بارت 21
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل الواحد و العشرون
في ذلك المكان و على حالهما من الصباح يجلسان أمام البحر بقلوب تكتض حباً بعدما تناولا طعام العشاء بنفس المطعم يتمشيان على الرمال بينما النجوم انعكست على أمواج البحر الهادئه التي اختلفت عن ما كانت عليه نهاراً يتشابكان الأيادي و احذيتهما في مكان جلوسهما على بعد بينما تحتضن حبات الرمل قدميهما براحبه صدر و كان يزن يثني طرف سراويله الى ما قبل ركبته
تنظر ملاك الى البحر الهادئ الذي يشبهها كثيراً هادئ من الخارج بينما داخله صاخب للغاية و كان الهواء أكثر تحركاً لتنطق بعدما وقفت تنظر بشرود:- هادئ ولكنه يحمل ضجيج من الداخل مثلي تماماً
تشعر بيده تلتف حول كتفها ليقربها نحو صدره أكثر لتستمع الى إيقاع نبضاته الغير رؤوفه بقفصه الصدري ، تبتسم حينما نطق بهمس:- دعيني أرتب ذلك الضجيج
تطلق تنهيده و تغرس نفسها أكثر داخله بينما هو لم يمانع بل ضيق عناقها أكثر و الهواء البارد يلاعب ملابسهما بخفه
أحبك كثيراً صرحت بها بعد صمت قصير ليديرها نحوه و يحتضن وجهها بين يديه
أنا أذوب بكِ عشقاً قالها مقبلاً ارنبه أنفها تحت ضحكاتها السعيدة لشعورها بالدقدقه
هل نرحل؟! تسائل بعد مرور وقت ليتلقى إيمائه منها بينما نظراتها نحوه مُغلفه بعشق كـ عشق سنين طويلة
ما الخطب؟! قالها وهو ينظر الى عيناها لتقترب منه و تعانق عنقه بيديها ليغمض هو عيناه بخدر حينما حطت تلك القبله على شفتاه ليحكم القبضه على خصرها و يقربها منه أكثر يرتوي من رحيق شفتاها
يفتح عيناه ببطء بينما وجوهما متقاربه وهي تطلق أنفاسها المرتبكه لتصطدم بوجهه مسببه له الهيجان من الداخل
ماذا فعلتي بي حالاً قالها بصوت هامس عميق راغب
تضحك ملاك ضحكتها الفاتنه لتعصف به أكثر و ينظر لها بضيق و تبعثر:- ما المضحك ملاكي!! حراماً عليكِ ما تفعليه بي
تختبئ بصدره بوجهها المحمر هي نفسها لا تعلم كيف و لماذا فعلت ذلك لتنطق بأختناق خجول شديد تحاول أن تجارِيه بجرائته:- تبقى يوم واحد و بعدها أنا لك أفعل بي ما شأت
تشعر بأنفاسه السريعه يتبعها ازدراء ريقه ليحتضنها وهي تشد على قميصه بعيون دامعه لشدة خجلها:- أنتِ لي و ستبقي لي الى الأبد و لكني سأجعلك تندمين قليلاً على عبثك معي الآن
تضحك و ترتفع بوجهها لتقابلها عيناه المفتونه بها ليقبل جبينها بحب و يعدل حجابها لحسن حظه لم يكن أحد بمقربه منهما
يعودان بنفس الطريقه حتى وصلا أمام احذيتهما ليردف يزن:- أظن أن رامي قد جلب الصندوق
عندما نعود سأطمئن عليه فهو كثير النسيان ثم إني افتقدت الأطفال كثيراً
حسناً اتصلي بهم عندما نعود هيا بنا
هيا قالتها و شابك أصابعه بأصابع يدها الصغيرة
~~~~~~~~~~🌼
تخرج من غرفتها متجهه نحو الأسفل تريد شرب بعض الماء ولكنها توقفت أمام باب غرفته تملكها القلق عليه بعد عدم نزوله لتناول أي وجبة اليوم بسبب تعبه الغريب
تزفر ريم و تحط يدها على مقبض الباب تفتحه ببطء لتقابلها هيئته تحت الاغطيه كـ طفل صغير ، تبتسم للحظات قبل اقتحامها للغرفه تضيئها لترى جيداً ، تتقدم من السرير حتى أصبحت أمامه و لا يرى منه سوى شعره الفحمي لترفع عنه الغطاء تتاكد من حرارته
حرارته جيده قالتها مخاطبه ذاتها ليفتح المعني عيناه رويداً ليعتدل بجلسته وهو يحك عيناه و شعره مبعثر للغاية بينما هي متصنمه في مكانها
كم الساعة نطقها بخمول لتردف هي بأرتباك:- نصف ساعه على منتصف الليل
يتنهد و يرفع شعره ليعقد حاجبيه بعدها حينما أدرك أنها أمامه:- ماالذي تفعلينه هنا؟! نطقها لتتنحنح المعنيه بأحراج و تبتلع ريقها
جئت.. جئت أطمئن عليك اكملتها بخفوت و هي تنزل عيناها
يبتسم بجانبيه و يعتدل على السرير بينما هي رفعت نظرها نحوه لينطق:- شكراً أنا بخير
لماذا لم تنزل للأكل إذاً؟! قالتها وهي تجلس بجانبه
يزفر من أنفه و ينزل قدماه عن السرير ليصبح بقربها أكثر:- شعرت بالخمول فجأة و التعب لذلك أخترت النوم لعله يذهب
جائع؟! نطقت بها بتساؤل وهي تنظر نحوه بهدوء
قليلاً اردفها رداً عليها و عيناه ساقطه على عيناها
تتنهد ريم و تنظر أمامها بشرود لتجمع حروفها فلا تستطيع السكوت أكثر
سمير!!
يطلق همهمه وهو يعدل خصلات شعره لتكمل هي بعدما عضت شفتاها:- أنت.. أقصد هل أنت و تلك.. تلك الفتاة تعرفها
يرمش سمير وهو ينظر إليها كيف تحاول إخراج كلماتها بصعوبه ليبتسم و يكمل عوضاً عنها:- تقصدين سحر؟!
تحرك عيناها ببطء حتى أصبحت تلاقي عيناه لتهز رأسها و هي تبحث عن إجابه تشفي تساؤلاتها
لما تسألي؟! قالها وهو ينظر نحوها... ثواني ، دقيقه ، وهو لم ينزل عيناه عنها وهي صامته لتصعد الدماء الى رأسها مسببه احمرار خديها ، تنزل عيناها و تردف:- هكذا فقط أن لم تريد الإجابة فلا بأس معي "كذبت" و لا تعي بأنها مكشوفهً أمامه
يتنهد يرضي فضولها رادفاً:- أنا و سحر خليط غريب التقيت بها بأحد الصفقات لشركة الهاشمي و كانت السكرتيره هناك و مساعده المدير و صاحب الشركة رأيتها و أعجبت بها و تغزلت بها بطريقه غير مباشرة لتردعني و ما زادني ألا تعلق بها لذلك طلبت منها الزواج
تبتلع ريقها بمراره لتقف بينما هو مازال يتحدث:- حسناً يكفي سمير!!
قالتها و هرولت نحو الباب و لكن يده كانت أسرع تمسك يدها ليلفها و يلتصق ظهرها بالباب وهو أمامها:- طلبت منها الزواج و لكنها رفضتني
ترفع عيناها اللامعه بغشاء الدموع نحو عيناه التي تنظر إليها بهدوء:- كي.. كيف ذلك قالتها بأرتجاف
يأخذ نفس و يردف:- تسرعت ظننت أنني وجدت شريكه حياتي و لكني كنت مخطئ أعجبت بشخصيتها ليس بها هي و حينما رفضتني تقبلت الأمر بهدوء و منذو ذلك اليوم أصبحنا أصدقاء كم أنني شعرت بأعجابها لمديرها وهو أيضاً ففي ذلك اليوم ضغط على يدي بشدة حينما تغزلت بها و ظنوني في محلها هو سيتقدم لها بعد ثلاثه أيام
تزم ريم شفتاها و تسحب ماء أنفها لتردف بهدوء:- وكيف عرفت ذلك؟!
أنا وهي على تواصل أخبرتكِ أصبحنا أصدقاء قالها بهدوء
دعني أذهب!! قالتها بعد صمت قصير ليبتسم بجانبيه و يردف:- لما الغيرة فجأة؟!
تبتلع و تنظر إليه لتحاول ارتداء لباس البرود:- أي غيرة.. أحمق دعني أذهب
يقهقه سمير و يبتعد عنها يفسح لها المجال لتستدير هي تفتح الباب بأنامل مرتجفه
ريم نطقها بهمس جعلها تتوقف عن ما تفعله ليكمل:- هل ما أشعر به أنا أنتِ كذلك تشعرين به؟!
تبتلع و تعض سفليتها لتردف وقد فتحت الباب خارجهً منه:- أليس هذا واضح
هرولت ريم مغلقه غرفتها تحت نظرات ذاك المتصنم ليبتسم بعد ذلك ببلاهه وهو يحك رأسه الكثيف:- هل هذا و بالصدفه اعتراف غير مباشر قالها ليقهقه بعدها و قلبه يقرع الطبول استعداداً لأقامه حفل طويل..
~~~~~~~~~~🌼
تشرق الشمس معلنه عن يوم جديد مع زقزقت العصافير و صوت السيارات التي تبرهن عن أستيقاظ كل شخص الى عمله
الحمدلله هذا رائع أبي قالها إلياس بهتاف سعيد و الجميع يصفق فرحاً بسبب خالد الذي بدأ بالسير جيداً بعد فترة علاج طويلة للغاية
لقد كنت رائعاً جداً يا عمي و لكن لا تنهك جسدك هذا يكفي لليوم نطق بها سمير ليهز خالد رأسه فالفرحه لا تسعه لذلك
أحمدلله على كل شيء ظننت أنني لن أمشي من جديد ردفها متحمداً
لا تقول هكذا الحمدلله على سلامتك عزيزي كان ذلك صوت هناء الفرح لترد عليها بالمقابل مريم المبتسمه:- هذا صحيح و الآن أرتاح جيداً
تبتسم ريم وهي تنظر نحو لمياء ليضحكن الاثنتان بسعادة
يا إلهي أتحرق شوقاً لرؤية ردة فعل يزن قالتها لمياء لتتسع أبتسامة خالد كثيراً
تبتسم ريم و تنقل نظراته نحو سمير الذي نظر لها كذلك لتوسع عيناها و تنزل رأسها سريعاً مع أبتسامة حينما قام بالغمز لها دون ملاحظة أحد ليضحك بخفوت و يضع يده خلف عنقه لا يصدق ذاته أحقاً وأخيراً وقع بتلك الحفرة التي يصعب الخروج منها إذا تعمقت بها
و في الجانب الآخر كانت ملاك ترتب ملابسها التي بالصندوق فبعد عودتها أمس أتصلت برامي و تفاجئت و شعرت بالسعاده لقدوم رفعت بعد تلك المدة الطويله الى جانب ذلك سعيدة جداً بخبر أن سحر ستتم خطبتها رسمياً من ياسر و لابد أن تكون هناك بعد ثلاثه أيام فهي تتوعد لسحر بالكثير
تشعر بيداه تحيطان خصرها و ذقنه على كتفها لتسري الرعشه بسائر جسدها حينما طبع قبلة على جانب عنقها:- بما كنتِ شارده
لاشيء فقط أفكر بالذي حدث مع سحر الى الآن
يهمهم بينما يغمض عيناه و يسحب رائحتها الى جوف رئتيه وهي تكمل ترتيب ملابسها
يفتح عيناه حينما توقفت حركتها لينظر الى يدها المتسمره مكانها تعرض ذلك اللبس الفاضح المسمى ملابس نوم ، يرمش ليبتعد عنها قليلاً بينما هي استفاقت لتخفيه خلف ظهرها وهي تشتم نسرين بسرها
يبتسم يزن على الظلال الحمراء التي ظهرت على وجنتي زوجته ليردف بمراوقه:- أنه جميل
توقف!! نطقت بها حينما حاول الإقتراب ليراه ليقهقه عليها و يخرج خارج الغرفة رادفاً بصوت عالي نسبياً حتى تسمعه:- لن تحتاجينه بنظري عزيزتي
تعقد حاجبيها من كلماته لتعود و ترتب تلك الأشياء بصمت وهي تخفي ذاك القميص وسط الملابس ثواني ليحمر وجهها بالكامل عندما ترجمت كلماته لتشتم تحت أنفاسها بغيظ
تحرك الصندوق جانباً بعد إكمالها و تتجه نحو خارج الغرفه وصولاً الى المطبخ ولكنها عقدت حاجبيها من هدوء المكان
يزن؟! نطقت بها تبحث بعيناها في الصالون و لكن لا أثر فقد كان التلفاز يعمل ولا أحد أمامه لتتجه نحو الغرف تبحث بهم و لكن لا شيء:- يزن أين أنت!! ارتجف صوتها فجأة و جلست على الأريكة تنظر بخوف و دموع وشيكه لترى طيفه يدخل من الباب بأبتسامه ولكنها لم تدم حينما تساقطت بلوراتها و أنزلت رأسها تشهق بأختناق
يتقدم منها المعني سريعاً و يجلس بجانبها بأستغراب:- حبيبتي ما بكِ؟!
أين.. أين كنت أين ذهبت فجأة قالتها بشفتان ترتجف لتصعد أناملها المرتجفه تتمسك بياقة قميصه الأزرق الغامق
يأخذها الى أحضانه يشدها نحوه و يقبل رأسها تحديداً خصلات شعرها قبل متفرقه:- لقد ذهبت الى بواب العماره فهناك بعض التصليحات في البناية لذلك ذهبت أستفسر منه طلما أنتِ منشغله بالملابس لم أعتقد أن تكملي سريعاً لذلك ذهبت دون أخبارك
يزن لا تتركني أنا ضائعه بدونك أنا لا شيء "هل هي تبالغ بردة فعلها ام أن الهوى قد أخذ منها مأخذ"
يضحك و يشد على احتضانها أكثر ليرفع رأسها يبعد خصلاتها و يقبلها على وجنتيها بحب:- أنا هنا.. أنا ضوءكِ الذي لن ينطفئ و سيبقى ينير لكِ الطريق لا تبكِ تثقلين قلبي و كاهلي بدموعك ملاكي قالها ليقترب بشفتاه يمسح عبراتها وهي تبتسم مع القليل من الاهتزازات الخافته بسبب شهقاتها المتباعده
تقف تعدل ملابسها و تردف بخفوت صوتها:- دعني أصنع الطعام الآن فالشمس بالمنتصف
يبتسم و يهز رأسه ليرن هاتفه جعلها تتوقف ، يأخذه يرد على الإتصال
ترى ملاك تغير تعابير زوجها و لم تستطع معرفه الأمر ليردف هو قبل الإغلاق:- حسناً سنأتي وداعاً
يقف و يأخذ نفس طويل أطلقه صارخاً بسعادة:- والدي استطاع المشي
تشهق ملاك و تقبض يديها الى صدرها بسعادة ليحتضنها و يدور بها وسط الصالون هو سعيد ذاك والده الأقرب إليه و كم عانى بعد تلك الحادثه
الحمدلله تمتمت بها و هي تمسح على كتفه وهو يحاول حبس عبراته السعيده:- حسناً لتجهزي سنذهب الى هناك
تبتلع ريقها و هي تنظر أمامها بتعابير فارغه لتعود و ترسم أبتسامة و تستدير نحوه:- حسناً عزيزي
يقترب منها و يمسح برقه على وجنتها هامساً:- كل شيء سيكون بخير لما كل هذا القلق
تبتسم بحب حينما علمت و فهمت كلماته بسبب شعوره بها لتهز رأسها و تقبل خده ، تذهب بعد ذلك الى الغرفه لتجهيز نفسها بينما هو جلس على الأريكة يهز قدمه شوقاً لملاقات والده الذي سوف يستقبله على قدميه و من جانب آخر يعلم بأن والدته تصطنع تعاملها مع ملاك وهو خائف من اذيتها لها معنوياً فهو يعلم ضعف شخصية زوجته لذلك سيجعل عيناه عليها..
~~~~~~~~~~🌼
"في مكان آخر في وقت سابق"...
إمرأتان متقابلتان في مكان فخم و يظهر منه الثراء بينما ترتشف الأولى من كأس الشاي الخاص بها و عيناها على تلك التي تحتضن الأريكة بعنجهيتها و فخامتها لتردف صاحبه المكان بهدوء خبيث
أنا أرغب به و أريده لقد تملكني حباً و عشقاً رأيته و وقعت في شباك حبه لذلك لن يساعدني بالحصول عليه غيركِ كونكِ تسعين للأمر مثلي و لكننا بطريقتين مختلفتين صحيح اكملتها بسخريه دفينه
تتنحنح الأخرى و تضع الكأس أمامها لتضع قدماً فوق الأخرى:- يزن يعشق المسماه زوجته لا أظن أن هناك طريقه لتفريقهما ستنجح لا أعلم كيف سيحدث ذلك
تقهقه المقابلة لها و ترجع خصله من شعرها الناري خلف أذنها لتردف:- لا تقلقي سيكون مضطر لترك زوجته بسبب او بآخر كوني ذكية و لكن لا عليكِ سأخبرك كيف و كل ما عليكِ فعله هو تنفيذ ما أقوله بالحرف الواحد دون أخطاء تذكر مفهوم
تهز المعنيه رأسها بأبتسامة شر و تعود لأرتشاف كأسها بهدوء
تبدأ الأخرى بسرد خطتها المحنكه بخبرة تحت مسامع التي أمامها المصغيه بأنتباه حتى لا تخطئ بشيء و تجني ثمار فراغ الأحبه بسرور فهي نصب عيناها منذو البداية...
~~~~~~~~~~🌼
يحتضنون مائدة الإفطار تحت ضحكات و مشاكسات مالك و رامي التي هدفها سحر المتذمرة
أريد أن أخبركِ شيئاً يا ابنتي قالها رفعت بعدما وضع كأس الشاي أمامه لتلتفت المعنيه بحاجب معقود و يكمل:- نهاية الأسبوع هذا سأعود الى فرنسا لأننا تركنا الأعمال خلفنا أنا وأخيك لذلك بعد إتمام أمور خطبتك سنعود أنا و مالك و...
ستتركني من جديد أبي!! قالتها بغصه وهي تنزل رأسها بحزن
لالا ليس هكذا عزيزتي قالها مبرراً ليكمل بينما يحتضن كتفها إليه:- سنرتب أمورنا هناك و نعود أعدك لن يتعدى فراقنا سوى بعض أيام بأذن الله و بعدها سنرتب لزواجك و أفرح بكِ عزيزتي
تنظر سحر نحو والدها لتزفر و تردف:- وعد!!
وعد قالها بأبتسامه
ولكن ليس كلاكما لتبقى هنا و يذهب مالك قالتها بينما تنظر نحو أخيها تغيظه
يا إلهي تضحين بي قالها مالك بصدمه مصطنعه جعلت من رامي يضحك و نسرين تبتسم
يقهقه رفعت و يربت على شعر أبنته و ينظر نحو مالك الذي ينظر شذراً نحوها:- حسناً لابأس يمكن لمالك أن يبقى و أنا سأذهب
حقاً قالها بفرحه فهو أحب المكان هنا
يهز رفعت رأسه و ينظر نحو سحر المبتسمه بسعاده ليكمل مالك:- حسناً أذهب وعود بسرعة أبي كذلك أجلب أمي معك فهي تريد أن ترى سحر بعد أذنك يا رامي أكمل كلماته موجهاً نظره نحو رامي الذي هز رأسه و ردف
مرحب بكم في أي وقت و لا أظن أن سحر تمانع ذلك قالها وهو ينظر نحوها لتهز رأسها بهدوء فيجب عليها تقبل الأمر مثلما تقبله مالك براحبه صدر
حسناً لتكملوا تناول طعامكم قالتها نسرين وهي تربت على شعر جابر الذي يشاهد بصمت بينما جاسر يأكل ليردف:- سحر ستأخذيني معك اليوم أريد رؤية رنا
لدي عمل كثير لا يمكنني أخذك اليوم عزيزي سنجرب غداً حسناً
حسناً قالها بخفوت و برطمه جعلت من شكله قابل للعض و التقبيل
أنا ذاهب نطقها رامي أمام الباب ليركض مالك نحوه يخبره:- خذني معك أريد أن أرى المجمع الذي تعمل به لن أزعجك سأتمشى به فقط
يبتسم رامي و يهز رأسه:- لا مشكله هي بنا ليرتدي مالك حذاءه و يخرج برفقة رامي بينما رفعت قد خرج من المنزل كونه يحفظ كل شبر من مدينته هذه لتبقى نسرين وحدها بعد خروج الجميع
أشعر بالضجر يا إلهي قالتها بملل وهي تشاهد التلفاز و بجانبها أطفالها
من هنا يريد كعكه بالشوكولاته قالتها بأبتسامه ليتقافز أطفالها و يتهاتفون
تضحك نسرين و تقف نحو المطبخ لتحضير ما تريده لها ولأطفالها السعداء "و ما كان ذلك ألا أشغال نفسها و حسب"
~~~~~~~~~~🌼
يشابك يده ذات الأصابع النحيفه مع أصابع يدها الصغيره بينما يقبعان داخل السيارة التي أمام منزل والديه وهي تنظر إليه بملامح هادئة
حقاً انكِ تشبهين البحر كثيراً قالها بعدما قبل أصابع يدها
تبتسم ملاك و تشد على يده بأحتضانها بين أصابعها أكثر:- لماذا؟! ماذا حدث الآن
هادئة بينما داخلك تلاطم كبير قالها بهمس
تضحك المعنية و تريح رأسها على كتفه بهدوء مر قليلاً لتردف:- هيا بنا
هيا قالها و ترجلا من السيارة حتى أصبحا أمام باب المنزل بينما هي شدت على يده بخفه حينما طرق هو الباب
قادمه قالتها لمياء لتفتح الباب و تقابلها هيئة الإثنان لتبتسم و تهتف:- اهلاً و سهلاً
يبتسم الإثنان و تفسح لمياء المجال لهما حتى يدخلا الى الداخل
كيف حالكِ؟! قالتها ملاك بعدما احتضنتها و سلمت عليها لترد الأخرى:- بخير وانتِ؟!
بخير قالتها ملاك لتدلف الى الداخل برفقه يزن نحو الصالون
يدخلون الصالون و يجدون الجميع متواجداً هناك لتقف هناء بأبتسامه و تتقدم نحوهما بهدوء:- اهلاً بكما سعيده لرويتكما كيف حالكِ ملاك اكملتها بتحويل نظرها لتلك الواقف بجانب يزن لتبتسم و تردف
بخير الحمدلله كيف حالكِ أنتِ تبتسم هناء و تهز برأسها بمعنى بخير و تحتضن ولدها الذي أبتسم بأرتياح كون والدته قد تجاوزت الأمر و رضخت للموضوع
يزن!! هتف بها خالد الخارج من غرفته ببطء ليلتفت المعني مع عيون متوسعه و سعيده ليهرول نحو والده و يحتضنه بشدة متمتماً بالحمد و الشكر
يفصل يزن العناق لتدخل ملاك و تحتضن خالد بأبتسامه سعيده للغاية بينما هو ربت على ظهرها بحنان أبوي
الحمدلله على سلامتك عمي قالتها ليبتسم و يربت على كتفها و يردف:- شكراً الحمدلله أصبحت بصحه جيده الآن
يلتفت خالد نهاية حديثه نحو يزن المبتسم ليردف يزن بحماس يشبه حماس الأطفال:- هيا أبي أريني كيف تمشي
يقهقه خالد و يردف:- حسناً ليبدأ بالسير بخطوات معتدله و بطيئة قليلاً ليبتسم يزن و يمسك يد ملاك متجهين نحو الآخرين
الحمدلله تمت ملاحظتنا الآن نطقها سمير شذراً بينما مريم ضحكت
يجلسون بعد تسليم طويل لم يخلو من ضربات سمير و يزن لبعضهم تحت تذمر إلياس بكونهما مثل الأطفال
أين ريم؟! تسألت ملاك لترد لمياء بأبتسامة:- ذهبت لترى نتيجتها بالعمل و رفضت أن يأتي معها أحد
تهز ملاك رأسها و تعود و تتحدث مع مريم و لمياء بينما سمير و إلياس يضايقان يزن بكلامهما
جميل الزواج صحيح قالها إلياس بمراوقه ليكمل سمير بخبث:- أخبرنا أخيك هنا يريد الزواج هل أقدم على هذه الخطوة ام ماذا؟!
يزفر يزن لينظر نحوهما بضيق و يردف:- دعاني و شأني ثم أنت أن كنت تريد الزواج فتزوج و لكن ليس كل أصابع يدك تستوي فمن منظوري أرى أن الزواج جميل و لكن لا أعلم كيف ستراه من منظورك
إذاً هل أتزوج ام لا؟! قالها سمير مدعي عدم الفهم ليقهقه إلياس و يردف:- ساعد الرجل حراماً عليك
حمقى نبس بها بضيق ليردف سمير:- سمعناك ليقهقهان على شكله
تقدم هناء كأسين العصير بينما تسير خلفها ريم بشرود لتردف مريم:- ريم؟! متى أتيتي
تستفيق و تنظر نحو والدتها لتردف بأبتسامة:- الآن ولكنكم لم تشعروا بي قالتها لتتقدم نحو ملاك و يزن تسلم عليهم بعد ذلك تجلس بجانب والدتها تحت نظرات سمير العاقد حاجبيه
شكراً ردفت بها ملاك حينما مدت لها هناء كأس العصير لتردف هناء بأبتسامه:- أعطوني رأيكم لقد صنعته أنا فمنذو زمن لم اخطو المطبخ
يضحك خالد و ينطق:- انصحكم لا تفعلوا ستذهبون للمشفى أكيد
حقاً!! قالتها هناء بحاجب مرفوع و نظره شذريه ليصمت خالد تحت ضحكات الجميع
يتحدثون و يباركون لريم بعد حصولها على الوظيفة حتى أسدل الليل ستاره و امتلئت تلك المائدة بألذ الطعام فرحاً بسلامه خالد
يا إلهي يبدو أن الطعام شهي للغاية قالها إلياس ليبدأ بالاكل
توقف سوف تختنق قالتها لمياء بقلة حيلة تحت ضحكات سمير
ينظر سمير لريم التي بجانبه تأكل كعادتها بصمت لينتفض جسدها بخفه و تبلع الشوربه لتنظر ببطء نحو سمير الذي يبتسم كونه أمسك يدها من تحت الطاولة يشابك اصابعهما و كأن لا شيء آخر سيتمسك به ، تضم شفتاها بقوة و تتنحنح لتعود للأكل بينما هو مازال ممسك بيدها بصمت
تسقط المعلقه لتهبط لها لمياء و لكنها توقفت على وضعها حينما رأت تلك اليدان الممسكه ببعضها البعض لتبتسم بشر لطيف و تجلس بأعتدال
لقد أخبرتني سحر بأنها ستخطب عن قريب صحيح؟! قالها سمير لملاك ليتأوه بخفه جعل الكل ينظر له مما سبب له الحرج ليردف:- قدمي اصطدمت بحافه الطاولة
و لم يكن ذلك غير ظفر ريم الذي غرس في راحة يده على غفله
نعم بأذن الله نهاية هذا الأسبوع قالتها ملاك رداً على سؤاله
أرجو لها التوفيق أردف خالد بهدوء لتبتسم ملاك كذلك
لما لا تقضيان الليلة هنا قالتها هناء بأبتسامة
لا نستطيع ذلك أمي قالها يزن بهدوء لتفتح فمها تريد الكلام و لكنه أكمل قائلاً:- لقد أرسلوا لي رساله قبل قليل يخبروني على ضرورة الحضور غداً لأمر ما و بعدها أكمل إجازتي
كيف ستترك ملاك لوحدها بالمنزل؟! تكلمت هناء من جديد لتردف ملاك:- لابأس يجب أن أعتاد على ذلك اكملتها بأبتسامة لتبتسم هناء و تنطق:- إذاً غداً سوف أزور صديقتي و أن أكملت سريعاً سوف أمر عليكِ و منها أرى منزلكما أرسل لي العنوان اكملتها موجهه كلماتها لولدها الذي هز رأسه بأبتسامة
"بعد ذلك بنصف ساعة"
يقف يزن برفقه زوجته و يمسك يدها تحت خجلها ليتكلم:- استودعكم الله اعزائي
ستتركنا هذا ظلم قالها سمير بدلع مصطنع ليكمل إلياس بنفس النبرة:- منذو متى كان منصف بحقنا أذهب أيها الظالم
أغبياء بنس بها بغيظ ليهتف إلياس:- سمعناك
تضحك ملاك و تنظر نحو لمياء التي هزت رأسها بقلة حيلة
رافقتكما السلامه قالها خالد بعدما قبله يزن و احتضنه بحب
يغادر يزن و زوجته و يجلسون البقية بالصالون يتحدثون
سأصعد تصبحون على خير قالها سمير ليأخذ قدماه بعدما ردو عليه بأصوات متفاوته
يمر قليلاً من الوقت و تتجه ريم نحو الدرجات لتصعد بينما لمياء متجه نحو الأسفل لتبتسم بشر و كم كان مظهرها مضحك و لطيف
تصبحين على خير لمياء قالتها ريم بأبتسامه لتقترب منها الأخرى و تهمس في أذنها:- كيف استطعتي الأكل بيد واحده و الأخرى ضائعه قالتها و تخطتها لتتصاعد الحمره الى كامل وجهها لتهتف بضيق و تهرول بعد تلك التي ركضت نحو المطبخ:- لـــمــياء
"حسناً سرها انكشف و يجب عليها أن تتحمل مضايقات لمياء و مشاكساتها و لكن من داخلها هي سعيدة لأن أصبح هناك شيء يجعلها تفكر به حتى تنقطع من العالم المهترى ، متى تولد ذلك؟ ، و كيف أصبحت متعلقه الى هذه الدرجة؟ ، اسئلة كثيرة محورها الوحيد سمير و المزيد منه"
~~~~~~~~~🌼
يسيران بينما هي ترتدي معطف كثيف ذو قبعه تضعها على رأسها لينغمس رأسها بها و هناك بعض البخار الذي يخرج من أنفها و فمها كل ما تنفست و الى جانبها أخيها الذي يرتدي معطف جلدي و وشاح على عنقه
المدينه أجمل ليلاً قالها مالك وهو يسير برفقه أخته متجهان نحو منزلهم القديم الذي كانت تسكن به برفقه خالتها
أظن ذلك أيضاً تتغير و تصبح ساحره ليلاً قالتها بأبتسامة وهي تمشي بجانبه فقد افتقدت بعض الأشياء لتقرر الذهاب الى المنزل و منها تري أخيها جمال الجانب الشرقي
احكي لي عن طفولتك سحر قالها مالك بهدوء لا يخلو من الفضول
تتنهد سحر و تبتسم بعدما زفرت قليلاً لتنطق:- طفولتي لم تكن مثاليه تربيت على يد إخوان أمي و خاصه خالتي ملاك ضحت من أجلي أنا وخالي كثيراً لهذا أنا اعتبرها كنزي الثمين فقد شاركتني طفولتي بكل معانيها
لقد شوقتيني لخالتك تلك كما أنني شعرت بحبكِ لها فقد سألتك عن طفولتك لأجدها تقتحم أفكارك قالها ببرطمه مصطنعه
تضحك سحر و تأخذ بيد أخيها تقطع الشارع وصولاً الى الجانب الآخر:- أخبرتك لم تكن مثاليه لم يكن لدي أصدقاء حتى في المدرسة لم يكن لدي كنت أنطوائيه بعض الشيء فقط و أنت؟! اكملتها بسؤاله
يمط مالك شفتاه بتفكير ليردف:- مثلك تماماً لم احظى بأصدقاء و كنت وحيداً الى جانب ذلك أمي لم تنجب بعدي ولم يكن لدي أحد أتسلى معه و كبرت على هذا الحال
غريبه شخصيتك تجذب الأصدقاء لماذا لم تمتلك؟! قالتها بأستغراب
شخصيتي هذه ولدت حينما رأيتكِ و أيقنت أن لدي أخت لقد سعدت كثيراً بذلك لذلك ازلت الحواجز حتى لا تكون بيننا رسميات لأنكِ أختي الوحيدة قالها بهدوء لتتوقف سحر و تنظر نحوه بعيون بريئة كعينان الجرو الصغير و تقترب لتحتضنه بقوة تحت قهقهاته
أحمق أنا كذلك سعيدة بجودك بجانبي أنا أحبك كثيراً أخي قالتها و خانتها دموعها ليشد على عناقها بينما يربت بلطف على ظهرها حتى تهدأ
تبتعد سحر و تمسح دموعها ببرطمه بينما هو يضحك:- أنظر كيف جعلتني عاطفيه لا تقول مثل هذا الكلام ثانيتاً حتى لا أبكي
حسناً برغم أنني مستغرب كونكِ تبكي يا متحجرة القلب قالها وهرول بينما هي تركض خلفه تحت ضحكاتهما حتى وصلا الى المنزل لتأخذ سحر ما تريد و يعودان على نفس الموال..
"لنعلم جميعاً أن مهما كانت هناك حواجز ستذهبها رياح الأخوة ، لا رسميات هناك فـ الأخوة كنز ثمين لا يفنى حتى لو اندفن في قعر البحر وهذا ما حدث مع سحر الرابط الذي بينها و بين مالك كان قوياً للغاية ليتخطيان الأمر سريعاً و يأخذان على بعضهما فهنيئاً لها بـ أخ مثله"
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه☺️❄️