بارت 5
_*رواية: اعشقي لها جريمه🍒⸙♡»))*_
تابع قناة حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vad7dtd2ZjCkUyAi6H3a
الفصل الخامس
يفتح عيناه بنعاس ليعقد حاجبيه من اصواتهما التي أتته الى غرفته ؛ يزفر بقله حيله من مشاكل والديه التي كبرت مع الزمن بسبب والدته
يبعد الغطاء عنه بعنف وهو يتمتم بأستغفار لينزل الى تحت بينما يحك شعره الاسود الحالك والذي نزل الى منتصف جبينه بعشوائية جعلته اكثر وسامه مقارنتاً مع عيناه الشبيه بالعسل
يزن بنعاس:- امي ابي يكفي ارجوكما لقد كبرتم على هذه التصرفات
انظر إليها أخبرها أنت ان تكف عن تلك التصرفات و الاصطناع قالها خالد بصراخ وهو فوق كرسيه المقعد
يدني يزن من مستواه للوصول الى والده ليردف بهدوء:- ابي اتركها وشأنها امي لا تستمع للنصائح
هناء باستنكار:- أنتما ماذا تتهامسان ثم ما بي انا ؟؟! اصبحت العيشه معكم لا تطاق سأعود الى إلياس وزوجته حقاً
لا تضحكيني سيعود إلياس ابنك بعد يومين من الآن افهمي لا أريد العوده الى هناك قالها خالد بسخريه
تنظر له هناء شذراً و تدخل غرفتها و تصفع خلفها الباب بقوه
يتنهد يزن و ينظر الى والده المقعد على كرسيه
شيخ الشباب ما مشاريعك قالها ملطفاً للجو المتوتر
يبتسم خالد باتساع و يردف:- مشاريعي هي البحث عن عروسه لك ما قولك
يمر طيفها امامه ليبتسم بعشق حينما تذكرها غافلاً عن والده الذي يراقبه بخبث ليطلق لحن من فمه بطريقة مسرحيه
يستفيق يزن و يضحك بإحراج و هو يحك مؤخرة رأسه:- آآآآآبي
يضحك خالد بصخب حتى سعل
أرايت انتبه لصحتك يا والدي أرجوك قالها يزن بخوف وهو يمسح على ظهر والده بحنان فهو المقرب له اكثر من والدته
من هي ؟! قالها خالد بمراوقه
ابي أرجوك ليس الآن قالها يزن بخجل شديد حتى أحمر أنفه و يركض الى غرفته متعذراً من تأخره عن العمل
يبتسم خالد بسعاده و يعود لقراءة الجريده الصباحيه
يجلس على طرف السرير ينظر بشرود لا يصدق بأنه اعترف لها كيف سيرأها و ماهي الخطوه القادمه للحصول على موافقتها ؛ ينهض بعد صراع كبير ليدخل الحمام استعداداً لذهاب الى عمله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بينما ملاك تنظر أمامها بشرود مازالت لا تصدق بأن يزن قد يكن لها المشاعر التي لم تختبرها قط
تحتضن ركبتاها الى صدرها و تنزل رأسها عليهن بحزن و ليتمرد ذاك الحريري بشده ؛ تعتدل بجلستها و هي تحاول ان تنفض تلك الأفكار من رأسها لتقف و تتجه الى خارج غرفتها و تدخل الحمام لتتوضئ لأداء فرضها فقد تغيبت اليوم عن عملها
تخرج بعد مده و تقضي فرضها و تعود و تجلس على الأريكة بتعب ؛ هاله من الحزن تغطيها لا تعلم لما
لقد كنت ادرسه كان صغير كنت اشرح له المسائل دون حجابي !! لقد كان صغير كيف؟ كيف يتولد هذا الحب يا يزن قالتها بمراره بينما عيناها امتلئت بالدموع
تغمض عيناها بشده و هي تتذكر كلامه و اعترافاته لها
ترفع عيناها الى الاعلى و تنساب دموعها بشده:- لا يمكنني لا يمكن ان اقحمك بذلك الشعور يجب ان تتخلص منه لا يمكن ان تتعرض لسخريه بسببي يا يزن قالتها ملاك لتهج ببكاء شديد و كأنها كانت تحبس دموعها طوال السنوات الفائته تتحسر على نفسها
تستلقي بعنف و هي تبكي و تتمتم بحزن و كأنها تخاطبه امامها
لم تشعر بالوقت الذي مره عليها لتفتح عيناها بتعب و تسحب اقدامها الى غرفتها لتجد هاتفها يضيئ معلناً عن اتصال
يزن !! قالتها بهمس و تفاجأ
تنظر الى الهاتف بصمت تعلم بأنه يريد التحدث معها و لكنها لا تحمل الجرأة لمحادثته
ينطفئ الهاتف و تجلس بجانبه و تأخذه بين يديها لتضغط عليه بشده لتشعر بأهتزازه منذراً عن رساله
تفتحها و تبتسم رغماً عنها بينما عيناها بدأت ببروز بلوراتها
* اين أنتِ ؟! لا تؤلمي قلبي يا ملاك أنتِ بخير ؟! ردي عليّ*
تضع جبينها على شاشه الهاتف بعيناها المغلقه و تتمتم:- انا بخير لا تخف
تضع الهاتف جانباً لن ترد عليه لا تعلم لما و لكنها قررت ان لا ترد عليه حالياً
بينما هو يجلس بشرود على مكتبه حاول مراراً ان يعمل ولكن قلبه وعقله في مكان آخر ؛ يشعر بالقلق يريد فقط الإطمئنان عليها بعد تلك الليله
يغرز يزن يديه ذات الاصابع الطويله و النحيفه بين خصلات شعره بغضب:- أين أنتِ يا ملاك؟! لما لا تردي عليّ
~~~~~~~~🌼
تفرك عيناها بآلم بسبب تحديقها الطويل على الحاسوب ؛ ترفع عيناها حينما أتاها ظل امامها لتجد فتاة يظهر عليها الرقي و الغنى
الفتاة بأبتسامه:- السلام عليكم
وعليكم السلام كيف أساعدك؟ قالتها سحر بإحترام
المدير بالداخل؟! قالتها بتساؤل
تعقد سحر حاجبيها فمن تكون ولما تسأل عن ياسر:- نعم إنه بالداخل ولكن ليس لديك موعد مسبق
تبتسم الفتاة أبتسامه واسعه لا تخلو من القهقه الخفيفه:- لابأس أخبريه ليزا بالخارج
تهز سحر رأسها وتكتم غيرتها التي راودتها فجأة لتأخذ سماعه الهاتف و تاحدثه لتتسع عيناها حينما طلب دخولها بصوت لا يخلو من الحب هكذا ترجمتة
تفضلي سيدتي إنه بأنتظارك قالتها سحر بجديه
تهز ليزا رأسها و تدخل بينما سحر نفخت الهواء بضيق
مرحباً قالتها بصوتها الطفولي البحت
تنظر سحر الى جانبها وتتسع ابتسامتها حين رأت تلك الطفله
سحر وهي تلعب بشعر الطفله بحب:- أهلاً كيف أساعدك
تبتسم الطفله لتظهر اسنانها المرتصه الفاتنه:- أنتِ تعملين هنا؟! ما أسمك!! و ماذا تفعلين بهذا الحاسوب؟!
تضحك سحر على أسئلتها الكثيره و تدني مستواها حتى وصلت إليها:- اسمي سحر نعم اعمل هنا وأنتِ؟! ومع من اتيتي!!
انا رنا قالتها بطفوليه
اسم جميل و مع من اتيتي يا رنا قالتها بينما تلمس على شعرها الأشقر الفريد
جئت الى هنا حتى أرى أبي قالتها بضحكه
تعقد سحر حاجبيها:- والدك؟!!
أبي أبي قالتها الطفله وهي تقفز حينما رأت ياسر يخرج برفقة ليزا لتتسع أعين سحر بصدمه
حبيبتي قالها ياسر وهو يلتقطها و يحتضنها ليقبلها بحب شديد:- ماذا اتفقنا لما اتيتي الى هنا هاه اخبريني
رنا ببرطمه طفوليه:-لقد ذهبت اليوم دون ان أراك يا أبي واشتقت لك كثيراً كما أنك وعدتني ان نذهب الى الملاهي صحيح؟!
يهز ياسر برأسه بضحكه من كلام أبنته:- حسناً حسناً لقد غلبتيني يا فتاه
تضحك ليزا بحب وهي تلمس شعر رنا
بينما سحر واقفه دون اهتمام لا تعلم لما ولكنها تشعر بأن قلبها قد تفتت الى قطع كثيره فقد طالت بحلمها وقد شعرت باعجابه بها ولكنها مخطئة بالنهايه و ها هم اسرة جميله مع بعضهم
استفاقت سحر على صوت رنا المنادي لها:- أبي سحر تعمل معك؟!
ينظر ياسر الى سحر و كأنه تذكر وجودها لتصنع هي سريعاً ابتسامتها:- نعم تعمل معي والآن هيا يجب عليكِ ان تحضري دروسك و انا ساعود عند المساء حسناً
تهز رنا رأسها و تقبل والدها لتذهب برفقة ليزا التي ودعت ياسر بدورها
يلتفت ياسر ليجد سحر أمام حاسوبها تتصنع عدم المبالاة
ما أخبار الصفقه؟! قالها جاذباً اهتمامها
كل شيء بخير كما انهم قد ارسلوا الموافقه و قد تقررت بعد شهر من الآن و سوف نجتمع فيهم في مكان العمل المتفق سيدي قالتها برسميه واضحه
يعقد ياسر حاجبيه و لكنه قرر عدم الاهتمام ليهز رأسه و يعود الى مكتبه
وهنا انهارت سحر بحسره كبيره لا تعلم و لكنها تشعر بأن هناك الف كلب ينهش بجسدها ؛ تسيل دمعه من عيناها و لكنها مسحتها بعنف:- لما ابكي لم يعدني بشيء و لكني انا استحق تخيلت شيء لا يجب ان اتخيله
تعود الى العمل آمله ان تنسى بينما هو لا يعلم لما تغيرت فجأة فهي غامضه معه كثيراً وكم يتمنى الغوص باعماقها فهي تحتل مكانه كبيره بعقله
~~~~~~~🌼
يصدح أذان المغرب لتقف و تذهب تتوضئ لقضاء فرضها
تخرج بعد مده قصيره من الحمام و تقضي فرضها و تدعي ربها بأن تتجاوز هذا الاختبار الذي تمر به ؛ تخرج الى المطبخ لإعداد طعام العشاء
ملاك بتعب:- يا إلهي ليس هناك ملح نسيت ان احضره من البقاله البارحه
تتحرك ملاك و ترتدي حجابها استعداداً للخروج الى البقاله ليعصف بها الدوار و تمسك طرف الخزانه بوهن
يا الهي رأسي يولمني قالتها بألم
تسحب قدميها الى الخارج ببطء و تغفل باب شقتها لتنزل السلالم بهدوء ولكنها توقفت حينما رأته يجلس في احد الدرجات معطياً لها ظهره و يهز قدمه بتوتر
تبتسم بحزن و تبلع ريقها ؛ تتقدم نحوه و تجلس بجانبه بصمت بينما هو شعر بها ليغمض عيناه مهدئاً نفسه
لما لم تردي عليً ؟! قالها بهمس غاضب
ملاك بهدوء:- انا بخير كما أني أريدك ان تعود الى صوابك اكملتها بقسوه
يلتفت إليها بسخرية بحته:- صوابي؟! لا تضحكينني ملاك
بل أنت الذي ستكون أضحوكة مستقبلاً قالتها بشرود و حزن
ينتفض بغضب ليصرخ بقهر:- أتظنين حبي لكِ أضحوكة أخبريني
نعم سيضحك عليك الكل و سوف تتعرض لسخرية بسببي لا أريد لك هذا قالتها بصراخ مماثل يملؤه عبرات البكاء
لا أصدق !! قالها بصدمه ليصفع الجدار الذي بجانبه بيده بقوه وغضب شديد حتى انتفضت هي بخوف من مكانها:- تعلمين إني أحبك و ليذهب العالم الى الجحيم انا أحبك ملاك اتسمعين
لم يكن قلب ملاك بخير في هذه اللحظة فقد شعرت بدقاته تعلو بشده لتردف بقسوه خوفاً عليه:- أرحل من هنا عود من حيث أتيت لا أريد رؤيتك
يبتسم بجانبيه ويدنو من مستواها حتى أصبح وجهه أمامها:- ضعي عيناكِ البحريه في عيناي و أخبريني بأن أرحل و ساعتها أعدك بأن اختفي الى الأبد
ترتفع عيناها لتصطدم ببركة عسلياته ليعلن قلبها الإعتراض الصريح بينما هو ينظر بثبات في عيناها
تبتلع ملاك ريقها وتنزل عيناها بصمت لا تقدر على إعادة ما قالته البته لترتفع مره أخرى حينما همس بأسمها
ماذا حدث؟! قالها بهدوء ليجلس مره أخرى بجانبها بينما هي شارده تنظر الى للاشيء
لماذا يا يزن ؟! قالتها بألم شديد
يغمض هو عيناه ليردف بحب وتأكيد:- لاني أحبك وسأظل الى فنائي يا ملاك
تنظر إليه بصمت وحزن و مشاعر أخرى لا تعلم ماهي
تزوجي بي قالها بهمس
تنتفض بدهشة وترمش بعيناها عدة مرات غير مستوعبه:- أأنت.. مجنون صحيح
يبتسم و يقف و يضع يديه في جيب سترته و يردف بهدوء:- لا لست مجنون انا اطلبك لزواج ورامي سيأتي بعد شهر و أمامك وقت كبير لتفكري و الى ان يأتي رامي حينها لن أصمت كثيراً و سأتقدم لك رسمياً و سأخبر الجميع بحبي لكِ اسمعتي قالها وهو ينظر إليها بحب
بينما هي ترتجف بشده و خوف ماذا سيقولون اهله وكيف سيتقبلون الأمر:- ومن قال بأني سأوافق أخبرني!!
لنتركها للأيام يا عزيزتي قالها بينما يمشي مغادراً المكان تاركاً ملاك ترتجف من جرأته و ثقته بنفسه لتبتلع ريقها و تعود الى الشقه ناسيتاً ما تريده بينما هو اختفت ابتسامته و يمشي بهدوء و في قلبه آلاف المشاعر المتضاربة ليطلق تنهيده مسموعه
اجعلها نصيبي يا رب قالها بتمتمه خافته
بينما هي جلست على الكرسي بصدمه تاكدت من كم المشاعر التي يحملها يزن لها و لكنها مازالت خائفه و الحب لا يعرف الخوف فأن خضت به اترك خوفك جانباً مثلما فعل يزن معها ؛ تتنهد هي الأخرى بتعب غافله عن وجنتاها التي تشربت باللون الأحمر فوق لونها الطبيعي
~~~~~~~~🌼
يغفل المحل الذي يعمل به بتعب شديد و يدلف خارج المكان ليجلس على احد المقاعد في انتظار سيارة أجره لتجلس بجانبه فتاة تنتظر هي الأخرى بهدوء
يمر الكثير من الوقت ولم تأتي الاجره العموميه
الفتاة بضيق:- ما بها تأخرت يا ترى
تنظر الى رامي بصمت لتردف بأحترام
كم الساعه يا اخ؟!
العاشره والنصف قالها بينما ينظر الى ساعته بالفعل
تنفخ الفتاة بضيق ليلمحان الحافلة وتبتسم بسعاده شديده
يركب رامي بصمت لتصعد الفتاه بجانبه بهدوء
لقد تأخرت كثيراً اليوم قالتها بضيق
معكِ حق منذو ساعه منتظرين لها قالها رامي بضحكه
تبتسم الفتاة و تعود وتنظر أمامها ليمر الوقت وحين موعد نزولهما لتبحث بحقيبتها و يتغير لون وجهه بخوف
يا إلهي أين محفظتي؟! قالتها بخوف
ينظر إليها رامي بأستفهام:- هل هناك مشكله
محفظتي لا اجدها قالتها بإحراج
رامي بهدوء:- لا بأس هي قفي للننزل
ولكن !! قالتها بخوف
يأشر رامي برأسه بمعنى انزلي لتنزل بصمت و يدفع رامي له ولها للسائق ليلتفت إليها بعد رحيل الحافله ويجدها تبكي بصمت
رامي بخوف:- ماذا هناك ؟! لما تبكي !!
انا آسفه لم أقصد ولكن محفظتي كانت معي لا أعلم أين اختفت عليً لا تظن بأني اتعمد ذلك قالتها ببكاء و شهقات
يبتسم رامي بهدوء و يردف بحنان:- لابأس يحدث هذا الشيء كما اني لم اظن بكِ هكذا لا تقلقي حسناً
تمسح الفتاه دموعها بكف يدها و تبتسم بأمتنان له
شكراً قالتها بأبتسامه
هذا واجبي رد بها رامي بهدوء
ليفترقان و يذهب كل واحد منهما في طريقه
يصل رامي الى الشقه و يطرق الباب و لكن لا رد ليعلم بأن الجميع قد نام يأخذ مفاتيحه الاحتياطيه و يدلف الى الداخل بهدوء
يفتح باب غرفه جاسر ليجده نام وهو يحتضن احد رسماته يبتسم رامي بحب و يتجه الى غرفته و يجد نسرين نائمه على الكنبه ليعلم بأنها كانت تنتظره يبتسم بحب و يتقدم إليها و يقبل جبينها بهدوء
يحملها و يضعها برفق على السرير ليحاول الوقوف ولكنها امسكت بيده
نسرين بنعاس:- متى أتيت لقد تأخرت كثيراً
تأخرت بالمواصلات قالها بهمس
سـأسخن لك الطعام قالتها بينما تجلس على السرير
يرجعها رامي و يتسطح بجانبها:- لا أريد لقد اكلت بالعمل
تبتسم نسرين و تربت على ظهره بحب بينما هو يدس رأسه بتجاويف عنقها بعشق
يجب ان تغير ملابسك عزيزي قالتها بهمس
لم تجد اي رد منه لتعلم بأنه قد غفى من تعبه لتتحرك بهدوء و تخلع له حذائه و تفتح اول ازرار قميصه و تعود و تتسطح بجانبه و تحتضنه بحب و تملك
~~~~~~~🌼
ترتب الملفات و تغفل حاسوبها لتجلس تتصفح الملف الذي بيدها بتمعن
يجب ان أريه هذا الملف قالتها سحر وهي تقف لتتجه الى مكتبه و تفتحه دون ان تطرق عليه بينما هو فتح الباب يريد الخروج لترتطم بصدره بقوه
آسفه قالتها سحر وهي تترجع الى الخلف بإحراج
لابأس قالها بينما يمسد صدره ليردف بتساؤل:- ما هذا الملف ؟!
تناوله سحر الملف بهدوء:- هذه النسخه من مشروع الوفد الايطالي لقد درستها جيداً ورأيت بأنها جيده و سوف نكسب الكثير
يدخل ياسر الى مكتبه ليهتف بها:- تعالي الى هنا ودعينا نتناقش
تهز سحر رأسها و تدخل ليجلس هو على كرسيه بينما يريح ظهره عليه
تفضلي قالها وهو يؤشر على المقعد المقابل لمكتبه
تجلس سحر بجديه و تضع الملف أمامها لتبدأ بسرد دراستها له:- حسناً لقد درستها جيداً ورأيت بأنها صفقه جيده و كما ان الشروط و الفائده تتناسب معنا كثيراً وان وافقت سنطلب منهم اجتماع سريع سيدي
ياسر بينما يقلب الملف الذي بيده:- حسناً وماذا عن مشروع البلده الأخرى
المشروع اموره جيده والخبراء هناك أيضاً ولكن لابد من الاجتماع هناك سيدي قالتها بثبات
اضبطي الموعد معهم و سنذهب الى هناك قالها بجديه
تهز برأسها و تردف بتوجس:- وانا ؟!
ينظر إليها و يبتسم ليقف بينما هي تراقبه ليجلس على الكرسي المقابل لها:- أعلم بأن لديك ظرف ولا مشكله بعدم تواجدكِ هناك
تبتسم سحر بامتنان لتردف:- سيدي ان كان الاجتماع بعد شهر من الآن لابأس أستطيع الحضور ولكن ان كان بالموعد المتفق لا أستطيع
ولما ؟! قالها بتساؤل
سأجد من يجلس عند خالتي قالتها بهدوء
ياسر بعدم فهم:- أتعيشين أنتِ وخالتك فقط ؟!
لدي خال و سيأتي نهايه الشهر هذا قالتها بأبتسامه
يهز ياسر برأسه و ينظر إليها بصمت
حسناً سأذهب الآن مع السلامه قالتها و هي تقف
يهز برأسه و ينظر الى ساعته فقد تأخر الوقت وان طلب منها توصيلها ستظن به السوء ليصمت
تخرج سحر خارج الشركة وتقف بأنتظار الحافله
تتوقف الحافله بعد مده لتصعد و تتسع عيناها فقد كان الركاب كلهم رجال ؛ تجلس بأرتباك من نظرات البعض و لكنها لم تظهر ذلك لتشعر بأحدهم يجلس بجانبها
تعقد حاجبيها و لكنها ارتخت حينما وجدته هو
ياسر بأبتسامة:- أتظنين بأني سأتركك تذهبين بهذا الوقت لوحدك
تبتسم سحر بأمتنان و راحه:- شكراً قالتها بهمس
يمر الوقت لتردف بعد تذكرها للموقف اليوم وشعورها بالغيره:- ابنتك جميله جداً
ينظر إليها ياسر و يبتسم:- شكراً لكِ و مشاكسه أيضاً
إنها صغيره أظنها روضه صحيح قالتها بأبتسامة
يهز ياسر رأسه:- نعم خمس سنوات
الم تخلف بعدها ؟! قالتها بفضول
يهز برأسه نافياً
وزوجتك أيضاً جميله قالتها بهمس وهي تنظر من النافذة
ينظر إليها بأبتسامة وتتوقف الحافله وتنزل منها سحر بصمت بعدما اصر على الدفع
تتحرك الحافله و تختفي ابتسامتها
كم اتمناء إنسان مثلك هنيئاً لكِ ليزا قالتها بأبتسامة منكسرة
أعشقي لها جريمة؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه🎼