بارت 6
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل السادس
تمر الأيام سريعاً و تباشر ملاك بعملها و يزن أيضاً ينتظر بفارق الصبر قدوم رامي ليبدأ بعمله بجد و سحر لازالت مستمره بعملها ناهيك عن نظرات ياسر المبهمه نحوها بينما ملاك لا يمر يوم ألا وتتلقى به رساله من يزن لا تخلو من مشاعره و لكنها لم تقدر على أخبار سحر بذلك فهي تعلم ردة فعلها قبلاً و نسرين التي بدأت تنزعج من موضوع قرب موعد عودتهم عكس رامي تماماً الذي يعمل بجد و يدخر من أجل عودته الى أخته الوحيده...
ينزل السلالم بسرعه ومرح ليدخل المطبخ و يجد زوجة اخيه منهمكة بالطبخ
يزن بمزح:- الحمدلله لقد انقذتيني من طعام امي يا لمياء
تقهقه لمياء بمرح و تصفعه على كتفه بخفه:- أيها المشاغب طعام عمتي لذيذ كاذب اكملتها بضحكه
يضحك يزن ويلتقط بيده ثمرة من التفاح و بيدأ بقضمها تحت اعتراضها لعدم قيامه بغسلها
أخبرني كيف عملك أراك تتدخر بعض المال هل تفكر بالزواج قالتها بتساؤل
يجلس على الكرسي و يردف بجديه:- بالطبع أفكر بالزواج و أفكر أيضا بشراء شقه لي رخيصة الثمن ما رأيك قالها بينما ينظر إليها
تبتسم لمياء بحب و تجلس مقابله له:- ممتاز سيكون لك محيطك الخاص و لكن هل هناك من احتل هذا قالتها بينما تأشر على قلبه بمزح
ينظر إليها بصمت فهي ليست زوجة اخيه فقط بل صديقته و كاتمة اسراره عكس أخيه الذي ينتقده بكل شيء يفعله فلديه الكثير من القصص برفقتها
يتنهد يزن لتعقد لمياء حاجبيها باهتمام
ماذا هناك يزن ؟! قالتها بتساؤل خائف
انا أحب ملاك قالها بأبتسامه
تعقد لمياء حاجبيها اكثر محاوله لتتذكر ولكنها فشلت:- من ملاك ؟!
يبتسم يزن و يبدأ بقص كل ما حدث معه بالتفاصيل لتتسع عيناها تدريجياً مع كل كلمه يقولها لتردف بصدمه
هل أنت متاكد من هذا الحب!!!!
يعتدل بجلسته بينما نظره مصوب عليها بجديه:- بكل تاكيد لماذا ؟!
لمياء بهدوء:- أسمع يا يزن لن يوافق الكل على هذا الزواج
و لماذا!!! قالها بغضب
أهدأ واسمعني جيداً عمتي لن ولن توافق فهي اكبر منك سنناً ليست سنه او سنتان انها عشر سنوات يا يزن ولكل شخص رأيه قالتها بهدوء
ولكني أحبها بل أعشقها انا أريدها بحلال الله يا لمياء اتفهميني قالها بتعب
تهز برأسها بحب:- أعلم يا عزيزي وانا لست معترضه هذا قلبك وانت أعلم به واذا كان مقدراً لكم ان تكونان لبعضكما لن تستطيع اي قوه بالعالم ان تفرقكما ولكن ألن تندم مستقبلاً بأنك خضت هذه التجربة يا يزن ؟!
لن ولن اندم كل هذه العيوب التي يرونها انا لا أراها إلا دوافع لحبي لها ولا أرى اي عيب قالها بصدق
تبتسم لمياء بأتساع و تردف:- وهل هي تبادلك نفس الشعور؟!
لا قالها بهدوء
تعقد حاجبيها بتساؤل:- أذاً ؟!
ملاك تخشى عليً لا تريدني ان اخوض هذه التجربه معها لا أعلم لما كل هذا الخوف ولكن لا تقلقي سوف أحصل عليها ستكون لي قالها بأبتسامه
تهز لمياء رأسها و تردف بطمئنان:- بأذن الله عزيزي
حسناً سأذهب الى عملي نلتقي سأطمئن على أبي واذهب قالها بينما يخرج من المطبخ
عمتي خرجت برفقه صديقتها تريد ان تسجل أبنها بهذه المدرسه قالتها هاتفه بضحكه عندما لم يسأل عن والدته
تجلس لمياء بشرود:- الله معك يا يزن لن تتلقى الاقبال بعلاقتك و ملاك رافضه لأنها تعلم ان هذا صعب صعب جداً وسوف يتعرضون للكثير من المتاعب
تزفر بضيق فهي ستدعمه مهما يكن الموضوع ولا تراه بهذا السوء عكس بعض الأشخاص
~~~~~~~~🌼
تضع علامه آخر دفتر داخل مكتب المدرسين بينما تعدل حجابها على رأسها
ملاك ؟؟!
ترفع عيناها إتجاه الصوت وتضيقهن محاوله لتعرف على صاحبه لتبتسم فور تعرفها و تردف
هناء اهلاً بكِ قالتها بأبتسامه مرحبه
تتقدم هناء وتسلم عليها بود وهي تتمتم بأشتياق
تجلس هناء و تضع قدماً فوق الأخرى:- كيف حالكِ و كيف الأهل اخبريني
الكل بخير وأنتِ أراكِ قد تغير شكلك كثيراً كيف العم خالد و أولادك قالتها بخفوت فأحد أولادها اعترف لها بالحب
هناء بسعاده لا تخلو من الغرور:- بخير عزيزتي كانت أجمل أيام حياتي في الخارج حقاً أجمل سنوات و ها نحن نعود للأتربة من جديد و الروائح الكريهة كما ان خالد تعرض لحادث و أقعد على الكرسي و قال الأطباء ان يستمر بالعلاج و سوف يتحسن
تتسع أعين ملاك بصدمه لتردف:- حقاً لم أعلم بذلك معافى بأذن الله قالتها بحزن لتبتسم بهدوء:- مصيرك لها و تربيتي على هذه الأتربة عزيزتي
تلوي هناء شفتاها بعدم رضاء و تردف:- وأنتِ اخبريني ماذا حدث معك طول هذه السنوات ؟!
لاشيء انا كما انا قالتها بأبتسامة منكسرة
ألم تتزوجي!!!!!! قالتها بتعجب و شبه صرخه
تحافظ ملاك على أبتسامتها و تردف:- لا لم اتزوج
و أين رامي و سحر ؟! قالتها بتساؤل
رامي سافر و سيعود و سحر تعمل في احد الشركات قالتها بهدوء
" اوه " خرجت منها بسخريه بحته لتضع هناء رأس إصبعها على ذقنها تفكر لتردف بسخريه لم تفت ملاك:- ولكن ما يحيرني عدم زواجك فأنتِ فتاه جميله و أيضا محترمه ولكن هل هناك عيب لا نعرفه كما ان اخيك الذي تعبتي لاجله ذهب و لم يهتم لأمرك و ابنه اختك ستتزوج لا محاله وستبقي وحيده طول حياتك هذا ان لم تفكر سحر و تعنس مثلك
تبتلع ملاك السخريه براحبه صدر و تردف بأبتسامه لم تهتز البته امامها:- اخي يهتم ويرسل لي المال كما ان سحر ستتزوج افضل الرجال ليس مالاً او مكانه بل أخلاق و يعرف ربه هذا المهم
نعم نعم قالتها بعدم مبالاة لتكمل بتفاخر:- أبنائي انا واحد منهم تزوج من فتاه في غايه الجمال تعرفيه إلياس
تهز ملاك رأسها بهدوء لتكمل هناء تفاخرها:- و يزن سيتزوج عن قريب كما اني افكر في اخت زوجة أخيه تشبهها في جمالها او أبنة اختي قالتها بأبتسامه
لا تعلم ملاك لما قلبها دق بشده حينما جاءت سيرته أمامها و لكنها حاولت التناسي لتهز برأسها بأبتسامه لتلك التي تتتفاخر أمامها فقد صح كلام يزن بأنها قد تغيرت كثيراً
حسناً نلتقي الى اللقاء قالتها هناء مودعه
ولكن لم تخبريني ماذا جاء بكِ الى هنا قالتها ملاك بتساؤل
هناء بضحكه:- جئت مع صديقتي فقط حتى تسجل ابنها هنا
تهز ملاك برأسها و تودعها لتتنهد بتعب و تعود لعملها
صحيح!! قالتها هناء وهي تعود ادراجها
تلتفت ملاك وتحرك رأسها بمعنى ماذا
هناء بضحكه مازحه:- هل أصبحتِ المديره ام كما أنتِ معلمه عاديه يا فتاه
تبتسم ملاك و تردف:- لا مازلت المعلمه العاديه
تضحك هناء و تذهب هذه المره و تعود ملاك مكانها و قلبها ينبض بحسره تريد ترك كل شيء و الابتعاد من كل شيء يرهقها بهذا العالم
تتمتم بأستغفار و تعود لعملها و سرعان ما اندمجت به بصمت
~~~~~~~🌼
تركض بالرواق المؤدي للمكتبها بينما شفتاها متيبسه أثر ركضها السريع و عدم افطارها او شربها للماء بسبب استعجالها لتقف أخيرا تتكئ على مكتبها تلاحق انفاسها فأذا تأخرت اكثر من خمس دقائق سيفوتها الاجتماع ؛ لا تريد مشاكل
تجلس بتعب و هي تمسك مكان قلبها بألم شديد:- اشعر بالعطش قالتها بتقطع
تقف و تتجه الى صانعه القهوة و لكنها توقفت حينما سمعت صوت الهاتف
نعم سيدي قالتها بنهيج
يعقد هو حاجبيها بقلق و يدعوها الى الداخل بسرعه
تعدل سحر ملابسها و تدخل إليه لتجده يقف امام النافذه بصمت
سيد ياسر نطقت بها ليخرج من شروده و ينظر إليها و تتجه عيناه لا إراديا نحو شفتاها البيضاء المتيبسه
صباح الخير قالها بجمود
تهز سحر رأسها و تردف:- صباح النور الاجتماع بعد دقيقتان من الآن تأمرني بشيء
ياسر ببرود:- لما تأخرتي على ما اعتقد ان السكرتيره تكون موجوده قبل المدير و لكن هنا يمشي العكس ام ماذا ؟!
تبلل سحر شفتاها بلسانها و تضمهن بضيق لتردف بثبات:- آسفه و لكن أنها المره الأولى لأني تأخرت لم أجد المواصلات بالوقت المطلوب و لكن لن يتكرر هذا أعدك
يفتح ياسر فمه للنطق و لكن يقطعهم صوت طرقات الباب
أدخل قالها بضيق
يدخل مسؤول العلاقات العامه بالشركة و يردف بعمليه:- سيدي المدير الوفد موجود في صاله الاجتماعات و يمكنك بدء الاجتماع
يهز ياسر رأسه و ينظر الى سحر ليرى تقاسيم الضيق مرتسمه على وجهها ليردف بهدوء:- هيا بنا قالها بينما يناولها عدة ملفات بيدها
تخرج معه وصولاً الى مكان الاجتماع ليدخل بعنجهيه و برود وهي بعده ليجلس على كرسيه الأوسط المقابل لهم جميعاً بينما هي خلفه تحمل الملفات
أهلاً بكم قالها ببرود
ليبدو العمل و يردف أحد مدراء الشركة المصادقه بينما عيناه على سحر بإعجاب:- حسناً نحن نقبل جميع البنود و كذلك هذا الشراكة ستجني الكثير لنا جميعاً
يهز ياسر برأسه بضيق و يقف بمعنى انتهاء الاجتماع ليقفوا بدورهم و يخرجو واحداً تلو الآخر بعد مصافحته
يقف سمير و يصافح ياسر الذي اعتصر يده بقوه تحت نظراته الحارقه
عقد سمير حاجبيه بألم ولكنه لم يظهر ليخرج سريعاً تحت نظرات سحر المتعجبه
يجلس ياسر على كرسيه من جديد و هي تنظر إليه بصمت
سيدي تأمرني بشيء قالتها بخفوت
اجلسي قالها بأمر
تعقد حاجبيها و تجلس بصمت بينما تمد له الملفات ليأخذ هو قنينة الماء و يمدها لها
اشربي قالها بهدوء
تنظر إليه لبرهه لتأخذ الماء دون كلمه وتشرب ولم تشعر بنفسها إلا بعد نفاذ الماء من القنينة
يبتسم هو بحب و يراقبها لتصدر صوت شبع الماء و تغفل القنينة بخجل:- شكراً قالتها بخفوت
تنظر إليه بينما هو علق عيناه عليها ولم يحركهن برهه
حسناً سيدي سأذهب قالتها بينما تقف ليهز برأسه بحب
تتحرك سحر سريعاً متجاهله تلك الرعشه بركبتيها لتسير بالممر بهدوء ليوقفها صوته
مرحباً قالها سمير بإعجاب
سحر باقتضاب:- كيف أساعدك
سمير بثقه:- اريد التعرف عليكِ يا آنسه فاصبح عملنا مشترك وستريني هنا كثيراً
لا شكراً و لا يهمني ما تفعله هنا و اذا سمحت كلاً يهتم بعمله ممكن قالتها بغضب لتعطيه ظهرها و تتجه الى مكتبها بضيق بينما هو ينظر بأثرها بإعجاب
حسناً يبدو إني سوف اتعب معك و لكن سأحصل على رضاكِ مهما يكن قالها بأبتسامه لعوبه
~~~~~~~🌼
تتحرك هنا وهناك داخل المطبخ و هي تدندن بلحن اغنيه ما بينما يداها منغمسه بالعجينه ؛ تتمرد خصله من شعرها أمام وجهها لتحاول رفعها بسطح يدها ببطء
تنتفض على صوت رنين الباب لتهرول الى صنبور الماء حتى تغسل يداها
قادمة!! قالتها ملاك و هي تنشف يداها بسرعه
تركض الى الباب و تفتحه لتتسع عيناها و تشهق تزامناً مع نزول دموعها بسرعه
تقفز و تحضن ذاك الواقف الذي سرعان ما لف يداه عليها بحب و هي تتمتم بنحيب و دموعها بللت قميصه بشدة
رامي نطقتها بدموع و هي تشتد على احتضانه فلا احد يشبه الاخ في هذا العالم
تخرج من حضنه و تقبل خديه بحب و هو بلمثل بينما يمسح على شعرها و قد غزت الدموع عيناه هو كذلك لتعود و تحتضنه غير مصدقه وجوده تحت نظرات نسرين المبتسمه فـ علاقة ملاك بأخيه عميقة جداً
تبتعد أخيراً لينطق هو بغصه مانعاً نفسه من البكاء:- افتقدك كثيراً ملاك
انا كذلك قالتها ببكاء
تهدى تدريجياً لتنظر الى نسرين بدموع و تحتضنها و تقابلها نسرين بحضن شديد اخوي يخلو من الاصطناع
عمتي نطقها أخيراً ذو السابعه بطفوليته
تشهق ملاك بحب و تجلس على ركبتيها و تحضنه بشده مستنشقه رائحة الاطفال النابعه منه بينما هو احتضنها بقوه :- افتقدك كثيراً عمتي كثيراً
تبتسم ملاك بحب و تخرجه من احضانها و تقبل جبينه الذي يقطي نصفه شعره الاسود مع وجنتيه المحمره و التي اكتسبها من عمته بالتأكيد
وانا افتقدك جاسر كثيراً قالتها مقبله انفه بحب
لياتي جابر و يحتضنها بصمت بينما هي ابتسمت بتعجب و لكن سرعان ما نطق صاحب السنتان بتعلثم:- انها عمتي انا
يضحكون جميعاً على لطافه الاطفال و يجلسو بتعب بينما ملاك احضرت اكواب الماء و جلست مقابلة لاخيها و زوجته
حقاً مفاجئة لم اتخيلها ظننت بأنك ستعود نهايه الشهر تبقى اسبوع قالتها بسعاده
يبتسم رامي من احتساب ملاك لموعد عودته ليردف بينما يجلس بجانبها و يلف ذراعه حولها:- انتهى عملي كما ان جاسر اكمل الامتحانات بسرعه نظراً لانهم اكملو المنهج لهذا حزمت اغراضي و أتيت
تمسح ملاك دموعها و تردف:- انا حقاً سعيده بقدومكم اعزائي غرفتك مثل ما هي
تتنحنح نسرين مجذبه اهتمام رامي الذي نظر الى اخته لوهله ليجدها تبتسم إليه باشتياق:- عزيزتي سنبقى هنا يومان فقد استأجرت شقه قريبه من هنا فكما تعلمين عددنا كثر
تحافظ ملاك على ابتسامتها و تمسح على خد اخيها بحب:- لابأس عزيزي المهم راحتك و أنك عدت إلينا
يحتضن رامي اخته و يقبل جبينها تحت نظرات نسرين المغتاضه
ألا اين سحر؟؟ قالتها نسرين بينما تدحرج عيناها على المكان
تبتسم ملاك وتقف من اجل اكمال الطبخ:- سحر بالعمل و ستعود عند العاشره تقريبًا
تلوي نسرين شفتاها و تنظر الى رامي الذي نظر إليها بمعنى ماذا:- أليس وقت متأخر و هي خارج المنزل كما ان المواصلات تقل ام ماذا
يزفر رامي بقله حيله من زوجته التي لا يعجبها شيء بينما ملاك نظرت إليها وابتسمت:- لا ليس متأخر و سحر تعودت على عملها كما انها ناضجه الآن
نعم ناضجه اتمناء ان تتزوج شخصاً غني قالتها بينما تنظر الى ملاك بنظرات شامته
سرعان ما فهمت ملاك نظرات نسرين:- انا أيضاً اتمناء لها الأفضل
يضع رامي الصغيره فوقها و ينظر الى عيناها بحد فقد فهم ما ترمي إليه ولا يريد ان تشعر اخته بأنها ناقصه شيء:- خذي ابنتك و يكفي هذراً قالها بهمس بينما يصر على اسنانه
تزم نسرين شفتاها و تصمت بينما تناولت منه طفلتهم
في حين ملاك اندمجت مع الطبخ فقد إعتادت على هذا النوع من السخريه و لكنها توقفت فجأة فلم تلتقي بيزن اليوم ولم يضايقها و لم يتصل عليها او يرسل لها رساله كعادته
تبتسم بإنكسار و قلبها يعلن غضبه و عدم راحته بهذا الأمر
يبدو انك قد عدت لرشدك قالتها بأبتسامة و عيناها تسكب دمائها المالحه على خدها المحمر
ما بك ملاك!!!!!!
~~~~~~~🌼
تزفر بضيق حينما دقت الساعة معلنه عن الثانيه بعد منتصف الليل لتسير بالغرفه ذهاباً و اياباً بقلق ؛ تتوقف عن المشي و ترتفع عيناها حينما انفتح باب الغرفه ببطء ليطل بجسده من خلاله و ينظر إليها لوهله و يتجاهلها متجه الى الحمام ولكنها اوقفته لتنطق بغضب
أين كنت ؟! لما تأخرت الى هذه الساعة اجبني
يبتسم بجانبيه و يدفعها عن طريقه و ينظر الى تقاسيم وجهها المصدوم
إلياس بعدم مبالاة:- ليس من شأنك اتركيني و شأني فضلاً
ليس من شأني!!! انا زوجتك ويجب ان اعرف لماذا كل هذا التأخير و ما هذه الرائحة التي تفوح منك اخبرني قالتها لمياء بقهر
يقوس إلياس شفتاه بسخريه مع هز رأسه:- زوجتي صحيح حسناً انجبي لي طفل من اجل تصديق انك زوجتي "اوه" نسيت لا تستطيعين ذلك أيتها العاقر قالها بسكر بينما هي ارتجفت و تزعزعت داخلياً فكلما شاء اخبرها بذلك وجرح مشاعرها بكل برود
تمسح لمياء دموعها بضعف و تنزل عيناها لتتجه دون أراده الى عنقه الطويل لتعقد حاجبيها بغضب من تلك العلامه التي تزينه بكل جرأة
اتعرف ما أنت ؟! قالتها بخفوت ممزوج برود كارثي ليرفع هو عيناه إليها
تبتسم بسخريه و هي تأشر عليه صعوداً ونزولاً باصبعها:- ما أنت إلا بضاعه تباع و تشتري بين النساء
دوت صفعه في ارجاء الغرفه سقطت على اثرها لمياء بقوه على الأرض لتمسك خدها بأرتجاف بينما هو أنفاسه اكتضت هو يعلم بأنها أرته حقيقته المرُه ؛ ينزل لمستواها بينما هي تجاهد ان تتماسك و يهمس بخبث و لم تهتز له اي ذرة رحمه بها
نعم اتنقل بينهن فأني أرى بالمتعة أشياء لا أراها هنا ثم لما اتعب نفسي معك وأنتِ لستي سوى عاقر يا عزيزتي
طلقني إذاً ودعني أذهب و عش حياتك قالتها بدموع و ارتجاف بينما شفتاها تورمت ليبتلع هو ريقه و يهجم عليها مُقبلاً و مضغطاً على شفتاها لتأن بألم وهي تحاول تخليص نفسها من براثنه
يحملها بغفله و يرميها على السرير لتتلوى بألم لتتسع عيناها حينما اعتلاها مكبلاً يداها بيده الكبيره فوق رأسها
ابتعد عني !! نطقتها بألم من اعتصار يداها بفعل يده
اشتقت لكِ قالها بخفوت بينما يدني رأسه نحوها
تغمض لمياء عيناها حينما شعرت بقبلاته بجانب عنقها لتنساب دموعها بصمت فدائماً ما ينتهي بهم الأمر بهذه الحال
يرتفع إلياس و ينظر الى عيناها الدامعه ليقبلهن بينما يتجرد من قميصه بسرعة
يهبط مره اخرى لياخذها بتلك العاصفة تحت اعتراضها المؤلم دون رحمه او شفقة منه
لن ولن اندم كل هذه العيوب التي يرونها انا لا أراها إلا دوافع لحبي لها ولا أرى اي عيب قالها بصدق
تبتسم لمياء بأتساع و تردف:- وهل هي تبادلك نفس الشعور؟!
لا قالها بهدوء
تعقد حاجبيها بتساؤل:- أذاً ؟!
ملاك تخشى عليً لا تريدني ان اخوض هذه التجربه معها لا أعلم لما كل هذا الخوف ولكن لا تقلقي سوف أحصل عليها ستكون لي قالها بأبتسامه
تهز لمياء رأسها و تردف بطمئنان:- بأذن الله عزيزي
حسناً سأذهب الى عملي نلتقي سأطمئن على أبي واذهب قالها بينما يخرج من المطبخ
عمتي خرجت برفقه صديقتها تريد ان تسجل أبنها بهذه المدرسه قالتها هاتفه بضحكه عندما لم يسأل عن والدته
تجلس لمياء بشرود:- الله معك يا يزن لن تتلقى الاقبال بعلاقتك و ملاك رافضه لأنها تعلم ان هذا صعب صعب جداً وسوف يتعرضون للكثير من المتاعب
تزفر بضيق فهي ستدعمه مهما يكن الموضوع ولا تراه بهذا السوء عكس بعض الأشخاص
~~~~~~~~🌼
تضع علامه آخر دفتر داخل مكتب المدرسين بينما تعدل حجابها على رأسها
ملاك ؟؟!
ترفع عيناها إتجاه الصوت وتضيقهن محاوله لتعرف على صاحبه لتبتسم فور تعرفها و تردف
هناء اهلاً بكِ قالتها بأبتسامه مرحبه
تتقدم هناء وتسلم عليها بود وهي تتمتم بأشتياق
تجلس هناء و تضع قدماً فوق الأخرى:- كيف حالكِ و كيف الأهل اخبريني
الكل بخير وأنتِ أراكِ قد تغير شكلك كثيراً كيف العم خالد و أولادك قالتها بخفوت فأحد أولادها اعترف لها بالحب
هناء بسعاده لا تخلو من الغرور:- بخير عزيزتي كانت أجمل أيام حياتي في الخارج حقاً أجمل سنوات و ها نحن نعود للأتربة من جديد و الروائح الكريهة كما ان خالد تعرض لحادث و أقعد على الكرسي و قال الأطباء ان يستمر بالعلاج و سوف يتحسن
تتسع أعين ملاك بصدمه لتردف:- حقاً لم أعلم بذلك معافى بأذن الله قالتها بحزن لتبتسم بهدوء:- مصيرك لها و تربيتي على هذه الأتربة عزيزتي
تلوي هناء شفتاها بعدم رضاء و تردف:- وأنتِ اخبريني ماذا حدث معك طول هذه السنوات ؟!
لاشيء انا كما انا قالتها بأبتسامة منكسرة
ألم تتزوجي!!!!!! قالتها بتعجب و شبه صرخه
تحافظ ملاك على أبتسامتها و تردف:- لا لم اتزوج
و أين رامي و سحر ؟! قالتها بتساؤل
رامي سافر و سيعود و سحر تعمل في احد الشركات قالتها بهدوء
" اوه " خرجت منها بسخريه بحته لتضع هناء رأس إصبعها على ذقنها تفكر لتردف بسخريه لم تفت ملاك:- ولكن ما يحيرني عدم زواجك فأنتِ فتاه جميله و أيضا محترمه ولكن هل هناك عيب لا نعرفه كما ان اخيك الذي تعبتي لاجله ذهب و لم يهتم لأمرك و ابنه اختك ستتزوج لا محاله وستبقي وحيده طول حياتك هذا ان لم تفكر سحر و تعنس مثلك
تبتلع ملاك السخريه براحبه صدر و تردف بأبتسامه لم تهتز البته امامها:- اخي يهتم ويرسل لي المال كما ان سحر ستتزوج افضل الرجال ليس مالاً او مكانه بل أخلاق و يعرف ربه هذا المهم
نعم نعم قالتها بعدم مبالاة لتكمل بتفاخر:- أبنائي انا واحد منهم تزوج من فتاه في غايه الجمال تعرفيه إلياس
تهز ملاك رأسها بهدوء لتكمل هناء تفاخرها:- و يزن سيتزوج عن قريب كما اني افكر في اخت زوجة أخيه تشبهها في جمالها او أبنة اختي قالتها بأبتسامه
لا تعلم ملاك لما قلبها دق بشده حينما جاءت سيرته أمامها و لكنها حاولت التناسي لتهز برأسها بأبتسامه لتلك التي تتتفاخر أمامها فقد صح كلام يزن بأنها قد تغيرت كثيراً
حسناً نلتقي الى اللقاء قالتها هناء مودعه
ولكن لم تخبريني ماذا جاء بكِ الى هنا قالتها ملاك بتساؤل
هناء بضحكه:- جئت مع صديقتي فقط حتى تسجل ابنها هنا
تهز ملاك برأسها و تودعها لتتنهد بتعب و تعود لعملها
صحيح!! قالتها هناء وهي تعود ادراجها
تلتفت ملاك وتحرك رأسها بمعنى ماذا
هناء بضحكه مازحه:- هل أصبحتِ المديره ام كما أنتِ معلمه عاديه يا فتاه
تبتسم ملاك و تردف:- لا مازلت المعلمه العاديه
تضحك هناء و تذهب هذه المره و تعود ملاك مكانها و قلبها ينبض بحسره تريد ترك كل شيء و الابتعاد من كل شيء يرهقها بهذا العالم
تتمتم بأستغفار و تعود لعملها و سرعان ما اندمجت به بصمت
~~~~~~~🌼
تركض بالرواق المؤدي للمكتبها بينما شفتاها متيبسه أثر ركضها السريع و عدم افطارها او شربها للماء بسبب استعجالها لتقف أخيرا تتكئ على مكتبها تلاحق انفاسها فأذا تأخرت اكثر من خمس دقائق سيفوتها الاجتماع ؛ لا تريد مشاكل
تجلس بتعب و هي تمسك مكان قلبها بألم شديد:- اشعر بالعطش قالتها بتقطع
تقف و تتجه الى صانعه القهوة و لكنها توقفت حينما سمعت صوت الهاتف
نعم سيدي قالتها بنهيج
يعقد هو حاجبيها بقلق و يدعوها الى الداخل بسرعه
تعدل سحر ملابسها و تدخل إليه لتجده يقف امام النافذه بصمت
سيد ياسر نطقت بها ليخرج من شروده و ينظر إليها و تتجه عيناه لا إراديا نحو شفتاها البيضاء المتيبسه
صباح الخير قالها بجمود
تهز سحر رأسها و تردف:- صباح النور الاجتماع بعد دقيقتان من الآن تأمرني بشيء
ياسر ببرود:- لما تأخرتي على ما اعتقد ان السكرتيره تكون موجوده قبل المدير و لكن هنا يمشي العكس ام ماذا ؟!
تبلل سحر شفتاها بلسانها و تضمهن بضيق لتردف بثبات:- آسفه و لكن أنها المره الأولى لأني تأخرت لم أجد المواصلات بالوقت المطلوب و لكن لن يتكرر هذا أعدك
يفتح ياسر فمه للنطق و لكن يقطعهم صوت طرقات الباب
أدخل قالها بضيق
يدخل مسؤول العلاقات العامه بالشركة و يردف بعمليه:- سيدي المدير الوفد موجود في صاله الاجتماعات و يمكنك بدء الاجتماع
يهز ياسر رأسه و ينظر الى سحر ليرى تقاسيم الضيق مرتسمه على وجهها ليردف بهدوء:- هيا بنا قالها بينما يناولها عدة ملفات بيدها
تخرج معه وصولاً الى مكان الاجتماع ليدخل بعنجهيه و برود وهي بعده ليجلس على كرسيه الأوسط المقابل لهم جميعاً بينما هي خلفه تحمل الملفات
أهلاً بكم قالها ببرود
ليبدو العمل و يردف أحد مدراء الشركة المصادقه بينما عيناه على سحر بإعجاب:- حسناً نحن نقبل جميع البنود و كذلك هذا الشراكة ستجني الكثير لنا جميعاً
يهز ياسر برأسه بضيق و يقف بمعنى انتهاء الاجتماع ليقفوا بدورهم و يخرجو واحداً تلو الآخر بعد مصافحته
يقف سمير و يصافح ياسر الذي اعتصر يده بقوه تحت نظراته الحارقه
عقد سمير حاجبيه بألم ولكنه لم يظهر ليخرج سريعاً تحت نظرات سحر المتعجبه
يجلس ياسر على كرسيه من جديد و هي تنظر إليه بصمت
سيدي تأمرني بشيء قالتها بخفوت
اجلسي قالها بأمر
تعقد حاجبيها و تجلس بصمت بينما تمد له الملفات ليأخذ هو قنينة الماء و يمدها لها
اشربي قالها بهدوء
تنظر إليه لبرهه لتأخذ الماء دون كلمه وتشرب ولم تشعر بنفسها إلا بعد نفاذ الماء من القنينة
يبتسم هو بحب و يراقبها لتصدر صوت شبع الماء و تغفل القنينة بخجل:- شكراً قالتها بخفوت
تنظر إليه بينما هو علق عيناه عليها ولم يحركهن برهه
حسناً سيدي سأذهب قالتها بينما تقف ليهز برأسه بحب
تتحرك سحر سريعاً متجاهله تلك الرعشه بركبتيها لتسير بالممر بهدوء ليوقفها صوته
مرحباً قالها سمير بإعجاب
سحر باقتضاب:- كيف أساعدك
سمير بثقه:- اريد التعرف عليكِ يا آنسه فاصبح عملنا مشترك وستريني هنا كثيراً
لا شكراً و لا يهمني ما تفعله هنا و اذا سمحت كلاً يهتم بعمله ممكن قالتها بغضب لتعطيه ظهرها و تتجه الى مكتبها بضيق بينما هو ينظر بأثرها بإعجاب
حسناً يبدو إني سوف اتعب معك و لكن سأحصل على رضاكِ مهما يكن قالها بأبتسامه لعوبه
~~~~~~~🌼
تتحرك هنا وهناك داخل المطبخ و هي تدندن بلحن اغنيه ما بينما يداها منغمسه بالعجينه ؛ تتمرد خصله من شعرها أمام وجهها لتحاول رفعها بسطح يدها ببطء
تنتفض على صوت رنين الباب لتهرول الى صنبور الماء حتى تغسل يداها
قادمة!! قالتها ملاك و هي تنشف يداها بسرعه
تركض الى الباب و تفتحه لتتسع عيناها و تشهق تزامناً مع نزول دموعها بسرعه
تقفز و تحضن ذاك الواقف الذي سرعان ما لف يداه عليها بحب و هي تتمتم بنحيب و دموعها بللت قميصه بشدة
رامي نطقتها بدموع و هي تشتد على احتضانه فلا احد يشبه الاخ في هذا العالم
تخرج من حضنه و تقبل خديه بحب و هو بلمثل بينما يمسح على شعرها و قد غزت الدموع عيناه هو كذلك لتعود و تحتضنه غير مصدقه وجوده تحت نظرات نسرين المبتسمه فـ علاقة ملاك بأخيه عميقة جداً
تبتعد أخيراً لينطق هو بغصه مانعاً نفسه من البكاء:- افتقدك كثيراً ملاك
انا كذلك قالتها ببكاء
تهدى تدريجياً لتنظر الى نسرين بدموع و تحتضنها و تقابلها نسرين بحضن شديد اخوي يخلو من الاصطناع
عمتي نطقها أخيراً ذو السابعه بطفوليته
تشهق ملاك بحب و تجلس على ركبتيها و تحضنه بشده مستنشقه رائحة الاطفال النابعه منه بينما هو احتضنها بقوه :- افتقدك كثيراً عمتي كثيراً
تبتسم ملاك بحب و تخرجه من احضانها و تقبل جبينه الذي يقطي نصفه شعره الاسود مع وجنتيه المحمره و التي اكتسبها من عمته بالتأكيد
وانا افتقدك جاسر كثيراً قالتها مقبله انفه بحب
لياتي جابر و يحتضنها بصمت بينما هي ابتسمت بتعجب و لكن سرعان ما نطق صاحب السنتان بتعلثم:- انها عمتي انا
يضحكون جميعاً على لطافه الاطفال و يجلسو بتعب بينما ملاك احضرت اكواب الماء و جلست مقابلة لاخيها و زوجته
حقاً مفاجئة لم اتخيلها ظننت بأنك ستعود نهايه الشهر تبقى اسبوع قالتها بسعاده
يبتسم رامي من احتساب ملاك لموعد عودته ليردف بينما يجلس بجانبها و يلف ذراعه حولها:- انتهى عملي كما ان جاسر اكمل الامتحانات بسرعه نظراً لانهم اكملو المنهج لهذا حزمت اغراضي و أتيت
تمسح ملاك دموعها و تردف:- انا حقاً سعيده بقدومكم اعزائي غرفتك مثل ما هي
تتنحنح نسرين مجذبه اهتمام رامي الذي نظر الى اخته لوهله ليجدها تبتسم إليه باشتياق:- عزيزتي سنبقى هنا يومان فقد استأجرت شقه قريبه من هنا فكما تعلمين عددنا كثر
تحافظ ملاك على ابتسامتها و تمسح على خد اخيها بحب:- لابأس عزيزي المهم راحتك و أنك عدت إلينا
يحتضن رامي اخته و يقبل جبينها تحت نظرات نسرين المغتاضه
ألا اين سحر؟؟ قالتها نسرين بينما تدحرج عيناها على المكان
تبتسم ملاك وتقف من اجل اكمال الطبخ:- سحر بالعمل و ستعود عند العاشره تقريبًا
تلوي نسرين شفتاها و تنظر الى رامي الذي نظر إليها بمعنى ماذا:- أليس وقت متأخر و هي خارج المنزل كما ان المواصلات تقل ام ماذا
يزفر رامي بقله حيله من زوجته التي لا يعجبها شيء بينما ملاك نظرت إليها وابتسمت:- لا ليس متأخر و سحر تعودت على عملها كما انها ناضجه الآن
نعم ناضجه اتمناء ان تتزوج شخصاً غني قالتها بينما تنظر الى ملاك بنظرات شامته
سرعان ما فهمت ملاك نظرات نسرين:- انا أيضاً اتمناء لها الأفضل
يضع رامي الصغيره فوقها و ينظر الى عيناها بحد فقد فهم ما ترمي إليه ولا يريد ان تشعر اخته بأنها ناقصه شيء:- خذي ابنتك و يكفي هذراً قالها بهمس بينما يصر على اسنانه
تزم نسرين شفتاها و تصمت بينما تناولت منه طفلتهم
في حين ملاك اندمجت مع الطبخ فقد إعتادت على هذا النوع من السخريه و لكنها توقفت فجأة فلم تلتقي بيزن اليوم ولم يضايقها و لم يتصل عليها او يرسل لها رساله كعادته
تبتسم بإنكسار و قلبها يعلن غضبه و عدم راحته بهذا الأمر
يبدو انك قد عدت لرشدك قالتها بأبتسامة و عيناها تسكب دمائها المالحه على خدها المحمر
ما بك ملاك!!!!!!
~~~~~~~🌼
تزفر بضيق حينما دقت الساعة معلنه عن الثانيه بعد منتصف الليل لتسير بالغرفه ذهاباً و اياباً بقلق ؛ تتوقف عن المشي و ترتفع عيناها حينما انفتح باب الغرفه ببطء ليطل بجسده من خلاله و ينظر إليها لوهله و يتجاهلها متجه الى الحمام ولكنها اوقفته لتنطق بغضب
أين كنت ؟! لما تأخرت الى هذه الساعة اجبني
يبتسم بجانبيه و يدفعها عن طريقه و ينظر الى تقاسيم وجهها المصدوم
إلياس بعدم مبالاة:- ليس من شأنك اتركيني و شأني فضلاً
ليس من شأني!!! انا زوجتك ويجب ان اعرف لماذا كل هذا التأخير و ما هذه الرائحة التي تفوح منك اخبرني قالتها لمياء بقهر
يقوس إلياس شفتاه بسخريه مع هز رأسه:- زوجتي صحيح حسناً انجبي لي طفل من اجل تصديق انك زوجتي "اوه" نسيت لا تستطيعين ذلك أيتها العاقر قالها بسكر بينما هي ارتجفت و تزعزعت داخلياً فكلما شاء اخبرها بذلك وجرح مشاعرها بكل برود
تمسح لمياء دموعها بضعف و تنزل عيناها لتتجه دون أراده الى عنقه الطويل لتعقد حاجبيها بغضب من تلك العلامه التي تزينه بكل جرأة
اتعرف ما أنت ؟! قالتها بخفوت ممزوج برود كارثي ليرفع هو عيناه إليها
تبتسم بسخريه و هي تأشر عليه صعوداً ونزولاً باصبعها:- ما أنت إلا بضاعه تباع و تشتري بين النساء
دوت صفعه في ارجاء الغرفه سقطت على اثرها لمياء بقوه على الأرض لتمسك خدها بأرتجاف بينما هو أنفاسه اكتضت هو يعلم بأنها أرته حقيقته المرُه ؛ ينزل لمستواها بينما هي تجاهد ان تتماسك و يهمس بخبث و لم تهتز له اي ذرة رحمه بها
نعم اتنقل بينهن فأني أرى بالمتعة أشياء لا أراها هنا ثم لما اتعب نفسي معك وأنتِ لستي سوى عاقر يا عزيزتي
طلقني إذاً ودعني أذهب و عش حياتك قالتها بدموع و ارتجاف بينما شفتاها تورمت ليبتلع هو ريقه و يهجم عليها مُقبلاً و مضغطاً على شفتاها لتأن بألم وهي تحاول تخليص نفسها من براثنه
يحملها بغفله و يرميها على السرير لتتلوى بألم لتتسع عيناها حينما اعتلاها مكبلاً يداها بيده الكبيره فوق رأسها
ابتعد عني !! نطقتها بألم من اعتصار يداها بفعل يده
اشتقت لكِ قالها بخفوت بينما يدني رأسه نحوها
تغمض لمياء عيناها حينما شعرت بقبلاته بجانب عنقها لتنساب دموعها بصمت فدائماً ما ينتهي بهم الأمر بهذه الحال
يرتفع إلياس و ينظر الى عيناها الدامعه ليقبلهن بينما يتجرد من قميصه بسرعة
يهبط مره اخرى لياخذها بتلك العاصفة تحت اعتراضها المؤلم دون رحمه او شفقة منه
أعشقي لها جريمة ؟
بقلمي:- نسمه يمانيه🙈