بارت 9
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل التاسع
يهدء المكان تدريجياً بعد خروجهم من اجتماع آخر لتجلس على كرسيها خلف مكتبها تعقد حاجبيها بضيق نعم لقد تجاهلها تماماً بعد كلماتها تلك ولم يعطي لها أي اهتمام في الاجتماع ليخرج بعد خروج آخر شخص و هي مازالت ترتب الملفات و لكنه تصرف ببرود وخرج و تركها بالمكتب
تدحرج عيناها بالارجاء و من ثم تنزل رأسها للأسفل بهدوء عكس اشتعال جسدها:- هكذا أفضل لما لا أشعر بالراحه
تزفر و تعود للعمل فبعد ساعة هناك اجتماع أيضاً
ترتفع عيناها حينما رأت هالة شخص تطل عليها:- سمير ؟!
مرحباً قالها بأبتسامة
تبتسم سحر فما ظنته بسمير قبلاً كان خطأ فهو شخص طيب كثيراً و يحب المرح بغض النظر عن جرأته
ما الذي أتى بك الى هنا ؟! قالتها بتسأول
يضع سمير يديه في جيوبه و يسير وصولاً إليها داخل المكتب:- لدي بعض الأوراق و أريد ان اسلمها لمديرك هل هو بالداخل
تهز سحر برأسها و تردف:- نعم و لكن أي أوراق؟!
أوراق تخص شراكتنا طلبها مني قبلاً حسناً سأدخل الآن قالها بينما يتحرك الى الداخل
أنتظر!!! قالتها و هي تأتي خلفه ليقف و ينظر إليها بتعجب:- القانون قانون أنتظر لاخبره و أجلس هنا قالتها بأبتسامة ليقهقه هو و يهز برأسه و يعود و يجلس على أحد المقاعد و من ثم نطق
حسناً قومي بعملك قالها بضحكة خفيفه
تبتسم سحر و تبتلع ريقها بعدما استدارت نحو باب مكتبه لتزفر بهدوء و تطرق الباب ليأتي صوته من الداخل
تدخل سحر بهدوء بينما هو منهمك بين أوراقه و يضع القلم بين اصابع يده و يقوم و بتدويره بخفه
تتنحنح سحر و تردف بثبات:- سيدي السيد سمير بالخارج و طلب لقائك من أجل بعض الأوراق
دعيه يدخل قالها ولم ترتفع عيناه من الأوراق لتعقد حاجبيها و لكن سرعان ما ابتسمت عند خروج رنا من حمام المكتب بينما تحاول عدل ملابسها الغير مرتبه
تتقدم سحر نحو رنا و تجلس على ركبتيها بينما تبتسم لها بحب لتربت على شعرها و تقوم بعدل ملابسها جيداً
هكذا أفضل صحيح قالتها سحر بحب
تهز رنا رأسها بطفولية و تبتسم لها:- شكراً لكِ
تقف سحر و تتجه رنا الى أحد الارئك و تجلس عليها بينما تهز قدميها بمرح
ترتفع أعين سحر نحو ياسر الذي مازال لا ينظر إليها و لم يعطي أي ردة فعل وهو منهمك بالعمل و توقيع الأوراق تلك
حسناً سأطلب منه الدخول حالاً قالتها بينما تنظر إليه ولكنه لم يرد و قرر الصمت
تضرب سحر الأرض بقدمها و تخرج مسرعه بغيظ ليبتسم ياسر بخفه بينما مازالت عيناه نحو الأوراق
يرفع نظره عن الأوراق نحو رنا التي تلعب بأصابع يدها بمرح لتتسع ابتسامتة و ينزل عيناه من جديد نحو كومة ألأوراق
تجلس هي لمدة ليست بقصيره منذو دخول سمير الى الداخل لتسمع صوت الباب و خروج سمير بهدوء
حسناً انا سأذهب الآن صحيح ماذا حدث بموضوع الشركة التي تريدي عنوانها لقد بحث عنها بالفعل و هي تخص رجل اعمال يدعى رفعت السويدي أظنه شرقي الأصل و لكنه انتقل الى فرنسا منذو مده بعيده هو لديه عدة اعمال هناك و كما أن الشركة التي ترسل الظرف أظن أسمها النور بالترجمه كما ان...
يتوقف سمير حينما رأى دموع سحر على خديها ليعقد حاجبيه بخوف و ينطق:- سحر ما بكِ!!! اخبريني هل هناك شيء لما تبكين
تمسح سحر دموعها و تجلس على الكرسي بتعب لتخفي وجهها بيديها بصمت ليصمت سمير قليلاً حتى ترتاح
تمسح سحر وجهها لتنظر إليه و تبتسم:- عفواً و لكني تذكرت شيئاً أنت لا تعلم كم ساعدتني سمير حقاً شكراً لك
هل هناك شيء؟! أقصد لما تبحثي عن هذه الشركة قالها بتسأول
أنني ابحث عن شخص و اظنني سأجده في تلك الشركة و يجب عليّ ان أذهب الى هناك لن انسى جميلك مهما عشت سمير قالتها بأبتسامة دامعه لينبض قلبه بقوة
يهز برأسه مع أبتسامة واسعة:- اتمناء ان تجدي هذا الشخص قريباً و الآن سأذهب
في أمان الله قالتها بهدوء
صحيح!! قالها وهو يعود ادراجه نحوها لتنظر إليه باستفهام
يضع سمير يديه في جيوبه و يبتسم:- لم تخبريني ردك على طلبي بعد
تبتسم سحر و تقف لتقترب منه قليلاً:- لا أريد ان نتعقد سمير أنت طيب و ستجد من هي أفضل مني دعنا هكذا هل فهمت قصدي قالتها بتوجس
ينزل سمير عيناه و يبتسم بجانبيه ثم يعود و ينظر إليها:- حسناً دعينا هكذا و لكن طلبي متاح و ان احتجتي لأي شيء أخبريني
تهز سحر برأسها ليغادر هو بهدوء بينما يبتسم فالمهم عنده أنه يراها سعيدة فقط وأن علاقتهما أصبحت جيدة
تعود سحر و تجلس على كرسيها بينما تبتسم لتعود و تبهت ملامحها بعد سماعها ذلك عن والدها لقد أصبح رجل اعمال كبير وكما ان أحد شركاته هي النور و نور أسم والدتها ولا تعلم ما معنى ذلك
تدير رأسها الى الجانب حينما تلقت رساله بالفاكس لتاخذها و تقراء و تتسع ابتسامتها عندما تلقت موعد الاجتماع في فرنسا
يا إلهي انه يوم عيدي قالتها بأبتسامة
~~~~~~~~~🌼
تستمر بعقد حاجبيها بينما تنظر من النافذة بعد مرور بعض الوقت تستدير و تنظر إليه و تجده ينظر أمامه
يزن؟؟ قالتها بضيق لتفتح فمها و يقاطعها هو
حسناً حسناً بقي القليل لما أنتِ غير صبورة قالها وهو يحاول كتم ضحكته
تضم ملاك شفتاها لتنطق:- من نصف ساعة ونحن بالسيارة كما أننا قد مررنا من أمام المدرسة و كثير من الأماكن أين سنذهب أخبرني
يبتسم يزن و يصمت و يستمر بالنظر أمامه بينما هي نفخت و جنتاها المحمره بغيظ
يركن يزن السيارة بعد وصولهما الى المكان المطلوب:- انزلي قالها بينما هو يفتح حزام الامان لينزل قبلها
تفتح ملاك باب السيارة لتجد نفسها أمام بنايات حديثة الصنع وهي في آخر المنطقة و تبعد من منزلها قرابة نصف ساعة
ماذا نفعل هنا ؟! قالتها بتعجب
يقف يزن بجوارها بينما ينظر كذلك الى البنايات:- أريد أن أخذ رأيك بشيء تعالي معي
يقطع يزن برفقتها الشارع المليئ بالسيارات بحذر وصولاً الى باب أحد العمارات ليدلف الى الداخل بينما هي تصنمت مكانها تنظر إليه بتسأول
يزن ما الأمر الى أين سنذهب ؟!! قالتها بحاجب مرفوع بتعجب
يلتفت إليها و يبتسم بينما هي مازالت تنظر بتعجب شديد:- كفي عن الاسئلة و تعالي ألا تثقي بي
تأخذ ملاك نفس طويل و تدلف خلفه ليصعدو عدة دراجات وصولاً الى الطابق ما قبل الأخير ليتوقف و هي بعده أمام باب شقة على اليمين ؛ تنظر هي لتجد بعضاً من الأبواب بجوار ذلك الباب لشقق أخرى
تلتفت حينما فتح يزن الباب ليدلف الى الداخل:- تعالي قالها وهو يدخل أعمق الى الشقه
تبلل شفتاها و تدخل بعده وصولاً الى وسط تلك الشقة
كانت شقة واسعة جداً مطليه باللون الأبيض و هناك بعض من الخطوط الصفراء على الحواف القريبة من السقف بينما الأرضية كانت من البلاط الأبيض اللامع و هناك نوافذ تطل على الشارع
تسير ملاك بينما تبتسم بأنبهار و إعجاب لتقودها قدماها نحو المطبخ الذي كان بلاطه يختلف عن بلاط الشقة فقد كان باللون البني الفاتح و هناك حوض تحت احد نوافذ المطبخ لتنظر الى الجانب الآخر و تدخل لتجد بأنه حمام كذلك واسع ببلاط باللون الأزرق شبيه السماء و في منتصفه كذلك حوض استحمام واسع
تخرج ملاك و تدور حول نفسها بإعجاب بعد جولتها بالشقة التي تتكون من ثلاث غرف واسعة و جميلة بينما هو ينظر إليها بأبتسامة:- أعجبتك؟!
تنظر إليه و تبتسم:- كثيراً و لكن أخبرني لمن هذه الشقة؟
يقف يزن بعدما كان يجلس على حافه النافذة ليتقدم نحوها:- ادخرت المال الكثير حتى اشتريها يا ملاك
تتسع أعين ملاك بدهشه لتبتسم بأتساع:- حقاً!! فعلت ذلك
يهز يزن برأسه بحب و ينظر الى النافذة بينما يداه في جيوبه و يبتسم بهدوء:- عملت كثيراً حتى أحصل عليها أريد ان أكون اسرتي هنا و كم سأكون سعيد عندما تكوني أنتِ هي اسرتي ملاك التفكير فقط بالأمر يجلعني أشعر بشعور غريب حينما أعود من العمل أجدك هنا تنتظريني و اطفالنا من حولنا حقاً اتطلع لذلك الأمر بفارق الصبر
لا!!! قالتها بحدة و هي تضغط على ثوبها بشدة لتنظر إليه بينما هو عقد حاجبيه لتردف بصوت عالٍ:- لا تفكر و تحلم كثيراً لن أكون أنا من ستكّون معها تلك الأسرة و لن أكون التي سوف تنتظرك أستيقظ يزن يكفي الأمر زاد عن حدة أخبرتك من قبل و سوف أكرر قولي تزوج من التي تناسبك و دعني و شأني أرجوك
ينظر الى الأرض بينما حاجبيه معقودان بشدة ليعود و ينظر إليها بغضب:- أنتِ يكفي يا ملاك ما الناقص بي ما العيب الذي يجعلكِ تنفري مني هكذا ألست رجلاً بالنسبة لكِ؟! أخبرتك بأني أحبك و أعشقك أفكر بكِ طوال الوقت أشعر بالفراق حينما لا أراكِ يوماً ، ماذا فعلتي بي!!
إذا كان هناك عيب فهو بي أنا قالتها بدموع شديدة لتتهدج أنفاسها وتضع يدها على فمها تكتم تلك الشهقات لتردف بتقطع:- أقدر حبك لي و أشعر به أنت بنظري ذاك الرجل الذي يعتمد عليه و لكن ليس مقدراً لنا أن نكون مع بعض لن يتقبل أحد تلك العلاقة
يبتسم يزن و يتقدم إليها بينما هي ساكنه في مكانها تكتم بكائها الحاد:- كلامك هذا دليل كبير على حبك لي يا ملاك
تنظر إليه بعينين منتفخه و محمره و قد أخذت الحمره مأخذ من شفتاها و خديها بشدة لتعقد حاجبيها يجب عليها انهاء هذا الأمر سريعاً
لم تتفوهي يوماً بأنكِ لا تريدين هذه العلاقة و لكنكِ فقط تضعي هذه الحواجز بيني وبينك لا يهمني كونكِ اكبر مني أخبرتكِ من قبل انا رجل و أنتِ أنثى وهذا يكفي قالها بأبتسامة
تزيح نظرها عنه لتبتلع ريقها و تنظر إليه مع أبتسامة ساخره حاولت وضعها:- أنت تحلم اتظن بأني سأفكر بك أنت!! أخبرتك بأن تستيقظ من حلمك حسناً هل تعلم متى سوف أتأكد من حبك لي؟ حقق لي هذه الأمنية و هي أرحل من هنا و لا تعد أبداً و ان فكرت و عدت فلتعد و أنت متزوج و لديك أطفال قالتها لتتحرك مبتعده وتخرج من الشقة بسرعة
تركض نازله من السلالم وهي تبكي و تمسح دموعها فقلبها معترض بشدة عن ما قالته ؛ تخرج ملاك من العمارة و هي تبكي لتشعر بأحدهم يجذبها من يدها بعنف
تلتفت لتجده يلاحق أنفاسه بينما ينظر نحوها بحده كبيرة:- هل ترين بأن هذا مناسب ؟! هذا كل ما استطعتي قوله هل حقاً أنا بنظرك رخيص الى تلك الدرجه
تفلت يدها من يده و تدفع صدره بيديها مما جعله يتراجع قليلاً تحت شعوره بالصدمة
نعم!!! قالتها بصراخ باكي
نعم أرحل هذا ما أريده لا أريد رؤيتك أبداً و ان كنت تحبني حقاً أرحل قالتها بدموع
ينظر إليها يزن بحزن شديد ليطرق رأسه الى الأسفل لبرهة من ثم يعود و ينظر إليها بصمت:- حسناً أعدك بذلك لن تريني مجدداً أمامك و الآن هيا حتى نعود
لا أريد سأعود لوحدي قالتها بينما تمسح دموعها بكف يدها
ينظر يزن أمامه بشرود لقد طفح الكيل ليذهب ركضاً إلى وسط الشارع بينما هي تنظر إليه بتعجب و خوف
يكفي يا ملاك قالها بصراخ ليلتفت إليه الناس بينما هي تصنمت من فعلته تواً
لما لا تفهمي أنا أحبك !! أحبك قالها بكل صوته لتتورد وجنتاها حينما تهامس الناس بينما ينظرون إليها و البعض يبتسم و يضحك
يزن !! يكفي أرجوك قالتها بخجل و هي تحاول ضبط نفسها
سوف أرحل كما وعدتك ولكن أخبريني بأنكِ تحبينني يا ملاك
تبلل شفتاها بلسانها و تطرق برأسها الأرض نعم هي تحبه و لكنها جبانه كثيراً
ترتفع عيناها بسرعة حينما سمعت انسحاق عجلات تلك السيارة مع صوت التوقف المزعج ثواني لتستوعب ان تلك السيارة قد اصطدمت بجسد يزن بشدة ليركضوا الناس بسرعة نحو ذاك الشخص الذي أصبح تحت السيارة بالفعل
تتوسع عيناها و تسقط حقيبتها سرعان ما ركضت و هي تصرخ بأعلى صوتها
يزن!!!! قالتها و هي تركض وصولاً إليه و تشق طريقها بين الجمع لتشهق حينما رأت رأسه المليئ بالدماء و هو لا يتحرك شبراً واحد
يزن !!! يزن !! اجبني أرجوك قالتها بينما تصفع وجهه بخفه لتتوافد الى عقلها تلك الكلمات بأنها تريد رحيله الى الأبد
لا!!! صرخت بها ملاك بدموع و هي تحتضن رأسه بين يديها:- أرجوك لا ترحل يزن أرجوك أستيقظ لم أقصد ذلك لا ترحل أرجوك لا تتركني وحدي يا يزن لا تذهب أستيقظ
أنا أحبك!!! قالتها بصراخ و دموع شديدة غافلة عمن بدأ يفتح عيناه بثقل لتقع على مسامعه تلك الكلمات الساحرة
أعيديها قالها بضعف لتلتفت إليه بأعين متسعه و ترتجف شفتاها بينما تتساقط دموعها بشدة على وجنتاها
نعم أحبك كثيراً قالتها ببكاء لتكمل للأسف أحبك ماذا أفعل
يبتسم يزن بينما جبينه ينزف بشدة مكوناً خطاً الى نهاية ذقنه
يقترب صاحب السيارة بخوف و يمسك كتف يزن محاولاً رفعه ليصرخ الاخير بألم شديد
يبدو ان كتفك متضرر صدقني لم أراك لم أقصد ذلك انت ظهرت لي فجأة قالها بخوف
لابأس أنا بخير قالها بألم بينما ملاك تضغط على مكان الجرح في جبينه
٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫
تجلس ملاك على الكرسي أمام يزن المتسطح و الطبيب يقوم بآخر ملاحظة:- هناك كسر في كتفه و جرح في جبينه تم خياطته بثمان غرز قالها الطبيب لتدون الممرضه ذلك في الملف
يلتفت الطبيب إلى ملاك و يعطيها ورقة العلاج:- معافى بأذن الله يمكنه الخروج بأي وقت
تهز ملاك رأسها و تتابع الطبيب حتى خروجه لتعود و تنظر نحو يزن الذي ارتفع قليلاً و أصبح يستند على مؤخرة السرير بينما ينظر إليها من فترة
الحمدلله على سلامتك قالتها بحزن
لابأس أنا بخير الحمدلله تخلصت من السائق بعد توصليه لنا و اسئلته قالها بقهقه
كله بسببي يزن لو منعتك من الذهاب ما كانت اصابتك تلك السيارة التي ظهرت من العدم قالتها بدموع
لو منعتيني من الذهاب ما كنت سوف اسمع كلمة أحبك يا ملاك لا أصدق ذلك قالها بأبتسامة
تنظر إليه بخذلان لتردف:- ماذا الآن ماذا سنفعل
ينظر إليها و يعقد حاجبيه:- ماذا تقصدين بماذا؟ سوف نخبر عائلاتنا و بعدها أتقدم لكِ عند عودة رامي ألم أخبركِ
تبلل شفتاها بلسانها و تزفر لتنظر له بملامح تعيسه:- أظن يجب أن نتوقف لن يتقبل أحد هذه العلاقة يزن لن يرحموننا البتة
أنا وأنتِ فقط بهذه العلاقة ملاك من تقبلها فأهلاً به و من رفضها لن يغني عني شيء المهم أنتِ تشبثي بي ولا تتركيني و لما كل هذا الخوف أشعر و كأنني ارتكبت جريمة قالها بهدوء
نعم بالنسبة لهم ما نحن به الآن جريمة أن يحب رجل أنثى تكبره بعشره اعوام أنها جريمة و قد يقولون بأني سحرتك
يضحك يزن لتتبدد ملامحه إلى الحدة فجأة و ينطق بينما عيناه مباشرة تنظر إلى عيناها:- إذا كان عشقي لكِ جريمة فلا يهم أن أصبح المجرم
تتورد وجنتي ملاك بشدة و تنظر إلى الأرض و من ثم تنظر إليه لتبتسم بخجل
إذاً ملاك هل ستبقي معي مهما حدث ومهما تعرضنا للمشاكل ولن تتركيني
تنظر إليه ملاك و تنزل رأسها لتضغط على شفتها السفلى و تعود وتنظر إليه:- سأبقى معك مهما حدث ولن اتركك أبداً ما حييت
يبتسم يزن و يعود و يريح ظهره على مؤخرة السرير بينما يده مربوطه الى صدره و هناك ضمادة على جبينه و بعض الرضوض التي ظهرت تواً
لتريح ملاك ظهرها هي أيضاً بالكرسي حتى يستعيد يزن طاقته و يعود إلى المنزل هي إلى الآن لا تصدق أنها افصحت عن مشاعرها له ، شيء صعب أن تحب شخصاً يصغرك باعوام كثيرة خاصة اذا كانت الفتاة أكبر ولكن ماذا تفعل أن تتدخل القلب وأخذ زمام الأمور
تغمض ملاك عيناها تعلم بأن الأمر لن ينتهي هنا وهناك الكثير منتظراً لهما
~~~~~~~~~🌼
ترتب ملابسها داخل الخزانه فبعد عودتها من السوق برفقة عمتها لم تتفرق لملابسها
تدخل آخر قطعة من ملابسها لينفتح الباب و يدخل إلياس بهدوء فقد قررا كلاهما التجاهل
يخلع سترته و يعلقها بينما تظهر على وجهه علامات التعب الشديد و الألم ؛ تنظر إليه خلسة لتجده يجلس على طرف السرير ينظر بشرود و يمسد كتفه بهدوء
تبلل شفتاها و تغلق باب الخزانه لتضع له ملابس بيتيه على السرير و تتحرك من أمامه بصمت لتلتفت حينما أمسك هو يدها و يقربها أكثر حتى أصبحت تجلس بجانبه ؛ تعقد حاجبيها من صمته الطويل لتبادر بالسؤال
أنت بخير ؟؟!
ينفي برأسه بصمت لينزل برأسه على حجرها بينما هي تنظر بتعجب
ما الذي يزعجك إلياس ؟! قالتها لمياء بقلق
يرتفع إلياس و يجلس من جديد وينظر إليها بصمت لمدة بعدها تكلم:- لمياء أنا آسف أرجوكِ يكفي عناد
تبتلع لمياء ريقها حينما رأت حالته هل حقاً هو هكذا لأنها تجاهلته لاسبوع كامل:- ما به كتفك ؟!
ينظر إليها و يزفر بقلة حيله من تجاهلها:- ليس كتفي بل ظهري يؤلمني من الجلوس طويلاً على المكتب قالها بينما يخلع قميصه ليظهر جسده المعظل
يتسطح إلياس بتعب بينما يضع ثلاثة اصابع على وجه ليلتفت حينما تسطحت هي بجانبه بصمت
تدير لمياء رأسها إليه ليصبحا متقابلان لتعود و تنظر إلى السقف
نعتك لي بالعاقر لا يفارق رأسي إذا كنت تريد طفلاً تزوج و لكن قبلها طلقني حتى لا أشعر بالرخص أكثر
تنحجب رؤيتها لسقف حينما اعتلاها و يحاصر رأسها بيديه
لا تقولي هكذا أنا حقاً آسف لم أقصد قول ذاك الكلام فقط كنت غاضب من شيء لا تتركيني لمياء أنا أحتاجك أنا حقاً أحبك قالها ليقبل عيناها الواحده تلو الأخرى بينما هي ساكنه لا تتحرك
تحتاجني؟! تحتاجني في ماذا وأنت تلهو مع بائعات الهواء يومياً و تتغزل بهن و تسمعهن الكلام الذي هو ملك لي أخبرني تحتاجني في ماذا !! قالتها لمياء بدموع حارقه
يغمض إلياس عيناه بحزن و غضب فهي محقة كيف له ان يفعل مثل ذلك الشيء:- آسف قالها لتسقط دموعه على وجهها بينما هي وسعت عيناها بشدة
آسف على كل ألم سببته لكِ و مع ذلك تمسكتي بي قالها بتقطع و غصه
يخيم الصمت لمدة طويله لترتفع يدين لمياء و تحاوط بهن ظهر إلياس العريض و العاري لترتفع من السرير و تقرب وجهها إليه و تطبع قبلة على زاوية شفتاه ليحاوط هو يداه عليها و يقلب نفسه و تصبح فوق صدره بينما يدس رأسه في عنقها لتستكين لمياء بحضنه
عدني بأنك لن تعود لمثل هذه الأشياء قالتها بدموع و كل ما تلقته منه هو هزه من رأسه بصمت وهو يحكم عناقها ذاك
ينتفضاء على صوت هناء الذي صدح بالبيت كله
يلتفت إلياس الى لمياء التي تنظر إليه بخوف لتتسع عيناه حينما نطقت والدته أسم أخيه
يزن !! قالها ليقفز من السرير و يرتدي قميصه سريعاً بينما لمياء لحقت به بسرعة
ينزل إلياس الدرجات ركضاً و لمياء بعده وصولاً الى وسط الصاله
تبكي هناء و هي تحتضن يزن بشدة بينما هو يغلق أحدى عيناه بألم و لكنه صمت متنعماً بحنان والدته:- يزن حبيبي ماذا حدث لك؟! يا إلهي!!
يزن !! قالها إلياس و هو يتقدم نحوه و يتفحصه
يبتعد يزن من حضن والدته ليردف بأبتسامة:- أنا بخير لا تقلقوا
ماذا حدث معك؟! قالتها لمياء بخوف
ارتطمت به سيارة و لكن الحمدلله جاءت سليمة قالتها تلك التي خلفة بينما تمسك بيدها معطفه و سلة الدواء
ملاك؟!! قالتها هناء و هي تمسح دموعها لتتسع ابتسامة لمياء وهي تنظر إليها
إلياس بتسأول:- و كيف ارتطمت بك هذه السيارة و من هو السائق الـ## الذي لا يرى
يكفي أخي أنا بخير أمامك كما ان السائق كان خائف كثيراً و اوصلني نحو المشفى لا تخف
يزفر إلياس بينما يمسح برقة على كتف يزن
تفضلي بالجلوس قالتها لمياء لملاك لتبتسم ملاك و تهز برأسها نافيه:- سأذهب تفضلي قالتها وهي تناولها حاجيات يزن
هل كنتما معاً ؟! قالتها هناء بحاجب معقود بتسأول
تنظر ملاك سريعاً نحو يزن الذي ينظر إليها ليفتح فمه و هي تعلم بأنه لن يخشى أحد و لكنها مازالت خائفه عليه
كنا...
لقد رأيته بالصدفة و كنت ذاهبة الى منزل رامي حتى ازوره و كان يريد ان يسلم عليّ و ظهرت تلك السيارة من العدم فقط قالتها ملاك وهي تنظر الى يزن الذي عقد حاجبيه من ترددها المستمر
تهز هناء رأسها بأبتسامة و تنطق:- لن تتحركِ من هنا حتى تتغدي معنا فهمتي
لا مره أخرى حقاً أنني في عجلة من أمري فلم أذهب إلى رامي بعد قالتها ملاك وهي تنظر إلى يزن الذي مازال حاجبيه معقودين فهي لم تخبره ان رامي قد وصل و هذا دليل على ترددها
حسناً لن اصر عليكِ و لكن انتم مدعوون لتناول العشاء غداً ولن اسمع اعتراض قالتها هناء بقهقه
تهز ملاك رأسها و تبتسم:- بأذن الله سأخبر رامي بذلك
تتحرك أعين لمياء نحو يزن الذي نظر إليها بمعنى نعم هذه هي لتتسع ابتسامتها ليقطع و صله الابتسامات بينهم إلياس حينما سأل
و الآن أين هي سيارتك؟!
تتسع أعين ملاك لتنظر إلى يزن الذي ينظر لها شذراً بحاجب مرفوع و كأنه يخبرها اكملي كذبتك
يصمت يزن مما جعل الكل يعقد حاجبيه خاصة ملاك التي ارتجفت خوفاً
تزفر ملاك براحه حينما نطق:- أنها عند أحد اصدقائي سأجلبها فيما بعد
يهز إلياس رأسه و يجلس بجانب لمياء بهدوء
الحمدلله ان أبي نائم في هذا الوقت بعد شربه لدواء اخاف ان يتأزم قالها إلياس بقلق
تبتسم ملاك كالعادة و تنطق:- حسناً أستاذن منكم إلى اللقاء قالتها لتتحرك خارجه من هناك بعد وصيه هناء بالقدوم
تصبح وسط الشارع لتنظر نحو السماء و تغمض عيناها لم تجرب هذا الشعور قط شعور ان تحمل مشاعر لشخص واحد يستحقها مشاعر الحب التي تشعرها بالدفء بعد سنوات طويلة من البرد و العواصف تنزل عيناها داخل حقيبتها حينما استلمت رساله
"انتظري مكانك سأتي لتوصيلك"
تبتسم حتى و هو بأشد حالاته ارهاقاً يفكر بها
تضغط على أزرار الهاتف و ترسل له
"لا ارتاح أنت سأذهب إلى أخي و منزله قريب من هنا لا تقلق ولا تأتي"
تضع هاتفها في يدها و هي تبتسم من ذلك الشعور الذي يغزوها بالكامل لتتوقف الحافلة و تصعد بها و تجلس على أحد الكراسي لتأتيها رسالته
"صحيح لم اعلق على عدم أخباركِ لي برجوع رامي لكن لابأس بزيارته يوماً"
تعض على سفليتها لتدحرج أعينها في الارجاء فهي عند وعدها بالتشبث به و لكن هناك بعض الخوف لا تعلم لما يراودها
تغلق هاتفها عند وصولها لمنزل أخيها لتنزل من الحافلة بعد الدفع و تصبح أمام تلك العمارة
تلتفت بأبتسامة حينما أتاها ذلك الصوت الطفولي
عمتي!!! قالها جاسر الذي كان يلعب أمام العمارة ليركض و يحتضنها بشدة
اشتقت لكِ كثيراً عمتي قالها بأبتسامة
و أنا أيضاً عزيزي قالتها لتحمله و تصعد برفقته
تقبل ملاك وجنتي جاسر الممتلئه و المحمره بينما ترتب شعره المبعثر وهو يحيط قدميه حول خصرها بينما تصعد به السلالم:- أخبرني أين جابر لا أراه
نائم بالاعلى قالها و هو يحتضنها
تطرق ملاك باب شقة رامي لينفتح الباب و تجد أمامها نسرين التي ابتسمت بهدوء:- أهلا و سهلاً بكِ ملاك
تبتسم ملاك و تتقدم داخل الشقة بينما جاسر متعلق بها مثل القرد
كيف حالكِ نسرين قالتها و هي تجلس على الأريكة بعد خلعها لسترتها
تتحرك نسرين من جانب الثلاجه وصولاً نحوها و هي تحمل بيدها صينيه بها كأس عصير و ماء:- بخير و أنتِ؟
تتناول ملاك من نسرين الكأس بأبتسامة و تردف:- بخير الحمدلله و لكن أين رامي ؟!
لقد ذهب لتصليح سيارته منذو قليل قالتها لتهز ملاك رأسها و ترتشف الماء ببطء بينما نسرين تحدق نحوها بصمت لتنزل عيناها نحو قميصها من ناحيه الصدر لتجد بعض بقع الدم الواضحة
ما هذا؟! قالتها وهي تأشر نحو قميصها
تنزل ملاك عيناها لتتسع و ترفع رأسها ببطء نحو نسرين التي تعقد حاجبيها بتسأول
تمسك ملاك مكان البقعة وتعتصرها ببطء و تبلل شفتاها بتوتر
أنها...أأأ..هل من الممكن ألا اجيب الآن قالتها ملاك و هي تمسح وجهها بيد واحده بتوتر
ترمش نسرين عدة مرات سريعاً لتبتسم بعدها بهدوء:- لكِ ذلك و لكن اتمناء ألا تكوني واقعه في مشكلة ثم هذه دماء و ليست لعبه
تنظر ملاك نحو نسرين بتعب و تردف:- لا شيء و لكن تعرض أحدهم أمامي لحادث و سعفته و يبدو أنها دمائه كذلك التفكير بالأمر و تخيل الحادثه يؤلم قلبي
تهز نسرين رأسها بتفهم لتردف:- أتيت وقت الظهيره إليكِ و لكنكِ لم تكوني بالمنزل
ترفع ملاك عيناها نحو نسرين و تعود وتنظر نحو الأسفل بصمت ثم تعود و ترفعهم من جديد:- ذهبت لأتمشى
تهز نسرين رأسها ببطء تعلم بأن ملاك تكذب و قد رأتها برفقة ذلك الشخص:- يبدو أنكِ تعاني من ضغط بالمدرسة
صحيح قالتها ملاك و هي تقف لتأخذ سترتها و حقيبتها و تردف:- صحيح قبل أن انسى اخبري رامي أني رأيت هناء و دعتنا لتناول العشاء بمنزلهم غداً
هناء التي نعرفها قالتها نسرين بتسأول
تهز ملاك رأسها و ترتدي حذائها:- نعم هي لقد عادوا من السفر قبل مده اخبريه لا تنسي
حسناً أظن بأنه سيأتي إليكم ليلاً قومي بتأكيد الموضوع له قالتها نسرين بأبتسامة
حسناً قالتها ملاك لتودع نسرين بعد احتضانها ليخرج جاسر ركضاً من الحمام
عمتي خذيني معك أريد النوم عندك الليلة قالها ببرطمة
تنظر ملاك نحو نسرين المبتسمه لتربت نسرين على شعره:- حسناً أرتدي ملابسك و سوف ارتب لك ملابس النوم و لكن بشرط لا تتعب عمتك
حاضر قالها بسعاده لتتجه نسرين نحو غرفة صغيرها و تعود بعد مده برفقته بينما تحمل حقيبه صغيرة
خذي و أن أتعبك ارسليه مع والده ليلاً قالتها بضحكة
تأخذ ملاك الحقيبة وتردف بأبتسامة:- لا تخافي جاسر ولد مطيع قالتها ليهز جاسر رأسه بأبتسامة
تنزل ملاك برفقته حتى غابت عن أنظار نسرين التي و قفت بشرود أمام الباب
تدخل بهدوء و تجلس على الأريكة بصمت و هناك مئات التساؤلات التي تقتحم عقلها
بدأت اخاف عليكِ يا ملاك قالتها نسرين بقلق و شرود
~~~~~~~~~🌼
يغادر الاغلبيه من الشركة بينما هي أمام حاسوبها منهمكة بالعمل لترتفع برأسها من أمام الشاشة بتعب و تحرك كتفها بألم
تغلق الحاسوب و تأخذ بيدها الملف الذي تريد أن تتناقش به معه و لكنها مترددة من كمية التجاهل الذي اعطاها لليوم
تزفر الهواء من أنفها بقوة و تطرق الباب ليجيب القابع خلفة بالإيجاب ببرود
تدخل سحر بهدوء لتجده على وضعه أمام تلك الأوراق الكثيرة
تبتلع ريقها و تتقدم نحوه حتى أصبحت أمام المكتب:- سيدي بخصوص هذا الملف الخاص بشراكة شركات التكنولوجيات لقد درسته جيداً بطلب منك هل نتناقش به الآن قالتها بخفوت
ترتفع أعين ياسر المرهقه نحوها بينما هي تنظر إليه بتمعن:- ضعيه هناك و حينما نعود من فرنسا سأعقد اجتماع بهذه الشراكة
تهز برأسها و تتحرك الى الدرج و تضعه هناك بهدوء لتلتفت إليه و تجده عاد للنظر نحو الأوراق
تنزل رأسها بحزن فهي حتى لم تعتذر منه و لكنها خائفه من ردة فعله القاسية و الباردة تلتفت بسرعة حينما سمعت صوت أنين رنا النائمه بعمق على الأريكة لتبتسم و تتحرك نحوها و تربت على رأسها
سيد ياسر يجب عليك أن تخفض التكييف فـ رنا ترتجف قالتها وهي تمسك يد رنا الصغيرة
حقاً!!! قالها ياسر و تحرك سريعاً ليطفى التكييف و يتجه بخطواته نحو الأريكة
يجلب ياسر سترته السوداء المعلقه و يدثر بها رنا جيداً لتنظر سحر الى ظهره الذي يحجبه قميصه الأبيض و قد كان يشتكي من ضيق عضلاته لترتفع عيناها نحو مؤخرة رأسه التي تغطيها خصلاته الطويله والمسودة من الخلف
تبتلع ريقها و تنزل عيناها و هي تكرر كلمه واحده بسرها "قليلة ادب"
يتراجع ياسر و يصبح أمامها لترتفع عيناها نحوه و تردف:- رنا منذو الصباح هنا و لم تأتي والدتها هل هناك شيء ؟!
ينظر إليها بصمت ليدخل يديه في جيب بنطاله و ينظر نحو رنا بأبتسامه:- ليزا مشغولة قليلاً و كما ان رنا قد اكملت الروضه و سوف تبدأ العطلة لذلك ستريها هنا دوماً فهي تحب البقاء معي و بقربي و أحاول ألا أكون مشغولاً عنها
تبتسم سحر و تنظر نحو رنا لتلمس على شعرها الأشقر الذي يشبه شعرها قليلاً:- أنت أب مثالي و رنا محظوظة بك كثيراً
تصمت سحر لبرهة و تنزل رأسها بحزن لكن سرعان ما ابتسمت:- ادامك الله لها و لزوجتك
تتحرك سحر من أمامه نحو الباب لتلتفت بينما هو يعقد حاجبيه و ينظر إليها:- اخبرت طاقم العمل و بأذن الله آخر الأسبوع سنعقد الاجتماع في فرنسا
يهز برأسه و يعود نحو مكتبه و يردف:- حسناً يمكنك الرحيل فقد تأخر الوقت
تهز برأسها و تقفل الباب بينة الرحيل كم تمنت لو والدها فكر نصف تفكير ياسر ماذا كان سيحدث
٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫
"مساءاً"
صوت قرعات الباب جعلها تخرج من المطبخ تحمل بيدها كأس من الحليب الساخن لتتقدم و تفتح بينما تلبس بيجامة وردية اللون ذات بنطال قصير الى ما بعد الركبة و تربط شعرها للأعلى على شكل كعكه تترنح منها بعض الخصلات على عنقها بعشوائيه
رامي؟ نطقتها سحر الواقفه على الباب
تأدبي يا فتاة عيباً عليكِ أين لفظ خال قالها رامي بمزح وهو يدلف الى الداخل وسط ضحكات سحر
يقف رامي بوسط الصالة لتدخل سحر و تضع كوب الحليب على الطاولة و هي تبتسم نحوه
يبدو أني تأخرت صحيح؟! قالها و هو يخلع سترته و يضعها على كرسي الطاولة
تجلس سحر و تقرب نحوها الكوب و تردف:- منذو متى وأنت دقيق بمواعيدك رامي اخبرني!! خالتي ملاك انتظرتك كثيراً و لكن النوم غلبها هي و جاسر و أخبرتني ان أنتظر سيدتك عزيزي
يضحك رامي بينما يهز رأسه للجانبين و يتحرك الى غرفة ملاك تحت نظرات سحر المبتسمة
يدخل و يغلق الباب خلفه بينما ينظر الى أخته المنغمسه تحت الاغطيه و جاسر في أحضانها مستكين
يبتسم رامي و يجلس على طرف السرير بهدوء و يمد يده يتلمس خصلات ملاك التي على وجهها بينما بقيه شعرها منسدل بجانبها يتنهد و يقف بعد مدة من تحديقاته بأخته
يفتح الباب ببطء و يقفله ورائه ليلتفت الى سحر التي خرجت من المطبخ و تقف أمامه تحمل كوبين من الحليب لترفعهم أمامه بأبتسامة عريضه:- تشرب ؟!
يبتسم و يهز برأسه بينما يحكم أغلاق الباب و يتحرك نحوها
فرنسا؟؟! قالها رامي بعد مدة من الحديث مع سحر بينما يرتشفان الحليب
أجل قالتها وهي تضع كوبها أمامها لتنظر إليه و تجده يبتسم بهدوء
كانت أحد احلامي أن أسافر او أن أرتاد هذا النوع من العمل و هذي فرصه لي حتى اثبت نفسي لقد اخبرت خالتي ملاك و أخبرتني ان أخبرك و طبعاً لن أفعل شيء دون علمك رامي قالتها وهي تنظر إليه بأبتسامة
ياخذ رامي كأسه و يرتشف منها لينطق:- متى هذه السفرة كما هل من الضروري تواجدك هناك و أنتِ سكرتيرة فقط مثل ما قلتي ثم أن هذا ليس تخصصك صحيح ؟!
تهز سحر رأسها لتردف بحماس:- سنسافر بعد أسبوع بأذن الله و طبيعة عملي تحتم عليّ أن أذهب فأنا السكرتيرة و مساعدة المدير بنفس الوقت لذلك لابد من تواجدي
تبتلع ريقها و تكمل بنفس و تيرة الحماس:- لقد تعرضت السكرتيرة الاصلية لظرف وهو ولادتها و رشحتني لاكون مكانها حتى عودتها و لابد ان اثبت نفسي رامي ما رأيك؟! قالتها و هي تنظر إليه بأبتسامة
يهز رامي رأسه مع أبتسامة ليضع يده على يدها التي تحتضن الكوب:- حقاً أنا فخور بكِ كثيراً ما لم تحققه ملاك ستراه بكِ ، أنتِ ابدلي جهدك و انتبهي لنفسك فهذه اول مره تذهبين بها لوحدك مكاناً بعيد و طالما طبيعة عملك هكذا لابأس انا ادعمك
تبتسم سحر بأتساع و تتحرك بحماس من مقعدها نحو رامي الذي وقف و فتح ذراعيه فهو يعلم ما ستفعله
ترتمي سحر باحضان خالها و هي تتمتم بشكر و امتنان
تبتعد سحر و تمسح دموعها بينما رامي يمسح على شعرها بصمت ليردف بمزح:- لما تبكي ؟! لم أعلم بأنكِ حساسه و تمتلكين مشاعر يا عديمة المشاعر والاحاسيس
تضحك سحر و هي تمسح دموعها ليأخذ رامي سترته و يرتديها و يربت على شعرها بحب:- انتبهي على نفسك حسناً
تهز سحر رأسها ليتحرك رامي نحو الباب و هي بعده:- صحيح رامي أخبرتك نسرين عن الدعوة صحيح ؟!
نعم أخبرتني و لكن لا أعلم أن كنت متفرق ام لا قالها بينما يرتدي حذائه
تبتسم سحر و هي تنظر إليه لتردف:- هو يوم واحد دعنا نستمتع به كما اني اشتقت لحكايات عمي خالد لقد اشتقت له حقاً
يضحك رامي و يقترب ويقبل جبينها بحب:- حسناً سأفكر بالموضوع الى الغد لقد شوقتيني لخالد حقاً
تقهقه سحر ليشاركها رامي الضحك و يتحرك نازلاً الدرجات بعد توديعه لها
تغفل سحر باب الشقة بأحكام و تعود الى غرفتها بعد ان اطفئت اضواء الشقة
تتسطح على السرير و هي تنظر الى السقف بصمت و شرود
أريد ان ينتهي هذا الاسبوع سريعاً عندها سوف أراك وجهاً لوجه سيد رفعت
أعشقي لها جريمة ؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه🙂💜