الفصل السابع
*ـ ࢪواية. سر تحت الجلباب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 22/23/24
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#سلوي_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت 22
فضل: ادعو ربنا سبحانه وتعالى ينجيها ويهديلها حالها سنين وسنين وانا بتحايل عليها تتراجع عن اللي ف مخها، جولتلها يا بتي الانتجام ممكن يجضي عليهم سيبيهم منهم لربنا.
موسي: معلش يا عمي الله حصلها مش قليل برده.
تمارا: وانا من رءي بابا تيم وانته كمان يا جدي لازم ترجع البلد.
موسي: هيرجع انشاء الله بس ف الوجت المناسب.
فضل: وانتي يا نورا اخبارك ايه وعامله ايه مع عريسك؟
نورا: الحمدلله يا جدي هو طيب وواد حلال.
موسي: طاب ايه جولك يا عمي تاجي تعيش معانا؟
فضل: خلاص يا ولاد انا هاجي معاكم نفسي اعوض السنين اللي اتحرمت فيها منيكم.
نورا وتمارا بصوت عالي: الله عليك يا جدو.
لنتركهم ونذهب الي ناعسه حيث كانت تجلس في منزلها لتسمع صوت طرق علي الباب.
ناعسه: مين؟
نعيم: انا.
لتفتح ناعسه الباب لنعيم.
نعيم: بجولك ايه عاوزك تعملي حالك عيانه جوي.
ناعسه: طاب جول صباح الخير.
نعيم: خلصي بجا اسمعي الحديت.
ناعسه: طاب جوللي ليه؟
نعيم: عشان لما تسرجي الورجات محدش يشك فيكي.
ناعسه: طاب وهسرجهم كيف؟
نعيم: هجولك البيت دلوك فيه مشاكل عشان عبدالغني اتجوز البت نجاوه الغجريه.
ناعسه: بتجول ايه؟
نعيم: زي مبجولك كده ده حتي وهيبه جعدت ف الاوضه الجديمه المكركبه ورمولها حاجتها كلها علي السلم.
ناعسه: يمهل ولا يهمل.
نعيم: انتي هتخشي البيت من الباب الوراني والباب ديتي موصل لجناح جليله وزاهر جاعد معاها وانا سمعته بيتحددت مع الخواجه أنه هيسافرله وهياخد جليله معاه.
ناعسه: ميته؟
نعيم: علي بعد العشا كده وهيبيتو ويرجعو تاني يوم اما الباجي ملهيين ف حالهم واكيد الورج ف الدولاب هتاخديه وتدسيه بس طبعا مش هنا.
ناعسه: اشيله عند ام جرجس.
نعيم: تمام.
ناعسه: بس جوللي بجا انته مشكلتك كانت مع العمده مالك ومال زاهر؟
نعيم: زاهر كوي جلبي علي بت اخوي.
ناعسه: كيف يعني؟
نعيم: من عشرين سنة كانت بت اخوي جايه ف زياره وكانت لابسه دهب كتير جوي جام واحد من رجاله زاهر دله عليها وجتها زاهر كان لساه شباب جام جاه عندينا البيت وجاللي جوزني بت اخوك انا رفضت جام جاللي خلاص براحتك بس متزعلش لما ابعتلك جثتها جولتله اللي ف جلعك انفضه وهملني ومشي جومت جولت لبت اخوي لازم تسافري النهارده واستنيت لما الليل ليل وجولت اركبها الجطر بس واحنا ماشيين كانت الساعه واحده بعد نص الليل لجيت زاهر ورجالته طلعو علينا جام زاهر ماسك بت اخوي العيله اليتيمه وجالها هتجوزك بالغصب البت صرخت ف وشه وجالتله مستحيل اتجوز واحد زيك جام دابحها بكل دم بارد وواحد من رجالته ضربني علي نافوخي وجعت محسيتش بالدنيا ومن جبروته حرج جثتها.
ناعسه: لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
نعيم: ولما فوجت لجيته واجف جاري وجاللي انا أجدر دلوك اجطع لسانك لكن هكتفي بديه وضربني طلجه ف رجلي عرفتي انا مكوي منيه ليه.
ناعسه: ربنا منتجم جبار.
نعيم: ونعم بالله.
لنترك هم ونذهب الي منزل العمده حيث كانت نقاوه تجلس مع عبدالغني.
نقاوه: بجولك ايه يا بودي؟
عبدالغني: جوللي يا جلب بودك.
نقاوه: متاجي كده ناخدو ونيسه وعرفه ونروحو نجضولنا يومين ف اي مكان.
عبدالغني: فكره زينه طاب نروحو فين؟
نقاوه: اسكندريه.
عبدالغني: موافج اتصلي على ونيسه وجوليلهم يجهزو.
نقاوه: هروح اجولها.
عبدالغني: له انا مجدرش تبعدي عني لحضه واحده.
نقاوه: ولا انا كمان أجدر ابعد عنك.
لتتصل نقاوه علي ونيسه.
ونيسه: بجد هنسافرو نتفسحو؟
نقاوه: اه أجهزو ياله.
ونيسه: حالا اهو.
اما نظمي فكان يجلس مع زوجته.
نظمي: انا هروح اجعد مع مصطفى شويه واجوله علي موضوع سفرنا وجعادنا ف مصر.
شاديه: تمام.
ليخرج نظمي من جناحه ليجد زاهر أمامه.
نظمي: واد حلال كت رايد اتحددت معاك.
زاهر: طاب تعالي نجعدو ف المندره.
نظمي: ماشي.
وبعد أن جلسو ف المندره.
زاهر: خير كت عاوزني ف ايه؟
نظمي: الصراحه يعني يا اخوي انا ها اخد مرتي ونسافرو مصر نعيشو هناك.
زاهر: تسافرو فين؟
نظمي: نسافرو مصر هيا عنديها شجه هناك هنجعدو فيها وانا هشتغل اي واصرف عليها.
زاهر: وماله بس ليه يعني؟
نظمي: عاوزين نعيشو بالحلال.
زاهر: انا كمان بفكر اعمل كده بس بجولك ايه اصبرو جيمه شهرين كده وانا هندلي معاكم انا وجليله وبالمره نشتغلو ف سوج الخضار والفاكهه شغلانه حلال اهي.
نظمي: اللي تشوفه يا اخوي.
زاهر: طاب اسمع انا مسافر مصر علي المغرب كده.
نظمي: ليه في حاجه ولا ايه؟
زاهر: له رايح اصفي كل حاجه مع الخواجه واجوله اني توبت عن الحرام.
نظمي: بفرحه ربنا يسعدك يا اخوي مافيش احلي من الحلال.
زاهر: بخبث اه طبعا امال ايه.
وهنا يدخل عليهم عبدالغني.
عبدالغني: لمؤاخذه يا معلم مصطفي فكرتك وحديك.
نظمي: خدو راحتكم انا كت طالع.
زاهر: متتكلم يا عمده هو نظمي غريب؟
عبدالغني: انا واخد الجماعه ومسافرين اسكندريه نتفسحو وعرفه ومرته كمان جايين معانا خلي بالك علي البلد ف غيابي.
ليضحك زاهر: الجماعه الجديده ولا الجديمه؟
عبدالغني: الجديدة طبعا ياراجل.
زاهر: طيب اتفسحو براحتكم ورجع شبابك مع العروسه.
عبدالغني: من خشمك لباب السما.
ليخرج العمده ومع زوجته وولده وزوجته.
عبدالغني: بجولك يا نعيم احنا مسافرين يومين اسكندريه ومضطفي جوز بتي بدالي هنيه، اي حاجه يؤمرك بيها تنفذها طوالي.
نعيم: حاضر يا حضرة العمده.
وبعد ما ركبوا السياره، ها هو نعيم يتصل بناعسه.
ناعسه: خير في ايه؟
نعيم: العمده وولده خدو حريمهم وسافرو اسكندريه وجاللي أن زاهر هيكون مكانه.
ناعسه: يعني زاهر مش هيسافر؟
نعيم: مش عارف، لو سافر هكلمك.
ناعسه: هستني تلافونك.
ليغلق نعيم الهاتف ويدخل المندره.
نعيم: حضره العمده جاللي أنفذ أوامر حضرتك.
زاهر: طاب اسمع انا مسافر علي المغرب وها اجي علي بكره كده.
نعيم: تروح وتاجي بالف سلامه.
زاهر: ابجي خلي بالك علي البيت ووزع الغفر حوالين البيت.
نعيم: حاضر يا بيه.
ليخرج نعيم ويتصل مره اخري علي ناعسه.
نعيم: هيسافرو علي المغرب كده.
ناعسه: تمام الحمدلله.
ليمُر الوقت، ليسافر زاهر ومعه جليله.
وهنا تدخل ناعسه المنزل وتصعد الي جناح جليله.
ناعسه: ورج مهم زي ديتي اكيد مخبيه ف الدولاب.
لتذهب الي خزانه الملابس.
ناعسه: ايه ده الضرفه ديتي مفجوله بالمفتاح… بس يا تري فين المفتاح؟
لتبحث عن المفتاح.
ناعسه: ايه ده اللي تحت السجاده؟ المفتاح اهو الحمدلله.
ناعسه: اخد الورجات وارجعه مكانه تاني.
وها هي قد أنهت مهمتها وغادرت منزل العمده لتتصل علي نعيم.
نعيم: عملتي ايه؟
ناعسه: كله تمام، تعالي جابلني عشان تخفي الاوراق.
نعيم: حاضر.
ناعسه: طاب هتخفيها فين؟
نعيم: ف الجبانه اللي مرتي مدفونه فيها.
ناعسه: ربنا يرحمها.
نعيم: تعيشي.
ونترك الصعيد ونذهب الي القاهره، فها هو زاهر قد وصل الي الفندق ومعه جليله.
زاهر: خليكي جاعده ف الاوضه هنا لغيت ما اروح مشوار وارجع.
جليله: طاب متاخدني معاك.
زاهر: اخدك فين خدك؟ ربنا اترزعي واسكتي.
ليتركها زاهر ويخرج.
جليله: ايه المرار ديتي، يعني جايبني من الصعيد عشان اتحبس هنا!
وهنا يأتيها اشعار رساله عبر الفيس بوك.
جليله: اما اشوف ايه ده.
المرسل: هاي وحشتيني اوي.
جليله: هو انته مين وعاوز مني ايه؟
المرسل: انا يا ستي طارق رسلان، وعندي شركه انتاج فني، ولما شوفت صوره البروفايل بتاعتك لقيت وشك جميل وتنفعي تمثلي ف السينما، والصراحه يعني حبيت وشك اوي.
جليله: بغرور، ماهو طبعا لازم تحبه، دول حتي مسميني ست الحسن والجمال.
طارق: وانتي فعلا ست الحسن والجمال، بقولك ايه متيجي نتكلم فون، هبعتلك نمرتي رنيلي وانا هكلمك.
جليله: بس يعني اصل انا متجوزه.
طارق: متجوزه وفين جوزك؟
جليله: جابني مصر وراح مشوار.
طارق: مين الغبي اللي يسيبك لوحدك ده! تعرفي انتي لو مراتي ده انا اعيش خدام تحت رجلك واعيش عشان اسعدك بس.
جليله: طاب ابعت نمرتك.
طارق: حالا.
وبعد أن أرسل لها طارق رقمه فها هي جليله تحدثه.
طارق: معقوله صوت الكروان ده صوتك! انا عمري ما سمعت اجمل منه.
جليله: بجد؟
طارق: بجد طبعا.
جليله: وانته بجا بتحددت كده مع كل البنات؟
طارق: تعرفي أن انتي الوحيده اللي شدتني، ما انا كل يوم بقابل نجمات سينما وبقعد معاهم، بس انتي عدتيهم كلهم، جمالك ورقتك وخفه دمك.
جليله: كل ده من مكالمه واحده بس؟
طارق: واكتر من كده بكتير، وبصراحه خايف اقولك كلميني فيديو تزعلي مني.
جليله: وازعل ليه، هكلمك حالا فيديو.
طارق: اوبا ايه القمر ده! ديه الصوره ظلماكي خالص، انتي اجمل بكتير.
جليله: شكرا، وانته كمان شكلك حلو جوي شبه الممثلين.
طارق: ده بس عشان عيونك حلوه.#سلوي_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت 23
ونتركهم ونذهب الي زاهر حيث كان يجلس مع الخواجه جون.
جون: في ايه حبيبي ليه طلبت مقابلتي سريعا كده؟
زاهر: نظمي افندي ياسيدي بجي مدروش وجال ايه عاوز يتوب ويعيش بالحلال.
جون: بتقول ايه! ده معني كده أنه ممكن يخربلنا الشغل كله.
زاهر: انته ناسي أن هو دراعي اليمين وعارف عني كل حاجه وممكن يحكي علي اللي احنا ناويين نعملوه.
جون: وايه اللي خلاه كده؟
زاهر: مرته بت العمده أصلها عامله فيها شيخه وطول النهار رايح الجامع وجاي من الجامع.
ليضحك جون.
جون: وانته طبعا الموضوع ده مزعلك جدا حبيبي.
زاهر: اه امال ايه.
جون: انا هقولك تعمل ايه عشان نرجعه لينا تاني.
زاهر: علي العموم انا كده مضيت أهل البلد كلهم وبجيو كلهم تحت يدي.
جون: برافو عليك حبيبي انته الراجل بتاعنا هنا.
زاهر: بس زي ما وعدتني انا ليا نص المشروع.
جون: اكيد طبعا حبيبي.
لنتركهم ونذهب الي ناعسه حيث كانت تجلس مع نعيم.
ناعسه: دسيت الورجات؟
نعيم: اه. هنعملو ايه دلوك بجا؟
ناعسه: هنفوتو علي أهل البلد بيت بيت وندوهم ورجهم ونفهموهم الحجيجه.
نعيم: تفتكري هيفهمو؟
ناعسه: لازم يفهمو. ياله روح هات الورجات من الجبانه وتعالي عشان نلحجو جبل ما يرجعو.
نعيم: حاضر.
لنتركهم ونذهب الي القاهره في منزل موسي حيث كان الجد فضل يجلس مع الشباب.
نورا: تعرف يا جدي انا حبيتك جوي جوي ينفع اتصل علي كريم خطيبي ياجي يسلم عليك؟
فضل: اه يا بتي ينفع جوي. وانته بجا يا تيم مش خاطب؟
تيم: لاء لسه يا جدي.
لتنظر نورا إلي تمارا.
نورا: أصله بيحب واحده وهيا مطنشاه.
تمارا: مين قال اني مطنشاه؟ لتضع يدها علي فمها. انا قولت ايه! ربنا يسامحك يا نورا.
ليضحك الجد.
فضل: يعني انتي موافجه عليه؟
تمارا بكسوف: خلاص بقا يا جدو.
فضل: خلاص لما موسي ياجي هنخطبك منيه.
تيم: بجد يا جدو؟
فضل: بجد يا ولدي. الحمد لله اني عيشت وشوفت احفادي وهحضر فرحهم إنشاءالله. ياله يا نورا اتصلي على عريسك يا بتي.
نورا: حالا يا جدو يا احسن جد ف الدنيا كلها.
اما موسي فكان في طريقه الى منزله وكان يتحدث مع رجاله.
موسي: عاود عيونكم مفتحه اوي علي الست ناعسه، راقبوها من غير متحس، ولو حسيتو أنها ف خطر احموها ومتخلوش حد يتعرضلها.
أحد رجاله: تمام يا باشا. في حضرتك الست ناعسه معاها غفير من عند العمده ومعاهم ورق وبيلفو ف البلد كلها.
موسي: عارف، بس خلو عيونكم عليها وبلغوني بالجديد اول باءول.
الرجل: تمام يا باشا.
لينقضي اليوم وقد أنهت ناعسه عملها هيا ونعيم بعد أن دعا لها أهل البلد بالستر ووعدوها أنهم لن يفعلوا شيء إلا إذا طلبت هيا منهم.
اما في منزل العمده نجد وهيبه تتصل علي شخص من خارج البلد.
وهيبه: ايه يا محروس؟
محروس: مين؟
وهيبه: لواحظ.
محروس: خير بجالك كتير جوي مكلمتنيش.
وهيبه: اسمع طيب، المغدور اتجوز عليا عيله من الغجر.
ليضحك محروس.
محروس: ايه بيرجع شبابه.
وهيبه: متفجعش مرارتي انته كمان.
محروس: طاب ايه المطلوب؟
وهيبه: تخلص عليه هو وعروسته.
محروس: مليون جنيه.
وهيبه: ماشي بس خلصني منيهم.
محروس: هما فين دلوك؟
وهيبه: راحو اسكندريه يتفسحو.
محروس: فين ف اسكندريه؟
وهيبه: اجفل هعرف واجولك.
محروس: وانا مستنيكي.
لتتصل وهيبه علي عرفه.
وهيبه: ايه يا ولدي عامل ايه زين ورايج؟
عرفه: اه يا اما تمام.
وهيبه: وعروستك زينه؟
عرفه باستغراب: زي الفل، انتي رضيتي عليها ولا ايه؟
وهيبه: اه يا ولدي ربنا يسعدكم. الا جوللي صح انتو جاعدين فين ف اسكندريه؟
عرفه: جاعدين ف فندق اسميه جوهره ستانلي.
وهيبه: طيب ابجا هاتلي سمك وجمبري وانته جاي.
عرفه: من عيوني يا اما.
وهيبه: تسلم عيونك. الا جوللي ابوك كمان معاك ف نفس الفندج؟
عرفه: اه ف الجناح اللي جارنا.
وهيبه: طيب.
لتغلق وهيبه الهاتف مع ابنها وتتصل علي محروس.
وهيبه: اسمع، نازلين ف فندج جوهره ستانلي.
محروس: تمام، انا كده كده جريب منيهم. بجولك ايه ابعتي نمره العربيه بتاعت جوزك.
وهيبه: هبعتهولك حالا اهو.
محروس: ابعتي، انا هراجبهم واخلص واديكي رنه. جوليلي بجا هاخد الفلوس ازاي؟
وهيبه: تعالي علي البلد وانا اديهمولك.
اما ف الاسكندريه.
عرفه: نجولك يا ونيستي متاجي نندلو نجعدو علي جهوه ونتفرجو علي البحر.
ونيسه: ماشي بس استني اتصل علي نجاوه اشوفهم هيتفسحو معانا ولا له.
لتتصل ونيسه علي نقاوه.
نقاوه: بنوم ايه ونيسه؟
ونيسه: يا بت احنا جايين ننامو؟
نقاوه: عاوزه ايه طيب؟
ونيسه: هننزلو نتفسحو تعالو معانا.
نقاوه: عبدالغني نايم، روحو انتو وابجي ابعتيلنا الموجع واحنا هناجو.
ونيسه: بس احنا هناخدو العربيه.
نقاوه: عادي نبجا ناجوكم بتاكس، ياله روحي بجا عاوزه انام.
لتغلق ونيسه الهاتف مع نقاوه.
ونيسه: بيجول هيحصلونا، أندلي انته سخن العربيه علي ما اكمل لبسي.
ليتركها عرفه وينزل ليستقل السياره، وما أن استقل السياره وأدار المحرك لتتحرك به السياره سريعا.
عرفه: ايه ده ايه اللي جري؟ العربيه مفيهاش فرامل!
ليحاول أن يوقف السياره فلا يستطيع، ليصتدم بسياره اخري لتتهشم سياراته ويلقي حتفه علي الفور.
وهنا تنزل ونيسه لتقف أمام الفندق.
ونيسه: الله الحزين ديتي راح فين؟
لتنظر حولها فلا تجد السياره.
ونيسه: ده العربيه مش موجوده، يخرب مطنك روحت فين!
اما محروس فها هو يتصل علي وهيبه.
محروس: تمام، جوزك ودع.
لتزغرت وهيبه.
وهيبه: محروس، مرتي واجفه خشم الباب عنديكم اديها الفلوس.
وهيبه: من عيوني، ده انا هديها مليون ونص.
وبعد أن انقدت وهيبه زوجه محروس المبلغ.
وهيبه: اتصل بجا علي عرفه ولدي واعمل حالي بطمن عليه.
لتتصل وهيبه علي عرفه ولكن هاتفه مغلق.
هيبه: اه تلاجيه بيتفسح مع المغدوره.
طاب، ارن علي تلافون المرحوم، واكيد الغجريه هيا اللي هترد عليا.
لتتصل وهيبه علي هاتف زوجها.
ها يأتيها صوت عبدالغني.
عبدالغني: عاوزه ايه يا وليه انتي.
وهيبه: عبدالغني، انته زين مفيكش حاجه؟
عبدالغني: اه انا زي الفل.
وهيبه: ازاي؟
عبدالغني: يعني ازاي عاوزه ايه انتي؟
لتغلق وهيبه الهاتف في وجهه.
هيبه: اه يا محروس الكلب كده تضحك عليا وتاخد مني مليون ونص، صبرك عليا.
لتتصل وهيبه علي محروس.
محروس: الامانه وصلت.
وهيبه: انته بتضحك على عبدالغني؟ لساه عايش ومفيش فيه حاجه.
محروس: عليا الطلاج بالتلاته، جطعتله فرامل العربية.
وهيبه: بجولك لسه مكلماه؟
محروس: وانا بجولك خلصت عليه وجطعتله فرامل العربية ووجفت من بعيد اشرب حاجه ساجعه ف كشك وببص علي العربيه، لجيتها اتحركت جدامي.
هيبه: الله يخربيتك، شكل حد تاني هو اللي ركب العربيه.
هيبه: طاب اجفل دلوك.
اما ونيسه فها هيا قد صعدت الي غرفه عبدالغني ونقاوه لتسمع نقاوه صوت طرق علي الباب.
نقاوه: شوف مين يا بودي.
عبدالغني: جلب البودي.
ليفتح الباب ليجد ونيسه أمامه.
نقاوه: ونيسه تعالي خشي.
ونيسه: مشفتوش عرفه؟
عبدالغني: مش كان معاكي؟
ونيسه: اه كنا متفجين نتفسحو، وهو نزل وانا نزلت بعديه. لا لجيته ولا حتي لجيت العربية.
عبدالغني: يكون راح فين الواد ديتي؟
ونيسه: مش عارفه.
نقاوه: طاب ارتاحي انتي بس، يمكن راح يشتري حاجه.
ليتصل عبدالغني علي هاتف عرفه.
عبدالغني: تلافونه مجفول كمان.
نقاوه: الغائب حجته معاه.
بعد ساعه ياءتي تليفون عبدالغني.
الظابط: عبد الغني ابو الحمد معايا.
عبدالغني: اه مين حضرتك؟
الظابط: انا هيثم العقيد، ظابط شرطه. احنا وجدنا عربيتك عامله حادثه وقدرنا نعرف أن الشخص المتوفي ابنك عرفه، وجيبت رقمك من المرور.
عبدالغني: بتجول ايه، مين اللي اتوفي؟
الظابط: ابن حضرتك.
عبدالغني: له، مشتحيل! مستحيل، ولدي يموت!
انته: بتجول ايه؟
ونيسه: هو مين اللي مات؟
لتسقط عبدالغني علي الارض.
لتأخذ ونيسه الهاتف من يده.
ونيسه: الو الو الظابط ايوه يا افندم.
ونيسه: في ايه؟
ليقص عليها الظابط ما قاله لعبدالغني.
الظابط: لازم تيجو علي المشرحه عشان تستلمو الجثه، هبعت لحضرتك اللوكيشن.
لتصرخ ونيسه: عرفه مات! عرفه مات!
نقاوه: لا حول ولا قوه الا بالله، الله يرحمه، متعمليش ف نفسك كده يا خيتي امرالله.
ونيسه: طاب هنعملو ايه احنا دلوك؟
نقاوه: مش عارفه نحاولو نفوجو عبدالغني.
وهنا تسمع نقاوه صوت رنين هاتف زوجها.
نقاوه: الحجي ديه وهيبه، اعمل ايه؟
ونيسه: ردي عليها وجوليلها احنا مش هتعرفو نصرفو وحدينا.
نقاوه: ايوه.
ونيسه: بتردي ليه علي التلافون يا بت المركوب انتي؟
نقاوه: كتر خيرك، بس عبدالغني واجع غمي عليه.
وهيبه: ياكش يغور يموت، وغمي عليه ليه؟
نقاوه: اصل اصل…
وهيبه: متطنجي في ايه؟
نقاوه: ولدك عرفه عمل حادثة بالعربيه ومات.
وهيبه: بتجوللي يا مجنونه انتي؟
نقاوه: والله هو ده اللي حصل، الظابط لساه متصل وجالنا علي الخبر، واحنا وحدينا ومعارفينش نعملو ايه، وعاوزين حد ياخد جثته من المشرحه.
لتصرخ وهيبه.
وهيبه: ولدي! ولدي!
ليقع الهاتف من بين يديها.
وهيبه: انا جتلت ولدي! وحيدي عرفه! عرفه مات! ليه يا ولدي ليه!
لتسمع شاديه صوت عويل والدتها.
شاديه: امي بتصرخ، انا هروح اشوفها مالها.
نظمي: روحي وابجي تعالي طمنيني.#سلوى_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت 24
لتجري شادية مسرعة إلى غرفة والدتها.
شادية: أما يا أما، في إيه؟ مالِك؟
وهيبة: أخوكي مات.
شادية: عرفه؟
وهيبة: عمل حادثة بالعربية… وأنا السبب.
شادية: السبب؟
وهيبة: أنا اللي خليت محروس يقطع فرامل العربية. كنت رايدة أخلص من عبدالغني، بس جات في ولدي.
شادية: بتجولي إيه يا أما؟ عرفه أخويا مات؟
وهيبة: ولدي راح… وأنا السبب.
شادية: طيب بس بس، اسكتي. أحسن حد يسمعك يعدموكي.
وهيبة: يعدموني؟ أنا عاوزه أروح له لوحدي.
شادية: بس يا أما، هنخسركم انتو الاتنين. اعملي معروف اسكتي.
وهيبة: أنا عاوزه أشوف ولدي.
شادية: هنسافروا إسكندرية. ثواني أروح ألبس.
شادية (بهمس): الله يرحمك يا أخوي… إنا لله وإنا إليه راجعون.
لتذهب شادية إلى جناحها.
نظمي: في إيه يا شادية؟
شادية: أخوي عرفه… تعرف، عمل حادثة بالعربية ومات. هم معايا عشان نسافروا.
نظمي: حاضر، بس اصبري. أتصل على مصطفى.
ليتصل نظمي على زاهر.
زاهر: إيه يا نظمي، عاملين إيه؟
نظمي: عرفه واد العمدة عمل حادثة بالعربية ومات.
زاهر: يلا خلي البيت تخف زحمته.
نظمي: يا راجل حرام عليك، الواد في شبابه، وكمان فرادي على بتين.
زاهر: وإنت عاوز إيه دلوك؟
نظمي: إحنا هنسافروا، حصلنا على إسكندرية.
زاهر: أنا مفاضيش، روح إنت، وأديك هتسد مكاني.
ليغلق زاهر الهاتف مع نظمي.
جون: في إيه حبيبي؟
زاهر: ده واد العمدة عمل حادثة ومات.
جون: مش مهم، خلينا في شغلنا.
زاهر: خلينا.
أما جليلة فكانت لا زالت تتحدث مع طارق.
جليلة: إنت عارف إحنا بقالنا قد إيه بنتكلم؟ حوالي ست ساعات.
طارق: ولا حسيت بيهم، إنتي عملتي فيّا إيه؟ جننتيني يا صعيدية.
(تضحك جليلة)
جليلة: وأنا كمان اتعلجت بيك جوي.
طارق: طيب أقولك مفاجأة.
جليلة: جول.
طارق: أنا هنتج فيلم عالمي.
جليلة: بجد؟
طارق: عارفة البطل براد بت؟ جه زيارة لمصر وسافر الصعيد وقابل بنوتة صعيدية وحبها، والبنت دي إنتي.
جليلة: بجد؟ ده أنا بحبه جوي.
طارق: المفاجأة بقى إنه في الفيلم متجوز أنجلينا جولي، وهيسيبها عشانك.
جليلة: معجولة؟
طارق: آه أمال إيه.
جليلة: يعني أنا هبقى البطلة؟
طارق: أكيد طبعًا.
طارق: بس أنا بصراحة عاوز أقابلك نفسي، أشوفك على الحقيقة، وكمان عشان أديكي السيناريو بتاع الفيلم.
جليلة: بس أنا مش هعرف، ممكن جوزي يرجع في أي وجت.
طارق: يا خسارة.
جليلة: طيب استنى، أقفل وهرجع أكلمك تاني.
طارق: وعد هتكلميني؟
جليلة: وعد طبعًا.
لتغلق جليلة الهاتف مع طارق.
لتتصل جليلة على زاهر.
زاهر: أيوه، عاوزه إيه؟
جليلة: أصلي زهجت من الجغدة وحدي، جولت أشوفك جاي إمتى.
زاهر: لو جعانة، اطلبي، وكل من الفندق هما هيطلعولك.
جليلة: طيب، جاي إمتى؟
زاهر: مش دلوك خالص… آه صح، أخوكي عرفه عمل حادثة بالعربية ومات في إسكندرية، ونظمي وشادية رايحين على هناك.
جليلة: بتجول أخويا مات؟ طيب أنا عاوزه أسافر عشان أودّعه.
زاهر: خلاص، اطلبي أوبر وسافري، أنا مفاضيش.
جليلة: خلاص خليك، أنا هتصرف.
ليغلق زاهر الهاتف في وجهها.
جليلة: عرفه مات… ياله، الله يرحمه.
لتتصل جليلة على طارق.
طارق: إيه؟ هشوفك؟
جليلة: إنت معاك عربية؟
طارق: آه طبعًا، وأحدث موديل كمان.
جليلة: طيب ينفع توصلني إسكندرية؟
طارق: بتتكلمي جد؟
جليلة: آه طبعًا، أصل أخويا عمل حادثة ومات، وجوزي مش فاضي عشان يوديني.
طارق: أخوكي مات؟ البقاء لله.
جليلة: الله يخليك.
جليلة: أنا هبعتلك الموقع بتاع الفندق عشان تيجي تاخدني.
طارق: أوك.
لنتركهم ونذهب إلى منزل العمدة، حيث كانت وهيبة تبكي بحرقة على ولدها.
شادية: جومي يا أما، تعالي معانا، إحنا مسافرين إسكندرية عشان نودّع المرحوم أخوي.
وهيبة: آه يا ولدي، جطعت بامك يا حبيبي، مش هشوفك تاني يا نن عين أمك.
شادية: حرام كده يا أما، ربنا استرد أمانته.
ليدخل عليهم نظمي.
نظمي: ياله يا جماعة.
شادية: ثواني بس أغيّر لأمي ونمشوا على طول.
أما في الإسكندرية، كان عبدالغني قد استرد وعيه.
عبدالغني: جوليلي يا نقاوه، هو صح ولدي مات؟
نقاوه: للأسف آه.
عبدالغني: آه يا كسرة ضهري… آه، يا ريتني كنت أنا وإنتِ له، يا ضهر أبوك وسنده.
نقاوه (ببكاء): مش وجاه الحديث ده دلوك، لازم نروحو المستشفى عشان نستلموه من المشرحة.
عبدالغني (بحزن شديد): يعني يخرج ويرجع على ضهره؟
ونيسه: أمي الله، محدش ليه في نفسه حاجة.
عبدالغني: أنا عاوز أشوف ولدي جبل ما يتدفن.
نقاوه: معلش يا ناعسه، اندلي تحت في الفندق، جوليلهم عاوزين عربية.
ونيسه: حاضر.
نقاوه: وهيبه اتصلت، وأنا بلغتها عشان من حجها تودّع ولدها.
عبدالغني: كلنا هنودعوه.
نقاوه: ادعيله بالرحمة.
عبدالغني: يعني الواد اللي حيلتي خلاص راح، وبنترحمو عليه خلاص. روحت يا عرفه، خلاص مبجاش ليا ضهر. ياله، نندلو عشان ندفنوه.
نقاوه: شد حيلك.
عبدالغني: معادش في حيل عشان أشده يا نقاوه، ده واد عمري.
أما طارق، فكان قد وصل إلى الفندق، ليتصل على جليلة.
طارق: أنا تحت في انتظار أجمل ست في الدنيا.
جليلة: وأنا نازلة أهو.
لتنزل جليلة وتقابل طارق.
طارق: معقولة في جمال كده؟ لا، ديه الصورة ظلماكي أوي.
(تضحك جليلة)
طارق: كان نفسي نتقابل في ظروف أحسن من كده.
جليلة: ليه يعني؟ جصدك عشان موت عرفه أخوي؟ ما كلنا هنموتوا.
طارق: طيب تسمح الملكة تتواضع وتركب العربية؟
(تضحك جليلة)
جليلة: آه، اسمح طبعًا.
أما نظمي، فكان في طريقه إلى الإسكندرية، ومعه شادية وهيبة،
التي كانت في حالة ذهول، وكانت شادية تقرأ لها القرآن حتى هدأت وأغمضت عيناها.
أما نعيم، فها هو يتصل على ناعسة.
ناعسة: إيه في جديد؟
نعيم: الواد عرفه، واد العمدة، مات في إسكندرية.
ناعسة: بتجول إيه؟
نعيم: زي ما بجولك كده، حتى نظمي خد وهيبة وشادية وسافروا إسكندرية.
ناعسة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يا عيني ده لسه شباب.
نعيم: غار في داهية.
ناعسة: حرام عليك، اترحم عليه.
نعيم: يعني بعد كل اللي أبوه عمله فيكم بتترحمي عليه؟
ناعسة: وميته خدنا الطير بذنب والديه.
نعيم: والله إنتِ جِلك طيب.
ناعسة: متعرفش مات كيف؟
نعيم: استني استني، عارفة محروس الشجي؟
ناعسة: آه، ده جتال، جتله ماله ديتي؟
نعيم: أصل مرته جات هنا، وهيبة ادتها شنطة كبيرة، وشكلها فيها فلوس،
عشان أنا رميت ودني وسمعت وهيبة بتجولها:
أنا كنت متفقة مع جوزك على مليون،
لكن دول مليون ونص عشان يخلصني من عبدالغني الخاين،
وكمان صورتهم بتليفوني صوت وصورة.
ناعسة: يبقى هي كانت رايدة تخلص من جوزها، فجات في ولدها.
ناعسة: بجولك إيه، ابعتلي الفيديو وأنا هتصرف.
نعيم: حاضر، دقيقة واحدة.
نعيم: كده وصلك الفيديو؟
ناعسة: تمام.
ناعسة: أقفل عشان أتصل على موسى وأخبره.
لتتصل ناعسة على موسى،
فيغلق المكالمة ويتصل بها مرة أخرى عبر فيديو.
ناعسة: أخباركم إيه؟
موسى: الحمدلله، عندي ليكي مفاجأة.
ناعسة: مش وجت مفاجآت دلوك.
موسى: براحتك خلاص يا عمي، نعمة مش فاضية.
ناعسة: عمك مين؟
لتظهر صورة والدها على شاشة الهاتف.
ناعسة: أبوي حبيبي، كيفك وعامل إيه؟ اتوحشتك جوي جوي.
فضل: الحمدلله يا بتي، إنتي عاملة إيه؟
ناعسة: الحمدلله، أنا جاعدة هنا مع موسى والولاد.
والله جمايل موسى كترت علينا جوي.
موسى: متجوليش كده، إحنا أهل.
ناعسة: طيب المهم، هبعتلك فيديو، وشوف هتتصرف كيف.
موسى: طيب، ابعتي.
لترسل له ناعسة الفيديو.
موسى: اقفلي، أشوفه وبعدين أكلمك.
ناعسة: ماشي.
وبعد أن رأى موسى الفيديو،
ها هو يتصل برئيس مباحث الإسكندرية ليبلغه بما حدث ويرسل له الفيديو.
موسى: هنعمل إيه يا أحمد بيه؟
أحمد: هتكلم مع رؤساء المباحث في جميع الأقسام عشان نعرف الحادثة حصلت في أي منطقة، وهنعمل اللازم وأبلغك.
موسى: يتعبك معايا يا أحمد.
أحمد: متقولش كده يا باشا، ده شغلي.
أما جليلة، فكانت في الطريق مع طارق،
وهما يغنّوا مع الكاسيت،
وهنا يأتي اتصال لطارق.
طارق: معلش يا حبيبتي، وطي الصوت عشان أرد على التليفون.
جليلة: من عيوني.
طارق: أيوه يا عماد.
عماد: براد بيت طالب 15 مليون زيادة عن أجره.
طارق: إزاي ده؟ أنا صارف على الفيلم حوالي مليار ونص، ومبقاش عندي سيولة. خلاص يا عماد، اقفل.
ليغلق طارق الهاتف،
وترسم تعابير الحزن على وجهه.
جليلة: مالك؟ فيك إيه؟
طارق: هاه؟ لا، مافيش.
جليلة: هتخبي عليا؟
طارق: هتصرف، متشغليش بالك إنتي.
جليلة: متجول بقى، ولا عاوزني أزعل منك؟
طارق: براد بيت يا ستي طالب 15 مليون فوق أجره، وأنا للأسف صرفت كل فلوسي على الفيلم، ده فيلم عالمي. أنا آسف يا قلبي، مش هقدر أديكي دور البطولة، هشوف نجمة تدفع المبلغ ده ليه مقابل البطولة.
جليلة: لا طبعًا، أنا هديلك الفلوس.
طارق: بتقولي إيه؟ ده مبلغ كبير جدًا عليكي.
جليلة: بجولك إيه، خش من الفتحة الجاية دي.
طارق: ليه؟
جليلة: هنسافروا الصعيد نجيبوا الفلوسات، وفرصة مافيش حد في البيت.
طارق (بتمثيل): أنا مستحيل آخد منك فلوس، أنا راجل برضه.
جليلة: وبعدين معاك بقى، مش إحنا واحد؟
طارق: أكيد يا قلبي.
جليلة: يبقى خلاص، تسمع الكلام وإنت ساكت.
طارق: طيب، بس بشرط.
جليلة: من غير كلام ولا شروط.
طارق: حاضر يا ستي.
وبعد ساعتين، كان نظمي قد وصل إلى المستشفى،
ومعه وهيبة وشادية، ممسكة بوالدتها وهي في حالة ذهول.
ليدخلوا المستشفى،
فيجدوا عبدالغني يجلس على كرسي، وبجانبه نقاوه وونيسه.
ليقترب منهم نظمي.
نظمي: إيه اللي حصل؟
ونيسه: إحنا كنا خارجين نتفسّح، وهو سبقني على العربية، وبعد كده نزلت أدور عليه، ملقيتهوش. طلعت الأوضة عند العمدة أسأل عليه، وإحنا واقفين جه تليفون بيبلغونا إنه عمل حادثة وتوفّي.
وهنا يدخل عليهم الظابط.
عبدالغني: ولدي مات موتة ربنا؟
الظابط: حد قطع فرامل العربية.
عبدالغني: بتجول إيه؟ كيف يعني؟ ومعرفتوش مين؟
الظابط: عرفنا طبعًا، أمال أنا هنا ليه؟ ست وهيبة، اتفضلي معانا.
شادية: تروح فين مع حضرتك؟
الظابط: لأنها متهمة بقتل ابنها.
عبدالغني: بتجول إيه حضرتك؟
الظابط: زي ما سمعتوا، هي كانت قاصداك إنت. على العموم، إحنا قبضنا على المتهم الأول محروس، واعترف بكل شيء، غير كده كمان حصلنا على كل المكالمات اللي بينهم، غير فيديو اتبعت لنا من فاعل خير، وفي دليل وإثبات عليها.
ويحدث كل هذا،
وهيبة في حالة ذهول، ولا تعي ما يُقال.
وهنا يأمر الظابط العساكر.
الظابط: خدوهـا على القسم.
عبدالغني: يعني هي اللي جتلت ولدي؟ دقيقة بس يا حضرتك، هجولها حاجة.
ليخرج عبدالغني طبنجته،
ليقتل وهيبة،
ثم ينتحر.