بارت 24
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل الرابع و العشرون
مـ..ما..ماذا تقولين!!! قالها بأهتزاز بينما والديه نظرا الى بعضهما بصدمه و عادا لينظران الى الطبيبه التي تنهدت و ردفت:- انتما لا تتوفقان جسدياً هرموناتك لا تتوافق مع هرمونات زوجتك بمعنى آخر لا يمكنكما الإنجاب مع بعضكما غير ذلك يمكن بمعنى ان تزوجت غيرها يمكن و الأمر معها
ما هذا الهراء!! قالها واقفاً بغضب بينما خالد انزل رأسه حزناً و هناء صامته
أرجوك أهدأ انا اقدر حزنك و لكنها الحقيقة كما ان المدام تحتاج الى علاج لتكيس الذي تعانيه اردفتها بأسى على حاله
هل يعني انهما معاً لا يمكن و مع غيرهما يمكن قالتها هناء مستفهمه لتهز الطبيبه رأسها بهدوء تحت انهيار يزن الذي ينظر بشرود بعيون متوسعه و كأنه سيصاب بالجنون بلحظة ، يخرج من شروده عندما رأى جسدها يهتز ببكاء فقد استعادت وعيها و حطت الكلمات كـ السكاكين على قلبها ليهرول إليها بسرعه رادفاً بضعف:- ملاكي
تزداد وتيره بكاءها حينما سمعت صوته ، يعلو صوتها بنحيب مزق قلوب من في الغرفة ، يتحضن يزن زوجته بشدة و هي تتمسك بقوة بقميصه تبكي على حالهما الذي انقلب ، تبكي على احلاماً تهدمت فجأة ، كان يزن يطبطب عليها بمشاعر متشتته من حزن ، قهر ، ضياع
لا يمكن!!... هذا..هذا غير صحيح ما سمعته غير صحيح!! قالتها بتخبط و هي تضرب صدره لتنفجر باكيه بصوت عالي بينما هو صامت يغرس نفسه أكثر داخل عنقها
تبتعد عنه بهستيريا و هي تنظر الى عيناه و تجول بعيناها على ملامحه ترتشف اي ردة فعل لتنطق بعيون لم تكف عن سكب دموعها:- يزن أنا.. أنا آسفة لا يمكني..لا يمكني تقديم لك شيء أنا.. مجـ... يسكتها يزن بقبلة على شفتاها و لم يعطي اي اهتمام لمن بالغرفة عنده بينما والداه ينظران بأسى و الطبيبه كذلك ، يبتعد يزن عنها ببطء عندما هدأت حركتها ليردف بهدوء و حنان:- لا أريد بهذا العالم سواك اهدأي أرجوكِ
تهز ملاك برأسها نافيه هي تعلم انه مهما قال لابد ان يشعر بالنقص يوماً لابد ان يكون له طفل يحمل اسمه ، هي لا تعلم لما الأمور انعوجت فجأة هكذا كان كل شيء جميل ، لما؟! و المزيد منها
في الخارج كانت الوجوه متهجمه من ما حدث و قد سمعوا صراخ ملاك و بكاءها و عرفت ريم من رساله خالد عبر الهاتف فالوضع لا يسمح بدخول شخص آخر
هذا سيء كثيراً قالتها ريم بحزن و هي ترجع احدى خصلاتها الى خلف اذنها
يهمهم سمير في صمت و ينظر بشرود لقد آلت بهم الحياة الى منعطف آخر و اكثر تعقيداً و سينتهي بحزن احدهما و المؤكد لديه انهم كلاهما سيعانيان من هذا الشيء
تنظر ريم بشرود لتنطق بهمس وصل لمسامع سمير الذي عقد حاجبيه:- هناك خطأ قالتها مخاطبه ذاتها ليردف من بجانبها:- ماذا هناك؟!
تنتفض ريم و تهز رأسها نافيه بتوتر:- لا شيء لا عليك ، يضيق المعني عيناه و يختار الصمت بينما تلك عادت لشرود من جديد
"أمازال القطار لم يتوقف؟! و لا يريد الوصول لـ محطة الرضا و السعادة لطرفين!! ماذا أيضاً..ماذا بعد.. ؟!"
~~~~~~~~~🌼
ينظران بشرود بينما هي نائمةً في حضنه جلوساً و هو يتكئ على ظهر السرير و جسدها يهتزل بتفاوت بسبب شهقاتها لينظر الى الذي يقابله و نظراته على الأرض بحزن و شرود:- إذاً؟!! نطق بها رامي بخفوت حتى لا تستيقظ التي في احضانه فقد اتصل به يزن يخبره ان يأتي كونها لم تكف عن البكاء و نطق أسمه وتعلقها به ليأتي بسرعة البرق برفقة رفعت الذي يجلس بالصالون مع والدي يزن
يبلل يزن شفتاه و يزفر بقوة و ينطق:- سنجري أكثر من اختبار سنذهب الى عدة أطباء حتى نتأكد لا يمكن ان نتوقف من خطوة واحدة قال ما يجوله بسرعة و هو يحرك يداه يحاول شرح موقفه و التماسك
و إذا كانت النتيجة واحدة؟! قالها رامي و هو يربت على رأس اخته المحجب ينتظر إجابة من أمامه ، ينزل يزن رأسه قليلاً من ثم يرفعه و يتكلم بصدق:- سنرضى بما قسمه الله لنا و فقط
يصمت رامي لا يريد الضغط عليه فيكفيه ما به الآن ليهز رأسه بصمت ، هو لن يتخلى عنها بالتأكيد و لكن هل سيجبر؟!
يضع رامي رأس ملاك النائمه على الوسادة ببطء ليخرج و يتركهما قليلاً ، يتحرك يزن نحو السرير تحديداً أمامها لينظر إليها بملامح مرتخيه ليجلس على عاقبيه يتحسس وجنتها المحمره كثيراً مع ملامحها من فرط بكاءها ليقف و يدني من مستواه يقبل وجنتها ببطء ليعود للأخرى و يقبلها ، يجول يزن بقبلاته على سائر وجه ملاك ببطء و رقه حتى لا تستيقظ لينتهي به المطاف عالقاً بين شفتاها يغوص نحوهن للعميق
يبتعد يزن ببطء و يتحرك نحو الخارج و يجد كلاً من رامي ورفعت و والداه ينتظرون لتردف هناء سريعاً:- كيف هي الآن؟!
يهز يزن رأسه و يجلس بعدما اطلق انفاسه عالياً:- بخير الى حد ما قالها و انزل نظراته الى الأرض بصمت دام كثيراً دون ان يتحدث فقط يستمع إليهم و الى ما يقولون ليشعر بوالده بجانبه يربت على كتفه بحنان ، يبتسم يزن بحزن ليردف خالد:- كل شيء سيكون بخير كن واثق قالها ليتلقى أيمائه بسيطه من المعني فهو يدعو ان يجد حلاً لما هو به
يقف الجميع رغم تأخر الوقت و لكنهم اصرو على الرحيل لتردف هناء:- سأمر عليكم يومياً كم ان الطبيبه ستباشر بعمل جلسات و يجب على ملاك اتباع العلاج حتى لا تضطر الى عمل جراحه دعها تلتزم بالدواء قالتها ليهز يزن رأسه بصمت و يحتضنه رامي يربت عليه ، يخرجون جميعاً و يبقى هو وحيداً ليتجه نحو الغرفة و يجدها مثل ما كانت يتقدم منها و يفتح حجابها بخفه و يعود و يفتح معطفها لتبقى بلبس المنزل ، يدخل يزن الحمام و يخرج بعد مده ينشف شعره برحلة تفكير طويله يصل بها الى طرق مسدوده
يتسطح بجانبها و يأخذها الى احضانه يشدها نحوه أكثر و أكثر حتى غفى هو الآخر بروح مهششه و تعبه للغاية
بينما بالجانب الآخر تفاجئ الجميع بما حدث و خيم الحزن عليهم و لكن هناك عقل مشتت بالتفكير و لا يريد تصديق ظنونه و ان حق القول فذلك لا يصدق بتاتاً
~~~~~~~~~~🌼
"♪بعد مرور شهر♪"
كسى الحزن حياتهما اصبحا لا ينظران في وجه بعضهما خوفاً من سكب دموع محتجزه ، أصبحت حياتهما باهته الأخرى تتجاهله بكثره دون علم السبب و لايعلم ان كلما رأت وجهه و تذكرها حبه للأطفال انفجرت باكيه بالخفاء ، لم يتركا طبيب بالمدينه ألا و ذهبا إليه و لكن كانت النتيجة واحدة
تدخل الغرفة وهي تحمل كوب الشاي له ، نحُل جسدها كان ملحوظ و ذبل ملامحها ، كان يجلس على طرف السرير يضع الهاتف بين يده و ينظر بشرود
يلتفت إليها حينما جلست بجانبه لتردف:- اشرب الشاي و كذلك الفطور جاهز هيا قالتها و هي تنظر نحو الأسفل لترفع عيناها حينما نطق:- اجهزي نفسك سنذهب الى خارج المدينة هناك طبيب جيد و سوف نحاول مره أخرى قالها لتزفر و تنطق بأنفعال:- لا أريد يكفي يزن الأمر واضح أرجوك يكفي أنا.. أنا تعبت نطقت بها بضعف ليلتفت إليها و ينظر الى ملامحها الهزيله و لكنه رد:- سنذهب ملاك لن نخسر شيء
تقف هي بغضب و تلوح بيداها و قد نالت منها دموعها:- أنا لن أذهب يكفي أنت لا تعلم كم اتمزق و أتهشم كل ما يخبرنا طبيب و آخر انه ليس هناك أمل لا استطيع النظر إليك و الى كسرة ملامحك لا يمكنني رؤيتك هكذا يزن... لا يمكنني قالتها و وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها بينما هو اهتزت حدقتيه و قفز يحتضنها لتهج ببكاء شديد حتى بح صوتها لتمسك يداه فجأة و تجلس برفقته على السرير تحت استغرابه
تنظر إليه و هي تمسح دموعها بأيدي مرتجفه لتنطق:- يزن أتذكر لقد تحديت الجميع لأجلي و ضحيت بالكثير من الأشياء لم تجعلني يوماً اشعر بالنقص بذاتي و رغم فرق السنين بيننا ألا انك عاملتني كالزجاجه.. و الآن... و الآن حان دوري قالتها لتصمت تحت انعقاد حاجبيه ، صعبة للغاية أخرج تلك الكلمه و لكنها تشجعت و نطقت بالذي جعل عيناه تتوسع و ملامحه تتهجم:- يزن تزوج قالتها و هي تشد على يداه لينفي يداها بغضب و يقف:- ما هذا الهراء الذي تتفوهين به!! ملاك عن اي زواج و جنون هذا؟! قالها لتقف تحتضنه من الخلف و هو يغمض عيناه و انفاسه تتسارع صعب عليه كذلك ان يكون مع احد غيرها لا يمكنه.. التفكير بالأمر وحده يجعله ينفر:- اسمعني أولاً أرجوك يزن.. أنا لا يمكنني ان أراك هكذا كلانا يعلم كم أنت تحب الأطفال.. لا يمكنني ان اسكت و أنا لدي الحل لذلك أنا بكل رضا اخبرك ان تتزوج
يستدير نحوها و يمسكها من كتفيها بقوة يهزها بملامح ثائره:- لا أريد لا أريد اي طفل هل أخبرتكِ بأنني أريد هاه؟! اخبريني لا أريد أطفال لا اهتم و لن اتزوج انا سعيد هكذا اكملها صارخاً بقهر بينما هي دموعها تنساب على خديها ، تنظر الى عيناه التي حملت اللمعه لتتمسك بقميصه و تقترب سريعاً حتى تلامست انوفهما و جبينها على جبينه و تردف بهمس:- أنا أرجوك يَ يزن أنا بكل رضاي اخبرك لا يمكنني رؤيتك هكذا و لا تجعلني اخيرك بعدها و أنت تعلم ما قصدي ، يفقر عيناه من تهديدها الغير مباشر عن كونها ستتركه ليبتعد عنها بعنف و يخرج خارج الغرفة ، ثواني لتسمع صفع باب الشقه بقوة
تجلس ملاك على السرير و هي تبكي و تضع كلتا يديها على فمها و تصرخ بكتمه على ما آلت إليه الأمور بينهما لتتحرك و تفتح الدرج تأخذ علبه دواءها بينما يجول بخاطرها ما دار من حديث بينها و بين هناء ذات مره بعدما زأرتا الطبيبه
°° Flash Back°°
انا اقدر حزنك و كل شيء لكن أرجوكِ افرحي ابني قالتها هناء الجالسه على مقعد إحدى الكافتيريات بينما ملاك تقابلها تنظر بشرود و حزن هي علمت الى ما ترمي بكلامها و لكنها نطقت:- ماذا تقصدين؟!
ترفع هناء حاجبها و تردف دون أعطاء اي ذره رحمه للقابعه أمامها:- ماذا تقصدين بماذا اقصد؟! كلامي واضح ملاك يزن قد وقف أمام وجهي حينما رفضت زواجه منك و لا داعي اخبرك السبب ثانياً لما تضيعين وقته و حياته أتريدين ان يكمل حياته هكذا فارغ من كل شيء كذلك الأمر واضح لا يمكنكما الإنجاب معاً لذلك لا تضيعي حياة ولدي معك تفهمين
تصمت ملاك منزله رأسها بقهر و ألم من كلماتها اللاذعه هي معها حق بالنهاية هل سيضيع حياته على لا شيء و هي تعلم كم قدم لأجلها ، ترفع عيناها مره أخرى عندما نطقت هناء من جديد و لم تفُتها نبرة السخريه الدفينه:- على كلاً بهذه الحاله او بأخرى أنتِ كنتِ لن تستطيعين الإنجاب من يدري هل بسبب سنك ام الفارق بينكما و لكن مرضك يدل على تقدمك بالعمر انا لا اقصد الإهانه أو شيء فقط أريد ان اجعل ابني سعيد بحياته هو يعشق الأطفال و لا تكوني لئيمه و انانيه فيكفي ما تصرفتي بأنانيه و جعلتيه يغرم بكِ و يواجهني و يتزوجك
تبتسم ملاك بداخلها بسخريه على حالها فأول من تخلى عنها هي هناء و هذا متوقع فـ الاصطناع لا يدوم و لكنها كانت سعيده بتعاملها الجميل معها لفتره حتى و ان كان كاذب ، تزفر و تنظر نحو عيناها لتردف بتعب داخلي كبير:- هناء ماذا تريدين؟! اخبريني
تتشدق المعنيه و تقلب عيناها لتردف بأبتسامه جانبيه:- يزن يجب ان يتزوج و ان تخجلي من نفسك لعدم طلبك له منذو البدايه كفي عن الانانيه و اعطيه الضوء الأخضر ، تقف ملاك بهدوء بملامحها المحمرة جراء حبسها لدموعها لتردف بنبرة باردة لا تتم بصلة عن ما تعانيه داخلياً:- سيحدث ما تريدين لا تقلقي
خرجت ملاك من ذاك المكان و هي تتخبط جعلتها تشعر بحقيقه حديثها بأنها محقه هي انانيه به ، جعلتها ترى حقيقه كبرها بالسن مقارنة مع المسمى زوجها ، جعلتها ترى أشياء و أشياء فأصبحت ممزقه كـ ثوب قديم تخترقه اشعه الشمس
في تلك الليله لم تكف ملاك من التفكير و تأنيب نفسها لترضخ لواقعها و تخطو خطوه حتى لو اضطرت لتركه.... هذا صعب!!
°°End Flash Back°°
تنظر بشرود هي خطت تلك الخطوة ولكن ألم قلبها لم يكف حقيقتاً ما تفوهت به ألمها كثيراً فهي ليس مستعده ان تراه مع غيرها و حتى ان كان مجبر هي ستموت ستشعر ان الهواء خانق لها بالتأكيد و لكنها لا تملك حلاً آخر و سوف تضغط على هذه النقطه حتى يرضخ لها.... و هناك شيئاً بداخلها يرجو ألا يرضخ و يتمسك بها رغم كل شيء ، هل هي انانيه؟!
~~~~~~~~~🌼
تضحك الحمراء بصخب و شر بينما الأخرى ترتشف من كوبها الفاخر فهي احبت شعور الغنى و التكبر لتردف المقابله لها بعدما هدأت من ضحكها فخطتها تسير على أجمل وجه:- إذاً كل شيء بات مكشوف و الأمر بدأ يسهل كثيراً
تشرد الأخرى فحاله لم تعجبها و هل هو بالصدفه تأنيب الضمير فجأة:- لا أعلم و لكن يزن متعب و الأمر يضغط عليه و هذا يخيفني ، تنظر تلك بعنجهيه و غرور:- دعيه يجب عليه ان يمل مهلاً أليس هذا ما تريدين ما مشكلتك الآن؟! قالتها بشك لتنهض من مكانها و تقترب من الأخرى رادفه بأسنان تسك ببعضها و جنون:- أياك ثم أياك الاختلال بالاتفاق لا وقت لشعورك الآن اقسم لكِ ان فشلت خطتي بالحصول عليه لن تلومي أحداً غيرك
كانت عيناها تطلق الشرار جعلت منها تبتلع ريقها لتتنحنح و تردف بتوتر:- لم اقصد ذلك ما اقصده هو انه متعلق بها كثيراً ماذا ان لم يتركها و تمسك بها
سأقتلها قالتها ببرود و هي تجلس مكانها ترفع قدم فوق الأخرى جعلت من الأخرى تتصنم و توسع عيناها:- مهلاً ليس هكذا ليس لدرجه القتل كل ما أريده ان يبتعد عنها فقط و...
سأدخل حياته انا في حين ذلك يساعده على الابتعاد عنها و ان لم يبتعد سأمحيها من الأرض و وجودي سوف يواسيه كل ما عليكِ هو الإلتزام بالخطه فقط و بالنسبه لتلك الغبيه سوف اضغط عليها لتنفيذ المزيد مفهوم
حسناً قالتها بخفوت و عادت لتنعم بكأس الشاي بمشاعر متضاربه... هل هي في مأزق؟!
~~~~~~~~~🌼
يجلسون الثلاثه في احد المقاهي فقد اصبحوا قريبين من بعض بعد حادثه يزن و ملاك ، كونهم يبحثون عن حل معاً و يجدون اسماء أطباء موثوقين و لكن ينتهي الأمر بالرجوع الى نقطه الصفر
هل استسلما؟! نطق بها سمير بقلة حيله بينما ريم تنظر نحو كأسها بشرود لتردف سحر بحزن:- اظنهما كما ان الأمر محزن للغاية
يهز سمير رأسه و يردف بعدما ارتشف مافي كوبه:- أشعر بأن القادم اسوء
الاسوء أنني لدي ما اخبركما به و لكن ليبقى سر حتى نتأكد قالتها ريم فجأة جعلت من الإثنان ينظران نحوها بأهتمام لتردف سحر بحاجب معقود:- ماذا هناك ريم؟!
تزفر ريم و تنظر نحو سمير أولاً و من ثم نحو سحر لتجد كلاهما ينتظران تكلمها لتبتلع ريقها و تنطق:- لا أعلم كيف أبدأ انا شخصياً غير مصدقه و لكنها محض احتمالات
تحدثي قالها سمير بعدم صبر لتبدأ الأخرى بالتحدث تحت توسع حدقتيهما لما تقول
مستحيل!!! قالها سمير بعدم تصديق لتزم ريم شفتاها و تنطق:- أعلم أنك لن تصدقني و لكن هذا ما عندي لتنظر الى سحر التي نطقت بذهول:- الأمر لا يصدق و لكن ليس لديك دليل قاطع ثم ماذا ان كانتا صديقتان فقط
لا أعلم قالتها ريم لتنظر الى سمير و تجد علامات عدم الاقتناع و التصديق لتزفر و تقف تنطق بأنفعال:- أعلم انك لا تصدقني سمير لابأس أعلم انك لا تثق بي انا ذاهبه لدي عمل في المشفى الى اللقاء قالتها و خرجت من المقهى دون انتظار رده لتنظر إليه سحر و تقف هي كذلك:- الأمر لا يصدق و لكن لا ضرر من المراقبه لذلك افتح عيناك وداعاً قالتها الأخرى وخرجت نحو عملها كذلك
تسير سحر نحو الشركة فقد عادت جُمانه لتعود هي الى عملها وقد اصبحت لا تراه كثيراً و هذا يحزنها و لكن لابأس لتنظر الى يدها المزينه بخاتم الخطبه لتبتسم بخجل و تدخل الى مبنى الشركة
سحر كيف حالكِ قالتها جُمانه بأبتسامتها المعتاده لتهز المعنيه رأسها بأبتسامه كذلك ، كل من في الشركة لا يعلمون انهما مرتبطان الى الآن حتى لا تحدث الشائعات داخل المبنى
تجلس سحر على مكتبها في فرع الترجمة و هي تقلب ملفاتها بأهتمام لتعض شفتاها تفكر بكلام ريم عن تلك المرأة ، ياسر يعاملها ببرود و لا يراها كثيراً لتدرك انه من النوع شديد التمسك بمشاعره كفايه ، تنتفض عندما سمعت سماعه مكتبها تطلب منها جُمانه الحضور الى مكتب المدير
تقف سحر بسعادة و هي تهندم ملابسها جيداً و تتحرك نحو مكتب مديرها ، تطرق الباب بهدوء ليأتيها صوته العميق و الهادئ ، تبتلع ريقها و تدفع الباب دخولاً إليه
نعم سيدي طلبتني؟! قالتها وهي تنظر إليه و تفترسه بعيناها هي اشتاقت إليه كثيراً ، يرفع عيناه و تصطدم بعيناه البندقيه المشتاقه ليبتسم و يردف:- تعالي
تتحرك نحوه و يقف هو يتحرك نحو مكتبته و يخرج منها حاسوبه و يجلس على ظهر مكتبه بسراويله الاسود الضيق قليلاً و قميصه الأبيض الذي يلتصق على صدره المعضل ، تتحرك سحر حتى اصبحت بجانبه ليردف هو:- بينما كنت اتصفح البارحه رأيت اكثر من فندق يمتلك قاعات افراح لذلك اختاري الأفضل قالها بهدوء بينما هي احمرت خجلاً و نطقت:- تبقى شهران ياسر اكملتها بخفوت ليبتسم و ينظر إليها:- أعلم لذلك أخبرتكِ فهذه الفنادق مزدحمة طوال السنه لذلك لابد ان نحجز من الآن
تعض شفتاها و تتقدم نحو الحاسوب و تبدأ معه في انتقاء ما يناسبهما بينما هو يفترس كل حركه منها وهي تركز على الحاسوب
هذا!! قالتها بعد بحث لتكمل:- انها واسعة و ديكوراها جميل احببتها
يهز ياسر رأسها و يبدأ في حجزها اللكترونياً بينما هي تفرك يداها بتوتر
تحدثي قالها بهدوء وهو يعود الى مكانه لتتنحنح و تبتلع ريقها:- هل لي بطلب
يعقد حاجبيه و يردف:- تعالي اجلسي و اطلبي ما تريدين قالها لتجلس و تنطق:- هل تستطيع ان... تصمت لينظر نحو عيناها و ينطق:- لا عليكِ تحدثي
تزفر سحر و تجمع شجاعتها:- أريد معلومات عن شخص أعلم انه أمر سيء ولكني احتاجه ، يعقد ياسر حاجبيه اكثر و يردف:- انه سيء فعلاً و لكن من هذا الشخص؟!
~~~~~~~~~~🌼
"منتصف الليل"
يتسطحان على السرير و كلاهما يعطي ظهره للآخر بينما اعينهما تعانق الشرود بصمت ، تضطرب انفاسه حينما شعر بأصابع يدها تتشابك مع اصابع يده الموجوده على جانبه ، تنغمس اصابعها بين ثنايا اصابعه النحيله ليغلق قبضته على اصابعها
يستديران ببطء لتقع عيناهما على بعضهما بصمت و تفحص ، كانت ترتدي بجامتها الحريره الورديه و هو قميص أبيض مخطط بخطوط سوداء ذو اكمام طويلة
ترتفع يد يزن ببطء نحو خصلاتها لتغمض هي عيناها لذلك الشعور فقط افتقدت لمساته كثيراً ليردف بهمس:- اشتقت لكِ ، تبتلع المعنيه ريقها و تنزل نظرها نحو صدره:- أنا كذلك قالتها و عادت لتنظر نحو عيناه ، دقائق مرت من الصمت فقط من تحديقهما في بعضهما البعض ، يقترب يزن منها ببطء تحت انفاسها المضطربه لتكتم انفاسها حينما اعتصر شفتاها بخاصته جعلها تعقد حاجبيها و تفرجهما بمتعه فقد نسيت متى آخر مره جعلته يقبلها ، يميل يزن بجسده عليها و يبدأ بتقبيلها برقه متناهيه كأنها ستنكسر بين يديه
يزن نطقت اسمه بضعف و هي تحيط يديها حول عنقه بأرتجاف لتنظر الى عيناه:- هذا لن ينفع نحن لسنا لبعضنا نطقت بها و دموعها على وجنتاها المحمره لتكمل:- تزوج من أجلي أرجوك احضى بطفل من أجلي انا سأكون سعيدة لسعادتك
ينتفض من فوقها بغضب و عنف ليغلق ازرار قميصه بأنفاس متسارعه بينما هي جلست بأعتدال تمسح دموعها بأرتجاف
يكفي لا تفتحي هذا الموضوع مره أخرى أمامي فهمتي!! قالها بتحذير و هو يعطيها ظهره لتنطق بدموع:- ان لم تفعل سأذهب ، يلتفت إليها و يشدها من يدها بعنف و قد ارعبتها ملامحه ليصرخ بها:- جربي ذلك ملاك سأموت ولن أكون مع شخص غيركِ لا ننجب حسناً لابأس لنرضى بذلك لا تعيدي هذه الكلمات على مسامعي و ألا اقسم لكِ ستري يزن آخر
تنظر الى عيناه برجاء لتشهق و تنزل عيناها تبكي بين يديه مما جعله يرخي قبضته حول كتفها و ينزل رأسه كذلك ليردف بتعب:- لا تبتعدي عني يَ ملاك انا لكِ وأنتِ لي كلانا قلباً واحد انسيتي قالها وهو ينظر نحو عيناها الباكيه لتنفي ببكاء:- و مازلنا و سنكون قلباً واحد و لكن لابد من التضحية و صدقني سأكون بجانبك للأبد مهما حدث
يصمت يزن وهو ينظر الى عيناها ليتسطح وهي بحضنه بصمت هي لن تكف عن فتح هذا الموضوع و لكن هل ستتم تهديدها ذاك ، بطريقة او بأخرى أصبح بين نارين ، الى متى أنت بشر.......؟!
~~~~~~~~~🌼
توارت الأيام و رغم كل شيء مازالت تبتسم و تستعد و تساعد سحر لزفافها القريب و لم تكف هناء عن زيارتهما و فتح موضوع الزواج و عن تزويجها ليزن بفتاه تعرفها تحت صمت الإثنان مجبران و لكن من المؤكد انه لن يسمح بذلك مهما حدث......
يجلسون على طاوله الطعام بعد دعوتهم للثنائي حتى يتناسيان ما هما به تحت طلب خالد لذلك بينما لدى هناء رأي آخر ستكسر به آخر ذره تحمل لدى ملاك
كان سمير بجانب ريم التي تأكل بصمت و إلياس بجانب زوجته ذات المزاج المتقلب بسبب حملها و كم جعلتها هناء و سيلة لازعاج ملاك بحملها دون درايه منها بينما مريم تجلس الى جانب سوسن الفرد الجديد و خالد يترأس الطاولة
يرن باب المنزل لتنتفض هناء بأبتسامه و تنطق:- ضيفي أتى قالتها و هرولت الى الباب لتعود برفقه ضيفها و ينظر الجميع نحو المجهول بينما ريم عقدت حاجبيها لتوسع عيناها بعد ذلك
اعرفكم ميس الحاتمي قالتها وهي تقدم تلك التي ترجع خصله من شعرها الناري الى الخلف لترحب بالجميع وهم بالمثل و تجلس على احد الكراسي بجانب سوسن التي تبتسم تحت تجاهل يزن
أهلاً بكِ سعداء لوجودك معنا قالها خالد بهدوء لتبتسم المعنيه:- شكراً لك عمي
ينكز سمير ريم التي تعقد حاجبيها و تنظر بنظرات ليزريه الى المعنيه لتنظر إليه وتجد ملامح الصدمه على محياه:- هل.... قطعته قائله:- أخبرتك من قبل انظر الآن
خالتي كيف تعرفتي عليها قالها سمير بعد فترة لتنظر هناء و تبتسم:- انها أبنه اخت صديقتي و لقد اخبرتها بكل شيء و هي موافقه كل ما عليكما ان تتعرفان قالت آخر كلماتها مشيره نحو يزن الذي عقد حاجبيه و نظر نحو والدته ثم الى الفتاه لتبتلع ملاك ريقها فعلمت الى ما ترميه
موافقه على ماذا؟! تدخل خالد متسائلاً لتبتسم هناء و تنطق بما جعل الكل يوسع عيناه و يصدم.....
موافقه ان تكون زوجة يزن المستقبليه......!!!
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه🙂🔥