بارت 10
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل العاشر
ينزل يزن الدرجات ببطء بينما يعقد حاجبيه بألم وصولاً نحو المطبخ ليخرج قنينة من الماء و يتحرك خارجاً
يجلس على الطاولة و يبتلع حبة مضادة للألم بينما يمسد يده بهدوء
يلتفت الى تلك الحقائب المتروكة بجانب الدرجات ليعرف بأن خالته قد أتت هي و أبنتها
يريح ظهره على الكرسي ويبتسم من كم المغامرات التي حدثت معه اليوم و نهايتها كانت مسك بالنسبه له كون ملاك اعترفت و أخيراً بحبها له
يغرز اصابعه بين خصلات شعره الكثيف و يبعثره بمرح و سعادة فحلمه تحقق بتغيير مشاعر ملاك نحوه
يزفر مطولاً وهو يبتسم بشرود لترتفع عيناه حينما طل ذاك الجسد أمامه
يزن كيف حالك ؟!
يقف يزن و يمد يده بأبتسامة:- اهلاً ريم انا بخير كيف حالك أنتِ ؟!
هل تسمح لي بالجلوس قالتها ريم بأبتسامة
طبعاً طبعاً قالها وهو يأشر على الكرسي الذي أمامه
ترجع ريم خصله من شعرها الاسود الذي لا يخلو من الصبغة باللون الأشقر:- سلامتك أخبرني خالي خالد بأنك تعرضت لحادث
"احلى حادث بحياتي" كررها يزن بسرة ليردف بأبتسامة:- الحمدلله لم اصب كثيراً أخبريني أنتِ ما أخباركِ
تنظر إليه ريم و تفترس ملامحه بجرأة لتردف:- لقد تخرجت منذو مدة من جامعتي الجديدة و ابحث عن عمل و بأذن الله سوف أحصل عليه قريباً
يهز يزن رأسه و يبتسم بهدوء بينما هي لم تنزل عيناها عنه بينما تبتسم بسخرية:- أرجو لكِ التوفيق دائماً
و أنت ما أخبارك ؟! قالتها بأبتسامة جانبية
ينزل يزن عيناه نحو القنينة و من ثم يرفعهن نحوها و يبتسم:- انا اخباري جيدة بدأت اعمل في احدى الشركات المعروفة وسوف اتزوج قريباً بأذن الله
تمتعض ملامح ريم و تلوي شفتاها بغيظ لترمش بعيناها و تردف:- تتزوج!!! و هل خططت الكل شيء ؟؟ اقصد هل هناك فتاة في حياتك
نعم!! قالها دون تردد لتعقد ريم حاجبيها بغضب و تضم شفتاها بقوة
تأخذ القنينة من أمامه و تشرب بسرعة تحت نظراته المستغربة
حسناً تأخر الوقت تصبح على خير قالتها بأقتضاب و هرولت نحو الأعلى بسرعة
يمط يزن شفتاه بينما يرفع أحد حاجبيه بأستغراب شديد:- ما بها هذه أيضاً
يرفع كتفيه بخفه و يتحرك من خلف الطاولة و يتجه نحو الدرجات ليصعد الى غرفتة
يتسطح ببطء و يطفئ الضوء الذي بجانبه ليذهب بالنوم سريعاً بينما هناك أبتسامة تحتل ثغره
~~~~~~~~🌼
"صباحاً"
تفتح سحر باب غرفتها على رائحة الطعام بينما تحك شعرها بأصبع يدها السبابه وهي تتثائب بنعاس
يا إلهي ما هذه الرائحة الشهيه قالتها بأبتسامه لتلتفت ملاك و التي كان وجهها مشرقاً على غير العاده مع تلك الابتسامة المعتادة منها
صباح الخير عزيزتي قالتها وهي تتحرك خارج المطبخ و تضع الطبق أمام جاسر الذي يهز قدماه بفرح و يأكل
تنظر سحر نحو جاسر و تبعثر شعره و من ثم تمط وجنتاه تحت اعتراضه:- صباح الخير جميعاً
تجلس سحر و هي تفرد ذراعيها بكسل لتخرج ملاك و تجلس على الكرسي المقابل لهما هي و جاسر:- هي اذهبي و اغسلي اسنانك و تعالي لناكل سوياً فلديك عمل بعد ساعة
ما رأيكِ أن أخذ جاسر معي الى الشركة فمدير الشركة لديه طفلة و هي تأتي بأستمرار و اظنها سوف تسعد حينما ترى جاسر و تلعب معه
تنزل ملاك كوب الحليب من شفتاها بعد ارتشافها منه:- أنتِ ستذهبين الى العمل و ليس الى حضانه عزيزتي سحر!! قد تتعرضي للمتاعب اذا اخذتي جاسر و مديرك قد لا يعجبه الأمر
تبتسم سحر و تنظر الى جاسر الذي يأكل و ينقل نظراته بينهن:- لا تقلقي لن يحدث شيء ثم ان المدير لن يعترض أبداً و جاسر ولد مطيع صحيح قالتها بينما تربت على شعره ليلتفت إليها و يبتسم
أجل أنا ولد مهذب صحيح عمتي ؟! قالها بطفولية
تهز ملاك رأسها بضحكه و تبعد الفتات عن فمه:- صحيح أنت ولد مطيع و لكن أختك سحر غير مطيعه و عنيده
تضحك سحر و تقف بينما تمط يداها بالهواء:- نعم أعلم ذلك و الآن جاسر ارتدي ملابسك و سنمر على والدتك من اجل تغيير ملابس أخرى و تذهب معي ما رأيك
يهز جاسر رأسه بحماس و يقفز من على الكرسي نحو غرفة ملاك لتغيير ملابسه:- حاضر
تبتسم ملاك و تنظر نحو سحر لتردف بتساؤل:- هل أنتِ متاكدة ؟!
تهز سحر رأسها و هي تتجه الى غرفتها:- نعم خالتي لا تقلقي
اعتني به إذاً و كوني حذره من ان يرفع أحدهم صوته عليه تعلمين جاسر طفل حساس ثم ألن يقوم بتعطيلك عن العمل
ترفع سحر حاجبها و تعبس لتتكتف أمامها:- لقد بدأت أشعر بالغيرة يا خالتي لقد عدتي بي الى زمن الماضي فهكذا كنتِ تخافين عليّ و الآن جاسر ليس عدلاً يجب ان لا تعامليه مثلي
تنفجر ملاك بالضحكه حتى ادمعت عيناها لتشاركها سحر بذلك و تكمل:- لا تخافي لن يعطلني عن العمل و جاسر ولد هادئ و انا متاكدة بأنه سيتفق مع رنا
صحيح ؟! لم تخبريني بأن مديرك متزوج ظننته عازباً
تختفي ابتسامة سحر لوهلة لتعود و رتسمها مره أخرى:- أنا أيضاً ظننت مثلك و اتضح أنني مخطئة قالتها لتتحرك سريعاً نحو غرفتها تحت انظار ملاك التي تفهمها جيداً
تشرد ملاك لترتسم ابتسامة على شفتاها و تتحرك نحو الغرفة بسرعة
تفتح الباب و تجد جاسر يرتدي بنطاله تجلس و تساعده بذلك و من ثم تصفف شعره و تضع عدة قُبل على وجنتيه الممتلئة
تأخذ هاتفها و تفتحه لتضغط على ازراره و لكنها توقفت فجأة
يا إلهي!!!! أصبحت مراهقة حقاً هذه المره
تنزل الهاتف و تجفل عيناها للأرض بحزن و تضغط عليه بينما تنظر بشرود
تنتفض على اهتزازة المتواصل لتنظر و تجد المتصل "يزن"
تبتسم و تأخذ الهاتف و تضعه على أذنها بصمت
"حراماً عليكِ أين الرحمه" قالها بهمس
تغمض ملاك عيناها مع أبتسامة سعيدة لتردف
"كنت بصدد الاتصال بك أخبرني أنت بخير الآن و كيف كتفك"
تغمض عيناها بشده حينما سمعت أنفاسه المتألمه عند اعتداله على السرير و لكنه نطق
"أنا بخير فقط احببت ان اطمئن عليكِ و انا مشتاق لرؤيتك ليلاً"
تصمت ملاك و هي تبتسم و تحرك عيناها بالارجاء بخجل شديد نعم هذه المشاعر التي كانت تخبئها في باطن قلبها
" أين ذهبتي ؟!" قالها بهمس
تبتلع ريقها و تعض على شفتها السفلى و تنطق
"أراك ليلاً" قالتها بنفس همسه
"حسناً الى اللقاء الآن" قالتها بسرعة و لكنها توقفت حينما همس لها
"أنتِ تثقي بي صحيح ؟! و كذلك سوف تتمسكين بي مهما حدث"
تزم شفتاها و تغمض عيناها تعلم بأنه يشعر بترددها المستمر لتنطق بتاكيد
"وانا عند وعدي لن اتركك يزن وانا اثق بك كثيراً"
تبتسم حينما سمعت صوت انفاسة المرتاحة حينما اطلق تنهيده ليردف
"حسناً أراكِ ليلاً انتبهي لنفسك"قالها ليغفل الهاتف بينما هي تغمض عيناها بسعادة بالغه تأخذها نحو البعيد
تترك الهاتف جانباً و تبتسم لجاسر الذي ينظر لها من فترة وهو يأكل شطيرته
تلتفت حينما انفتح الباب و تدخل منه سحر و هي تعدل حجابها:- مع من كنتِ تتحدثين ؟!
تبتسم ملاك و تردف بينما تربت على شعر جاسر:- مع يزن
يزن!! نطقت بها سحر بتعجب
تهز ملاك رأسها بسرعة مع أبتسامة
ترمش سحر بعدم فهم لتردف ملاك بينما تضحك:- اذهبي الآن و سوف نتحدث حينما تعودين
تهز سحر رأسها بينما تنقل نظراتها نحو جاسر المبتسم:- هيا عزيزي
يركض جاسر نحو سحر بعد تقبيله لملاك و يمسك يد سحر بحب
حسناً الى اللقاء الآن قالتها سحر و هي تلوح لملاك الجالسه على السرير
عودي مبكراً تعلمين اليوم سنذهب الى منزل هناء لا تنسي قالتها ملاك و هي تخرج بعدها
ترتدي سحر حذائها و تردف:- حسناً سوف أحاول العودة على الوقت
تهز ملاك رأسها و تنظر الى سحر التي تنزل الدرجات برفقه جاسر الذي لوح لها قبل نزوله لترفع يدها بأبتسامة واسعة
تغفل ملاك الباب و تتكئ عليه و تغمض عيناها بشدة حتى خانتها قدماها و تنزلق حتى تصبح جالسة و هي متكئة عليه
ماذا سيكون ردكما سحر و رامي على ما سأفعله ماذا ستفكرون قالتها بغصه
تضم قدماها و تنزل رأسها عليهم بينما تنطق بصوت مسموع يحمل غصات البكاء:- يارب!! أنني أحبه حقاً أحبه ماذا أفعل ماذا أفعل !!!
~~~~~~~~🌼
تقف سحر امام بوابة الشركة الكبيره بينما تمسك بيد جاسر الذي ينظر و فمه مفتوح بأنبهار نحو مبنى الشركة
هيا قالتها سحر بينما تشد على يد جاسر و تسير نحو الداخل بهدوء
يصلان أمام مكتبها لتجلس عليه بينما هو يجلس بجانبها بصمت و هو يبتسم
تنظر نحو مكتبه بفضول بينما تعض طرف شفتاها العليا
سحر !! قالها جاسر بينما ينظر نحو الحاسوب
تنظر إليه سحر و تبتسم من أنبهاره المحبب:- نعم عزيزي ماذا هناك
ينظر إليها جاسر بعيناه الكبيرتان و البريئة ثم ينقل نظره نحو الحاسوب:- ما هذا التلفاز ؟!
تضحك سحر و تحتضن جاسر و تضعه على قدماها بينما تفرك وجهها بخصلات شعره من الخلف فهي سعيدة بقدومه معها و ما اسعدها اكثر عدم اعتراض نسرين البتة
حسناً تعال معي قالتها وهي تنزله من قدماها و تسير برفقته نحو مكتب مديرها
تطرق الباب بهدوء و لكن لم تأتيها اي اجابه لتعلم بأنه لم يأتي بعد
يبدو أن لدينا متسع من الوقت ما رأيك أن نذهب الى الكافتيريا قليلاً فأنا جائعة لم أتناول الفطور قالتها وهي تنظر إليه بأبتسامة
يهز جاسر رأسه و يسير برفقتها نحو المصعد ليردف
أخبرتك عمتي بأن تأكلي ولكنكِ لم تفعلي قالها بينما ينظر إليها
حسناً حسناً قالتها وهي تمط وجنتاه الممتلئه
"بعد مرور بعض الوقت"
تدخل سحر برفقة جاسر الذي يحمل قطعه من الكعك بيده و يأكل منها لتجد الممر مليئ بالموظفين عكس قبل قليل
تتجه برفقته نحو مكتبها بعد تقبيل و تمطيط وجنتي جاسر من قبل الموظفات و بعض الموظفين
ما بهم هؤلاء الناس ؟! قالها ببرطمة طفولية
تبتسم سحر و تتلمس وجنتاه المحمره التي زادت احمرار بفعل التقبيل:- لابأس عزيزي تحمل قالتها بضحكة
تأخذ بيده و تتجه نحو مكتب مديرها لتطرق الباب و لكن هذه المره أتاها صوته من الداخل
تدخل سحر برفقة جاسر لتجد ياسر على مكتبه بينما رنا أمامه ككل مره
تبتسم و تتقدم برفقته نحو المكتب:- مرحباً
ترفع رنا عيناها لتبتسم و تنقل نظراتها بين سحر و جاسر لتتحرك و تركض نحو سحر التي جلست تحتضنها
لقد تأخرتي سحر كثيراً قالتها رنا ببرطمة
تبتسم سحر و تربت على شعرها لتقدم جاسر نحوها بينما هو يبتسم:- هذا جاسر
تنظر رنا نحو جاسر لتبتسم و تفتح فمها لتظهر أسنانها المرتصه:- أنا رنا
و انا جاسر قالها بأبتسامة
تعال سأريك العابي قالتها بينما تأخذ يده و تسير برفقته نحو الأريكة التي عليه بعضاً من الألعاب المختلفة
يتحرك نظر سحر نحو ياسر الذي ينظر إليها و كأنه شفاف لا تراه
أرجو أنك لا تمانع ذلك قالتها سحر بخفوت
يبتسم ياسر و يريح ظهره على الكرسي بينما يضع ذاك القلم بين أصابعه:- لابأس أرى إن رنا سعيدة الآن
تبتسم سحر و تخرج دفترها لتملي عليه المواعيد بينما هو في عالم اخر يسبح داخل بندقياتها
ترتفع أعين سحر نحو ياسر الذي ينظر إليها:- انتهيت سيدي بعد نصف ساعة لدينا إجتماع
يهز برأسه و ينقل بصره نحو رنا و جاسر اللذان اندماجا سريعاً باللعب
يبتسم و ينظر نحو سحر ليردف بتسأول:- أخيك؟!
تنفي سحر برأسها و تبتسم:- لا أنه أبن خالي
يهز ياسر برأسه لتتحرك سحر نحوهما و تأخذ بيدهما لتردف:- ان كنت لا تمانع دعهما يلعبان في مكتبي حتى تأخذ راحتك أنت بتوقيع الأوراق سيدي
ينظر ياسر نحو رنا المبتسمة و الذي على الجانب الآخر جاسر بينما سحر وسطهما تنتظر اجابته
يبتسم و يهز برأسه بالإيجاب و يعود و ينظر نحو الأوراق:- حسناً لا مشكلة كوني مطيعه رنا
حاضرة قالتها بطفولية لتتجه نحوه و تقفز عليه لتحتضنه و تضع قبلة على شفتيه سريعاً
يبتسم ياسر و ينزلها لتركض و تأخذ العابها برفقة جاسر
هل ستأتي والدتها اليوم لأخذها قالتها سحر بفضول
يرفع حاجبه و ينظر إليها بأبتسامة جانبيه لتتذكر هي ما قالته له عن الرسميات ، تنزل عيناها سريعاً بأحراج
حسناً آسفة لتدخلي هيا جاسر هيا رنا قالتها بينما تسحبهما خلفها بسرعة تحت نظراته البارده
تغفل سحر الباب ليعود ياسر و ينشغل بعمله بينما هناك أبتسامة تحتل شفتاه فقد أحب المشاكسة معها
بينما هي جلست تلاحق أنفاسها و تصفع وجنتاها بخفه:- يالا الإحراج!!
تنظر نحو جاسر و رنا المندمجين باللعب لتبتسم و تعود الى عملها بينما تنفخ كل دقيقة من تذكرها لتسرعها
~~~~~~~~🌼
"ظهراً"
ينزل يزن الدرجات ببطء وصولاً نحو الصالة بينما جميعهم فيها بانتظار الطعام الغداء
يزن عزيزي تعال الى هنا قالها خالد وهو يربت على المكان بجانبه
يبتسم يزن و يتقدم الى والده و يقبل رأسه ثم ينظر نحو خالتة و يتقدم و يلقي التحية عليها:- كيف حالكِ مر وقت طويل منذو آخر مره
تبتسم مريم و تربت على ظهره بحب:- الحياة انشغالات المهم أنني جئت الآن عزيزي أخبرني كيف تشعر الآن؟!
رأسي يؤلمني و كذلك يدي قالها بينما يجلس بجانب والده
بأختصار جميعك صحيح قالتها هناء بضحكة ليبتسم يزن و يتسأل
أين أخي و زوجته؟!
إلياس بغرفتة و سوف ينزل الآن أما لمياء فهي في المطبخ برفقة ريم ردت بها هناء
يهز يزن رأسه و ينظر الى والده الذي ينظر إليه سلفاً
ماذا؟! قالها بحاجب معقود
يبتسم خالد بخبث و ينطق:- يبدو أني حللت وقوعك بالحب و الفتاة ريم صحيح؟!
يسعل يزن و يقهقة بخفه:- بربك أبي ألم تجد غير ريم أنا لم اتخليها غير أخت لي و لن يتغير ذلك البتة
يبدو أنني سأموت دون ان أرى أولادك قالها خالد بمراوقة فهو يعلم مدى انزعاج يزن بهذا الموضوع
أبي!! يكفي لا تقول هكذا ثم دعنا نتظر إلياس أخي و نرى أولاده أولاً بعدها أنا ثم لا تعيد هذا الكلام أرجوك قالها يزن بغضب طفيف
يبتسم خالد و يربت على كتف يزن السليمة بينما يزن مازال يعقد حاجبيه:- حسناً معك حق يكفي لا تكهفر وجهك هكذا هيا!!
يبلل يزن شفتاه بلسانه و ينظر نحو والده من ثم ترتفع عيناه حينما نزل إلياس من غرفتة وصولاً نحوهم
يجلس إلياس بعد أن ألقى التحية وينظر نحو يزن و يبتسم ثم يسأل:- كيف تشعر الآن أخي
أنا بخير قالها يزن بأبتسامة عريضه ليبتسم إلياس مجدداً و يندمج بهاتفه سريعاً
يمر بعض الوقت ليجتمعو على طاولة الطعام بينما لمياء تجلس بين يزن و إلياس تقابلهم ريم و والدتها و هناء بينما خالد يترأس الطاولة
يأكلون بصمت و بعض من حديث هناء و أختها بين فترات
يدني يزن رأسه من أذن لمياء ليهمس لها ببعض الكلمات لتنتفض صارخه
حقاً؟!!!!
تضم شفتاها عندما نظروا إليها جميعاً و يزن يغطي وجه بيده بقلة حيله بينما إلياس ابتسم و هز رأسه للجانبين من مشاكسات زوجته و أخيه
يقهقه خالد حتى احمرت لمياء لتنطق:- آسفة
يعودون للأكل بينما يزن و لمياء يتهامسان تحت أنظار إلياس الذي يهز قدماه بغيظ من تجاهل لمياء له
تنظر ريم نحوهم و تعود و تنظر نحو إلياس لتخطر في رأسها تلك الفكرة بخبث
تتسع أعين إلياس حينما شعر بأصبع قدم يحتك بساقه ليبتلع و ينظر نحو ريم التي تأكل و تنظر إليه بطرف عيناها
يبعد قدمه بخفة و يجعلها ملتصقة بحافة الكرسي الذي يجلس عليه لترتفع انظاره نحو لمياء التي تأكل بصمت بعد حديثها مع يزن
يقف إلياس و يردف بجمود:- شبعت
تنظر نحوه لمياء بينما خالد نطق:- لم تأكل جيداً يا ولدي
يبتسم إلياس و يخرج من كرسية لينظر الى لمياء التي تنظر إليه بصمت
لدي عمل مستعجل قالها بينما يمسح فمه بالمنديل
عود باكراً لا تنسى قالتها لمياء ليبتسم إلياس و يهز برأسه:- بأذن الله
خذني بطريقك أريد ان أجلب بعض الأشياء لي قالتها ريم بأبتسامة
ينظر إليها إلياس بحاجب معقود و لكنه حاول السيطرة على نفسه ليردف بهدوء:- هيا بنا
تتحرك ريم بسرعة نحو الغرفة لتعود و هي تحمل حقيبتها بيدها و تودع الجميع بعد خروج إلياس قبلها
تصعد السيارة بصمت ليتحرك إلياس بسرعة وهو يضغط على المقود بشدة لتتوقف السيارة بعد مدة طويلة أمام مكان مهجور ليلتفت إليها بغضب شديد
ما الذي فعلتيه قبل قليل!!! قالها بصراخ و غضب
تتسع عيناه حينما لم يتلقى رد سوى تلك القبلة على شفتاه مما جعله يتصنم مكانه من جرأة هذه الفتاة
يسحب إلياس نفسه سريعاً بينما أنفاسه تحسب منه كذلك لينظر إليها بصدمه تظهر في عيناه
يترجل سريعاً من السيارة و يفتح الباب من جانبها و يسحبها خارجاً بقوة وعنف
ما هذا بحق الجحيم!!! قالها بصراخ
تنظر إليه ريم ببرود لتنطق:- أنت من جعلني أفعل ذلك تعيشون دور الأسرة السعيدة بينما أنا حياتي تدمرت بسببكم جميعاً قالتها بصراخ آخر كلماتها
يرمش إلياس بعدم فهم ليردف:- ماذا تقصدين؟!
مثل ما سمعت أنت وجميع أسرتك دمرتم حياتي هل أذكرك بذلك قالتها بغضب
يتخصر إلياس بينما يجاهد ألا يفتك بالتي أمامه ليردف بهدوء:- أسمعي جيداً يا ريم ما حدث سابقاً أصبح ماضي الآن و أخبرتك من قبل لم يكن هناك نصيب بيني و بينك لا تمثلي دور الضحيه الآن حسناً وأنا نسيت ما حدث بيننا مثل ما نسيتك تماماً جميعاً مررنا بتلك العلاقة العابرة و يكفي الآن أنا شخص متزوج هل تفهمين!! ولا دخل لأسرتي بالأمر
تبتسم ريم بسخريه و هي تتكتف أمامه و تقترب حتى أصبحت المسافة معدومه بينهما:- هل تعلم أنت مثير للشفقة أنظر تلك التي تركتني من أجلها طفل لا يمكنها جلبه لك هل تعلم؟! هذا هو عقابك ضحكت عليّ و اوهمتني بالحب لدرجه أنني كنت سوف اخطو معك خطوة كانت من شأنها تدميري لو لم أتراجع وقتها و الآن تأتي و تخبرني انها علاقة عابرة
أصمتي قالها بصراخ لتدفعه على غفلة و يسقط على كومة من الحجارة الصغيرة التي تساعد في البناء
تعتليه سريعاً و هي تحاصرة بيديها بينما هو تجمد مكانه و خصلات شعرها تتساقط كالشلالات على وجهها و نهايتها ترتطم بجبينه:- ماذا؟! الم تكن تريدني هكذا جريئة معك و كنت تشتكي من خجلي و تتذمر
يبتلع ماء جوفه وهو ينظر إليها من الأسفل ليعقد حاجبيه و يقوم بدفعها سريعاً عنه و يصبح هو فوقها بينما يكبل يداها بقوة لدرجه تشعرها بألم و لكنها لم تظهر ذلك
أسمعي جيداً يا ريم لا تدعيني استعمل معك القوة و ابتعدي عني أفضل لنا الاثنان و لعبي بعيداً من هنا و ألا سوف تندمين قالها بصراخ بينما هي تنظر ببرود لتردف بسخريه
سأذهب يا إلياس و لكن بعد تدمير كل شيء تجده جميل بأسرتك سوف اجعلهم أتعس أناس و كل الأنظار ستكون عليك أنت عزيزي لذا لا تتسرع بالموضوع سوف تندم على كل شيء حدث بيننا و اتخذته هزو و مزحه
يبتعد عنها بصدمة فقد أعمى قلبها الحقد و الكراهيه ؛ تتحرك هي نحو السيارة بصمت لتصعد بالخلف بينما تتكتف ببرود
يزفر الهواء من أنفه بقوة و يعدل ملابسه ليتجه و يصعد و يدير السيارة من جديد في جو يملئه الصمت و التوتر و الكثير من المشاعر السلبية
~~~~~~~~~🌼
تتداخل خيوط الشمس ذات اللون الذهبي معلنة عن غروبها بينما هي تقلب الملفات بيدها و تنظر نحو جاسر و رنا النائمان بعمق بعد فترة لعب طويلة
تنظر الى ساعتها و تبتلع ريقها و تتحرك من مكتبها وصولاً أمام باب مكتبه
تعض شفتها و تكور يدها لتطرق على الباب و لكن لم يأتيه أي رد تعقد حاجبيها لتعود و تطرق عدة طرقات لكن لا أجابه
تدفع الباب و تدخل لتجد المكان فارغ هي متاكدة بأنه لم يخرج:- ترى أين ذهب؟!
تلتفت حينما سمعت صوت الماء من حمام المكتب لتعلم أنه بالداخل و تتقدم أكثر و تضع الملفات بهدوء لتلمس على ظهر المكتب ببطء و هي تبتسم بشرود
تقع عيناها على قلمه الفريد لتأخذه و تضعه بين أصابعها محاولة منها لتقليده لتتخصر بينما تسير ذهاباً واياباً و كأنها هو
على ما أعتقد ان السكرتيرة تأتي قبل المدير ام أنه العكس قالتها مقلدة صوته و بروده بينما تقفز هنا و هناك و تقلد الكثير من حركاته و صوته الجاف
تلتفت و يسقط منها القلم بينما عيناها متوسعه حينما رأته يقف بهدوء ورائها
يحمر وجهها بالكامل بينما هو تحرك ببرود و جلس على مقعده و عيناه عليها بحدة
تنحني سحر و تأخذ القلم لتضعه على الطاولة بهدوء منزلةً رأسها بخزي و احراج
حسناً هل ستظلين واقفة هكذا ام ستكملي تمثيل قالها بينما يقلب الأوراق التي أمامه
تزم شفتاها بغيظ لتردف بينما تشيح نظرها عنه:- هذه الملفات التي طلبتها كذلك أنا يجب عليّ ان أرحل بعد أذنك
و لما ؟! قالها بحاجب مرفوع
تنظر إليه سحر بطرف عيناها لتعود و تنظر إلى الأرض:- لدي موعد يجب عليّ ان احضرة و أنا آسفة لأني لم أخبرك قبلاً عن طلبي هذا
يقف ياسر بهدوء و يضع يديه في جيوب بنطالة ليردف:- و هل أنتِ جئتي الى هنا الآن تأخذي أذن ام أنكِ بصدد الرحيل أصلاً
تتنفس سحر بسرعة و تبطء أنفاسها بعد جولة أفكار عديدة في رأسها:- بالطبع جئت استأذن للرحيل فقد رتبت كل شيء تريده وكل الملفات المطلوبه تم مراجعتها
يجب عليّ أن اذهب فقد وعدت اسرتي بذلك قالتها بخفوت
ينظر ياسر من النافذه بينما هناك شيء في قلبه قد ارتاح حينما نطقت أنه موعد أسري لا أكثر:- حسناً يمكنك الذهاب و لكن في المره القادمه تاخذي الأذن مسبقاً
تهز سحر برأسها مع أبتسامة لتهرول الى الخارج و تعود بعد عدة دقائق تحمل رنا و تضعها على الأريكة
اخفض التكييف و كذلك غطيها جيداً قالتها بينما تضع سلة العاب رنا بجانب الأريكة لتدني رأسها و تقبل رنا بحب
ترتفع و تنظر الى ياسر الذي ينظر إليها بصمت و تبتسم و تتحرك خارجاً من مكتبه
يتحرك ياسر و يمسح على رأس رنا بحب و يقبلها عدة قبل من ثم يدثرها جيداً بسترتة بينما هي تغط بنوم عميق
يجلس على كرسيه و يعود و ينظر نحو الأوراق بينما القلم بين أصابعه لينظر نحوه و يبتسم من تذكره لها قبل قليل
ماذا تفعلين بي يا هذه أنكِ تأخذيني عميقاً لدرجة لا أستطيع الرؤية جيداً قالها بسرة و عاد لتكمله عمله
~~~~~~~~🌼
"مساءاً"
تعدل حجابها أمام المرآه جيداً بينما هناك أبتسامة ترتسم على شفتاها لتلتفت حينما انفتح باب غرفتها لتدخل سحر و هي تعدل ملابسها
كيف هذا خالتي؟! قالتها سحر بأنزعاج
تبتسم ملاك و تتقدم نحوها لتعدل حجابها و ترفع يدها وتلمس على وجنه سحر بحب:- أنتِ جميلة بكل شيء عزيزتي وهذا يناسبك كثيراً
حقاً ؟ قالتها سحر بأبتسامة
تهز ملاك رأسها و تعود و تعدل ملابسها بينما سحر جلست على طرف السرير تضع بعضاً من ملمع الشفاة أمام مرآتها الصغيرة
تنظر سحر نحو ملاك و تبتسم لتردف بتسأول:- صحيح خالتي ما الأمر مع يزن؟!
تتوقف ملاك عن ما تفعله و تنظر لنعكاسهما بالمرآة و تنزل رأسها بينما تعض على شفتاها
تعقد سحر حاجبيها أكثر لتقف و تدير ملاك نحوها:- خالتي ما الأمر؟!
تزفر ملاك بقوة بينما تنظر بعيداً عن سحر لتردف بخفوت:- سأخبرك كل شيء و لكن عديني بأن لا تكون ردة فعلك قاسية يا سحر
تبتلع سحر ريقها بقلق و هي تنظر الى تعابير ملاك الحزينه لتتقدم ملاك و تجلس على طرف السرير بينما سحر أمامها لتفتح فمها و تبدأ بسرد كل شيء دون النظر إليها
ماذا!!! قالتها سحر بينما تجلس بجانب ملاك بدهشه
تهز ملاك رأسها و هي تجفل عيناها نحو الأسفل:- نعم هذا ما حدث
تبلل سحر شفتاها و تتنحنح محاولة إخراج صوتها:- لا أعلم ماذا أقول و لكن هذا شيء لا يصدق؟! أقصد كيف حدث هذا لم أتخيل ذلك!! حسناً و أنتِ ما ردك هل حقاً ستخوضين في هذه العلاقة
تنظر ملاك نحو سحر و تعض على شفتاها بقهر لتنساب دموعها بينما سحر تنظر نحوها بأسى:- وعدت يزن بذلك أن لا أتراجع أنا لم اشاء ان تأول الأمور الى هذا المنعطف و لكن حصل ما حصل وأنا لن أتراجع وسوف اتشبث به
ماذا أن تهرب يزن بعدها و أحس الفرق بينكما و أصبح يشعر بالنقص و الندم على اتخاذ مثل هذا القرار؟! ماذا ستفعلين ساعتها خالتي قلبك سوف يتحطم
تنزل ملاك عيناها لبرهة من ثم عادت و نظرت نحو سحر لتردف بأبتسامة:- أنا اثق به كثيراً صدقيني أخبرته عدة مرات عن هذا الشيء و لكن ما زاده ألا اصرار أخبرته مراراً و تكراراً و لكنه لم يتراجع صدقيني قالتها بدموع قد خانتها
تزفر سحر و تحتضن خالتها بشدة فهي ضحت من أجلها هي و رامي كيف لها أن لا تقف بجانبها بهذا الأمر حتى وأن تلقت الرفض من الجميع هي ستبقى معها مهما حدث:- حسناً اهدأي ما حدث و سيحدث هو مكتوب من الله عزيزتي و أن كان لكِ نصيب به و حقاً يحبكِ لن تستطيع أي قوة بالعالم تفريقكم صدقيني قالتها سحر بمؤاساة
تغمض ملاك عيناها وهي تحتضن سحر بينما جسدها يهتز اثر شهقاتها المتقطعة
أنا خائفة يا سحر خائفة كثيراً قالتها ملاك بتقطع
تشد سحر على احتضان ملاك بينما تقبل رأسها المحجب لتردف بهمس:- من ماذا خائفة؟!
ترتفع ملاك عن حضن سحر و تمسح دموعها بأرتجاف لتنظر نحوها بأعين محمرة و ذابله:- خائفة مستقبلاً ماذا سيواجهنا خائفة من أن يتعرض يزن للكثير من الانتقادات و السخريه خائفة أن تتعرض علاقته مع أسرته للاختلال بسببي لا أريده أن يعيش مع الهم بسببي قالتها لتعود للبكاء من جديد
تزم سحر شفتاها و تنزل رأسها فقد كانت خالتها تعيش بتلك الدوامة و هي لم تلاحظ ذلك كيف لها ان تتحمل كل هذا و تصمت
هل تحبينه؟! قالتها بهمس
تصمت ملاك لفترة قصيرة ثم تتنهد ببطء و صوت مسموع:- ردعت مشاعري لفتره كبيرة ظننت بأنه سوف ييأس و لكنه لم يفعل تهربت كثيراً منه ففكرة شخص يحب شخص آخر يكبره بأعشرة اعوام لا تنقبل خاصة إن كانت الفتاة أكبر وأنا حاولت و قسوت عليه و تجاهلته و لكني كنت اتألم أشعر بالفراق بدونه أشعر بأن يومي ليس كاملاً دون أن أراه كل ذلك و انا غافلة بمقدار الحب الذي تولد بقلبي له ردعت نفسي كثيراً و لكن ماذا أفعل لهذا القلب
تصمت ملاك قليلاً بينما سحر تستمع لها بأهتمام شديد لتكمل بعد عدة تنهيدات:- عندما رأيت جسده تحت السيارة و الدماء تخرج من جبينه ظننت بأني لن أراه مجدداً شعرت وقتها بجسدي يتهاوى كنت أفكر هل حقاً لن أرى يزن مجدداً؟! فقط التفكير بالأمر جعل من جسدي يغلي بشدة علمت ساعتها أني أحبه لا بل أعشقه كثيراً
تصمت ملاك و تنزل عيناها و تلك البلورات تتساقط بغزارة وكأنها تتحدث عن معاناتها الشديدة
هذا قلب لا يمكنك التحكم به خالتي لا تتخلين عن هذا الشعور تمسكي به و لا تتركيه لأحد أفهمتي!! قالتها سحر بحاجب معقود بجديه
تبتسم ملاك و تمسح دموعها لتردف:- لم اجرب الحب قط لذلك لا تقلقي
تبتسم سحر و تقبل خد ملاك لتقف و تتجه نحو الباب لتلتفت مره أخرى بينما مازالت تبتسم:- سأجلب معطفي و هيا بنا مازال يجب ان نمر على رامي لنذهب سوياً
تهز ملاك رأسها لتغلق سحر الباب و تتكئ عليه بينما تغمض عيناها بشدة تشعر بالحزن و الفرح بنفس الوقت فهي سعيدة بأن خالتها أخيراً ستعيش ما فقدته لسنين طويلة و لكن ما يحزنها هو ماذا سيكون مصيرها مستقبلاً و ما سيحدث معها فهي تخشى ان ينكسر قلبها بعد تلك التضحيات التي قامت بها كم تتمنى ان تعيش الفرح لنفسها ولو مره واحدة و عندما سنحت لها الفرصة لن تخلو فرصتها هذه من المتاعب و لكنها سوف تكون معها بأي قرار تتخذه بحياتها
تزفر و تتجه نحو غرفتها ببطء ومشاعر متضاربه
بينما ملاك تنظر من شرفة غرفتها بشرود فقد ارتاحت قليلاً حينما أخبرت سحر بالأمر لتبتسم و تنظر نحو السماء و تغمض عيناها
"مهما كانت كمية الانتقادات و العداوة فأنا لن اضيع فرصتي معك و سأبقى الى جانبك للأبد يا طالبي" كتبتها بالهاتف وقامت بأرسالها نحوه لتغفل هاتفها و تبتسم بينما الهواء يداعب وجهها ببطء لتغمض عيناها و تتكئ على جدار الشرفة بصمت بينما تلك الابتسامة لم تغادر شفتاها البتة
أعشقي لها جريمة ؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه 🤗🖤