بارت 16
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل السادس عشر
"صباحاً في مكان آخر"
تعدل ملاك ربطة شعرها بعد تمشيطه لتعود و ترتدي حجابها الذي كان باللون الزهري مخطط بالابيض بينما كانت ترتدي ملابسها التي كانت قميص مع جيب ملتصقان باللون الأبيض وهناك حزام أسود ذو أحجار بيضاء في الوسط أضافه الى الستره الملحقة بالملابس ذات أكمام طويلة وكانت سوداء اللون
تنظر نحو المرآه الى نفسها و تبتسم برضا و تأخذ حقيبتها و هاتفها لتخرج الى الصالون حيث تنتظرها نسرين فقد ذهب رامي منذو مدة لتجلس بجانب نسرين التي تبتسم و تنظر لها
ماذا؟!!
لاشيء ولكنكِ جميلة جداً يزن محظوظ قالتها بسرحان لتقهقه ملاك و تسأل بإستغراب
الأطفال كيف سنفعل بهم ألن يملوا من مرافقتنا
تتنهد نسرين و تنظر نحو جاسر و جابر الذان يلعبان أمامهن من ثم تنظر نحو جنى النائمه:- أرجو ذلك ما يخيفني مزاج جابر أما جاسر لن يمل من مكان به عمته ملاك قالتها بضحكه لتبتسم ملاك و يجلسن بأنتظار يزن
دقائق مرت لتقف نسرين حينما سمعت طرقات على باب الشقه لتفتح و إذا به يزن أمامها بينما يرتدي سراويل من نوع الچينز ازرق غامق و قميص ازرق فاتح يرفع اكمامه الى منتصف يده بينما يفتح ازراره مظهراً بذلك قميص الڤانيلا الداخلي الأبيض وكم كان شكله جذاب مع تسريحة شعره المرفوع الى الأعلى و هناك بعض الخصلات على جبينه أضافه الى عطرة القوي الرجولي الأخاذ
آسف على تأخري هيا بنا قالها لتنظر نسرين نحو الخلف و تجد ملاك غير موجودة
أين ذهبت؟! قالتها بإستغراب تحت ابتسامات يزن فهو يعلم سبب اختفائها
بينما في الجانب الآخر و تحديداً غرفتها كانت تضع يدها على قلبها و كم تشعر بالخجل و الإحراج كلما تذكرت ما دار بينهما من حديث لتنفخ الهواء و تفتح الباب وأول ما وقعت عيناها كان هو الذي ينظر إليها بأبتسامة لتتصاعد الحمره وجنتيها بشدة
هيا بنا قالتها نسرين و هي تحمل رضيعتها بينما جاسر و جابر قد نزلآ نحو السيارة
تنزل ملاك بصمت برفقه نسرين لينزل يزن بعدهما ليتخذ مكان السائق و نسرين تنظر نحو ملاك و تميل رأسها نحو المقعد الثاني
ماذا؟! قالتها ملاك بغباء
اصعدي هنا يكفي بالخلف أنا و أولاد أخيك هيا قالتها نسرين بحزم لتصعد ملاك بصمت
عمتي أريد الجلوس معكِ قالها جاسر بطفوليه لتأخذه ملاك وتضعه في حضنها بينما يزن ينظر من المرآه الاماميه نحو الخلف و يعود بالسيارة الى الوراء رويداً حتى قطع الشارع لينطلق
تنظر ملاك نحو يده الملفوفه بالجبس لتردف بخفوت:- متى تفتحه؟!
غداً بأذن الله قالها و هو يعلم عن ماذا تتحدث لتهز برأسها و تنظر نحو الشارع من النافذة
لتمر نصف ساعه بسبب الزحمه و بعد مكان الشقه كما يريده يزن لتتوقف السيارة أمام تلك العماره
تبتلع ملاك حينما تذكرت اعترافها له هنا و كيف فقدت شعورها ولم تستطيع التركيز عندما ظنت بأنها لن ترى يزن مجدداً الكثير من المشاعر ضربت قلبها وقتها لتتجه بنظراتها نحو يزن الذي يتحدث مع نسرين و يحمل جابر بين يديه حتى عبور الشارع بينما هي تمسك جاسر جيداً
تبتسم و تقطع معه الشارع وصولاً أمام العماره ليصلا قبل نسرين التي استوقفتها إمرأة تسالها عن شيء ما
هل أخبرتكِ من قبل أنني أحب اللون الأسود و يبدو أنني سوف أحبه أكثر الآن قالها و ذهب حينما وصلت نسرين بينما ترك تلك ترمش بسرعة وقد ضاعت أنفاسها
مابكِ!!! قالتها نسرين حين رأت وجهها المحمر
لا..لاشيء هيا بنا ثم ماذا كانت تريد منك السيدة
كانت تسأل عن موقف السيارات و أخبرتها أن بإمكانها طلب سيارة أجرة من هنا قالتها وهي تدلف برفقتها الى الداخل وقد اتخذو المصعد هذه المره
تتجه نظرات ملاك نحو يزن الذي يمسك يد جابر الهادئ كثيراً لتبتسم و تنزل عيناها كما يبدو أنها هي أيضاً ستحب اللون الأسود الآن
يصلون الشقة ليفتح يزن الباب و يدخل الجميع و يقع نظر ملاك نحو الصناديق المتروكه بأهمال في صالون الشقة لتتجه بنظرها نحو يزن الواقف أمام الباب:- متى أحضرتهم؟!
منذو ثلاثه أيام فقط لذلك تفقديهم قالها بأبتسامة لتبتسم ملاك بوسع وسعادة شديده
واو!! قالتها نسرين المنبهرة من اتساع الشقة و تلك الصناديق
هل ستعيشين هنا يا ملاك و تكونا أسرة قالتها بسعادة ليحك يزن مؤخرة عنقه بخجل بينما ملاك ابتسمت بخجل لتنظر الى يزن الذي ينظر إليها بحب
تبدأ ملاك و نسرين بتفريغ الصناديق بعدما وضعت رضيعتها على الأريكة المتروكه بنصف الصالون لتنظر ملاك الى داخل الصندوق الذي يحمل مقتنيات المطبخ لتبتسم من الصحون المزخرفه فهي تعلم بأنه يعرف كل ما تحب من الأشياء البسيطه
حسناً سأخذ هذا الصندوق الى المطبخ و أرتب ما يحتوي قالتها ملاك بينما تحمل ذلك الصندوق بصعوبه
حسناً و أنا سأرى ما يمكنني ترتيبه هنا وسوف أترك غرفه النوم لكِ قالتها نسرين بلعوبه لتبتسم ملاك و تنزل رأسها
انتبهي أنه ثقيل قالها يزن بعد عودته من الخارج لجلب بعض الطعام ليحمل معها وصولاً نحو المطبخ لتتسع عيناها حينما رأت تلك الثلاجة في ركن المطبخ
حقاً يزن!!
ماذا؟! قالها بحاجب معقود
تبتسم ملاك و تستدير نحوه:- تفاجأت من البراد قالتها بضحكه ليبتسم يزن و يردف
كل شيء جاهز المطلوب منك ترتيب أماكنها المناسبة و الأشياء الناقصة سوف نجلبها أيضاً قالها وهو يجلس على عاقبيه يفرغ الصندوق لتجلس مقابلةً له ليبدآء بتفريغه معاً
تأخذ ملاك بعض الصحون و تبدأ برصهم في خانات الصحون المعلقة بجدار المطبخ بينما هو يرتب الصحون الباقيه ليرتبآ كلاهما جميع الكأسات و الملاعق في أماكنها الخاصة بألاضافه إلى أدوات الطباخه تلك لتهبط ملاك و تضع الأقدار الكبيرة داخل الأدراج التي بجانب الطباخ من كل جانب بينما هو أتجه نحو الثلاجه ليدخل بها الأدوات المخصصه و المعلبات التي افرغها من الصندوق الآخر ليعود أدراجه بينما هي متجه الى نفس المكان ليصدمآ بعضهما البعض بينما ملاك تحمل بيدها سكين كانت بصدد وضعه في مكانه
يا إلهي يا إلهي!!! أنت بخير قالتها و هي تبتعد عنه
بخير لا تقلقي قالها و أخذ منها السكين أنتِ بخير؟! سأل مجدداً
ينظر يزن نحو الثلاجه ثم يوجه نظره إليها:- سوف اشغلها و أضع بها ما تبقى
حسناً سيكون جيد أظننا انتهينا صحيح قالتها و هي تنظر بأرجاء المطبخ الذي كان واسع و جميل و منظم لتعود و تنظر إليه و تبتسم و تتنهد بينما هو يتفقد الثلاجة و كم كان وجهه حاد و طفولي بنفس الوقت
أظن أن الثلاجة وسيمه لأنكِ اطلتي النظر بها قالها و ألتفت إليها بأبتسامة لعوبه لتشيح بنظرها عنه و ترمش سريعاً و تردف بتلعثم
س.. سأرى ما ينقص نسرين قالتها و هرولت الى الخارج تحت ضحكاته العميقه
~~~~~~~~~~🌼
تدخل لمياء أطباق الفطور الفارغه الى المطبخ و ريم تساعدها بصمت لتنظر إليها و تزفر بضيق لتردف:- ريم هل يمكننا التحدث
لا!! نطقت بها ريم بجمود و عادت أدراجها تحت نظرات لمياء لتعود وهي تحمل باقي الأطباق و كانت بصدد الخروج و لكن يد لمياء منعتها
أرجوكِ ريم دعينا نتحدث قليلاً قالتها برجاء
تنظر ريم نحو الأسفل حيث أيديهن من ثم تعود و تنظر نحو لمياء لتردف وهي تبعد يدها عنها بخفه:- ماذا تريدين؟!
تجلس ريم برفقة لمياء في الأعلى تحديداً بالشرفه حتى لا يسمع حديثهن أحد
حسناً ماذا الآن قالتها ريم ببرود
تبتلع الأخرى لتنزل عيناها لبرهه ثم تنظر نحو التي أمامها:- ريم بخصوصك أنتِ و إلياس و ما حدث بينكما بالماضي و بخصوص أفعالك الآن انـ..
إذا كنتِ جلبتيني الى هنا لأسمع هذه التفاهه فأنسي قالتها مقاطعتاً حديثها
انتظري يا ريم أرجوكِ إلياس أخبرني بكل شيء عنكما و كيف تصرف معك ببشاعه أنا لا ألومك البته بما تفعلين و لكن أليس حان الوقت لتتوقفي ما ذنب زواجي منه لما تريدين أن تدمريني معه ما حدث بينكما كان ماضي حدث و أنتهى قبل تعرفه عليّ و لكنكِ رغم ذلك جعلتيني أرى الصور تلك و أخبرتكِ أنا لا ألومك فهو يستحق أن تدمري له حياته بعدما فعله بكِ و لكن التسامح أفضل و اريح هو أخبرني أنه نادم و سوف يعتذر منكِ لذلك أرجوكِ توقفي عن ما تفعليه فـ..
يكفي!!! قالتها ريم بقهر لتكمل لا تأتي و تخبريني الآن أنكِ ضحيه كذلك المسمى زوجك حطمني و جعل من حطامي حياة جديده له قبلته بكل عيبوبه بكل تماديه معي بأسم الحب حتى أنه طلب مني أشياء قذره و لكن لأنني أحبه صمت و أخبرت نفسي بأنه سيتغير وبعد ذلك كله يأتيني و يخبرني أنني لا أصلح له و الآن تخبريني أنه نادم يألا السخريه بعد ماذا!! قالتها و قد ترقرت عيناها بالدموع بينما لمياء تنظر إليها بحزن مما صنعه زوجها بهذه البريئة لتردف بمواساه
ريم صدقيني أعلم بما تشعرين لقد عشته أضعاف برفقة إلياس تذوقت أشد من المُر بحياتي و رغم ذلك حينما طلب مني أن اسامحه فعلت تعلمين لما؟! قالتها لتنظر إليها ريم بعيون متوسعه ولامعه من الدموع و كم كان شكلها طفولي بريئ لتكمل.. لأنني أحبه وأحب نفسي أن أعطيها فرصه أخرى للعيش بسعاده بكلا الحالتين أن إستمرت معه او قمنا بالطلاق و لكنه أختار الاول و أعطيت نفسي حقها و بقي أنتِ انسي الانتقام و اصنعي حياتك الجديده بعيداً عن إلياس و المزيد منه و أن لم تريدين مسامحته فهذا بالاخير قلبك و لكني أتوسل إليكِ أعطي نفسك فرصه للعيش
تقف ريم بصمت و تمسح دموعها بخشونه لتردف:- الكلمات سهله جداً و لكن الفعل أصعب بكثير قالتها و سارت ولكن يد لمياء منعتها لتنظر إليها بصمت و دموع و تزيح يدها عنها و تسير تحت نظرات لمياء الحزينه
تسير ريم بأنفها المحمر قليلاً و مازالت عيناها منتفخه من حبسها لتلك العبرات لتشعر بأحد يجذبها نحو غرفه ما و أغلق الباب بسرعه لتصبح محاصره بذلك الجسد و ظهرها ملتصق بالباب
كانت أعين سمير تشع حده وهو ينظر إليها بينما هي تجفل عيناها نحو الأسفل ليعقد حاجبيه و غضبه قد تبخر فقد كان بصدد تأنيبها عن ما فعلت و لكنه قد نسي ذلك حينما رأى منظرها ذاك
مابكِ؟!! قالها بقلق واضح
ليجفل و يبتلع حينما وضعت رأسها في عنقه تبلله بدموعها الصامته
ر..ريم!! مابكِ؟؟ لما تبكي
تشبثت ريم بملابس سمير بصمت ليتنهد و يلف ذراع واحده حولها بينما الأخرى تمسح على شعرها الأسود ليبقيا على تلك اللحظه لوقت حتى ابتعدت تنظر نحو عيناه وقد كانت عيناها منتفخه و شفتاها كذلك:- هل أنا شريرة الآن
يعقد سمير حاجبيه و لكنه هز برأسه بسلب ليمسح دموعها بأبهاميه ببطء ولطف:- لستي شريرة ولكنكِ حقودة قالها لتعقد حاجبيها بأمتعاض و تدفعه عنها لتردف قبل إغلاقها الباب
أن كنت تريد أن تتحدث عن موضوع الصور فليس من شأنك سأفعل المزيد و المزيد لا تتدخل قالتها صافعه خلفها الباب بقوة ليزفر هو الهواء بغيظ
و أنا سأكون لكِ في المرصاد يا ريم
~~~~~~~~~~🌼
يأكلون جميعاً على تلك الطاولة وقد كانت أول وجبه لهما في منزلهما الجديد و كم يتطلعآ لتناول المزيد وصنع لحظات سعيدة به لتردف نسرين بأنهاك:- لا أصدق أننا اكملنا فقد بدأت السماء تظلم لم يبقى عليكما سوى إختيار بعض التحف و الأشياء الصغيرة
تنظر ملاك خارج المطبخ نحو الصالون وقد كان مرتباً جداً و كذلك جميع الغرف و الحمام و كل شيء جاهز لتعود بنظرها و تطعم جاسر الجالس في حضنها بينما يزن يتحدث مع نسرين التي تسأل كل دقيقة ليدق قلب ملاك فجأة وهي تنظر نحو يزن لتتوافد الى عقلها تلك الأفكار السوداويه فقد تناست كم أنها تكبر الذي أمامها بعشرة أعوام لتجفل عيناها بحزن واضح و تتوقف عن الأكل فجأة و تنظر بشرود كم هي مشاعر مزعجه و لكن الى الآن لم يشعرها يزن بذلك ماذا مستقبلاً أسيكون هو نفسه؟! ام سيتغير
مابكِ؟! قالها بقلق بعدما رأى شرودها
تستفيق هي و تنظر إليه بفتور و لكنها رسمت ابتسامتها العذبه:- لاشيء أشعر ببعض التعب فنحن نعمل منذو الصباح و أيضاً أخي رامي أظنه لن يأكل جيداً لوحده لذلك قلقه عليه
يهز يزن رأسه بصمت و عيناه مثبته على عيناها لتردف نسرين:- لا عليكِ الآن سنذهب و أظنه سيكون بخير
تهز ملاك رأسها و تعود للأكل ببطء و تطعم جاسر من حين للآخر
يحرك يزن سيارته من أمام تلك العماره تحت أضواء ذلك الشارع المعج بالناس رغم بعدهم عن المدينة و لكنهم يصنعون حياتهم الخاصه لتسير السيارة بسرعة معتدلة و قد غفت نسرين بالخلف برفقة أطفالها الإثنين بينما جاسر ينام في حضن عمته التي تنظر بشرود من النافذة و تنعكس تلك الأضواء على وجهها الأبيض
ملاك؟! قالها بصوت منخفض سبب ألتفاتها إليه ليكمل بنفس صوته
أهناك شيء يشغلك أخبريني ؟! قالها بتأكيد لتهز رأسها بنفي و تبتسم و تعود و تنظر نحو النافذة
أرجو أن نعيش حياه مسالمه لا يعكر صفوها شيء أخبرتني أن كان هناك شيء يشغلني؟! قالتها وهي تنظر إليه لينظر إليها ثم بسرعة نحو الطريق لتكمل بخفوت
المستقبل يخيفني يزن يخيفني جداً!!
يبتسم يزن و قد فهم ما ترمي إليه لينطق بينما مستمر بالقيادة ونظره نحو الأمام:-الجميع يخاف من المستقبل ملاكي و لكن أنا وأنتِ سنكون به متمسكين ببعضنا سنصنع ماضي و حاضر و مستقبل معاً لن أترك يدكِ أبداً وسوف نتمسك ببعضنا البعض لذلك أتركِ ذلك التفكير فهو لا يفيد أنا أحبكِ وسوف أكررها دون ملل أو كلل وسوف أجعلكِ تصدقي كلماتي تلك و تشعري بها في القادم
كان يتحدث وهي تنصت إليه بقلب كلما سمع حديثه أرتاح لتبتسم بينما هو نظر إليها و أبتسم كذلك
أنظر الى الطريق قالتها و عادت تنظر الى النافذة و هي تحاول تضبيط أنفاسها قدر الإمكان بينما هو أبتسم بأتساع و عاد للقيادة
يصلون بعد ذلك ويحمل يزن جابر النائم ليدخلون الشقه التي كانت فارغه
يبدو أن رامي ذهب الورشه من أجل سيارته قالتها نسرين وهي تدخل غرفه رضيعتها
حسناً وداعاً قالها يزن الواقف على الباب أمام ملاك
رافقتك السلامه قالتها بأبتسامة عذبه
يتحرك يزن بسيارته وهي تنظر إليه من الشرفه بحب حتى غاب عن ناظريها
أنا أحبكِ وسوف أكررها دون ملل أو كلل قالتها نسرين بخبث لتتصنم ملاك مكانها بوجه محمر لتلتفت إليها وتجدها تقهقه على الأريكة
سوف اقتلك حتماً قالتها وهرولت نحو تلك التي ركضت هاربه بينما وجهها قد تلون بالاحمر من فرط الضحك
~~~~~~~~~🌼
"في مكان آخر صباحاً"
تجلس سحر على طرف السرير بتوتر و خوف بينما تطلق أنفاسها العالية كل ثانية وهي تفرك يدها ببطء
ترفع رأسها حينما سمعت طرقات على الباب لتتجه نحوه و تفتح و أذا به ياسر أمامها يرتدي سترتة الكثيفه فوق ملابسه لتنظر إليه بصمت:- هيا بنا
قالها و تحرك من أمامها لتزفر الهواء و تأخذ حقيبتها بسرعه بعدما نظرت نحو المرآه تعدل ثيابها فقد كانت ترتدي كنزه من الصوف ذات ياقه عاليه باللون الأصفر الفاتح و سراويل واسع قليلاً باللون الأسود مع سترت خالتها الجلديه أضافه الى حجابها السكري اللون لتكمل ذلك مع حذاء أسود اللون يظهر بشرة قدميها الصافيه ذات أساور جلديه و حقيبه من نفس اللون
الصمت ولاغير الصمت يستمع بذلك المصعد هي ممتنه لأنه سيأتي معها بينما باقي الموظفين قد ذهبوا يتنعمون بباقي اليوم إجازة
يركبان السيارة لينطلق بها ياسر وهي بجانبه وهناك تنازع كبير في عقلها ماذا ستقول و كيف ستواجه المدعو والدها
تتوقف السيارة أمام مبنى كبير جداً وفي آخره لافته كبيرة معلقه لتقراء وهي فاتحه فمها بأنبهار فقد كان أسمها "نور"
تبتلع و تنظر إليه بينما هو ينظر إليها بصمت:- ه..هذا هو المكان
أجل قالها بهدوء
اتمنى لكِ مقابلة جيده قالها مجدداً بأبتسامة مشجعه لتزفر هي و تنطلق الى الداخل بعدما أخبرها أن تخبرهم بأنها من طرفه و تتصل به حينما تكمل
تعض سحر شفتاها بقوة و هي تصعد بذلك المصعد الفخم و كم كان ديكور تلك الشركه حديث و فخم جداً
مرحباً قالتها بأرتباك
أهلاً كيف أساعدك قالتها السكرتيرة بأبتسامة
تتنحنح سحر و تبتلع ريقها لتردف:- لدي موعد مع رفعت السويدي هل هو موجود
نعم موجود و لكن من أخبره قالتها السكرتيرة بهدوء ليدق قلب سحر بقوة و شعرت بأن المكان يدور بها خطوه صغيره تفصلها عن والدها
أ..أخبريه من طرف شركة الهاشمي الشرقيه قالتها بأرتجاف لتهز الفتاة رأسها و تتحرك من مكانها الى الداخل بينما سحر تتمسك بحزام حقيبتها و هي تضبط أنفاسها لترفع رأسها حينما خرجت الفتاة مره أخرى
تفضلي هو بأنتظارك قالتها بأبتسامة لتبتلع سحر و تتقدم ببطء حتى أصبحت أمام الباب
ينفتح الباب ببطء و تطل منه سحر لتنظر الى ذلك الشخص خلف مكتبه وقد أخذ الكبر منه مأخذ بينما خصلات شعره تتنافس مع خصلات أخرى بيضاء و لكن جسده كان عريض و متين و يظهر بأنه مهتم بصحته و لياقته
يرفع نظراته الى تلك المتصنمه أمام الباب وقد كانت أعينهما بنفس لون البندق
أهلاً تفضلي قالها بأبتسامه هادئة
تتمسك سحر بحزام حقيبتها و تنزل رأسها لتتهاطل تلك الدموع دون درايه منها بينما هو عقد حاجبيه ليقف من الكرسي بجسده المتناقم ليتقدم إليها ببطء
هل أنتِ بخير يا آنسه قالها بقلق
ترفع سحر وجهها الملطخ بالدموع و تردف:- أنت.. أنت رفعت؟!
تلتقي عيناهما ليدق قلبه دون داريه منه وهو ينظر الى ملامحها ليرى نور أمامه فقد كانت تشبهما كثيراً... كلاهما
من.. من أنتِ!! قالها بأعين متسعه
تبتسم سحر بسخريه بينما عيناها مازالت تسكب دموعها:- هذا غريب لم تتعرف عليّ يا.. يا أبي!!
يتراجع رفعت بينما يرمش سريعاً و أنفاسه اكتضت ليردف بصدمه:- سحر!!!
أجل سحر قالتها هي تمسح دموعها لتكمل.. سحر التي تركتها خلفك و ذهبت لتتنعم بما أنت به الآن قالتها بهدوء
يتقدم رفعت نحوها ببطء وعيناه قد تجمعت بها الدموع:- ابنتي!! أنـ...
أبتعد!!! لا تلمسني قالتها بصراخ و تراجعت الى الخلف لتفتح الباب و تركض خارجتاً من مكتبه
سحر!!! قالها منادياً لها بصراخ جعل الموظفين يقفون بإستغراب ليخرج ذلك الشاب بخوف هو الآخر
تركض سحر في الساحة المقابله لتلك الشركة وهي تبكي بشدة فوالدها قد تناساها الى الأبد
توقفي قالها هو يمسك يدها و يسحبها الى حضنه عنوه وهي تحاول دفعه و تضرب صدره بيداها ببكاء
اتركني اتركني!! قالتها بدموع و طفوليه
دعيني أشرح لكِ يا ابنتي قالها بتعب
لست ابنتك أبتعد!! قالتها بصراخ ودموع
بعد مدة هاهما يجلسان على كرسي تلك الحديقه بينما هي تجلس بعيدة عنه بملامح غاضبه و تشيح بنظرها :- أن كنت ستتأمل دعني أذهب!!
ينظر إليها بصمت و هو يفترس ملامحها بندم و حزن:- كم تبلغين من العمر الآن اظنكِ الرابعه و العشرين صحيح؟!
تصمت سحر و هي تتنفس بسرعة لينظر نحو الأمام حينما لم يجد رد لتسترق النظر إليه خلسه ليبدأ بسرد ما حدث معه وهذا ما كانت هي تنتظره "التفسير"
سحر ابنتي أنا تزوجت نور والدتك و عشنا حياة جميلة و لكنها لم تنجب لي و لم أرد أن احزنها و صمت و بعدها التقيت بـ مايا في إحدى الحفلات التي كانت تقيمها الشركة التي كنت أعمل بها أحببتها و كذلك كنت أحب نور كثيراً لذلك تزوجنا أنا و مايا سراً عن أهل نور و في الجانب الآخر عائلتها تعرف و كذلك أخبرتها بأني متزوج من قبل و زوجتي لم تنجب لي لذلك تقبلت الأمر برحابه صدر و صمتت لتكون الزوجه السريه ولم تشتكي لأتفاجأ بحمل نور وقتها بكِ و مايا كانت بشهرها الأخير كذلك وقعت بين نارين وقتها و مع ذلك مايا أخبرتني بأنها سعيده هكذا و لا يهم بعدها بعد ولادتك أصبحت تظهر على نور أعراض مرض خطيرة و توفت حينها وأنتِ بعمر السنه و مع ذلك أبقيت موضوع زواجي سراً لتكملي خمس سنوات بعدها ضغط عمي والد زوجتي عليّ كثيراً أخبرني بأنه سيأخذ مايا مني و طفلي الآخر أن لم اعلن زواجي هناك في بلدها فرنسا لذلك اضطررت للسفر و أخبرت أهل نور بذلك و سافرت و تركتك مع ملاك و رامي حاولت بعدها الرجوع و لكني بدأت العمل هنا و أعطاني عمي سهم في شركته لاصنع بعدها شركاتي الخاصه و...
و نسيت أن لك أبنة تحتاجك صحيح!! قالتها بصوت عالٍ و قهر
يبتلع رفعت و ينظر نحو الأسفل بصمت لتكمل بنفس صوتها:- ذهبت و تركت طفله ذات خمسه أعوام تحتاجك خسرت حنان الأم وكانت تنتظر ذلك من الأب ولكنه ذهب بدم بارد و تركها تواجه مصيرها دون الالتفات إليها فقط يرسل لها المال و لتذهب الى الجحيم الم تفكر كيف سيكون حالي هل سيبقيآ إخوان امي معي الى الأبد أليس لديهم حياتهم الخاصة أما شغل شاغلهم أنا أكنت تسكتني بالمال فقط وسوف أكون سعيده؟! تسعة عشر عاماً و لم تشعر بتأنيب الضمير قط قالتها لتخفي وجهها بيديها بسبب دموعها و عدم قدرتها على الاكمال بينما هو صمت فهي محقه أهتم بطرف و نسي الطرف الآخر الذي يحتاج إليه أكثر
أنا آسف قالها ليهج بالبكاء بصمت.. آسف على كل نقص و حرمان سببته لكِ أنا آسف كثيراً!! لكِ الحق بكرهي و لكني كنت أشتاق إليكِ دائماً وأخاف من مقابلتك كنت خائف
ماذا سيصنع لي أسفك قالتها وهي تمسح دموعها بخشونه لتكمل.. كل فتاة تسعد بوجود أبيها بجانبها لحظه نجاحها .. درست و تخرجت من الثانويه و الجامعة ولكنك لم تكن موجود بتلك اللحظه حصلت على وظيفه و لكنك لم تكن موجود لا تعرف ما أحب أو أكره الشيء الوحيد الذي يجعلني أعلم بأنك مازالت على قيد الحياة هو ظرفك الذي ترسله نهاية كل شهر ولكني أخبرك الآن لا أريد منك شيء و أستمر بحياتك مثل السابق بدوني قالتها ووقفت تحمل حقيبتها و لكنه أمسكها و ادراها نحوه ليعانقها بقوة وهو يبكي بحرقه و ندم
سحر أرجوكِ لا ترحلي دعيني اعوضك عن كل شيء سابقاً سامحيني يا ابنتي أرجوكِ لا تجعليني أشعر بتأنيب الضمير أكثر قالها هو يقبل رأسها بحب و شوق ليأخذها الى حضنه من جديد تحت دموعها الصامته هي أيضاً تريد التنعم بذلك الحضن الذي لا يشبه غيره لترفع يديها و لكنها انزلتهم بصمت و دعته يكمل وتيره بكاءه
أبي!!! قالها ذلك الشاب و توجه نحوهم ليفصل رفعت العناق و هو يمسك جوانب وجه سحر بلطف و ينطق:- سامحيني
ابتلعت سحر لتنظر نحو الشاب الذي ينطق أبي فقد كان يشبهها كذلك بلون الأعين و الذي تقدم نحوهم:- أبي أنت بخير مابك؟! من هذه الشابه
سحر أختك الصغرى أبنت نور قالها لتنزل سحر عيناها بصمت وكانتا حمراوتان لتتسع عيناها حينما احتضنها ذلك الشاب سريعاً و هو يربت على رأسها ليهمس بجانب أذنها:- أبي يتحدث عنكِ دائماً حقاً أنكِ قويه لتواجهي هذا العجوز
تبتسم سحر رغماً عنها ليبتعد ذلك الشاب و يردف رفعت و قد طغت الحمره على عيناه:- ماذا تقول
لاشيء قالها شذراً ليردف بأبتسامه:- أنا مالك أخيكِ
تبتلع سحر و تزم شفتاها أصبحت مشوشه لتردف بأهتزاز:- أنا سأذهب و أن كنت تريد مني مسامحتك فاجأني بقدومك الوطن قالتها لينزل رفعت رأسه بصمت بينما مالك أبتسم وهز رأسه موافقاً على كلامها
وداعاً أبي قالتها بأبتسامة و ذهبت من أمامهم تحت دموع رفعت من كلمه "أبي"
لقد سامحتني!! قالها بدموع
من الذي لا يسامح والده يا أبي؟! ثم أنك أصبحت حساساً كثيراً هيا يجب أن نحزم امتعتنا و نلحق بها هناك هيا هيا قالها مالك وهو يشد و الده المنهار
~~~~~~~~~🌼
يجلسان بتلك الحديقه التي أخبرها عنها من قبل"لوكسمبورغ" حيث لهما نصف ساعه على تلك الحال بينما ياسر صامت يستمع الى شهقاتها وهي تبكي كألاطفال و بجانبها على المقعد كومه من المناديل بينما هو ينظر نحو المناظر الخلابه بصمت لينظر إليها و يجد أن وجهها قد أصبح محمر للغاية
سحر يكفي خذي أشربي و إهدأي قليلاً قالها بهدوء وهو يناولها قنينة الماء
تمسح سحر أنفها لآخر مرة و تأخذ منه الماء ليردف هو بأبتسامة:- حسناً و الآن بما تفكرين؟!
تبتلع و تنظر إليه و تهتز شفتاها معلنه نوبه بكاء أخرى:- لا أعلم أصبحت مشوشه هو خان أمي و تفكير يخبرني بأنه له الحق بالزواج كونها لم تنجب و لم يستطيع أحزانها وصمت حتى بعد وفاتها و كان سيستمر بالصمت لولا عمه والد زوجته و هناك تفكير آخر يخبرني أنه تركني وحدي و نساني بدم بارد أنا..لا أستطيع التفكير قالتها و دموعها تتساقط ليزم ياسر شفتاه و يمنع نفسه غصباً عن احتضانها ليمسك يدها المتروكه بأهمال على المقعد و يضعها بين كفيه الكبيران بهدوء
أسمعي والدك أخطأ و أعترف بخطئه وهو نادم على ذلك وهذا شيء جيد و طلب منكِ مسامحته و بقي أنتِ لا تعالجي الخطاء بخطاء أكبر منه ما حدث قد حدث و لا أحد يعلم كم سيعمر والدك لذلك لا تدعيه مع تأنيب الضمير أنا أرى شوقاً كبير في عيناكِ له و ما يبكيك هو بكاءه أمامك لذلك افتحي صفحه جديدة أنتِ ووالدك من جديد حسناً
تنظر سحر نحوه بضياع لتنزل عيناها و تضغط على يده:- أظن لا يجب أن تكون بيني و بينه عداوه فهو والدي بالنهاية ولكن إن كان يحبني بحق سيأتي خلفي الى الوطن
يبتسم ياسر ويهز برأسه ليحرر يدها من بين يديه:- سيأتي أنا متاكد
تنظر سحر بشرود الى الأمام ليقف ياسر ويضع يديه في جيوبه و يتنهد بثقل بينما الهواء يحرك ملابسه و شعره بأنسيابيه ليتقدم و ينظر بصمت و يردف بعد مدة:- أمي توفت فور ولادتي ليتحمل أبي رعايتي منذو كنت رضيعاً فوق عمله و صنعه لشركته الخاصه كان لا يحرمني من شيء أبداً يحاول سد الفراغ قدر إمكانه و لا يجعلني أشعر بأني يتيم الأم
يصمت ياسر و يتنهد وهو مازال ينظر نحو الأفق بينما هي تصغي بأهتمام فهذه أول مره يتحدث فيها عن نفسه لذلك صمتت تستمع له بكل حواسها ليكمل
كبرت و أرتد الجامعة و تخرجت بعدها لأكون بجانب أبي بالعمل و في يوم تعرضت شركتنا للاختلاس و هبطت بشدة لذلك أضطر أبي أن يطلب المساعدة من شركائه لتظهر لنا شركة منافسه تتطالب بضم أسهمها معنا وذلك سيرفع شركتنا عالياً بسبب ما هي به ... ينظر إليها و هي تعقد حاجبيها لتقف و تتقدم نحوه بصمت ...
كان طلب مالك الشركة هو زواجي من حفيدته الوحيدة و ألا لن يساعدنا
تزم سحر شفتاها و تنظر إليه وهو يتحدث و يضع يديه في جيوبه بهدوء لترمش حينما أكمل
وافقت دون تردد لأني لا أريد رؤية والدي هكذا فهو فعل الكثير لي حسناً تزوجت بحفيدته و بالفعل ساهم على رفع شركتنا و تأزم أبي بعد زواجي بأشهر و توفى تحطمت كثيراً كان كألسند لي و لكني لم اهمل نفسي بالحزن و أكملت طريقه و لكن..
قالها و صمت ينزل عيناه و يضغط على شفتاه من الداخل
و لكن ماذا؟! قالتها و هي تنظر إليه ليرفع نظراته نحوها ليكمل بعدما زفر
ولكن بدأت المشكلات بيني و بين ماريا زوجتي قالها لتتسع عيناها من أسم"ماريا" و لكنها صمتت تستمع للباقي
كانت ترفض الإنجاب بعذر تغير جسدها بعد الولادة و بأنها ستصبح سمينه و بشعة أخبرتني لا أريد أطفال و لكن بيوم من الأيام ارغمتها لتحمل بعد أشهر برنا أخبرتني ساعتها و هددتني بأن فور ولادتها لهذا الطفل سوف تتركه و لا أخبر رنا عنها و أقوم بطلاقها أنا صمت و فكرت أنها حينما ترى رضيعها بين يديها ستنسى ذلك على الفور و لكنها حينما وضعتها غادرت دون النظر إليها و طلبت أن انفصل عنها و وافقت لتصبح رنا نسخه عني أقوم بتربيتها و لا أنسى ليزا وقفت معي
تبتلع سحر ريقها و ترمش لتنطق بأرتجاف:- من ليزا إذاً؟! وحقاً لم تسأل زوجتك عنها البته طول تلك السنوات
لا لم تسأل و لا أعرف عنها شيء أظنها باعت أسهم شركتهم بعد أن مات جدها و بعدها لا أعرف خمس سنوات مرت و أنا أحاول ألا أشعر رنا بالنقص و لكن غصب عني انشغل بسبب العمل أما بخصوص ليزا فهي أختي من امي قالها بأبتسامه جانبيه بينما ينظر نحوها لترمش عدة مرات بتعجب ليكمل.. امي تزوجت قبل أبي لتنجب ليزا و عندما انجبتني كان عمر ليزا أحد عشر عاماً ليقوم أبي بتربيتنا بعد موت والدتي
ولكني ظننتها...
ظننتيها زوجتي و رنا طفلتنا أعلم قالها بضحكه لتحمر و تنزل رأسها و تلعن تسرعها
ليزا أختي متزوجه خارج الوطن و لأن زوجها كثير السفر تأتي هنا و لكن الآن هي حامل ولن تستطيع المكوث كثيراً وستعود و بعد و لادتها ستأتي
و لكنك.. ولكنك لم تخبرني بأنها أختك ساعتها و كنت أتحدث عن زوجتك وأنت تصمت قالتها بتعجب
يقهقه ياسر بصوته العميق لينطق:- أحببت اللعب معكِ حينما يتغير وجهك من سيرة زواجي و غيرتك وردات فعلك الفاضحه لذلك استمرت بالصمت
تحمر سحر بالكامل لم تكن تعرف أنها شفافه هكذا بمشاعرها لتنزل عيناها بصمت و إحراج
سحر قالها بهمس لترفع رأسها نحوه ببطء
أنتِ أول شخص يعلم عن ماضيي ماضي ياسر الهاشمي و لكن هل تعلمين قالها و صمت لتعقد حاحبيها
ماذا؟!
ستكونين اماً رائعة لرنا قالها بأعين لامعه و دفء
تتسع عيناها و يتورد وجهها لتنطق بتلعثم:- م..ماذا.. تقصد؟!
قصدي واضح هيا بنا قالها و سار أمامها لتلتقط أنفاسها و تضع يدها على مكان قلبها لتخاطب نفسها:- سأموت على يدك قريباً لتكمل بصرخه مكبوته .. أنه أعزب!!! تضحك بعدها و تسير خلفه فقد انجلت عنها غيوم عدة من حياتها و هاهو ياسر يخبرها بمشاعره بطريقه تفهمها هي وهي "الألغاز"
~~~~~~~~~~🌼
يداعب ذلك الهواء البارد ملابسها و شعرها المنسدل على طول ظهرها ببطء بينما تحتضن بين يديها كوب كبير من الحليب وهي تجلس بتلك الشرفة و أضواء المدينه تنعكس على وجهها و هاتفها أمامها على تلك الطاوله الصغيرة بعد ما أخبرت أخيها عن قدوم سحر في الغد و لكن لا يعلمون في أي وقت ستأتي و كلها شوق لأبنة أختها
بما أنتِ شارده؟! تكلم رامي من أمام باب الشرفة لتبتسم ملاك و تهز برأسها بسلب
ليس هناك شيء ولكن الجو هادئ بشكل جميل
صحيح قالها و سحب من الجانب كرسي ليصبح مقابلاً لها و ينظر نحو الخارج بأبتسامة
أتذكر جيداً حينما كنا صغاراً و كانت اختي نور تتعب بتربيتنا بعد وفاة امي و أبي كنا لانزال أطفال لم نفهم ساعتها كنا فقط نبكي حينما نرى نور تبكي قالها بأعين لامعه وهو ينظر نحو ملاك التي ابتسمت بهدوء و تنهدت
ترتشف ملاك من كوبها و تقدمه لأخيها:- صحيح كنت أنت مازالت في السابعه وأنا في السادسه لم أفهم موتهما بذلك الإنفجار المؤلم الذي حدث وكان الكثير من الناس توفت و ذقنا أيام تعيسه و تعبت نور كثيراً كونها الأكبر بعشره أعوام منك و لكنها كانت صغيرة لتتحمل كل ذلك و مع ذلك استمرت بتربيتنا
يتنهد رامي و يرتشف من كوب أخته ليمسح تلك الدمعه التي علقت في اهدابه:- أرى نفسي أنني مهمها فعلت لسحر لن ارد لنور شيء البته رحمها الله
رحمها الله قالتها ملاك لتمسح دموعها بيد و اليد الأخرى تمسك بكف أخيها بقوة ليمد جسده و يمسح على شعرها بحب
اتمنى لكِ حياة سعيدة يا ملاك كذلك أنا آسف لأني تركتك يوماً ما قالها بحزن
تبتسم ملاك لتأخذ يده المحطوطه على رأسها و تقبلها بحب:- رامي أرجوك لا تفكر و لا تتأسف المهم أنك بجانبي الآن يا أخي
يبتسم رامي و يقف لتقف ملاك بدورها و تتقدم نحوه ليأخذها بحضنه و يمسح على شعرها الأسود ببطء و لطف
هيا أدخلي الجو بدأ يبرد قالها وهو يحمل كوبها ليلف ذراعه حولها و يدخلان نحو الداخل بهدوء
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه📝