بارت 26
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل السادس و العشرون
نصف شهر لا يران بعضهما ، نصف شهر أضنى فيه الفراق قلبيهما كيف سيراها بعد تلك المدة الطويلة كما يقول هو اشتاق لكل شيء بها ، لا ينسى ذلك اليوم الذي صاحب صراخ والدته طول الليل و غضبها كونه رفض الفتاة و لكنه لم يهتم و أرتاح باله حينما لم تعد تظهر أمامه هل هذه النهاية بخياله؟! ، احترقا بنار الشوق و هذا شاق للغاية ليتحملاه عاشقين حد الهيام و الألم
يدخل غرفته في منزله بعد وقت طويل من عدم مكوثه في المنزل ليفتح الخزانه و تقابله ملابسهما المرتبه على يدها ، يبتسم و يخرج بدلته التي سيرتديها لليوم المنشود يوم زفاف سحر ، اليوم سيراها سيشبع خلايا جسده بقربها
يتحرك نحو السرير و يضع بدلته هناك و التي كانت قميص أبيض ضيق ذو ازرار سوداء و بنطال أسود رسمي لامع مع چاكيت رسمي ينغفل بزر واحد و يظهر باقي قميصه من ناحيه الصدر و أخيراً حزام أبيض يظهر مثاليه جسده الرياضي
يحك يزن رأسه و يردف بينما يدور حول الغرفه:- ماذا نسيت فكر فكر قالها ليقطعه نغمه هاتفه معلنه عن رساله ليأخذه و يفتح لتتسع عيناه و تشق الابتسامه وجهه دون رحمه
*حبيبي ساعتك و مستلزمات بدلتك في الدرج بجانب السرير لاتنسى... احبك*
يجلس يزن على السرير ، اعطته دفعه قويه للإمام ليفتح الدرج و يجد ساعته و دبوس قد اشترته ملاك قبلاً بجانب عطره الذي تفضله هي عليه ، هي لم تنسى شيئاً ، كيف؟! كيف يطلبون منه العيش مع غيرها
بينما في الجانب الآخر كانت ملاك تجلس برفقه نسرين التي تتأكد من ان كل شيء جاهز لتردف:- لم يبقى على المساء الكثير هيا بنا قالتها و هي تأخذ حقيبتها لتلحق بها ملاك هما ستذهبان الى سحر التي في غرفه خاصه في ذلك الفندق الملحقه به القاعه و لابد ان يكونن هناك لمساعدتها ببعض الأشياء
تصعد ملاك السيارة هي سعيده و سعادتها لا توصف سحر سوف تكون تحت جناح رجل ولن تقلق عليها بعد الآن فكل ما تمنته لها من خير حدث و تتمنى لها حياة سعيده مع ياسر الذي لم يحضى بزواج مثالي المره الاولى لتأتي هي و تعوضه بذلك ، تتنهد و تنظر الى الطريق بينما جاسر يجلس فوقها يلعب بأصابعه و ينظر من النافذة
يصلون الى المكان بعد وقت ليس بقصير لتدخل ملاك برفقه نسرين الى ذلك الفندق الكبير وصولاً الى غرفه التجهيزات التي تقبع بها سحر
من هذا الجميل قالتها ملاك بمشاكسه لسحر التي تجلس بعبوس وقد اتمت تجهيزها بالفعل
ماذا هناك؟! قالتها نسرين لتفرك المعنيه يداها و تردف:- التوتر يقتلني انا خائفه و لم يبقى إلا القليل يا إلهي قالتها بأنتحاب لتقهقه الفتاتين عليها و تقترب نسرين من المصففه لتجهزها هي أيضاً ، تبتسم ملاك و تتقدم من سحر تمسح على يدها بهدوء:- اهدأي كل ما تقوليه يحدث و لكني أريد منك ان تبتسمي كثيراً و كل شيء سوف يزول قالتها لتحتضنها سحر بقوة و هي تتمتم بـ:- أحبك خالتي كثيراً
تبتسم ملاك و تقبل رأس سحر بحب لتردف:- و انا أيضاً عزيزتي
تزفر سحر تريد أخبار خالتها بالأمر و لكن ليس الآن لا يجب ان تخرب الأمر مازال هناك وقت حتى ينكشف كل شيء لتبتسم بعد ذلك تأخذ يد خالتها نحو المصففه الأخرى و تردف:- أريدها اجمل مني قالتها لتبتسم المصففه و تهز برأسها تحت اعتراض ملاك:- سحر أنتِ تعلمين أنني لا أحب ذلك أرجوكِ
هيا هيا انه زفافي انا قالتها سحر بتصميم لتزفر الأخرى و تجلس على الكرسي و تبدأ المصففه بعملها بهدوء
~~~~~~~~~~🌼
تتلمس صورته الكبيرة على الحائط فهي من ساعة رؤيته ذلك اليوم بالمشفى و هو يشغل تفكيرها لترغب به لها:- طفح الكيل قالتها وهي تعتصر الكأس بيدها لتردف بعدها بأبتسامة شريره:- انظر كيف انا احبك سوف اجعلك تعيش معها هذا الاسبوع فقط و بعدها سوف تودعها حسناً اكملتها بجنون لتلتفت الى ثيابها التي ستذهب بها الى الزفاف اليوم فهي تريد ان تراه كما أنها لن تفوت فرصه جرح ملاك قليلاً برفقه هناء برغم أن هناء و عدتها بالكثير مثلما هي و عدتها و لكنها فشلت بذلك و يجب عليها تحمل القادم
تتحرك ميس نحو الملابسها بملامح تحمل الشر الدفين
بينما بالجانب الآخر كانوا من في المنزل قد جهز و أصبحوا يستعدون للخروج ، تنزل ريم بفستانها الأخضر الذي يصل الى ما قبل ركبتيها مع كعب عالي و تترك لشعرها العنان ، تصل الى الصالون تنتظر الباقي بينما سمير ينزل بملابسه السوداء الأنيقة التي تعكس بشرته البرونزيه الشبيهة بحبات الرمل
يجلس سمير بجانب ريم و ينطق:- جميلتي ماذا أخبرتكِ تلك هل ستخبرك الوقت ينفذ قالها سمير لتعقد ريم حاجبيها و داخلها ينبض بقوة من تلك الكلمه:- جميلتك؟!
ينظر نحوها سمير بأبتسامة و يردف و هي تحمر أمامه:- إلا يجب ان انادي حبيبتي ببعض الدلع.. تصمت ريم و تنزل نظرها و تنطق بخفوت:- اخبرتني بأنها ستقول بالتأكيد و لكن لا أعلم لما تماطل بذلك يجب ان اضغط عليها أكثر
يهز سمير رأسه و يردف:- إذاً يجب ان ننتظر و حسب و نرى ما سيحدث
تتنهد الاخرى و ترفع عيناها حينما نزلت لمياء بهدوء و ابتسامة جميله:- تبدين جميلة جداً ريم قالتها لتضحك ريم بخجل و هي تشتت نظرها عن سمير الذي يبتسم:- عيناكِ الجميلة عزيزتي فقط
تبتسم لمياء لتجلس بجانبهما و يتحدثون عن بعض الأمور حتى الوقت المزعوم..
~~~~~~~~~~🌼
"مساءاً"
امتلئت تلك القاعه بمختلف الشخصيات العمل و الكثير من المدعوين بينما كانت الموسيقى الهادئه تعطي جواً جميل و راقي للغاية ، كانت ملاك تحوم كالفراشه بين الضيوف ترحب بهم بفستانها الاسود و الذي تناسب مع وجهها الأبيض الشديد مع وجنتيها الحمراء و حجابها الذهبي لتكون ملفته بجمالها الفاتن للغاية
تنظر نحو بوابه القاعه المزينه بالورود و الأكاليل الباهضه بينما تقع عيناها على اسره زوجها لا تعلم لما قلبها نبض بشدة ساعتها لتضع يدها على مكانه بغير إرادة تحاول تهدأته فهو يؤلمها ألم محبب ، تجول بعيناها عنه و لكنها لا تجده لتتحرك بين الحضور و لكن تم قطعها من صاحبه الشعر الأحمر التي تنظر لها بحقد و كره ظهر في عيناها:- مرحباً قالتها بهدوء لتبتسم الأخرى و ترد:- اهلا بكِ اسعدني قدومك قالتها ملاك لتشعر ببعض الفتيات حولها لتعرف انهن صديقاتها لتبتسم لهن و تردف:- اهلا بكن
قالتها ملاك و لكن ابتسامتها انمحت حينما نطقت احداهن:- هل حقاً زوجك بعمر أبنت اختك يا إلهي كم فرق بينكما قالتها لتنظر المعنيه نحو الحمراء التي تبتسم بهدوء لتفتح الأخرى فمها تنطق:- هذا محزن صحيح
تأخذ ملاك نفس و تنطق بأبتسامه واثقه:- ليس محزن و لما سأحزن احزنن على انفسكن فأنتن لم تحصلن على أحد قالتها و شقت طريقها بينهن تضع يدها على فمها لا تريد البكاء ليس وقته ليس الآن و لكنها لا تعلم كيف تفوهت بذلك
تصطدم ملاك بأحدهم و لكن سرعان ما تسللت الى انفها رائحته التي تعشقها ليلتفت المعني و يوسع عيناه حينما حطت عليها ، اصبحا لوحدهما لا احد بالجوار لا يسمعان او يشعران بأحد سوا بعضهما ، يتأملان بعضهما البعض بشوق حارق لجوفهما الضاني ، تلمع عيناها بسبب الدموع التي تجمعت بهن و هي تنظر إليه لتردف بحنين كبير و لهيب الشوق:- اشتقت لك قالتها ليتقدم منها يتحسس وجنتها بأبهامه و يردف بهمس:- احترقت شوقاً ملاكي خلاياي تلفت و هي تصرخ بكِ لا تتركيني مره أخرى أموت قالها لتشهق تحتضنه دون درايه منها فقد ازعج قلبها بتلك الكلمه ، هو بالطبع لم يمانع بل شد عليها أكثر يتنشق رائحتها يروي ذاته العطشه و كأنه ارض جافة ترتوي بعد سنوات عجاف ثقيله
تبتعد ملاك و تهندم ملابسه جيداً و هي تبتسم لن تفتح معه ذلك الموضوع بعده عنها جعلها تدرك كم هي بأسه بدونه لا تستطيع ، تستفيق ملاك على احتوائه ليدها تحت ذراعه بتملك و يسير برفقتها نحو طاولتهم استعداداً لبدأ مراسم الزفاف ، كان رامي يبتسم على وجه أخته المشرق بجانب يزن ليرتاح من الداخل و يجلس بأريحيه على كرسيه بينما يزن جلس برفقه زوجته على طاوله اسرته بعد ترحيب كبير لملاك كونهم اشتاقوا لها غير نظرات هناء الممله لتبتسم حينما جلست ميس على احد الكراسي ، عقد يزن حاجبيه و لكنه شد على يد ملاك التي ابتسمت و نظرت نحو الحمراء فهي تعلم أنها جلبت صديقاتها فقط لتزعجها و لكنها لن تهتم بها البته
تنطفى الاضاءة فجأة و يتسلط الضوء على باب القاعة الذي انفتح معلناً عن وصول الزوجين الجديدين بينما سحر تضع يدها تحت ذراع ياسر الذي كان جذاب للغاية ببدلته الرسميه المخمليه بينما يضع منديل باللون الأزرق الفاتح في جيب چاكيت البدله و قد اظهر جسده الذي يضخ رجوله بينما سحر ذات الفستان الأبيض الحاشم لكل أجزاء جسدها ذو اكمام طويله مع حجابها السكري و قد كانت بكامل اناقتها
ادمعت عينا ملاك فجأة و هي تشاهد سحر تسير وصولاً لمكان جلوسهما و تبدأ الموسيقى المليئه بالحب ، تلتفت حينما شد يزن على يدها و قبلها بحب جعلها تبتسم و تشد على يده و هي تنظر نحو الإثنين بينما رنا ركضت لتجلس و سطهما و هما يقهقهان لقد كانا سعيدان و هذا ما يهمها ، تتبادل ملاك النظرات الهائمه مع زوجها بينما هو يراقص أصابعه بين ثنايا أصابعها الصغيرة تحت نظرات ميس التي ستجن فـ يزن تحيطه تلك الهاله من الحب كلما رأى ملاك
يمر بعض الوقت بعد تقطيع الكعك لتبدأ كلاً من نسرين و ملاك و كذلك رامي بتفقد الضيوف و اهتم مالك بالجانب الآخر كون والده قد قام بدعوة رجال أعمال كثر كونه معروف لدى الوسط الشرقي و الغربي
تتحرك ملاك هنا و هناك حتى رأتهن يتقدمن نحوها ، لا تريد ذلك لا تريد الاختلاط بهن لتهرول الى الحمامات سريعاً هرباً منهن
تنفخ ملاك و تنظر نحو المرآه قليلاً لتخرج منديل تنشف به وجهها المتعرق لتبدأ بتعديل وجهها بواسطه علبتها الصغيره ذات البودره فقط
تتوسع أعين ملاك فجأة من التي بجانبها لتقع علبة البودره و تتفتت لتعقد الأخرى حاجبيها و لكن عيناها توسعت كذلك لتتهاطل دموع ملاك كالشلال و تنطق بأرتجاف و عدم تصديق:- ق..قـمر!!!!!
تشهق قمر و تضع يداها على فمها لتسقط دموعها كذلك ، ثواني لتقفز ملاك نحوها و يحتضنن بعضهن بقوة بينما ينتحبن بشدة و تردف ملاك ببكاء شديد:- قمر أين كنتِ كنت احتاجك انا افتقدك كثيراً.. ظننت... ظننت أنني لن أراكِ مره أخرى الرقم التي اعطيتيني اياه يظهر لي خارج الخدمه لم أعلم ماذا افعل..انا.. أنا قالتها و تقطع صوتها بينما الأخرى ليست أقل منها لتشدها أكثر نحو حضنها و هي تتعلق بها أكثر:- اهدأي عزيزتي أرجوكِ أنا.. أنا آسفة فقط اخطأت بكتابه الأرقام... ملاك لا أصدق أنني أراكِ بعد تلك السنين.. لا أصدق لا أصدق قالتها لتهج ببكاء مرير جعل الأخرى تشد و تضيق العناق أكثر
تبتعد بعد فترة و هي تبكي و تجول بعيناها على محيا قمر تتاكد أنها أمامها و لا تحلم لتضحك الأخرى من تصرفها و تحيط وجهها بين كفيها:- أنا حقيقه صدقيني
بعد وقت قصير كانتا تجلسان على أحد الطاولات بعدما اخبرتها قمر ان هي و زوجها قد أتيا عوضاً عن أخ كمال كونه اصر عليهما لتردف بتفاجئ:- لم أعتقد انه زواج سحر من ياسر الهاشمي لم الحظ بطاقه الدعوة قالتها لتبتسم ملاك و تشد على يدها و يتجه نظر قمر نحو إصبع ملاك المزين بخاتم زواج لتردف بفرحه كبيرة:- ملاك تزوجتي متى و أين ولماذا لم تخبريني ماهذا؟! قالتها بتذمر جعل صديقتها تضحك على وجهها لتردف بعدما تنهدت و تقص كل ما حدث معها برويه تحت ضجيج الموسيقى بينما قمر وسعت عيناها لتنطق ملاك:- دعينا نلتقي في مكان ما و سوف اكمل لكِ الحكايه كم فتره مكوثك هنا
أسبوع فقط سيزور به كمال اسرته فعمله كمحقق لا يمكننا تطويل الإجازة ولكني مهلاً انا مصدومه ملاك ماذا حدث معك؟! قالتها لتبتسم المعنيه و تردف:- الكثير قمر الكثير
تتحرك عيناها و تقابل يزن القادم نحوها لتقف تبتسم له بحب شديد و تردف بعدما احتضنت ذراعه:- هذا هو يزن و أنتِ تذكريه قالتها لتوسع قمر عيناها هي تذكره هي قامت بتدريسه كذلك و لكنه لم يتذكرها كثيراً
يزن قمر... قمر يزن قالتها تعرفهما على بعض ليوسع يزن عيناه حينما تعرف عليها و تذكرها لتمد قمر يدها تصافحه و تردف:- يزن المشاكس أصبح رجل و خطف صديقتي يالا القدر قالتها ليقهقهون و يأتي كمال الذي يبحث عن زوجته خائف من ان تضيع
كمال انا هنا قالتها و هي تلوح له ليتقدم برفقه طفلتهم الصغيره التي جعلت ملاك تتقدم و تأخذها تحت انعقاد حاجب كمال كونه لم يتعرف عليها و لكن قمر ردفت:- دع ملاك تتعرف على ملاك قالتها ليرمش كمال و ينطق:- لا أصدق!!
تحدثوا كثيراً بعد تذكرهم الكثير من القصص قديماً حتى مشاكسات يزن وهو صغير على معلماته ليمر الكثير من الوقت و قد عانقت ملاك قمر كثيراً و الأخرى لم تقصر على ذلك..
~~~~~~~~~🌼
تحتضن ملاك سحر بشدة و هي تربت عليها تمنعها من البكاء لتقبل جبينها بحب:- عزيزتي مبارك لكِ قالتها ملاك بدموع لتقوس سحر شفتاها و تعود لتحتضن جسد خالتها بقوة
يتقدم رامي و يمسح دموع سحر و يحتضنها بينما هي تمسكت به ، إخوان والدتها عاشت معهما سنوات فيها الكثير و كانت مدللتهم الصغيره ، تحدث رامي بهدوء و هو يبعدها عن حضنه بلطف و يمسح على كتفها:- كوني بخير و لا تترددي بالاتصال بي أمانتك طفلتي يا ياسر قالها للذي بجانب سحر يبتسم ويردف بصوته العميق:- هي في عيناي يا رامي لا تقلق
يتقدم رفعت و يحتضن ابنته فـ مهمته قد انتهت و ها هي ذاهبه الى منزل زوجها ، تحتضن سحر والدها و هي تمتم:- لا تغيب كثيراً أبي
حاضر عزيزتي قالها رفعت ليتقدم مالك سريعاً يحتضنها حتى علق قدميها بالهواء تحت ضحكات الجميع لينزلها ويردف:- لا تقلقي سوف ازورك كثيراً حتى يطردني زوجك قالها لتبتسم سحر بدموع بينما رنا و جاسر ممسكان ببعض ينظران إليهم بأستغراب
تصعد السيارة تودعهم و هي تضع رنا علي قدميها بعد عناقات كثيرة ليودعهم ياسر و ينطلق بالسيارة حتى غابو عن ناظريه لينظر إليها و هي تمسح دموعها بينما رنا تحتضنها و بدأت بالهلوسه
تزم شفتاها حينما شعرت بيده تحتضن يدها المتروكه بجانبها ، تنظر إليه و تجده ينظر الى الطريق بهدوء لتشد على يده بصمت و اراحت رأسها على الكرسي بينما هو ابتسم و استمر بالقيادة كون الطريق ليس بقصير
هناك حيث تركوهم استعد الجميع لدخول الى سياراتهم لتشعر ملاك بيد يزن تمسكها و يجرها خلفه نحو سيارته لينظر الى رامي الذي هز رأسه و صعد سيارته برفقه اطفاله و عائله رفعت
يزن؟! نطقت بها بتساؤل حينما صعدت السيارة ليردف و هو يشغلها و ينطلق بها:- لا ابتعاد من اليوم لن اسمح لكِ و الآن دعينا نذهب الى منزلنا ، تبتسم ملاك و داخلها يرقص فرحاً هو لن يتخلى عنها و سوف يتمسك بها حتى بعد عشرات السنين و ماذا تريد أكثر من ذلك ، تريح رأسها على كتفه و تغمض عيناها و هي تشعر بأنفاس المرتاحه
°°°°°
تفتح عيناها ببطء مع ساعات الفجر الأولى لتنظر الى السقف و هي تعض سفليتها بخجل شديد حتى حولت نظراتها إليه لتتوسع حينما رأته ينظر إليها بأبتسامة ، ترفع ملاك الغطاء على وجهها تحت قهقهاته ليسحبها الى حضنه يشدها كثيراً بينما هي ابعدت الغطاء قليلاً تنظر إليه و الى عنقه المحمر قليلاً لتدرك فضاعه فعلتها البارحه
تعتدل ملاك على صدر يزن العاري و تصبح نائمه فوقه بينما هو تجول يده على ظهرها من تحت الغطاء ، يقبل شعرها و يستنشق رائحته ببطء ، تنظر المعنيه الى ملابسهما المتتطايره بالغرفه فهما كانا كالمجنونين و استحوذتهما ثماله العشق
ملاكي همس بها ليتلقى همهمه خافته ليردف بنفس همسه و مقدار حبه الذي لم يتغير:- انا رفضت الفتاة منذو اسبوعان
ترتفع ملاك تنظر الى عيناه لتعود و تضع رأسها في مكانه و تهمس:- لابأس انا لن اضغط عليك و لكن ان فكرت يوماً فـ أعلم أنني موافقه حبيبي
يبتسم و يشدها نحوه هي تعلم و هو يعلم ان هذا اليوم لن يأتي فهو كاف و مستكفي بها و بعشقها كيف لا و هو عشق رافقه منذو نعومه اظافره
صحيح تذكرت قالها بينما يبعدها عن حضنه بلطف لينزل من السرير بعدما ارتدى سراويل يصل الى فوق ركبته ليخرج من الغرفه و هي نزلت بسرعة تأخذ چاكيت بدلته ترتديه ليصل الى بدايه فخذيها و تجلس بأنتظاره
يعود يزن و هو يحمل إطار بين يديه ليقف أمامها و يبتسم بينما هي تنظر بعدم فهم لتشهق و تقف حينما ابعد الرقعه عن الإطار و يظهر انعكاسها على اللوحه فقد كانت لوحه تخصها و لكن شعرها يتطاير بجانبها و هي جالسه فوق ورده بيضاء
متى..متى رسمتها؟! قالتها و هي تتحسس اللوحه بأنبهار ليرد:- اخذت مني الكثير من الوقت و لكني اكملتها حينما ذهبتِ كنت أشعر بالوحده فأتي اكمل رسمها دون الدخول الى غرفتنا هنا.. ماذا هل اعجبتك؟! سأل نهايه كلامه لتنفجر هي بحماس:- هل تمزح معي انها رائعة انت موهوب يزن حقاً كأنك درست في احد المعاهد الفنية قالتها لتقفز تحتضنه و قد ارتفع قميصه الذي ترتديه ليظهر خصرها و جسدها من الأسفل ، يضحك يزن و يقبل شفتاها ببطء جعلها تغلق عيناها بخدر لتشعر به يحملها نحو السرير و يحتضنها بحب شديد:- منذو ان سافرت قبل خمسة عشر عام كان كل محور رسمي هو أنتِ كيف تمشين كيف تضحكين كل شيء أنتِ كيف تريدين ان أتعلم في معهد و أنتِ فن لا يجب لاحد ان يكتشفه فن يخصني أنا قالها لتزم شفتاها و تحتضنه و هي تقبل صدره بحب و تنطق:- احبك كثيراً
~~~~~~~~~~🌼
تمر الأيام بشفافيه لم يشعران بها ، دقدقها حباً و شغفاً طارا نحو مكان ليس به أحد فقط هما و المزيد من الحب ، و كما وعدت ملاك صديقة طفولتها قمر التقت بها كثيراً و حدثتها عن ما حدث معها و كذلك قمر حدثتها ما حدث معها و معاناتها مع اخت زوجها ان زارتهم و نجاح زوجها في سلك الحكومة فهو ضابط و محقق نزيه عاشت معه الكثير ، ضحكتا كثيراً على مواقف لم تنتسى و قد عزمتها هي و اسرتها لديهم يوماً و تحدثوا كثيراً حتى اندمج يزن مع كمال ذو الشخصية الهادئه و الرزينه
اليوم سترحل قمر ذلك احزن ملاك و لكنها حصلت على رقم صديقتها و هذا يقلص الفراق فقد وعدتها بزيارتها يوماً
سأفتقدك كثيراً ملاك لا تنسي الاتصال بي قالتها قمر ببرطمه لتضحك المعنيه و تهز رأسها:- لا تقلقي سوف اتصل بكِ حتى تملين مني قالتها لتحتضنها قمر بشده تحت انظار الزوجين ليردف كمال بهمس ليزن الذي بجانبه:- أظن أنه من الأفضل ان يكونن بعيدتان كنا لن نتلاقى أي اهتمام... يكتم يزن ضحكته و نطق بنفس همسه:- لديك تفكير جهنمي يا رجل قالها ليضحك كمال و يلكم كتف يزن بمزح
يتحدثون كثيراً حتى حان موعد رحلتهما ليودعانهما بحب ، تبتسم ملاك بأتساع حينما فتحت قمر ذراعيها بينما يزن ينتظرها عند السيارة يبتسم على علاقة الاثنتان ، تسرع ملاك بخطواتها نحو قمر و تحتضنها بشدة:- سأفتقدك نطقت بها قمر بحزن لتربت عليها ملاك و ترد بخفوت:- انا كذلك انتبهي لنفسك و لـ ميمي الصغيره قالتها و ابتسمت ، لحظات لتستدير قمر برفقه زوجها نحو حافلة وجهتهما
تستدير ملاك كذلك تنظر الى يزن الذي يبتسم لها و ينتظرها و كان ذلك آخر شيء تراه بسمة يزن المليئه بالحب بسبب تلك السيارة السوداء التي اعترضت طريقهما لتختفي ملاك فجأة و تصبح...
بقعتها فارغه......؟!
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه😶✌️