بارت 25
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل الخامس و العشرون
تحمل و صمت ضغط على اعصابه حاول الهدوء قدر الإمكان ، عندما تحدث والدته بتلك الكلمات شعر بها كأنها جمراً على قلبه شعر بأنه يتلاشى وقع الكلمات كثيراً عليه ليتحملها ، ضغط و ضغط حتى شعر بأن خلايا عقله تلفت لينطق صارخاً جعل الجميع ينتفض بعدما ذهبت تلك الفتاة المجهوله:- ما هذا الهراء الذي قلتيه امي قالها واقفاً بهجوم لتلك التي تجلس قدماً فوق الأخرى لتنطق ببرود:- مثل ما سمعت ميس ستكون زوجتك أنها تناسبك ذكيه و متعلمه و بالإضافة انها غنيه جداً و رغم ذلك اعجبت بك لذلك امضي قدماً قالتها تحت صمت الجميع و لكن عاد صراخ يزن يملئ المكان بقهر:- لا أريد!! لا يمهني انا لن اتزوج بأحد هذه حياتي و انا حراً بها
تقف هناء و تقترب منه عاقده حاجبيها:- ليس برأيك ما حدث قديماً لن يتكرر و قد فعلت ما تريد و الآن ستفعل ما أريده أنا دون نقاش فليس لديك عذر و زوجتك راضيه بذلك قالتها و هي تنظر لتلك الواقفه بسخريه
ينظر يزن نحو والده و من ثم الجميع ليعود و ينظر نحو خالد الذي يجلس بقلة حيله:- أبي أنت من تفهمني اخبرها ان لا تتدخل بحياتي قالها ليزفر خالد و ينطق:- بني يَ يزن ان كانت ملاك موافقه ان تتزوج فأفعل و انجب طفل يملئ حياتك عزيزي
يوسع المعني عيناه و تنزل ملاك رأسها فهم على حق و لكن صوت يزن جعلها تنتفض:- لا أريد!!! لن اتزوج ليس بالاجبار و بالإضافة ماذا ان تزوجتها و لم انجب هل سترتاحون ساعتها
تبتسم هناء و تعقد يداها ضد صدرها و تردف:- لا تقلق لن نقع بنفس الخطأ السابق سنعمل كل الاجراءات كل ما عليك هو ان تلتقي بالفتاة و تتعرفان على بعضكما و حسب لن نقع كما وقعنا بالمصيبه الأولى قالتها بسخريه و هي تنظر نحو ملاك ذات العيون اللامعه بسبب الدموع
ينظر يزن نحو الجميع بخذلان فجميعهم صمتوا هو يعلم انهم يردون له السعادة و لكنهم لا يعلمون انهم يحرقونه حياً هكذا ليردف بقهر:- لن اتزوج مهما حدث سأبقى هكذا لا يهمني
ستتزوج قالتها هناء بصراخ لتكمل:- يكفيك ما فعلته سابقاً و انظر الى النتيجة إمرأة بلا منفعه كبيره عليك و لا تنفعان لبعضكما اما الآن ستتزوج شأت ام ابيت يَ يزن ، ينظر يزن نحو والدته بقوه و يردف بنفس صراخها الهستيري:- لن أفعل كفي عن التدخل بحياتي اكره كونكِ امي اي نوع من الأم.... يقطع باقي كلماته حينما التفت وجهه للجانب الآخر بقوة أثر صفعت والدته ، تشهق ملاك و يغمض سمير احد عيناه بينما ريم تزم شفتاها و ملامح الصدمه تعتلي الجميع ليقف خالد بغضب:- هناء ماذا تفعلين؟!!!
امي ماهذا الآن قالها إلياس بغضب و هو يقبض على يده بينما يزن ابتسم بسخريه و قد احمر خده قليلاً لتزمجر هي به:- أصمت ام انك نسيت الأدب
ليس هكذا دعيه وشأنه هي حياته يَ امي كفي حقيقتاً قالها إلياس لينطق سمير كذلك:- إلياس معه حق كفوا عن الضغط عليه
كله بسببك ، أنتِ السبب هل ترى ما يحدث الآن أنتِ مجرد خراب قالتها هناء بهجوم لملاك الواقفه بصدمه و دموع بينما يزن عاد للوقوف أمام والدته لتعلوا الاصوات بينما نطق هو:- هذه حياتي أنا و سأعيشها مثل ما أريد لا تتدخلي قالها لتنطق هناء بينما تلوح بيداها بغضب:- هي السبب هي من سحرتك معلونه لا تجلب سوى الدمار
كفي عن ذلك لا اسم..... قطع كلماته صفع الباب الذي خرجت منه ملاك راكضه في الشارع ليلتفت و يركض خلفها لكنه نطق بقهر و عيون لامعه:- لن اسامح اي احد منكم قالها لتهتز هناء لوهله و تنظر بشرود استفاقت منه على صوت خالد المعاتب:- أرتاحي الآن قالها و جلس على الأريكة بقلق على تلك التي خرجت هرباً من كلمات زوجته اللاذعه
تتحرك لمياء بحزن و تجلس هي أيضاً بينما سمير نظر الى ريم التي تنظر الى هناء الجالسه بصمت ، كل ذلك حدث تحت نظرات سوسن المتفاجئه و كيف ان يزن متمسك بزوجته كثيراً لتعرف انه قد تزوجها غصباً عن الجميع
في الجانب الآخر كانت تلك تركض بدموع متجاهله قطرات المطر الكثيفه التي سقطت فجأة و كأنها تواسيها بحزنها وقد ابتلت ثيابها بشدة ، تسمع صوته يناديه لتشعر بقدميها كـ هلام و تنفجر عيناها بالبكاء و لكنها توقفت لتلتفت إليه ببطء و قد كان يضع يديه على ركبتيه يلاحق انفاسه ، انساب شعر يزن على جبينه من ماء المطر ليقترب منها بلهفه و يحتضنها الى صدره و يردف:- ملاكي همس بها لتغمض عيناها فقد مرت فتره لم يناديها بهذا اللقب لتتمسك بقميصه اكثر و تهج ببكاء لتردف بأهتزاز:- يزن اهلك معهم حق لابد ان تضحي كلانا لابد ان يضحي يكفي عناد موقفك مع والدتك يؤلم قلبي لا أريد ان أراك تعصيها أكثر من هذا أرجوك من أجلي قالتها لتشهق و تتشبث به أكثر حينما ضرب صوت الرعد السماء السوداء
دعينا نذهب ملاكي هيا قالها وهو يسحبها برفقته و لكنها لم تتحرك لتردف:- عدني بالموافقه قالتها ليزفر و ينطق:- هيا بنا قالها لتنفي برأسها وقد احمرت ملامحها من البرد لتردف مره أخرى:- عدني بالموافقه يزن
يزفر يزن للمره الالف ليجاريها بهدوء:- كل ما تريدينه سيحدث فقط هيا بنا ستمرضين ، تبتسم ملاك و تسير برفقته و لكن كان هناك شيء قد سمع صداه الى الأفق و لم يكن سوى قلبها الذي تحطم و تناثر الى فتات
~~~~~~~~~~🌼
مر اسبوع على تلك الحادثه أصبحت ملاك اقل شغفاً للحياة أصبحت دون اللوان بينما هناء استمرت بجعل يزن يتلقي بتلك الفتاة عن طريق الصدفه كما ترمي حتى انها أصبحت تلتقي به كلما دخل المقهى القريب من مكان عمله لتخبره انه مكانها المفضل ليقرر عدم الذهاب الى ذاك المكان مره أخرى هو يعلم ان والدته هي وراء كل شيء و لكن ما يثير استغرابه هو تعلق الفتاة رغم تجاهله لها ، كانت ملاك تتهشم كلما رأت صور يزن برفقه تلك الفتاة في المقهى كون هذه النقطه لن تفوت هناء بجعل ملاك تلتهب بحسرتها و لم تفتها ابتسامة يزن المتكلفه بالصور و لكنها ترجمت ذلك بأنه يفعل ذلك لأجلها
من جانب آخر كان الثلاثي يجلس كلعاده وقد اقترب زفاف سحر و أصبح الجميع منشغل
تزفر سحر و هي تنظر نحو الإثنان اللذان يتقاتلان بالنظرات:- كفاكما إذ كانت النظره تقتل كنتما ارتديتما قتيلان الآن ماذا يحدث هنا؟! اكملتها بتساؤل لتزفر ريم و تضع يدها على خدها بصمت بينما سمير نطق:- الوضع يزداد سوء و ليس لدينا دليل قاطع و انا أشعر بعدم الإرتياح
تتنهد سحر و تعود لشرود ما يحدث مخيف الى حد ما لا يمكنها ان تنشغل بالترتيبات و خالتها على هذه الحال يجب عليهم ايجاد حل و اخراجها من حالها الكئيب
انا ذاهبه الى العمل الى اللقاء قالتها ريم مودعه الجميع و ترحل تحت نظرات سمير المغتاظه منها
ماذا يحدث؟! قالتها سحر بأبتسامه شريره ليزفر المعني و ينطق:- انها مستفزه تستفزني بهدوءها هذا و تتعامل مع اعترافي ببرود قالها لتضحك سحر و تقف تغيظه هي الأخرى:- حالك ميؤس منها يا رجل قالتها لتأخذ تقهقه وهي تسير خارجه من المقهى تحت نظراته ليشتم تحت انفاسه و يعود ارتشاف كأسه وحيداً
و في المشفى حيث كانت ريم تؤدي واجبها بهذا التخصص الذي درسته قبلاً ، تلمح ما تريد ان تراه منذو زمن لتتخذ العمود مخبأ لها تستمع الى الحديث الذي جعلها توسع عيناها و تضع يدها على فمها بصدمه ، تتحرك سريعاً بعدما ذهبتا لتقتحم تلك الغرفة جعل الأخرى تنتفض لتردف بملامح حاده للغاية جعلتها ترتجف:- أريد تفسيراً لما يحدث و حالاً
تنزل المعنية رأسها و تردف بخفوت تعب:- سأخبرك بكل شيء.....
~~~~~~~~~~🌼
توضب ملاك حقيبتها بهدوء بملامحها التعبه و لكن رغم ذلك فاتنه للغاية لتزفر و هي ترى علبة الدواء الذي أصبحت لا تشرب منه بأنتظام فقد يأست من ذلك و لم تعد تهتم لشيء و لكنها أخذتها رغم كل شيء ، تتنهد و تغلق حقيبتها و تأخذها خارجه من الغرفة حتى الصالون لذاك الجالس بصمت ينظر بشرود ، تجلس بجانبه و تأخذ يده بين يداها و تردف:- لا تعبس كما اتفقنا لم يبقى على زفاف سحر ألا نصف شهر لذلك لابد ان اكون معها في الوقت الحالي و أيضاً... صمتت و عادت للأبتسام بأنكسار:- أيضاً بعدي عنك سيتيح لك الفرصه لتتعرف على الفتاة أكثر أراها لطيفه حاول خلق حديث معها يزن قالتها لتتنهد تحاول حبس دموعها بينما هو ينظر لها بنظرة عتاب قسمت قلبها نصفين لتردف بعيون دامعه:- يزن سأبقى احبك مهما حدث و صدقني لست حزينه رؤيتك وأنت تحمل طفلك سـ تنسيك كل ألم مررت به هذه الفترة
أنتِ تتخلين عني يَ ملاك قالها بهدوء و هو ينظر الى عيناها الدامعه لتنفي سريعاً تردف بغصه:- لن اتخلى عنك أبداً و لكن هذا لأجلك فقد فعلت الكثير لأجلي أحبك قالتها و قبلت شفتاه ليشعر بدموعها تنزلق بين شفتاهما
تقف و هي تحمل الحقيبه ليقف معها و يردف:- دعيني اوصلك
لا داعي رامي أخي لابد انه وصل و هو بـ الأسفل وداعاً قالتها لتهرول سريعاً نحو الباب تاركتاً قلباً ينبض بسوء و هلاك قد طغى على روحه ، يجلس يزن على الأريكة ينظر بشرود و لم يشعر بتلك الدمعه التي انزلقت الى آخر ذقنه ثواني ليخفي وجهه بيديه و يبكي ، بكى بحرقه بكى كأنه لم يبكي يوماً افرغ كل طاقته حتى احمرت ملامحه ليشهق و هو ينزل رأسه بين قدميه قليلاً و تتساقط دموعه ، يعلم ان لن يبقى شيء كما هو ان تزوج بأخرى يعلم ان ملاك ستتلاشى من حياته رويداً حتى تختفي ، كره نفسه بأنه سينصاع لوالدته الانانيه التي لم ترى و لو قليلاً من حبه لملاكه ، يمسح يزن عيناه التي تشكلت على حوافها خطين باللون الأحمر ليتسطح على الأريكة و يضع يده على عيناه بينما انفاسه مضطربه أثر بكاءه المفرط
في الجانب الآخر لم تكن الأخرى افضل حال بينما تضع رأسها على زجاج النافذه و شهقاتها تعلو بشدة بينما رامي يقود بصمت حتى توقف أمام البحر الذي شهد اول اعتراف و قبلات عده و يشهد انقسامهما المؤلم ، يتوقف رامي و ينظر الى اخته التي تنزف دموعاً كثيرة من عيناها المسالمه
ينزل و يخرجها تتنشق بعض الهواء بينما بكاءها لا ينقطع ليأخذها الى حضنه يطبطب عليها بهمس:- سيكون كل شيء بخير فقط اهدأي و لا تتعبي جسدك انظري كيف أصبحتِ لابد ان تكوني قويه ملاك يزن يقاتل و لكن ضعفك يجعله يرتخي مجبراً كوني بخير لأجله قالها بينما هي تشبثت به أكثر و نطقت بحروف مرتجفه:- كل شيء انتهى كل شيء ذهب و تلاشى و لكني سأصمت لأجل سعادته صدقني فهو كل ما يهمني قالتها بأنفاس متقطعه ليرد أخيها بينما هو مستمر بالمسح على ظهرها بخفه:- إذاً لماذا تبكين؟!
قلبي يؤلمني هو لي انا و رؤيته مع غيري تجعل قلبي مفطور انا بين نارين أخي قالتها ليشدها أخيها أكثر و يربت عليها حالها احزنه و لكن ما باليد حيله
~~~~~~~~~~🌼
"مساءاً"
يتسطح سمير لا يستطيع النوم يحاول ربط الأمور ببعضها ليتذكر كلمات ريم بالمقهى و التي جعلته يصاب بالذعر هو يتذكر ذاك اليوم الذي عادت به ريم بخبر النتيجة فقد دخلت بعد هناء الى الصالون بملامح فارغه و كيف ان هناء اهتمت بملاك كثيراً و صنعت لها الشراب لتفسر ريم ذلك من كلماتها بالمقهى
°°Flash Back°°
الاسوء ان لدي ما اخبركما به و لكن ليبقى الأمر سراً حتى نتاكد
تحدثي قالها بعدم صبر
تتنهد ريم و تنطق:- عندما عدت بخبر قبولي في المشفى دخلت المطبخ فوراً لم تشعورو بي كونكم مندمجين بالحديث لقد رأيت... رأيت خالتي هناء و هي تضع مسحوق غريب في كأس ملاك و كان ابيضاً كأنه سحق لدواء ما و أيضاً يوم اغماء ملاك خالتي اعطت الكوب لملاك و منه فقدت وعيها و في يوم اغماء خالي رأيتها تتحدث مع إمرأة غريبة و تكرر الأمر ورايت الإمرأة ذاتها في المشفى و كانهما يتفقن على شيء كما ان نظرات خالتي غريبه لملاك و بحث عن اسم الإمرأة فوجدت اسمها ميس الحاتمي و الصادم بالأمر أنها مالكه المشفى الذي اعمل به و..و لها هاله غريبه تخيفني انا اشك ان خالتي فعلت شيء بملاك جعلها هكذا
ماذا تقصدين!! قالها سمير بتشوش لتبتلع ريم و تنطق
اظنها سممتها من الداخل و جعلتها هكذا او فعلت شيء جعلهما يعانيان هكذا
مستحيل!! قالها سمير بعدم تصديق ليكمل:- هي و الدته كما أنهما ذهبا الى أكثر من طبيب و كانت النتيجة واحدة
و مع ذلك أشعر بأن خالتي لها يد بالموضوع قالتها ريم لينفي سمير سريعاً غير مصدق ذلك..
°°End Flash Back°°
يزفر سمير و قد اتضح له شيء حينما أتت تلك المرأة المنزل و قد كانت نفسها صاحبه الشعر الأحمر
كيف ذلك و ماذا حدث الأمر مشوش هل حقاً خالتي فعلت ذلك بملاك فقط بسبب الغيره حسناً و يزن ما نظامها معه قالها سمير بيأس ليتقلب بالسرير بعقل يرفض التصديق و لكن ما لا يعلمه أن هناك الاسوء من ذلك كله هي فعلت الاسوء ناسيه بأن ذلك يكون ولدها
يجلس سمير على السرير و يبعثر شعره بغضب ليردف مخاطباً نفسه:- يجب ان اراقبك من اليوم خالتي و ان ايقنت ان لكِ أي تدخل لن أصمت على ذلك وسوف افضحك لهم جميعاً قالها بتوعد ليعود لتسطح و اغماض عيناه...
~~~~~~~~~🌼
توارت الأيام بسرعه اصبح بأساً يأساً فقط دقات قلبه من تخبرهم بأنه على قيد الحياة يدخل منزل اهله بروح ميته ليتجاهل الكل و الكل حزين لحاله و الده زوجة أخيه و أخيه ، اختفت تلك الروح المرحه مع ذهاب ملاك أسبوع كان كثيراً عليه بعدها منه ، يتصل بها لتختصر حديثها متعذره بالعمل ان لم تكن هي رفيقه به فمن سيكون؟! لما تفعل ذلك لما احبت بعده عنها ، أصبح يزن ذو ملامح تعبه للغاية و لكنه لم ينسى ان يرسل لها ما سوف ترتديه لليله زفاف سحر
يزن دعنا نتحدث قالتها هناء تحت انعقاد حاجبي خالد لينظر نحوها يزن بحاجب مرفوع و ينطق:- منذو متى تأخذي الأذن تفضلي تحدثي قالها لتزفر و تجلس ناطقه:- ستذهب زفاف سحر برفقة ميس كخطيبه لك قالتها لينظر لها يزن ثواني حتى انفجر مقهقهاً بشده كالمجنون لتتبدد ملامحه فجأة:- تحلمين صحيح؟! قالها و وقف يريد الذهاب و لكنها اوقفته مخاطبه:- يزن لا تجعلني أغضب منك ستذهب برفقه ميس الزفاف و هذا نهائي
لن أذهب لأن أولا لست خطيبها ثانياً و الأهم امتلك زوجة كفي عن حشر نفسك في كل مكان قالها ليسير ببطء نحو الدرجات و يلتفت إليها حينما نطقت:- سحرتك حتى أنها ستجعلك تجرم لأجلها و لعشقها صحيح يبتسم يزن بجانبيه و يردف:- يكفي أنني مجرم بنظرك و نظر كل من رأى علاقتي بها خطأ و لأنك اخذتي عشقي لها كأنه جريمة فـ لابأس أن أكون مجرم و لكن أخبريني أمي أعشقي لها جريمة بنظرك حقاً؟! قالها بهدوء لتشيح الأخرى بنظرها و تردف:- جريمة وخطيئه و فاشل بالنسبة لي
جيد!! نطق بها بأبتسامه مستفزه و صعد الدرجات تحت نظرات خالد الشامته بزوجته التي تحترق ليردف:- لا أعلم ما مشكلتك مع ملاك
تنظر نحوه هناء و تزفر لتهرول نحو غرفتها بغضب
حدث كل ذلك امام أنظار ريم التي تأكل بصمت و تفكيرها يجول في تلك التي اخبرتها انها لا تستطيع اخبارها بالوقت الحالي و لكن يوم زفاف سحر ستكشف كل شيء فهي تحت تهديد الحمراء و لم يبقى على زفاف سحر الكثير حتى تخبرها بكل شيء و ما تخفيه حول حقيقه الحمراء ، تقف و تأخذ حقيبتها و تخرج خارج المنزل فيجب عليها ان تتصرف بهدوء حتى لا تثير الشبهات حولها امام ذات الشعر الناري
تسكن ريم في مكانها تتذكر كلمات سمير عن الحقد و التملك و كيف يجعل الشخص غريب في عين نفسه
كنت سأكون هكذا فعلاً قالتها و ابتسمت لأنها حصلت على فرصه للعيش طبيعيه...
~~~~~~~~~🌼
ترمي الكأس و يتفتت الى أجزاء صغيره بغضب و هي تصرخ و تشد شعرها بجنون:- سوف أريه سوف أريه!!! سأجعله يندم سيبكي دماً على فراغها سوف أرى الى أي مدى سيأخذه عناده ذاك
ميس لا تنسي انه ولدي و انا فعلت ذلك حتى أبعده عن ملاك و لأنك الجديره به ساعدتك و لكن أرجوكِ لا تؤذيه قالتها هناء بخفوت فقد وصلت معها لطريق مسدود كون يزن مازال و لا زال يرفض و يعاند تلك الفكره
تزفر ميس هي تضع الكثير من مستحضرات التجميل ليجعلها اصغر سناً بينما هي بأسه للغاية ، تجلس على الأريكة و تنطق:- لا تقلقي كيف لي ان اؤذيه كيف لي ان اؤذي ممتلكاتي عزيزتي فقط سيبكي قليلاً على فراغها و ينسي ذلك قالتها بهدوء لتبتلع الأخرى ريقها ناطقه:- على ماذا تنوين؟! قالتها لتشرد تلك بملامح خبيثه جعلت وجهها مخيف:- انتظري و شاهدي لا أحتاجك الآن قالتها و ارتشفت من كأسها بشراسه ، تتحرك نحو غرفة ما بعدما ذهبت الأخرى لتفتح الباب و تجد صور يزن الملعقه في جدران الغرفة بكل وضعياته المختلفه تارة مبتسماً و تارة بملامح حاده ، تجلس على الكرسي وسط تلك الغرفة و هي تنظر الى الصور برغبه و تملك و تنطق:- تبقى القليل عزيزي و حينها لن يوقفني أحد أنتظر قليلاً قالتها و اراحت رأسها على الكرسي و عيناها معلقه على تلك الصور الكثيرة..
~~~~~~~~~~🌼
يجلسون بالصالون و أمامهم الكثير من الاكسسوارات و الملابس فلم يبقى الكثير على زفاف سحر و قد أتت مايا منذو اسبوع و ليمتلئ المنزل بالضحكات السعيده ، تردف نسرين و هي توضب الاشياء المتناثره:- لا أعلم كيف اقتنعتي سريعاً بالفستان ذاك أنتِ صعبه الإقناع قالتها لتضحك سحر و يحمر خدها و تنطق بخفوت:- لست انا من اختاره انه ياسر لذلك وافقت و رأيت ذوقه جميل
تبتسم مايا بمشاكسه و تنكز سحر التي ابتسمت من حديثها لتنطق بتكسير و لكنهم يفهمون حديثها:- يبدو ان ياسر ذوقه بكل شيء جميل انظري الى النتيجة لقد اختارك أنتِ
تبتسم ملاك على خجل سحر بينما سحر من داخلها تفكر و يجب عليها أخبار ريم و سمير ، كان الأطفال يركضون بالصالون بمرح و رنا التي رفضت العوده مع والدها كانت تقهقه بطفولية ، تنظر ملاك نحوها و تتذكر يزن و انتحابه على هذه الطفله لتبتسم بشرود و تتحرك نحو غرفتها قديماً
تجلس على طرف السرير تشرد و دموعها قد خطت لوحتها المعتادة بوجنتيها ، هي تشتاق له حد النخاع تهوى لمساته ضحكته عناقه المتملك و لكنها لا تستطيع تعلم بأنها تقسى عليه و لكن ذلك سيساعده على صنع حديث مع الفتاة تجعله ينساها قليلاً و ما لا تعلمه كيف لقلباً ان ينسى إذ هوى؟! ، تمسح دموعها و تفتح الخزانه لتبتسم على ذلك الثوب الذي ارسله لها فقد كان فستان باللون الأسود المرصع فجعل منظره كالسماء المليئة بالنجوم و كان كالعاده ذو اكمام طويله و هو طويل بنهايته ذيله صغيره مرفق معه حجاب ذهبي و كأنه من الذهب لشده لمعانه ، تحتضن ملاك الفستان فالشوق يضنيها و يجعل دواخلها مهدمه ، تبتعد قليلاً و تتسطح على السرير بحسرة على حالها المثير للشفقه
أحبك آخر ما نطقت بها لتغمض عيناها و تنام فجأة..
~~~~~~~~~~~🌼
أرجوكِ كفي عن ذلك قالها يزن المقابل لميس التي و أخيراً قرر رؤيتها لتبتهج والدته و تصنع لهما موعد و لكن ما بجعبته لن يعجبها على الأكيد ، تعقد المعنيه حاجبيها و قد كانت بكامل أناقتها لتردف:- ماذا تقصد؟!
يتنهد و ينظر إليها بحده:- كفي عن السير خلف أمي هي لا تفهم و أرجو ان تفهمي أنتِ انا لا رغبه لي بالزواج انا عاشق لزوجتي و لا أرى أحداً سواها و هذا مالا تفهمه أمي لذلك لا تضيعي وقتك معي و أمضي بحياتك
تقبض على ملائه الطاولة حتى تمزقت من تحت لتردف بملامح ثابته و أبتسامة:- انا احاول ان اساعدك يزن أنت من يجب عليه المضي قدماً لذلك يجب ان تخطو خطوة
أسمعي آنسه ميس اقدر مساعدك و لكني لم أطلب ذلك لذلك دعينا ننهي الأمر هنا و أنتِ تستحقين أفضل مني
ترتشف من كأس العصير بأرتجاف و ملامح مهزوزة ماذا بها تلك حتى يجدها افضل منها ، ما المثير فيها أي حب هذا:- لابأس يزن لا عليك سيكون كل شيء على ما يرام
يبتسم يزن براحه و يقف بعدما دفع الحساب:- شكراً لكِ وداعاً قالها و خرج من المطعم بينما هي ضغطت على الكأس بقوة:- سحقاً سوف نرى الى مدى هذا الحب المزعوم عنادك هذا سيجعلك تندم أنتظر قليلاً فقط
~~~~~~~~~~🌼
"مساءاً"
تنزل سحر رنا النائمه نحو والدها بالسيارة لتصعد و تعدل الصغيره جيداً بينما هو صامت ينظر لها بأبتسامه خافته
وداعاً قالتها و خرجت لكن يده منعتها ناطقاً بسرعه:- انتظري قالها لتلتفت إليه و تبتلع ريقها حينما ثبت مكانه ينظر إليها بصمت
ماذا هناك؟! نطقت بها تنتشله من تأمله ليتنحنح و يخرج ملف شفاف ليردف:- هناك شيء يخصك قالها و هي تنظر نحو الملف ليناولها إياه تحت انعقاد حاجبيها:- هذه المعلومات التي تحتاجينها انها دقيقه جداً انتبهي فبعد ما اخبرتيني بما يحدث لا ضرر من التهور قليلاً
تتوسع أعين سحر بسعادة لتردف تغيظه:- هي صحيحه متأكد .. يرفع المعني حاجبه و ينطق بثقه:- نفوذي ستخيفك لذا اقرأي و أنتِ صامته
مغرور قالتها و هي تقلب عيناها و تقبل رنا لتترجل من السيارة تودعه بأبتسامة:- الى اللقاء و أشكرك على هذا أنتبه لنفسك ياسر قالتها ليبتسم هو كذلك و يهز رأسه ليتحرك بسيارته حتى غاب عن ناظريها
وغد حتى كلمة أحبك لم ينطقها لي ساتزوج جليد قالتها لتبتسم بعدها و تهرول نحو الأعلى وصولاً الى غرفتها
تغلق سحر الغرفه جيداً و هي تنظر نحو الملف بين يديها لتفتحه و تبدأ بالقراءة كان كل شيء عادياً بالتدريج حتى توسعت عيناها و تعاود القراءة كثيراً لتتاكد مما ترى ، تشد سحر الملف نحو صدرها لتنظر الى الساعه و مازالت التاسعه
يجب عليّ ان اتحرك قالتها و هرولت الى الخارج و أرتدت حذاءها و عدلت حجابها
الى أين نطق بها رامي بحاجب معقود جعل من سحر تتصنم في مكانها لتردف سريعاً بتلعثم:- رامي!! هذا.. هذا الملف كان لدي منذو وقت و جُمانه طلبته حالاً لذا سأذهب و اعود سريعاً
غداً تذهبين الوقت متأخر قالها بهدوء لتنفي هي و تردف:- انه مهم ثم ان غداً اجازتي و لديهم اجتماع به سأعود حالاً لا تقلق قالتها و هرولت دون انتظار رده بينما تجري مكالمتها سريعاً
بعد وقت يجلسون ثلاثتهم في نفس المقهى بينما ريم تقرأ تلك المعلومات و سمير يدعك ما بين حاجبيه بعدم تصديق هما قرأها كثيراً كحال سحر بالضبط لتترك ريم الملف بملامح مصدومه و تنطق:- هذا مخيف
اخبرتكم أنني أشعر بعدم الارتياح ماذا سنفعل الآن؟! قالها بتساؤل آخر كلماته لتردف ريم:- تبقى لدينا اعتراف الأخرى و بعدها سنكشف كل شيء فنحن لا نملك دليلاً قوياً الى الآن و لكن سيفرق ان اخبرتنا تلك بالحقيقة
احتفظي بالملف لديك وسوف نرى الى أين معهن حقاً الموضوع زاد عن حده و توقعي منها أي شيء
تهز ريم رأسها و تنطق بشرود:- عاشت طفوله نزاعيه و لتكبر و كل ما تريده يكون أمامها فضطرت لطعن والدها لأنه رفض ذات مره و تدخل الاحداثيات بسريه تامه حتى لا يعلم أحد من طبقتهم و زارت عدة أطباء نفسيين و تكون النتيجة واحدة.....
ميس مختله مريضه بالتملك.....؟!
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه 🙂💯