجوكِ دعيني أذهب لن اخبر احد بذلك فقط دعيني أذهب
الاحلام جميلة ملاك و لكن مع الاسف لن تتحركي من هنا ألا وأنتِ جثه هامده وقد تكون متفحمه عزيزتي قالتها لتتسع عيناها بخوف و تنطق بأرتجاف:- ماذا فعلت لكِ ميس هذا جنون القانون سوف يعاقبك اتركيني ولن اخبر احد اعدك
تقهقه ميس بجنون و تقترب لتشد ملاك من شعرها بقوة تحت انينها المتألم حتى اقتلعت بعض خصلاتها و زمجرت بها:- بالفعل بدأو يشكون بي و لكن لابأس لا مشكله سانفذ منها كذلك ان لم يكون لي لن يكون لغيري و أنتِ ستموتين لهذا السبب و لن يعثر عليكِ أحد لذلك أصمتي فقط
تركتها بعنف و اتجهت نحو الباب و ردفت بشر:- ودعي آخر يوم لكِ بالحياة مدام ملاك فوجودك يعيقني انا لن احصل على يزن و ان لم احصل عليه لن تحصلي عليه أيضاً
تبكي ملاك و هي تدس وجهها بالوساده لتميل جسدها بسرعه و تستفرق ما تبقى من طعام في السطل بعدما اعتلاها الغثيان فجأة
يزن نطقت بها بضعف لتتسابق دموعها فـ الشيء الذي لا تعرفه ميس انها لن تنهي حياة واحده بل اثنتان ، يزن لن يستطيع ذلك لن يستمر...
~~~~~~~~~~🌼
يجلسون بشرود في الصالون ، ملامحه ذبلت أصبحت مصفره شاحبه لا يأكل جيداً دائم التفكير و الآخرين ليس أقل منه رامي اضناه التفكير بكيف حال أخته و هل أحد تسبب لها بالاذى
العشاء جاهز قالتها لمياء لهم لتتلاقى تناهيد متفاوته من الشباب الشاردين ، تعض شفتاها بقهر و تجلس بجانب ريم الصامته لتردف:- هي حيه صحيح؟! قالتها بخفوت خائفة من الحقيقه و لكن رفع ريم لكتفيها بقلة حيله يجعلها بحاله هلع هل تمكنت ميس و قتلتها حقاً
كانت هناء محبوسه في غرفتها و خالد أصبح ينام مع سمير بعد طلاقهما الذي علم به الجميع و هو لن يتركها حتى يشفي غليله منها و هم بالحقيقه لم يبدوا ردة فعل فهو شيء متوقع أن يحدث فخالد لن يقبل على نفسه ان يعيش مع إمرأة مثلها خائنه لنفسها قبل كل شيء
رنين جرس المنزل جعلهم يعقدون حواجبهم ينظرون للذي دخل و كان ياسر بهدوءه المعتاد و لكنه هتف بصوت عالٍ...
وجدنا ملاك......!!!
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه