بارت 17
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل السابع عشر
صوت تلك المروحيه التي هبطت على سطح مبنى الشركة يعلن عن وصولهم الى الوطن...
تنزل سحر ببطء بسبب شعورها بالتعب فقد سافروا ليلاً من هناك بينما صادفهم الصباح هنا بسبب التوقيت
يصعدون المصعد جميعاً لينزلوا به الى الطابق المطلوب ليخرج ياسر أولاً و يتبعونه هم
بابا!! ذلك الصوت الملائكي الذي نادى من أمام مكتبه جعله يبتسم بوسع و يستعجل خطواته وصولاً الى أبنته و يأخذها بعناق كبير بينما هي قد احتضنته بشدة وهي تعاتبه
لقد تأخرت كثيراً يا أبي حقاً افتقدتك قالتها رنا ببكاء وهي تشد على قميص والدها
عزيزتي أنا آسف وعداً مني سوف نذهب يوماً كاملاً للملاهي ماذا قلتي؟!
تبتعد رنا برأسها قليلاً و تنظر نحوه بتحذير:- وعد!!
يقهقه ياسر تحت نظرات سحر و ليزا التي تبتسم و تمسح على شعر رنا الأشقر:- وعد يا فتاة
تضحك رنا ليضعها والدها على الأرض ويلتفت نحو ليزا التي تقدمت تحتضنه وهي تربت على ظهره تحت احمرار سحر من تذكرها بأنها قد ظنت أنها زوجته:- الحمدلله على سلامتك
لما أتعبتي نفسك وجلبتيها كنت بصدد الرحيل الى المنزل الآن قالها و أتجه بنظراته نحو حقيبتها الكبيرة التي بجانبها ليردف مجدداً بتسائل:- ماذا حدث؟؟!
أنا آسفه ياسر و لكن يجب أن أرحل الآن فقد أتصل بي زوجي و أخبرني عن مجيئه كما لا يمكنني السفر ثانيتاً حتى أثبت الجنين لذلك سأرحل قالتها بهدوء
يصمت ياسر ثواني ليبتسم بعدها و يربت على كتف أخته:- لابأس ليزا أنتِ فعلتي الكثير من أجلي انتبهي لنفسك وسوف ازورك عما قريب
تهز ليزا رأسها لتجلس و تحتضن رنا المستغربه و تقف مره أخرى:- سأفتقد رنا كثيراً
ماما؟! الى أين ستذهبين
تنظر ليزا الى رنا لتبتسم و تقبل خدها المحمر:- سأذهب ولكني سأعود قريباً حسناً
تهز رنا رأسها بحزن و تنطق:- هل العم جمال يريدك؟؟
نعم عزيزتي انتبهي لنفسك ولا تتعبي بابا حسناً و عندما تبدأ المدرسه اكتبي فروضكِ و أنا سأتي كما أن بابا أخبرني بأنه سيجلبك لتزوريني قالتها وهي تعانقها بحب
تبتسم رنا بسعادة و تهز برأسها:- سوف ازورك أجل
دعيني اوصلك الى المطار قالها بهدوء
تبتسم ليزا و تهز رأسها بنفي:- ليس هناك داعي كل المطلوب منك الذهاب و الراحه قليلاً سأكون بخير
حقاً؟! قالها وهو يمسك يد رنا لتهز ليزا رأسها بحب و تأخذ حقيبتها
يحمل ياسر رنا بذراعه لتلوح لـ ليزا التي تحركت من مكانها حتى صعدت المصعد و هي تلوح لهم بملامح حزينة
يتحرك نظر ياسر نحو سحر التي قد ذهبت مكانها منذو مدة و لكنها كانت تستمع لترفع عيناها نحوه لتجده يبتسم لها بهدوء لتتحرك من مكانها نحوه بينما رنا ابتسمت بوسع
تبتسم سحر و ترتب شعر رنا تحت نظرات ياسر لتسقط عيناها على عيناه و تردف:- أنا كذلك سأذهب الجميع يشعر بالتعب كما أن الإجتماعات ملغيه لليوم لذلك نلتقي غداً بأذن الله
يهز برأسه و يناولها رنا التي فتحت ذراعيها نحوها:- انتظري لنذهب سوياً قالها و تحرك نحو تلك الأغراض ليأخذ أغراضها معه و يسير قبلها لترمش عدة مرات تستوعب لتلحقه سريعاً
يجلسون داخل السيارة المتجه نحو منزل رامي بعدما أخبرته هي بينما رنا تجلس في حضنها و تعانق دمية ميمي التي احضرتها سحر بعد شكرها لها و تقبيلها
كم إشتقت لهذه الرائحة قالتها وهي تتنشق الهواء من النافذة ليبتسم و يردف
لاشيء كالوطن صحيح؟!
بالتأكيد و لكني انذهلت من فرنسا حقاً كانت باريس جميلة لابد أن ازورها يوماً و اتنقل بها بحرية
يبتسم ياسر بخفه و هو ينظر نحو الطريق ليتوقف بعد مدة أمام باب العمارة لتنزل سحر و تأخذ أغراضها و تبتسم لرنا
يتحول نظرها نحو ياسر لتهز له رأسها و تردف:- شكراً
وداعاً قالها بأبتسامة لتهز رأسها و تتحرك أعمق الى الداخل و لكنها توقفت بسبب صوته المنادي لها لتلتفت و تجده أمامها
تفضلي.. قالها بهدوء وهو يناولها علبة مغلفة بتغليفه جميلة للغاية ليتجه نظرها نحو العلبه من ثم نحو عيناه:- م..ماهذا؟!!
خذيها وفقط قالها وهو يضعها داخل كيس أغراضها ليعطيها ظهره نحو سيارته و يركبها تحت نظراتها المستغربه
يتحرك ياسر بينما سحر ترمش بتعجب لتتنهد و تتابع طريقها نحو الأعلى
~~~~~~~~~~🌼
يجلسون حول تلك الطاولة وهي تنظر إليهم و تروي ما حدث معها طول رحلتها بعد لقاء بينهم كان حافلاً بالعناق و القبلات
ماذا!!! قالها رامي بصدمه ليقف من فوق كرسيه و يكمل..ذهبتي و قابلتي المدعو رفعت لوحدك لما لم تخبريني لماذا يا سحر!! قالها بأنفعال واضح
رامي أرجوك إهدأ كل شيء حدث سريعاً وكان لابد من أن أراه و أعرف منه كل شيء ثم إن أخبرتك ستصر على الذهاب معي وقد تحصل بينكما مشكله ولا أريد لك مكروه قالتها سحر بخفوت
يجلس رامي بينما هناك عقدة بين حاجبيه:- ولكن ماذا أن كان فعل لكِ سوء ماذا سأفعل ساعتها أخبريني
تصمت سحر لتتنهد ملاك و تمسك يدها بحب:- المهم أن رفعت عرف خطئه وطلب منكِ المسامحه ويريد تعويضك لا تنسي أنه والدك بالنهاية
ملاك معها حق يا رامي ثم هذه معركتها مع والدها بعد سنين طويلة قالتها نسرين بهدوء
يزفر رامي و يقلب عيناه بالارجاء من ثم ينظر الى سحر التي تنظر إليه برجاء:- اخبرتيني أنه سيأتي الى هنا و أن طلب منكِ العودة معه ستذهبين؟!
طبعاً لا!! لن أذهب الى أي مكان سأكون فوق رأسك خالي العزيز قالتها بضحكه ليطلق رامي أنفاسه و يقف لتقف سحر وينطق:- تعالي الى هنا لقد أصبحتِ كبيرة و تحلي مشاكلكِ لوحدك هاه
تحتضن سحر رامي بحب وهو يربت على شعرها البني بحب أبوي كبير:- الحمدلله على كل شيء صحيح ماذا جلبتي لي؟!
تضحك كلاً من نسرين و ملاك لتفصل سحر العناق و هي تبتسم و تردف:- جلبت الكثير من الأشياء
ترتب سحر وسادتها بجانب ملاك التي كانت تحدق بمجسم برجل أيفل و الكوب بحب لتبتسم سحر و تنظر نحو جاسر الذي يبتسم وهو يفرك وجهه بدمية ميكي خاصته:- شكراً لكِ سحر أنها جميلة جداً سوف أحتفظ بها الى أن أكبر أعدك قالها جاسر لتضحك سحر و تقبل خده و تمدده وسطهما
حسناً أخبريني ماذا حدث أيضاً معكِ قالتها ملاك بعد إلتفاتها إليها و هي تعدل جلستها على السرير
تتنهد سحر و تعض شفتاها من ثم تشرد قليلاً:- لن تصدقي ما حدث معي قالتها لتبدأ بسرد ما حدث بينها وبين مالك الشركة التي تعمل بها تحت اتساع أعين ملاك
حقاً!!! لا أصدق صارحك بكل هذا ، يعني أنه يكن لكِ المشاعر صحيح؟!
يبدو ذلك خالتي أنا حقاً سعيدة بذلك ياسر رجل كل فتاة تتمناه قالتها بشرود
تبتسم ملاك و تربت عليها من ثم تنطق:- أتمنى لكِ الخير دائماً عزيزتي
تنزل سحر عيناها لوهله لترفعهم بعدها نحو خالتها و تهتف بحماس:- لم يبقى لزواجك سوى ثلاثه أيام يجب أن نجهز كم أخبرتني نسرين أن منزلكما جاهز من كل شيء صحيح؟!
صحيح قالتها ملاك بخفوت
مابكِ؟!
تزم ملاك شفتاها و تجفل عيناها نحو الأسفل:- هناك شعور غريب كلما أقترب الموعد أشعر به ، أتمنى أن يمر على خير
سيمر على خير فقط لا تفكري بسلبيه أنه زواجك خالتي يجب أن تكونين سعيدة بذلك كما أن يزن يحبك بل يعشقك وهذا واضح من عيناه قالتها وهي تنظر نحوها بحزم
تبتسم ملاك و تضع رأسها على الوسادة وهي تنظر نحو السقف:- أرجو أن يبقى ذلك الحب الى الأبد
سيبقى سيبقى قالتها سحر بثقه وهي تهز رأسها مغمضه العينان
يتحدثن كثيراً حتى منتصف الليل بينما جاسر نائم وسطهن لتغمض ملاك عيناها و تذهب بالنوم بينما سحر خرجت نحو شرفة الغرفه تنظر منها وهي تتنشق الهواء بعمق
تأخذ هاتفها و تتصفح تلك الصور التي تصورتها في باريس لتعض شفتاها حينما وقفت عند صورته وهو على مقعد النافورة وكم كان منظره جذاب و ساحر للغاية وجلسته تضخ رجولة قاتله
تتنهد و هي تغفل ذلك الهاتف لتتسع عيناها حينما تذكرت هديته لها لتدخل و تفتش بين أغراضها حتى وجدت تلك العلبه المغلفه
تعود سحر و تجلس على كرسي الشرفة و هي تحرر العلبه من تغليفها لتظهر لها علبه باللون الأزرق المخملي اللامع مستطيلة الشكل لتفتحها و تظهر لها تلك الاسوارة المرصعة بحبات الكرستال الأبيض و بها تلك النجوم وفي آخرها برج أيفل الصغير
تخرج سحر تلك الاسوارة الجميلة و تضعها على راحة يدها بينما عيناها تلمعان لجمال ما بين يديها رغم بساطتها لترتديها وتجعل من يدها متألقه بها
يا إلهي ما أجملها قالتها بسرحان لتخلعها و تعود بها الى العلبه بأبتسامة سعيدة
تدخل سحر و تتسطح بجانب خالتها وهناك أبتسامة تزين ثغرها
~~~~~~~~~🌼
"صباحاً"
ينزل يزن برفقة سمير وهم يتحدثان و لا يخلو حديثهما من اللكم على المعدة وقد أبعد يزن ذلك الجبس عن يده ليردف سمير وهو يعدل ملابسه:- حسناً بقي يومان على زواجك يا رجل يجب أن نتسوق و تشتري البدلة
يبتسم يزن بخفه و ينزل عيناه ليتنهد بعمق مثقل مما سبب إنعقاد حواجب سمير و يمسك كتفه:- مابك؟! ماذا حدث
ليس هناك داعي للبدلة كل مافي الأمر سأرتدي ملابس عاديه و ليست رسمية المخصصه لزواج لذلك ما من داعي قالها بهدوء
يتوقف سمير و يبلل شفتاه بإستغراب وهو يعقد حاجبيه:- لماذا؟! ماذا يمنعك
لاشيء و لكن ملاك تريد حفلة بسيطه وأنا احترمت قرارها لظروفها الخاصة و لكن لابأس سيكون كل يوم وكأنه بالنسبة لي يوم زواجي حينما تكون معي قالها بشرود
يا إلهي لم أكن أتوقع أن أرى يزن مغرماً هكذا بيوم من الأيام قالها سمير بقهقه ليبتسم يزن ويحك مؤخرة عنقه بخجل
ينزلان بعد ذلك نحو مائدة الإفطار بينما الكل قد حضر ليجلس يزن بجانب إلياس الذي يرتدي ملابس العمل و بالجانب الآخر لمياء و مريم بجانبها و مقابلاً لهم سمير و بجانبه ريم و هناء و على رأس الطاولة خالد الذي مازال يقراء جريدته الصباحية ليشرعون بالاكل بصمت
يلتفت سمير ببطء نحو ريم التي تشرد بطعامها فهي من ذلك اليوم منذو كلام لمياء معها وهي ليست على مايرام ؛ يخرج سمير صوتاً من حنجرته جعلها تلتفت إليه ببطء ليأشر لها بعيناه أن تأكل
تتنهد و تعود بالعبث بطبقها تحت نظرات إلياس و هو يشعر بالندم يأكله ليقطع تلك المشاعر السلبيه صوت سمير الذي نطق
عمي!!
نعم عزيزي قالها خالد وهو يمسك الملعقه بيده
يزن عقد قرانه بعد يومان فقط يجب أن نقيم حفلاً يوم الزواج صحيح؟! قالها بحماس
يهز خالد رأسه وهو يقهقه بينما مريم ابتسمت و ريم أيضاً متناسيه ذلك الأمر فقد اخطئت حينما ظنت بأنها ستوقع يزن بها فمهما يكن لا تريد له المكروه:- أجل أخبرني يزن أن أخو العروس سيقيم حفلاً يوم عقد القران في منزله لذلك سنذهب جميعاً هناك
صحيح!! قالتها ريم بأبتسامة وهي تنظر نحو سمير ليهز الآخر رأسه و يعود للأكل
أخي أن احتجت لشيء أخبرني قالها إلياس الذي وقف بصدد الذهاب الى العمل
يبتسم يزن و يردف:- شكراً أخي
يتجه نظر يزن نحو والدته التي وقفت بملامح ممتعضه لتردف بغضب:- لا تحجزوا لي مقعداً في تلك الحفلة احتفلوا أنتم و انسوا أن هناء موجودة قالتها و ذهبت الى غرفتها تحت تحديق الجميع ليزفر يزن الهواء بقهر و ينزل عيناه بملامح حزينة
يضغط خالد على ذراع الكرسي بغيظ ليتحرك من مكانه و لكن صوت يزن أوقفه:- أبي!! لا تذهب لا تتعب صحتك سوف أتكلم معها انا حين تهدأ حسناً
تنظر لمياء بحزن نحو يزن و ترفع نظراتها الى إلياس الذي احتقنت ملامحه و لكنه تكلم بهدوء:- سيكون كل شيء بخير فقط أنت اهدأ أبي و أنت يزن لا تقلق قالها مربتاً على كتفه ليهز يزن رأسه ببطء
يرمش سمير من تصرف خالته و ينزل عيناه بصمت و ينظر نحو ريم التي وقفت بهدوء و أتجهت نحو الأريكة ليردف:- حسناً أنا لدي بعض العمل سأعود مساءاً
أنتبه لنفسك قالتها مريم وهي تربت على يده وقد طغت على ملامحهم جميعاً الحزن بسبب ضغط هناء على يزن الذي بدأ يتمكن منه الحزن ليقف بهدوء و يخرج بسيارته دون إنتظار أحد
ليتحرك كلاً من سمير و إلياس نحو سياراتهم
أظن أن خالتي مبالغه بردة فعلها لما لا تفهم أن هذه حياته وهو حر قالها سمير بأنفعال
يتنهد إلياس هو يقف أمام باب سيارته لينطق بيأس:- أمي عنيدة و يزن اعند منها كما أن يزن يحب الفتاة كثيراً وكم سعى حتى وافقت عليه لا يمكنه تركها بسهولة و من ناحيه أخرى أمي التي لا يمكنه تجاهل حزنها و غضبها فلابد من رضاها أيضاً!!
يزم سمير شفتاه بتفكير ليحك رأسه بشرود:- معك حق كان الله في عونه أن كان على حق فـ الله لن يتركه و أن كان مخطأ فـ الله سيرشده كذلك
يهز إلياس رأسه و يصعد سيارته ليحلق به سمير نحو سيارته و يتحركان كلاهما بمشاعر مثقله و محورها "يزن"
~~~~~~~~~🌼
يمر الكثير من الوقت بعد إقناع نسرين لها كثيراً لتخرج بعد ذلك تتسوق و ترتاد ما ينقصها نظراً لضيق الوقت لتدخل برفقتها نحو متجر الملابس و هي تنهج من كمية المشتريات التي ارغمتها نسرين على شرائها بينما جابر الذي يسير معهم بهدوء رغم طول المسافه عكس جاسر و جنى اللذان تركتهم نسرين عند جارتها تحت اعتراض ملاك
لقد تعبت حقاً قالتها وهي تجلس على الكرسي وقد تعرق وجهها من كثر المشي لتجلس جابر بجانبها و هي تهوي له بيدها حتى يرتاح
انظري!! قالتها نسرين وهي تعرض أمامها قميص للنوم حريري يظهر أكثر مما يخفي لتتسع أعين ملاك و تحمر بشدة لتنطق بتلعثم:- م..م.. ماهذا..لا أريده ار..ارجعيه مكانه هذا.. محرج قالتها وهي تشيح بنظرها عنه
محرج!! قالتها نسرين وهي تلوي شفتاها بأبتسامة لعوبه لتأخذ أكثر من قميص و تحاسب عليهم دون درايه من ملاك التي تربت على شعر جابر الصامت متجاهله خجلها قدر الإمكان
عمتي؟! نطقها أخيراً لتنظر إليه و تحرك عيناها بمعنى ماذا
هل سيأخذك العم يزن معه قالها ببراءة تحت تحديقات ملاك المبتسمة لتهز برأسها ببطء
يبتسم جابر و يعود للصمت وهو يلعب بقدميه بطفوليه بينما ملاك تنظر نحوه بأبتسامة
حسناً هيا بنا لقد انتهيت لا تحتاجين لشيء آخر من هنا هيا قالتها نسرين لتأخذ باقي الأغراض و يتحركون خارج ذلك المتجر وصولاً الى محطة السيارات
يصلون بعد عناء كبير وهاهي تجلس تلاحق أنفاسها على تلك الأريكة بينما نسرين تسكب لها الماء:- يا إلهي!! كل هذا التعب و نحن لم نزور كل المتاجر
أصمتي!! قالتها ملاك بعبوس وهي تأخذ الماء لتشربه دفعه واحده و تردف:- قدماي متورمه يا إلهي اشكوك لله يا نسرين قالتها تحت قهقهات الأخرى التي أدخلت الأغراض داخل غرفة ملاك لتقف ملاك و تساعدها حتى اكملن و تدخل غرفتها بعد رفض نسرين بأن تساعدها على الغداء بعذر أنها لابد أن ترتاح و لا ترهق بشرتها
تتسطح ملاك وهي تنظر نحو السقف بصمت لتعود و تتسطح على جانبها لتشعر بأهتزاز هاتفها الذي بجانبها لتعتدل بجلستها و تأخذه و قد بدأ قلبها ينبض بعنف حينما رأت أسم المتصل ، تزفر أنفاسها و تجيب
"يزن"
قالتها بخفوت ليغمض هو عيناه على الطرف الآخر وقد كان جالساً في مكتبه شارد الذهن و أفكار كثيرة تغزو عقله
"يزن؟! أنت معي"
قالتها حينما طال صمته ليبتلع و يردف
"ملاك"
قالها بخفوت لتشعر بأن هناك شيء به
"مابك أنت بخير؟!"
"بخير"
قالها بأختصار بينما يلعب بأصابعه و يدور القلم بينهما
تصمت ملاك تستمع الى أنفاسه لتردف بعد صمت طال طويلاً
"أعلم بأن هناك شيء يشغلك أخبرني مابك"
يزفر يزن الهواء من أنفه بقوة و يصمت قليلاً ثم نطق
"لاشيء فقط أشعر بالملل فقلت لما لا أتحدث معك"
"اتظن بأني صدقت ذلك!!
قالتها بحزم و هي تقف لتعود و تجلس حينما نطق
"دعيني أستمع لأنفاسكِ فقط دعينا هكذا وسوف اتحسن"
تبتلع و تردف بخفوت
"أخبرني إذاً هل أنت مريض؟!"
"قليلاً فقط سأتحسن إنهُ صداع آمل ان ينتهي دعيني هكذا ملاكي"
تصمت ملاك وهي تتنفس بأضطراب لتتسلل الى مسامعه أنفاسها و يغمض عيناه بهدوء ليطول الصمت بينهما بينما هي تسطحت على السرير تستمع الى تنهيداته ، هي تعلم أن هناك شيئاً يثقله و لكنها قررت الصمت و سوف تعرف ذلك يوماً ما
بعد صمت طويل تنحنح يزن و نطق بهدوء
"ملاكي"
"همم"
أخرجت هذا الصوت وهي تجلس بأعتدال على السرير ليكمل
"سأغفل الآن لدي بعض العمل و حينما أنتهي سأعود الاتصال بكِ حسناً"
تصمت ملاك قليلاً بعدها همست
"أرجو أن تكون بخير يزن"
"سأكون بخير طالما أنتِ بجانبي ملاك"
"سأكون هنا دائماً"
قالتها بنفس همسه ليبتسم
"حسناً وداعاً"
"مع السلامة"
قالتها بهدوء ليغلق هو الخط و يتنهد فهو لا يمكنه أخبارها بالأمر حتى لا تحمل نفسها ذلك و الأهم من ذلك قد تقرر الابتعاد عنه وهذا شيء لا يمكنه أن يتقبله يوماً لذلك سوف يستمر بالحرب حتى يستنزف آخر قطرة مقاومه لديه
بينما في الجانب الآخر تمسك ملاك هاتفها وهي تنظر إليه بصمت فلم يعجبها صوت يزن المثقل فقد حاول إخراج صوته جيداً ولكنه فشل و احست بأنه مهموم من شيء ما
ماذا يشغلك يا يزن لا أستطيع اقتحام عقلك و لكني شعرت بأنك لست بخير ، يا رب!! نطقتها و تسطحت من جديد بمشاعر قلقة و محتارة
~~~~~~~~~🌼
ترتب الملفات المتواجده أمامها برغم شعورها بالتعب و عدم الراحة جيداً ألا أنها باشرت الى العمل لتضع آخر ملف لديها داخل الخزانه المخصص له و تجلس على كرسيها بتعب لترتفع عيناها حينما طل جسد أمام مكتبها
تتسع أبتسامة سحر و هتفت:- سمير!!!
يبتسم سمير و يتقدم نحوها لتخرج هي من المكتب حتى أصبحت أمامه:- كيف حالكِ و كيف رحلتك هل قضيتي وقتاً جميل
تضحك سحر و تسير برفقته نحو المقاعد القريبه من مكتبها لتجلس برفقته هناك:- أجل كانت رحلة جميلة رغم التعب
هل إلتقيتي بالشخص الذي تبحثي عنه؟! قالها بتسائل
تهز سحر رأسها بأبتسامه و تردف:- نعم وجدته و شكراً مره أخرى على مساعدتك لي لن أنسى ذلك أبداً
يبتسم سمير بصمت و ينظر بشرود لتعقد سحر حاجبيها:- مابك!!
يتنهد و ينظر إليها ليفتح فمه و ينطق:- أبن عمي يتعرض للضغط من أحد أسرته بسبب إصراره على الزواج من فتاة يحبها تحت اعتراضهم و أخاف أن تحدث مشاكل كثيرة
تصمت سحر و هي تنظر الى ملامح سمير التعيسة لتردف:- أن كان حبهما صحيح و طاهر صدقني ذلك الشخص سيرضى اليوم او غداً المهم هو متمسك بحبه وهذه رجولة
أنا أقول هذا أيضاً قالها بأبتسامة لتقف سحر و هي تهتف بحماس و سعادة
أنتظر لقد أخبرني حدسي أنك ستأتي اليوم لذلك جلبت لك بعض الهدايا
يضحك سمير و يقف لينطق بمزح:- ممتن لحدسي ذاك
تضحك سحر و تسير نحو مكتبها لتخرج بعد مده تحمل كيس به عدة أشياء ليمسك به سمير و يفتح على عجل و هو ينظر بداخله فقد كان يحتوي على مجسم برج أيفل و مجسم آخر للبومه و لوحه تذكاريه بالإضافة الى كوب ذو نقوش جميلة
رائع!! هتف بها هو يخرج مجسم البومه لتردف سحر:- اشترت إثنان واحد لك والآخر لي شعرت بأننا سوف نتشارك الأشياء النادره كتلك قالتها بأبتسامة ليضحك هو و يعود إدخاله
شكراً لأنكِ تذكرتيني هناك قالها بأبتسامة شكر ليتجه نظره نحو يدها
جميلة هذه الاسوارة أنها تلمع
تنظر سحر نحو الاسوارة التي تزين معصمها و تردف بخجل:- شكراً أنا أيضاً أعجبتني
حسناً وداعاً الآن لدي عمل في الشركة نلتقي عما قريب
بأذن الله أنتبه لنفسك وداعاً قالتها سحر وهي تلوح له حتى صعد المصعد وهو يبتسم بأتساع لها
تتنهد سحر و تعود بنظرها نحو ذلك المغلف الآخر تحت ضربات قلبها العنيفه لتنتفض حينما رن هاتف الإستقبال يخبرها بالقدوم
تتحرك سحر بعدما أخذت ذلك المغلف بين يديها لتدخل و تجده ككل مره امام تلك الأوراق التي يدقق بها بينما يفرك وسط عيناه بتعب
أجل سيدي قالتها وهي تخفي ذلك وراء ظهرها
تعالي خذي هذا الملف و دققي به جيداً بعد ذلك اطلبي منهم تحديد موعد آخر للاجتماع حسناً قالها هو مازال يعمل على الأوراق التي أمامه
حاضر سيدي قالتها و تقدمت نحوه أكثر لتضع ذلك المغلف أمامه
يرفع ياسر عيناه نحو ذلك المغلف و يعود و ينظر نحوها بينما هي ترتدي تلك الاسوارة ليبتسم بخفه و يردف:- ما هذا؟!
خذه وفقط قالتها محاولةً تقليده ليبتسم و يسحب ذلك المغلف ليقوم بفتحه تحت نظراتها الخجله وقد أخذت الحمره من خديها مأخذ
يفتح ياسر المغلف ليظهر أمامه ذلك الكتاب ملكي اللون ذو حواف ذهبيه و كتابه حمراء فقد كان لرواية قديمة تدعى"صاحب الظل الطويل"
يتحسس ياسر الكتاب ليرفع نظره نحوها بينما هي تعانق الأرض بنظراتها ليردف:- كيف علمتي أنني من رواد القراءة؟!
لا أعلم ولكن هدوءك و رزانتك جعلتني أفكر هكذا هل أعجبك قالتها بخفوت
جداً!! هتف بها وهو يبتسم ليأخذه و يتحرك من مكانه و يضعه في مكتبته حتى يتذكر و يأخذه معه
يلتفت ياسر نحو سحر و يتقدم أمامها:- شكراً لكِ ، أيضاً الاسوارة كما توقعت جعلتيها أجمل
تبتلع سحر و ترمش هل لتو تغزل بها لتنظر إليه بأرتباك و تردف:- أين.. أين رنا اليوم
لدى المربيه أنني أعمل سريعاً حتى أكون هناك فهي لا ترتاح ألا مع ليزا أكثر قالها بهدوء
هكذا إذاً ليس لديك إجتماعات اليوم يمكنك الذهاب بعد أن تكمل ذلك قبلها لي رجاءاً قالتها بأبتسامة
يهز برأسه بصمت لتبتسم هي مجدداً و تردف:- حسناً وداعاً قالتها و تحركت من مكانها
سحر تتزوجيني!!!
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه💜