بارت 20
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل العشرون
مع هدوء الصباح و زقزقت العصافير و ظهور الشمس التي كانت تتسلل بعضاً من اشعتها من خلال شق الستائر لتنعكس على الجدار الأبيض لتلك الغرفة
تفتح ملاك عيناها ببطء لتجد نفسها محاصره بين يديه بتملك ؛ ترفع عيناها نحو وجهه بينما هو نائم مُفرقاً بين شفتاه بمقدار ضئيل جعل من منظره طفولي للغاية
تبتسم بحب و هي تلامس عيناه ذات الرموش الطويله نسبياً وصولاً نحو جسر أنفه الطويل ؛ كانت تجول بلمساتها برقه شديدة مع ابتسامة تزين ثغرها الصغير لتشرد بملامحه و هي تحادث نفسها:- أحقاً ما يحدث الآن أنا بين احضان طالبي بعد خمسه عشر عاماً الطالب صاحب عشر سنوات أصبح زوجي!! زوجي أنا لم أتخيل ذلك أبداً لا أصدق بأنني أحببت شخصاً و الشخص هذا أكبره بعشر سنوات يا إلهي و الشخص هذا يكون يزن ذاته
تنفض تلك الأفكار و تبتسم لتقبل ارنبة أنفه و تحاول الخروج من حضنه المحاصر لها لتنزل من السرير بينما هو غاطط بالنوم
تبعد ملاك ستائر النافذة لتدخل أشعة الشمس سريعاً سببت إنعقاد حاجبيه ليمط يديه و يدير جسده نحو الجانب الآخر ؛ تضحك هي بخفوت على تصرفه لتتجه نحوه و تصعد على السرير تهزه برفق:- يزن أستيقظ يزن
يخرج يزن صوتاً بمعنى"ماذا" في غمرة نومه لتضع جانب رأسها على رأسه و هي تنطق أسمه بخفوت:- أستيقظ لقد تأخرت عن فرض الفجر هيا
يفتح عيناه ببطء و يتمدد على ظهره لتصبح مقابله لوجه المليئ بعلامات النوم و شعره المبعثر ليعلق نظراته نحوها بصمت بينما هي أنزلت رأسها و ردفت:- هيا أستيقظ و أنا سوف أصنع لك الفطور
حاولت ملاك النهوض و لكنه أمسكها من رسغها ليسطحها بجانبه برفق بينما هي عيناها لسقف.. ؛ تدحرج عيناها نحوه ببطء و تجده ينظر إليها بصمت:- ماذا؟! قالتها بخجل من نظراته تلك
أنا لست أحلم صحيح؟! قالها بصوته الرجولي الذي يحمل بحت النوم بينما يتحسس وجنتها بأبهامه ببطء لتنظر إليه و تهز رأسها بالسلب و هي تبتسم بخجل:- لست تحلم
يبتسم يزن و يتنهد ليجلس على السرير بأعتدال و هي برفقته ليعقد حاجبيه وهو ينظر إليها بينما هي تنظر بأستغراب:- يا إلهي أين صباح الخير
تضحك ملاك برقه لتقترب منه و هي تجلس على ركبتيها:- صباح الخير حبيبي
ينظر إليها مع أبتسامة واسعة و يقربها منه أكثر ليهمس وهو يمسك وجهها بين يديه و يتحسس وجنتاها بأبهاميه:- اسمعيني إياها دائماً ملاكي
تهز برأسها بخجل و هي تنظر إليه بينما وجهها مازال بين يديه لينزل برأسه يقبل جانب فمها ببطء و ينطق بهمس أمام شفتاها:- صباح الخير ملاكي
يرتفع و يبعد شعرها الذي يتراقص بخفه شديده عن عنقها و يرجعه للخلف ليظهر عنقها المزين بحبه من البارحه ليبتسم و يقبل خدها بقوة و ينزل من السرير بينما هي أمسكت مكان قلبها لبرهه وهي تزفر الهواء ببطء لتتحرك خارج الغرفه بعدما غسلت وجهها بالمغسله التي بجانب الحمام لتتجه نحو المطبخ سريعاً
يخرج يزن من الغرفه بعدما قضى فرض الفجر بينما هناك بعض المياه على خصلات شعره حيث كان يرتدي قميص ذو أكمام طويلة مخططه بخطين باللون الأصفر طول الذراع و بنطلون بنفس اللون و الخطوط الصفراء و يتجه نحو المطبخ ليجدها تتنقل به مثل الفراشه بلبسها الزهري بينما شعرها منسدل على طول ظهرها ؛ يبتسم يزن و يجلس على كرسي الطاولة وهو يضع يده تحت خده يتابعها بأبتسامة عاشقه و عيناه تفترس كل حركه محببه لقلبه
تزم شفتاها بأبتسام حينما شعرت بنظراته من خلفها لتلتفت إليه وهي تحمل طبقاً بين يديها لتجلس أمامه وهو يتابعها بعشق
هيا كُل قالتها بضحكه خافته
يبتسم يزن بأتساع و يبدأ بالاكل بينما ينظر إليها بنظرات اخجلتها لتقف
إلى أين؟! هيا كُلي أيضاً قالها يزن بحاجب معقود بأستغراب
تبتسم ملاك بخجل و تردف بخفوت:- سأغتسل و أتي
سأنتظرك قالها وهو يضع الملعقه جانباً
ترمش بعيناها لتردف وهي تجلس:- لا هيا لنأكل بعدها سأغتسل لا مشكله
يبتسم يزن و يهز برأسه تتألياً ليقرب لها الملعقه تحت نظراتها الممتنه فقد وعدها قديماً أنها له و أخبرها بأنها ستكون زوجته و لكنها لم تتوقع أن هذا سيتحقق يوماً
سنذهب الى المشفى؟! قالتها وهي تأكل بينما تنظر إليه ليهز برأسه بمعنى نعم
يمر القليل من الوقت وهما يأكلان لتقف ملاك ترتب الطاولة و تغسل الأطباق بينما يزن ينشفها و يضعها في مكانها
لابأس سأنظف لوحدي قالتها ملاك بأبتسامه بينما هو ضحك و أخذ منها آخر طبق ليردف:- سنتقاسم كل شيء ثم أن إجازتي ستكمل عن قريب و سوف تتعبي بالمنزل لوحدك لذلك دعيني أساعدك الآن
حسناً كما تريد و لكنك سوف تجعلني أعتاد الكسل ماذا سأفعل بعدها قالتها بمزح و هي تنظف رخام المطبخ
يضحك يزن بصخب وهو يتجه نحو الثلاجه تحت نظراتها وقد تاهت بتلك الضحكه التي جعلتها تنقطع عن العالم الخارجي
لابأس تعلمي الكسل لأسبوعين قالها و أتجه بنظراته نحوها ليجدها تنظر نحوه بصمت و أبتسامة
يعلق عيناه بها بينما هو يقترب حتى أصبح أمامها ليمسك يداها الاثنتين و قد كانت إحداها تحمل خاتماً
ترفع عيناها و تنظر نحوه بأبتسامة حب شديده بينما يده تتلمس خصلات شعرها ببطء و رقه ليقربها و يقبل جبينها ؛ تغمض عيناها وهي تشعر بتلك الانعقادات ذات الألم المحبب أسفل بطنها و كأنها سرب من الفراشات القريب
يبتعد يزن و يبتسم ليخرج خارج المطبخ تاركاً تلك مبعثره بمشاعرها التي تراودها و لا تعلم كيف تتحكم بها وهو ليس أقل منها فقد كانت أنفاسه مضطربه و يحاول تهدأ نفسه ليجلس على الأريكة بأنتظارها
تتحرك ملاك سريعاً نحو غرفتهما لتفتح خزانه الملابس و تخرج لها سراويل أبيض مخطط باللون الأسود فضفاض قليلاً به تعرجات و قميص ذو أكمام طويلة بنهايتها قبضه ضيقه بعض الشيء باللون البيج و عليه ستره كثيفه تحميها من البرد ؛ تدخل ملاك الحمام و تغتسل جيداً لتخرج بعد مده تصفف شعرها و ترتدي حجابها باللون الأبيض ليدخل هو و هي تعدل حجابها و يجلس على حافه السرير
اكملتي؟! هيا بنا قالها بهدوء غريب
ترمش ملاك و تنظر إليه لتجده ينظر بشرود تقترب منه ببطء حتى أصبحت أمامه:- ما بك؟!
يرفع نظره نحوها بخمول و لكنه رمش سريعاً و وقف أمامها بقامته الطويله:- لا تسأليني مابي و أنتِ هكذا أمامي حسناً قالها بأنتحاب لتوسع عيناها و ترمش
يزن!! نطقتها بنهر بينما الحمره تدرجت على وجنتاها تحت ضحكاته العاليه ليلف ذراعه حول كتفها بتملك و يخرج برفقتها:- لا تقلقي أنتِ حرهً طليقه لمده يومين لا عليكِ
تزم ملاك شفتاها و تنزل رأسها و تسير برفقته حتى الصالون ليأخذ مفاتيح سيارته و يدلف برفقتها خارج الشقه
يضحك يزن بخفه كلما رأى وجه ملاك المحمر من بعض كلمات وهو يفكر كيف سيكون شكلها و ردة فعلها حينما يقترب منها أكثر و يملكها و كم يذوب شوقاً لتلك اللحظة ؛ يصعدان السيارة و يحركها منطلقاً بها نحو المشفى
~~~~~~~~~🌼
تغلق لمياء حافظه الطعام داخل المطبخ و تضعها داخل الكيس استعداداً لذهاب نحو المشفى ؛ تخرج بعد ذلك وهي تحمل الكيس لتضعه على الطاولة بينما ريم تنزل الدرجات لتبتسم أول ما رأتها و تقترب منها
صباح الخير قالتها ريم بحيويه وهي تجلس على كرسي الطاولة
تبتسم لمياء وتجلس مقابله لها بينما أمامها كأس من الشاي:- صباح النور هيا افطري و استعدي لذهاب معنا
حسناً قالتها ريم وهي تأكل ببطء لتقف لمياء و تردف من جديد:- سأجهز أنا و كذلك عمتي قد استيقظت منذو وقت
تهز ريم رأسها و هي تأكل لتذهب لمياء و يمر الوقت ليجهزون جميعاً و ينطلقون نحو المشفى بينما ريم تقود السيارة التي تخص سمير
يصلون بعد مده و يترجلون من السيارة و يصعدون بالمصعد وصولاً نحو الغرفه التي يقبع بها خالد
تفتح هناء الباب بلهفه و تجد خالد يجلس و يضحك برفقه ملاك لتمتعض ملامحها سريعاً و تدخل بجمود و لكنها ابتسمت بتكلف حينما قدم نحوها يزن يسلم عليها و يقبل يدها بحب:- عزيزي كيف حالك؟! قالتها هناء و تقدمت نحو خالد الذي أبتسم لتجلس بجانبه من الجانب الآخر
أهلا أهلا بالعريس قالتها لمياء بمزح وهي تنكز يزن بخاصرته ليحك مؤخرة رأسه بخجل
تبتسم ريم و تسلم عليه لتليها امها التي احتضنت يزن بحب
تقف ملاك وتسلم على هناء لتشعر بجمودها و لكنها تبتسم بتكلف بوجود يزن
تعبس ملامحها لوهله فقد ظنت أن الأمر سينتهي و ترضى و لكن من الواضح أن التي أمامها رأسها يابس
كيف حالك؟! كيف تشعر الآن قالتها هناء لخالد الذي يأكل من الطعام الذي جلبته لمياء بعد معانقتها له و تسليمهم عليه
بخير سأخرج اليوم و أرتاح قالها خالد بضحكه
تبتسم هناء و تدحرج عيناها بالغرفه و تردف بتسأول:- أين إلياس و سمير؟!
ذهبا يأكلان و تركاني قالها بغيظ
تقهقه هناء و تجلس بأعتدال لتنظر نحو ملاك التي لا يظهر عليها أنها تكبر يزن بتلك الأعوام و لكنها رغم ذلك هي ترى فرقاً بينهم و ترى أن يزن يستحق فتاة أفضل منها
يقطع أفكار هناء السوداويه دخول كلاً من إلياس و سمير لتنتقل نظرات سمير نحو ريم التي علقت نظراتها به سرعان ما شعراء برعشه و مس كهربائي كانا يغفلان عنه لتحمر خدودها بخفه حينما تذكرت ما حدث بينهما البارحه لتنزل عيناها سريعاً وهو تنحنح و دلف أعمق بالغرفه
أهلا أمي قالها إلياس وهو يجلس بجانب زوجته و سمير قد جلس بجانب النافذة
أهلا بكما أرجو أنكما قد أخذتما كفايتكما من النوم
يزفر إلياس:- تعلمين لا أحب رائحة المشفى ولم انام جيداً
حسناً شخير من الذي صم اذناي!! قالها سمير شذراً ليقهقه يزن يغيظ إلياس بذلك
يتحدثون كثيراً ناهيك عن نظرات سمير و ريم التي شعرت بأنها ليست كالعادة فلما تخجل هكذا لتزفر داخلياً وتحاول الإختلاط بالحديث قدر المستطاع بينما ملاك قد انسجمت بحديثها مع لمياء التي لا تكف عن النصائح الزوجيه لتجعلها تضحك من قلبها على تعابير وجهها الصارمه
يمر الكثير من الوقت و الجميع يتحدث حتى حان وقت خروج خالد من المشفى ليسيرون جميعاً في ذلك الممر بينما يزن و ملاك بجانب بعض و يشابك أصابعه مع أصابعها بتملك غافلاً عن أعين تراقبهما و تحديداً يزن
تبتسم هناء بتكلف وهي تسير بجانب خالد الذي يحادث إلياس عن بعض الأمور
يصلون أمام سياراتهم ليدخلوا خالد ببطء حتى استقر بالداخل و تصعد بجانبه هناء و مريم و يتخذ سمير مكان السائق و بجانبه ريم الصامته بينما إلياس و زوجته قد أخذوا سيارتهم و انطلق قبلهم جميعاً
يتحرك سمير بهم بعد التوديع ليصعد كلاً من يزن و ملاك السيارة
الحمدلله العم خالد صحته أصبحت جيدة قالتها ملاك و هي تعدل جلستها على المقعد
يهمهم يزن و ينطلق بالسيارة ليتخذ طريقاً غير طريق المنزل
الى أين؟! قالتها بتعجب
ينظر نحوها يزن و يبتسم ليردف بحب:- دعينا نقضي اليوم في الخارج
تبتسم ملاك بأتساع و تهز برأسها بقوة فمن هي حتى ترفض قربه لتستذكر قائلة:- لدي صندوق في المنزل أخبرت رامي أن يجلبه و يبدو أنه نسي هل نمر عليه؟!
ليس هناك داعي عزيزتي سأتصل به يضعه عند بواب العماره لا تقلقي قالها وهو ينظر أمامه
تهز ملاك رأسها و تضع رأسها على كتفه جعلت منه يجفل لحركتها و لكنه تحامل على نفسه ليبتسم بعدها و يقود وهناك ابتسامة كبيره تشق وجهه
~~~~~~~~~~🌼
تدخل سحر مبنى الشركه بأبتسامه سعيده للغايه فقد تحسنت نفسيتها ولم تعد تفكر و تثقل قلبها فقد عاد والدها بعد وقت طويل جداً عاد ليعيد اللوان اختفت من حياتها بجانب أخيها الذي لا تعلم لما تعلقت به بسرعه بسبب أسلوبه و عدم شعوره بالحساسيه اتجاها فقد وجدت سند فوق سندها
تعدل ملابسها و تبلل شفتاها بعد وصولها أمام مكتبه و لكنها لم تستطيع اخفاء ابتسامتها العذبه
أدخل؟! قالها بصوته العميق بعد قرعها للباب لتدخل و تجده واقف أمام النافذة يحمل كوباً من القهوة بجسده الطويل و العريض بقميصه الأبيض الضيق و سراويل أسود ضيق كذلك بعض الشيء
يبتسم بخفه وهو ينظر إليها تتقدم نحوه لتردف بسعادة بالغه:- والدي هنا بالوطن لقد أتى
جيد قالها بهدوء ليجلس على مكتبه و يكمل:- إذاً؟ متى سـ أقابله
تعض شفتاها وهي تنزل رأسها هي تعلم أنه جيد في إخفاء مشاعره و لكنها أصبحت تعرف عنه قليلاً لترفع عيناها نحوه:- أخبرني أنه يمكنك المجيئ خلال نهايه هذا الأسبوع
يهز برأسه بصمت بينما هي تجول بنظرها لتردف بتساءل:- أين رنا لا أجدها؟!
انها مع المربيه سيجلبها السائق فيما بعد قالها وهو ينظر نحو الأوراق بهدوء
تتنحنح سحر و تزفر من بروده القاتل لتردف بضيق:- سيدي المواعيد كألاتي لديك إجتماع بعد ربع ساعه و كذلك اجتماعان عند الظهيره ومازالت الشركة المتعاونه لم ترسل إجابه عن السعر و الشروط حينما يأتي الفاكس سأخبرك
"همم" أخرجها من فمه بهدوء لينظر إليها و يردف
إلغي كل شيء
ترمش سحر و تتقدم أكثر أمام المكتب:- لماذا ما السبب؟!
ستأتي رنا بعد قليل و يجب أن أقضي اليوم معها فهو عيدميلادها لذلك سأغادر بعد قليل قالها وهو مازال محافظاً على هدوء المستفز
حقاً!! نطقت بها بسعادة و أبتسامة لتردف بتأكيد:- حسناً لابأس معك حق يجب أن تقضي اليوم من أجلها سألغي كل شيء سيدي
تخرج سحر بينما هو أخذ نفس ليبتسم بعدها بمشاكسه و يجري اتصالاً حتى تأتي فتاته الصغيره
بينما سحر ابتسمت لأهتمام ياسر بطفلته و تحمل الكثير من أجلها و يجب عليها أن لا تجعله يهمل من إتجاه صغيرته مهما حدث حتى لا تكرهها رنا هي تعلم أن طريقها طويل برفقه رنا وقد تحدث غيره كما أخبرتها خالتها و لكنها ستكون بخير
على ذكر خالتي حقا افتقدتها يجب أن تكون حاضره بذلك اليوم .. تزم شفتاها و تكمل حديث نفسها:- لم أخبرها بقدوم أبي و أخي سوف تقتلني يجب عليً أن أتصل بها
تعود الى العمل بعد قرارها بأخبار خالتها فيما بعد متجاهله تعب جسدها الطفيف بعد ليلة البارحه و الضجيج الذي حدث ساعتها
~~~~~~~~~~🌼
يترجلون جميعاً من السيارات بعد وصولهم أمام المنزل ليدخل إلياس والده وصولاً الى الصالون ليجلسون جميعاً و قد غطى التعب على ملامح سمير كونه ليس معتاد على النوم بالمستشفيات
تريد أن ترتاح أبي؟! اردفها إلياس ليؤما خالد الذي يشعر بالتعب من الطريق
يهز إلياس رأسه و يتابع طريقه نحو غرفة والده
تدخل لمياء المطبخ لتعد طعام الغداء للجميع بينما مريم جلست على الأريكة بجانب سمير لتطبطب عليه بحنان
يبتسم سمير و ينقل نظراته نحو ريم التي تنظر إليه بصمت لتنزل عيناها حينما أستمر بالنظر نحوها دون أن يرمش
تقف هناء و تأخذ حقيبتها:- لدي شيء سأفعله واعود الى اللقاء
ينظر سمير بأستغراب نحوها ولكنه صمت ليقف بأنهاك و يبعثر شعره:- سأرتاح قليلاً حينما ينضج الطعام أخبروني قالها و أتجه نحو السلالم ببطء تحت نظرات ريم فهو يبدو متعباً بحق
أنتِ بخير؟! أفاقت من شرودها على سؤال والدتها لتهز رأسها
بخير أمي لا تقلقي سأرتاح قليلاً أشعر بأني أحتاج للراحه
اذهبي عزيزتي وأنا سوف أساعد لمياء قليلاً
تهز ريم رأسها بأبتسامه و تقف متجهه نحو الأعلى
~~~~~~~~~~🌼
تتراقص تلك الأمواج بتناغم بينما تنعكس عليها أشعه الشمس الساحره و اقدامهما تنغمس بين حبات الرمل و الهواء يداعب ملابسهما ببطء
تحمل بين يديها كوب من الشاي و هي تنظر الى البحر و تتأمله غافلةٍ عن من يتأملها بحب و هيام دون ملل او كلل ؛ تحرك عيناها مع ابتسامتها الفاتنه لتجول بنظراتها على محياه الوسيم بينما هو أبتسم بلعوبيه:- أحب عندما تتأملينني هكذا
تضحك ملاك و ترد رادفه بمسايره:- أنت من بدأ بالتأمل لذلك رددتها لك ليس أكثر
يقهقه يزن بصخب و يرتشب من كوب الشاي بعد أن هدأت ضحكاته ليعود بنظره نحو البحر و يطلق تنهيده و ينطق بينما يغرس أصابع قدمه أكثر بالرمل:- أريد أن نبني عالمنا الخاص ملاكي أنا وأنتِ فقط و زهور تشبهنا لا شيء يعكر صفو حياتنا فيكفي ما عشناه صحيح
قالها و ادار نظره نحوها ليجدها تنظر إليه بحب ثواني حتى اقتربت منه أكثر واضعه لرأسها بين عنقه و كتفه براحه لتغمض عيناها:- أنت آماني و مأمني و عالمي الخاص اكتفي بنظره من عيناك هذه المغلفه بكمية الحب التي لم أستطيع احتسابها ..--ترفع جفناها و تنظر نحوه بينما هو أنزل رأسه ينظر إليها عن قرب--.. طوال ما نحن بجانب بعضنا لن يعكر صفو عالمنا شيء حبيبي
يتنهد و يشد على احتضان جسدها نحوه بينما الهواء يتداخل بين خصلات شعره مسببه تراقصها لينظر إليها وهي تعلق عيناها نحوه بمشاعر محبه كبيره:- كل ما أريده هو ان تتمسكي بي لا تتركينني مهما يحدث مهما ستواجهنا ضغوطات هذه الحياة لا تتركي يدي البته
تبتسم و تهز برأسها تتالياً لتضحك بعدها بخفوت ليهمهم بمعنى ماذا و تردف:- تذكرت حينما غضبت و اعترفت أمام رامي أخي في ذلك الوقت شعرت بأنني أعيش أحد أحلامي منظرك وقتها أسرني بك من جديد يزن
يبتسم يزن و يردف بمزح:- كان شكلي كـ قيس صحيح ام روميو؟!
تقهقه ملاك و تحشر نفسها أكثر بأحضان زوجها لتردف بحب شديد:- كنت يزن.. يزني أنا
تغمض عيناها مستسلمه لنسمات الهواء التي تداعبها و لكن رعشه قلبها فاجئتها و ابتلعت ريقها و هي تفكر هل ستستمر هناء هكذا ولن ترضخ فهي تعلم أن ذلك سيرهق يزن كثيراً ولا تريد له البؤس البته ، طردت تلك الأفكار فلا تريد أن تخرب على نفسها هذه اللحظه الجميله
يتأملون البحر و بعد مده يتجهون نحو المطعم الذي يطل عليه ليقضوا اليوم بأكمله هناك تحت غزل و مرح و حديث نابع من القلب
~~~~~~~~~~🌼
"مساءاً"
تقلب الملفات بملل و هي تنفخ وجنتاها فبعد رحيل رنا مع والدها و هي تشعر بالضجر الشديد لتدق الساعه العاشرة و يحين موعد رحيلها
تدخل مكتبه و هي تحمل بيدها عده ملفات بعد أن أخبرها بأنه سيبقي لها الباب مفتوحاً حتى تستطيع إتمام عملها
تضع الملفات على الطاوله و هي تجول بنظرها على المكتب هي لن تنكر فهي واقعه له بشدة واقعه بكل تفاصيله الصغيرة ، تبتسم وهي تجول بعيناها على المكان لتأخذ قدميها نحو الخارج و تغلق بعد ذلك الباب جيداً
تسير سحر بالشوارع المضيئه و هي تبتسم كل ثانية تشعر بأن القدر أبتسم لها من جديد و تتمناء ان تتعوض بسنوات مليئه بالسعاده و الحياة بعد سنوات عاشتها بعجاف بفراغ الأب بسن صغير ، هي لا تعرف امها ولكنها رأتها بـ ملاك و تعاملها معها رأت خوف الأب و حنانه بـ رامي ولكن رغم كل ذلك كانت تشتاق كانت تعيش في بحر من التساؤلات لماذا ، و كيف ، و لكن كل شيء انتهاء و أصبح مكشوف و من هي حتى لا تريد من ذلك إن ينتهي الشعور بلذة الحياة و حلاوتها برفقة عائلتها الكامله
تأخذ سحر نفس وهي تنظر نحو السيارات الماره من أمامها بأنتظار باص وجهتها ، تعقد حاجبيها عندما سمعت صوتها الملائكي يناديها لتلتفت الى مصدره و تجده من نافذة سيارة والدها
تتسع أبتسامة سحر و تهرول نحو رنا التي تضحك بسعاده
رنا حبيبتي قالتها و هي تقبل وجنتها لتقف بأعتدال و تنظر نحوه و الى السيارة المليئه بـ الألعاب لتضحك و تردف:- هل قضيتي وقت جميل
كثيراً قالتها رنا بصراخ فرح لتقهقه سحر و ترتب شعرها الأشقر
اصعدي بصوته العميق نطق لتنظر إليه من ثم تنظر الى رنا التي عبست كونها تأخرت لتنطق:- هيا سحر تعالي
تبتلع ريقها و تفتح باب السياره لتخرج رنا و تصعد هي لتصعد رنا على فخذيها و تحتضنها بسعاده:- أبي أحضر لي الكثير من الدمى و لعبت الكثير من الألعاب لقد أخبرني أن عمري أصبح سته قالتها بينما تأشر بأصابعها لتبتسم سحر كونها كانت قابلة للأكل بالفعل
يسيطر الصمت لدقائق بعد حديث رنا التي هلوست حتى نامت بحضن سحر التي تنظر نحو النافذه بصمت
هل نامت؟! نطقها بعد صمت لتنظر سحر نحو الملاك النائم بحضنها و تهمهم له كـ إجابه:- أظنها تعبت اليوم يبدو أنك انهكتها بالعب؟!
يضحك ياسر بخفه و نظره على الطريق:- أنه كالتعويض لي ولها صوت ضحكاتها يجعلني أنسى كل اتعابي
تبتسم سحر و تمسح على شعرها لتضيق العناق و تقبلها بحب:- أرجو لها حياة مديده و سعيده
العام المقبل سنكون ثلاثه بأذن الله قالها بهدوء ليقهقه بعدها عندما رأى احمرار وجنتي الجالسه بجانبه
ماذا؟! ألا تريدين أن نكون ثلاثه العام المقبل قالها بمراوقه تراها منه للمره الأولى
ياسر!! نهرته حينما شعرت بخديها يشتعلان بشدة من الخجل لتنظر الى خارج النافذه تشتت نظراتها عنه بينما هو يضحك بخفه لتستفيق بأن هذا الطريق ليس طريق منزلها لتنظر إليه بأستغراب:- نحن...
أجل الطريق المؤدي لمنزل خالك مغلق لذلك سنذهب من هنا لنمر على منزلي أضع رنا أولا حتى تحضى بنوم هانئ
تبتلع ريقها و تهز رأسها بصمت وتنظر الى تلك البنايات التى يظهر من خلالها أنها تخص الأغنياء لتدرك أنه شارع للأغنياء على ما يبدو
تتوقف السيارة امام ڤلة كبيرة جداً لترفرف سحر برموشها بأنبهار من كبر المنزل ، ثواني لينفتح الباب من قبل الحارس و يدخل ياسر بسيارته الى قلب الحديقه الكبيرة وصولاً الى باب المنزل الكبير و الخشبي ذو الحواف الذهبيه
يخرج ياسر بينما سحر اعدلت رنا ليتلقاها منها و يردف:- ألن تنزلي ام ماذا؟!
تهز برأسها نافيه بخجل بينما هو عقد حاجبيه:- انزلي قالها بنبرة آمرة لتزفر و تترجل من السيارة بصمت
ثواني لتكون سحر في وسط الصالون الكبير الذي يحتوي الكثير من التحف الثمينه و تلك الثريا الكبيره ، كانت تنظر بفم مفتوح بأنبهار هذا تعب سنوات كثيره و إرهاق ليالي
ينزل ياسر بطلته و هالته التي تصرخ رجولة حتى أصبح أمامها بعدما أطمئن على رنا مع المربيه فقد كان المنزل يحتوي على الخدم و اكثرهم فتيات ماعدا المربيه التي تكبرهم جميعاً و كونها مدبرة المنزل
هيا بنا قالها بهدوء لتهز برأسها و تسير بعده:- منزلك جميل و ذوقك كذلك
أنه ذوق أبي لذلك لم أشاء أن اغيره و تركته مثل ماهو قالها وهو يصعد السيارة متحركاً بها لتهز سحر رأسها بأبتسامه
دقائق مرت كثيرة و هما بالطريق اتخذا من الصمت رفيقاً ثالث فـ ياسر بطبيعته قليل الكلام و لا يعلم كيف سيغير من ذلك مع التي ستكون زوجته بالقريب
لقد وضعت لك الملفات على المكتب مثل ما طلبت أرجو أن تراجعها غداً صباحاً قالتها و هي ترى البنايه التي يقبع بها خالها لتتلقى همهمه منه بهدوء
تتوقف السيارة أمام باب العماره و تنزل منها سحر بهدوء لتلتفت بعد ذلك إليه هو ينظر إليها بأبتسامه صغيرة لتردف:- شكراً لك أراك غداً
بأذن الله ، كوني بخير و اوصلي سلامي لوالدك و سأكون أمامه بعد ثلاثة ايام قالها بأبتسامه جعلت من محياها أحمر لتهز برأسها تتالياً و تهرول دون قول شيء آخر بينما هو هز رأسه للجانبين بضحكه و يعود لتشغيل سيارته منطلقاً بها
صعدت هي الدرجات بأنفاس متلاحقه تشعر بأن لها أجنحة ستطير بهن بأي لحظه ، تطرق على الباب ليأتي لها صوت أخيها المتذمر لتقهقه مع فتحه للباب
ما بك؟! نطقتها وهي تضحك
يبتسم مالك و يغلق الباب ليردف:- إمرأة خالك متسلطه جعلتني بواب قبل لحظات أتى أبي و تركتني افتحه أنا و ذهب زوجها يحمل صندوق خالتك و تركتني أغفل خلفه الباب أنها متتطلبه كثيراً قالها بهمس آخر كلامه لتضحك سحر وهي تحتضن ذراعه ليدخلان سويه
لقد سمعتك يا هذا!! قالتها نسرين بحاجب معقود ليبتلع ريقه و يرمش لينظر نحو سحر التي تكتم ضحكتها:- أنها هي حقاً عيباً عليكِ يا سحر هكذا تتحدثين عن زوجة خالك حقاً عيب
لم تتمالك نسرين نفسها لتضحك عندما قامت سحر بأهباط الحقيبه على رأس مالك حتى نزل شعره أمام عيناه ليركض خلفها تحت ضحكات جاسر الذي يرسم و والدته الواقفه بينما جابر يشاهد بصمت فهو هادئ بطبعه عكس جاسر الضحوك ، يرفع جابر حاجبه و يزفر ليدخل غرفه عمته التي كانت تعيش بها و يردف بكره دفين لا يخص الأطفال بأي صلة:- لماذا أخذها ذلك الرجل أنا أكرهه
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه🐻💚